ترامب: هواوي خطيرة لكن قد يكون هنالك صفقة معها

خلال الأسبوع الماضي، اتخذت حكومة الولايات المتحدة خطوات متطرفة وغير مسبوقة ضد شركة هواوي Huawei، حيث عزلتها عن كل شريك أمريكي من شركات ومنظمات واتحادات.

التفسير الرسمي لذلك وفقاً للأمر التنفيذي الأولي هو أن أجهزة هواوي تعرّض الولايات المتحدة لخطر التجسس، حيث يقول قرار الحظر أن الخصوم الأجانب قاموا بإنشاء المزيد من الثغرات الأمنية لاستغلالها في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

بغض النظر عن صحة رواية التجسس التي اتهمت بها الحكومة الأمريكية شركة هواوي، فإن العقوبات التي تشمل أنشطة الشركة فيما يتعلق ببناء شبكات الاتصالات مثل شبكات الجيل الخامس تبدو منطقية نتيجة خوف الولايات المتحدة من أنشطة التجسس.

لكن ما الفائدة الحقيقية من توسّع العقوبات لتشمل منع كل الشركات والجهات الأمريكية من التعامل مع هواوي؟ وهنا نذكر الحظر المطبق من جوجل على نظام الأندرويد أو حظر شركة ARM ومنع استخدام معماريتها في معالجات Kirin.

فهواتف هواوي هي أصلاً ممنوعة داخل الولايات المتحدة وبالتالي لا يوجد تهديد أمني لأمن الحكومة الأمريكية من خلال هواتف وأجهزة الشركة، الأمر الذي طرح سؤالاً عن الهدف الحقيقي وراء تلك الحملة الكبيرة على الشركة.

يرى البعض أن الحرب الأخيرة على هواوي هي جزء لا يتجزأ من الحرب التجارية بين العملاقين الأمريكي والصيني، حيث تهدف قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى افتعال المزيد من الضغوط على حكومة بكين من أجل استخراج تنازلات.

في هذه الحالة، فإن تقديم تبريرات متعلقة بالأمن القومي هو أمر مهين للحكومة الأمريكية وسيؤدي إلى نتائج عكسية داخل البلاد، وسيلحق الضرر بمصداقية الإدارة الأمريكية في حال ظهور تهديدات أمنية لاحقة.

ما يؤكد هذه النظرية هو التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس ترامب أثناء لقاء صحفي، وعلى ما يبدو فإن ترامب ينتظر وصول الشركة الصينية إلى أسوأ مراحلها من أجل الدخول في مفاوضات وعقد صفقات.

في حدث في الولايات المتحدة، استغل أحد الصحفيين وجود الرئيس ترامب وسأله عن التحركات الأمريكية ضد هواوي، وكان جواب الرئيس غامضاً ويحتوي على رسائل مبطنة.

بدأ ترامب إجابته بالهجوم على هواوي واصفاً إياها بالشيء الخطير جداً على أمن الولايات المتحدة، لكن الإجابة اختُتمت بعبارة أنه من الممكن تضمين الشركة في صفقة تجارية كبيرة.

يلمح ترامب بشكل واضح أنه مستعد لرفع العقوبات وقوانين الحظر الأخيرة على الشركة كجزء من صفقة تجارية تكون فيها الشركة الصينية (وربما الحكومة الصينية أيضاً) مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية.

الأمر الذي أثار سخرية المتابعين من داخل الولايات المتحدة نفسها، والذين وجهوا أسئلتهم للرئيس الأمريكي حول كيفية عقد صفقة تجارية مع من يصفهم بالأمر الخطير على الأمن القومي!

في حين تأتي هذه التصريحات لتؤكد فكرة أن هواوي قد تعود إلى حضن الشركات الأمريكية بعد أن تقدم بعض التنازلات، ولكن حتى الآن فإن التصعيد ما زال مستمراً ولا يوجد دلائل على حدوث تلك التسويات قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد

الحكومة الأمريكية حاولت إقناع حلفائها بحظر أجهزة هواوي

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً جاء فيه أن الحكومة الأمريكية قد سعت في الوقت الماضي إلى إقناع حلفائها بعدم استخدام الهواتف والأجهزة ومعدات الاتصال التي تقدّمها شركة هواوي Huawei الصينية.

وقالت المصادر التي تم الاعتماد عليها في التقرير الجديد أن مجموعة من المسؤولين من حكومة الولايات المتحدة اجتمعوا بنظرائهم في ألمانيا واليابان وإيطاليا من أجل هذا الهدف.

ووصل الأمر إلى تقديم الحكومة الأمريكية حوافز مالية للدول التي تختار حظر تواجد شركة هواوي على أراضيها بالإضافة إلى حظر استخدام معداتها وأجهزتها.

لم تكن العلاقة بين شركة هواوي والحكومة الأمريكية جيدة خلال السنوات الماضية، حيث تم حظر بيع أجهزة الشركة داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي حرم الشركة الصينية من مبيعات واحد من أكبر الأسواق العالمية.

ولطالما بررت الولايات المتحدة سبب عدائها للشركة الصينية بسبب قيام هواوي بالتجسس على البلدان التي تعمل بها لصالح الحكومة الصينية، مع أنه لم تتواجد أدلة واضحة على القيام بهذا التجسس.

حظر الشركة من قبل الحكومة داخل الأراضي الأمريكية هو أمر سهل ولا يحتاج لموافقة جهات خارجية، لكن الكارثة حدثت عندما بدأت هواوي بالتوسع إلى مجموعة من الدول التي انشأت فيها الولايات المتحدة قواعد عسكرية فيها.

تدّعي الحكومة الأمريكية أن استخدام معدات وتجهيزات وشبكات الاتصال الخاصة بهواوي في تلك الدول من شأنه أن يعرّض القواعد العسكرية الأمريكية لعمليات تجسس.

أضف إلى ذلك فإن الحرب التجارية التي اشتعلت مؤخراً بشكل واضح بين العملاقين الأمريكي والصيني كان لها تأثير مباشر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذ موقفاً حازماً من الشركات الصينية.

شركة هواوي كانت قد أكّدت في أكثر من مناسبة أن عملها مستقل تماماً عن الحكومة الصينية، لكن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ادعى في وقت سابق أن هواوي هي بمثابة الذراع الأساسية للحكومة الصينية.

وكانت هنالك العديد من التحذيرات التي صدرت عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والتي نبّهت إلى ضرورة عدم استخدام أجهزة وهواتف الشركة داخل البلاد.

هواوي التي عبّرت عن قلقها الكبير من المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة وجّهت كلامها للحكومة الأمريكية متسائلةً كيف يحق لتلك الحكومة أن تفرض آرائها ومعتقداتها خارج حدود أراضيها!

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟

الصين اقترحت على ترامب استخدام هاتف من هواوي بدلاً من الآيفون

قامت مؤخراً صحيفة The New York Times الأمريكية الشهيرة بنشر تقرير انتقدت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدامه هواتف آيفون من شركة آبل Apple دون توفير الحماية المطلوبة.

وقالت الصحيفة أن الرئيس ترامب ومن خلال استخدامه لهواتف اعتيادية فإن ذلك يمنح كل من الصين وروسيا فرصة ذهبية للتنصت والتجسس على مكالمات الرئيس وخططه المستقبلية.

واستغربت الصحيفة في تقريرها قيام ترامب باستخدام هواتف خلوية في حين يوفّر له البيت الأبيض مجموعة من الخطوط الأرضية التي لا يمكن اختراقها أبداً من أي جهة أجنبية.

عكس الهواتف المحمولة التي تعتمد على تقنية نقل الإشارة بين أبراج التغطية، الأمر الذي يسمح للجهات الخارجية بالتقاط الإشارة وفك شيفرتها والتنصت على المكالمات الواردة والصادرة.

وادعت الصحيفة أن لديها مصادر أكدت امتلاك الرئيس ترامب لثلاثة هواتف آيفون، حيث تم حماية اثنين منهم ببعض الشيفرات والخوارزميات في حين أن الهاتف الثالث هو هاتف اعتيادي لا يختلف عن مئات الملايين من أجهزة الآيفون الأخرى بشيء.

وهو ما يسبب مشكلة كارثية برأي الصحيفة، خاصةً وأن الهواتف المحمولة للشخصيات الرئاسية والسياسية الكبيرة تُعتبر الخيار الأول لأي جهة خارجية تريد التجسس.

الردود على تقرير الصحيفة كانت طريفة، وأوّلها من الصين، حيث قالت Hua Chunying المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية:

إذا كانوا يعتقدون بأننا نتجسس عليهم، فإننا نقترح على الرئيس ترامب تبديل هاتف الآيفون الخاص به بهاتف آخر من شركة هواوي.

حيث تعمّدت المتحدثة السخرية من التقارير التي نشرتها الصحيفة بهذه الطريقة بعد قيام الحكومة الأمريكية بمنع شركات الهاتف المحمول في أميركا من دعم هواتف هواوي، الأمر الذي منع انتشارها في البلاد.

وقد قامت شركة خدمات المحمول AT&T في أميركا بالترويج لهاتف Mate 10 Pro في اتفاقية مع شركة هواوي لإدخال الهاتف إلى الولايات المتحدة العام الماضي، لكن شركة AT&T انسحبت في اللحظة الأخيرة بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية.

ومع استمرار قوانين الحظر الأمريكية فإن مجموعة هواتف Mate 20 التي أثارت إعجاب العالم قبل أيام هي في الحقيقة لا يمكن استخدامها في الولايات المتحدة، الأمر الذي أزعج الكثير من الأمريكيين.

بالنسبة للرئيس ترامب وفي ردّه على الصحيفة فإنه وقع مجدداً في الأخطاء والتناقضات التي غالباً ما يضع نفسه بها من خلال تصريحاته وأقواله.

حيث غرّد الرئيس على تويتر غاضباً وقال أن تقرير الصحيفة كاذب وأنه نادراً ما يستخدم الهواتف الخلوية وهواتف الآيفون، لكن الطريف في الأمر أن التغريدة نفسها تم نشرها بواسطة هاتف آيفون!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟

آبل حذّرت من ارتفاع أسعار منتجاتها بسبب الرئيس ترامب

قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.

من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.

حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.

بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.

وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.

حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.

لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.

لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.

حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.

حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

ترامب اتهم جوجل بعرض الأخبار السلبية عنه في نتائج البحث

في الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك نظرية روّجها المحافظون في البلاد حول انحياز الشركات التقنية الكبرى لليساريين، حيث أصبحت تلك النظرية نقطة حوار رئيسية.

مؤخراً، لم يكتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتهام هذه الشركات بالانحياز الواضح لليسار وقمع الأصوات اليمينية، بل أنه وجّه اتهامات خطيرة لواحدة من أكبر شركات التقنية حول العالم.

على حسابه على موقع تويتر، غرّد ترامب غاضباً ومتهماً شركة جوجل Google بتزوير نتائج البحث الخاصة به لتُظهر الأخبار السلبية عنه فقط عندما يقوم أحد المستخدمين بالبحث عن أخبار ترامب.

وقال ترامب في تغريداته أن عملاق البحث جوجل والعديد من الشركات التقنية الأخرى كانت تسعى لأن تخفي الأخبار الجيدة الخاصة به عن الظهور للعالم، وهدّد جوجل بأن هذا الأمر سيتم معالجته.

وفي بيان صحفي، نفت شركة جوجل اتهامات الرئيس، وقالت أنها لا تنحاز أبداً في نتائجها تجاه أي أيديولوجية سياسية.

في التغريدات الأخيرة، ذكر الرئيس الأمريكي إحصائية مشكوك بصحّتها، حيث قال أن 96% من نتائج البحث التي تظهر عند البحث عن جملة أخبار ترامب تأتي من وسائل إعلام يسارية.

في الحقيقة فإن تلك الإحصائية لا يمكن الاعتماد عليها بدقّة بحيث تختلف نتائج البحث في كل مرة يتم فيها طلب استعلام عن أمر محدد.

من الصعب أيضاً تحليل فكرة التحيز في خوارزميات جوجل، حيث تستخدم الشركة عدداً من الإجراءات لتعزيز تصنيفاتها في البحث.

وفي حين أن الصيغة الدقيقة لترتيب النتائج لدى جوجل غير معروفة، إلا أن عوامل محددة مثل طول عمر الموقع وسمعته وقدرته على ملء الأخبار بالكلمات الرئيسية ذات الصلة تلعب جميعها دوراً في عملية التصنيف.

كما وتختلف التصنيفات أيضاً من منطقة إلى أخرى حيث تختلف معها شعبية المواقع وانتشارها، مما يجعل التحليل الموضوعي أمراً صعباً.

ويأتي اتهام ترامب الأخير ضمن سلسلة من الاتهامات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي حول التحيّز الواضح ضد أجندته، حيث كانت فيسبوك Facebook و تويتر Twitter من بين الشركات التي شملتها الاتهامات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية حذف سجلات بحث ونشاط جميع تطبيقات Google
لم تظهر نتائج البحث في غوغل باللون الأسود ؟

بيل غيتس رفض اقتراح ترامب بتعيينه مستشاراً علمياً

لم يعين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاراً علمياً، ولكنه عرض المهمة على بيل غيتس، الذي قال أنها مهمة غير جيدة في استخدام الوقت.

في اجتماع بين الرئيس دونالد ترامب ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس الشهر الماضي، اقترح غيتس على ترامب أنه يتوجب عليه تعيين رئيس لقيادة مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض OSTP.

سأل ترامب غيتس إذا كان هو نفسه يريد الوظيفة، لكن غيتس رفض العرض.

لقد استغرق ترامب وقتاً أطول لملء منصب المستشار العلمي أكثر من أي رئيس حديث، وبالتالي فإن الزعيم الفعلي لمكتب OSTP هو عالم سياسي يبلغ من العمر 31 عاماً.

وبما أنه من المفترض أن يساعد مكتب OSTP الرئيس في القضايا المتعلقة بالبيئة والهندسة والتكنولوجيا، فيبدو أن عالماً سياسياً قد يكون نوعاً خاطئاً من العلماء.

لكن هذا ليس حتى أسوأ تعيين في إدارة ترامب، فقد عيّن رئيساً تنفيذياً لشركة ExxonMobil ليكون وزير خارجيته.

وفي الآونة الأخيرة، كان المستشار العلمي هو جون هولدرن، الذي ساعد الرئيس أوباما في قضية التسرب النفطي في Deepwater Horizon، كما يقول هولدرن : يبدو لنا أن لدينا رئيساً الآن يقاوم الحقائق، وهذا صحيح.

كان الرئيس مراراً وتكراراً مناهضاً للعلم، على سبيل المثال فهو يريد ترك اتفاقات باريس المناخية، على الرغم من أن العلماء يقولون إنه حتى بعد الاتفاقيات فإن ذلك لا يكفي لإصلاح تغير المناخ.

حتى لو عيّن ترامب شخصاً ما، فمن غير الواضح مدى جودة ما يمكنه فعله حقاً، ويبدو أن الاشتراك في العمل معه غالباً ما يدعو إلى الاستهزاء.

كان كبير المستشارين الاقتصاديين غاري كوهن يُنظر إليه على أنه واحد من الكبار في صنع القرار الذي يمكن أن يرشد ترامب إلى سياسة أكثر عقلانية، لم يستمع ترامب إلى كوهن، الذي استقال بعد ذلك بسبب سياسة ترامب.

لكن أفضل المؤهلات العلمية لن تضمن أن يكون المستشار العلمي فعالاً في تغيير عقل ترامب، حيث يبدو أنه يستمع فقط إلى أشخاص يظن أنهم أقوياء وأغنياء.

كما يقول غيتس: لم أخضعه للاختبار، سواء كان ذلك أمراً خطيراً أم لا، ربما كان هو نفسه لا يعرف ما إذا كان جاداً.

 

مقالات قد تعجبك:
بيل غيتس تبرع بـ 12 مليون دولار لأبحاث عن لقاح انفلونزا شامل
ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتغريد على حسابه على موقع تويتر حول موقع Amazon.com للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت، زاعماً أنه يحتال على الخدمة البريدية في الولايات المتحدة وأن على الخدمة رفع أسعار الشحن.

كما يقول أن صحيفة The Washington Post المملوكة من قبل الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Jeff Bezos يجب أن تسجل نفسها كجهة ضغط في هذه المسألة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحدّث الرئيس الأمريكي عن أمازون قائلاً أن الشركة تستفيد من الخدمة البريدية الأمريكية ولكنها تدفع القليل من الضرائب المحلية مقابل هذه الفوائد، كما أنها تضع تجار التجزئة خارج نطاق الأعمال.

وقد أوضحت صحيفة The New York Times في وقت سابق من هذا الأسبوع أن شركة أمازون قد جمعت ضرائب المبيعات منذ شهر نيسان عام 2017، وقد أبلغت متاجر التجزئة عن 957 مليون دولار من ضرائب الدخل في العام الماضي.

كما وتشير صحيفة The Times إلى أنه في الوقت الذي تخسر فيه الخدمة البريدية الأمريكية الأموال – حيث سجلت خسائر بلغت 2.7 مليار دولار في عام 2017 – فإن هذه الخسائر تعود جزئياً إلى انخفاض أحجام التسويق والبريد من الدرجة الأولى.

أضف إلى ذلك متطلبات الوكالة لتوفير الخدمة لصندوق المستحقات الصحية للخدمات البريدية للمتقاعدين كل عام، الأمر الذي يكلّف أكثر من 5 مليارات دولار سنوياً.

وفي الواقع كان نمو حزمة الشحن من تجار التجزئة مثل أمازون مفيداً للخدمة، فهي عوّضت عجزها العام في الإيرادات.

وتفيد صحيفة The Washington Post بأن المسؤولين قد شرحوا للرئيس الأمريكي أن عقود أمازون مع الخدمة البريدية الأمريكية مربحة ومناسبة.

في ثاني تغريدة له يقول الرئيس الأمريكي أن تاجر التجزئة يستفيد من الخدمة البريدية الأمريكية، متهماً شركة أمازون بالاحتيال على الخدمة.

ويستشهد بتقرير بنك Citi Bank الذي يقول أن أسعار الخدمة أقل من قيمتها، وأن تعديلات الأسعار قد تحقق إيرادات إضافية تبلغ 2.6 مليار دولار سنوياً.

علماً أن صحيفة The Times لاحظت أن شركة أمازون لديها ترتيبات شحن مع الخدمة البريدية، وأن الخدمة قامت بمراجعة الأسعار ووجدتها مربحة بالإضافة إلى أن الأسعار المذكورة تعتبر تنافسية في السوق.

وتشير بعض التقارير أن سبب غضب الرئيس الأمريكي على شركة أمازون قد يعود إلى تغطية صحيفة The Washington Post لإدارته وتوجيه الانتقادات إليها بشكل مستمر.

 

مقالات قد تعجبك:
أمازون تجاوزت سامسونج بمبيعات الأجهزة اللوحية نهاية العام الماضي
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
أمازون تطلق بيئة تطوير للبرمجة من خلال المتصفح
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

 

عشر سنوات سجن على الأكثر في ماليزيا لمن ينشر الأخبار الزائفة

قدّمت الحكومة الماليزية مشروع قانون تجريبي يحارب الأخبار المزيفة وذلك قبل إجراء انتخابات وطنية في وقت لاحق من هذا العام.

حيث أفادت صحيفة The Wall Street Journal بأن القانون سيحظر أي أخبار أو معلومات أو بيانات أو تقارير زائفة كلياً أو جزئياً، سواء كانت على شكل نصوص أو صور أو تسجيلات صوتية أو في أي شكل آخر قادر على تشكيل أخبار مزيفة.

حتى أن القانون سيغطي الأشخاص المتواجدين خارج البلاد طالما أن المعلومات الخاطئة التي قاموا بنشرها أثّرت على ماليزيا أو الماليزيين، وقد يواجه المخالفون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات أو غرامات تزيد على 100 ألف دولار.

ويقول منتقدو مشروع القانون أن هذا من شأنه أن يوقف التقارير عن فضيحة فساد تشمل رئيس الوزراء الماليزي وصندوق مالي يُسمّى 1Malaysia Development Bhd أو اختصاراً 1MDB.

حيث قال مسؤول ماليزي للصحيفة أن أي معلومات ذات صلة بـ 1MDB لم يتم التحقق منها من قبل السلطات الماليزية ستعتبر مزيفة.

وقد أطلق حزب رئيس الوزراء بالفعل موقعاً إلكترونياً مناهضاً للأخبار المزيفة في شهر شباط الماضي، حيث قال رئيس الوزراء أن الحزب كان ضحية لهذه الظاهرة خلال انتخابات سابقة في عام 2013.

ولا تُعتبر ماليزيا البلد الوحيد الذي يوزع قانوناً حول الأخبار المزيفة، إذ اقترح الرئيس الفرنسي مشروع قانون يجعل من السهل مقاضاة شخص ما لنشره معلومات مضللة.

ووقّع الرئيس الفلبيني على تعديل يوسع العقوبات الحالية حول هذا الموضوع،  في حين دعا الرئيس الأمريكي إلى توسيع نطاق قوانين التشهير الأمريكية على الرغم من أنه لم يدفع بجدية من أجل التغيير القانوني.

في ردود الفعل الدولية أدان ائتلاف الإنترنت في آسيا – وهو مجموعة صناعية تضم جوجل Google وفيس بوك Facebook وتويتر Twitter – اقتراح الحكومة، قائلاً أنه سيعرض إمكانية الوصول إلى المعلومات والتبادل المشروع للأفكار للخطر.

وأدانت منظمة العفو الدولية ذلك بعبارات أقوى قائلةً أنه من المثير للعجب استخدام السلطات الماليزية لمصطلح الأخبار المزورة كذريعة لملاحقة المنتقدين، ومع ذلك من المتوقع أن يتم تمرير مشروع القانون في الوقت المناسب لإجراء انتخابات آب القادمة.

 

مقالات قد تعجبك:
مصر خصصت رقم للتبليغ عن الأخبار المزيفة على واتساب
فيس بوك ستستعمل طريقة ذكية لمكافحة الأخبار الكاذبة
مليوني مستخدم لسبوتفاي يتهرّبون من الإعلانات
فيس بوك اعتذرت عن اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك

 

فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

يطالب محامو كل من New York و Massachusetts الأمريكيتين بأن يُسلّم فيسبوك Facebook معلومات عن كيفية استخدام شركة Cambridge Analytica للبيانات التي تم جمعها بطريقة غير مشروعة.

وأعلنوا تحقيقاً مشتركاً اليوم بعد تقارير في نهاية الأسبوع الماضي بأن الشركة المذكورة قد حصلت بشكل مخالف على بيانات تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك، والتي تم استخدامها كجزء من حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية لعام 2016.

ووفقاً لصحيفة New York Times، قام Christopher Wylie وهو مؤسس شركة Cambridge Analytica بقيادة مبادرة بدأت في عام 2014 لمساعدة الحملات السياسية للحصول على معلومات تخص الناخبين، وكجزء من المشروع جمعت الشركة البيانات من فيسبوك من خلال تطبيق تم تحميله من قبل المستخدمين.

وأعلن المدعي العام في نيويورك Eric Schneiderman والنائب العام Maura Healey تحقيقاً مشتركاً، وكجزء من هذا التحقيق طلبوا جميع شروط الاستخدام  وسياسة الخصوصية  وجميع الإشعارات الأخرى التي تلقاها مستخدمو فيسبوك حول جمع البيانات التي يرجع تاريخها إلى عام 2013 وحتى الآن.

كما ويبحث المحامون العامون أيضاً عن طلبات موقع فيسبوك التي تم تقديمها إلى Cambridge Analytica بهدف حذف وإتلاف البيانات الشخصية التي تم جمعها.

وكانت شركة Cambridge Analytica المملوكة جزئياً من قبل الملياردير Robert Mercer قد لعبت دوراً اساسياً في حملة ترامب الرئاسية لعام 2016، حيث يثير هذا الارتباط المخاوف المستمرة بشأن تأثير مواقع التواصل الاجتماعية في الانتخابات.

وقال Eric Schneiderman في تصريح: يحق للمستخدمين معرفة كيفية استخدام المعلومات الخاصة بهم، وتقع على عاتق الشركات مثل فيسبوك مسؤولية أساسية لحماية المعلومات الشخصية لمستخدميها.

وأضاف: سكان نيويورك يستحقون الحصول على إجابات، وإذا انتهكت أي شركة أو فرد القانون، فسوف نحاسبهم.

كما قالت Maura Healey: بصفتي مدعياً عاماً، مهمتي هي حماية المستخدمين، وإن الشركات التي تتحكم في كميات هائلة من البيانات الشخصية عليها التزام قانوني بالحماية من السرقة وسوء استخدام تلك المعلومات.

وأضافت: نحن نتحقق لمعرفة كيف ولماذا تم تقاسم هذه البيانات من قبل فيسبوك وما إذا كانت الخطوات المناسبة قد تم اتخاذها لحمايتها من سوء الاستخدام والتلاعب.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
بلاك بيري ترفع دعوى على فيسبوك وواتس آب وإنستغرام
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

قال موقع فيسبوك Facebook يوم الجمعة الماضي أنه قام بإيقاف شركة Strategic Communication Laboratories المعروفة باسم SCL إلى جانب شركة تحليل البيانات السياسية Cambridge Analytica.

وذلك بسبب انتهاكهما لسياسة جمع البيانات الشخصية والاحتفاظ بها، وكان للشركتين المذكورتين دوراً هاماً بإدارة عملية جمع البيانات للحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.

حيث عملت الشركتان على مساعدة ترامب في استهداف الناخبين على فيسبوك بشكل أكثر فعالية من منافسته في ذلك الوقت هيلاري كلينتون، وفي حين أن الشكل الدقيق لدور الشركتين ما زال غامضاً إلا أن قرار فيسبوك الأخير يشير إلى أنهما حصلا على بيانات المستخدمين بشكل غير مصرح به، مما جعل السباق الرئاسي غير عادل في هذه النقطة.

وتم توجيه أصابع الاتهام إلى Aleksandr Kogan وهو أستاذ علم نفس بجامعة كامبريدج، قام بإنشاء تطبيق باسم thisisyourdigitallife والذي يتوقع جوانب عدة من شخصيات المستخدمين.

حيث قام حوالي 270 ألف مستخدم بتحميل التطبيق وتسجيل الدخول إليه عبر حساب فيسبوك، مما منح Aleksandr Kogan إمكانية الوصول إلى معلومات حول مكان إقامتهم، والمحتوى الذي أعجبهم ومعلومات عن أصدقائهم.

بعد ذلك قام Aleksandr Kogan بنقل البيانات إلى شركة SCL ورجل يدعى Christopher Wylie من شركة جمع البيانات المعروفة باسم Eunoia Technologies، وهذا يُعتبر انتهاك لقواعد فيسبوك التي تمنع مطوري التطبيقات من بيع المعلومات الشخصية للمستخدمين.

علمت إدارة فيسبوك بهذا الانتهاك وأزلت التطبيق من الموقع، كما طُلب من Aleksandr Kogan وزملائه التصديق على أنهم أتلفوا البيانات التي قاموا بجمعها بطريقة غير قانونية.

لكن على ما يبدو فإن القصة لم تنتهي هنا، حيث صرّح نائب المستشار العام في فيسبوك Paul Grewal قائلاً:

قبل عدة أيام، تلقينا تقارير تفيد بأنه خلافاً للشهادات التي حصلنا عليها لم يتم حذف جميع البيانات، وبالتالي وإذا كان هذا صحيحاً فهذا انتهاك آخر غير مقبول للثقة والالتزامات التي تم قطعها، إننا نعلق أنشطة كل من شركة Cambridge Analytica وشركة SCL بالإضافة إلى Aleksandr Kogan و Christopher Wylie على شبكة فيسبوك، بانتظار المزيد من المعلومات.

وأوضح متحدث باسم فيسبوك أن التعليق غير دائم، ولكن يجب على المستخدمين المعلقين اتخاذ خطوات للتأكيد على التزامهم بشروط خدمة الموقع.

كما وأصدرت شركة Cambridge Analytica بياناً قالت فيه أنها حذفت جميع بياناتها، وأنها تعمل مع شركة الإعلام الاجتماعي لحل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن.

وكانت حملة ترامب الانتخابية قد قامت باستأجار شركة Cambridge Analytica في شهر حزيران من عام 2016 لإدارة عمليات جمع البيانات، كما قامت باستأجار شركة تسويق رقمية تسمى Giles-Parscale لإدارة حملات الإعلان عبر الإنترنت. أما شركة Parscale فقد تولت تصميم الإعلانات بما يتناسب مع البيانات التي تم جمعها من قبل Cambridge Analytica.

 

مقالات قد تعجبك:
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي