مايكروسوفت اعترفت بتأثرها باختراق SolarWinds الأخير

بينما تواصل مايكروسوفت Microsoft التحقيق في هجوم SolarWinds الضخم والذي استهدف عدداً من الشركات التقنية والحكومية، قالت الشركة إنها اكتشفت أنه قد تم اختراقها “بما يتجاوز مجرد وجود كود SolarWinds الخبيث”

وقالت شركة مايكروسوفت يوم الخميس إن المتسللين الروس المشتبه بهم الذين يقفون وراء اهذا الهجوم الضخم تمكنواً أيضًا من الوصول إلى بعض التعليمات البرمجية المصدرية لشركة مايكروسوفت.

وقالت الشركة في منشور على مدونتها، إن الوصول غير المصرح به لا يبدو أنه أضر بأي من خدمات مايكروسوفت (MSFT) أو بيانات العملاء، إلا أن التحقيات أظهرت أن المهاجمين استغلوا وصولهم إلى أنظمة مايكروسوفت لعرض كود الشركة.

وقالت مايكروسوفت: “اكتشفنا نشاطًا غير عادي في عدد صغير من الحسابات الداخلية، وعند المراجعة اكتشفنا استغلال حساب واحد لعرض كود المصدر في عدد من مستودعات الأكواد المصدرية”.

وأضافت الشركة: “لم يكن لدى الحساب أذونات لتعديل أي رمز أو أنظمة هندسية وأكد تحقيقنا أيضًا أنه لم يتم إجراء أي تغييرات. تم التحقيق في هذه الحسابات ومعالجتها.”

ويمثل كود المصدر اللبنات الأساسية لبرامج الكمبيوتر، إنها التعليمات التي يكتبها المبرمجون لإنشاء تطبيق أو برنامج كمبيوتر.

وأقرت مايكروسوفت Microsoft سابقًا باستخدام برنامج إدارة تكنولوجيا المعلومات، SolarWinds Orion، الذي أعطى المهاجمين نافذة محتملة لآلاف مؤسسات القطاعين العام والخاص.

لكن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها Microsoft أن المهاجمين استغلوا الثغرة الأمنية ضد عملاق التكنولوجيا.

وقال مايك تشابل المسؤول السابق في وكالة الأمن القومي وأستاذ تكنولوجيا المعلومات في جامعة نوتردام، إن المهاجمين كانوا على الأرجح يبحثون عن نقاط ضعف أمنية محتملة في منتجات مايكروسوفت يمكنهم استغلالها للوصول إلى مستخدمي تلك المنتجات.

وقلّلت مايكروسوفت من شأن هذا الاختراق قائلة إن ممارساتها الأمنية تبدأ بافتراض استباقي أن المتسللين لديهم بالفعل حق الوصول إلى الكود المصدري للشركة، وتحمي خدماتها وفقًا لذلك.

وقالت الشركة: “نحن لا نعتمد على سرية كود المصدر لأمن المنتجات، ونماذج التهديد لدينا تفترض أن المهاجمين لديهم معرفة بكود المصدر”. “لذا لا يرتبط عرض شفرة المصدر بزيادة المخاطر.”

وكان رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث قد قال في وقت سابق من هذا الشهرأن الهجوم كان “لحظة حساب” وحذر من خطره.

وقال سميث: “هذا ليس” تجسسًا كالمعتاد، في الواقع هذا ليس مجرد هجوم على أهداف محددة، ولكن على ثقة وموثوقية البنية التحتية الحيوية في العالم من أجل تعزيز وكالة الاستخبارات في دولة واحدة.”

مقالات قد تعجبك

إعادة تصنيع لجهاز Nintendo 64 ليصبح بحجم صغير للغاية
جوجل تختبر ميزة جديدة لعرض فيديوهات تيك توك وإنستغرام ضمن نتائج بحثها
مراجعة هاتفي X60 و X60 Pro من فيفو والمتميزين بمعالج Exynos 1080
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
أفضل 4 مواقع للمحامين تحتاج لرؤيتها في السعودية
كيفية إنشاء مجموعة ملصقات خاصة لاستخدامها في واتساب

أستراليا أعلنت عن تعرضها لهجمات إلكترونية ضخمة

حذر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون Scott Morrison في مؤتمر صحفي ، من أن أستراليا قد استُهدفت من خلال هجمات إلكترونية معقدة ، ومتطورة ، ومدعومة من دولة ما.

وقال موريسون إن الهجمات كانت تستهدف “جميع مستويات الحكومة ” ، وكذلك الشركات والمنظمات السياسية وشركات توفير الخدمات الأساسية ، والبنية التحتية الحيوية.

ورفض الكشف عن هوية الجاني المشتبه به لكنه أضاف أنه “لا يمكنه التحكم في التكهنات التي قد ينخرط فيها الآخرون في هذه القضية”.

وقال موريسون إن الهجمات حدثت على مدى عدة أشهر مع ازدياد في تواترها ، لكنه ادعى أنه لم يتم اكتشاف أي خرق كبير للبيانات الشخصية .

ووجه خبراء الأمن على الفور إصبع الاتهام إلى الصين ، التي حذرت مؤخراً من أن علاقتها مع أستراليا قد تتضرر بشكل لا يمكن إصلاحه ، بعد أن دعا موريسون إلى إجراء تحقيق دولي في أصول فيروس كوفيد COVID-19 المعروف باسم كورونا .

وقال المحلل الأمني في معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي توم يورين Tom Uren في تغريدة له على تويتر : “بالطبع إنها الصين ” .

وأضاف “هناك عدد قليل من البلدان التي لديها القدرة على فعل ذلك : روسيا والصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ، وربما إيران وكوريا الشمالية . فقط الصين في هذه القائمة سيكون لديها الرغبة في مثل هذا الهجوم الواسع “.

وأضاف أورين أن المؤتمر الصحفي كان يهدف إلى تحذير الصين من أن الحكومة الأسترالية ستكون أكثر علانية بشأن الهجمات المستقبلية.

وفي ردها على هذا الاتهام ، سارعت الصين إلى إنكار مسؤوليتها عن هذه الهجمات ، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جنج شوانج  Geng Shuang الاتهام بأنه ” هراء ولا أساس له من الصحة ” ، وأضاف أن الصين كانت في الواقع “الضحية الأكبر للهجمات الإلكترونية “.

وأضاف جنج شوانج ” نحن نعارض بشدة ونكافح جميع أشكال الهجمات الإلكترونية ، موقفنا واضح وثابت.”

وكانت المخابرات الأسترالية قد اتهمت بكين بمسؤوليتها عن هجوم إلكتروني على برلمانها الوطني ، وثلاثة أحزاب سياسية كبرى وذلك قبل الانتخابات العامة في شهر أيار الماضي ، ومنذ ذلك الحين فقد توترت علاقة أستراليا مع أكبر شريك تجاري لها .

مقالات قد تعجبك

مراجعة تطبيق تصميم الشرائح Paste المنافس لباوربوينت على الويب و iOS
دروبوكس أطلقت مدير كلمات مرور ومجلداً آمناً للملفات
مراجعة خدمة JustWatch أفضل محرك بحث لمواقع عرض الأفلام والمسلسات
هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟

أمازون تصدت لأكبر هجوم حرمان من الخدمات DDoS في التاريخ

قالت أمازون Amazon إن خدمتها للحماية المداراة من هجمات الحرمان من الخدمات DDoS ، والمعروفة باسم AWS Shield ، قد حدّت من أكبر هجوم من نوع الحرمان من الخدمات DDoS تم تسجيله على الإطلاق ، حيث أوقفت هجوم بحجم 2.3 تيرابت في الثانية في منتصف شباط من هذا العام 2020 .

وقد تم الكشف عن هذا الحادث عن طريق تقرير خاص بـ AWS Shield Threat Landscape ، وهو تقرير يفصل هجمات الويب التي حدت منها خدمة الحماية AWS Shield من أمازون Amazon.

رسم بياني من Amazon يوضح حجم الهجوم

ولم يحدد التقرير عميل خدمات أمازون ويب AWS المستهدف ، لكنه قال إن الهجوم تم باستخدام بروتوكول الوصول إلى الدليل الخفيف بدون اتصال CLDAP ، وتسبب في ثلاثة أيام من التهديد المرتفع لموظفي خدمة الحماية AWS Shield في أمازون Amazon .

ويعتبر بروتوكول CLDAP (بروتوكول الوصول إلى الدليل الخفيف بدون اتصال) بديل عن بروتوكول LDAP الأقدم ويستخدم للاتصال والبحث وتعديل الدلائل المشتركة عبر الإنترنت ، وقد تم استغلال هذا البروتوكول في هجمات الحرمان من الخدمات DDoS منذ أواخر عام 2016 .

ومن المعروف أن خوادم CLDAP تضخم حركة مرور هجمات حجب الخدمة الموزع DDoS بمقدار 56 إلى 70 ضعف حجمها الأولي ، مما يجعله بروتوكول مطلوباً للغاية وخياراً شائعاً توفره خدمات تأجير DDoS .

الرقم القياسي السابق لأكبر هجوم DDoS تم تسجيله على الإطلاق كان 1.7 تيرابت في الثانية ، تم الحد منه بواسطة نتسكاوت آربور NETSCOUT Arbor في آذار 2018.

قبل ذلك ، كان أكبر هجوم DDoS تم تسجيله على الإطلاق هو الهجوم الذي ضرب GitHub ، بحجم 1.3 تيرابت في الثانية ، في شباط 2018.

وقد كان الهجومين الذين استهدفا GitHub و NETSCOUT Arbor باستغلال سيرفرات ميم كاشد Memcached للوصول إلى نطاقات تردد ضخمة.

ومع ذلك ، أصبحت هجمات DDoS الضخمة نادرة ، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى مزودي خدمة الإنترنت (ISPs) ، وشبكات توصيل المحتوى (CDNs) ، وغيرها من مشغلي الإنترنت الرئيسيين الذين يعملون معاً لتأمين أنظمة ميم كاشد Memcached الضعيفة.

في الوقت الحاضر ، عادة ما يكون الحد الأعظمي لمعظم هجمات DDoS في نطاق 500 جيجابت في الثانية ، وهذا هو السبب في أن خبر هذا الهجوم كان مفاجئاً .

على سبيل المثال أفادت Link11 أن أكبر هجوم DDoS خففته كان 406 جيجابت في الثانية ، في الربع الأول لعام 2020 ، أما خدمة كلاود فلير Cloudflare فإن أكبر هجوم حدت من ذروته كان 550 جيجابت في الثانية .

وأبلغت خدمة أكاماي Akamai بالمثل في وقت سابق عن تخفيف هجوم DDoS بمقدار 1.44 تيرابت في الثانية في الأسبوع الأول من حزيران 2020.

ومع ذلك ، فإن هذه الأرقام نادرة ومتطرفة في كل تقرير ربع سنوي لـ DDoS. حيث ان معظم هجمات DDoS صغيرة الحجم.

فمثلاً بالنسبة ل Link11 فإن متوسط ​​حجم هجمات DDoS في الربع الأول من عام 2020 كان 5 جيجابت في الثانية فقط ، أما كلاود فلير Cloudflare أن فإن 92٪ من هجمات DDoS التي حدت منها في الربع الأول من عام 2020 كانت أقل من 10 جيجابت في الثانية .

مقالات قد تعجبك

سامسونج طرحت شاشات الجيمنج أوديسي Odyssey G7 و G9 للطلب المسبق
إشاعات عن هاتف آيفون قابل للطي من آبل
أول لعبة فيديو تم الموافقة عليها كوصفة طبية!
ملف MSIX، مستقبل البرمجيات على ويندوز، ما هو؟
هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟
ما هو NVIDIA DLSS ؟ وكيف يسرّع من أداء الألعاب؟

قراصنة اخترقوا أنظمة الحماية لشركتي هيونداي و BMW

مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.

الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.

آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.

في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.

وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.

يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.

ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.

واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.

وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.

في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

الولايات المتحدة شنّت هجمات إلكترونية واسعة على إيران

ذكر موقع Yahoo news أن الولايات المتحدة الأمريكية قد شنّت هجمات إلكترونية انتقامية واسعة على مجموعة من الأهداف الإيرانية يوم الخميس الماضي.

وقد أكّدت مجموعة من المصادر الإخبارية مثل صحيفة The Washington Post وصحيفة The New York Times ووكالة Associated Press وقوع الهجمات الرقمية في ذلك اليوم.

حيث قالت تلك المصادر بأن الهجوم الرقمي قد تم تنفيذه بعد أن أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر، وجاء الهجوم في نفس اليوم الذي تراجع فيه ترامب عن تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف إيرانية.

وقد تصاعدت حدّة النزاع بين الحكومتين الإيرانية والأمريكية في الوقت الأخير بسبب الهجمات التي تم تنفيذها على مجموعة السفن التجارية في المنطقة، حيث أرادت الحكومة الأمريكية تنفيذ الهجوم الرقمي للرد على تلك الهجمات.

بحسب تقارير الصحف المذكورة فإن الهجوم الأمريكي استطاع أن يشلّ أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية الإيرانية بالإضافة إلى أنظمة مراقبة الصواريخ الإيرانية، لكنه لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح.

وقد استغرق التخطيط لتلك الهجمات الرقمية عدة أسابيع بحسب المعلومات التي تم الكشف عنها، وهي ليست المرة الأولى التي تأخذ فيها الحرب بين دولتين الشكل الرقمي والإلكتروني، وبالأخص الولايات المتحدة.

حيث يُعتقد أن الحكومة الأمريكية قد ساهمت في تطوير برمجيات Stuxnet التي هاجمت أجهزة الطرد المركزي النووية في إيران، وفي عام 2016 وضعت الولايات المتحدة خطة يمكن استخدامها ضد البنية التحتية لإيران، على الرغم من أن الخطة قد تم تعليقها.

لا يُعرف المدى الكامل للهجمات الإلكترونية لهذا الأسبوع ولا فعاليتها بشكل كامل حتى الآن، ولكن من المحتمل أنه قد يكون هناك المزيد من هذه النزاعات القادمة.

حيث من المتوقع أن ترد إيران بهجمات مماثلة، الأمر الذي دفع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى إعلان حالة الطوارئ مع زيادة التحذيرات من تلك الهجمات التي يمكن أن تستهدف المراكز الحساسة والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة.

تعكس تلك الأخبار توجه الدول العظمى للاستغناء عن الحروب التقليدية التي تحتاج إلى الصواريخ والطائرات، وعلى ما يبدو فإن مستقبل الحروب سيكون رقمياً بالكامل وستكون آثاره مدمّرة إلى حد لا يمكن تصوّره.

مقالات قد تعجبك:

ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

تطبيق تيلغرام تعرّض لسلسلة هجمات DDoS من الصين

قال Pavel Durov مؤس تطبيق تيلغرام Telegram لخدمة التراسل الفوري المشفّر أن التطبيق تعرّض قبل أيام قليلة لهجوم قوي من نوع DDoS أو ما يسمّى بهجوم الحرمان من الخدمة.

وقد اتهم مؤسس التطبيق الحكومة والسلطات الصينية بتنظيم الهجوم تزامناً مع اندلاع الاحتجاجات في هونغ كونغ حول قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين.

مؤسس التطبيق قال أن الحكومة الصينية هي التي أغرقت التطبيق بطلبات وهمية نتيجة استعماله من قبل المتظاهرين لتنظيم تجمعاتهم واحتجاجاتهم، وقد اختار المتظاهرون التطبيق المذكور نظراً إلى درجة السرية والتشفير التي يقدّمها.

وقد أفادت بعض التقارير من وكالة Bloomberg أن تطبيقات الرسائل المشفرة مثل تيلغرام و FireChat تحظى حالياً بشعبية هائلة في هونغ كونغ وبعدد تحميلات كبير جداً، حيث يحاول المتظاهرون إخفاء هوياتهم عن حكومة هونغ كونغ المدعومة من بكين.

بالإضافة إلى استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة، لاحظت الوكالة أن المحتجين في هونغ كونغ قاموا بتغطية وجوههم أيضاً لتجنب أنظمة التعرف على الوجه، كما أنهم تجنبوا استخدام بطاقات النقل العام التي يمكنها ربط الموقع بالهويات.

وقال حساب تويتر الرسمي على تويتر أن الخدمة قد تعرّضت لمجموعة هائلة من طلبات الخدمة الوهمية والتي كان معظمها صادراً من عناوين IP من الصين.

تأتي هذه الطلبات الوهمية تجسيداً لمفهوم هجوم حرمان الخدمة DDoS الذي يهدف إلى إغراق الخدمة الضحية بمجموعة من الطلبات الوهمية، مما يشغلها عن معالجة الطلبات الحقيقية من باقي المستخدمين.

وتأتي احتجاجات هونغ كونغ رداً على قانون مقترح يسمح للحكومة التي تدعمها بكين بتسليم مواطنيها إلى الصين، ويخشى النقاد من إمكانية استخدام القانون لتدعيم سلطة بكين على الدولة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

لاحقاً، أعلنت تيلغرام عن بدء زوال آثار الهجوم الصيني وقالت أن بيانات جميع المستخدمين ما زالت آمنة ورسائلهم مشفّرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

برمجيات خبيثة سرقت 3.7 مليون دولار خلال 5 أشهر

تُعد البرمجيات والفيروسات الخبيثة هي الكابوس الأساسي لجميع الشركات الكبيرة والجهات والمؤسسات العالمية والتي تنفق الكثير من أموالها على حماية معلوماتها وبرامجها ضد الهجمات الإلكترونية.

لكن هذه الحماية قد لا تنجح دائماً، خاصةً في الفترة الأخيرة مع تنوّع وتعقد طرق وأساليب الهجمات الإلكترونية الخبيثة التي أصبحت أذكى وأصعب اكتشافاً أكثر من أي وقت مضى.

على سبيل المثال، فإن برمجيات Ryuk Ransomware كانت قادرة على إجبار ضحاياها على دفع مبالغ مالية إلكترونية من خلال عملة البيتكوين، حيث وصلت قيمة تلك المبالغ إلى ما يعادل 3.7 مليون دولار خلال 5 أشهر فقط أي منذ شهر آب من العام الماضي.

لذلك على ما يبدو فإنها تجارة رابحة جداً بالنسبة لمطوري ومبرمجي هذا النوع الخطير من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.

ووصف الباحثون الأمنيون في مجال أمن المعلومات هذه البرمجيات الجديدة أنها تعتمد على مبدأين أساسيين في عملها، الأول هو التركيز على الأهداف الهامة والكبيرة والتي تكون مجبرة على دفع الفدية تفادياً لتوقفها عن العمل.

أما المبدأ الثاني فهو الصبر، حيث يفرض عمل تلك البرمجيات أن ينتظر أصحابها فترة طويلة قبل الإيقاع بالضحية، قد تستمر تلك الفترة عدة أشهر وقد تصل إلى عام كامل.

يبدأ التخطيط للهجوم بدراسة الأهداف المميزة التي يمكن من خلالها جني أكبر مبلغ مالي ممكن، ثم تبدأ مرحلة زرع البرمجيات الخبيثة داخل نظام المؤسسة أو الشركة المستهدفة.

بعد وصول البرمجيات الخبيثة إلى مكانها المطلوب من خلال أحد طرق الاحتيال باستخدام البريد الإلكتروني، تبدأ مرحلة دراسة ملفات الشركة المستهدفة لتحديد المعلومات الأكثر حساسية.

بعد تحديد تلك المعلومات والوصول إلى البيانات الحساسة، يمكن القول أن الشركة قد أصبحت ضحية للمهاجمين الإلكترونيين، حيث يتم تشفير تلك البيانات الحساسة وتبدأ مرحلة التفاوض من أجل قيام الضحية بدفع المبلغ المطلوب لاسترجاع تلك البيانات.

إنها عملية معقدة تحتاج إلى الكثير من الجهد وإلى وقت طويل، ولا سيما في مرحلة دراسة ملفات الجهة المستهدفة لتحديد المعلومات التي يسبب تشفيرها أكبر ضرر ممكن للضحية.

في الوقت الحالي لا توجد معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء هؤلاء القراصنة الجدد، حيث أن بعض المعلومات الأولية أشارت إلى إمكانية تورط كوريا الشمالية.

لكن تلك الاتهامات لا يمكن إثباتها بأدلة، فضلاً عن اعتقاد بعض الباحثين بأن مصدر تلك الهجمات هو من روسيا وذلك استناداً إلى عناوين الإنترنت والمرجع اللغوي المستخدم.

أياً يكن مصدر تلك الهجمات، فإن المطلوب في الوقت الحالي هو تطوير وسائل دفاع فعالة لصد هذا النوع الجديد من الهجمات، وإلا فإن المبالغ المالية المسروقة على شكل فدية ستتضاعف خلال المرحلة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

روسيا أفشلت 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

لا شك أن تنظيم بطولة كأس العالم هو من أصعب المهام التي يمكن تخيلها، وهو بحاجة إلى دولة قوية قادرة على توفير بنية تحتية تليق بالحدث من خلال الملاعب والمنشآت الرياضية والفنادق وغيرها.

وكانت روسيا التي اختتمت استضافتها لنهائيات بطولة كأس العالم لعام 2018 قبل أيام قد نالت العلامة الكاملة من ناحية تنظيم الحدث العالمي واستقبالها ملايين المشجعين حول العالم.

لكن على ما يبدو فإن هنالك العديد من الأمور التنظيمية الأكثر تعقيداً التي لم يشعر بها المتابعون والتي تم الكشف عنها بعد انتهاء البطولة.

المهمة الأصعب في روسيا خلال الفترة السابقة كانت التصدي لهجمات إلكترونية خطيرة استهدفت مراكز مختلفة في الدولة حيث استغل المهاجمون انشغال الجميع بتنظيم المونديال.

الكشف عن الهجمات الإلكترونية جاء على لسان السلطة العليا في الدولة المتمثّلة بالرئيس فلاديمير بوتين الذي قال أن روسيا كانت هدفاً لحوالي 25 مليون هجوم الكتروني خلال كأس العالم.

وجاء تصريح بوتين خلال اجتماع مع المجلس الأمني يوم الأحد الماضي بعد اختتام فعاليات كأس العالم، ولم يتم تحديد الجهة التي تقف وراء تلك الهجمات.

وأضاف الرئيس الروسي: خلال فترة نهائيات كأس العالم تم تحييد نحو 25 مليون هجوم الكتروني وأعمال إجرامية أخرى على مراكز المعلومات في روسيا، تلك الهجمات مرتبطة بطريقة أو بأخرى بكأس العالم.

لكن على ما يبدو فإن الرئيس رفض تقديم أي معلومات حول طبيعة الهجمات السيبرانية أو أصولها المحتملة أو فيما إذا كانت هنالك جهات محددة معروفة تقف ورائها.

لكنه اكتفى بالإشارة إلى أهمية العمل الجماعي المتميز الذي بذله المنظمون والحكومة الروسية والذي تضمّن الأعمال التحضيرية والتنظيمية والإعلامية المطلوبة لحدث بهذا الحجم.

الجدير بالذكر أن الدول الغربية كانت قد اتهمت روسيا سابقاً بشن هجمات إلكترونية ضدها خلال الفترة السابقة، وأبرز الاتهامات الموجهة كانت فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ففي يوم الجمعة الماضي، تم توجيه الاتهام إلى 12 من ضباط المخابرات العسكرية الروسية بقرصنة حملة هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2016.

لا يمكن لأحد تحديد فيما إذا كانت هجمات كأس العالم هي بمثابة الرد على الهجمات الروسية السابقة، لكن ما يمكن تأكيده أن الحروب الإلكترونية أصبحت أخطر وأكثر انتشاراً من الحروب الكلاسيكية الحقيقية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

هجوم إلكتروني خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

أكّد مسؤولون من اللجنة الأولمبية أن هجوماً الكترونياً وقع خلال مراسم حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة هذا العام في مدينة بيونج تشانج  Pyeongchang في كوريا الجنوبية، ووفقاً لوكالة رويترز قال المنظمون أنه على الرغم من تأثر شبكة الانترنت والتلفاز بهذا الهجوم، إلا أنه لم يؤدي ذلك إلى توقف عملهما.

ووفقاً لتقارير مختلفة فإن كل من خدمة الوصول للإنترنت وشبكات الـ Wi-Fi قد تعطلت يوم الجمعة خلال حفل الافتتاح، كما أن الموقع الرسمي للألعاب الاولمبية في كوريا تعطل هو الآخر، مما منع بعض الحضور من طباعة تذاكر دخول الحفل، وأكّد المتحدث باسم اللجنة المنظمة Sung Baik أن الهجوم الإلكتروني قد وقع خلال يوم الجمعة لكنه نوّه إلى أن المشاكل التي خلّفها الهجوم تم حلها، كما أضاف بأن المحققين لم يكتشفوا بعد مصدر الهجوم.

وتأتي الألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام تحت تهديدات إلكترونية متواصلة لم يكن التهديد الأخير هو أولها، ففي الأشهر القليلة التي سبقت موعد الافتتاح تلقّت السلطات الأولمبية المسؤولة كمية كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني ذات البرمجيات الخبيثة، مع توقع استمرار هذه الهجمات وهو ما حدث بالفعل.

وأعرب المسؤولون عن قلقهم اتجاه هذه الهجمات التي توقّع البعض أن مصدرها هو كوريا الشمالية على خلفية التوترات السياسية مع جارتها الجنوبية مستضيفة الألعاب لهذه الدورة، كما أن البعض أشار بأصابع الاتهام إلى روسيا وذلك بعد الحظر الذي تم فرضه على مشاركة البلاد في الألعاب الأولمبية بسبب قضية المنشطات.

 

مقالات قد تعجبك:
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين
أوبر غطت على اختراق سبّب سرقة بيانات 57 مليون مستخدم
اختراق حساب الفيسبوك من خلال ميزة الأصدقاء الموثوقين
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق