لم تكن ساعة Apple Watch الذكية من شركة آبل Apple هي أفضل ساعة ذكية مبيعاً في العام الماضي فقط، ولكنها أيضاً سببت حرجاً لصناعة الساعات السويسرية بشكل كامل.
وفقاً لتقديرات المبيعات الجديدة التي جمعتها شركة الإحصائيات Strategy Analytics فإن آبل شحنت ما يقرب من 31 مليون وحدة من ساعاتها الذكية في عام 2019 بزيادة 36 في المئة عن العام الماضي.
تقول شركة الإحصائيات المذكورة إن صناعة الساعات السويسرية التي تضم علامات تجارية مثل Swatch و TAG Heuer لم تشحن سوى ما يقدر بنحو 21.1 مليون وحدة بانخفاض قدره 13 في المائة.
على الرغم من أن آبل لا تفصل مبيعات محددة من وحدة Apple Watch في أرباحها الفصلية إلا أن Strategy Analytics تجمع البيانات من شركاء التجزئة والبائعين الآخرين للوصول إلى تقديرات مبيعاتها.
وكتب المدير التنفيذي في شركة الإحصائيات حول تقرير الشركة الأخير:
لا تزال ساعات المعصم التناظرية شائعة بين المستهلكين الأكبر سناً، لكن المشترين الأصغر سناً يميلون نحو الساعات الذكية والسوارات الذكية.
وعلى ما يبدو فإن صنّاع الساعات السويسريين التقليديين بدأووا بخسارة حروب الساعة الذكية حيث تقدم Apple Watch منتجاً أفضل من خلال قنوات البيع بالتجزئة الأكثر عمقاً وتناشد المستهلكين الأصغر سناً الذين يرغبون بشكل متزايد في ارتداء ساعة رقمية.
تعتبر Apple Watch الساعة الرائدة في السوق في فئة الساعات الذكية منذ عدة أعوام وقد تجاوزت صناعة الساعات السويسرية في مبيعاتها الفصلية في عام 2017، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتفوق فيها المنتج على منافسه النظير من خلال إحصائيات العام الكامل.
يُذكر أن هنالك العديد من الشركات التي تقدّم ساعات ذكية أخرى مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei ولكن لم تستطع أي شركة أن تتجاوز شهرة وقوة مبيعات ساعة آبل الذكية.
في العام الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi عن عملها الخاص على تقنية للشحن السريع بقوة قصوى تصل إلى 100 واط.
حيث اشتعلت المنافسة – وخاصة بين الشركات الصينية – في العام الماضي حول تقديم أسرع تقنية شحن سلكي على الإطلاق.
استطاعت شركة Oppo تقديم شاحن سريع بكل ما تعني الكلمة من معنى، وهو الشاحن الذي استطاع شحن بطارية بسعة 4000 مللي آمبير خلال فترة قياسية.
لكن شركة شاومي كانت طموحاتها عالية جداً ووعدت بإطلاق شاحن بقوة 100 واط خلال الفترة القادمة، وتوقع البعض أن الشاحن سيصل مع هاتف Mix 3 الرائد أو هاتف Mi 10.
حسناً، على ما يبدو فقد تبيّن أن الموضوع معقد لدرجة كبيرة وأن الأمر ليس مجرد حرب في أرقام قوة الشحن أو مجرد منافسة مثلها مثل عدد الكاميرات الخلفية.
تقول شاومي أن شاحن بقوة 100 واط يستلزم الحصول على الكثير من شهادات السلامة قبل إطلاقه نظراً لتشكيله خطر على صحة المستخدمين.
كما واعترفت الشركة بأن شاحن بهذه القوة سيساهم في تدمير بطارية الهاتف المحمول والتقليل من سعتها بنسبة 20% مع مرور الزمن.
ونظراً لأن متوسط سعة بطاريات الهواتف المحمولة هو 4000 مللي أمبير فإن استخدام مثل هذا الشاحن سيحوّل سعة بطارية الهاتف إلى 3200 مللي أمبير نظراً لتدمير الخلايا.
كما وقللت الشركة من شأن استخدام شاحن سريع بهذا القدر مع بطاريات تتراوح سعتها بين 4000 و 5000 مللي أمبير، وقالت أن الشواحن السريعة بقوة 55 أو 65 واط هي أكثر من كافية للمستخدمين.
حيث من الممكن أن تظهر النتائج الفعلية لشاحن 100 واط مع بطارية تبلغ سعتها بين 7000 و 10000 مللي أمبير وهو أمر غير متواجد حالياً في الهواتف المحمولة.
من الغريب أن الشركة ناقدت نفسها بهذه الأسباب وهي التي روجت لتقنية 100 واط ووعدت المستخدمين بها، ولكن يبدو أن السبب الحقيقي لإلغاء المشروع حالياً هو عدم التوصل لشاحن بمواصفات آمنة.
بالتأكيد لا تريد شاومي تدمير السمعة أو النجاح الحاليين بكارثة شبيهة بكارثة هاتف Note 7 ولا يمكن لها أن تخاطر بصحة مستخدمي هواتفها من أجل إطلاق تلك التقنية.
عملت الشركات في الأعوام السابقة على الإبداع في اكتشاف طرق جديدة من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية في واجهة الهاتف لإتاحة تلك الواجهة من أجل الشاشة فقط.
حيث تم استخدام الثقب والقطع الأمامي وتم استعمال الآلية المنبثقة والآلية المنزلقة والكاميرا القابلة للدوران والعديد من الطرق الأخرى.
لكن بالنسبة إلى شركة OnePlus فيبدو أنها انتقلت من اكتشاف طرق لإخفاء الكاميرا الأمامية إلى طرق جديدة من أجل إخفاء الكاميرات الخلفية.
حيث عملت الشركة على تقديم نموذج من هواتفها هذا العام مع زجاج عاكس، وهو الزجاج المستخدم في السيارات الفخمة والذي يتلوّن كهربائياً ليخفي ما يوجد خلفه.
وبالفعل بدا نموذج الشركة السابق بتصميم فخم عندما اختفت كاميرات الواجهة الخلفية خلف زجاج أسود، الأمر الذي شجّع الشركة على ما يبدو في اكتشاف طرق جديدة من أجل إخفاء الكاميرات الخلفية.
إحدى الأفكار الجديدة التي عملت الشركة على تسجيل براءة اختراع من أجلها هو استخدام قرص قابل للدوران يمكن أن يخفي خلفه الكاميرات الخلفية.
لا يبدو من صورة براءة الاختراع أن الشركة عملت على استخدام الزجاج الملون كهربائياً، وبدلاً من ذلك فقد استعملت قرص قابل للدوران على الكاميرات الخلفية المتوضعة في تصميم مشابه لهواتف الشركة الأخيرة.
تعرض الصورة السابقة طريقة الإخفاء حيث أن الصف العلوي للهواتف يُظهر تلك الأجهزة عندما تكون كاميراتها مخفية، في حين أن الصف السفلي يعرض الهواتف بعد أن تظهر الكاميرات.
في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات رسمية حول المواد المستخدمة في طريقة الإخفاء هذه المرة ولا فيما إذا كان القرص القابل للدوران يتم تدويره بشكل يدوي أم تلقائي.
لكن يبدو أن هواتف المرحلة القادمة لن تتضمن كاميرات بارزة لا في الواجهة الأمامية ولا في الواجهة الخلفية، وهو أمر يبدو منطقياً جداً بالنسبة لكاميرات الواجهة الخلفية.
حيث أن أغلب هواتف اليوم تتضمن 4 عدسات خلفية في حين من الممكن أن تتضمن الهواتف الرائدة ما يصل إلى 5 عدسات خلفية والرقم مرشّح للازدياد.
وبالتالي فإن كثرة ظهور تلك العدسات قد يمنع المظهر الراقي للهاتف في واجهته الخلفية، لذلك يبدو أن إخفاء الكاميرا الخلفية قد أصبح بقدر أهمية إخفاء الكاميرا الأمامية.
لا يوجد معلومات مؤكدة حول اسم الهاتف الذي ستستعمل فيه OnePlus طريقة الإخفاء هذه، وربما قد تظهر المزيد من الطرق الإبداعية في المرحلة القادمة.
تتجه الأنظار بعد أيام قليلة إلى الشركة الكورية سامسونج Samsung والتي ستتفتح المنافسة في فئة الهواتف الرائدة لعام 2020 بإعلانها عن هواتف Galaxy S20 الجديدة.
كما من المتوقع أن تقدّم الشركة في حدث الإعلان أول هاتف قابل للطي من الشركة بالتصميم الصدفي، مما يرفع حدة المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي بين الشركات.
يكتسب حدث سامسونج في بداية العام وفي كل عام أهمية خاصة، نظراً لأنه الحدث الأول الضخم في كل عام ونظراً لأهمية وشعبية هواتف الشركة.
ويُصنّف حدث الشركة للإعلان عن الهواتف المحمولة سواء كان من أجل هواتف Galaxy أو من أجل هواتف Note على أنه من الأحدث الهامة التي قد تستضيف شخصيات وضيوف كبيرة من باقي الشركات.
استضافت سامسونج في أحداثها السابقة مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook كما واستضافت Satya Nadella الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت Microsoft، فمن هو التالي؟
حسناً يبدو أن التالي هو ضيف كبير من شركة كبيرة، حيث أعلن حساب الأندرويد الرسمي التابع لشركة جوجل Google أن شيئاً مثيراً وجديداً سيتم كشف النقاب عنه خلال حدث سامسونج القادم.
وبمجرد نشر التغريدة بدأت عشرات الأسئلة والتوقعات حول ما يمكن أن تكشف عنه جوجل في حدث سامسونج، إلا أن التوقعات تركّزت في اتجاهين.
الاتجاه الأول هو الكشف عن مكالمات الفيديو Google Duo حيث من الممكن أن تحصل هواتف سامسونج الجديدة على دعم مكالمات الفيديو الجديدة هذه من جوجل لتكون أول الهواتف الحاصلة عليه.
فقد أشارت تقارير سابقة من كوريا الجنوبية إلى أن سامسونج تحضّر لتنسيق جديد لمكالمات الفيديو وقد يكون العمل قد تم مع جوجل حول هذا الأمر.
الاتجاه الثاني الذي يبدو أقوى هو الكشف عن واجهة الأندرويد الجديدة المخصصة للهواتف القابلة للطي، حيث أعلنت جوجل عن أن نظام الأندرويد سيدعم تلك الهواتف بشكل رسمي تحضيراً للدخول في عصر الهواتف القابلة للطي.
وبما أن حدث الشركة القادم سيتضمن الإعلان عن هاتف قابل للطي يُصنّف على أنه الأهم هذا العام فقد يكون الوقت الأنسب لجوجل من أجل لفت الأنظار إلى واجهة الأندرويد الجديدة المخصصة لتلك الهواتف.
الاحتمالات كثيرة، وقد يكون الشيء الجديد الذي تحدّث عنه حساب الأندرويد جديداً بالفعل وغير متوقع لذلك لا نستطيع تأكيد ماهية المفاجأة التي تحضّرها الشركة.
الأمر الوحيد الذي نستطيع التأكيد عليه هو أهمية الحدث القادم نظراً لأنه أصبح ممتلئاً بالإعلانات الجديدة القوية والمفاجآت التقنية من سامسونج ومن غيرها.
استطاع الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة أن يدخل العديد من المجالات وأن يبدع فيها بكل تأكيد، ولا سيما المجالات المتعلقة بالتشخيصات الطبية.
حيث أثبتت خوارزميات الذكاء الاصطناعي أنها قادرة في بعض الأحيان على إعطاء تشخيص دقيق بقدر التشخيص الذي يعطيه طبيب مختص، أما في بعض الأحيان الأخرى فقد تفوق تشخيص الذكاء الاصطناعي على تشخيص الطبيب نفسه!
اليوم يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرر الدخول في فرع جديد من المجال الطبي، وهو فرع تركيب الأدوية المخصصة لحالات علاجية مختلفة.
حيث أعلنت شركة تركيب الأدوية Exscientia عن أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها قد نجح في تركيب دواء مخصص لعلاج الوسواس القهري.
وبحسب الشركة فإن خوارزميات الذكاء الاصطناعي اختبرت على مدى 12 شهراً جميع التركيبات العلاجية المستمرة ووصلت في النهاية إلى التركيب الأفضل.
في حين أن العملية كانت لتستغرق 4 سنوات ونصف فيما لو تمت بالطريقة التقليدية من خلال الأطباء البشريين المختصين.
وكانت مهمة خوارزميات الذكاء الاصطناعي البحث في قاعدة بيانات ضخمة من التركيبات العلاجية الممكنة والعديد من العوامل الأخرى مثل الجينات الوراثية للمريض، حتى تم التوصل في النهاية إلى دواء DSP-1181.
وفي مقابلة مع وكالة BBC الإخبارية قال Andrew Hopkins الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية أنه كان على خوارزميات النظام الذكية أن تتخذ ملايين القرارات بمفردها في عملية البحث عن التركيب العلاجي الناجح.
سيبدأ اختبار الدواء بشكل فعلي خلال الشهر القادم، وإذا أثبتت التجارب نجاح العقار الجديد فهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي قد نجح في الدخول إلى فرع جديد من فروع الطب.
الأمر الذي يرسم ملامح المستقبل القريب حيث سيزداد الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وسيخسر المزيد من البشر وظائفهم بكل تأكيد بعد أن يتم الاستغناء عنهم.
أفاد تقرير جديد من وكالة رويترز بأن ثمة تعاون كبير وضخم بين الشركتين الصينيتين هواوي Huawei وشاومي Xiaomi من أجل إنشاء متجر تطبيقات جديد.
كما ذكر التقرير بأن التعاون المفاجئ شهد انضمام شركتين جديدتين وهما أوبو Oppo وفيفو Vivo بحيث تحول التعاون الصيني إلى تعاون رباعي ضخم.
الهدف من هذا التعاون هو إنشاء منصة تسمح للمطورين خارج الصين بتحميل تطبيقاتهم إلى متجر التطبيقات هذا.
وقال محللون إن هذه الخطوة تهدف إلى تحدي هيمنة جوجل Google على سوق التطبيقات من خلال متجرها الشهير Play Store.
كما وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن النظام الأساسي المسمى Global Developer Services Alliance (GDSA) مصمم لتسهيل الإجراءات على مطوري الألعاب والموسيقى والأفلام وغيرها من التطبيقات لتسويق تطبيقاتهم في الخارج.
يجب أن يأتي السوق الصيني الجديد للتطبيقات في شهر آذار من هذا العام، ولكن بسبب وباء فيروس كورونا فقد يتم تأجيل موعد الإطلاق، علماً أن المشروع الجديد سيغطي في البداية تسع مناطق بما في ذلك الهند وإندونيسيا وروسيا.
لكن وبشكل مفاجئ امتنعت الشركات الأربع عن الإدلاء بأي تصريحات أو معلومات عن هذا التعاون الكبير عندما طُلب منهم ذلك.
وفقاً للمحللين فقد حصلت جوجل في عام 2019 على حوالي 8.8 مليار دولار من إيرادات Google Play وهو أكبر متجر للتطبيقات في عالم الأندرويد.
ويبدو أنه بتشكيل هذا التحالف الصيني الجديد ستتطلع كل شركة إلى الاستفادة من مزايا الشركات الأخرى في التحالف في المناطق المختلفة، من خلال قاعدة مستخدمي شاومي القوية في الهند وفيفو وأوبو في جنوب شرق آسيا وهواوي في أوروبا.
تظهر بيانات IDC أنه في الربع الرابع من عام 2019 شكّلت هذه الشركات الأربع 40.1 ٪ من شحنات الهواتف الذكية العالمية.
كما ويعتقد المحللون أنه وبسبب انخفاض مبيعات الأجهزة فإن صانعي الهواتف الصينية يحاولون الحصول على حصة أكبر من إيرادات البرامج والخدمات.
حيث أن متجر التطبيقات والتطبيقات التي يمكن تحميلها والإعلانات والألعاب هي مجالات يمكن أن تحقق إيرادات جديدة.
وقد يتمكن مشروع GDSA الجديد من جذب مطوري التطبيقات من خلال توفير درجة عالية من العروض والميزات على الرغم من أن متجر Google Play مزدحم بالفعل، بالإضافة إلى ذلك قد توفر المنصة الجديدة حوافز نقدية أفضل.
هل أنت مستخدم يلتقط العديد من الصور بهاتفك المحمول؟ هل واجهت مشكلة بأنك لا تعرف أي جهاز استشعار من الأفضل أن تستخدمه في التقاط الصورة التي تفكر بها؟
إنه شيء يحدث في العديد من المناسبات مع الأجهزة التي تحتوي على عدة أجهزة استشعار، حيث أن بعض المستخدمين لا يعرفون اختيار الكاميرا المناسبة من أجل التقاط صورة المشهد.
لقد فكرت بعض الشركات في هذه التفاصيل وبدأت بالسماح بالتصوير باستخدام جميع أو عدة أجهزة استشعار في نفس الوقت.
اليوم لدينا أخبار سارة للمستخدمين الذين يخططون لشراء Galaxy S20 من سامسونج Samsung حيث سيكون هناك وضع تصوير جديد يسمى Quick Take.
يسمح لنا المصنّعون تدريجياً بعمل المزيد والمزيد من الأشياء باستخدام أجهزتنا، لقد استمعت سامسونج للمستخدمين وستوفر القدرة على التصوير باستخدام جميع المستشعرات مرة واحدة.
بالطبع، لن تكون ميزة تلقائية، إنها وضع محدد وله بعض القيود، لكن الفكرة الأساسية هي: التقط الصور باستخدام جميع أجهزة استشعار Galaxy S20 في وقت واحد واختر الأفضل.
سيسمح وضع Quick Take الجديد للمستخدمين بالتصوير باستخدام جميع مستشعرات الجهاز في نفس الوقت أو على الأقل بزاوية عادية وعريضة.
بعد التقاط الصورة، سيتم فتح نوع من المعرض حتى تتمكن من تحديد الصورة التي تريد الإبقاء عليها، في البداية لن يتم حفظ جميع الصور لكن ستتمكن من الاختيار بعد التصوير.
يمكن القيام بذلك بواسطة Galaxy S20 في التصوير الفوتوغرافي والفيديو، بالطبع قد تتسبب طريقة التصوير هذه في نفاد البطارية بشكل أسرع.
يعد استخدام الكاميرا أحد الأشياء التي تستهلك المزيد من البطارية على الهاتف الذكي، لذا فإن استخدام جميع المستشعرات في نفس الوقت قد يتسبب بذلك كما قد ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي في تسجيل الفيديو باستخدام هذا الوضع.
سيتعين علينا الانتظار لفترة أطول قليلاً حتى تكشف سامسونج عن جميع تفاصيل هذه الأجهزة وكاميراتها في حدث Unpacked 2020 وسيحدث ذلك في 11 شباط الحالي.
بدأ تطبيق فيسبوك Facebook يسبب الإزعاج لبعض المستخدمين بسبب كثرة الرموز والاختصارات التي يمكن أن تظهر على شريط اختصارات التطبيق.
هذا الشريط الذي يمكن رؤيته بشكل فوري عند فتح التطبيق المخصص للهواتف والأجهزة المحمولة سواء كانت تعمل بنظام الأندرويد أو بنظام شركة آبل Apple.
لحسن الحظ يمكن إزالة تلك الرموز من شريط الاختصارات الخاص بالتطبيق كما يمكن إزالة النقاط التي تدل على ورود إشعارات حيث قد تزعج البعض أو قد تسبب له تشويشاً.
سنشرح في هذه المقالة كيفية إزالة الأيقونات من شريط اختصارات تطبيق فيسبوك وكيفية إزالة النقاط الحمراء الدالة على ورود إشعارات.
سنستعمل في الشرح التالي لقطات شاشة من تطبيق فيسبوك وهو يعمل على أحد أجهزة الأندرويد، حيث أن العملية مشابهة تماماً وبنفس الخطوات على هواتف وأجهزة آبل.
إزالة الرموز من شريط اختصارات تطبيق فيسبوك:
قم أولاً بفتح التطبيق المثبت على جهازك لترى ما هي الرموز الظاهرة حالياً على شريط الاختصارات، نلاحظ في الصورة التالية ظهور رموز الإشعارات والملف الشخصي والنافذة المخصصة لمقاطع الفيديو والأصدقاء.
بفرض أن ظهور الأيقونة التي تدل على نافذة مشاهدة مقاطع الفيديو هو أمر غير مناسب لك، يكفي أن تقوم بالضغط مطولاً على هذه الأيقونة وسيظهر خيار الحذف من شريط الاختصارات.
بمجرد الضغط على خيار إزالة من شريط الاختصارات والذي يظهر أسفل الشاشة فإن عملية الحذف الخاصة برمز قسم الفيديوهات ستبدأ.
ستظهر لك رسالة منبثقة لتأكيد عملية لحذف، اضغط على إزالة من أجل الحذف أو على إلغاء من أجل التراجع عن العملية، ويمكنك التراجع لاحقاً عن أي عملية حذف فلا تقلق.
الآن سننتقل إلى طريقة أخرى أكثر احترافية من أجل حذف الرموز الظاهرة على شريط اختصارات تطبيق فيسبوك، ومن أجل إضافة بعض الرموز أيضاً.
افتح تطبيق فيسبوك على هاتفك المحمول، ادخل على قائمة الإعدادات الجانبية المتواجدة على جانب الشاشة، وقم بالتمرير نحو الأسفل حتى الوصول إلى الإعدادات والخصوصية، اضغط عليها ثم اختر خيار الإعدادت.
ستفتح قائمة إعدادت جديدة، قم بالتمرير للأسفل حتى تصل إلى الإعداد المتعلق بشريط الاختصارات، اضغط على هذا الخيار.
بعد ذلك ستظهر لك الرموز الخاصة بشريط اختصارات تطبيق فيسبوك الخاص بك، في الصورة لدينا ثلاثة رموز وهي الملف الشخصي وطلبات الصداقة ورمز Watch لمشاهدة مقاطع الفيديو الذي قمنا بحذفه من قليل.
من هنا يمكنك استعادة ظهور هذا الرمز أو إخفاء رمز جديد – مثل طلبات الصداقة – عن شريط اختصارات تطبيق فيسبوك، وتجدر الإشارة إلى أن الرموز المتاحة للحذف والإضافة قد تختلف من حساب إلى آخر بحسب تحديث التطبيق والمنطقة الجغرافية.
إزالة نقاط الإشعارات الخاصة برموز شريط الاختصارات:
قد ترغب بإبقاء رموز شريط الاختصارات الخاصة بالتطبيق ولكن قد تزعجك تلك النقاط الحمراء التي تظهر دائماً على كل رمز لإعلامك بوجود شيء جديد قد يكون طلب صداقة في رمز طلبات الصداقة أو فيديو جديد في رمز Watch.
يمكنك ببساطة إلغاء ظهور تلك النقاط عن طريق الضغط مطولاً على الرمز الذي تريد حذف نقطة الإشعارات الخاصة به، ثم اختيار خيار إيقاف تشغيل نقاط الإشعارات من الخيارات التي تظهر أسفل الشاشة.
بمجرد اختيار هذا الخيار ستظهر رسالة لإعلامك بأن نقاط الإشعارات الحمراء الخاصة بهذا الرمز لن تزعجك مجدداً.
الآن مثل الخطوة السابقة، سننتقل لشرح طريقة أخرى أكثر احترافية من أجل إضافة أو حذف خيار النقاط الحمراء الدالة على الإشعارات.
ادخل على قائمة الإعدادات الجانبية المتواجدة على جانب الشاشة، وقم بالتمرير نحو الأسفل حتى الوصول إلى الإعدادات والخصوصية، اضغط عليها ثم اختر خيار الإعدادت.
بعد ظهور قائمة الإعدادت، قم بالتمرير نحو الأسفل حتى تصل إلى القسم المخصص للإشعارات، وستجد خيار نقاط الإشعارات، اضغط عليه.
بمجرد الضغط على الرمز السابق ستظهر لك نافذة التحكم بنقاط الإشعارات ويمكنك تعطيل أو تمكين ظهور تلك النقاط لأي رمز من الرموز المتواجدة على شريط اختصارات التطبيق الخاص بك.
قد يبدو تطبيق فيسبوك في بعض الأحيان وكأنه بدأ بالتسبب بالإزعاج من خلال إضافة رموز أو تفعيل خيارات بشكل تلقائي، لكن بخطوات بسيطة وسريعة يمكنك تخصيص واجهة التطبيق كما ترغب.
انفصلت مؤخراً العلامة التجارية Poco عن شركة شاومي Xiaomi وأعلنت أنها ستقوم بتطوير هواتف محمولة بنفسها رغم أنها ما زالت تتبع بالاسم إلى شركة شاومي.
يأتي هذا الانفصال بعد النجاح السابق لهاتف Poco F1 الذي تم إطلاقه عام 2018 وبعد غياب العلامة التجارية لأسباب مجهولة طيلة العام الماضي.
استغلّت العلامة بوكو بداية العام وأعلنت عن أوّل هاتف لها وهو Poco X2 وعلى الرغم من أن اسم الهاتف يحمل الرقم 2 إلا أنه لا يمكن اعتباره خليفة هاتف F1 نظراً لأن الهاتف الجديد لا يحمل معالج رائد.
على أي حال فإن هذا الأمر طبيعي، وذلك لأن بوكو سيكون لديها أكثر من هاتف وأكثر من سلسلة وبالتالي فإنه من المتوقع إطلاق خليفة هاتف F1 في وقت لاحق من هذا العام.
الآن، دعونا نلقي نظرة على هاتف Poco X2 أول هواتف العلامة التجارية بعد الانفصال.
يأتي الهاتف الجديد بتصميم مطابق تماماً لتصميم هاتف Redmi K30 مع ثقب مزدوج في الشاشة من أجل الكاميرا الأمامية وكاميرات خلفية عمودية موجودة على القطر العمودي لدائرة مميزة.
الهاتف محمي من الأمام ومن الخلف بزجاج الحماية Gorilla Glass 5 ومع حواف من الألمنيوم من الجهات الأربع، أبعاد الهاتف 165.3 ملم طولاً و 76.6 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 208 غرام.
شاشة الهاتف بحجم 6.67 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 2400*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 20:9 وكثافة 386 بكسل في الإنش الواحد.
تتميز شاشة الهاتف الجديد وعلى طريقة الهواتف الرائدة بمعدل تحديث عالٍ 120 هرتز مع دعم HDR10 وبسطوع يصل إلى 500 شمعة.
يعمل الهاتف مع المعالج Snapdragon 730G المصنّع بتقنية 8 نانومتر ومع المعالج الرسومي Adreno 618 وتتنوع خيارات التخزين بين 64 و 128 و 256 جيجابايت في حين خيارات ذاكرة الرام 6 أو 8 جيجابايت.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية راعية، المستشعر الأساسي بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وهي مخصصة لالتقاط المشهد بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة والرابعة كل منهما بدقة 2 ميجابكسل وفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، الأولى مخصصة لالتقاط الصور للأجسام القريبة من العدسة والأخرى لاستشعار معلومات العمق.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 27 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل مخصصة لاستشعار معلومات العمق.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية أو تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة 720 بكسل في حين يمكن للكاميرا الأمامية تسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ويمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية.
بصمة الهاتف متواجدة على الحافة الجانبية وليست مدمجة في شاشة الهاتف، وتبلغ سعة البطارية 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 27 واط، في حين أن نظام الهاتف هو Android 10.
يبدأ سعر الهاتف عند 225 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة الأساسية التي تأتي مع 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين دخلي، ويمكنك مضاعفة السعة الأخيرة من خلال إنفاق 15 دولار إضافي.
أما النسخة الأرقى التي تمتلك 256 جيجابايت تخزين داخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام فإن سعرها هو 280 دولار أمريكي.
نعلم جميعاً أن شركة مايكروسوفت Microsoft لم تعد تدعم نظام Windows 7 الشهير مع التحديثات الأمنية، وبعبارة أخرى أصبح نظام التشغيل Windows 7 الآن مثل نظام التشغيل Windows XP.
أي أنه سيتحوّل شيئاً فشيئاً إلى نظام تشغيل قديم يتراكم تدريجياً في الثغرات الأمنية غير المسبوقة، لكن سنقدّم إليك في هذه المقالة كيفية الحفاظ عليه آمناً قدر الإمكان.
نوصي دائماً بالترقية إلى Windows 10، في الواقع لا يزال بإمكانك الترقية من Windows 7 إلى Windows 10 مجاناً، ولكن إذا كنت تتمسك بـ Windows 7 في الوقت الحالي فلدينا بعض النصائح الأمنية.
افصل جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام Windows 7 عن الشبكة:
حتى إذا كنت بحاجة إلى Windows 7 لسبب ما، فلست مضطراً إلى استخدامه في كل شيء!
إذا كنت بحاجة إلى Windows 7 للتفاعل مع جهاز معين أو تشغيل برنامج لا يعمل على Windows 10، فإننا نوصي بإبقاء جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام Windows 7 خارج شبكتك، إن أمكن.
لن تكون المواقع الضارة والهجمات الأخرى المستندة إلى الشبكة مشكلة، لا يمكن اختراق نظام Windows 7 الخاص بك وتشغيله ضد الأجهزة الأخرى على شبكتك ولن تقلق بشأن مشكلات الأمان إذا كان نظام Windows 7 معزولاً عن الإنترنت الخطير.
إذا كنت بحاجة إلى تشغيل برنامج أقدم لا يعمل على نظام التشغيل Windows 10، فقد يكون من المفيد أيضاً الترقية إلى نظام التشغيل Windows 10.
بعد ذلك قم بتشغيل هذا التطبيق الأقدم في جهاز افتراضي Vitrual Machine يعمل بنظام Windows 7 على سطح مكتب Windows 10 الخاص بك.
ضع في اعتبارك أن معظم التطبيقات القديمة ستعمل بشكل جيد على نظام التشغيل Windows 10، لذلك لن يكون ذلك ضرورياً لمعظم التطبيقات.
نحن نعلم أن العديد من الأشخاص سيواصلون تشغيل Windows 7 وربطه بالإنترنت، فإذا كنت كذلك، فلدينا بعض النصائح الأمنية لإغلاق بعض الثغرات المحتملة.
قم بتشغيل برامج الأمان المدعومة والمحدّثة:
نوصي بتشغيل أداة جيدة لمكافحة البرامج الضارة التي لا تزال تدعم نظام التشغيل Windows 7، تأكد من تلقي هذه الأداة التحديثات بنشاط.
تقول مايكروسوفت إنها لم تعد تقدّم إمكانية تحميل Microsoft Security Essentials الخاص بها (MSE اختصاراً)، وهي أداة أساسيات الأمان من مايكروسوفت.
على الرغم من أن MSE لا تزال متاحة للتنزيل على موقع الشركة على الويب لكن ربما تخطط مايكروسوفت لسحب إمكانية التنزيل قريباً.
ومع ذلك، إذا كان لديك Microsoft Security Essentials مثبتاً، فستستمر في تلقي تحديثات توقيع البرامج الضارة حتى عام 2023.
لا تزال شركات برامج الأمان الأخرى تقدم برامج مكافحة الفيروسات المدعومة على Windows 7، على سبيل المثال توصي Lifehacker بتطبيق Bitdefender Free.
نوصي أيضاً بـ Malwarebytes، سيتيح لك الإصدار المجاني من Malwarebytes إجراء عمليات المسح اليدوي لإزالة البرامج الضارة والبرامج غير المرغوب فيها الأخرى من نظامك، كما يعمل على نظام التشغيل Windows 7.
استخدام متصفح إنترنت آمن:
إذا كنت لا تزال تستخدم Windows 7، فعليك بالتأكيد تجنب تشغيل Internet Explorer، حتى مايكروسوفت أوصت بالانتقال من Internet Explorer إلى متصفح أكثر حداثة وأمان.
لا يزال Google Chrome يعمل على Windows 7 ويدعمه مع تحديثات الأمان حتى 15 تموز من عام 2021 على الأقل.
كما ويدعم مستعرض Edge الجديد من مايكروسوفت – والذي يستند على نظام كروميوم – نظام التشغيل Windows 7 وسيستمر حتى 15 تموز من عام 2021 على الأقل.
أيضاً لا يزال متصفح Mozilla Firefox يعمل على نظام التشغيل Windows 7، لم تكشف Mozilla عن المدة التي ستدعم فيها Firefox على Windows 7.
نظراً لأن نظام التشغيل نفسه لم يعد يتلقى التحديثات، فإن برنامج الأمان ومتصفح الويب لديك يكتسبان أهمية جديدة في منعك من التهديدات عبر الإنترنت.
قم بتأمين إعدادات نظام التشغيل الخاص بك:
إذا كنت تستخدم Windows 7 فعليك بالتأكيد زيارة مركز التحديث Windows Update والتأكد من أنك مُحدّث بجميع التحديثات التي أصدرتها مايكروسوفت من أجله.
نوصي أيضاً بالبحث عن تحديثات Windows تلقائياً، قد تصدر مايكروسوفت تحديثات خاصة خاصة لنظام التشغيل Windows 7 حتى بعد انتهاء الدعم، تماماً كما فعلت مع نظام التشغيل Windows XP.
النصائح الخاصة بتأمين جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام Windows 7 هي نفسها كما كانت في أي وقت مضى، اترك ميزات الأمان المهمة مثل التحكم في حساب المستخدم وجدار حماية Windows ممكّناً.
تجنب النقر على الروابط الغريبة في رسائل البريد الإلكتروني العشوائي أو غيرها من الرسائل الغريبة المرسلة إليك – وهذا أمر مهم بشكل خاص بالنظر إلى أنه سيكون من الأسهل استغلال Windows 7 في المستقبل.
قم بإزالة (وتحديث) التطبيقات المثبتة:
تم إصدار Windows 7 منذ وقت طويل، لذلك قد يكون لديك عدد قليل من التطبيقات التي لا تحتاج إلى تثبيتها بالفعل أو قد تكون قديمة.
على سبيل المثال، قد تكون الإصدارات القديمة من المكونات الإضافية للمتصفح مثل Java و Adobe Flash و Adobe Reader و QuickTime عرضة للهجمات، انتقل إلى قائمة البرامج المثبتة في لوحة تحكم Windows 7 وقم بإزالة أي تطبيقات لا تستخدمها.
تأكد من تحديث جميع التطبيقات التي تستخدمها إلى أحدث إصداراتها المتاحة أيضاً، على سبيل المثال إذا كان لا يزال لديك إصدار قديم من WinRAR مثبتاً فأنت بحاجة إلى تحديثه يدوياً أو قد يكون جهاز الكمبيوتر الخاص بك عرضة لمحفوظات ACE الضارة.
أو .. ادفع للحصول على الأمان!
يمكن لمستخدمي الأعمال الدفع مقابل تحديثات الأمان، نوصي الشركات والمؤسسات الأخرى بالدفع مقابل التحديثات الأمنية الموسعة إذا استمروا في استخدام Windows 7.
لا يتوفر هذا الخيار للمستخدمين المنزليين، ويعتمد السعر الدقيق للتحديثات على ما إذا كان لديك Windows 7 Enterprise أو Windows 7 Professional.