أثرت أسعار المكونات المرتفعة للغاية على أعمال شركة شاومي في مجال الهواتف الذكية، حيث شحنت في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 حوالي 33.8 مليون وحدة، بانخفاض قدره 19.2% مقارنةً بالربع الأول من عام 2025.
وهو أكبر انخفاض بين الشركات الخمس الكبرى المصنعة للهواتف الذكية على مستوى العالم، لكنها حافظت على تفوقها على شركتي أوبو (الرابعة، بانخفاض 6.6% على أساس سنوي) وفيفو (الخامسة، بانخفاض 6.7% على أساس سنوي) لتحافظ على المركز الثالث.
في المقابل، ارتفعت شحنات سامسونج وآبل بنسبة 8.0% و 9.9% على التوالي على أساس سنوي.
على الصعيد الإقليمي، احتلت شركة شاومي المرتبة الثانية في أمريكا اللاتينية، والثالثة في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، والرابعة في الهند.
أما في سوقها المحلي في الصين، فقد احتلت الشركة المرتبة الثالثة بحصة سوقية بلغت 16% بنهاية شهر مارس.
وتحافظ شركة شاومي Xiaomi على مكانة قوية في الأساور الذكية (المركز الثالث عالميًا، والمركز الثاني في الصين) وسماعات الأذن اللاسلكية (المركز الثاني عالميًا وفي الصين).
ومع ذلك، فقدت الشركة مركزها ضمن أفضل 3 شركات مصنعة للأجهزة اللوحية على مستوى العالم، حيث تحتل حاليًا المركز الخامس بعد انخفاض بنسبة 13.6٪، في حين قفزت شركة هواوي بنسبة 28.6٪ وتحتل الآن المركز الثالث، وارتفعت شركة لينوفو بنسبة 20.0٪ لتصبح الآن في المركز الرابع.
أخيراً فقد شحنت شركة شاومي 80,856 سيارة كهربائية خلال الربع الأول من هذا العام، وتسيطر سلسلة شاومي YU7 حاليًا على الشحنات، بعد أن تفوقت بسرعة على سلسلة شاومي SU7.
وحققت شركة شاومي أرباحًا إجمالية قدرها 6.1 مليار يوان صيني خلال الربع الأول من عام 2026، بإيرادات بلغت 99.1 مليار يوان صيني. ويمثل هذا انخفاضًا ملحوظًا (43.1%) مقارنةً بأرباح الربع الأول من العام الماضي التي بلغت 10.7 مليار يوان صيني، والتي شهدت أيضًا إيرادات قدرها 111.3 مليار يوان صيني.
تعيش شركة شاوميXiaomi أجمل أيامها هذه الفترة بعد الإعلان أن هواتفها هي الأكثر مبيعاً في أوروبا في الربع الثاني من هذا العام، وذلك للمرة الأولى في تاريخها.
وتستمر الأخبار الجميلة مع الإعلان أن شاومي Xiaomi هي الشركة الأكثر مبيعاً للهواتف الذكية في العالم في شهر يونيو/حزيران من هذا العام، وذلك للمرة الأولى في تاريخها.
ونمت مبيعات شاومي Xiaomi في شهر حزيران/يونيو بنسبة 26 بالمائة مقارنة بالشهر السابق له مايو/أيار، واستحوذت على 17.1 بالمائة من حصة السوق من حيث مبيعات الهواتف الذكية العالمية.
وتأتي هذه الإحصائيات بحسب شركة الأبحاث Counterpoint، والتي ذكرت أن توسع شاومي Xiaomi جاء في أسواق هواوي Huawei وهونر Honor القديمة.
بما في ذلك إفريقيا والصين وأوروبا والشرق الأوسط والذي ساعد بشكل كبير في هذا الإنجاز.
إضافة إلى التوسع في السوق الصينية على وجه التحديد، حيث كانت شاومي Xiaomi العلامة التجارية الأسرع نمواً في شهر يونيو/حزيران، وذلك بفضل حجم مبيعات Redmi 9 و Redmi Note 9 وسلسلة Redmi K.
فيما احتلت سامسونج Samsung المرتبة الثانية بحصتها السوقية البالغة 15.7 في المائة، وأبل Apple بنسبة 14.3 في المائة.
وتأسست شركة شاومي Xiaomi في عام 2010 وأصدرت أول هاتف ذكي لها في عام 2011.
وباعت الشركة أول هاتف ذكي لها في عام 2011 ومنذ ذلك الحين، باعت حوالي 800 مليون هاتف ذكي على مستوى العالم.
هاهي الآن أصبحت أكثر الشركات مبيعاً للهواتف الذكية في أوروبا للمرة الأولى، وذلك وفقاً للأرقام الجديدة من Strategy Analytics.
وتفوقت شركة شاومي Xiaomi على سامسونج Samsung، حيث تم شحن 12.7 مليون هاتف شاومي في الربع الثاني، بزيادة 67.1٪ على أساس سنوي.
فيما انخفضت شحنات سامسونج بنسبة 7 في المائة في نفس الفترة حيث تم شحن 12 مليون جهاز، على الرغم من أن الشركة الكورية لا تزال أكبر بائع للهواتف في العالم.
وزاد إجمالي شحنات الهواتف الذكية في أوروبا في عام 2021 بفضل التعافي بعد وباء كوفيد 19 COVID، كما يقول باحثو Strategy Analytics.
وأظهرت آبل Apple أيضاً نمواً جيداً، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 15.7 في المائة مقارنة بعام 2021 بفضل الاهتمام القوي بهاتف آيفون iPhone 12.
وجاءت شركة أوبو Oppo في المركز الرابع حيث شحنت حوالي 2.8 مليون جهاز بزيادة بنسبة 180% على أساس سنوي.
ويبدو أن تركيز شاومي Xiaomi على القيمة قد ساعد في توسيع نطاق جاذبيتها في أوروبا.
وقال بوريس ميتوديي، المدير المساعد في شركة Strategy Analytics، في بيان صحفي: “حققت شاومي Xiaomi نجاحاً كبيراً في روسيا وأوكرانيا وإسبانيا وإيطاليا من بين دول أخرى، ووجدت عملاء متحمسين لسلسلة هواتفها الذكية Mi و Redmi الغنية بالميزات والقيمة”.
كما تم دعم نمو شاومي Xiaomi من خلال تهاوي شركة هواوي Huawei، التي فقدت هواتفها الوصول إلى خدمات Android و Google في عام 2019.
ويبدو أن شاومي وبعد نجاحها في أوروبا تفكر في غزو السوق الأمريكية.
ترددت في الآونة الأخير شائعات كثيرة حول نية شركة LG الكورية خروجها من سوق الهواتف.
كما ذكرت وسائل الإعلام الكورية في شهر يناير/كانون الثاني أن الشركة تريد بيع قسم الهواتف الذكية إلى شركة VinGroup الفيتنامية.
ويبدو أن تلك الشائعات كانت صحيحة حيث أعلنت شركة إل جي LG رسمياً عن خروجها من سوق الهواتف المحمولة بعد مسيرة حافلة استمرت لسنوات وقدمت فيها الكثير من الهواتف الذكية.
وأعلنت الشركة عن إغلاق وحدة أعمالها المتنقلة في جميع أنحاء العالم.
وتمت الموافقة على قرار الشركة من قبل مجلس الإدارة صباح اليوم، وقالت شركة التكنولوجيا الكورية إنها تريد التركيز على قطاعات أخرى.
حيث سيمكن قرار إل جي الاستراتيجي بالخروج من قطاع الهواتف المحمولة من تركيز الشركة على مجالات أخرى آخذة بالنمو مثل مكونات السيارات الكهربائية، والمنازل الذكية والروبوتات والذكاء الاصطناعي فضلاً عن المنصات والخدمات.
ستظل الهواتف الحالية معروضة للبيع كما وعدت LG باستمرار دعم منتجاتها “لفترة زمنية ستختلف حسب المنطقة”.
لم تقل الشركة أي شيء عن التسريح المحتمل للعمال باستثناء قولها أن “التفاصيل المتعلقة بالتوظيف سيتم تحديدها على المستوى المحلي”.
وتوقعت إل جي الانتهاء من إغلاق أعمالها في مجال الهواتف الذكية بحلول نهاية يوليو/تموز من هذا العام.
وصنعت الشركة بعض الهواتف المثيرة للاهتمام خلال مسيرتها إلا أن أعمالها كانت خاسرة لمدة 23 ربعاً على التوالي.
حيث بلغت خسائر الشركة في هذه الفترة الزمنية بحسب تقرير صادر عن صحيفة كوريا تايمز حوالي 5 ترليون وون (4.5 مليار دولار).
وتعتبر شركة LG واحدة من أولى الشركات التي صنعت هواتف أندرويد وكان أول جهاز لها وهو هاتف LG Eve قد تم إطلاقه في عام 2009.
والسؤال المطروح في النهاية: من هي الشركة التالية التي لن تستطيع الاستمرار في سوق الهواتف الذكية، يبدو أن شركة HTC أو سوني Sony هي الشركة التالية.
أصدر مركز Counterpoint Research للأبحاث تقريراً أظهر فيه أبرز الشركات التي سيطرت على سوق الهواتف المحمولة في الصين في شهر يناير/كانون الثاني لهذا العام.
الهواتف الأكثر مبيعاً في السوق الصينية
وبحسب هذا التقرير فقد جاءت شركة أوبو Oppo الصينية على رأس هذه القائمة لتصبح العلامة التجارية الأكثر مبيعاً للهواتف الذكية في الصين للمرة الأولى في تاريخها متفوقة على شركات كبرى مثل هواوي وآبل.
وتمكنت أوبو Oppo من الاستحواذ على ما يعادل 21% من حصة السوق متقدمة على كل من شركة فيفو Vivo وشركة هواوي Huawei اللتان جاءتا في المركزين الثاني والثالث على التوالي بحصة 20% لكل واحدة، ثم جاءت آبل Apple وشاومي Xiaomi بنسبة 16% لكل واحدة.
وارتفعت مبيعات أوبو Oppo بنسبة 26 بالمائة مقارنة بنفس الوقت من العام الماضي، كما زادت بنسبة 33 بالمائة عن الشهر السابق.
وقال تقرير Counterpoint أن سلسلة رينو Reno 5 الجديدة قد حققت نجاحاً كبيراً بسبب مواصفاتها الجيدة وسعرها المناسب.
وفي مقابل ذلك تحدث التقرير عن تراجع مبيعات الهواتف الذكية لهواوي في السوق الصينية، والناجم عن تراجع حجم الإنتاج بسبب العقوبات الأمريكية إضافة إلى بيع الشركة للعلامة التجارية الفرعية هونر Honor التي كانت تابعة لها.
وعلى الرغم أنهذه الأرقام هي لشهر واحد فقط، إلا أن Counterpoint تتوقع أن تستمر حصة هواوي Huawei في السوق في الانخفاض طوال عام 2021.
ستتطلع أوبو Oppo إلى الاستفادة من هذه الفرصة وتعزيز حصتها في السوف مع إطلاق أحدث هواتفها الرائدةوالمتمثل بهاتف Find X3 Pro، والذي سيتم الإعلان عنه يوم الخميس، حيث قدمت الشركة فيديو تشويقي له عبر هذه التغريدة:
تفكر شركة إل جي LG في الخروج من سوق الهواتف الذكية في عام 2021 الحالي، وذلك بعد أن تكبدت خسارة بقيمة 4.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس الماضية والتي كانت فيها أعمال الهواتف الذكية من إل جي تكافح من أجل التنافس مع الشركات الأخرى.
الآن أبلغ الرئيس التنفيذي لشركة إل جي كوون بونج سيوك Kwon Bong-seok الموظفين أن الشركة تفكر في إجراء تغييرات كبيرة على أعمالها في مجال الهواتف الذكية.
وذكرت صحيفة (كوريا هيرالد) أن المدير التنفيذي للشركة أرسل مذكرة داخلية إلى الموظفين يوم الأربعاء الماضي، ملمحاً إلى إجراء تغيير في اتجاه أعمال الهاتف في إل جي هذا العام.
كما قال أحد مسؤولي LG في بيان لنفس الصحيفة: “نظراً لأن المنافسة في السوق العالمية للأجهزة المحمولة تزداد شراسة، فقد حان الوقت لكي تتخذ شركة LG حكماً حاسماً وخياراً أفضل”.
وأضاف “تدرس الشركة جميع الإجراءات الممكنة بما في ذلك البيع والسحب وتقليص حجم أعمال الهواتف الذكية.”، وأكدت إل جي LG صحة المذكرة الداخلية في بيان لها لموقع The Verge الإخباري، مشيرة إلى أنه لم يتم تقرير أي شيء بعد.
وأضاف المتحدث: “تلتزم إدارة LG Electronics باتخاذ أي قرار ضروري لحل تحديات أعمال الهواتف المحمولة في عام 2021، حتى اليوم، لم يتم الانتهاء من أي شيء.”
تأتي هذه المذكرة الداخلية الجديدة بعد تقرير تم حذفه لاحقاً من موقع TheElec الكوري في وقت سابق من هذا الشهر والذي ادعى أن LG كانت تخطط للخروج من أعمال الهواتف الذكية، حيث وصفت LG هذا التقرير بأنه “خاطئ تمامًا ولا أساس له” وذلك قبل أسبوع واحد من الآن فقط.
وكانت إل جي قد وعدت سابقاً بـ “عوامل مبهرة” لمحاولة جذب المستهلكين وجعل قسم الهواتف المحمولة المتعثر لديها مربحاً، حيث حاولت LG عدة مرات من خلال هواتف G7 و V40 و G8 و V50 للتنافس مع سامسونج Samsung وهواوي Huawei، لكن لم يكن ذلك كافياً لدفع حصتها في السوق في الاتجاه الصحيح.
كما حاولت أحدث هواتف الشركة Velvet و Wing تجربة شيء جديد، لكن لم يتم استقبال أي منهما بالشكل المرغوب، فيما تستمر كل من سامسونج Samsung وهواوي Huawei وشاومي Xiaomi وفيفو Vivo وآبل Apple في السيطرة على شحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمؤسسة IDC.
وتحاول شركة LG الآن تركيز جهودها على هاتفها القابل للف Rollable، في محاولة لتمييزه عن المنافسة، حيث قامت إل جي LG بإثارة الحديث عن هذا الهاتف مرة أخرى في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2021 الأسبوع الماضي، من خلال “شاشة فريدة قابلة لتغيير الحجم” بحجم يمتد من شاشة هاتف إلى شاشة كمبيوتر لوحي صغيرة.
ووعدت إل جي LG بأن جهاز Rollable الخاص بها حقيقي وسيتم إطلاقه في عام 2021، ولكن مع إعادة النظر في خطط الهاتف المحمول الخاصة بها ، يمكن أن يكون أحد أحدث هواتف LG التي سنراها.
لم تعد شركة أتش تي سي HTC ذات نشاط تجاري مزدهر بالنسبة للهواتف الذكية ، إلا أن جهودها المتفرقة تذكرنا بأن الشركة تسعى للعودة إلى السوق .
وتماشياً مع خطة الشركة لتقديم أول هاتف يدعم اتصالات الجيل الخامس 5G هذا العام وبإعلان تشويقي مثير ، فقد كشفت الشركة التايوانية عن زوج من الهواتف الذكية من الفئة المتوسطة بالكثير من المميزات المشتركة ، من أحجام البطاريات إلى عدد الكاميرات . وهما HTC U20 5G و إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro.
الهاتف الأول HTC U20 5G :
بالنسبة للهاتف الأول U20 5G وهو الهاتف الأكثر تميزاً ، وذلك بفضل الزجاج الخلفي المصنفر ، الذي يمكنك اختياره بدرجات من الرمادي أوالأخضر ، بالإضافة إلى شاشة كبيرة بحجم 6.8 بوصة والتي تغطي معظم الجزء الأمامي للهاتف .
في الخلف ، هناك أربعة كاميرات : كاميرا أساسية بدقة 48 ميجابكسل مقترنة بأجهزة استشعار فائقة الاتساع ultra-wide وماكرو macro وعمق المجال depth-of-field ، وتدعم الكاميرا التسجيل المستقر الذي يدعم الدقة فور كي 4K.
أما بالنسبة لقدراته الداعمة لاتصالات الجيل الخامس فتأتي من معالجه Snapdragon 765G SoC من كوالكوم Qualcomm ، والذي ساعد على جلب ميزات الاتصال المتطورة للمستخدمين .
بالنسبة لباقي المواصفات ، فيتمتع الجهاز بذاكرة وصول عشوائي (رام) RAM : تبلغ 8 جيجابايت الوصول وذاكرة تخزين : 256 جيجابايت وهي قابلة للتوسيع.
بالنسبة للبطارية، يأتي الهاتف الذكي U20 5G ببطارية بسعة 5,000 ميللي أمبير ، يتم شحنها باستخدام شاحن باستطاعة 18 وات ، وعلى الرغم من وجود شواحن أسرع ضمن شريحة السعر هذه ،إلا أن هذه السرعة يفترض أن تكون كافية ، يوجد قارئ بصمة الإصبع على ظهر الهاتف.
الهاتف الثاني : إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro
يوفر هذا الهاتف ديزاير 20 برو Desire 20 Pro ذو الميزانية المحدودة مجموعة أكثر تواضعاً من الأجزاء الداخلية ، ويأتي بظهر بلاستيكي منسج ، الشاشة أصغر قليلاً وتحتفظ بالدقة عالية الجودة FHD وتكون الحواف أكثر سمكاً.
تم تجهيز الهاتف بمعالج سناب دراغون Snapdragon 665 القديم ، مع 6 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ، و 128 غيغابايت من التخزين المدمج . وباستخدام هذا المعالج فإنه لا يمكن لهذا الهاتف Desire 20 Pro من دعم خدمات الجيل الخامس ، ويستعير الهاتف ترتيب الكاميرات الخلفية الرباعي من الهاتف السابق U20 5G.
ويحوي هذا الهاتف على مقبس سماعة رأس ، وبطارية 5,000 ميلي أمبير خاصة به – ومع ذلك ، فإن سرعة الشحن ليست بنفس سرعة الشحن بالنسبة ل U20 5G. يوجد أيضاً قارئ بصمة الإصبع في الخلف ، حيث تستقر السبابة.
لم تستطع إتش تي سي HTC البحث عن حل للبصمة ضمن شاشة العرض على أي حال نظراً لعدم وجود شاشة أوليد OLED في أي من الهاتفين .
المواصفات الكاملة للهاتف الذكي إتش تي سي ديزاير 20 برو HTC Desire 20 Pro
شريحتان SIM . يدعم الاتصالات من الجيل الرابع 4G LTE
البلوتوث : الإصدار الخامس Bluetooth 5.0
الشبكة اللاسلكية (الواي فاي ) : Wi-Fi AC
يدعم تقنية NFC
الأبعاد : 162 × 77 × 9.4 ميلي متر .
الوزن : 201 غرام .
قارئ بصمة الإصبع : في الخلف .
المنافذ : منفذ USB نوع C ، منفذ لسماعة الرأس 3.5 ملم .
الألوان : أسود أو أزرق
فيديو يوضح أبرز مواصفات الهاتف الذكي إتش تي سي ديزاير 20 برو Desire 20 Pro
توجد قائمة المنتجات لهذين الهاتفين بالفعل على موقع HTC Taiwanالإلكتروني ، لكن الشركة لم تكشف عن أسعارها. سيتوفر هاتف Desire 20 Pro للطلب المسبق من 18 حزيران حتى 30 حزيران، لذلك يجب أن يبدأ الشحن بعد تلك الفترة بقليل ، ستأتي هذه الطلبات المسبقة مع زوج مجاني من سماعات البلوتوث.
لم يتم مشاركة مثل هذه التفاصيل للهاتف U20 Pro ، ولا نعرف متى ستحصل الأسواق الأخرى على أي من هذين الهاتفين.
نجح السوق الهندي المخصص للهواتف المحمولة بإزاحة نظيره الأمريكي من عرش المركز الثاني لأضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد إصدار إحصائيات شركة counterpoint research.
وبحسب الإحصائيات الجديدة فإن عدد الهواتف التي تم شحنها إلى الهند خلال العام الماضي وصل إلى 158 مليون هاتف، الأمر الذي يجعل من السوق الهندي هو الأكبر في العالم بعد السوق الصيني.
وأشار التقرير إلى أن شركة شاومي Xiaomi كان لها النجاح الأكبر في عدد الهواتف المشحونة إلى الهند حيث استطاعت الشركة الصينية السيطرة على 28% من السوق.
حيث تأتي بعدها شركة سامسونج Samsung التي سيطرت على 21% من إحصائيات السوق في خسارة جديدة بعد تعثر فئة الهواتف المتوسطة لدى الشركة وعدم قدرتها على منافسة الهواتف الصينية.
إذ نجحت شاومي وبقية الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و Realme بالسيطرة على أرقام كبيرة من السوق الهندي بفضل استرتيجية الهواتف المتوسطة والأسعار المناسبة.
من المعروف جيداً بأن السوق الهندي هو أحد الأسواق النامية التي تنجح فيها الهواتف المتوسطة والاقتصادية أكثر بكثير من الهواتف الرائدة باهظة الثمن.
ومع حلول الهند في المركز الثاني وإزاحة السوق الأمريكي من مركزه السابق فإن الجميع الآن يتوقع تغييرات هامة في استرتيجية الشركات الخاصة بطرح الهواتف لعام 2020.
حيث ستسعى شركات الهواتف المحمولة إلى المنافسة بشراسة في سوق الهواتف الاقتصادية والمتوسطة وقد ينتقل بعض من التركيز على الهواتف الرائدة إلى الهواتف المتوسطة.
وتُعد المنافسة في تلك الفئة من الهواتف هي الأعقد في عالم الهواتف المحمولة، منافسة يبدو أن الشركات الصينية تتقنها تماماً من خلال تقديم عروض مغرية في السعر والمواصفات.
وصول الهند للمركز الثاني يعني أن الهواتف المتوسطة باتت الآن العنصر الأكثر أهمية للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، لذلك من المتوقع أن يشهد عام 2020 منافسة حامية في تلك الفئة من الهواتف مما ينعكس إيجاباً على المستخدم.
ما هي الفترة التي تحتاجها حتى تقوم عادةً بتبديل هاتفك المحمول؟
لا شك إنه سؤال كبير لا يمكن الإجابة عليه بشكل متشابه من قبل الجميع، حيث غالباً ما تعتمد الإجابة على درجة اهتمام الشخص بعالم الهواتف المحمولة وبقدرته المادية وبرغبته في التبديل.
لكن بشكل عام، نستطيع
القول أن دورة الترقية للهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل، على الأقل بحسب
الدراسة الإحصائية التي قامت بها Strategy Analytics في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أن
الدراسة قد تمت على المستخدمين الأمريكييين إلا أنها تشير بشكل أو بآخر إلى حال
مشابه لدى بقية المستخدمين حول العالم.
في الأعوام السابقة،
كان المستخدم يحتاج إلى 24 شهراً بالمتوسط من أجل تبديل الهاتف الذكي، لكن بحسب
التقرير الإحصائي الجديد فإن الرقم ارتفع ليصبح 33 شهراً.
تختلف النتائج إذا ما تمت المقارنة بحسب اسم الشركة، على سبيل المثال يميل مستخدمو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple إلى الاحتفاظ بهاتفهم بالمتوسط 18 شهراً.
في حين أن مستخدمو هواتف Galaxy من سامسونج Samsung قد يحتفظون بهواتفهم لفترة أقل نسبياً تبلغ 16.5 شهراً.
وكذلك هو الحال
بالنسبة لعمر المستخدم، حيث تختلف النتائج بحسب العمر إذ غالباً ما يميل الأشخاص
الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للاحتقاظ بهواتفهم لفترة أطول.
بعكس المستخدمين
الشباب الذين قد يميلون للتبديل بشكل أسرع، كما قد تتأثر الأرقام السابقة بحسب
اهتمامات المستخدمين أو بحسب قوة الهواتف الجديدة أو العوامل المتعلقة بالأسعار أو
الحالة المادية.
لكن بشكل عام، ما الذي يدفع باتجاه أن تكون دورة الترقية للهواتف الذكية
أطول من قبل، ولماذا قد يرغب المستخدم بالاحتفاظ بهاتفه لفترة أطول؟
السبب الأساسي في ذلك هو اقتراب مواصفات الهواتف المحمولة أكثر فأكثر لتصل إلى السقف في الوقت الحالي، بحيث أصبحت الهواتف الجديدة قوية لدرجة تكفي للصمود لفترات أطول.
وهو أمر أصبحت الشركات مجبرة عليه بسبب اشتداد المنافسة بين تلك الشركات
بطريقة جنونية، وقد يكون عدد العدسات المضافة أكبر مثال على ذلك.
انتقلت الشركات بشكل جنوني من إضافة العدسات المزدوجة إلى الثلاثية
والرباعية وحتى الخماسية في بعض الهواتف فضلاً عن إضافة مستشعرات بدقة هائلة.
المعالجات والشاشات والميزات وحتى التصاميم أصبحت متشابهة جميعاً ضمن الفئة
الواحدة، الأمر الذي دفع المستخدم في النهاية إلى الحصول على الهاتف الذي يلبي كل
رغباته ولم يعد بحاجة إلى التطوير.
أظهرت أحدث التقارير الإحصائية من Canalys تقدماً مثيراً للإعجاب لشركة سامسونج Samsung في سوق الهواتف المحمولة الأوروبي في الربع الثاني المنتهي من العام الحالي.
وبحسب الإحصائيات الجديدة فقد استطاعت الشركة الكورية أن تزيد من حصتها
السوقية في أوروبا بمعدل 20% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
لتأتي الشركة في المركز الأول بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في أوروبا (وفي العالم أيضاً) حيث استطاعت بيع 18.3 مليون هاتف ذكي في أوروبا.
وتأتي هذه النتائج المريحة للشركة بفضل هواتف الفئة المتوسطة التي كانت الخيار الأمثل بالنسبة للمستخدم الأوروبي، وهنا نتحدث عن هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة التي تم إطلاقها هذا العام بخيارات مختلفة.
وعلى عكس سامسونج، فقد سجّلت هواوي Huawei تراجعاً كبيراً في مبيعاتها في أوروبا حيث تراجعت حصتها السوقية بنسبة 16% مقارنةً بأرقام الربع الثاني من العام الماضي.
حيث باعت الشركة
الصينية 8.5 مليون هاتف ذكي فقط في أوروبا، وقد يكون للحظر الأمريكي على الشركة
وخطر منعها من استخدام نظام الأندرويد التأثير الأكبر على مبيعات الشركة.
أما بالنسبة لشركة آبل Apple فقد سجّلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً في أرقامها في السوق الأوروبي مع تراجع حصتها السوقية بنسبة 17%، حيث باعت 6.4 مليون هاتف آيفون فقط.
ولا يمكن النظر إلى الأرقام الإحصائية المنشورة دون الإشارة إلى الزيادة المثيرة للإعجاب التي سجّلتها شركة شاومي Xiaomi، حيث زادت من حصتها السوقية بنسبة 48%، ويُعتبر ذلك توسعاً جيداً للشركة خارج الصين.
بحسب احصائيات
التقرير، تم بيع 45.1 مليون هاتف ذكي خلال الربع المذكور في أوروبا دون تغيير كبير
عن الأرقام المسجّلة في الربع الثاني من العام 2018.
وقد ذكرت الإحصائيات الأخيرة أن هاتف Galaxy A50 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في السوق الأوربي خلال فترة الربع الثاني، حيث تم بيع 3.2 مليون هاتف.
كما جاء هاتف Galaxy A40 في المركز الثاني مع 2.2 مليون هاتف مباع، أما المركز الثالث فكان من نصيب هاتف شاومي Note 7 مع 2 مليون هاتف مباع.
عادت سامسونج لتحتل
المركز الرابع مع هاتف A20e و 1.9 مليون هاتف مباع،
أما آبل فقد استطاعت التواجد في المركز الخامس من خلال هاتف iPhone XR بمبيعات 1.8 مليون هاتف.