سامسونج قد تستعين بشركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

يعاني عملاقا الهواتف المحمولة الأمريكي والكوري من تدهور خطير في المبيعات في واحد من أهم الأسواق العالمية إن لم يكن أهمها وأضخمها بالفعل.

بالتأكيد نحن نتحدث عن وضع كل من شركة آبل Apple وشركة سامسونج Samsung في السوق الصيني، حيث يشهد ذلك السوق منافسة نارية بين الشركات المحلية العملاقة والمتوسطة والشركات الخارجية.

قبل أيام، اضطر الرئيس التنفيذي لشركة آبل Tim Cook للسفر إلى الصين من أجل الإشراف المباشر على عمليات بيع هواتف الآيفون الجديدة في البلاد ضمن مراكز الشركة الرسمية.

في حين أن الوضع لا يبدو أفضل تماماً بالنسبة لشركة سامسونج التي بدأت تعاني من ارتفاع تكاليف التصنيع والتطوير مقابل انخفاض في مبيعات هواتفها في الصين وتراجع حصتها السوقية.

التقارير الأخيرة والمطلعة على خطط الشركة تحدثت مؤخراً عن احتمال قيام سامسونج بتوقيع اتفاقية مع شركة صينية محلية من أجل إنتاج بعض هواتف Galaxy المخصصة للصين.

حيث يمكن أن يساعد هذا الأمر في نقطتين أساسيتين بالنسبة لسامسونج، الأولى هي أن الشركة الصينية قد تكون أفضل من يقدّم هاتف مخصص للسوق الصيني نفسه بسبب خبرتها في هذا السوق وفي طريقة جذب المستخدمين.

أما النقطة الأخرى فهي خفض التكاليف الكبيرة التي تتكلفها الشركة في عمليات التطوير والتصنيع خاصةً مع الأنباء التي تتحدث عن نيّة سامسونج إغلاق بعض مصانعها في الصين، الأمر الذي يصعب من مهمة إنتاج هواتف جديدة.

أبرز الأسماء المرشحة لمهمة تصنيع هواتف سامسونج هي شركة Wintech، والتي تكون قد وقّعت اتفاقيتها الجديدة فعلاً مع سامسونج كما ورد في بعض الأخبار مؤخراً.

ومن المعروف أن هذه الشركة هي المسؤولة عن تصنيع هواتف شركة شاومي Xiaomi التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة واستطاعت الاقتراب بشكل غريب من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مبيعات الهواتف المحمولة.

كما أن الأمر الذي قد يؤكد التعاون بين سامسونج و Wintech هو ظهور بعض النماذج المسربة للهاتف القادم من شركة سامسونج والمخصص للسوق الصيني.

بحسب الصور فإن الهاتف يحمل الاسم الرمزي Galaxy Phoenix، لكن من المتوقع أن يتم إطلاقه في السوق الصيني تحت اسم Galaxy A6S.

ومن خلال إلقاء النظرة الأولى على النماذج المسربة، فلا يمكن التفكير بها إلا على أنها هواتف لشركة شاومي، خاصة مع الحواف الأمامية الملونة والتي كانت سوداء اللون دائماً في جميع هواتف Galaxy السابقة.

أضف إلى ذلك التدرج اللوني في الواجهة الخلفية والذي أصبح من العلامات المميزة للهواتف الجديدة هذه الأيام ومن وسائل الجذب الفعالة للزبائن في السوق الصيني.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية مؤكدة عن التعاون المشترك بين الشركتين، كما أننا لا نملك أخباراً مؤكدة عن موعد إطلاق  هذا الهاتف وفيما إذا كان مخصصاً للسوق الصيني فقط أو ستتوافر منه نسخة عالمية.

لكن بالتأكيد فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد هذه التفاصيل والحصول على معلومات جديدة حول هواتف أخرى قد يتم إنتاجها من قبل الشركة الصينية المذكورة تحت اسم العلامة التجارية Galaxy.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

نظام الأندرويد احتفل بمرور 10 سنوات على إطلاقه

احتفلت مؤخراً شركة جوجل Google بالذكرة السنوية العاشرة لإطلاق نظام التشغيل الخاص بها أندرويد Android والذي يُعد الأكثر انتشاراً وشهرة من بين الأنظمة في الوقت الحالي.

تعود بداية نظام الأندرويد إلى هاتف T-Mobile G1 الذي صُمم من قبل شركة HTC وكان الهاتف الأول الذي يأتي بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان مزوّداً بنظام Android 1.

بدأ النظام بشكل بسيط وبميزات قليلة وغير منافسة، ومع عدد محدود جداً من التطبيقات المتوافرة على متجر Google Market والذي يُعد النسخة الأولية من متجر Google Play المزدحم حالياً بعدد هائل من التطبيقات.

لم يمتلك النظام الجديد وقتها لوحة مفاتيح افتراضية، وكانت تنقصه الكثير من الميزات المتوافرة في الأنظمة المنافسة مثل iOS من آبل Apple و SymbianOS من نوكيا Nokia.

تم تطوير النظام في نسخته الثانية التي جاءت عام 2009 باسم Android 2.0 والتي كانت متوافرة في هاتف Motorola DROID من Verizon.

 

ليبدأ نظام الأندرويد إطلاقته الناجحة مع إعلانه نظاماً مفتوح المصدر ومنافساً رسمياً للأنظمة الأخرى ولهواتف الآيفون في ذلك الوقت.

ولكن عند إطلاق نسخة النظام Android 2.2 Froyo التي قدّمت دعماً لتطبيق Adobe Flash، لم تكن النتيجة جيدة مع إخفاق هواتف الأندرويد في التعامل مع التطبيق.

حيث كان الهدف الأساسي من دعم النظام لهذا التطبيق هو تحقيق خطوة متقدّمة على هواتف الآيفون لتعزيز المنافسة وزيادة الحصة السوقية.

بدأت بعدها شركة جوجل بإطلاق هواتفها الخاصة مع نظام الأندرويد، حيث كانت المحاولة الأولى مع هاتف الشركة الأول المعروف باسم Nexus One.

لكن في عام 2015 أعلنت الشركة إنهاء سلسلة هواتفها مع الهاتفين Nexus 6P و Nexus 5X، لتبدأ الشركة الترويج لهواتف Pixel الجديدة الخاصة بها والتي سيتم الكشف عن النسخة الثالثة منها الشهر القادم.

كان نظام الأندرويد ينتقل من نجاح إلى آخر، وكانت حصته السوقية تزداد بشكل ملحوظ، حيث استطاع في عام 2010 أن يتواجد على 30.6% من الهواتف المحمولة في العالم، في حين تواجد وقتها نظام iOS على 16% من تلك الهواتف.

ومع ازدياد الشركات الكبيرة والشهيرة التي انتقلت لإنتاج هواتف مزوّدة بنظام الأندرويد مثل سامسونج Samsung، ازدادت شهر النظام وانتشاره، في حين ارتكبت الشركات التي ابتعدت عن النظام الخطأ الأكبر في تاريخها التقني والذي دفعت ثمنه غالياً.

في عام 2017 أعلنت جوجل أن نظامها أصبح متواجداً على 2 مليار هاتف محمول حول العالم، في حين يسيطر النظام في الوقت الحالي على 88% من الهواتف المحمولة.

الكثير من العوامل ساهمت بنجاح النظام ليصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكن يبقى السبب الرئيسي هو كونه نظام مفتوح المصدر، مما ساهم في انتشاره بين أوساط المطورين والمبرمجين.

أضف إلى ذلك توافر النظام على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن، مروراً بالهواتف المتوسطة ووصولاً إلى الهواتف الاقتصادية التي تنتشر في البلاد النامية، الأمر الذي جعله النظام المخصص للجميع دون استثناء.

ولا يمكن الحديث عن نجاح الأندرويد دون ذكر شركة جوجل المطوّر الأساسي للنظام والسبب الأهم في استمرار نجاحه وانتشاره.

حيث عملت جوجل مؤخراً على إطلاق النسخة الرسمية التاسعة للنظام باسم أندرويد الفطيرة Android Pie والتي أصبحت مزدحمة بالميزات التفاعلية والممتعة التي يحتاجها كل مستخدم.

اهتمت جوجل بإصدار نسخ خاصة من النظام فقدّمت Android One الذي يشبه النظام الخام من الشركة الأم، والذي أصبح متوافراً على مجموعة من الهواتف المميزة وقد لاقت النسخة الكثير من الترحيب والإشادة.

في حين كانت الخطوة الأهم إطلاق نسخة Android Go والتي أصبحت لاحقاً الحل الأمثل والأفضل للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات المتدنية، والتي دعمتها الشركة مؤخراً بمجموعة ميزات هامة.

اليوم، تطمح جوجل إلى زيادة حصتها السوقية أكثر فأكثر، حيث تنحصر المنافسة بين نظامها الحالي ونظام iOS الذي يحتفظ بجماهيرية واسعة بسبب شركة آبل وهواتف الآيفون المنتشرة حول العالم.

لقد كانت عشر سنوات مليئة بالنجاحات والإنجازات التي يحق لجوجل أن تفتخر بها، لكن السؤال الأهم: أين سيكون نظام الأندرويد بعد عشر سنوات أخرى؟؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد

آبل حصلت على 62% من أرباح الهواتف عالمياً في الربع الثاني

قد يهتم الكثيرون حول العالم بمتابعة الإحصائيات الخاصة بأرباح الهواتف المحمولة، هذا القطاع الذي يشهد في الوقت الحالي الكثير من الإبداع والتقنيات الجديدة وبالطبع الكثير من المنافسة.

على سبيل المثال، فإن هذا القطاع كان من أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بشركة آبل Apple لتتجاوز قيمتها السوقية ولأول مرة في تاريخها حاجز التريليون دولار.

لحسن الحظ، فإن مؤسسة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق لديها تقرير جديد يسلّط الضوء على بعض الإحصائيات الهامة التي استطاعت جمعها عن أداء الشركات في الربع الثاني من العام الحالي.

يشير التقرير إلى أن شركة آبل استطاعت السيطرة على 62% من الأرباح الإجمالية العالمية لسوق الهواتف المحمولة في هذا الربع.

هذا يعني أن كل 100 دولار تم صرفها في ذلك السوق كان لدى آبل 62 دولاراً منها، في حين تقاسمت جميع شركات الهواتف المحمولة حول العالم مبلغ 38 دولار المتبقّي!

بشكل أو بآخر فإن ذلك يشير إلى قوة الشركة الكبيرة جداً وسيطرتها على سوق الهواتف المحمولة من حيث الأرباح وليس بالضرورة من حيث المبيعات.

في المخطط التالي شرح واضح عن قدرة بعض الشركات على السيطرة على أرباح سوق الهواتف المحمولة في نفس الفترة – الربع الثاني – من كل عام من الأعوام الثلاثة الأخيرة.

يمكن ملاحظة أن شركة سامسونج Samsung كانت تعاني دوماً من فقدان حصتها في الأرباح العالمية حيث أصبح الربع الثاني من العام الحالي هو الأسوأ للشركة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

في حين يبدو الأمر معاكساً تماماً بالنسبة لشركة هواوي Huawei التي كانت أرباحها في ذلك الربع تزداد دوماً، ومثلها شركة Oppo لكن بوتيرة أقل.

المميز في هذا المخطط هو شركة شاومي Xiaomi التي تبدو وكأنها ظهرت من العدم، حيث فرضت الشركة نفسها بقوّة في الربع الثاني من العام الحالي وبدأ مخططها البياني يظهر بين الشركات العالمية.

كما وقدمت مؤسسة Counterpoint Research مخططاً آخر يشرح بطريقة ملفتة للنظر كيف تسيطر الشركات على مبيعات الهواتف المحمولة بحسب سعر تلك الهواتف.

من الطبيعي أن نلاحظ بأن 88% من أجهزة الهاتف المحمول التي يزيد سعرها عن 800 دولار تم بيعها من قبل شركة آبل المعروفة بأسعار أجهزتها المرتفعة.

في حين أن سوق الهواتف التي يتراوح سعرها بين 600 دولار و 800 دولار قد قُسم أغلبه بين آبل وسامسونج بنسبة 44% للأولى و 41% للثانية، وباقي النسبة للشركات الأخرى حول العالم.

وفرضت الشركات الصينية نفسها في سوق الهواتف المحمولة التي يبلغ سعرها بين 400 دولار و 600 دولار، حيث سيطرت Oppo على 22% من حصة هذا السوق لكن عادت آبل لتفرض وجودها مرة أخرى بنسبة مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

ويندوز 10 ازداد انتشاره مع انخفاض عدد مستخدمي ويندوز 7

نشر موقع StatCounter Global المهتم بجمع الإحصائيات تقريراً جديداً يبين من خلاله انتشار نظام التشغيل ويندوز Windows بنسخته الأخيرة ويندوز 10 على حساب النسخة ويندوز 7.

ووفقاً للأرقام الواردة في التقرير، فإن ويندوز 10 الآن هو النسخة الأكثر انتشاراً بين مستخدمي نظام التشغيل ويندوز حول العالم.

حيث يسيطر ويندوز 10 على نسبة تتراوح بين 46.75% و 47.25% من حصة السوق الإجمالية، الأمر الذي يمثّل ارتفاعاً لنسبة هذه النسخة من النظام في الفترة الأخيرة.

أما الأمر عند ويندوز 7 فيبدو معاكساً، حيث تراجعت هذه النسخة من النظام وانخفضت من 39.63% في شهر حزيران إلى 39.06% في شهر تموز الماضي.

بحسب التقرير وتوقعات المحللين، فإن ويندوز 10 قد يسيطر على نسبة تتجاوز الـ 50% من حصة السوق بحلول نهاية العام، أو ربما قبل هذا الموعد.

الأرقام السابقة تشير بوضوح إلى ازدياد الفجوة بين النسختين، حيث يتخلى العديد من المستخدمين حول العالم عن ويندوز 7 لصالح النسخة الأحدث ويندوز 10.

وهنالك عدة أسباب تدفع المستخدمين للنسخة الأحدث مع مرور الوقت، لكن أهم هذه الأسباب هو ازدياد اهتمام شركة مايكروسوفت بنسخة ويندوز 10 ودعمها بالكثير من التحديثات الجديدة.

على سبيل المثال ستحصل هذه النسخة من النظام على برنامج مخصص لعرض شاشة الهاتف على الحاسوب مع ميزات عرض الإشعارات والرسائل والصور.

كما أنه من المخطط أن تطلق مايكروسوفت تحديثاً رئيسياً للنظام في شهر تشرين الأول من هذا العام وسيحمل معه الكثير من الميزات الجديدة التي ستدفع بالمزيد من المستخدمين إلى الانتقال إليه.

ولا ننسى دور الشركات المصنعة للحواسيب المحمولة والتي تعمل الآن على إطلاق أحدث حواسيبها المزوّدة مسبقاً بنظام ويندوز بنسخته رقم 10.

في حين ستصل نسخة النظام رقم 7 إلى نهاية عملها في شهر كانون الثاني من عام 2020 وبالتالي فإن عدد مستخدميها سيتناقص باستمرار خلال الفترة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10

هواوي تفوّقت على آبل بعدد الهواتف المباعة في الربع الثاني

تفوّقت شركة هواوي Huawei على شركة آبل Apple وانتقلت إلى المركز الثاني في أحدث الإحصائيات المتعلقة بشحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم في الربع الثاني من عام 2018.

ووفقاً لبيانات شركات IDC و Canalys و Strategy Analytics، فقد شحنت الشركة الصينية أكثر من 54 مليون هاتف محمول في الربع الثاني مقارنة بـ 41.3 مليون هاتف آيفون، و 71.5 مليون جهاز من سامسونج.

وقالت شركة IDC في بيانها الصحفي: إن وصول شركة هواوي إلى المركز الثاني هي المرة الأولى منذ الربع الثاني من عام 2010 حيث لم تستطع شركة آبل التواجد في المركزين الأول أو الثاني من حيث الحصة السوقية.

ووفقاً لأرقام IDC، فقد توزعت الحصة السوقية الإجمالية لشركات الهواتف المحمولة حول العالم على النحو التالي:

تسيطر سامسونج على 20.9% من حصة السوق، مما يجعلها الشركة الأكثر نجاحاً على مستوى العالم، لكن هذه الأرقام تُعتبر غير مرضية للشركة لأنها تمثّل انخفاضاً بنسبة 10.4% على أساس سنوي.

شركة هواوي حققت رقماً قياسياً جديداً بسيطرتها على 15.8% من حصة السوق، وذلك بسبب زيادة هائلة بلغت 40.9% من أرقام السنة الماضية وهو ما يمثّل نجاحاً ملحوظاً للشركة.

أما بالنسبة لشركة آبل التي هبطت إلى المركز الثالث بسبب المبيعات الضعيفة لهاتفها الرائد الأخير iPhone X فإنها لم تستطع السيطرة إلا على 12.1% من حصة السوق.

لكن في الحقيقة فإن تلك الأرقام قد تتغيّر تماماً مع الربع الثالث من العام حيث من المخطط أن تطلق آبل ثلاثة طرازات جديدة من هاتف الآيفون، لذلك فإن وجود هواوي في المركز الثاني قد لا يطول كثيراً.

بغض النظر عما سيحدث مستقبلاً، يمكن للشركة الصينية أن تفخر بإنجازها الحالي، هذا الإنجاز الذي تحقق بمساعدة كبيرة من العلامة التجارية Honor المملوكة للشركة.

حيث قالت شركة IDC أن هواتف Honor هي المحرك الرئيسي للنمو بالنسبة لشركة هواوي، وأكدت شركة Canalys أن مبيعات هواتف Honor كانت العامل الحاسم في نقل الشركة إلى المركز الثاني.

وكانت هواوي قد حققت نجاحاً كبيراً مع هاتفها الرائد P20 Pro الذي سجّل طلباً قوياً طوال هذا الربع، وقادت هواوي حصة السوق في الصين وشكلت 27٪ من شحنات الهواتف المحمولة هناك.

لا يساهم سوق الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة بأي شيء تقريباً في نجاح هواوي، حيث أن المخاوف بشأن تجسس الحكومة الصينية قضت على آمال الشركة في تطوير أعمالها وشراكتها مع شركات الطيران الكبرى، لكن من الواضح أنها تعوض عن تلك الخسارة في مكان آخر.

بالنسبة لسامسونج التي تتربع على عرش شركات الهواتف المحمولة الأكثر نجاحاً في العالم في هذا الربع مع 73 مليون هاتف تم شحنه، إلا أن مبيعات الهاتف الرائد Galaxy S9 لم تكن كما يجب بحسب اعتراف الشركة.

من المخطط أن تعلن الشركة عن هاتفها الرائد الثاني لهذا العام Galaxy Note 9 في التاسع من هذا الشهر، ولكن قد لا يساهم كثيراً في عودة الأرقام الضخمة التي تريدها الشركة.

وقد يتطلب الأمر شيئاً أكثر تميزاً مثل هاتف S10 المخطط إطلاقه كهاتف مميز للذكرى العاشرة أو هاتف قابل للطي بمواصفات جديدة بالكامل.

وحتى الآن يبدو أن العمالقة الثلاثة الكورية والصينية والأمريكية ستبقى في حالة تنافس على المراكز الثلاثة الأولى إلا إذا حدثت مفاجأة من صاحب المركز الرابع شاومي Xiaomi التي أصبحت منافساً لا يُستهان به.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

آيفون 8 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في شهر أيار الماضي

شهد سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في عدد الأجهزة المباعة، وتراجعت الحصص السوقية لأغلب الشركات وخاصة الكبيرة منها.

ولكن إذا ما أردنا إلقاء نظرة على عملية بيع الهواتف التي جرت خلال شهر أيار الماضي، فإن مؤسسة CounterPoint المتخصصة في بحوث السوق لديها التقرير اللازم.

حيث أصدرت هذه المؤسسة إحصائية للهواتف العشرة الأكثر مبيعاً خلال الشهر المحدد، والمرتبة الأولى لصالح الشركة العملاقة آبل لكن ليس بفضل هاتف آيفون X كما يتوقع البعض.

مصدر الصورة: counterpoint

احتل هاتف iPhone 8 المركز الأول في قائمة العشرة الأكثر مبيعاً مع 2.4% من مبيعات السوق، في حين اكتفى هاتف iPhone X بالمركز الثالث، وهاتف iPhone 8 Plus بالمركز الخامس.

هذا يعني أن آبل استطاعت التواجد في ثلاثة مراكز ضمن المراكز الخمسة الأولى بنسبة 6.8% من مبيعات السوق خلال شهر أيار.

أما المنافس التقليدي لشركة آبل وهي بالطبع الشركة الكورية سامسونج Samsung فقد تواجدت في القائمة من خلال أحدث هواتفها الذكية الرائدة.

هاتف Galaxy S9 Plus في المركز الثاني وهاتف Galaxy S9 في المركز السادس، بمجموع 4.5% من مبيعات الهواتف خلال الشهر.

وتثبت هذه القائمة مدى السيطرة التي يفرضها الثنائي آبل وسامسونج على سوق الهواتف المحمولة في العالم، لكن هذا لم يمنع من دخول شركات أخرى الترتيب العام لمبيعات الهواتف.

الشركة الصينية التي تسجّل أسرع معدل نمو في الوقت الحالي شاومي XIAOMI استطاعت أن تحتل المركز الرابع من خلال هاتف  Xiaomi Redmi 5A بنسبة 2.2% من مبيعات السوق.

وسجلت شركة هواوي Huawei حضورها بفضل المبيعات التي تم تحقيقها من هاتف P20 Lite وهو هاتف متوسط وليس من الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة مثلما هو الحال لدى آبل وسامسونج.

شركتا Oppo و Vivo حجزتا لنفسيهما مكاناً ضمن القائمة، وذلك بفضل التخفيضات المغرية لأسعار الأجهزة في الفترة الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

سامسونج بدأت بتطوير بطاريات منحنية من أجل هواتفها القادمة

لم يعد قيام الشركة الكورية سامسونج Samsung بالعمل على هاتف قابل للطي أمراً سرياً أو خبراً جديداً، فالأخبار والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع كثيرة ومنذ بداية هذا العام.

تواجه الشركة في الوقت الحالي منافسة شرسة جداً في سوق الهواتف المحمولة، مع نمو الحصص السوقية للشركات الصينية بشكل كبير على حساب بعض الشركات الأخرى مثل سامسونج.

المنافسة التي تشبه الحرب في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت شركات أخرى على التراجع أو في حالات أخرى أجبرتها على إغلاق مكاتب لها حول العالم خوفاً من خسائر إضافية.

لذلك فإن سامسونج على ما يبدو فكّرت بسلاح سري لا يمكن للشركات الأخرى منافستها فيه بسهولة نظراً لصعوبة تطويره ونقله إلى أرض الواقع، وهو بالتأكيد سلاح الهواتف المنحنية أو القابلة للطي.

من الممكن أن تتحول الهواتف القابلة للطي إلى تكنولوجيا واسعة الانتشار بعد عدة أعوام، لكن في الوقت الحالي فإن عدداً قليلاً جداً من الشركات يعمل على إنتاج مثل هذه الهواتف.

مما يتيح لسامسونج العودة بقوة إلى المنافسة في حال تمكنت من طرح هاتف قابل للطي بعد أقل من عام كما هو متوقع.

إنتاج هاتف قابل للطي لا يتطلب شاشة وهيكل خارجي يمكن طيّهما فقط، بل أن الفكرة الجديدة تتطلب وجود مكونات داخلية أيضاً يمكن طيّها أو حنيها عند طي الهاتف.

أحد هذه المكونات هي بطارية الهاتف، فبحسب الأخبار والتسريبات السابقة فإن الهاتف القادم القابل للطي سيتضمن شاشة كبيرة بمقاس أكبر من 7 بوصة، أو حوالي 4 بوصة بعد طي الهاتف.

وبالتالي هنالك حاجة لوجود بطارية كبيرة ضمن الهاتف من أجل تقديم الطاقة اللازمة لعمل هذه الشاشة الضخمة والتي ستكون من نوع OLED.

المشكلة أمام الشركة في الوقت الحالي هو إمكانية تصميم بطارية كبيرة ولكن يمكن طيّها لتناسب هيكل الهاتف الخارجي القابل للطي.

قد تكون مشكلة البطارية المنحنية في الوقت الحالي هي العقبة الأهم أمام الشركة، مع افتراض أن الشركة قد تجاوزت مشكلة الشاشة القابلة للطي.

حيث قالت بعض المصادر أن الشركة قد تعمل على إنشاء مصنع فرعي لإنتاج شاشات OLED قابلة للطي، ومن ثم الدخول في عملية الإنتاج الضخم لهذه الشاشات قريباً.

من المتوقع أن تتمكن سامسونج من تجاوز كل العقبات الموجودة أمام مشروعها مع بداية العام القادم، حيث ستفتتح العام بإعلانين هامين.

الأول هو الإعلان عن الهاتف القابل للطي، والآخر هو الإعلان عن هاتف الذكرى العاشرة من سلسلة Galaxy S حيث تأمل الشركة من خلال هذا الدخول القوي استعادة حصتها السوقية التي خسرتها.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

أمازون تسببت بخسارة أكثر من 17 مليار دولار لثماني شركات

قد يكون من البديهي لأي شخص يعرف شركة أمازون Amazon العملاقة أن يتخيل مدى قوتها وسيطرتها، لكن على الأغلب فإن تخيّل مقدار سيطرة الشركة على البورصة العالمية هو أمر صعب للغاية.

ليس فقط من أجل صعوبة فهم عمل البورصة وتشابك وتأثير الأحداث من خلالها، بل أيضاً بسبب عدم معرفة البعض لأي مدى يمكن لشركة مثل أمازون أن تهز القيمة السوقية للشركات من خلال إعلان فقط!

هذا بالضبط ما حدث يوم الخميس الماضي عندما تسببت شركة أمازون بخسارة فادحة لثماني شركات في نفس اليوم، حيث بلغت قيمة الخسارة في القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 17.5 مليار دولار أمريكي.

بمجرد إعلان أمازون عن رغبتها بتأسيس شبكات توصيل محلية في البلاد وإعلانها عن حاجتها لموظفين من أجل هذا المشروع، انخفضت القيمة السوقية لشركتي FedEx و UPS.

مصدر الصورة: CNBC

وهما شركتان تعملان كشبكات توصيل بين الأماكن المختلفة، أي بنفس مجال العمل الذي تطمح أمازون الدخول إليه في إعلانها الجديد.

ولأن الإعلان جاء من شركة عملاقة بحجم أمازون، فقد سبّب ذلك خسارة حوالي 3 مليار دولار في القيمة السوقية للشركتين المذكورتين.

لكن الكوارث المالية التي حدثت ذلك اليوم لم تنتهي، فبعد ساعات فقط من الإعلان الأول، تابعت أمازون بإعلان آخر عن استحواذها على شركة PillPack.

تأسست PillPack عام 2013, وهي شركة مختصة ببيع وتوصيل الأدوية والمستحضرات الطبية من خلال الإنترنت، وتهدف لخدمة الزبائن الذين يحتاجون نوعاً محدداً من الدواء خلال فترات زمنية منتظمة.

حيث تعمل الشركة على تأمين الكمية والنوع المطلوبين لكل زبون، ومن ثم إرسال الطلبية إلى منزله وبالتالي توفير الكثير من الوقت والجهد فيما يتعلق بتأمين الدواء والحصول عليه.

وبحسب مصادر غير رسمية فإن أمازون دفعت مليار دولار للاستحواذ على PillPack، لكن الخسارة التي تسبب بها إعلان الاستحواذ تجاوزت قيمة الصفقة بأضعاف.

لم يقتصر تأثير خبر الاستحواذ على شركة محددة فقط، بل يمكن القول بأنه هزّ صناعة الرعاية الصحية والدواء بأكمله.

حيث انخفضت القيمة السوقية لست شركات تعمل في الرعاية الصحية بقيمة اقتربت من 14.5 مليار دولار أمريكي، وهو أمر متوقع نتيجة تحول أمازون لقوة ضاربة في ميدان الصحة والدواء بعد الاستحواذ الأخير.

الشركات الست التي تعمل في هذا الميدان والتي تأثرت بإعلان أمازون هي: Walgreens Boots Alliance و CVS Health و Rite Aid و AmerisourceBergen و McKesson و Cardinal Health.

من المؤكد بأنه أمر لا يحدث كل يوم، وقد يحدث لكن بنسب ضعيفة، أما عندما نتحدث عن 17.5 مليار دولار خلال ساعات فقط وبسبب مجموعة من الإعلانات، فلا بد أن الطرف المؤثر هو عملاق بحجم أمازون!

مقالات قد تعجبك:

أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

مبيعات OnePlus 6 تجاوزت المليون هاتف خلال أقل من شهر

قال Pete Lau مؤسس شركة OnePlus والرئيس التنفيذي لها أن الشركة استطاعت كسر حاجز المليون هاتف في مبيعات OnePlus 6 خلال أقل من شهر.

وقال الرئيس التنفيذي أن الرقم القياسي قد تحقق بعد 22 يوم فقط من بدء بيع الهاتف، حيث أن الهاتفين السابقين اللذين تم طرحهما من قبل الشركة استغرق كل منهما ثلاثة أشهر للوصول إلى نفس الرقم.

وفي حين أن مليون هاتف يبدو وكأنه رقم كبير جداً في المبيعات، إلا أنه صغير بالنسبة إلى مبيعات الهواتف الرائدة للشركات القوية مثل أجهزة Galaxy من شركة سامسونج أو هواتف آيفون من شركة آبل.

فمثل هذه الشركات باستطاعتها بيع عشرات الملايين من الأجهزة الخاصة بها خلال نفس المدة الزمنية التي حققت فيها شركة OnePlus مليونها الأول.

لكن لا يمكن المقارنة بهذا الشكل على أية حال، فهواتف OnePlus لا تتمتع بقوة الانتشار والتوافر المتواجدة لدى الشركات القوية في السوق.

حتى أن بعض شركات الاتصالات لا تدعم هواتف الشركة، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال لا يمكن اعتبار هاتف OnePlus خياراً منتشراً أو مفضلاً لدى الأغلبية.

لذلك فإن الرقم الجديد الذي حققته الشركة خلال مدة 22 يوماً يبدو رقماً هاماً تم الاعتماد في تحقيقه على الأسواق الآسيوية التي تشهد انتشاراً لهواتف الشركة أكثر من غيرها.

يتمتع هاتف OnePlus بميزة هامة جداً تميّزه عن الكثير من الهواتف الأخرى، وهي ميزة السعر مقابل المواصفات الرائدة التي تحصل عليها.

فالهاتف مزوّد بمعالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع مواصفات أخرى قوية للكاميرا والشاشة وسرعة الأداء، وكل ذلك بمبلغ 529 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد