مخترع الويب أطلق خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت كان قد تقدّم بها رسمياً Tim Berners-Lee وهو مخترع الشبكة العنبكوتية العالمية أو الإنترنت.

وتهدف الخطة الجديدة إلى إنقاذ شبكة الإنترنت من الأمور السيئة التي تزايدت في الفترة الأخيرة ولا سيما الإعلانات السياسية ومخاوف الخصوصية التي عصفت بالمستخدمين بالإضافة لمشكلة الأخبار المزيفة.

وتتضمن الخطة 9 مبادئ أساسية يجب على الشركات والحكومات الالتزام بها حول العالم، وأحد هذه المبادئ هو توفير الإنترنت بشكل دائم لأي شخص في أي زمان وفي أي مكان.

وبمجرد إطلاق الخطة، فقد حصلت على تأييد أكثر من 150 شركة ومؤسسة حول العالم، بما في ذلك شركات جوجل Google وفيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft.

وكان من اللافت في بداية الأمر غياب شركتي أمازون Amazon و تويتر Twitter عن قائمة الداعمين للخطة الجديدة، لكن تويتر عادت لتعلن تأييدها للخطة لاحقاً.

ويجادل البعض بصعوبة تنفيذ الخطة الجديدة في حال لم تكن مستحيلة التطبيق، والسبب يعود في ذلك إلى صعوبة إقناع الحكومات والشركات بالمبادئ كاملةً ودفعها لتنفيذها.

إذ غالباً ما تلجأ بعض الحكومات وفي مناطق مختلفة حول العالم إلى قطع شبكة الإنترنت في الحالات الطارئة وهو ما يخالف أحد مبادئ الخطة الجديدة الذي يؤكد على ضرورة توافر الشبكة لأي شخص.

أما المبادئ الأخرى التي تركّز على خصوصية المستخدمين فهي تبدو متعارضة تماماً مع ما سمعناه من فضائح ومشاكل من قبل شركة فيسبوك التي أعلنت عن دعمها للخطة.

وقد تم وضع الخطة الجديدة بعد دراسة عامة لحال الإنترنت لأكثر من عام وقد ساهمت أكثر من 80 منظمة في صياغة بنود الخطة ومبادئها.

وتتضمن هذه الخطة الرؤية الصحيحة لشبكة الإنترنت والقواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، وقد وقّعت كل من الحكومة الفرنسية والألمانية وحكومة غانا على عقد الإنترنت الجديد.

هل من الممكن فعلاً أن تنجح الخطة المقدمة؟

في الحقيقة إنه سؤال كبير يحتمل العديد من الإجابات، ففي الوقت الذي تبدو فيه خطة إنقاذ الإنترنت ضرورية إلا أنه قد يكون من المستحيل إقناع كل حكومات العالم وكل الشركات بتلك المبادئ.

ثم لا يكفي أن تعلن شركة ما أو حكومة ما عن دعمها والتزامها، بل أنه سيكون من الضروري أن يكون هنالك تطبيق لمبادئ الخطة على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحقيق الهدف.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

فيسبوك ستستخدم شعاراً بتصميم جديد وبألوان متدرجة

عندما انطلقت شبكة فيسبوك Facebook قبل 15 عاماً، تم اعتماد تصميم بسيط لشعار الشبكة التي تتبع للشركة صاحبة نفس الاسم، وكان الشعار السابق بلون أزرق بشكل كامل.

على مدى السنوات السابقة، ارتبط اسم فيسبوك باللون الأزرق في الشعار، حيث أن الشركة غيّرت قليلاً في زوايا حروف الشعار وفي درجة اللون الأزرق لكنها بقيت محافظة على شكله العام.

لكن يبدو أن فيسبوك اليوم مختلفة تماماً عن فيسبوك خلال السنوات السابقة، وهذا الاختلاف اليوم يستلزم أن تعيد الشركة تصميم شعارها الشهير وأن تتخلى عن اللون الأزرق.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن شعارها الجديد الذي يحمل حروفاً كبيرة دون استعمال أي حرف صغير، أما التغيير الأكبر فهو اعتماد الألوان المتدرجة التفاعلية بدلاً من اللون الأزرق الواحد.

صورة متحركة للشعار الجديد

وكانت الشركة سابقاً قد أعلنت عن أنها ستعيد تسمية كافة منتجاتها وتطبيقاتها لتدخل اسمها مع اسم التطبيق، وذلك لتذكّر الجميع بأن هنالك تطبيقات واسعة الانتشار ملكاً لها.

أبرز الأمثلة على تطبيقات فيسبوك واسعة الشهرة والانتشار: تطبيق الصور ومقاطع الفيديو إنستغرام Instagram و تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp.

في الأسابيع القليلة القادمة لن يدخل اسم فيسبوك على تلك التطبيقات، بل سيدخل الشعار الجديد ليؤكّد على ملكية فيسبوك لتلك التطبيقات.

وبسبب أن الشعار يحتوي على ألوان ديناميكية متفاعلة، فإن لون الشعار سيتغير إلى الأخضر في واتساب وإلى اللون الوردي في إنستغرام وإلى الأزرق المتدرج في شبكة فيسبوك.

انتقلت فيسبوك خلال السنوات الأخيرة من كونها مجرد صاحبة أكبر شبكة اجتماعية في العالم إلى منصة تواصل متكاملة تغطي الكوكب بأكمله.

حيث أن تطبيقات إنستغرام و واتساب وفيسبوك مسنجر إلى جانب شبكة فيسبوك نفسها تُعدّ من أكثر التطبيقات انتشاراً واستخداماً على مستوى العالم.

وبالتالي فإن الشركة تريد أن تكرّس فكرة أنها منصة تواصل متكاملة أكثر من كونها شبكة تواصل اجتماعية عادية، وتغيير التصميم الخاص بالشعار هو جزء من جهود الشركة المتعلقة بهذا الأمر.

يعلّق البعض ساخراً على تغيير التصميم بأن فيسبوك تريد حل مشاكلها من خلال تقديم شعار بتصميم جديد وذلك للإشارة إلى مشاكل فيسبوك التي عصفت بها خلال الفترة الماضية.

إذ عانت الشركة من مسلسل لم ينته حتى الآن في قضايا وفضائح الخصوصية واستخدام بيانات العملاء، فضلاً عن مشاكل وثغرات لا تُحصى في عمل النظام الأساسي.

نأمل فقط أن تهتم الشركة لتلك المشاكل بقدر اهتمامها بتعريف الناس بأنها صاحبة أكبر منصة للتواصل على الكوكب إذ أن المشاكل الأخيرة كانت كافية لأن تهدد وجود فيسبوك بالكامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

إجبار فيسبوك على الكشف عن رسائل المستخدمين للحكومات

كانت وما زالت قضية تبادل المعلومات الخاصة بالمستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة مع الحكومات واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوقت الحالي.

حيث عادةً ما يتم اتهام الشركات الكبرى ببيع معلومات المستخدمين ورسائلهم إلى جهات خارجية قد تكون شركات أخرى إعلانية أو حتى حكومات.

لكن فيما يخص حالة فيسبوك Facebook مع الحكومة البريطانية والسلطات القضائية في البلاد، فإن الأمر لم يعد سراً بل أصبح حقيقة واضحة.

حيث سيتم إجبار منصات وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة في الولايات المتحدة بما في ذلك فيسبوك والمنصات الأخرى التي تمتلكها مثل واتساب WhatsApp على مشاركة الرسائل المشفرة للمستخدمين مع الشرطة البريطانية.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة بعد اتفاق الدولتين على توقيع معاهدة أمنية جديدة بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية.

الاتفاقية التي من المقرر توقيعها بحلول الشهر المقبل ستجبر شركات التواصل الاجتماعي على تبادل المعلومات لدعم التحقيقات في الأفراد المشتبه في ارتكابهم جرائم جنائية خطيرة بما في ذلك الإرهاب واستغلال الأطفال جنسياً.

وحذرت Priti Patel وزيرة الداخلية البريطانية من أن خطة فيسبوك لتمكين المستخدمين من إرسال رسائل مشفرة من طرف إلى طرف ستفيد المجرمين.

ودعت الوزيرة شركات التواصل الاجتماعي إلى تطوير ما أسمتها أبواب خلفية لمنح وكالات الاستخبارات الوصول إلى منصات الرسائل الخاصة بهم في الحالات التي تتطلب ذلك.

فيسبوك من جهتها لم تكن سعيدة بالمعاهدة الجديدة التي ستجبرها على الكشف عن معلومات المستخدمين، الأمر الذي يضر بسمعة الشركة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، حيث قالت الشركة في بيان:

نحن نعارض محاولات الحكومة لبناء الأبواب الخلفية لأنها ستقوض خصوصية وأمن مستخدمينا في كل مكان.

وانقسمت الآراء حول المعاهدة الجديدة، فقد رآها البعض أنها انتهاك واضح وصريح لخصوصية الأفراد والمستخدمين على الشبكات الاجتماعية وخاصةً في الولايات المتحدة.

في حين قام البعض بدعمها لأنها تمثل وسيلة وطريقة فعالة في التحقيق مع الأشخاص السيئين والمجرمين والحد من تصرفاتهم المؤذية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

فيسبوك ستفتتح سلسلة مقاهي للتأكيد على أهمية الخصوصية

من منا لم يسمع بفضائح شبكة فيسبوك Facebook في خصوصية البيانات في الأشهر الاخيرة؟ بدءاً من فضيحة Cambridge Analytica وصولاً إلى الثغرات والأخطاء الأمنية التي لا تنتهي.

كوّنت تلك الفضائح صورة عن شبكة فيسبوك على أنها واحدة من الشركات التي لا تهتم بخصوصية المستخدمين، وبغض النظر عن صحّة هذه الصورة المكوّنة، فإن فيسبوك تريد تغيير تلك الأفكار.

من أجل ذلك ستعمل الشركة على افتتاح سلسلة من المقاهي المنبثقة التي تروج لخصوصية المستخدمين، وستبدأ السلسلة أولاً في لندن بافتتاح 5 مقاهي.

الهدف الأساسي من تلك المقاهي هو مساعدة المستخدمين على إدارة خصوصية حساباتهم بالشكل الذي يتماشى مع رغباتهم، حيث تعتقد الشركة بأن هنالك نسبة من المستخدمين لم يطلعوا بشكل أساسي على خيارات الخصوصية في حساباتهم.

سيحصل زوّار المقاهي على مشروبات مجانية فيما إذا قرروا المشاركة في فحص الخصوصية، وسيشمل هذا الفحص مساعدة المستخدم على إدارة خيارات الخصوصية بمساعدة مجموعة من الخبراء.

ستوضح عمليات الفحص للمستخدمين كيفية تخصيص هذه الخيارات، بما في ذلك المعلومات الشخصية المرئية للآخرين والتطبيقات التي يمكنها الوصول إلى حساب فيسبوك الخاص بهم.

ترغب فيسبوك من خلال تجربة المقاهي الجديدة أن تتشارك مسؤولية الحفاظ على البيانات الشخصية مع المستخدمين أنفسهم، حيث ترى الشركة أن هنالك ضرورة ملحة للاطلاع على خيارات الخصوصية من قبل أي مستخدم.

بالتأكيد فإن معرفة المستخدم بخيارات الخصوصية لن يحمي الشبكة من الثغرات والأخطاء الأمنية، ولكن هذا الأمر سيساعد على تجنب حصول فيسبوك على المزيد من الدعاوى الجماعية لانتهاك الخصوصية.

وبطبيعة الحال، فإن المقاهي الجديدة ستسمح بإعطاء صورة جديدة عن فيسبوك تظهر فيها الشبكة الاجتماعية بأنها حريصة جداً على خصوصية معلومات مستخدميها، وهو أمر تحتاجه فيسبوك بالتأكيد بعد الفضائح السابقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل

فيسبوك تعاقدت مع موظفين للاستماع إلى رسائل مسنجر الصوتية

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً قالت فيه أن فيسبوك Facebook تعاقدت مع مجموعة من الموظفين الخارجيين من أجل الاستماع إلى الرسائل الصوتية التي يتم إرسالها على تطبيق مسنجر Messenger.

وتأتي هذه الأخبار من الموظفين الذين تم التعاقد معهم دون الكشف عن اسمائهم خوفاً من فقدان وظائفهم، وقالوا هؤلاء الموظفين بأن فيسبوك طلبت منهم الاستماع للرسائل الصوتية وتحويلها إلى نصوص مكتوبة.

لم يتم إخبار الموظفين بالهدف الذي تسعى من خلاله فيسبوك إلى الحصول على نسخة نصية مكتوبة من الرسائل الصوتية المتبادلة على تطبيق التراسل الخاص بها.

وبمجرد اكتشاف الأمر، قالت لجنة حماية البيانات الأيرلندية التي تتولى الإشراف على أنشطة فيسبوك في أوروبا أنها تدرس النشاط بحثاً عن انتهاكات محتملة لقواعد الخصوصية الصارمة للاتحاد الأوروبي.

وعلى إثر الفضيحة، تراجعت أسهم عملاق التواصل الاجتماعي بنسبة 1.3% خلال جلسات التداول، وتطلب الأمر تدخّل فيسبوك من خلال بيان رسمي.

اعترفت فيسبوك في بيانها بالاستماع إلى رسائل المستخدمين الصوتية، ولكنها قالت أنها ستوقف الأمر على الفور، وجاء في بيان الشركة أنه تماماً مثل آبل Apple وجوجل Google، فقد تم إيقاف المراجعة البشرية للصوت قبل أكثر من أسبوع.

وقالت الشركة إن المستخدمين الذين تم الاستماع إلى رسائلهم الصوتية قد اختاروا مسبقاً الخيار في تطبيق مسنجر لتحويل الدردشات الصوتية الخاصة بهم إلى رسائل مكتوبة، وأن عملية الاستماع لم تشمل جميع المستخدمين.

وفسّرت فيسبوك حدوث هذا الأمر بأن الشركة بحاجة للتأكد من آلية عمل أنظمتها للذكاء الاصطناعي والتي تتولى مهمة تحويل الرسائل الصوتية إلى رسائل مكتوبة، لذلك تم التعاقد مع موظفين بشريين.

وكانت العديد من الشركات العملاقة قد تعرضت سابقاً لانتقادات شديدة بسبب السماح لموظفين بشريين بالاستماع إلى تسجيلات المستخدمين، من بين هذه الشركات كانت أمازون وآبل.

تحدث المشكلة دوماً عندما تقوم الشركة بهذه الأمور دون علم المستخدمين ودون إخبارهم بآلية الاستماع، الأمر الذي يعرض خصوصية المستخدمين إلى خطر كما ويعرض الشركة إلى المسائلة القانونية.

لم تكشف فيسبوك للمستخدمين أنه يجوز للأطراف الثالثة من العمال البشريين مراجعة صوتهم في رسائلهم الصوتية والاطلاع على محتواها.

وقد أدى ذلك إلى شعور بعض الموظفين الذين تم التعاقد معهم بأن عملهم غير أخلاقي وفقاً للأشخاص الذين لديهم معرفة بهذه المسألة.

تقول فيسبوك أنه تم إيقاف عمل الاستماع إلى الرسائل الصوتية، ولكن لا نعرف فيما إذا كانت القضية ستنتهي هنا وخاصة في الاتحاد الأوروبي الذي يمتلك قوانين صارمة جداً فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر فيسبوك للمطورين F8 2019

بدأ اليوم مؤتمر F8 الخاص بمطوري شبكة ومنصة فيسوك Facebook الاجتماعية، وقد ألقى الكلمة الافتتاحية مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي للشركة، وعنونها بجملة خصوصية المستقبل.

يأتي المؤتمر هذه الأيام بعد عام كامل ازدحم بالفضائح والأزمات والثغرات المتعلقة بالخصوصية، وبعد مجموعة من الاتهامات الموّجهة للشبكة بالمساعدة على التحريض وخطاب الكراهية.

ركّزت الشركة في مؤتمرها على تبديد هذه الاتهامات ووعدت بمستقبل للمنصة يكون التركيز فيه أولاً وأخيراً على سلامة وخصوصية المستخدمين.

كما وكشفت الشركة عن مجموعة من الميزات والإعلانات التي كانت منتظرة اليوم، وفيما يلي نظرة على أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر فيسبوك.

التركيز على المجموعات والمناسبات والأصدقاء الجدد:

أعلنت فيسبوك في مؤتمرها عن تقليل الاهتمام بمنشورات الصفحة الرئيسية News Feed التي تجمع كل المشاركات من كل المجموعات والأصدقاء والصفحات التي يتابعها المستخدم.

حيث تريد فيسبوك أن يعيش المستخدم في تجربة جديدة تم إطلاق اسم FB5 عليها، وترتكز هذه التجربة على الاهتمام بالمنشورات الموجودة في المجموعات التي يتابعها المستخدم.

ستسلط فيسبوك الضوء على تلك المجموعات، وستعمل على إنشاء علامة تبويب مخصصة لاستكشاف المشاركات من المجموعات الجديدة التي انضممت إليها حديثاً.

من المفترض أن يساعد هذا التركيز الجديد على توسيع الدوائر الاجتماعية للمستخدمين في فيسبوك، كما تم إطلاق ميزة جديدة للقاء الأصدقاء الجدد باسم Meet New Friends والتي تقترح الأصدقاء بناءً على الأشياء المشتركة مثل أماكن الدراسة أو العمل.

كما سيتم اطلاع المستخدم على مجموعة الأحداث والمناسبات القريبة منه، وستصل التحديثات الجديدة على الفور لتطبيق فيسبوك على الأندرويد و iOS ولكنها ستحتاج إلى المزيد من الوقت كي تصل إلى موقع فيسبوك على سطح المكتب.

إخفاء عدد الإعجابات على منشورات إنستغرام:

تتمتع منصة إنستغرام Instagram لمشاركة الصور والفيديو والتابعة لفيسبوك بسمعة طيبة كواحدة من أكثر المنصات استخداماً وشعبيةً والأقل ازدحاماً بالمشاكل والثغرات بين منصات فيسبوك.

لكن المنافسة بين المستخدمين للحصول على أكبر عدد من الإعجابات ساهمت بدفع البعض إلى اعتماد منشورات أقل أهمية من غيرها، الأمر الذي قد يؤثّر على محتوى المنصة.

لذلك فقد أعلنت فيسبوك أنها تختبر حالياً إخفاء عدد الإعجابات الخاصة بالمنشورات، وإتاحة هذا العدد لصاحب المنشور فقط، الأمر الذي يساعد على دفع المستخدمين إلى التركيز على محتوى المنشور أكثر من شعبيته، وهي أخبار ليست جديدة بطبيعة الحال ولكنها أصبحت اليوم رسمية.

ستبدأ الشركة اختبار ميزة إخفاء عدد الإعجابات في كندا أولاً، ولكن إذا أثبتت نجاحها فقد نراها أيضاً في عدد من الدول الأخرى.

كما وأعلنت فيسبوك عن تحديث لواجهة الكاميرا في التطبيق وإنشاء وضع جديد بالاسم Create Mode لإضافة تأثيرات وفلاتر جديدة، بالإضافة للسماح للمستخدمين بشراء المنتجات من داخل التطبيق.

إعادة تصميم مسنجر للتركيز على الأصدقاء المقربين والأداء السريع:

بعد إنستغرام، انتقلت فيسبوك للحديث عن برنامج التراسل الشهير الخاص بالمنصة الأساسية والمعروف باسم فيسبوك مسنجر Facebook Messenger حيث تم إعادة تصميمه للتركيز على الأصدقاء المقربين.

سيشمل ذلك إضافة ما يسمى برسائل الحالة إلى جانب خيارات مشاركة الصور مع الأصدقاء المقربين الخاصين بالمستخدم والذين يثق بهم ويتواصل معهم دائماً.

وعلى منصة iOS الخاصة بأجهزة شركة آبل Apple، سيحصل التطبيق على إعادة تصميم شاملة ليصبح حجمه أقل من 30 ميجابايت، أي حوالي 20% من حجمه الحالي.

إلى جانب ذلك أعلنت الشركة عن قدوم نسخة من فيسبوك مسنجر للحواسيب التي تعمل بنظامي التشغيل ويندوز وماك، الأمر الذي يتيح للمستخدمين الوصول إلى محادثات التطبيق من سطح المكتب.

نظارتا الواقع الافتراضي Quest و Rift S:

على عكس العام الماضي، لم نحصل فعلياً على نظارات واقع افتراضي VR جديدة في المؤتمر، ولكنه تم فتح باب الطلبات المسبقة المخصصة للنظارتين Oculus Quest و Oculus Rift S.

حيث تم استبدال كاميرات التتبع الخارجية بنظام تتبع داخلي سهل الاستخدام للغاية، وتبلغ تكلفة كل منها 399 دولار أمريكي، حيث سيتم الشحن في 21 أيار في 22 دولة.

بالنسبة لنظارة Quest فهي عبارة عن نظارة واقع افتراضي مريحة وذات أداء جيد، ولكن سعرها يمكن أن يكون أكثر من المتوقع، فيما يمكن اعتبار Rift S تحديثاً عن نظارة 2016 Rift.

تتبع واكتشاف المعجبين السريين:

قدّمت فيسبوك العام الماضي خدمة جديدة للمواعدة بين المستخدمين، وأعلنت المنصة اليوم أن الخدمة ستتوسع إلى 14 دولة أخرى ليست من بينها أي دولة عربية.

وبالإضافة لخدمة المواعدة، تم الإعلان عن ميزة المعجبين السريين أو Secret Crush والتي يمكن فهم عملها من اسمها حيث يمكن للمستخدم إنشاء قائمة للأشخاص المعجب بهم.

عندما تقوم بإضافة شخص ما إلى قائمة المعجبين فإنه لن يعرف بذلك إلا إذا قام هو الآخر بإضافتك إلى قائمة المعجبين الخاصة به.

في هذه الحالة سيقترح فيسبوك على الطرفين البدء بمواعدة نظراً لأن كل طرف هو معجب سري بالطرف الآخر، وستخبر المنصة كل من الطرفين بإضافة بعضهما البعض إلى تلك القوائم السرية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

مؤسس واتساب شجّع المستخدمين مجدداً على حذف حسابات الفيسبوك

ظهر براين أكتون Brian Acton مؤسس شركة وتطبيق واتساب WhatsApp الشهير كمتحدث في فصل دراسي بجامعة ستانفورد في وقت سابق من هذا الأسبوع.

حيث تحدث عن قراره الصعب المتعلق ببيع شركته إلى شركة فيسبوك Facebook، وحث الطلاب الحاضرين والمستمعين على حذف حساباتهم على منصة فيسبوك.

وفقاً لـ Buzzfeed News، تحدث براين أكتون خلال دورة دراسية جامعية تسمى Computer Science 181 إلى جانب Ellora Israni وهو موظف سابق آخر في فيسبوك.

خلال الفصل الدراسي الخاص، تحدث براين أكتون بصراحة عن بيع شركته وتطبيق واتساب إلى فيسبوك وقال أنه كان مجبر على القبول بالصفقة التي حوّلته إلى شخص ملياردير.

بحسب أقواله، فقد فكّر وقتها في موظفي الشركة الذين كان عددهم 50 موظف، وفكّر باستثمار المبلغ المالي المدفوع، ولم يكن قادراً على رفض الصفقة حتى لو أراد ذلك، حيث بلغت قيمة الصفقة 19 مليار دولار.

لكن وبحسب رأيه فإن كل شيء تغير، حيث انحرف تطبيق واتساب عن هدفه وأصبح مجرد تطبيق يبحث عن الربح المادي والتجاري بعد أن أصبح تحت إدارة فيسبوك ورئيسها مارك زوكربيرج.

كان من الواضح أن علاقة براين أكتون مع مارك زوكربيرج لم تكن جيدة، ولم يكن الأول راضياً عن السياسات التي يتبعها الثاني.

الأمر الذي دفع ببراين أكتون إلى مغادرة الشركة في عام 2017 تاركاً التطبيق والشركة التي أسسها، بالتأكيد فإنه ما زال يحتفظ بأمواله الكثيرة ولكن هل يبدو نادماً على قراره ببيع الشركة؟

لم يذكر براين أكتون أنه نادم على القرار ولكنه استغل حديثه الأخير لتوجيه الانتقادات إلى المنصة الاجتماعية الأضخم في العالم، داعياً الطلاب والمستمعين إلى مغادرة الشبكة وحذف حساباتهم على فيسبوك.

وهي المرة الثانية التي يدعو فيها إلى مغادرة الشبكة بعد المرة الأولى التي كانت العام الماضي في أعقاب فضيحة Cambridge Analytica التي هزّت شركة فيسبوك بأكملها.

خلال حديثه، أشار براين أكتون إلى أن شركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام الاجتماعية الكبرى مثل آبل Apple و جوجل Google تكافح من أجل تعديل محتواها.

معتبراً أن هذه الشركات تستفيد من بيع منتجاتها إلى الناس وأن همها الأول والأخير هو الربح المادي، داعياً إلى التقليل من إدمان منتجات هذه الشركات والابتعاد عنها تدريجياً، والخطوة الأولى برأيه ستكون من خلال حذف حسابات فيسبوك!

مقالات قد تعجبك:

دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
ما هو الفرق بين أجهزة : Xbox one و Xbox one S و Xbox one X
ما الفرق بين أجهزة PlayStation 4 و Slim و Pro
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية

مارك زوكربيرج امتلك ممراً سرياً للهروب من شركة فيسبوك

هل تساءلت يوماً عن نمط الحياة التي يعيشها الرؤساء التنفيذيون لكبرى الشركات العالمية مثل شركة فيسبوك Facebook؟ أو هل تعتقد أنهم يعيشون حياة عادية مثل أي شخص آخر؟

إذا كنت تعتقد ذلك حقاً فأنت مخطئ تماماً، على الأقل بحسب المعلومات التي نشرها موقع Business Insider في تقرير مثير للجدل نُشر مؤخراً حول الحياة الأمنية الصارمة التي يعيشها مارك زوكربيرج!

مارك زوكربيرج هو الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك التي تمتلك حالياً أضخم منصة تواصل اجتماعي حول العالم مع مجموعة من منصات التراسل ومشاركة الصور الشهيرة مثل واتساب وإنستغرام.

في الحقيقة فإن الحياة الأمنية التي يعيشها رئيس فيسبوك هي مماثلة تماماً للحياة الأمنية الصعبة التي يعيشها رئيس دولة ما، رغم أن مارك زوكربيرج ليس شخصية سياسية مستهدفة بل أنه مهندس يبلغ من العمر 34 عاماً.

ومع ذلك فأنه لا يستطيع العيش كمهندس عادي في منتصف العمر، بل أنه مجبر هو وباقي الموظفين على مجموعة من الإجراءات اللوجستية والأمنية.

يقف ضباط الحماية المسلحون على حراسة متواصلة خارج بوابات منازل زوكربيرج في منطقة سكنه، ويضم كل بيت على الأقل غرفة طوارئ واحدة محصّنة ضد الهجمات المفاجئة.

إذا أراد زوكربيرج الذهاب إلى حانة أو مطعم، فسيقوم فريقه أولاً بالتأكد من أن المكان آمن بالكامل، وسيقومون بفحص أي أطباء جدد يتعامل معهم، وسيقيّمون مدرسيه الجدد إذا كان يريد ممارسة هواية جديدة.

قبل قيادة زوكربيرج لسيارته الشخصية، يراقب فريق الأمن حركة المرور ويضبط طريقه وفقاً لذلك، وأثناء اجتماعات الشركة الشاملة، يجلس أعضاء الحرس في مقدمة الغرفة وينتشرون في جميع أنحاء المكان.

لا يعمل زوكربيرج عادةً في مكتب مغلق مثل مدير تنفيذي تقليدي للشركة، بدلاً من ذلك فإن مكتبه يتواجد في الطابق الأرضي فوق المرآب الخاص بسيارات موظفي الشركة.

لكن إذا خططت لقتل زوكربيرج من خلال ركن سيارة مفخخة أسفل مكتبه فإنك لن تنجح أبداً حيث يُمنع استعمال المنطقة التي تقع تحت مكتب الرئيس التنفيذي.

لدى زوكربيرج أيضاً إمكانية الوصول إلى قاعة مؤتمرات كبيرة بجدران زجاجية في منتصف الساحة بالقرب من مكتبه والتي تتميز بنوافذ مقاومة للرصاص وغرف طوارئ.

أما الجانب الأكثر غرابةً في تقرير زوكربيرج، هو امتلاكه لممر سري في الشركة من أجل الهروب منها في حالات الطوارئ!

ربما يستغرب البعض من هذه الإجراءات الأمنية المشددة لشخصية ليست سياسية أو مستهدفة بالدرجة الأولى، لكن في الحقيقة فإن مارك زوكربيرج هو أحد الشخصيات المستهدفة أمنياً!

فعندما تمتلك 118 مليون متابع على فيسبوك فقط فإنك تتحول تلقائياً إلى أحد الشخصيات التي تستقبل مئات التهديدات بالقتل كل فترة، وعدم اتخاذ هذه التهديدات على محمل الجد هو مخاطرة كبيرة.

خاصةً مع الوضع السيء جداً الذي تعيشه الشركة في هذا الوقت مع عشرات الفضائح والأزمات المتعلقة بالخصوصية والتي جعلت فيسبوك عدواً لكثير من الشخصيات والجهات والمستخدمين حول العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟