تسريب البيانات الشخصية لأكثر من نصف مليار مستخدم فيس بوك

قام أحد الهاكرز بتسريب بيانات لمئات الملايين من مستخدمي الفيس بوك على أحد منتديات القرصنة عبر الإنترنت وبشكل مجاني كامل.

وتتضمن البيانات المكشوفة معلومات شخصية لأكثر من 533 مليون مستخدم على فيس بوك Facebook من 106 دولة، بما في ذلك أكثر من 32 مليون حساب من الولايات المتحدة، و 11 مليون مستخدم من المملكة المتحدة، و حوالي 45 مليون مستخدم من مصر، و 29 مليون مستخدم من السعودية، و 19.5 مليون مستخدم من تركيا وحوالي 7 مليون حساب من سورية.

تضمنت البيانات المنشورة كل من أرقام الهواتف ومعرفات فيس بوك (ID) والأسماء الكاملة والمواقع وتواريخ الميلاد والسير الذاتية، وفي بعض الحالات عناوين البريد الإلكتروني.

وتحقق موقع Insider من صحة عينة من البيانات المسربة من خلال مطابقة أرقام هواتف مستخدمي Facebook المعروفين بالمعرفات المدرجة في مجموعة البيانات.

وقال متحدث باسم فيس بوك Facebook لـ Insider إن البيانات تم سرقتها بسبب ثغرة أمنية قامت الشركة بتصحيحها في عام 2019.

على الرغم من أن البيانات المسربة تبلغ من العمر عامين، إلا أن قلة قليلة من المستخدمين تقوم بتغيير مثل هكذا معلومات.

لذلك يمكن أن تكون هذه المعلومات ذات قيمة عالية لمجرمي الإنترنت الذين يستخدمون المعلومات الشخصية للأشخاص لانتحال صفتهم أو خداعهم لتسليم بيانات اعتماد تسجيل الدخول اعتماداً على الهندسة الاجتماعية.

وقال الباحث الأمني Alon Gal، الذي كان أول من اكتشف هذه التسريبات: “قاعدة بيانات بهذا الحجم تحتوي على معلومات خاصة مثل أرقام هواتف الكثير من مستخدمي Facebook ستؤدي بالتأكيد إلى جهات فاعلة سيئة تستفيد من البيانات لتنفيذ هجمات الهندسة الاجتماعية [أو] محاولات القرصنة”.

https://twitter.com/UnderTheBreach/status/1378314424239460352?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1378314424239460352%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fd-22212939262746173786.ampproject.net%2F2103240330002%2Fframe.html

وكان Alon Gal قد اكتشف هذه البيانات المسربة لأول مرة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي عندما أعلن مستخدم في نفس منتدى القرصنة عن روبوت آلي يمكنه توفير أرقام هواتف لمئات الملايين من مستخدمي Facebook مقابل مبلغ مالي.

الآن تم نشر مجموعة البيانات بأكملها على منتدى القرصنة مجاناً مما يجعلها متاحة على نطاق واسع لأي شخص لديه بعض المهارات.

وأضاف جال إنه من وجهة نظر أمنية ليس هناك الكثير الذي يمكن لـ Facebook القيام به لمساعدة المستخدمين المتضررين من الاختراق لأن بياناتهم قد أصبحت مكشوفة بالفعل، لكنه أضاف أن Facebook يمكنه إخطار المستخدمين حتى يظلوا يقظين من محاولات التصيد أو الاحتيال باستخدام بياناتهم الشخصية.

هل تم تسريب بيانات مستخدمي فيس بوك في الماضي؟

ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تسريب بيانات مستخدمي فيس بوك Facebook على الويب، ففي ديسمبر/كانون الأول 2019، تم ترك 267 مليون معرف مستخدم وأرقام هواتف وأسماء على فيسبوك مكشوفة، ووفقاً لباحث التهديد الرقمي الأوكراني بوب دياتشينكو فقد اعتقد أن البيانات قد تم جمعها من قبل مجرمي الإنترنت.

وفي عام 2018 تم الكشف عن أن شركة الاستشارات السياسية البريطانية Cambridge Analytica جمعت البيانات الشخصية لملايين مستخدمي Facebook.

في يوليو/تموز 2019 ، تم تغريم فيس بوك ب 5 مليارات دولار (4.2 مليار يورو) من قبل لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC) لانتهاكات خصوصية البيانات.

تعديل:

يمكنكم معرفة فيما إذا كان حسابك ضمن التسريبات أم لا من خلال كتابة البريد الإلكتروني الخاص بحساب الفيس بوك بعد الدخول إلى هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك

شركة MSI أعلنت عن حاسوبين جديدين ضمن سلسلة Summit
جوجل ستمنع التطبيقات على متجر بلاي من معرفة التطبيقات المثبة على الجهاز
جوجل ستمنع التطبيقات على متجر بلاي من معرفة التطبيقات المثبة على الجهاز
كيفية عرض جميع الروابط التي نقرت عليها على إنستغرام
كيفية إخفاء رقم الهاتف في تيليجرام
كيفية عرض جميع الروابط التي نقرت عليها على إنستغرام


علماء يطورون نظاماً يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه قراءة الأفكار

شهد الذكاء الاصطناعي وتقنيات تعيلم الآلة تطوراً مذهلاً للغاية على مدى السنوات القليلة القادمة، وما زالت الأبحاث والابتكارات في هذا المجال تتزايد يوماً بعد يوم لدرجة تبدو مخيفة للبعض.

ويبدو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح قادراً يوماً ما على تحليل المشاعر ومخاطبة العقل الباطن للإنسان، حيث طوّر فريق من الباحثين نظاماً معتمداً على الذكاء الاصطناعي له القدرة على استخدام التفضيلات الشخصية للفرد لإنشاء صور شخصية لأشخاص سيجدهم هذا الفرد جذابين.

ويقف خلف تطوير هذا النظام علماء من جامعة هلسنكي وجامعة كوبنهاغن والذين نشروا بحثاً تفصيلياً يشرح هذا النظام، والذي يتم من خلاله استخدام واجهة بين الدماغ البشري والحاسوب لنقل البيانات إلى نظام ذكاء اصطناعي، والذي يفسر بعد ذلك تلك البيانات ويستخدمها لتدريب مولد الصور اعتماداً على تقنية تعليم الآلة.

واعتمد الباحثون على الشبكة العصبية التوليدية (GAN) لإنشاء مئات الصور الاصطناعية، ثم تم عرض هذه الصور واحدة تلو الأخرى على 30 متطوعاً بشكل فردي حيث طُلب منهم التركيز جيداً على الوجوه التي وجدوها جذابة، وفي نفس الوقت تم تسجيل استجابات دماغهم عبر تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG).

بعد ذلك قام الباحثون بتحليل بيانات تخطيطات الدماغ EEG، وربط بيانات EEG الفردية عند رؤية الصور الجذابة مع شبكة توليد عصبية، وذلك من خلال واجهة بين الدماغ والحاسوب (BCI).

لتقوم شبكة التوليد العصبية بعد ذلك بإنشاء سلسلة جديدة من الصور المعدلة لتبدو أكثر جاذبية بالنسبة للشخص الذي تم التدرب على بياناته.

وبشكل مبسط فإن الفكرة الأساسية لهذا النظام الجديد تتركز على تسجيل الاستجابة الدماغية لشخص ما عند رؤيته صورة جميلة، ثم بعد ذلك يحاول الذكاء الاصطناعي إنشاء المزيد من الصور التي تؤدي إلى نفس استجابة الدماغ السابقة.

وعند المراجعة، وجد الباحثون أن 80٪ من الصور الشخصية التي تم إنشاؤها بواسطة الآلات اجتازت اختبار الجاذبية.

ويعد تحليل المشاعر أمراً مهماً في الذكاء الاصطناعي، لكن الأمر مختلف قليلاً هنا، فعادة ما تستخدم أنظمة التعلم الآلي المصممة لمراقبة المشاعر البشرية الكاميرات وتعتمد على التعرف على الوجه، مما يجعلها غير موثوقة للاستخدام مع عامة الناس.

إلا أن هذا النظام يعتمد على ارتباط مباشر بالموجات الدماغية والتي لا يمكن تمويهها أو إخفاؤها مما يعني أنه مؤشر موثوق به لتمييز المشاعر الإيجابية أو السلبية.

يبدو التفكير في مدى الاستفادة من هكذا نظام ذكاء اصطناعي يعرف كيف يتخطى العقل الواعي لشخص ما ويستجيب مباشرة لعقله الباطن بحيث يعرض ما يحبه مثيراً للغاية.

وخاصة من قبل شركات كبرى مثل فيس بوك Facebook (التي تطور حالياً واجهة حاسوبية دماغية BCI خاصة بها) أو آلة التأثير السياسي مثل Cambridge Analytica.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هواتف سلسلة Redmi Note 10 من شاومي
مايكروسوفت أعلنت عن العديد من الميزات الجديدة لمتصفح Edge
واتساب أعلنت عن ميزة الاتصالات الصوتية والمرئية لتطبيق الحواسيب وأجهزة ماك
كيفية حفظ الملفات ونقل الألعاب من بلاي ستيشن 4 إلى 5
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

على الأغلب فإن الجميع قد سمع بمشاكل وفضائح فيسبوك facebook التي هزّت أركان الشركة الضخمة بشكل عنيف، على الأقل من الناحية الإعلامية ومن جهة ثقة المستخدم بالشبكة.

حيث أدت فضيحة فيسبوك إلى استجواب الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي، ودفعت أيضاً بالعديد إلى تنظيم حملة لحذف حسابات وصفحات فيسبوك الشخصية.

بالمقابل لم تقف الشركة مكتوفة الأيدي أمام كل هذه الأزمات، فقامت بصياغة قواعد جديدة للنشر على فيسبوك، وعلّقت عمل أكثر من 200 تطبيق غير ملتزم بقوانين حماية خصوصية البيانات.

في الحقيقة يمكن الاعتراف أن فيسبوك استطاعت بشكل أو بآخر تجاوز الأزمة العنيفة، والأهم من هذا حافظت على الثقة الممنوحة لها من قبل ملايين المستخدمين.

بغض النظر عن النتائج الجيدة التي تحققها الشركة اليوم، لكن السؤال الأبرز كيف أثرت الأزمة الأخيرة على فيسبوك عندما كانت في ذروتها؟

وفقاً لدار الأوراق المالية العالمية Goldman Sachs واستناداً إلى البيانات التي جمعتها شركة الأبحاث ComScore فإن الشهر الماضي وفي خضم الفضيحة كانت الأمور تتحول لصالح الشركة وليس ضدها!

استخدام فيسبوك في الولايات المتحدة

حيث شهد فيسبوك زيادة بنسبة 7٪ في عدد مستخدمي التطبيق على الهاتف المحمول في الولايات المتحدة، وارتفع عدد المستخدمين في البلاد إلى 188.6 مليون مستخدم.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع الوقت الذي يقضيه كل مستخدم على تطبيق فيسبوك للهاتف المحمول وذلك بشكلٍ يومي.

أما الإعلانات التي تُعتبر مصدر الربح الرئيسي للشركة، فعلى ما يبدو لم تتأثر بالفضائح الأخيرة، حيث عادت نسبة استهداف الإعلانات على فيسبوك إلى الارتفاع مباشرةً بعد انتهاء آثار الفضيحة.

مما يشير إلى أن إزالة 583 مليون حساب مزيف على الموقع لم يقلل من مدى وصول الإعلانات التي تدفع ثمنها الشركات.

لا بل إن الإعلانات على فيسبوك حققت نسبة وصول إلى المستخدمين أكبر من الأيام التي سبقت حدوث الفضيحة وقبل أن تصل أخبار أزمة الشركة إلى وسائل الإعلام.

نسبة وصول إعلانات فيسبوك لم تتأثر بحذف ملايين الحسابات

من الناحية الاقتصادية، لم تستطع أسهم الشركة مقاومة أخبار الفضيحة، فانخفضت إلى مستويات متدنية خلال أزمة الشركة، لكن سرعان ما استعادت عافيتها بشكل غريب في الفترة الأخيرة.

حيث كان سعر سهم الشركة عند مستوى 185.09 دولار أمريكي قبل وقوع الفضيحة بيوم واحد، وخلال الأزمة انخفض المستوى ليصل 149.02 دولار أمريكي.

لكن الأمر لم يحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تعود الأمور كما كانت، إذ كان سعر سهم الشركة 182.68 دولار أمريكي مع إغلاق الأسواق يوم الجمعة الماضي.

هذا يعني أن قيمة فيسبوك قد انخفضت بنسبة 1.3٪ فقط خلال أسوأ فترة من الأيام التي واجهتها الشركة على الإطلاق!

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك

تسريب جديد لبيانات 3 مليون مستخدم فيسبوك

تم تسريب بيانات فيسبوك Facebook خاصة بأكثر من 3 مليون مستخدم قاموا بإجراء اختبار للشخصية على موقع إلكتروني ضعيف الحماية يمكن الوصول إليه من قبل أطراف غير مرخصة.

وفي تقرير يكشف التسريب المحتمل، تبيّن أن البيانات تحتوي على إجابات مستخدمي فيسبوك لاختبار السمات الشخصية.

على الرغم من عدم احتوائها على أسماء المستخدمين، إلا أنها تضمنت في كثير من الحالات العمر والجنس وحالة العلاقة، وبالنسبة إلى 150 ألف شخص فقد احتوت حتى على تحديثات الحالة الخاصة بهم.

كان من المفترض أن تكون جميع هذه البيانات متاحة فقط للباحثين المعتمدين من خلال موقع ويب تعاوني.

ومع ذلك، وجد التقرير أنه يمكن العثور على اسم مستخدم وكلمة مرور المانحين لحق الوصول إلى البيانات في أقل من دقيقة من خلال البحث عبر الإنترنت، مما يمكّن أي شخص من تنزيل المعلومات الشخصية.

تم جمع البيانات عن طريق اختبار علم النفس المسمّى myPersonality، ويقال أن حوالي نصف المشاركين في الاختبار البالغ عددهم 6 ملايين قد سمحوا بمشاركة معلوماتهم مع الباحثين دون الكشف عن هويتهم.

يسمح الفريق المتواجد خلف تطبيق myPersonality لأي باحث وافق على استخدام البيانات المجهولة بالاشتراك للوصول إلى المعلومات التي تم تجميعها.

في المجموع، تم منح 280 شخصاً، بما في ذلك موظفي الفيسبوك وغيرها من شركات التكنولوجيا الرئيسية، وفقاً للتقرير.

أساسيات الحادثة هنا مشابهة إلى حد كبير لما حدث في فضيحة شركة كامبردج أناليتيكا، التي تمكنت من الوصول إلى المعلومات الخاصة بأكثر من 87 مليون مستخدم في فيسبوك بفضل اختبار الشخصية الذي يُطلق عليه اسم thisisyourdigitallife.

في كلتا الحالتين، تم إجراء الاختبارات في البداية من قبل الباحثين في جامعة كامبريدج، وفي كلاهما كان دكتور علم النفس Aleksandr Kogan أحد الباحثين المشتركين في المشروع.

من المعروف أن Aleksandr Kogan هو مخترع فكرة اختبار thisisyourdigitallife.

مع العلم أنه قد تم إدراجه كجزء من مشروع myPersonality حتى منتصف عام 2014، حيث على ما يبدو أن المشروع بدأ حوالي عام 2009.

وقد صرّحت جامعة كامبردج أن اختبار myPersonality بدأ قبل أن ينضم مطوّره إلى الجامعة، ولم يتابع البرنامج عملية مراجعة الأخلاقيات اللازمة للاختبار.

لا يُعرف ما إذا كانت البيانات قد تم الوصول إليها بطريقة غير صحيحة باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور المتوفرين للجمهور.

وقال متحدث باسم فيسبوك أنه يتم التحقيق في التطبيق وسيتم حظره إذا رفض التعاون مع إدارة فيسبوك.

وكجزء من تحقيقه المستمر في إساءة استخدام بيانات المستخدم، قال فيسبوك إنه قام بتعليق 200 تطبيق حتى الآن في انتظار المراجعة، حيث شملت قائمة التطبيقات المعلقة تطبيق myPersonality.

في حين أن تسريب بيانات 3 مليون مستخدم يُعتبر أقل بكثير من بيانات 87 مليون شخص تم الحصول عليها من قبل Cambridge Analytica، فإن القصة لا تزال بمثابة تحذير آخر حول مدى سهولة انتشار هذه المعلومات.

واحدة من أكبر القضايا هنا هي أنه على الرغم من أن البيانات كان من المفترض أن تكون مجهولة المصدر، إلا أن التقرير يشير إلى إمكانية إعادة تعريفها باستخدام معلومات فيسبوك الإضافية المرفقة بكل اختبار شخصية.

 

مقالات قد تعجبك:
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول

 

الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها

بعد الفضيحة الأخيرة التي هزّت شبكة فيسبوك Facebook بأكملها، شركة Cambridge Analytica تعلن عن إفلاسها وإغلاقها.

تم نشر الخبر في وقت سابق من قبل صحيفة The Wall Street Journal، وقالت الشركة في بيان صحفي أن مجموعة SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها قد أعلنت عن إفلاسها.

وأن إجراءات الإفلاس سوف تبدأ قريباً في Cambridge Analytica، وقالت الصحيفة أن الشركة الأم SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها لتحليل البيانات سيتم إغلاقها أيضاً.

شركة Cambridge Analytica التي اكتسبت شهرة من خلال العمل على تحليلات البيانات لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسية، غمرها الجدل في الفترة الأخيرة.

وذلك بعد تقارير تفيد بأنها حصلت على بيانات عن الملايين من مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق اختبار شخصية يبدو للوهلة الأولى أنه غير ضار.

أثار هذا الكشف جلسات استماع حكومية في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأجبر مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي.

وبسبب ذلك استقال Alexander Nix الرئيس التنفيذي لشركة Cambridge Analytica.

وعلى ما يبدو فإن هجوم الصحافة والإعلام على الشركة كان كبيراً جداً والمسبب الرئيسي لإفلاس الشركة، حيث قالت الشركة في بيانها: إن حصار التغطية الإعلامية أدى إلى إبعاد جميع عملاء وموردي الشركة تقريباً.

لكن الشركة واصلت في بيانها الدفاع عن نفسها في مواجهة الجدل وقالت إن التحقيق الداخلي لم يثبت ارتكاب أي مخالفات، ويتضمن بيان الشركة ما يلي:

على مدى الأشهر القليلة الماضية، كانت Cambridge Analytica موضوع العديد من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الشركة لتصحيح الأمر، فقد تم تحقيرها والهجوم عليها لأسباب عديدة ليست مرتبطة بالأنشطة غير القانونية فحسب.

 

مقالات قد تعجبك:
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
تويتر قام أيضاً ببيع بيانات المستخدمين لـ Cambridge Analytica
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

 

إصلاحات فيس بوك للخصوصية سببت تعطل Tinder

تسبب فيسبوك Facebook بتعطّل تطبيق Tinder مؤخراً، وانتقل مستخدمو التطبيق الذين لم يتمكنوا من استخدامه إلى موقع تويتر Twitter لعرض الشكوى الخاصة بهم.

منذ فضيحة خصوصية البيانات التابعة لفيسبوك والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica، حيث تضمنت استخدام بيانات ما يصل إلى 87 مليون مستخدم بشكل غير مصرح به مع شركة تحليل بيانات في المملكة المتحدة.

قام موقع فيسبوك بطرح المزيد من تحديثات خصوصية المعلومات والأمان.

حيث أعلنت الشركة تغييرات واسعة النطاق في العديد من أبرز واجهات برمجة التطبيقات، مما أثر بشكل مباشر على عدد من مطوري التطبيقات.

https://twitter.com/ngardideh/status/981626560171126784

بعد فترة وجيزة من تطبيق تغييرات فيس بوك، بدأ مستخدمو تطبيق Tinder يلاحظون أنهم يُطردون من تطبيق التعارف ولم يتمكنوا من تسجيل الدخول مرة أخرى.

ودخل المستخدمون الذين يستعملون تسجيل دخول بواسطة فيسبوك في حلقة لا نهائية تسبّبت بها مشكلة ما.

وذلك لأنك تحتاج إلى حساب فيسبوك لتسجيل الدخول إلى Tinder، مما تسببت هذه المشكلة بالتأثير على قاعدة مستخدمي Tinder بأكملها.

قام التطبيق بإعداد رسالة خطأ للمستخدمين بعنوان أذونات فيسبوك، مشيراً إلى أن المستخدمين بحاجة إلى تقديم المزيد من أذونات فيسبوك لإنشاء حساب Tinder أو استخدامه.

وإذا قام المستخدمون بالنقر فوق زر اسألني وهو الخيار المعطى الوحيد، يطلب التطبيق تسجيل الدخول إلى فيسبوك مرة أخرى ثم تبدأ الحلقة من جديد.

حساب تطبيق Tinder على تويتر غرّد قائلاً: هناك مشكلة فنية تمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى Tinder، نعتذر عن الإزعاج ونعمل على تمكين الجميع من الدخول مرة أخرى.

في حين قال فيسبوك في تصريح حول القضية: لقد كان هذا جزءاً من التغييرات التي أعلناها مؤخراً، ونحن نعمل مع Tinder لمعالجة هذه المشكلة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيس بوك تعمل على نسخ خدمة التواعد من Tinder
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

 

إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك

أزال إيلون ماسك Elon Musk الرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا و SpaceX صفحتي شركتيه على فيسبوك وذلك بعد قيام عدد قليل من المتابعين بتحدّيه لفعل ذلك!

واختفت صفحة كل من SpaceX و تيسلا على فيسبوك بعد أن كان لكل منها حوالي 2.6 مليون متابع.

كان إيلون ماسك يرد على مجموعة من التغريدات المتعلقة بتغريدة Brian Acton وهو أحد مؤسسي تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذي أصبح ملكاً لفيسبوك.

هذه التغريدة كانت تدعو المتابعين صراحةً لحذف حساباتهم على فيسبوك مع استخدام الوسم #deletefacebook لدعم الحملة، ثم بدأت القصة بقيام إيلون ماسك بالرد على هذه التغريدة مستهزئاً: ما هو فيس بوك؟

ليجيب أحد المتابعين على تغريدة إيلون ماسك بالطلب منه حذف صفحتي تيسلا و SpaceX من فيسبوك إذا كان رجلاً بالفعل! وادعى إيلون ماسك بأنه لم يكن يعرف حتى بوجود هذه الصفحات!

وبعد قيام شخص ما بإظهار صورة صفحة SpaceX على فيسبوك لـ إيلون ماسك، قال بأنها المرة الأولى التي يراها وسيقوم بحذفها وبالفعل اختفت الصفحة.

ليقوم شخص آخر بطلب حذف صفحة تيسلا أيضاً، لتختفي هي الأخرى من شبكة فيسبوك.

وتأتي هذه الأخبار في أعقاب أسبوع سيئ للغاية بالنسبة لفيسبوك، حيث تم الكشف عن أن شركة Cambridge Analytica وهي شركة استشارية عملت في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب، قد حصلت على بيانات من 50 مليون مستخدم على فيسبوك.

واستمرت ردود الأفعال منذ ذلك الحين حيث أظهر مستخدمو الموقع قلقهم إزاء عدم احترام خصوصيتهم.

وعلى الرغم من انضمام إيلون ماسك إلى الحملة المهاجمة لشبكة فيسبوك، إلا أن كل من حساب شركة تيسلا وحساب شركة SpaceX على انستغرام المملوك لفيسبوك ما زال موجوداً، فهل يقوم بحذفهما أيضاً؟ ربما إذا كان رجلاً!

 

مقالات قد تعجبك:
إيلون ماسك سيأسس شركة إعلامية كوميدية بالاسم Thud
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية
قاذف لهب حقيقي من Elon Musk بـ 500 دولار
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

 

 

 

فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

يطالب محامو كل من New York و Massachusetts الأمريكيتين بأن يُسلّم فيسبوك Facebook معلومات عن كيفية استخدام شركة Cambridge Analytica للبيانات التي تم جمعها بطريقة غير مشروعة.

وأعلنوا تحقيقاً مشتركاً اليوم بعد تقارير في نهاية الأسبوع الماضي بأن الشركة المذكورة قد حصلت بشكل مخالف على بيانات تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك، والتي تم استخدامها كجزء من حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية لعام 2016.

ووفقاً لصحيفة New York Times، قام Christopher Wylie وهو مؤسس شركة Cambridge Analytica بقيادة مبادرة بدأت في عام 2014 لمساعدة الحملات السياسية للحصول على معلومات تخص الناخبين، وكجزء من المشروع جمعت الشركة البيانات من فيسبوك من خلال تطبيق تم تحميله من قبل المستخدمين.

وأعلن المدعي العام في نيويورك Eric Schneiderman والنائب العام Maura Healey تحقيقاً مشتركاً، وكجزء من هذا التحقيق طلبوا جميع شروط الاستخدام  وسياسة الخصوصية  وجميع الإشعارات الأخرى التي تلقاها مستخدمو فيسبوك حول جمع البيانات التي يرجع تاريخها إلى عام 2013 وحتى الآن.

كما ويبحث المحامون العامون أيضاً عن طلبات موقع فيسبوك التي تم تقديمها إلى Cambridge Analytica بهدف حذف وإتلاف البيانات الشخصية التي تم جمعها.

وكانت شركة Cambridge Analytica المملوكة جزئياً من قبل الملياردير Robert Mercer قد لعبت دوراً اساسياً في حملة ترامب الرئاسية لعام 2016، حيث يثير هذا الارتباط المخاوف المستمرة بشأن تأثير مواقع التواصل الاجتماعية في الانتخابات.

وقال Eric Schneiderman في تصريح: يحق للمستخدمين معرفة كيفية استخدام المعلومات الخاصة بهم، وتقع على عاتق الشركات مثل فيسبوك مسؤولية أساسية لحماية المعلومات الشخصية لمستخدميها.

وأضاف: سكان نيويورك يستحقون الحصول على إجابات، وإذا انتهكت أي شركة أو فرد القانون، فسوف نحاسبهم.

كما قالت Maura Healey: بصفتي مدعياً عاماً، مهمتي هي حماية المستخدمين، وإن الشركات التي تتحكم في كميات هائلة من البيانات الشخصية عليها التزام قانوني بالحماية من السرقة وسوء استخدام تلك المعلومات.

وأضافت: نحن نتحقق لمعرفة كيف ولماذا تم تقاسم هذه البيانات من قبل فيسبوك وما إذا كانت الخطوات المناسبة قد تم اتخاذها لحمايتها من سوء الاستخدام والتلاعب.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
بلاك بيري ترفع دعوى على فيسبوك وواتس آب وإنستغرام
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

قال موقع فيسبوك Facebook يوم الجمعة الماضي أنه قام بإيقاف شركة Strategic Communication Laboratories المعروفة باسم SCL إلى جانب شركة تحليل البيانات السياسية Cambridge Analytica.

وذلك بسبب انتهاكهما لسياسة جمع البيانات الشخصية والاحتفاظ بها، وكان للشركتين المذكورتين دوراً هاماً بإدارة عملية جمع البيانات للحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.

حيث عملت الشركتان على مساعدة ترامب في استهداف الناخبين على فيسبوك بشكل أكثر فعالية من منافسته في ذلك الوقت هيلاري كلينتون، وفي حين أن الشكل الدقيق لدور الشركتين ما زال غامضاً إلا أن قرار فيسبوك الأخير يشير إلى أنهما حصلا على بيانات المستخدمين بشكل غير مصرح به، مما جعل السباق الرئاسي غير عادل في هذه النقطة.

وتم توجيه أصابع الاتهام إلى Aleksandr Kogan وهو أستاذ علم نفس بجامعة كامبريدج، قام بإنشاء تطبيق باسم thisisyourdigitallife والذي يتوقع جوانب عدة من شخصيات المستخدمين.

حيث قام حوالي 270 ألف مستخدم بتحميل التطبيق وتسجيل الدخول إليه عبر حساب فيسبوك، مما منح Aleksandr Kogan إمكانية الوصول إلى معلومات حول مكان إقامتهم، والمحتوى الذي أعجبهم ومعلومات عن أصدقائهم.

بعد ذلك قام Aleksandr Kogan بنقل البيانات إلى شركة SCL ورجل يدعى Christopher Wylie من شركة جمع البيانات المعروفة باسم Eunoia Technologies، وهذا يُعتبر انتهاك لقواعد فيسبوك التي تمنع مطوري التطبيقات من بيع المعلومات الشخصية للمستخدمين.

علمت إدارة فيسبوك بهذا الانتهاك وأزلت التطبيق من الموقع، كما طُلب من Aleksandr Kogan وزملائه التصديق على أنهم أتلفوا البيانات التي قاموا بجمعها بطريقة غير قانونية.

لكن على ما يبدو فإن القصة لم تنتهي هنا، حيث صرّح نائب المستشار العام في فيسبوك Paul Grewal قائلاً:

قبل عدة أيام، تلقينا تقارير تفيد بأنه خلافاً للشهادات التي حصلنا عليها لم يتم حذف جميع البيانات، وبالتالي وإذا كان هذا صحيحاً فهذا انتهاك آخر غير مقبول للثقة والالتزامات التي تم قطعها، إننا نعلق أنشطة كل من شركة Cambridge Analytica وشركة SCL بالإضافة إلى Aleksandr Kogan و Christopher Wylie على شبكة فيسبوك، بانتظار المزيد من المعلومات.

وأوضح متحدث باسم فيسبوك أن التعليق غير دائم، ولكن يجب على المستخدمين المعلقين اتخاذ خطوات للتأكيد على التزامهم بشروط خدمة الموقع.

كما وأصدرت شركة Cambridge Analytica بياناً قالت فيه أنها حذفت جميع بياناتها، وأنها تعمل مع شركة الإعلام الاجتماعي لحل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن.

وكانت حملة ترامب الانتخابية قد قامت باستأجار شركة Cambridge Analytica في شهر حزيران من عام 2016 لإدارة عمليات جمع البيانات، كما قامت باستأجار شركة تسويق رقمية تسمى Giles-Parscale لإدارة حملات الإعلان عبر الإنترنت. أما شركة Parscale فقد تولت تصميم الإعلانات بما يتناسب مع البيانات التي تم جمعها من قبل Cambridge Analytica.

 

مقالات قد تعجبك:
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي