في شهر تشرين الأول الماضي، اعترفت شركة جوجل Google بوجود خلل أمني استمر لمدة ثلاث سنوات على شبكتها الاجتماعية Google+، حيث تسبب هذا الخلل بتسريب معلومات المستخدمين.
وجدت الشركة وقتها الفرصة مناسبة لإعلان وفاة الشبكة الاجتماعية التي لم يُكتب لها النجاح كما هو الحال للشبكات الأقوى مثل فيسبوك وتويتر، وقالت الشركة أن Google+سيتم إغلاقها في شهر آب القادم.
يوم الأمس، أصدرت الشركة بياناً جديداً مفاجئاً قالت فيه أن عملية الإغلاق سيتم تسريعها وستحدث في شهر نيسان القادم، أي قبل أربعة أشهر من الموعد المحدد مسبقاً.
والسبب في ذلك أن الشبكة الاجتماعية تعرّضت لعملية تسريب جديدة لبيانات المستخدمين، حيث أثّرت المشكلة الجديدة على 52.5 مليون مستخدم.
وبحسب المعلومات التي اعترفت بها الشركة، فإن بيانات المستخدمين مثل الاسم والبريد الإلكتروني والعمر والمهنة كانت مرئية لجهات خارجية حتى مع تحديد نوع الحساب على أنه خاص.
كما وتمكنت التطبيقات الخارجية من الوصول إلى بيانات الملف الشخصي التي تمت مشاركتها مع مستخدم معين، ولكن لم تتم مشاركتها بشكل عام.
وعلى عكس المرة الماضية، فإن الاعتراف بالفضيحة الجديدة جاء هذه المرة من الشركة مباشرةً التي قالت أنها اكتشفت الخطأ من تلقاء نفسها، حيث كان هذا الخلل الأمني متواجداً لمدة ستة أيام فقط، ما بين 7 تشرين الثاني و 13 تشرين الثاني.
ويبدو الخلل الجديد أقل خطورةً من الثغرة التي تم الاعتراف بها مسبقاً، خاصةً وأن الثغرة القديمة تم اكتشافها في شهر آذار ولكن لم يتم الكشف عنها للعلن إلا في تشرين الأول، مما أدى إلى مخاوف تتعلق بالشفافية.
ولكن مع ذلك فإن جوجل يبدو أصبحت مصرّة على إغلاق شبكتها التي أصبحت عبئاً عليها ومصدراً مزعجاً لفضائح الخصوصية التي قد تترك آثار على سمعة الشركة والأسوأ من ذلك أنها قد تؤدي لمحاكمتها.
وأكّدت جوجل على أن عملية الإغلاق ستكون خاصة بالنسخة المخصصة للمستهلكين والأفراد من الشبكة الاجتماعية، في حين ستلتزم الشركة بتوفير نسخة مستقرة من الشبكة كمنتج خاص للشركات المتواجدة في خدمات حزمة G Suite.
ربما هنالك عدد كبير من الأشخاص الذين ما زالوا يتذكرون نسخة الأندرويد ذات الرقم 4.0 والتي تُسمّى Ice Cream Sandwich، حتى لو لم يجربوها لفترة طويلة.
لكن بالنسبة لهؤلاء الذين ما زالوا يستخدمون تلك النسخة على هواتفهم وأجهزتهم، فهنالك خبر سيء لهم، حيث ستوقف شركة جوجل Google دعم واجهة برمجة التطبيقات لإصدارات Play Service لهذه النسخة.
هذا يعني أن تحديثات التطبيقات على الإصدار 4.0 الأقدم من الأندرويد ستكون على الأرجح قليلة ومتباعدة بحسب ما ذكر موقع 9to5Google.
بدلاً من ذلك فإن جوجل لديها واجهة برمجة تطبيقات API على المستوى 16 الذي يستهدف المطورين، وذلك على نظام الأندرويد 4.1 المسمّى Jelly Bean كمستوى أدنى من الدعم.
وبينما يمكن للمطورين من الناحية النظرية الاستمرار في الحفاظ على إصدار من تطبيقاتهم وتحديثه خصيصاً لمستخدمي النسخة 4.0 الذين يدعمون مستوى واجهة برمجة التطبيقات 14 أو 15، فإنه من غير المرجح أن يفعل الكثيرون ذلك.
ووفقاً لما كشفت عنه جوجل سابقاً فإنه 0.03% من مستخدمي نظام الأندرويد حول العالم ما زالوا يستخدمون النسخة 4.0 من النظام التي توقف دعمها.
لكن 0.03% من العدد الكلي لمستخدمي النظام الأكثر انتشاراً والذي يُقدر بحوالي 2 مليار مستخدم سيُترجم إلى حوالي 6 مليون مستخدم متأثر بإيقاف الدعم.
وبالتالي نظراً للحالة العامة الرديئة لتحديثات برامج الأندرويد، فإذا كنت تستخدم هاتفاً بنظام Ice Cream Sandwich فإنه من المحتمل أنك لن تحصل على تحديث إلى JellyBean في أي وقت قريب.
لذلك قد يكون الوقت حان لشراء هاتف أو جهاز جديد بنظام أحدث للحفاظ على الحد الأدنى من دعم تطبيقات الأندرويد.
أعلنت شبكة يوتيوب Youtube أنها نقلت ميزة خاصة بمشتركي خدمة YouTube Premium لتصبح متاحة لجميع مستخدمي تطبيقها على الهواتف والأجهزة التي تعمل بنظامي الأندرويد و iOS.
على الرغم من أنها ليست ميزة التشغيل في الخلفية التي ينتظرها الجميع، إلا أنها ميزة مفيدة وجذابة، وهي خاصية التشغيل التلقائي للفيديو على الصفحة الرئيسية للتطبيق.
حيث سيمكنك ملاحظة التشغيل التلقائي للفيديوهات الموجودة في صفحتك الرئيسية على يوتيوب أثناء التمرير، ويمكنك إيقاف هذه الميزة بسهولة من الإعدادات أو الاحتفاظ بوجودها عند الاتصال بشبكات واي فاي Wi-Fi.
صورة متحركة للميزة المضافة، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
وعلى ما يبدو فإن الشركة مقتنعة تماماً بفائدة الميزة بعد أن أتاحتها لجميع المستخدمين، وقالت أن الميزة ستلعب دوراً مفيداً في تصفح مقاطع اليوتيوب دون تشغيلها وهي الطريقة الأفضل للتنقل بين فيديوهات الصفحة الرئيسية.
ستعمل هذه الميزة على تشغيل مقطع الفيديو الذي يظهر على صفحتك الرئيسية بطريقة لا تتطلب وجود صوت بالضرورة وذلك من خلال ظهور كتابة تفصيلية على المقطع تشبه الترجمة وتوضّح ما يتم الحديث عنه داخل الفيديو.
بحسب بيان الشركة فإن هذه الكتابة التفصيلية ستظهر بحسب رغبة صاحب مقطع الفيديو، وهي إما أن تكون تلقائية أو تم تحميلها من صاحب القناة أو منشئ الفيديو أو تم جلبها من مصادر خارجية.
ولعل هذه الميزة ستكون مفيدة بشكل أكبر لأصحاب مقاطع الفيديو الذين سيصبحون أكثر اهتماماً بتمييز مقاطع الفيديو الخاصة بهم لوصولها إلى الصفحة الرئيسية للمستخدمين.
وذلك لأن التشغيل التلقائي للفيديو يعطي المستخدم صورة مباشر عن محتوى الفيديو مما يزيد من فرصة دخول المستخدم إليه وزيادة عدد المشاهدات المخصصة له.
وعلى الرغم من أن مستخدمي YouTube Premium كانوا قد رحبوا بالميزة سابقاً، إلا أنه ليس من الواضح فيما إذا كانت الخاصية الجديدة ستلقى الترحيب نفسه من جمهور الشبكة الواسع.
خاصةً وأنها تبدو متعارضة قليلاً مع مفاهيم جوجل الجديدة حول الرفاهية الرقمية وضبط الوقت الذي يقضيه المستخدم على الشبكات الاجتماعية، حيث أن الميزة الجديدة قد تدفع المستخدمين لزيادة فترة تواجدهم على الصفحة الرئيسية والانتقال بين المقاطع المعروضة.
أعلنت شركة جوجل Google أن النسخة الجديدة من متصفح كروم الشهير والتي تأتي باسم Chrome 71 قد أنهت مرحلة الإصدار التجريبي وأصبحت متاحة بشكل عام لأنظمة التشغيل الأساسية Windows و Mac و Linux.
أحدث إصدار من متصفح جوجل كان في مرحلة التطوير على مدى الأشهر القليلة الماضية، حيث يروج الإصدار الجديد لميزات المساعدة في محاربة تجارب الإعلانات المسيئة.
باستخدام Chrome 71، سيعمل المتصفح على تصفية التجارب على مواقع الويب التي تندرج تحت تعريف جوجل لتجارب التصفح المزعجة أو المسيئة.
لا يشمل ذلك تجارب الويب التي تقتصر على الإعلانات فقط، بل يتضمن عمليات إعادة التوجيه التلقائية التي تحدث دون أي إجراء من المستخدم، أو تجارب خدعة النقر مثل إشعار التحذير الذي يؤدي في الواقع إلى إعلان أو صفحة مقصودة أخرى على موقع الويب.
سيتم منح المواقع التي يتم الإبلاغ عنها بتجارب مسيئة فترة سماح مدتها 30 يوماً لتغيير سلوكها قبل حظر أي إعلان على الموقع.
تعمل جوجل على توسيع الطريقة التي تعالج بها ممارسات الإعلانات السيئة، في عام 2017 أعلن الإصدار Chrome 64 أنه سيمنع مواقع الويب من فتح الإعلانات المنبثقة وعلامات التبويب وعمليات إعادة التوجيه التلقائية إلى الصفحات الجديدة.
على نحو منفصل وفي عام 2017 قالت جوجل أنها تعتزم دعم الإرشادات التي وضعتها حول معايير الإعلانات الجيدة لما يمثل إعلاناً سيئاً، والذي يتضمن عرض صورة أو إعلان متحرك.
سيتاح للمستخدمين في الإصدار Chrome 71 خيار تشغيل تصفية للتجارب المسيئة أو إيقاف تشغيله، وتأمل جوجل في زيادة عدد المستخدمين الذين يقومون بترقية واستخدام الإصدار الجديد.
حيث ستخضع المواقع لممارسات إعلانية أفضل أو تخاطر بفقد جزء كبير من الأرباح، بالإضافة إلى ذلك هذا يعني أن جوجل الشركة التي تمتلك أكبر شبكة إعلانات عبر الإنترنت أصبحت الآن الكيان نفسه الذي يتخذ قرارات حظر الإعلانات.
على الرغم من أن جوجل قالت أن هذه السياسة الجديدة ستؤثر فقط على عدد قليل من المواقع ذات التجارب المسيئة، إلا أن إعلانات جوجل هي مصدر الدخل الرئيسي للشركة، الأمر الذي أثار بعض الاستغراب قليلاً.
لكنه تغيير مرحّب به إلى درجة كبيرة، ومن الجيد رؤية الشركة تهتم بتجربة تصفح المستخدم أكثر من اهتمامها بأرباح الإعلانات، وهو أمر مفيد أيضاً دون أدنى للشك للشركة نفسها على المدى الطويل.
بالإضافة إلى ذلك، سيعمل Chrome 71 على تجاهل المواقع التي تعرض الصوت تلقائياً، وهو التغيير الذي سيكون موضع ترحيب بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يكرهون مقاطع الفيديو التي يتم تشغيلها تلقائياً.
إصدار سطح المكتب من Chrome 71 متوافر الآن، وسيتم إطلاق إصدار نظام الأندرويد ونظام Chrome OS خلال الأسابيع القليلة القادمة.
تُعتبر خدمة Google Translate للترجمة من جوجل Google واحدة من أهم وأشهر الخدمات التي تقدمها الشركة، حيث يعتمد الملايين عليها يومياً من أجل ترجمة العديد من المقالات والمستندات والرسائل.
تتميز ترجمة جوجل عن باقي خدمات الترجمة بأنها تعتمد على الشبكات العصبية ومفاهيم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وبالتالي فهي تبتعد عن الترجمة الحرفية وتحاول الوصول لترجمة متناسبة مع قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.
أضف إلى ذلك فإن الشركة قد أضافت في الفترة الأخيرة الكثير من اللغات الثانوية للترجمة منها وإليها، وبالتالي فإن أي جملة تريد ترجمتها من أي لغة أو لأي لغة فإنك تستطيع استعمال الخدمة.
انطلاقاً من الأهمية والشعبية التي تمتلكها خدمة الترجمة، قامت جوجل مؤخراً بتحديث الواجهة الأساسية للخدمة على موقعها على الويب وأضافت تصميماً جديداً إليها.
يتناسب التصميم الجديد مع تصميم وشكل الخدمات الأخرى التي تقدمها جوجل، ستلاحظ على الفور عامل البساطة والابتعاد عن حشر الرموز والأيقونات بجانب بعضها البعض.
الشكل الأساسي للواجهة لم يتغير، فما زال لدينا مربعين أساسيين من أجل الترجمة، الأول من أجل كتابة النص المراد ترجمته، والآخر من أجل عرض النص بعد ترجمته إلى اللغة المطلوبة.
هنالك أيضاً خيار من أجل رفع مستندات كاملة لترجمتها بسرعة دون الحاجة لنسخها إلى داخل الواجهة، وهي خدمة موجودة مسبقاً ولكنها أصبحت أكثر وضوحاً وأسهل استخداماً في التحديث الجديد.
من الأمور الجديدة التي يمكن ملاحظتها في التصميم الجديد هو أن الواجهة يمكن أن تتكيّف مع تصغير نافذة متصفح الويب الذي تستخدمه.
وبالتالي إذا قمت بتصغير عرض النافذة أو استعملت تقسيم الشاشة فإن واجهة الترجمة ستصبح بشكل عمودي لعرض مربعي النص فوق بعضهما مما يمكّن المستخدم من رؤية النص الأساسي والنص المترجم.
من المفترض أن التصميم الجديد قد أصبح متاحاً لجميع المستخدمين ويمكن الحصول عليه بمجرد الذهاب إلى صفحة الخدمة من خلال حاسوبك الشخصي.
من المتوقع أن تعمل شركة جوجل Google على إغلاق خدمة Hangouts للدردشة التابعة لها مع حلول عام 2020، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع 9to5Google.
حيث يتوقع التقرير إغلاق تلك الخدمة بقسمها المخصص للمستهلكين على الأقل بناءً على المعلومات والمصادر التي جمعها من داخل جوجل.
وكانت جوجل قد أطلقت Hangouts عام 2013 كبديل لـ Gchat، لكن الخدمة فقدت الكثير من تواجدها وميزاتها في السنوات الأخيرة وتناقص عدد مستخدميها بشكل كبير.
وألمحت جوجل إلى إمكانية التخلي عن خدمتها القديمة للدردشة منذ شهر نيسان الماضي عندما أعلنت عن دعم ميزة RCS Chat ضمن Android Messages.
الإغلاق القادم لن يشمل قطاع الأعمال في حزمة G Suite، ومع ذلك من المتوقع أن يؤثر إغلاق الخدمة على بعض المستخدمين الذين يستعملونها في مراسلاتهم في الوقت الحالي.
ويمثّل إغلاق الخدمة فشلاً جديداً لشركة جوجل في منافسة الشركات الأخرى وخاصة فيسبوك Facebook.
فبعد أن فشلت جوجل بمنافسة فيسبوك في الشبكات الاجتماعية واضطرارها إلى إغلاق Goole+ في وقت سابق، نراها اليوم تخطط لإغلاق Hangouts الموّجهة لمنافسة واتساب WhatsApp وخدمات الدردشة الأخرى.
حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي عن جوجل ليؤكّد أو لينفي تلك الأخبار، لكن قد يتم الإعلان عن ذلك رسمياً خلال الأسابيع القادمة أو في بداية العام الجديد.
إن نظام التشغيل Chrome ، الذي كان يُنظر إليه في يوم من الأيام على أنه نظام تشغيل لا فائدة منه ، يتحول اليوم إلى نظام تشغيل قويّ و مختلف ، نظام تشغيل يمكنه التعامل مع أي جهاز تقريبًا ، خاصة الأجهزة اللوحية. و قد يكون نظام التشغيل اللوحي المثالي الذي ننتظره !! ..
لمحة حول نظام التشغيل كروم Chrome OS :
عندما تم إصدار نظام التشغيل كروم لأول مرة مع أول جهاز كروم بوك – the Google CR-48– عام 2011 , كان نظاماً بسيطاً جداً مقارنةً لما هو عليه اليوم , والسؤال الأهم الذي كان يُسأل آنذاك , ما حاجتك لنظام تشغيل كامل ,فقط لأجل تشغيل متصفح !!
و كان هذا سؤالاً منصفاً للحقيقة في ذلك الوقت , لكن إلى اليوم لايزال الكثيرون ينظرون إلى نظام التشغيل كروم على أنه ” متصفح ضمن الجهاز ” أو في ما معناه , و لكن هذا الاعتقاد أصبح غير صحيح أبداً ..
لنكن منصفين , نظام التشغيل كروم بقي بشكل عام , ليس أكثر من “متصفح” على جهاز الحاسب لعدة سنوات – حتى مع إصدار أول حاسب كروم بوك Chromebookمتقدّم ,
و هو Original Chromebook Pixel من Google – حيث أنّ الكثير من ميزات نظام التشغيل كروم التي يقدمها اليوم لم تكن متواجدة سابقاً , تطبيقات كروم جعلت منه نظام تشغيل مفيد نوعاً ما , و لكنها تبقى مجرد حزم تطبيقات على مواقع ويب ليس أكثر!! ..الكثير من التغييرات حصلت منذ ذلك الحين , أهمها كان عام 2016 حين بدأ نظام التشغيل كروم يدعم تطبيقات أندرويد , و هذه الخطوة كانت بمثابة مرحلة جديدة بالنسبة لنظام التشغيل Chrome ,
نظرًا لأن تطبيقات Android بدأت في سد الفجوات التي تعجز تطبيقات الويب Web Apps عن التعامل معها .. و مع هذا التغيير ، أصبح نظام التشغيل Chrome على الفور أكثر فائدة و تنوعاً.
كما أحدثت جوجل Google مؤخراً تغييراً رائعاً إضافياً إلى النظام و هو دعم تطبيقات Linux – نظرًا لأن نظام التشغيل Chrome يستند إلى نواة لينكس Linux – إذ كان العديد من المستخدمين خلال السنوات الماضية ,
يلجؤون إلى تشغيل تطبيقات لينكس عن طريق برنامج اختراق hack يدعى Crouton , فهذه الميزة الجديدة جعلت الوصول إلى تطبيقات لينكس أسهل بكثير دون أن يحتاج المستخدمون إجراء أي تعديلات على النظام ..
لذلك تجد أنه خلال سبع سنوات , انتقل نظام التشغيل Chrome من كونه نظاماً بسيطاً Browser-based OS إلى نظام متقدّم متعدد الاستخدامات Three-In-One System , و هذا هو الاتجاه الذي يقوم مطوّروا النظام باتباعه , فمستقبل نظام التشغيل كروم لن يتعلق فقط بأجهزة الكمبيوتر المحمول Laptops و حسب بل بالأجهزة اللوحيّة Tablets أيضاً على حدٍّ سواء ..
قد يصبح نظام التشغيل كروم , النظام اللوحي Tablet OS الأفضل الذي نتطلّع إليه جميعاً :
نظراً لأنّ الأجهزة اللوحيّة قد أصبحت أجهزة رئيسيّة , كونها تتمتع بميّزات تجعلها تجمع بين الهواتف و الحواسيب المحمولة : أكبر من الهاتف الذكيّ بقليل و أكثر سهولة في حملها من اللابتوبات التقليدية , فهي أكثر فائدة ً من كليهما , و لكنّها أقّل تنوعاً ..
إذ إننا عندما نفكر باقتناء أجهزة لوحية Tablets , يكون لدينا خيارين واضحين لأجل ذلك , إمّا أجهزة مايكروسوفت اللوحية Microsoft Surfaces –تتمتع بالمتانة و لكن ليست بهذه الروعة , أو أجهزة آيباد iPad من آبل Apple , و هي أجهزة لوحية رائعة حقاً و لكنها ليست بمتانة أو فعالية أجهزة مايكروسوفت ..
فماذا إن استطاع جهاز واحد أن يجمع أفضل الميزات من كلا النوعين ! هذا بالفعل ما يٌتَّجه لتحقيقه من خلال نظام التشغيل كروم Chrome ..
في واجهة الجهاز اللوحي ستجد تطبيقات أندرويد :
نظام التشغيل كروم هو بشكل واضح المستقبل لأجهزة أندرويد اللوحيّة , إذ يمكنك تحميل أي تطبيق أندرويد تريد تشغيله على جهازك اللوحي بسهولة , و تساعدك كذلك ميزة تقسيم الشاشة Split-Screen في تحسين طريقة العرض ..
و بدءاً من نظام التشغيل Chrome 70 , تم إجراء تحسينات عديدة على مستوى التفاعلية Productivity أيضاً : بمجرّد توصيل الفأرة أو لوحة المفاتيح Keyboard( عبر البلوتوث أو USB) إلى جهاز لوحي Tablet بنظام التشغيل كروم Chrome ،
تتغير الواجهة مباشرةً إلى واجهة نظام التشغيل Chrome الكاملة ( واجهة سطح المكتب Desktop على حواسيب Chromebook المحمولة ). بدلاً من واجهة المستخدم المخصصة للأجهزة اللوحية ،
يمكنك متابعة الفيديو التالي لتتعرف أكثر إلى الميزات التي نتحدث عنها لـ Chrome OS على جهاز Acer Chromebook Tab 10:
بالطبع لا زالت هناك بعض الحدود التي تقيّد نظام التشغيل كروم Chrome OS , ولكننا اليوم لا نناقش الميّزات التي تجعله أفضل من أيّ نظام تشغيل آخر , بل كيف استطاعت الأجهزة اللوحية بنظام التشغيل كروم Chrome OS أن تجمع ميّزات حواسيب Chromebook المحمولة و ميّزات الجهاز اللوحي Tablet معاً ..يمثل جهاز بكسل سليت Pixel Slate رهان جوجل Google على مستقبل نظام التشغيل كروم Chrome كمنصة للأجهزة اللوحية Tablets, جهاز بقوة بكسل سليت Pixel Slate بإمكانه تغيير معادلة الأجهزة اللوحية كلياً ,
فقد يكون الجهاز الذي يحلم باقتنائه أيٌّ منا , جهاز واحد بإمكانه أن يكون جهاز لوحي Tablet متى تشاء و حاسوباً محمولاً بواجهة سطح مكتب متكاملة Full Desktop Mode عند الحاجة !
بالطبع لا نستطيع الجزم بأنّ هذا الجهاز سيكون الجهاز الأمثل بالنسبة للجميع , ما نشير إليه هنا فقط هو نقطة البداية ،
و نظراً لمعدل تطوّر نظام التشغيل كروم Chrome خلال الأشهر الـ 18 الماضية ، من المرجح أن نرى الكثير من التطورات التي لن تجعله نظامًا رائعًا للجهاز اللوحي فقط ، و إنما بديلاً مثاليّاً لأنظمة التشغيل على الحواسيب المحمولة و المكتبية كذلك !! ..
ستصل خدمة Project Fi التي تتبناها شركة جوجل Google إلى مجموعة واسعة من الهواتف المحمولة الجديدة، مثل هواتف شركات آبل وسامسونج و OnePlus بحسب ما نشر موقع Droid Life.
تهدف هذه الخدمة بشكل أساسي إلى توفير الإنترنت اللاسلكي بالتعاون مع شركات كبيرة في عالم خدمات الهاتف المحمول مثل T-Mobile و Sprint و US Cellular.
تكلفة الاشتراك في الخدمة 20 دولار أمريكي في الشهر الواحد، حيث يحصل المستخدم على مكالمات ورسائل نصية غير محدودة.
بالنسبة للاتصال بالإنترنت من خلال الخدمة، فهو يكلّف 10 دولار لكل جيجابايت حتى يصل المستخدم إلى استخدام يزيد عن 6 جيجابايت، عندها يتحول الاتصال بالإنترنت إلى اتصال مجاني.
تهدف جوجل من خلال مشروعها إلى التعاون في الوقت الحالي مع شركات خدمات الهاتف المحمول المذكورة سابقاً وذلك لتوفير إمكانية الاتصال للمستخدمين.
هذا الاتصال سيتم من خلال الخدمة التي تعتمد بشكل أساسي على أبراج التغطية الخاصة بالشركات الثلاث، وبالتالي فإن المستخدم سيستفيد من أقرب برج تغطية بالنسبة لموقعه من أجل الاستفادة من الخدمة.
والجدير بالذكر أن عمر الخدمة أصبح الآن حوالي ثلاث سنوات، وقد قالت جوجل أنها تسعى في الوقت الحالي إلى توفير الخدمة في أكبر عدد ممكن من البلدان بالتعاون مع شركات الاتصالات العالمية.
وعن نسبة رضا المستخدمين فإنه وبحسب جوجل فقد حازت الخدمة على رضا 90% من اللذين قاموا بتجربتها، وهو ما شجعها على زيادة الانتشار ووضع خطط مستقبلية لتوفير الخدمة في مناطق مختلفة.
اتبعت شركة آبل Appleهذا العام سياسة جديدة عندما كشفت عن نسخة اقتصادية بالاسم iPhone XR من هاتفها الرئيسي الرائد iPhone Xs أو النسخة الأكبر iPhone Xs Max.
وبغض النظر عن كون النسخة الاقتصادية كانت أغلى ثمناً من بعض الهواتف الرائدة الخاصة بشركات أخرى، إلا أنها بالنسبة لأسعار آبل كانت اقتصادية.
هذه السياسة التسويقية متواجدة بالفعل في أغلب شركات هواتف الأندرويد، حيث يتم إطلاق نسخة اقتصادية تكون أحياناً بالاسم Lite من النسخة الرئيسية من أجهزة الشركة، على سبيل المثال Mate 20 Lite بالنسبة لهواوي أو Mi 8 Lite بالنسبة لشاومي.
أما بالنسبة لجوجل Google فقد اكتفت بإطلاق هواتف رائدة من فئة Pixel كل عام، لكن الأمور على وشك أن تتغير في المستقبل القريب حيث بدأت التسريبات الخاصة بهاتف Pixel 3 Lite بالظهور.
في الحقيقة لا نعرف ما هي مشكلة الشركة مع الموضوع المتعلق بحماية أجهزتها من التسريبات، حيث سبق وأن تسربت كل الصور والتفاصيل الخاصة بالهاتفين Pixel 3 و Pixel 3 XL قبل أيام من الإعلان الرسمي.
والآن يحدث نفس الأمر مع الهاتف المرتقب Pixel 3 Lite وهو الهاتف المتوسط الخاص بالشركة والذي قد يتم الإعلان عنه في المرحلة القادمة، حيث انتشرت صور بدقة عالية للهاتف على المدونة التقنية الروسية Rozetked مع كامل المواصفات الخاصة بالجهاز.
يظهر الهاتف بحواف كبيرة في الواجهة الأمامية التي تحتوي على شاشة صغيرة الحجم بالنسبة للهواتف الحالية، حيث يبلغ حجمها 5.56 بوصة بدقة 1080*2220 من نوع IPS LCD وبدون قطع أمامي.
معالج الهاتف بحسب المعلومات التي نشرتها المدونة الروسية والتي على ما يبدو تمتلك نسخة من الهاتف سيكون Snapdragon 670 وهو من المعالجات القوية والجديدة في الفئة المتوسطة لدى كوالكوم.
النسخة المتوافرة لدى المدونة كانت مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 32 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، ولا تتوافر معلومات حول فيما إذا كانت هنالك خيارات أخرى من الذاكرة الداخلية.
سعة البطارية الخاصة بالهاتف 2915 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع من خلال تقنية Quick Charge 4+، أما الكاميرا الخلفية فهي بدقة 12 ميجابكسل والكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل.
المفاجأة كانت صورة للهاتف توضح استخدام سماعات سلكية من خلال منفذ 3.5 ملم الذي اختفى من أجهزة الشركة منذ العام الماضي في هاتف Pixel 2.
كما وتشير المدونة التقنية في التقرير الذي نشرته عن الهاتف بأنه لن يكون الوحيد في الفترة القادمة، حيث تعمل جوجل على هاتف متوسط آخر أكبر حجماً بمعالج Snapdragon 710 لكن بدون توافر معلومات إضافية عنه.
للأسف فإن سعر الهاتف الجديد غير معروف حتى الآن، وهو العامل الأكثر قدرة على تحديد نجاح الهاتف أو فشله، حيث يرى العديد من المحللين أن ضعف مبيعات iPhone XR كانت بسبب سعره المرتفع الغير مناسب للهواتف الاقتصادية كما تم التسويق له.
فهل تتعلم جوجل من منافستها آبل من خلال هذه التجربة وتقدم الهاتف الجديد بسعر اقتصادي؟ الأيام القادمة ستكشف عن جميع هذه التفاصيل.
يمكن أن يوفر لك شراء الهواتف الذكية المستعملة الكثير من المال بخلاف شراء منتجات جديدة. لقد انتهينا من بعض الحسابات لمعرفة ما هو أفضل مسار في شراء الهواتف الذكية الجديدة مقابل المستعملة.
هناك حجة جيدة لشراء أي منتج جديد (ليس فقط الهواتف الذكية)، وعلى الرغم من أنك ستنفق المزيد من المال مقدماً على منتج جديد، فسيبقى هذا المنتج على الأرجح إلى الأبد (أو على الأقل لأطول فترة ممكنة).
لهذا السبب، ستنفق في النهاية أموالاً أقل من شراء المنتجات المستعملة (أو الأقل شأناً) على نحو أكثر تكراراً.
على سبيل المثال، إذا اشتريت أحدث وأروع هاتف حقاً عند صدوره، واحتفظت به لمدة أربع سنوات أو نحو ذلك (كمية جيدة من الوقت معظم الهواتف الذكية تدوم بشكل كافٍ، كما نقول)، فإن الحجة هي أنه سيكون أرخص على المدى الطويل من شراء هاتف مستعمل عمره عام أو عامين مرتين خلال هذه الفترة الزمنية نفسها.
هذا صحيح تقنياً للعديد من المنتجات المختلفة، خاصةً العناصر التي تم تصميمها لتدوم مدى الحياة، ولكني أردت معرفة ما إذا كان ذلك ينطبق على الهواتف الذكية أم لا. لذا قمت بإخراج الآلة الحاسبة وقمت ببعض الحسابات.
شراء أجهزة آيفون جديدة أو مستعملة:
إن تحديد تكلفة الملكية لجهاز آيفون iPhone جديد على مدار أربع سنوات أمر سهل للغاية. كل ما علينا القيام به هو أخذ السعر وتقسيمه على أربعة للحصول على متوسط التكلفة السنوية. على سبيل المثال، سنستخدم iPhone XR.
تبلغ تكلفة جهاز iPhone XR الجديد 750 دولاراً أمريكياً. إذا انتهى الأمر بالحفاظ على هذا الهاتف نفسه لمدة أربع سنوات، فسيبلغ متوسط التكلفة السنوية 187.50 دولاراً.
لنفترض الآن أنك تريد شراء جهاز آيفون iPhone مستعمل، ولكن نظراً لأنك تشتري مستعملاً، فمن المحتمل أن يكون نموذجاً قديماً، والذي لن يدوم نظرياً طالما أنه ليس النموذج الجديد تماماً.
لنفترض أنك اشتريت هاتف iPhone 8 (هاتف عمره عام واحد) مقابل 490 دولاراً، وهو متوسط سعر البيع على Swappa للنموذج الأساسي في وقت كتابة هذه السطور.
من خلال المحافظة على عامل عمر الخدمة الذي مدته أربع سنوات، ستنتهي بشراء جهاز iPhone مستخدم منذ عام واحد بعد ثلاث سنوات.
سنقول إنه 490 دولاراً آخر. لذلك على مدار 12 عاماً، أنفقت 1.960 دولاراً على أجهزة iPhones المستخدمة (مقارنة بـ 2،250 دولار أمريكي على أجهزة iPhones الجديدة تماماً خلال الفترة نفسها)، والتي تصل إلى 163.30 دولاراً لمتوسط التكلفة السنوية.
لكن دعنا نقول أنك تريد شراء أجهزة آيفون iPhone أقدم لأنك لا تزال غير قادر حتى على شراء هاتف آيفون 8 بسعر 490$.
نظراً لأنه جهاز آيفون iPhone قديم، فسيتعين عليك شراء جهاز آيفون iPhone جديد ومستخدم حتى قبل ذلك، دعنا نقول كل عامين.
لذلك على مدار 12 عاماً، كنت بحاجة لشراء ستة أجهزة آيفون iPhoneبسعر وسطي 310 دولارًا لكل واحد ، وهو ما يصل إلى 1،860 دولاراً أمريكياً أو 155 دولاراً سنوياً في المتوسط. فيما يلي مخطط أنيق يوضح كل هذا:
بالطبع، يفترض كل هذا أن أجهزة آيفون iPhone الجديدة تماماً ستكلف 750 دولاراً دائماً، وستكلف النماذج المستخدمة دائماً 490 دولاراً أو 310 دولارات، اعتماداً على عمرها القديم، ولكن هذه أرقام متوسطة جيدة.
على أي حال، تحدثت الرياضيات عن نفسها: إذا كنت لا تحظى دائماً بآخر آيفون iPhone وأحدثه، فأنت في وضع أفضل من الناحية الفنية، مالياً، بشراء الطرازات القديمة المستخدمة بشكل متكرر أكثر من شراء هاتف جديد تماماً والحفاظ عليه لمدة طويلة.
مع ذلك، فإن الفرق ضئيل. فأنت لا تدخر سوى 3 دولارات أمريكية شهرياً عندما تختار شراء أجهزة آيفون iPhone لمدة عامين أكثر مقابل شراء هاتف جديد والحفاظ عليه لفترة طويلة.
بعبارة أخرى، لا يهم ما تفعله إذا كان هدفك هو توفير المال – فليس هناك أي خيار أرخص بكثير من الآخر، ولكن على الأقل يجب أن تكون على دراية بانخفاض عمليات شراء المستعمل.
شراء هواتف Android جديدة أو مستعملة:
مع هواتف أندرويد Android ، تكون التوفيرات أفضل بكثير إذا قمت بالانتقال إلى طريق شراء المستعمل، وذلك ببساطة لأن قيمة إعادة البيع لأجهزة أندرويد Android ضعيفة إلى حد ما.
أجريت الحسابات لمعرفة الاختلافات، لكل من هواتف Samsung Galaxy S وخط هواتف Pixel من Google (يمكن القول إن هذين الخطين الأكثر انتشاراً لهواتف أندرويد Android في السوق).
فيما يلي ما توصلنا إليه مع هواتف Samsung Galaxy ، باستخدام Galaxy S9 و Galaxy S8 و Galaxy S7 على التوالي، بالإضافة إلى استخدام نفس المنهجية والمصادر مثل أجهزة أندرويد Android:
وإليك ما يبدو لك إذا كنت تستخدم أجهزة غوغل Google ذات نظام أندرويد Android ، باستخدام Pixel 3 (يُشاع أن يتم إطلاقه الشهر المقبل ونفترض أن سعره 650 دولاراً) ، و Pixel 2 ، و Pixel ، على التوالي:
إذا كنت تخطط لطول العمر، فربما لا تستخدم Android:
نذكر هنا مشكلة الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد Android: لا يقتصر دورها على الاحتفاظ بقيمة إعادة البيع مقارنةً بأجهزة آيفون iPhone ، ولكن الشركات المصنعة للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد Android تسارع إلى رفع أسعار الهواتف القديمة قليلاً.
وبسبب ذلك، فإن شراء هاتف يعمل بنظام أندرويد Android البالغ من العمر عامين يعتبر أكثر خطورة من شراء جهاز آيفون iPhone عمره عامين.
إذا كنت قد اشتريت هاتف Galaxy S7 اليوم، يمكنه أن يدوم عامين آخرين، ولكن سيكون كبيراً للغاية في السن عند هذه النقطة، في حين أن جهاز iPhone 6s لا يزال يعمل بشكل جيد، ومن المحتمل أنه سيستلم تحديثات على الأقل عامين آخرين.
على الرغم من ذلك، لا يمكنك إنكار التوفير، إذا ذهبت مع شراء هواتف أندرويد Android القديمة المستعملة. ولكنك ترغب في الحفاظ على توقعات واقعية بما سيقدمه لك جهازك على المدى البعيد.