لاحظ مستخدمو منصة الفيديو الأشهر في العالم يوتيوب YouTube والذين يشاهدون مقاطع الفيديو من أجهزة الحواسيب الخاصة بهم ظهور ميزة جديدة في مشغّل مقاطع الفيديو في الموقع.
حيث أصبح بإمكانهم تفعيل وضع الفيديو المصغّر لمتابعة مقطع الفيديو الذي يتم تشغيله حالياً، مع إمكانية متابعة عملهم على الموقع مثل تصفّح نتائج البحث عن فيديو ما أو مشاهدة مقاطع الفيديو المقترحة.
في الحقيقة فقد ظهرت هذه الميزة في وقت سابق من هذا الشهر من خلال تطبيق يوتيوب الرسمي على الهواتف المحمولة، حيث أن زر الرجوع لا يعمل على إغلاق المقطع الذي يتم مشاهدته حالياً، وإنما يتم تصغيره.
تسمح عملية تصغير الفيديو للمستخدم باستمرار متابعة المقطع الذي يشاهده أو الموسيقى التي يسمعها أثناء تجوّله في موقع يوتيوب والعمل عليه أو البحث عن فيديو آخر.
وعلى ما يبدو فقد لاقت تلك الميزة ترحيباً من قبل المستخدمين، حيث تم استعمالها قبل يوتيوب في موقع فيسبوك Facebook عند تشغيل مقطع فيديو.
بشكل مشابه وبنفس الآلية، فإن مستخدم فيسبوك يمكنه تشغيل مقطع فيديو بالوضع المصغّر مع استمرار تصفحه لخلاصة الصفحة الرئيسية.
على يوتيوب، وجد المستخدمون هذه الميزة مفيدة جداً في حالة استعمال الموقع للاستماع إلى الأغاني والمقاطع الموسيقية، حيث يكون من المفيد البحث عن الأغنية التالية مع استمرار الاستماع للموسيقى التي تم تشغيلها حالياً.
صورة متحركة للميزة، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
للاستفادة من الميزة الجديدة على متصفحات سطح المكتب، شغّل أي مقطع فيديو على يوتيوب لتلاحظ وجود رمز صغير يدل على ميزة التشغيل المصغر في شريط الأدوات الذي يظهر أسفل المقطع عند تمرير مؤشر الفأرة.
عند الضغط على زر التشغيل المصغر سينتقل الفيديو المشغّل حالياً من حجمه الكبير إلى زاوية صغيرة على الشاشة، بينما سيكون بإمكانك التجول في الموقع واستعراض المقاطع الأخرى.
في العام الماضي، كشفت شركة جوجل Google عن هاتفها الرائد Pixel 2 XL والذي كان مزوّداً بشاشة OLED من شركة LG، لكن الأمور لم تكن في أحسن أحوالها.
حيث لم تكن شاشة الهاتف جيدة بما يكفي حتى تنافس الأجهزة التي تواجدت في السوق في ذلك الوقت والتي حملت معها شاشات شركة سامسونج Samsung ذات الجودة الفائقة مثل Note 8 و iPhone X.
والأسوأ من ذلك أن العديد من المشاكل قد بدأت بالظهور في شاشة هاتف جوجل، الأمر الذي دفع بشركة سامسونج إلى السخرية من الهاتف الجديد بشكل غير مباشر عبر إحدى الإعلانات التي استعرضت قوة شاشات سامسونج.
وعلى ما يبدو فإن شركة جوجل لا تريد المخاطرة هذا العام مع هاتفها الجديد Pixel 3 XL الذي سوّقت له كثيراً واعتمدت عليه في تحقيق منافسة جيدة مع الأجهزة التي يتم طرحها في الوقت الحالي.
لذلك اتجهت جوجل إلى سامسونج فيما يخص شاشة هاتف Pixel 3 XL في صفقة غير معلنة رسمياً، ولكنها كُشفت مع عملية تفكيك الهاتف التي يقوم بها فريق iFixit بعد إطلاق كل هاتف جديد.
وقد تكون جوجل قد أصابت فعلاً في اختيارها الجديد، خاصة أن شاشة هاتفها الأخير لاقت الكثير من الإعجاب من قبل المراجعين وصنّفها موقع DisplayMate المتخصص بمراجعة الشاشات من بين الأفضل هذا العام.
حيث قال الموقع في تقريره أن شاشة Pixel 3 XL مع شاشات هواتف S9 و Note 9 و iPhone XS هم الأفضل على الإطلاق، وجميع هذه الشاشات من تصنيع العملاق الكوري سامسونج.
وهو الأمر الذي كانت جوجل واثقة منه خلال حدثها الأخير، حيث قالت الشركة في يوم الإعلان أن شاشة هاتفها الأفضل والأكثر جمالاً من بين شاشات الهواتف المتواجدة في السوق.
لتثبت سامسونج مرة أخرى أنها المسيطرة حرفياً في قطاع شاشات الهواتف المحمولة بعد توّجه شركتين بحجم جوجل و آبل إليها من أجل الحصول على شاشاتها، الأمر الذي يرفع من مستوى الترقب والتشويق لما ستقدمه سامسونج في أجهزتها الرائدة القادمة.
الجدير بالذكر أن فريق iFixit قد أعطي هاتف Pixel 3 XL درجة 4 من 10 على مقياس قابلية الإصلاح، وهذا يعني أن عملية صيانة وتفكيك الهاتف صعبة ومعقدة واستلزمت الكثير من إزالة القطع والمواد اللاصقة.
لا شك أن موقع يوتيوب YouTube المخصص لمشاركة مقاطع الفيديو هو واحد من أهم وأضخم المواقع على شبكة الإنترنت على الإطلاق، حيث يُعتبر منصة ضخمة وكاملة لمشاهدة مقاطع الفيديو.
وبالتالي من الصعب جداً أو من المستحيل أن نتخيل مرور ثانية واحدة من الوقت دون تواجد الكثير والكثير من المستخدمين على تلك المنصة.
فضلاً عن تحول الموقع إلى أكثر من مكان مخصص لمشاهدة مقاطع الفيديو، حيث أصبح بيئة عمل متكاملة يعمل من خلالها الكثير من أصحاب القنوات ليلاً نهاراً من أجل كسب المال.
فما الذي يمكن أن يحدث عندما يخرج موقع بهذا الحجم عن العمل لمدة ساعة من الزمن أو أكثر؟
في الحقيقة فإن ذلك لم يعد افتراضاً بل حقيقة قائمة، حيث تفاجئ مستخدمو منصة مشاركة مقاطع الفيديو الشهيرة يوتيوب بتوقف مفاجئ عن العمل في ساعات الفجر الأولى من صباح يوم الأربعاء.
في الساعة 04:15 فجراً بتوقيت دمشق (02:15 بتوقيت جرينتش)، ظهر لبعض المستخدمين الذين حاولوا الدخول إلى الموقع رسالة تفيد بوجود خطأ في يوتيوب، وازداد تأثير المشكلة ليصل إلى عدد هائل من المستخدمين حول العالم.
آلاف التقارير والمنشورات تم رفعها فوراً إلى منتديات التواصل الاجتماعي للتساؤل عن سبب خروج الموقع عن العمل بهذا الشكل المفاجئ.
في حين أن فريق يوتيوب الرسمي على تويتر كان يحاول جاهداً الرد على سيل من الاستفسارات التي وردت إليه، ومن الواضح أن المشكلة لم تكن واضحة لفريق الموقع في بداية الأمر.
في الساعة 04:41 فجراً، نشر حساب يوتيوب الرسمي على موقع تويتر تغريدة اعترف فيها بحدوث مشكلة تقنية ضمن الموقع دون تحديد سبب التوقف المفاجئ عن العمل.
Thanks for your reports about YouTube, YouTube TV and YouTube Music access issues. We're working on resolving this and will let you know once fixed. We apologize for any inconvenience this may cause and will keep you updated.
لم يستطع المسؤولون في الشركة إصلاح الخطأ ضمن مدة قصيرة، حيث مرّ من الزمن أكثر من ساعة ولم تظهر أي نتيجة تفيد بإصلاح الخلل المفاجئ.
وشكّلت هذه المدة واحدة من أكبر الفترات الزمنية التي يمكن لموقع كبير بحجم يوتيوب أن يخرج فيها عن العمل بشكل تام، حيث أن ملايين المشاهدات يتم احتسابها كل ساعة.
والأسوأ من ذلك أن الخلل المفاجئ قد وصل إلى خدمات YouTube TV و YouTube Music التي تمتلك ملايين المستخدمين.
وبعد مرور ساعة و 45 دقيقة على بدء تأثر المستخدمين، نشر فريق يوتيوب تغريدة جديدة قال فيها أن الموقع عاد للعمل بصورة طبيعية، وطالب المستخدمين بإرسال تقارير عن أية مشاكل جديدة قد تحدث.
We're back! Thanks for all of your patience. If you continue to experience issues, please let us know. https://t.co/NVU5GP7Sy6
لا شيء يتلاشى تماما من الإنترنت. وسواء تم تعطيل صفحة الويب لبضع دقائق أو بضع سنوات، فهناك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها عرض محتواها على أي حال.
الخيار الأول: Google Cache:
تقوم جوجل Google ومحركات البحث الأخرى بتنزيل والاحتفاظ بنسخ من صفحات الويب التي يتم فهرستها. إذا كانت صفحة الويب معطلة، فيمكنك بسهولة عرض أحدث نسخة مخزنة مؤقتاً بواسطة جوجل Google.
من السهل الوصول إلى النسخة المخبأة. ما عليك سوى النقر على زر الرجوع في متصفح الويب عندما لا يتم تحميل صفحة الويب. انقر على السهم على يسار عنوان صفحة الويب، وانقر على نسخة مخبأة Cached لعرض النسخة القديمة.
إذا كانت الصفحة تستغرق وقتاً طويلاً للتحميل، فيمكنك النقر على الرابط نسخة النص فقط Text-only version أعلى الصفحة المخبأة.
سيتم تحميل صفحة الويب على الفور، لكنك لن ترى أي صور. يعد هذا ضروريًا عندما يكون خادم موقع الويب معطلاً ولا يمكن لمتصفحك تحميل صور صفحة الويب.
سترى التاريخ والوقت عندما تظهر هذه النسخة المخبأة في أعلى الصفحة.
هناك طريقة سريعة لعرض نسخة جوجل Google المخبأة لأي صفحة ويب دون المرور أولاً عبر بحث جوجل Google.
ما عليك سوى إضافة كلمة cache: قبل أي رابط ترغب باستعراض النسخة المخزنة مؤقتاً منه.
لذلك، إذا أردت عرض النسخة المخبأة من https://syriantech.com/2018/07/create-strong-password/ ، فستكتب ما يلي:
في حين أننا نركز على جوجل Google ، فإن محرك بحث Bing من مايكروسوفت Microsoft لديه ميزة مماثلة خاصة به. إذا كنت تستخدم ذاكرة Bing ، فيمكنك النقر على السهم لأسفل على يسار العنوان والنقر على مخزن مؤقتاًCached page لعرض نسخة من ذاكرة Bing.
الخيار الثاني: Wayback Machine:
كما تتيح لك Wayback Machine الخاصة بأرشيف الإنترنت إمكانية عرض نسخ أقدم من صفحة الويب. في الحالات التي لا يقدم فيها Google Cache سوى نسخة واحدة، أحدث نسخة مخبأة، تقدم Wayback Machine نسخاً متعددة من صفحة الويب للرجوع إلى أبعد من ذلك، حتى تتمكن من معرفة شكل صفحة الويب في السنوات الماضية مثلاً.
لاستخدام Wayback Machine ، توجه إلى صفحة Wayback Machine. قم بلصق العنوان الكامل الذي تريد استعراضه في الصندوق الذي يظهر في الموقع وانقر على Browse History.
على سبيل المثال، يمكنك نسخ هذا العنوان ولصقه من شريط عناوين المتصفح إذا لم يتم تحميل الصفحة.
إذا أردت فقط أحدث نسخة مخبأة من صفحة الويب، يمكنك النقر فوق التاريخ في الجزء العلوي من صفحة الأرشيف.
إذا كنت تريد نسخة أقدم، فيمكنك تحديد العام الذي تريد والتاريخ بالتحديد في الروزنامة لعرض الصفحة الويب كما ظهرت في ذاك التاريخ بالضبط.
يمكنك النقر على الروابط في الصفحة بعد تحميلها لعرض صفحات الويب الأخرى كما ظهرت في التاريخ الذي حددته للصفحة الأصل. تتيح لك هذه الأداة تصفح مواقع الويب بالكامل التي اختفت أو تغيرت بشكل كبير.
ربما سمعت عن CoralCDN في الماضي. CoralCDN مفيد بشكل خاص لعرض الصفحات المؤرشفة المعطلة بسبب الازدحام الكبير عليها.
مع ذلك، يتم الآن إيقاف CoralCDN. بكل الأحوال، يمكنك استخدام الخيارين الذين تم ذكرهما أعلاه.
تُعتبر خدمة الترجمة من جوجل Google واحدة من أشهر الأدوات والخدمات المتوافرة لترجمة اللغات العالمية على شكل كلمات مفردة أو جمل أو حتى مستندات كاملة.
حيث يمكن الوصول للخدمة إما من خلال موقع جوجل على الويب أو من خلال تطبيق Google Translate المتوافر للأجهزة التي تعمل بنظامي أندرويد و iOS.
حيث تعتمد جوجل على تقنيات خاصة وخوارزميات معقدة في التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من أجل فهم المعنى من الجملة المراد ترجمتها ومن ثم إعادة صياغته حسب قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.
وكان تطبيق Google Translate قد تميّز سابقاً باستخدامه لكاميرا الهاتف المحمول من أجل قراءة العبارة التي يريد المستخدم ترجمتها ومن ثم اختيار اللغة الأخرى ليتم ترجمة العبارة إليها.
شكّلت هذه الميزة نقلة نوعية في عالم الترجمة، حيث وفّرت طريقة سهلة جداً للمستخدمين الذين يصادفون عبارات بلغات أخرى لا يعرفون كيفية كتابتها على التطبيق أو موقع الويب من أجل الترجمة.
بالنسبة للغة العربية، فقد أتاح التطبيق سابقاً الترجمة من بعض اللغات إلى اللغة العربية عبر تطبيق الكاميرا، أي لم تتوافر العملية المعاكسة المتمثلة بإمكانية الترجمة من اللغة العربية إلى باقي اللغات.
لكن مع التحديث الجديد الذي وصل للتطبيق مؤخراً، فقد تم إضافة خوارزميات جديدة من أجل التعرف على مجموعة من اللغات الجديدة عند قراءتها بواسطة الكاميرا.
وتم اختيار مجموعة من اللغات المحكية الشائعة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك العربية والبنغالية والهندية والبنجابية والغوجاراتية والكانادا والمالايالامية والماراثية والنيبالية والتاميلية والتيلجو والتايلاندية والفيتنامية.
كل ما تحتاج إليه هو الوصول إلى وضع الكاميرا في تطبيق الترجمة من جوجل على جهاز الأندرويد أو iOS، ثم التقاط النص المتاح على شاشة الجهاز للحصول على ترجمته.
ووفقاً لتقارير Android Police، فقد قامت جوجل بإنشاء حزم بيانات لترجمة بعض اللغات دون الحاجة لوجود اتصال بالإنترنت، حيث من المفترض أن تساعد هذه الميزة لاستخدام التطبيق في المناطق التي لا تتواجد فيها إمكانية للاتصال بالشبكة.
التحديث الجديد للتطبيق قد بدأ بالوصول منذ يوم الأمس، ولكنه يصل بشكل تدريجي للمستخدمين، لذلك توقّع وصوله إلى التطبيق المثبت على جهازك في أي لحظة.
قبل عدة أسابيع، انتشرت الكثير من التسريبات الخاصة بهاتف جوجل Google الجديد Pixel 3 XL، حتى وصل الأمر إلى قيام عدة أشخاص بإنشاء فيديو مراجعة له على اليوتيوب.
بالإضافة إلى بيع مجموعة أجهزة مسربة بسعر يتجاوز 2000 دولار على بعض المواقع، وعلى ما يبدو فإن الهاتف كان متواجداً مع الناس قبل الإعلان الرسمي عنه بفترة طويلة، لدرجة أن أحد المستخدمين قام بتركه في سيارة أجرة بالخطأ.
يمكن اعتبار هذا الهاتف هو الجهاز الأكثر تعرضاً للتسريبات، مما دفعنا للتساؤل عن جدوى عقد مؤتمر رسمي للإعلان عنه قبل أيام من قبل جوجل طالما أن الهاتف أصبح معروفاً بأدق التفاصيل.
تفاءل البعض بإمكانية حدوث مفاجأة والإعلان عن هاتف بتصميم جديد يختلف عن الذي رأيناه في التسريبات، لكن للأسف فإن هاتف الشركة الرسمي كان مطابقاً للتسريبات، والأسوأ من ذلك أنه كان بالفعل يحمل قطع أمامي مثير للسخرية.
على الرغم من كون الجهاز يحمل كاميرا واحدة مرشّحة لأن تكون من بين الأفضل على مستوى العالم هذا العام، إلا أن هنالك بعض الأخطاء التي دفعت الكثير من المحللين إلى انتقاد الجهاز الجديد.
بدايةً من تسعير الهاتف بمبلغ 900 دولار للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت فقط من ذاكرة التخزين الداخلي، وتوافر نسخة أخرى بسعة 128 جيجابايت لكن بسعر مرتفع جداً 1000دولار وبدون إمكانية إضافة كرت ذاكرة.
ووصولاً إلى ما تم وصفه بالكارثة التصميمة الجديدة، حيث يحمل الهاتف قطعاً أمامياً كبيراً وعميقاً يشعرك كما لو أن الشاشة قد تم اقتطاع جزء كبير منها.
حاولت جوجل تبرير الموقف من خلال شرحها لحاجتها الكبيرة لهذا القطع من أجل استيعاب المكونات والأجزاء الواجب تواجدها في الواجهة الأمامية.
The notch enables us to provide the best cameras (two, one of which is wide angle) and audio experience. Pixel 3 also has a smaller border & front-firing speakers to provide optimum sound quality. Our notch-to-display ratio is actually less than many top competitors.
وقالت الشركة أن هاتف هذا العام يملك كاميرا أمامية مزدوجة بعدستين، إلى جانب مكبرات صوت ستيريو حيث تتواجد إحداها في الحافة العلوية من الواجهة، وبالتالي كان لا بد من وجود قطع أمامي لاستيعاب هذه المكونات.
قد نتفق مع جوجل بوجود حاجة لهذا القطع، لكن لماذا بهذا الحجم الكبير؟
تسعى الشركات اليوم لتقديم أصغر قطع أمامي ممكن في هواتفها الرائدة، حيث تشير تسريبات هاتف OnePlus 6T إلى استخدام الشركة لقطع أمامي قد لا تنتبه لوجوده أصلاً.
حتى عندما اضطرت شركة آبل Apple إلى توسعة القطع الأمامي من أجل استيعاب المكونات والمستشعرات الأمامية في هاتفي iPhone Xs و Xs Max فقد قامت بتمديد القطع عرضياً، لكنها لم تستعمل قطعاً عميقاً باتجاه الشاشة كما هو الحال مع جوجل.
وعلى ما يبدو فإن جوجل ستقدّم طريقة غير جديدة لإخفاء هذا القطع مع نظام Android 9 Pie، من خلال تغطية المسافة على يمين ويسار القطع بقطعة سوداء.
والأمر السيء أنه لا يمكن الاستفادة من تلك الحافة الجديدة التي تقدمها جوجل لعرض الساعة أو التاريخ أو الإشعارات، وبالتالي جاء هذا الحل فقط لإخفاء القطع لكن مع إظهار حافة سوداء عريضة لا تقل سوءاً عنه!
أقامت شركة جوجل Google يوم الأمس حدثاً خاصاً في مدينة نيويورك الأمريكية لاستعراض أحدث الأجهزة والميزات الخاصة بالشركة.
وبالتأكيد فإن هاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL كانا نجم الحدث، لكن بالإضافة للهاتفين الجديدين فقد أعلنت الشركة عن مجموعة أجهزة بميزات متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
المساعد المنزلي Google Home Hub:
https://www.youtube.com/watch?v=LxuHbgz1UtI
تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي الذي أصبح واحداً من أهم الأهداف التي تسعى الشركات الكبيرة إلى تحقيقه، قدّمت جوجل مساعدها المنزلي الجديد والمزوّد بشاشة عرض Google Home Hub.
يعمل هذا الجهاز على تحويل منزلك تدريجياً إلى منزل ذكي، وذلك من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تمنحك التحكم بكل ما تريده في المنزل.
الهدف الأساسي من هذا الجهاز هو الدخول في منافسة مباشرة مع بقية الشركات والتي أصبح لكلٍ منها مساعد منزلي خاص بها.
ولكن الأمر مع جوجل قد يختلف قليلاً، فمساعدها المنزلي مزوّد بشاشة عرض بحجم 7 بوصة، مما يساعد بشكل أكبر وأكثر فعالية على مساعدة المستخدم وعرض الأشياء المهمة مثل التنبيهات أو استعراض المحتوى الترفيهي.
يتميز جهاز جوجل الجديد بقدرته على التعرف على الصوت، وبالتالي بإمكانه تمييز الشخص الذي يتحدث إليه، وهو ما يدعم مفهوم تخصيص المستخدمين والتعامل مع كل مستخدم بحسب رغباته وتفضيلاته.
بالتأكيد يمكن استخدام المساعد المنزلي والاستفادة من شاشته لاستعرض الصور أو تشغيل الفيديو على يوتيوب أو استعراض التقويم والمهمات الواجب إنجازها أو استعراض الخرائط على تطبيق جوجل المخصص لهذا الأمر.
يمكنك طلب مساعد جوجل الجديد بشكل مسبق وبسعر 149 دولار أمريكي، علماً أنه سيكون متاحاً في الثاني والعشرين من الشهر الحالي في كل من الولايات المتحدة واستراليا والمملكة المتحدة.
الجهاز اللوحي الهجين Pixel Slate:
https://www.youtube.com/watch?v=FF1yy67BSp0
قدّمت جوجل يوم الأمس جهازها اللوحي الجديد Pixel Slate والذي يتميز بشاشة جميلة وبإمكانيه استخدامه كجهاز لوحي اعتيادي، لكن يمكنك أيضاً وصله مع لوحة مفاتيح خارجية مخصصة ليتحول إلى حاسب محمول.
وأكثر من ذلك، يمكنك استعمال الجهاز الجديد مع القلم الرقمي Pixelbook Pen لإنتاجية أكبر في العمل وتعامل أسهل مع التطبيقات، علماً أن الجهاز يعمل وفقاً لنظام ChromeOS.
يحمل الجهاز اللوحي شاشة LCD بحجم 12.3 بوصة وبكثافة 293 بكسل في الإنش الواحد، وهو مزوّد بمكبرات صوت ستيريو في الواجهة الأمامية التي تعمل مع الشاشة على تقديم تجربة ممتعة لمشاهدة الأفلام أو مقاطع يوتيوب أو المحتوى الترفيهي.
يمتلك الجهاز كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، وكاميرا خلفية بنفس الدقة أيضاً، وهو مدعّم ببرمجيات خاصة لالتقاط صور بورتريه قريبة من قدرة كاميرات الهواتف الرائدة.
كما ويمتلك الجهاز اللوحي قارئ لبصمات الأصابع مما يساعد في تأمينه وقفله، وقد اهتمت جوجل بالجانب الأمني من خلال إضافة برمجيات خاصة قادرة على صد الفيروسات والهجمات الخبيثة وحماية نظام الجهاز.
يأتي جهاز جوجل مع منفذي USB من نوع C، ومع بطارية قالت الشركة أنها تصمد لمدة 10 ساعات، وهي تدعم الشحن السريع حيث يمكنك الحصول على ساعتين من العمل من خلال شحن البطارية لمدة 15 دقيقة فقط.
يدعم هذا الجهاز الكثير من التطبيقات التي يمكن أن يحتاجها أي مستخدم، وخلال المؤتمر قالت جوجل أن شركة Adobe قد قامت بإنشاء نسخة محسنة من برنامج Acrobat مخصصة للعمل مع جهازها الجديد مثل تحرير ملفات PDF وتوقيع المستندات باستخدام القلم.
ويختلف سعر الجهاز الجديد بحسب النسخة التي تريد شرائها، حيث تختلف النسخ عن بعضها من خلال نوع المعالج المستخدم إلى جانب ذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلي.
النسخة التي تأتي مع معالج سيليرون ومع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 32 جيجابايت من التخزين الداخلي يصل سعرها إلى 599 دولار.
في حين أن النسخة التي تأتي مع معالج Core m3 مع 8 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي سيصل سعرها إلى 799 دولار.
يتوافر جهاز جوجل أيضاً بنسخة سعرها 999 دولار أمريكي وهي تحتوي على معالج Core i5 مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من التخزين الداخلي.
في حين أن النسخة الأغلى ثمناً ستضم معالج Core i7 مع 16 جيجابايت من ذاكرة الرام و 256 جيجابايت من التخزين الداخلي وسيصل سعرها إلى 1599 دولار أمريكي.
الشاحن اللاسلكي Pixel Stand:
https://www.youtube.com/watch?v=Mek1EfLFOHQ
قدّمت جوجل تقنية الشحن اللاسلكي لهاتفيها الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL لأول مرة، وتم الإعلان عن شاحن لاسلكي مخصص من الشركة من أجل هذه الميزة الجديدة.
الشاحن الجديد باسم Pixel Stand، وهو في الحقيقة ليس مجرد شاحن لاسلكي اعتيادي تنحصر مهمته في شحن الهاتف، وإنما يمكن اعتباره نسخة مصغّرة من مساعد جوجل المنزلي عندما يتم استخدامه مع هاتف جوجل.
بمجرد وضع الهاتف على الشاحن اللاسلكي، يمكن استعمال شاشة الهاتف لكثير من الأمور الممتعة والهامة، على سبيل المثال يمكن تحديد مجموعة من الصور التي تحبها لعرضها بشكل مستمر على شاشة الهاتف.
وسيحاكي الشاحن الجديد في الصباح عملية شروق الشمس من خلال إضاءة شاشة الهاتف المتواجد على قاعدته، وسيكون مسؤولاً خلال النهار على تقديم المساعدة التي تحتاجها من Google Assistant.
وبمجرد وضع الهاتف على قاعدة الشاحن الجديد في الليل، سيتم تفعيل وضع عدم الإزعاج بشكل تلقائي مع إمكانية تشغيل الموسيقى التي تفضل الاستماع إليها قبل النوم وبشكل تلقائي.
يدعم الشاحن الجديد معيار الشحن اللاسلكي Qi، هذا يعني أنه يمكنك استخدامه مع أي هاتف يدعم الشحن اللاسلكي بهذا المعيار، وسيتوافر شاحن جوجل الجديد بسعر 79 دولار أمريكي.
اختتمت قبل قليل شركة جوجل Google حدثها المرتقب للإعلان عن الجيل الثالث من هواتف Pixel والتي ستكون هواتف الشركة الرئيسية المخصصة للمنافسة لمدة عام كامل بدءاً من اليوم.
لطالما تميزت هواتف الشركة صاحبة نظام الأندرويد الأكثر انتشاراً في العالم بميزات برمجية خاصة بالإضافة إلى قدرتها على استقبال تحديثات النظام بأسرع وقت ممكن.
ولا يمكن الحديث عن هواتف Pixel دون الحديث عن كاميراتها الرائعة التي أعطت نتائج ممتازة، وبقيت كاميرا Pixel 2 تنافس الهواتف الرائدة من بقية الشركات حتى قبل أيام قليلة.
وفي الوقت الذي تتجه فيه بقية الشركات إلى إضافة 3 كاميرات خلفية مثل هواوي و LG أو حتى 4 كاميرات كما سنرى بعد يومين مع سامسونج، بقيت جوجل تراهن على أفضل النتائج في عالم التصوير بكاميرا واحدة فقط!
وحتى اليوم، مع Pixel 3 ما زالت الشركة قادرة على منافسة أفضل كاميرات هواتف العالم من خلال كاميرا خلفية واحدة فقط، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص حول العالم للسؤال عن الوصفة السحرية التي تستخدمها الشركة في الكاميرا الوحيدة الخاصة بها.
فيما يلي المراحعة التفصيلية الكاملة لهاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL:
هاتف Google Pixel 3 XL:
يأتي الهاتف بأبعاد 158 ملم طولاً و 76.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 184 غرام، الخلفية زجاجية بالكامل والهاتف محمي بطبقة حماية Gorilla Glass 5.
كما ويمتاز الهاتف بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، وتتألف الواجهة الأمامية من قطع أمامي كبير وعميق أثار جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، مع حافة سفلية لا يمكن وصفها بالنحيفة جداً.
شاشة الهاتف كبيرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها جوجل باستخدام مقاس 6.3 بوصة في هواتف Pixel، وتأتي هذه الشاشة بدقة 1440*2960 من نوع P-OLED، وهي بأبعاد 18.5:9 وبكثافة 523 بكسل في الإنش الواحد.
تدعم الشاشة ميزة Always-on display التي تسمح بعرض التاريخ والوقت والإشعارات بشكل دائم عندما تكون الشاشة في وضعية إيقاف التشغيل، كما وتدعم نظام HDR لعرض الألوان بجودة عالية.
ينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 845 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 630، والهاتف متاح بخيار وحيد فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت، في حين أن خيارات التخزين الداخلي هي 64 أو 128 جيجابايت فقط.
الكاميرا الخلفية مفردة، وهي بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS وخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع القدرة على التصوير بزاوية عريضة.
كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وفيديو FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما ويدعم الهاتف تصوير فيديو بطيء بمعدل 240 إطار في الثانية بدقة HD فقط.
لم تعمل جوجل على إضافة كاميرا خلفية ثانية كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة تقريباً، ولكنها دعمت كاميرتها الوحيدة لهذا العام بعدد من ميزات الذكاء الاصطناعي المثيرة للإعجاب.
يمكن للهاتف التقاط صور احترافية من نوع بورتريه لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، كما وتتوافر ميزة Night Sight لالتقاط صور بجودة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.
كما وأعلنت الشركة عن ميزة Super Res Zoom التي تعمل على التقاط عدة صور معاً ومن ثم يتم دمجها للحصول على صورة بجودة عالية، أضف إلى ذلك قدرة الهاتف على التعرف على الصور غير الناجحة أو المهتزة وتنبيهك لهذا الأمر.
وعلى عكس الكاميرا الخلفية، فقد أضافت جوجل عدسة ثانية إلى العدسة الأمامية، حيث جاءت كاميرا السيلفي مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8.
في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ووظيفتها التقاط صورة سيلفي بزاوية عريضة جداً ضمن ميزة Group Selfie، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD.
يعمل الهاتف وفق أحدث نظام أندرويد متوافر حالياً Android 9.0 Pie، ويفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ولكنه يحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بالطبع مكبرات صوت ستيريو تنتج صوت بجودة عالية، كما وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3430 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي من خلال قاعدة الشحن Pixel Stand.
هاتف Google Pixel 3:
حافظ هاتف Pixel 3 على حجمه الصغير والمشابه لحجم Pixel 2 العام الماضي، حيث يأتي بأبعاد 145.6 ملم طولاً و 68.2 ملم عرضاً وبسماكة 7.9 ملم وبوزن 148 غرام.
أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة وبنسبة أبعاد 18:9 وبكثافة 443 بكسل في الإنش الواحد، حيث تأتي بدقة 1080*2160 وتحيط بها حواف عريضة من الأعلى والأسفل بدون وجود قطع أمامي.
كما وتبلغ سعة البطارية 2915 ميللي آمبير، وبالتأكيد فإنها تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي الذي تم إضافته لأول مرة هذا العام إلى هواتف Pixel.
كل ما تبقى من مواصفات مثل المعالج والكاميرات والذواكر ونوع الشاشة وغيرها من التفاصيل، فإنها في هاتف Pixel 3 مطابقة تماماً لما تم استعراضه سابقاً في هاتف Pixel 3 XL.
سيتوافر الهاتفان بثلاثة ألوان فقط: الأبيض Clearly White والأسود Just Black ولون جديد يظهر للمرة الأولى Not Pink.
تم تسعير الهاتفين بمبلغ 800 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 و 900 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 XL وذلك بالنسبة للنموذج الأساسي الذي يأتي مع 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، ويمكن شراء النموذج الآخر 128 جيجابايت من الهاتفين مع إضافة 100 دولار.
الطلبات المسبقة للهاتفين بدأت منذ قليل على الموقع الرسمي للشركة، وسيحصل الأشخاص الذين يقومون بطلب الهاتف خلال هذه الفترة على اشتراك مجاني لمدة أشهر في YouTube Music، علماً أن الهواتف ستصل إلى المتاجر والمستخدمين في الثامن عشر من تشرين الأول الحالي.
قبل سنوات، وعندما كانت شبكة فيسبوك Facebook قد بدأت بسيطرتها شبه الكاملة على عالم التواصل الاجتماعي، قررت شركة جوجل Google الدخول في المنافسة مع فيسبوك وتم إطلاق Google+ في عام 2011.
تُعتبر Google+ شبكة اجتماعية مشابهة لفكرة فيسبوك، مع إمكانية إنشاء حساب وملئه بالبيانات الخاصة بالمستخدم وإمكانية التواصل مع المستخدمين الآخرين.
لكن للأسف كانت تلك الشبكة خلال الفترة الماضية تنتقل من فشل إلى آخر، حيث لم تستطع تكوين الشعبية والشهرة التي كانت تطمح إليها جوجل.
مؤخراً نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن بيانات المستخدمين على شبكة Google+ كانت معرّضة للخطر خلال الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام 2018.
ويضيف التقرير أن شركة جوجل لم تستطع اكتشاف الثغرة الأمنية التي سمحت بعمليات الاختراق إلا في شهر آذار من عام 2018، حيث قامت الشركة بإصلاحها دون الاعتراف باكتشافها.
وقتها كانت فيسبوك تعيش واحدة من أكبر فضائح خصوصية البيانات والتي أثارت الكثير من الضجة، لذلك لم تجرؤ جوجل على الاعتراف كي لا تواجه نفس مصير فيسبوك المتمثّل بجلسات الاستجواب والعقوبات.
كما وأضاف التقرير أن عملية الاختراق الأخيرة قد أثرت على حوالي نصف مليون مستخدم للشبكة، وأن أطرافاً خارجية قد تمكنت من الوصول إلى بيانات المستخدمين مثل صورهم وأسمائهم الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد.
واتهم التقرير الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai باتخاذ القرار المتمثّل بالتستر على الثغرة المكتشفة خوفاً من الدخول في دائرة الفضائح والاتهامات التي كانت تعاني فيسبوك فيها، الأمر الذي كان سيحوّل الأضواء في تلك الفترة من فيسبوك إلى جوجل.
بعد نشر التقرير المثير للجدل، قررت جوجل الاعتراف بالحقيقة، وقامت بنشر بيان رسمي اعترف صراحةً بوجود ثغرة أمنية أثرت على مستخدمي شبكة Google+ خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
لكن الشركة قالت أنها لم تجد أدلة على إساءة استخدام تلك البيانات المسربة أو بيعها لأطراف خارجية، واختتمت البيان بخبر مفاجئ حيث أعلنت فيه عن بدء إجراءات إغلاق الشبكة نهائياً.
وقالت جوجل أنها ستعطي المستخدمين المتواجدين على الشبكة مهلة 10 أشهر للانتقال إلى خدمة أخرى، وذلك لأن Google+ ستتوقف نهائياً عن العمل في شهر آب من العام القادم 2019.
للأسف تم إنهاء الشبكة الاجتماعية الخاصة بجوجل بشكل معيب وبعد الكشف عن فضيحة كبيرة، ربما كان من الأفضل أن تعترف جوجل سابقاً بفشل هذه الشبكة وعدم قدرتها على المنافسة، وبالتالي كان من الممكن إغلاقها بشكل أفضل.
عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.
حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.
على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.
أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.
هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.
وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.
وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.
للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.
حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.
في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.
قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS حول العالم.
أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.
حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.
لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.