هواوي: هاتف Mate 30 لا يحتوي على أي مكوّنات أمريكية

منذ اندلاع الأزمة بين الحكومة الأمريكية وشركة هواوي الصينية وتوقيع قرار الحظر الذي منع الشركة من التعاون مع الشركات الأمريكية، كان هنالك سؤال دائم يجول في بال المستخدمين حول العالم:

هل بإمكان هواوي حقاً أن تقوم بصناعة هاتف محمول بشكل كامل – من الناحية المادية وبغض النظر عن نظام التشغيل – بدون مساعدة الشركات الأمريكية؟

الجواب – وبحسب تقرير جديد من صحيفة وول ستريت جورنال – هو نعم!

يقول التحليل الذي نشرته الصحيفة بأن هاتف Huawei Mate 30 لا يحتوي على أي أجزاء أمريكية على الإطلاق، ويبدو أن هواوي عثرت على موردين غير أميركيين للعديد من المكونات المهمة.

على سبيل المثال، يتم الآن الحصول على مكبرات الصوت من NXP في هولندا بدلاً من Cirrus Logic، وحيث يتم الاعتماد كلياً على قسم أشباه الموصلات HiSilicon الخاص بها لشرائح Wi-Fi و Bluetooth بدلاً من Broadcom.

في حين يتم التعاون مع شركات أخرى مثل Murata اليابانية و MediaTek لأجزاء أخرى قدمت سابقاً من قبل الشركات المصنعة في الولايات المتحدة.

وصرّح متحدث باسم الشركة للصحيفة المذكورة بأن لدى هواوي تفضيل واضح لمواصلة دمج وشراء المكونات من شركاء التوريد في الولايات المتحدة.

لكنه أضاف: إذا ثبت أن ذلك مستحيل بسبب قرارات حكومة الولايات المتحدة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إيجاد إمدادات بديلة من مصادر غير أمريكية.

لم تتمكن هواوي من تجريد نفسها من الموردين الأمريكيين بالكامل، على الرغم من حظرها من التعامل مع معظمهم، وقالت الشركة إنها كانت تخزن بعض المكونات تحسباً للعقوبات.

في حين تشير بعض الأدلة أن بعض الأجهزة الحديثة لا تزال تعتمد على الأجزاء الأمريكية، على سبيل المثال تُظهر TechInsights أن جهاز Mate 30 Pro 5G عالي الجودة يستخدم شرائح من كوالكوم و Texas Instruments.

يشير تقرير الصحيفة بأن الشركة قادرة تماماً على بناء وصناعة هاتف ذكي بدون الشركات الأمريكية بغض النظر عن موضوع الجودة النهائية التي يمكن الحصول عليها.

لكن كل الحديث السابق كان بدون التطرق لبرنامج التشغيل الذي سيعمل على بث الروح في أجهزة هواوي جميعها، وهنا نقصد نظام الأندرويد من شركة جوجل Google الأمريكية.

حتى الآن لم تتوصل الشركة إلى اتفاق مع جوجل من أجل الحصول على نسخ مرخصة من نظام الأندرويد في حين اضطرت هواوي سابقاً إلى إطلاق هواتف Mate 30 الرائدة دون خدمات وتطبيقات جوجل.

الأمر الذي يؤدي إلى سؤال كبير وهام: إذا كانت الشركة فعلاً قادرة على تجاوز الحظر الأمريكي وقادرة على صناعة هاتف ذكي بمكونات مادية وبرمجية غير أمريكية، فهل ستتمكن من إقناع المستخدمين بشراء تلك الهواتف خارج الصين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

الحكومة الأمريكية سمحت لمايكروسوفت باستئناف العمل مع هواوي

في حدث استثنائي خلال أزمة شركة هواوي Huawei الصينية مع الحكومة الأمريكية، سمحت جكومة الولايات المتحدة لشركة مايكروسوفت Microsoft باستئناف العمل مع هواوي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقّع في وقت سابق من هذا العام قراراً منع فيه الشركات الأمريكية من العمل والتعاون مع هواوي بحجة تهم التجسس لصالح الحكومة الصينية.

توقفت معظم الشركات الأمريكية عن العمل مع هواوي بالفعل، لكن كان من الواضح أن الأمور بدأت تتخذ منحى آخر عندما تحوّلت القضية لقضية سياسية بالدرجة الأولى وتدخل فيها كبار المسؤولين من البلدين.

تم منح هواوي مجموعة من مهل التمديد لكن لم يُرفع الحظر عنها بشكل كامل، وبقيت الأسئلة والاستفسارات تحوم حول علاقة هواوي بالشركات الكبيرة مثل جوجل ومايكروسوفت.

الآن، أخذت مايكروسوفت الضوء الأخضر من الحكومة الأمريكية لإعادة تفعيل علاقاتها وتعاونها مع هواوي بشكل طبيعي، وهو خبر سارّ لهواوي ولخط تصنيع حواسيبها.

إذ تحتاج هواوي العمل مع مايكروسوفت للحصول على نسخة مرخصة من نظام التشغيل ويندوز Windows الخاص بالحواسيب المحمولة التي تنتجها الشركة.

وجاء قرار السماح لمايكروسوفت بعد أن تقدّمت الشركة الأمريكية بطلب لحكومة بلدها بضرورة استئناف العلاقات مع هواوي، وقد تم الموافقة على الطلب بعد دراسته.

لم تكن مايكروسوفت الوحيدة التي تقدمت بالطلب، حيث قالت بعض المصادر أن حوالي 300 شركة أمريكية قدّمت طلباتها للحصول على إذن من أجل العمل مجدداً من هواوي.

الحصول على الموافقة من أجل مايكروسوفت هو انتصار كبير لهواوي ودليل آخر على أن الأزمة قد تكون في طريقها للتحلحل تدريجياً، لكن من الواضح أن عين هواوي الآن على جوجل.

حيث كان قطع العلاقات مع جوجل هو الأكثر تأثيراً على الإطلاق نظراً لتضرر قسم الهواتف المحمولة في الشركة الصينية واضطرار هواوي إلى إطلاق أهم وأقوى أجهزتها من عائلة Mate 30 بدون خدمات جوجل.

فضلاً عن عدم حصول تلك الهواتف على نسخة مرخصة من نظام الأندرويد من جوجل، لذلك يبدو أن هواوي بحاجة جوجل أكثر من أي شركة أخرى.

يٌقال أن الحكومة الأمريكية قد درست نصف الطلبات المقدّمة لها، وبالتالي لا نعرف فيما إذا تقدّمت جوجل بطلب شبيه بطلب مايكروسوفت، وفي حال حدث ذلك بالفعل لا نعلم فيما إذا كانت الحكومة الأمريكية ستوافق عليه.

كل ما نستطيع أن نفعله هو انتظار قرار جديد فيما يخص جوجل، أو قد نسمع خلال الفترة المقبلة قرار رفع الحظر بشكل كامل عن الشركة فيما لو تم التوصل إلى تسوية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز

هواوي حصلت على مهلة جديدة قبل تطبيق الحظر الأمريكي

حصلت شركة هواوي Huawei الصينية على مهلة جديدة من الحكومة الأمريكية قبل تطبيق قرار الحظر الذي تم توقيعه في وقت سابق من هذا العام من قبل الرئيس دونالد ترامب.

ووفقاً لهذا القرار فإن هواوي ممنوعة من التعامل مع الشركات الأمريكية بسبب تهم التجسس لصالح الحكومة الصينية كما قال المسؤولون في الولايات المتحدة.

لكن حتى الآن لم يتم تطبيق الحظر بشكل فعال بسبب حصول الشركة في كل مرة على مهلة لثلاثة أشهر من الحكومة الأمريكية ووزارة التجارة الأمريكية على وجه الخصوص.

وبحسب قول الحكومة فإن تلك المهلة الجديدة تأتي كما هو الحال بالنسبة للمهل التي سبقتها من أجل إعطاء فرصة للشركات الأمريكية التي تعتمد على هواوي لإيجاد البديل المناسب.

حيث تتواجد بعض شركات الاتصالات الأمريكية الصغيرة في المناطق النائية التي تعتمد على شبكات ومعدات الاتصال الخاصة بهواوي.

وبالتالي فإن تطبيق الحظر المباشر على هواوي دون إعطاء مهلة لن يسبب الضرر لهواوي فقط، وإنما للشركات الأمريكية أيضاً.

لكن بعض المحللين يرون في تلك المهل أنه لها سبب آخر قد يكون متعلق بالحرب الاقتصادية والسياسية بين العملاقين الصيني والأمريكي.

حيث غالباً ما يتم وصف قرار حظر هواوي بأنه قرار سياسي قبل أن يكون متعلق بتهم التجسس المزعومة، كما وكانت المهل الإضافية تأتي بعد أن يحدث تفاهم ما بين المسؤولين الأمريكيين والصينيين.

وعلى ما يبدو فإن الولايات المتحدة لا تريد الدخول في صدام مباشر مع الصين من خلال تطبيق الحظر الفوري على هواوي، وإنما تريد المساومة على الموضوع من خلال إعطاء مهل إضافية.

من جانبها قللت هواوي من أهمية التمديد الثالث الذي تم إعطائه له – والذي ينتهي في شهر شباط من العام القادم – وقالت أنها ما زالت تتلقى معاملة ظالمة من الشركات الأمريكية ومن ورائها حكومة الولايات المتحدة.

نأمل فقط أن تكون مهلة التمديد الثالثة هذه هي الأخيرة في فصل الحرب التجارية الأمريكية – الصينية وأن يتم التوصل خلالها إلى اتفاق نهائي بين القوتين بحيث يتم حل مشكلة شركة هواوي بشكل نهائي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله

كوالكوم حدّدت موعد الإعلان عن معالجها الرائد Snapdragon 865

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm عن موعد إقامة مؤتمرها السنوي Tech Summit وذلك من يوم 3 إلى يوم 5 من الشهر القادم الأخير في العام الحالي.

ويُعتبر مؤتمر كوالكوم السنوي هاماً إذ أن الشركة اعتادت على الكشف عن معالجها الرائد في ذلك المؤتمر، وبالتالي فإن بداية الشهر الحالي ستشهد الإعلان عن معالج كوالكوم الجديد المرتقب.

ومع أنه لا توجد تأكيديات رسمية من الشركة حول اسم المعالج القادم، لكن من المتوقع أن تستمر الشركة بنظام التسمية الحالي وبالتالي سيكون اسم المعالج الجديد Snapdragon 865.

للأسف فإن المعلومات التفصيلية عن ذلك المعالج تُعتبر قليلة جداً، لكن أبرز ما يميزه هو استخدام تقنية 7 نانومتر الخاصة بشركة سامسونج Samsung وليس شركة TSMC التايوانية.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن أن كوالكوم انتقلت إلى تقنية سامسونج من أجل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المعالج الجديد.

كما من المتوقع إطلاق نسختين من المعالج الجديد حيث تكون الأولى موّجهة لهواتف الجيل الرابع من شبكات الاتصال في حين أن النسخة الأخرى تمتلك مودم 5G الأكثر تطوراً.

ويُعد المعالج الجديد المرتقب من أهم المعالجات المخصصة للهواتف المحمولة، إذ أنه من المتوقع أن يظهر في الغالبية الساحقة لهواتف الأندرويد الرائدة من مختلف الشركات.

باستثناء شركة هواوي Huawei التي تستخدم عادةً معالجات Kirin في هواتفها الرائدة، وباستثناء الأجهزة الرائدة الخاصة بشركة سامسونج التي تستخدم معالجات Exynos مع أن النسخة الموّجهة للسوق الأمريكية تستخدم معالجات كوالكوم بالفعل.

لطالما كان معالج كوالكوم الرائد واحداً من أقوى المعالجات في الساحة وأكثرها شراسة، الأمر الذي يفسّر اعتماد عدد هائل من الشركات حول العالم عليه في أغلى هواتفها وأقواها.

وكانت كوالكوم هذا العام قد كشفت عن نسخة مطوّرة بالاسم Plus من معالجها الرائد الحالي Snapdragon 855، الأمر الذي ساعد بعض هواتف النصف الثاني من العام أن تتميز عن هواتف النصف الأول.

على أي حال فإننا لن نشهد النسخة Plus – في حال وجودها – من المعالج 865 في الشهر القادم، باعتباره أمر سابق لأوانه، بينما تتركّز الأنظار حالياً على النسخة الأساسية من المعالج القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

سامسونج أغلقت القسم المسؤول عن تطوير أنوية المعالجات

في عام 2016 وعندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفيها الرائدين من سلسلة Galaxy S وهما S7 و S7 edge فإنها اتجهت لاستعمال أنوية Mongoose في معالجات Exynos الرائدة في ذلك الوقت.

لكن اعتماد الشركة على الأنوية التي تقوم بتطويرها بنفسها بدأ بالنقصان تدريجياً، حتى أن الشركة استغنت عن 300 موظف في القسم المسؤول عن تطوير الأنوية منذ بداية العام.

وعندما بدأت الشائعات بالخروج عن نية الشركة إيقاف هذا القسم، قرّرت الشركة الكورية العملاقة حسم هذا الجدل من خلال تأكيد الأمر رسمياً.

حيث أكّدت سامسونج أنها أوقفت بالفعل القسم المسؤول عن تطوير الأنوية وبررت هذا الأمر من أجل جعل معالجات Exynos المستقبلية أكثر قدرة على مواجهة المنافسين، وهنا القصد معالجات Snapdragon من كوالكوم Qualcomm ومعالجات آبل Apple.

وإذا كنت تتساءل عن البديل الذي ستتجه إليه الشركة بعد تخليها عن تطوير أنوية المعالجات فإن سامسونج ذكرت رسمياً بأنها ستقوم باستعمال أنوية ARM.

ويبدو أن هذا الأمر قد أصبح ضرورياً في الفترة الأخيرة خاصةً وأن الشركة تعمل على إطلاق هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بنسختين من حيث المعالج.

النسخة الرئيسية تأتي بمعالج Exynos الرائد الخاص بالعامة، في حين أن النسخة الموجهة للأسواق الصينية وأسواق الولايات المتحدة الأمريكية فإنها تستعمل معالج Snapdragon الرائد.

الأمر الذي يساعد على تفوق هاتف سامسونج الرائد المزوّد بمعالج Snapdragon على الهاتف المزود بمعالج Exynos، ولا تريد الشركة الاستمرار بهذا الوضع.

كما ويُذكر أن سامسونج قد قامت بتوقيع اتفاقية مع شركة AMD من أجل إنتاج معالج رسوميات خاص، لذلك قد يكون من الآمن التفكير بأن قوة معالجات Exynos الرائدة والقادمة مستقبلاً ستكون منافس كبير في السوق.

هذا أمر ضروري بالفعل، إذ تُعتبر قوة المعالج واحدة من أكثر النقاط التي يتم ذكرها عند المقارنة بين الهواتف التي تقع في نفس الفئة، وخاصة في الهواتف الرائدة.

ولدى سامسونج منافسين شرسين للغاية في هذا المجال، سواء من هواتف الأندرويد المزوّدة بمعالجات Snapdragon الرائدة أو هواتف هواوي Huawei المزوّدة بمعالجات Kirin الرائدة أو معالجات آبل في هواتف الآيفون.

بجميع الاحوال فإن تلك الأخبار مرحّب بها إذ أن المنافسة القوية تساعد على تقديم هواتف جديدة أقوى وبأسعار متناسبة أكثر وقد يكون المستخدم النهائي المستفيد الأكبر من تلك المنافسة في السوق.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

هواوي ستطلق جهازاً لوحياً بتصميم منسوخ من آيباد برو

يبدو أن شركة هواوي Huawei تعمل على جهاز لوحي جديد، ويبدو أن هذا الجهاز متقارب إلى حد كبير لجهاز شركة آبل Apple آيباد برو iPad Pro.

وذلك وفقاً للتسريبات التي نشرها موقع 91Mobile ثم أعاد موقع Android Central نشرها مؤخراً، ويبدو أن الاختلاف الأكبر مع جهاز آبل هو الكاميرات الخاصة بجهاز هواوي اللوحي الجديد.

حيث سيحتوي جهاز هواوي اللوحي على كاميرا خلفية ثنائية العدسة وشاشة مثقوبة تحتوي على كاميرا أمامية، مما يجعله أول جهاز لوحي مع ثقب في الشاشة للكاميرا.

وقد يعتمد الجهاز اللوحي الجديد من هواوي المصطلح Pro من شركة آبل، حيث قال المدون التقني الشهير Evan Blass أنه سيحمل الاسم Huawei MatePad Pro.

الجهاز اللوحي قد يحتوي على لوحة مفاتيح مغناطيسية مثل لوحة المفاتيح الذكية من آبل، لكننا لا نعرف ما إذا كان سيتم تضمين لوحة المفاتيح في علبة الجهاز أم لا.

يبدو أيضاً أن هناك قلم جديد سيتواجد في الجزء العلوي من الجهاز اللوحي، ربما عن طريق آلية مغناطيسية مثل قلم Apple Pencil على جهاز iPad Pro.

يشير موقع 91Mobile إلى أن الصور المسربة تظهر أن الجهاز لا يحتوي على مستشعر لبصمات الأصابع، لذلك ربما تستخدم هواوي مستشعر لبصمات الأصابع داخل الشاشة أو نوعاً من تقنيات التعرف على الوجه.

يمكننا أن نتوقع أن الجهاز اللوحي سيحتوي على مواصفات من الفئة الرائدة مع معالج Kirin 990 SoC وهو أحدث وأسرع معالج من الشركة والذي يحتوي أيضاً على مودم 5G مدمج.

وقد يتم تزويد الجهاز اللوحي بما يصل إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و بطارية كبيرة، علماً أنه تم طرح الجهاز اللوحي السابق من الشركة باسم MediaPad M6 في شهر حزيران الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية مسح سجل البحث في Bing

شركة ARM ستزوّد هواوي بتقنياتها لتصنيع المعالجات

ستواصل شركة ARM ترخيص بنية وتقنيات الرقائق الخاصة بها إلى شركة هواوي Huawei، وذلك في خبر مفاجئ تم تناقله اليوم رغم استمرار الحظر الأمريكي.

حيث توصل الفريق القانوني للشركة إلى قرار مفاده أن التصميمين v8 و v9 التابعين للشركة هما تقنيات من المملكة المتحدة وبالتالي لا تخضع للحظر التجاري للولايات المتحدة.

وذلك بعد أن فرضت الحكومة الأمريكية على الشركات الأمريكية أو التي تعمل في الأراضي الأمريكية قطع علاقاتها مع هواوي بحجة تهم تجسس لصالح الحكومة الصينية.

وعلّقت المتحدثة باسم شركة ARM على عودة العلاقات مع هواوي بقولها لوكالة رويترز:

يمكن أن توفر ARM الدعم لشركة HiSilicon لبنية v8-A، وكذلك للجيل القادم من تلك البنية، بعد مراجعة شاملة لكلتا المعماريتين تبيّن أنهما من المملكة المتحدة.

يُعد هذا القرار بمثابة أخبار جيدة لشركة هواوي لأنه يتيح للشركة مواصلة إنشاء شرائحها الخاصة بأجهزتها من خلال شركتها الفرعية HiSilicon.

بينما تم تصميم منتجات مثل معالج Kirin 990 من هواوي داخل الشركة، إلا أنها تعتمد اعتماداً كبيراً على تصاميم ARM لكل من وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات.

بدون ترخيص ARM، لن تتمكن هواوي فعلياً من إنتاج معالجات جديدة، مما يجعل القرار قراراً جوهرياً فيما يتعلق بقدرة هواوي على إنتاج هواتف جديدة.

وكانت شركة ARM قد قطعت علاقاتها مع هواوي في أيار الماضي بسبب الحظر التجاري الأمريكي وبحجة أن تصاميم الشركة من الرقائق قد تحتوي على تكنولوجيا من أصل أمريكي.

يقع مقر ARM في المملكة المتحدة وتملكها مجموعة SoftBank في اليابان، ولكن لدى الشركة مكاتب في الولايات المتحدة في كاليفورنيا وواشنطن وأريزونا وتكساس وماساتشوستس حيث يساعد الموظفون – على الأقل من الناحية النظرية – على تطوير تصميمات المعالجات.

الآن، بعد أن خلصت ARM إلى أن رقائقها من أصل بريطاني، فإنها تقول بأنها غير معنية بقرار الحظر الأمريكي وستستأنف علاقاتها الطبيعية مع هواوي.

وعلى الرغم من أهمية هذا الخبر بالنسبة إلى هواوي إلا أنه لا يمثّل نهاية المشكلة، حيث لا تزال الهواتف الجديدة التي تبيعها الشركة لا يمكنها تقديم تطبيقات وخدمات جوجل Google.

هذه الخدمات والتطبيقات التي تعتبر ضرورية لبيع أجهزة الشركة بالفعل خارج الصين، ولكن مع استمرار ARM في العمل مع هواوي، سيكون بإمكانها على الأقل الاستمرار في صنع الهواتف.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

معالج هواوي القادم Kirin 1000 سيستخدم تقنية 5 نانومتر

كشفت شركة هواوي Huawei الصينية قبل فترة قصيرة عن مجموعة هواتف Mate 30 الجديدة والتي كانت مميزة بكاميراتها القوية وبمعالجها الجديد Kirin 990 الأحدث والأقوى من الشركة.

حيث كانت هواوي قد كشفت رسمياً عن Kirin 900 مع مجموعة من التحديثات القوية، ووعدت بمنافسة معالجات آبل Apple وسامسونج Samsung وكوالكوم Qualcomm الرائدة من خلاله.

ويُعد Kirin 990 أول معالج من الشركة مع مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس المدمج معه مباشرةً، بالإضافة إلى إمكانيات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

ومع أن المعالج لم يمر على إطلاقه وقت طويل، إلا أن الحديث عن المعالج القادم الرائد للشركة قد بدأ منذ الآن بحسب بعض المصادر المطلعة على خطط الشركة من الصين.

بحسب تلك المصادر فإن المعالج الجديد سيحمل الاسم Kirin 1000 وسيكون أول معالج للشركة يتم تصنيعه بتقنية 5 نانومتر، الأمر الذي يرفع من سرعته ويجعله أفضل في استهلاك الطاقة.

سيستخدم المعالج الجديد أنوية Cortex-A77 مع العلم أن المعالج Kirin 990 الحالي يستخدم أنوية Cortex-A76، وليس من المستغرب أن يتم تضمين مودم 5G معه كما هو الحال هذا العام.

المصادر أكّدت بأن المعالج القادم سيحمل حقبة جديدة من الذكاء الاصطناعي التي تطوّرها الشركة في الوقت الحالي تحت اسم Huawei Da Vinci، مما يجعل المعالج أفضل وأكثر ذكاءً في المهام المتنوعة.

لا يوجد تغييرات على وقت إطلاق المعالج أو على الهواتف التي سيأتي معها أولاً، حيث سيتم الكشف عن Kirin 1000 في الوقت المتوقع في النصف الثاني من العام القادم.

أما عن الهواتف الأولى التي ستمتلك معالج الشركة الجديد فهي سلسلة هواتف Mate القادمة والتي نفترض بأنها ستأتي تحت اسم Huawei Mate 40.

هذا يعني أن جميع هواتف هواوي والشركة الفرعية Honor والمخصصة للنصف الأول من العام 2020 ستأتي مع المعالج Kirin 990، وهو أمر غير مفاجئ على أي حال.

الجدير بالذكر أن الشركة عالقة الآن في مشاكل كبيرة مع الحكومة الأمريكية حيث تم منعها من التعامل مع جوجل وباقي الشركات الأمريكية، لذلك نأمل أن الشركة ستتوصل إلى حلول جذرية لتلك المشاكل مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟
ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
أفضل بديل لبرنامج الروت المشهور SuperSU

رئيس هواوي: مبيعات Mate 30 ستتجاوز 20 مليون هاتف

كشفت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن أقوى هواتفها الرائدة من سلسلة Mate 30 والتي شملت النسخة الأساسية من الهاتف إلى جانب نسخة أكثر قوة بالاسم Pro.

تميزت الهواتف التي تم الإعلان عنها بمواصفات قوية ومن الفئة الرائدة، ولا سيما الكاميرا التي تم دعمها بالكثير من الميزات والأرقام، ولكن بقيت مشكلة الحظر من جوجل Google دون حل.

حتى هذه اللحظة، فإن الشركة ستكون مضطرة لإطلاق هواتفها الجديدة في الأسواق العالمية بدون خدمات وتطبيقات وتحديثات جوجل، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على مبيعات الهواتف.

لكن بالنسبة إلى Richard Yu الرئيس التنفيذي للشركة فإن هذا لن يحدث، حيث أدلى الرئيس بعدة تصريحات لموقع Android Authority وقال أن شحنات الهاتف العالمية ستصل إلى 20 مليون هاتف مباع.

تصريحات الرئيس شملت ما يلي:

أعتقد أن هذا الحظر سيؤثر على مبيعاتنا خارج الصين، لكن المبيعات في الصين ستزيد كثيراً لأن هذا هو أكثر هواتف الجيل الخامس شهرةً ومنافسةً في العالم.

يعترف رئيس هواوي بأن الحظر سيؤثر على مبيعات الهاتف لكن هذا الأمر سيكون خارج السوق الصيني، وهو كلام صحيح وذلك لأن هواتف هواوي يتم إطلاقها أصلاً دون خدمات جوجل في السوق الصيني.

ومع ذلك يعتقد الرئيس التنفيذي بأن انخفاض مبيعات الهاتف في السوق العالمي سيقابله ازدياد في نسب المبيعات داخل الصين، ومرة أخرى يمكن اعتبار هذا الكلام متوقعاً وصحيحاً حيث قام الصينيون بدعم الشركة ومنتجاتها في الأشهر الأخيرة ردّاً على قرارات الحظر.

عندما تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين في وقت سابق من هذا العام، اضطرت هواوي إلى إعادة الكثير من مواردها إلى الصين وإنشاء المزيد من قنوات التوزيع في البلاد.

وقد ساعد هذا الشركة على تحسين مبيعاتها، حيث قيل أنها حققت أعلى مستوى على الإطلاق مع بلوغ المبيعات 36.4 مليون وحدة في الربع الأخير.

من بين ما تقوله الأرقام، لم تتأثر هواوي كثيراً بسبب الحظر الأمريكي حتى الآن، في حدث إطلاق Mate 30 أعلنت الشركة أنها شحنت أكثر من 17 مليون هاتف من سلسلة P30 وأكثر من 16 مليون جهاز من سلسلة Mate 20.

لكن الفرق الكبير هو أن هواتف سلسلتي P30 و Mate 20 كانت تشمل خدمات جوجل، لذلك فإن السؤال الآن هو ما مدى نأثير الحظر الأمريكي على مبيعات السلسلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
كيفية مسح سجل البحث في Bing

هواوي قدّمت أقوى ما لديها مع هواتف Mate 30 الجديدة

اكتمل اليوم ما يمكن تسميته بإعلانات المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة والمؤلف من الشركات الأكبر والأقوى في العالم: سامسونج Samsung و آبل Apple و هواوي Huawei.

حيث اختتمت الشركة الصينية هواوي حدثها الكبير قبل ساعات والمخصص للإعلان عن هواتف Mate 30 الجديدة التي ستقف وجهاً لوجه في منافسة شرسة مع هواتف النوت والآيفون لهذا العام.

ولعلّ حدث اليوم الخاص بهواوي وعلى الرغم من ضخامته وأهمية الهواتف المعلن عنها، إلا أنه يأتي في أسوأ توقيت للشركة التي تعيش تحت ضغط الحظر الأمريكي منذ أشهر.

حيث فرضت إدارة الرئيس الأمريكي حظراً على شركة هواوي منعها من العمل بشكل طبيعي مع الشركات الأمريكية، وعلى الرغم من أن الحظر قد تم إيقافه بمهلتين مؤقتين إلا أن مستقبل هواتف الشركة مع شركات الغرب ومع جوجل Google تحديداً ما زال مجهولاً.

لكن لننسى مشكلة جوجل الآن ولنلقي نظرة على واحدة من أفضل هواتف العام 2019 وأكثرها ازدحاماً بالمواصفات والميزات الاستثنائية.

هاتف Mate 30 Pro:

لنبدأ من الأقوى والأكثر تميزاً، وهو النسخة Pro من هاتف الشركة الرائد لهذا العام، ولعل ما لفت انتباهك بشدة في الصورة أعلاه هو شكل الكاميرات الخلفية الجديد.

تُعد هواوي واحدة من أكثر الشركات التي تركّز على تصميم جديد شبه كامل مع هواتفها الرائدة كل عام، عكس آبل وسامسونج والتي تبدو هواتفها متشابهة تقريباً على مر السنوات.

هذا العام، اختارت هواوي تصميماً جديداً للكاميرات الخلفية بعد وضعها في دائرة سوداء، وتُحاط هذه الدائرة بإطار عاكس بسماكة كبيرة، الأمر الذي منح واجهة الهاتف الخلفية مظهراً انقسمت الآراء حوله بين معجب وساخر.

واجهة الهاتف الأمامية تبدو مكررة عن هاتف العام السابق مع قطع أمامي عريض قد تكون الشركة مضطرة إليه فعلاً من أجل مستشعرات تقنية التعرف على الوجه، لكن انحناء الشاشة هذه المرة جديد بالكامل.

حيث استخدمت هواوي تصميم الشلال في انحناء هاتف العام، هذا التصميم الذي يزيد من انحناء الشاشة على الجانب لتصل إلى 88 درجة، الأمر الذي يعطي الهاتف مظهراً كما لو أنه آتٍ من المستقبل.

الهاتف محمي من الوجهين بطبقة Gorilla Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه الأربعة، في حين أن هيكل الهاتف محمي من الماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف في المياه النظيفة حتى عمق مترين ولمدة 30 دقيقة.

شاشة الهاتف من نوع OLED وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1176*2400 بكسل وبكثافة 409 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 18.5:9، وتتميز بدعم معيار HDR10.

معالج الهاتف وكما نعلم جميعاً هو HiSilicon Kirin 990 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP16، ذاكرة الرام 8 جيجابايت وذاكرة التخزين الداخلي 128 أو 256 جيجابايت.

كل عام، تتميز هواتف Mate من الشركة بكاميرتها الخلفية التي تزدحم بالأرقام والمواصفات، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع حيث لدينا 4 عدسات خلفية قد تكون من بين الأقوى في كاميرات الهواتف المحمولة.

العدسة الرئيسية تأتي مع مستشعر بدقة 40 ميجابكسل ومع فتحة F/1.6 وبعد بؤري 27 ملم، وهي تدعم التركيز التلقائي بالليزر بالإضافة إلى دعم مثبت بصري OIS لمنع اهتزاز الصورة.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع بعد بؤري 80 ملم وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom وما يصل إلى 30X Digital Zoom، وهي تدعم التركيز التلقائي بالليزر ومع وجود مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الثالثة بدقة 40 ميجابكسل وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مستشعرين بهذه الدقة، فتحة العدسة F/1.8 مع بعد بؤري 18 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة جداً.

العدسة الرابعة من نوع 3D TOF تُستخدم من أجل قياس بعد الأجسام عن العدسة في كل لحظة مما يسمح بقياس المسافات وباستخدام تطبيقات وميزات الواقع المعزز.

من غير المفاجئ أن تكون كاميرا الهاتف قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطار في الثانية، لكن المفاجأة هو قدرة تلك الكاميرا على التقاط فيديوهات بحركة بطيئة جداً وبمعدل 7680 إطار في الثانية الواحدة وهو رقم جديد كلياً في كاميرات الهواتف المحمولة.

كاميرا الهاتف الأمامية بدقة 32 ميجابكسل يمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة كما يمكنها تسجيل فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمكن توسعة ذاكرة الهاتف الداخلية ببطاقة ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory في المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية ومنفذ USB Type-C ولكنه يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس.

بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 40 واط والشحن اللاسلكي السريع بقوة 27 واط مع دعم الشحن اللاسلكي العكسي لاستخدام الهاتف كشاحن لاسلكي للأجهزة الأخرى.

خيارات الأمان في الهاتف تتنوع بين نظام التعرف على الوجه المشابهه لنظام FaceID الخاص بهواتف الآيفون وبين بصمة مدمجة في شاشة الهاتف.

يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأزرق والفضي والأخضر والأرجواني ونسخ من الجلد، أما عن السعر فهو 1100 يورو في أوروبا، ومن الممكن أن يتوافر بأسعار أقل في أسواقنا.

هاتف Mate 30:

يعد هاتف Mate 30 هو النسخة الأساسية من هاتف هواوي الرائد وهو يتشابه في الكثير من الميزات والخصائص مع هاتف النسخة السابقة الأكثر قوة.

لكن من ناحية التصميم وفي الواجهة الأمامية تحديداً، ستجد أن هنالك قطع أمامي أصغر من القطع السابق بسبب عدم وجود مستشعرات التعرف على الوجه، بالإضافة إلى أن شاشة الهاتف مسطحة وليست منحنية.

وبالحديث عن الشاشة فهي بحجم 6.62 ومن نوع OLED وبدقة 1080*2340 بكسل بنسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة 389 بكسل في الإنش الواحد مع دعم HDR10.

يتشابه الهاتف Mate 30 مع النسخة السابقة بالمعالج ولكنه يتوافر فقط بذاكرة تخزين داخلي 128 جيجابايت مع 8 جيجابايت رام.

بالنسبة للكاميرا الخلفية فإن هذه النسخة مزودة بثلاث كاميرات مع مستشعر ليزر للتركيز، العدسة الرئيسية والعدسة المقربة مطابقة تماماً لما ورد في مراجعة النسخة السابقة، لكن عدسة الزاوية العريضة بدقة 16 ميجابكسل وليس 40 ميجابكسل.

الكاميرا الأمامية أيضاً تختلف هنا فهي بدقة 24 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبقدرة تصوير فيديو FHD بينما تحتفظ الكاميرا الخلفية بإمكانيات تصوير الفيديو عدا التصوير البطيء 7680 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف نفس المنافذ التي تم ذكرها سابقاً بالإضافة إلى منفذ 3.5 ملم، وتنخفض سعة البطارية لتصبح 4200 مللي أمبير مع أنها ما زالت تدعم تقنيات الشحن السلكي واللاسلكي السريع سابقة الذكر.

يتوافر الهاتف أيضاً بمجموعة من الألوان مثل الأسود والفضي والأرجواني والأخضر وهو متوافر بسعة 800 يورو في السوق الأوربي.

نسخة Porsche Design:

كما في كل عام، أطلقت الشركة نسخة خاصة من الهاتف بالاسم Porsche Design والتي تأتي بتصميم مختلف قليلاً من ناحية الواجهة الخلفية مع مظهر من الجلد ليعطي الهاتف فخامة أكبر.

مواصفات تلك النسخة مطابقة تماماً لنسخة Mate 30 Pro لكنها تأتي مع 12 جيجابايت ذاكرة رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي. ومع ذلك فإن السعر يقفز هنا ليحلق عالياً، حيث أن سعر الهاتف 2095 يورو في السوق الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد