آبل ستستحوذ على قطاع مودم 5G الخاص بشركة إنتل

ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.

أعلنت شركة إنتل في شهر نيسان أنها خرجت من أعمال مودم الهاتف المحمول المتوافق مع شبكات الجيل الخامس بعد أن توصلت شركة آبل إلى تسوية مفاجئة مع شركة كوالكوم Qualcomm.

هذه التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية والقضائية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.

ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.

وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.

كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.

تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.

حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

طرق ووسائل غريبة لتهريب مكوّنات هواتف آبل خارج المصانع

تُعتبر التسريبات المتعلقة بصناعة التكنولوجيا بشكل عام والهواتف والأجهزة المحمولة بشكل خاص من الأمور الاعتيادية التي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

لكن بالنسبة إلى شركة آبل Apple فإن الأمر يبدو مختلفاً، حيث بقيت الشركة تعمل كل ما بوسعها من أجل محاربة التسريبات والأخبار المتعلقة بأجهزتها القادمة.

كان التسريب الكبير المتعلق بهاتف iPhone 5C هو واحد من أكبر التسريبات التي ضربت الشركة سابقاً وتسببت بإفساد الإعلان بشكل كامل.

بعد هذه الحادثة، شكّلت آبل فريقاً مختصاً بحماية المنتجات الجديدة من أجل مراقبة الموردين وشركاء التجميع والعمال الذين يعملون جميعاً على هواتف وأجهزة الشركة المستقبلية.

توصل الفريق إلى مجموعة من النتائج حول كيفية تسريب أخبار ومخططات وصور وتصاميم الأجهزة الخاصة بالشركة، وتبيّن فيما بعد أن تسريب iPhone 5C قد تم من خلال التخلص من العلامات المميزة الخاصة بعلبة الهاتف.

الأمر الذي سمح لصاحب التسريب بتجاوز الكاميرات الأمنية وذلك بمساعدة أحد المتعاونين من حراس الأمن في الشركة.

واحدة من الطرق الغريبة التي تم اكتشافها من قبل تحقيقات فريق آبل هو قيام بعض العمال بحفر نفق صغير خلف آلة كبيرة من أجل تهريب بعض المكونات الداخلية.

وتحدث التقرير أيضاً عن مجموعة من المحاولات لتهريب القطع الداخلية والمكونات من خلال علب المناديل أو مخلفات المعمل أو حتى ضمن الملابس الداخلية.

وعلى ما يبدو فإن آبل تخوض حرباً استخباراتية بامتيار مع شركائها وعمالها من أجل منع حدوث تلك التسريبات، وهي تضطر أحياناً إلى ابتكار طرق من أجل محاربة التسريبات.

على سبيل المثال فقد تمكّنت مجموعة من العمال من تهريب 180 علبة من هاتف iPhone 6، وتم طرحها لاحقاً للبيع في السوق السوداء، وبعد أن اكتشفت الشركة هذا التسريب قامت بشراء جميع العبوات المسروقة.

وهنالك قصة أخرى حدثت قبل إطلاق هاتف iPhone X حيث أقامت الشركة دورة تدريبية من أجل تعليم الفنيين كيفية إصلاح شاشة الهاتف، ثم عملت الشركة على تسجيل أحد المشتبهين بهم في محاولة تسريب شاشة الهاتف في تلك الدورة من أجل مراقبة تحركاته وتتبع مصدر التسريبات.

وتواجه آبل مشكلة كبيرة في عدم قدرتها على محاكمة أو تتبع المسربين من خلال الوسائل القانونية، وذلك لأن عمليات التجميع تتم في بلد أجنبي هو الصين.

وبالتالي فإن الإجراءات القانونية ستؤدي إلى وصول القصة إلى وسائل الإعلام فضلاً عن أن القانون الصيني سيلزم الشركة بالإفصاح عن شكل ومواصفات القطع المسروقة في حال أرادت الشركة تنظيم ضبط قانوني للأشخاص المسربين.

إذاً على ما يبدو فإنها حرب استخباراتية شرسة تقوم بها الشركة لمنع حدوث التسريبات، لكن بحسب ما نرى فإن الموضوع قد خرج تماماً عن سيطرة الشركة خلال السنوات القلية الماضية حيث أن تصاميم أجهزتها انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أشهر من تاريخ الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

براءة اختراع من آبل لشحن السيارات الكهربائية لاسلكياً

في الوقت الحالي، يمكن شحن السيارات الكهربائية بواسطة محطات شحن سلكية شبيهة نوعاً ما بطريقة شحن هواتفنا وأجهزتنا اللوحية بواسطة الشاحن السلكي الخاص بها، وهذا أمر لا يمثّل مشكلة حالياً.

لكن مع زيادة عدد السيارات الكهربائية حول العالم في الفترة المقبلة، فإن محطات الشحن السلكي ستشهد ازدحاماً كبيراً من أجل توفير الطاقة لجميع تلك السيارات.

من أجل ذلك، فإن شركة آبل Apple سجّلت براءة اختراع لمحطات شحن لاسلكية للسيارات الكهربائية، وذلك استعداداً للوقت الذي سنشاهد فيه سيارات الكهرباء في الشوارع كما نرى الآن سيارات الوقود.

المعلومات التي يمكن الحصول عليها من براءة اختراع آبل تفيد بأن الشركة لديها القدرة على بناء محطة شحن لاسلكية، حيث يمكن للسيارات الكهربائية الوقوف في أماكن مخصصة ليتم شحنها لاسلكياً.

وكما هو الحال مع توفر شواحن لاسلكية في الوقت الحالي بإمكانها شحن أكثر من جهاز محمول واحد فقط، فإن براءة اختراع آبل تشير إلى إمكانية تلك المحطات توفير الشحن اللاسلكي لعدة سيارت في نفس الوقت.

لا توجد أية معلومات حول الموعد الذي يمكن أن تقدّم فيه الشركة تلك المحطات بشكل فعلي، ولكن من المفيد التذكير بأن الشركة سجّلت براءة اختراع فقط، وهذا لا يعني بالضرورة انتقالها إلى مرحلة التنفيذ فوراً.

ويبدو أن الأمر يمثّل فكرة واعدة جداً، على الرغم من أننا رأينا في السابق شركات أخرى تتوصل إلى حلول شحن خاصة بها، مثل شركة تويوتا Toyota التي ابتكرت سيارة كهربائية مزودة بألواح شمسية على سطحها.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

آبل نقلت مكان تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة آبل Apple نقلت مكان التجميع الخاص بحاسوبها الأحدث من طراز Mac Pro من تكساس في الولايات المتحدة إلى الصين.

تم تصنيع الغالبية العظمى من منتجات آبل في الصين، لذا فليس من المستغرب تماماً رؤية شركة آبل تنقل إنتاجها إلى الخارج، لكن ذلك يأتي في وقت محفوف بالمخاطر.

حيث تواجه صناعة التكنولوجيا احتمال فرض تعريفة جمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات من الصين، مما قد يكون له آثار سلبية على الأسعار داخل الولايات المتحدة.

عندما أعلنت شركة آبل عن الجيل السابق من جهاز Mac Pro، قدمت الكثير حول حقيقة أن الحاسوب سيتم تجميعه في الولايات المتحدة.

تقول الصحيفة أن معدلات الإنتاج الخاصة بالحاسوب الجديد قد تباطأت في الولايات المتحدة مما تسبب بظهور بعض التأخير في إنتاج الحواسيب عندما كان الطلب متزايداً.

كما تحدّثت بعض التقارير عن انتقال مصنع تكساس إلى إنتاج بعض المنتجات لباقي الشركات الأخرى، لذلك كان هذا من الأسباب التي دفعت بآبل إلى نقل مكان التجميع إلى الصين.

وعلى ما يبدو فإن آبل كانت قد تخطط منذ سنوات لنقل تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين، حيث ذكرت وكالة بلومبرج في تقرير لها عام 2016 أن هنالك العديد من التحديات والصعوبات التي تواجه المهندسين الأمريكيين في الولايات المتحدة.

قالت آبل للصحيفة أن حاسوب Mac Pro ما زال يحتوي على المكونات الأمريكية الصنع، وأكّد متحدث باسم الشركة أن التجميع فقط يجري في الصين، وهي مرحلة واحدة فقط من مراحل تصنيع المنتج.

والجدير بالذكر أم هذه الأخبار الجديدة تأتي بعد انتشار أخبار سابقة كانت قد تحدّثت عن نية الشركة نقل حتى 30% من طاقتها الإنتاجية خارج الصين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟

آبل اختبرت إضافة كاميرا إلى ساعتها الذكية

بحثت شركة آبل Apple فكرة إضافة كاميرا في الحزام الخاص بساعتها الذكية Apple Watch وفقاً لبراءة اختراع جديدة تم رصدها من قبل موقع AppleInsider.

وبحسب صور براءة الاختراع، فإن الشركة ستضيف مستشعراً ضوئياً في نهاية حزام الساعة المرن، مما يسمح لك بتحريك الكاميرا وتخصيصها كما تريد لالتقاط الصور دون الحاجة لتحريك معصمك.

على سبيل المثال، يمكنك سحب شريط الكاميرا للأعلى لتصوير ما يوجد أمامك أو طيه مرة أخرى لالتقاط صورة شخصية.

يُظهر أحد المخططات في براءة الاختراع كيف يمكن للكاميرا أن تدور لالتقاط صور على جانبي الحزام، في حين تشير البراءة أيضاً إلى وجود حزام مع كاميرتين في اتجاهين بصريين متعارضين لالتقاط صور بزاوية واسعة.

وضع الكاميرا على جهاز يمكن ارتداؤه هو أمر صعب، وهذا الكلام يعرفه تماماً أي شخص حاول التقاط بعض الصور باستخدام الساعة الذكية Nubia Alpha المجهزة بكاميرا.

بمجرد ربط الكاميرا بمعصمك، تكون خيارات التصوير محدودة للغاية، إلا إذا كنت ترغب في ثني ذراعك في بعض المواضع المستحيلة تقريباً.

إن تضمين الكاميرا في شريط مستقل كما في براءة الاختراع الخاصة بآبل هو أمر قد يحل العديد من هذه المشكلات، على الرغم من أن بعض المشاكل المتعلقة بالتقاط الصور ستبقى موجودة كما رأينا مع Samsung Galaxy Gear.

كانت هناك شائعات حول قيام آبل بوضع كاميرا على Apple Watch من قبل، ويمكن أن تكون هذه البراءة متعلقة بتلك الخطط السابقة.

ومع ذلك، فإن ظهور هذه البراءة لا يعني أن التصميم قريب من الإصدار، لكن قد يكون من المنطقي أن الشركة أصبحت أكثر تصميماً على تمييز ساعتها للمحافظة على أكبر حصة من سوق الساعات الذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى

آبل قد تعلن عن حاسوب MacBook Pro جديد كلياً وبشاشة أكبر

على ما يبدو فإن مؤتمر شركة آبل Apple المتوقع في 19 أيلول والمخصص للإعلان عن أجهزة الآيفون الجديدة هذا العام سيتضمّن إعلانات أخرى لا تقل أهمية عن هواتف آبل الجديدة.

بحسب تقرير من موقع Forbes فإن آبل تستعد للإعلان عن حاسوب محمول من طراز MacBook Pro في ذلك المؤتمر، وسيكون الحاسوب جديد كلياً وبشاشة بحجم 16 بوصة.

المعلومات الجديدة تم الحصول عليها من المحلل التقني Jeff Lin والذي قال أن آبل تتجه للإعلان عن الحاسوب الجديد في مؤتمرها القادم في شهر أيلول في حال لم تظهر أي مشاكل متعلقة بتطوير المنتج.

المعلومات المتوافرة عن حاسوب آبل المقبل تفيد بأنه سيحمل شاشة بحجم 16 بوصة، الأمر الذي يجعله أكبر حاسوب MacBook من حيث حجم الشاشة على الإطلاق.

وعلى الرغم من الشائعات السابقة التي اقترحت استخدام الشركة لشاشات من نوع OLED إلا أن الأخبار المتعلقة بمشروع آبل القادم تفيد باستخدام شاشة LCD بدقة 1920*3072.

سيعمل الحاسوب الجديد بنظام Catalina الجديد الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، مع أسرع معالجات شركة إنتل Intel للحواسيب المحمولة.

حيث من المفترض أن يعمل الحاسوب مع معالج من الجيل التاسع من السلسلة H، مثل معالج Core i9-9980HK والذي يجعل من الحاسوب منصة ذات أداء قوي للغاية.

تلاقت هذه المعلومات مع المعلومات التي نشرها سابقاً المحلل التقني Ming-Chi Kuo والذي توقّع أيضاً إطلاق حاسوب MacBook Pro بشاشة 16 بوصة، مما يعطي الأخبار الأخيرة المزيد من الواقعية.

من المتوقع أيضاً أن تقوم آبل بتحديث حاسوب MacBook Pro الذي يحمل شاشة 13.3 بوصة وحاسوب Retina MacBook Air مع نظام MacOS Catalina الجديد ومعالجات جديدة في حدث أيلول القادم.

رفضت آبل التعليق على تقرير موقع Forbes الأخير، وبالتالي فإنه لا يوجد ما يؤكد أو ينفي تلك المعلومات، لكن سيتعين علينا الانتظار المزيد من الوقت حتى تبدأ تسريبات مؤتمر الشركة القادم بالظهور.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

نظام iOS 13 سيحوّل الآيفون إلى منصة PlayStation 4

كشفت شركة آبل Apple رسمياً قبل أيام قليلة عن التحديث الرئيسي التالي لنظام تشغيل أجهزتها المحمولة iOS والذي يحمل الرقم 13 هذا العام.

وقالت الشركة أن نظام iOS 13 سيقدّم الدعم الكامل لوحدة التحكم DualShock 4 من شركة سوني Sony، وهي وحدة التحكم الرئيسية في منصة الألعاب الشهيرة PlayStation 4.

كما أكّدت الشركة على تقديم الدعم لوحدة التحكم Xbox One S، وهي أخبار رائعة بالنسبة لمحبي الألعاب والذين يمتلكون هواتف الآيفون من آبل، خاصة مع تواجد تطبيق Remote Play من سوني لنظام iOS.

يتيح لك تطبيق اللعب عن بُعد من سوني الذي تم إصداره في شهر آذار الماضي توصيل جهاز الآيفون أو الآيباد بمنصة الألعاب PS4 الخاصة بك لبث الألعاب وتشغيلها بعيداً عن غرفة المعيشة الخاصة بك، ولكن من الواجب استخدام نفس شبكة الواي فاي لأن التطبيق لا يدعم الاتصال الخلوي.

عند الإطلاق كان التطبيق يعمل جيداً وقدم عينة عما سيكون عليه لعب ألعاب مثل Overwatch و Assassin’s Creed: Odyssey على جهاز الآيفون الخاص بك.

ولكن أدوات التحكم في الشاشة التي تعمل باللمس ونقص الدعم الكامل لبعض الأزرار الموجودة على وحدات التحكم الحالية تركت العديد من الألعاب غير قابلة للعب تقريباً.

الآن، مع دعم iOS 13 و DualShock 4، سيكون جهاز الآيفون أو الآيباد هو بمثابة منصة PS4 محمولة، مع جميع عناصر التحكم المعتادة المتعلقة بجهاز PS4.

هناك بعض الجوانب السلبية لتطبيق Remote Play، بما في ذلك حقيقة أن بعض الألعاب غير متوافقة معه ولن تسمح لك ببث اللعبة أو التحكم بها من جهاز iOS.

ولكن بالنسبة للألعاب التي تدعم ميزة اللعب عن بُعد، فستتاح للمستخدمين فرصة لعب مباشرة من أجهزة الآيفون الخاصة بهم.

تعمل مايكروسوفت Microsoft على تطبيق خاص ببث الألعاب على الأجهزة المحمولة والذي يمكن أن يأتي إلى أجهزة iOS أيضاً.

ولكن حتى الآن، يتعين على لاعبي Xbox One النظر في خيارات الطرف الثالث للبث إلى هواتف الآيفون وأجهزة الآيباد، مثل تطبيق OneCast الذي يقوم ببث ألعاب Xbox One على أجهزة iOS المتصلة بنفس شبكة الواي فاي.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟