سامسونج فتحت الطلب على أفخم شاشاتها بسعر 15 ألف دولار

لا يمكن لأحد أن ينافس شركة سامسونج Samsung الكورية في جودة الشاشات وجمال ألوانها، هذه حقيقة أصبحت واضحة في عالم الهواتف المحمولة.

حيث تتفوق الشركة على نفسها كل نصف عام عندما تطلق هاتفاً رائداً جديداً من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بالتناوب.

والطريف في الأمر أنه عندما استطاعت آبل التفوق على سامسونج من خلال شاشة الآيفون الجديد ذات الألوان الرائعة، كان الفضل الأول لسامسونج نفسها لأنها المصنّع الأول لشاشات الآيفون في صفقة تقنية ضخمة بين العملاقين الكوري والأمريكي.

لكن ماذا عن شاشات التلفاز الضخمة التي اكتسبت تسمية الشاشات الذكية؟

لا يبدو الأمر في هذا المجال أقل شأناً من شاشات الهواتف المحمولة، حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا العام عن شاشتها QLED الضخمة والأولى من نوعها والتي تأتي بدقة 8K وبحجم عملاق 85 بوصة.

لكن كل هذه الفخامة لا تأتي بسعر كبير فقط، وإنما بسعر كبير جداً على المستخدم، حيث تبلغ تكلفة الطلب المسبق على هذه الشاشة 15 ألف دولار أمريكي.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية عن بدء الطلبات المسبقة الخاصة بالأحجام الأصغر 65 بوصة و 75 بوصة و 82 بوصة، ولكن سيتم شحن شاشة 85 بوصة العملاقة في 28 تشرين الأول الحالي.

للأسف فإن صاحب الحظ السعيد الذي سيتمكن من شراء الشاشة العملاقة قد لا يستفيد كثيراً من دقتها الكبيرة والتي تصل إلى 8K، وذلك بسبب عدم وجود الكثير من المحتوى الذي تم إنتاجه أو تصويره بهذه الدقة الهائلة.

وبالتالي فإن الشاشة ستقوم بمعالجة المحتوى المعروض للحصول على أفضل عرض ممكن بعد تصغير دقة العرض لتناسب دقة المحتوى الذي يتم مشاهدته.

من ناحية التصميم، تأتي الشاشة العملاقة بحواف نحيفة جداً، حيث استفادت الشركة من دقتها الهائلة وحجمها الكبير لاستخدامها كقطعة فنية في أحد المنازل الفخمة أو الشركات العملاقة.

يمكن للشاشة عرض صور ثابتة تمثّل لوحات فنية بشكل مميز، أو قد تُستخدم من أجل عرض المعلومات الهامة بالنسبة إلى شركة أو مكتب، أو يمكن الحصول على طريقة عرض مميزة من خلال Ambient Mode.

يسمح هذا الوضع بالتقاط صورة للجدار خلف الشاشة من خلال هاتف المستخدم، ومن ثم يتم معالجة هذه الصورة لتظهر على الشاشة، ولأن الحواف نحيفة جداً تبدو الشاشة وكأنها اندمجت مع الحائط واختفت!

على أي حال إذا كنت تجد مبلغ 15 ألف دولار كبيراً جداً لدفعة بشكل مباشر، فيمكنك الحصول على الشاشة العملاقة من خلال خطة دفع تتضمن 415.70 دولاراً في الشهر الواحد ولمدة 36 شهر.

هذا بالضبط يعادل شراء هاتف آيفون جديد كل شهرين، ولمدة عام ونصف! وبالتالي فإن الحصول على 85 بوصة بدقة 8K هو أمر مكلف جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
تعرف على أهم المشاكل التي تتعرض لها شاشات LCD وكيفية حلها
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

سامسونج سجّلت علامة تجارية جديدة لسماعة لاسلكية

في كل عام، يزداد الاهتمام بالسماعات اللاسلكية أكثر فأكثر، حيث بدأت الشركات بإعطاء هذا المنتج المزيد من الاهتمام والميزات وحتى يمكن القول أنه بدأت المنافسة في هذا المجال.

تتيح السماعات اللاسلكية سهولة كبيرة في الاستخدام مع الاستغناء الكامل عن الأسلاك التي يمكن أن ترتبط ببعضها أو أن تنقطع، أضف إلى ذلك جودة عالية في الصوت ومظهر جذاب وعصري.

وعلى ما يبدو فإن سامسونج Samsung تستعد قريباً للكشف عن سماعات لاسلكية جديدة، أو هذا ما يمكن استنتاجه بعد معرفة أن الشركة قد تقدّمت بطلب رسمي لتسجيل العلامة التجارية الجديدة Samsung Buds.

لا بد أنك تتساءل الآن عن مصير Samsung Gear IconX وهي السماعات اللاسلكية التي تقدّمها الشركة في الوقت الحالي.

من المستبعد تماماً أن تحتفظ الشركة بعلامتين تجاريتين منفصلتين لمنتج واحد خاص بالشركة، وهذا يعني أننا سنودّع قريباً سماعات Gear IconX.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا سنكون أمام منتج جديد تماماً، حيث نعلم أن الشركة قامت هذا العام بتغيير اسم ساعتها الذكية من العلامة التجارية Gear إلى الاسم الجديد Galaxy Watch.

لكن هذا التغيير لم يؤثر على المنتج، حيث يمكن اعتبار الساعة الذكية الجديدة Galaxy Watch هي الجيل الجديد المحدّث من ساعات Gear التي اعتدنا عليها.

الأمر قد يكون مماثلاً اليوم في حالة السماعات، حيث من المتوقع أن الشركة تريد الاستمرار بتصنيع سماعات Gear IconX بعلامة تجارية جديدة هي Samsung Buds.

بالطبع سيحمل الجيل الجديد بعض التغيرات والميزات التي نأمل أن تكون هامة ومفيدة، كما يمكن الافتراض بأن الشركة تريد مكاملة سماعاتها اللاسلكية الجديدة مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة Bixby.

من المستبعد تماماً أن تقوم الشركة بالكشف عن سماعة جديدة من هذه العلامة التجارية في الحدث القادم في 11 تشرين الأول، حيث أن الفترة أصبحت قصيرة جداً لانعقاد مؤتمر الإعلان.

وبالتالي يمكن الافتراض بأن الشركة قد تكشف عن سماعتها الجديدة خلال معرض CES 2019 بداية العام القادم، أو ربما في حدث الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S10 في الربع الأول من العام الجديد.

نأمل فقط أن هذا التوجّه الجديد والقوي نحو السماعات اللاسلكية من قبل سامسونج لن يؤدي إلى قيام الشركة بالبدء بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من أجهزتها القادمة كما فعلت جميع الشركات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

ما الذي ستقدّمه الكاميرات الخلفية الأربع في هاتف سامسونج القادم؟

علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.

في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.

لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.

التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.

الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.

بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!

هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.

الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.

العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.

بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.

هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.

في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.

قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.

وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.

بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.

أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

الإعلان عن أوّل هاتف من سامسونج مع ثلاث كاميرات خلفية

بدءاً من العام القادم، ستتحول الكاميرات الخلفية الثلاثية إلى ميزة واسعة الانتشار، وستتحول معها الكاميرا المزدوجة ذات العدستين إلى ميزة قديمة.

حتى الآن لدينا هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، وستعلن LG عن هاتف بهذا الشكل أيضاً، أما هواوي Huawei فسيكون لديها هاتف Mate 20 مع كاميراته الثلاث وجميعها ستخرج رسمياً للعلن قبل نهاية العام.

عند الحديث عن سامسونج، فإن جميع التوقعات كانت تشير إلى هاتف Galaxy S10 بأنه الهاتف الأول من الشركة الذي سيحمل في واجهته الخلفية ثلاث عدسات.

لكن على ما يبدو فإن استراتيجية الشركة بإعادة هيكلة الفئة المتوسطة لديها ودعمها بميزات جديدة قبل الهواتف الرائدة بدأت منذ الآن.

حيث فاجأت الشركة الجميع بإعلانها عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة يحمل الاسم Galaxy A7 2018 وهو مزوّد بثلاث كاميرات خلفية في مشهد نراه للمرة الأولى على هواتف الشركة.

من ناحية التصميم وبحسب الصور المتوافرة، فإن الهاتف يملك شكلاً مشابهاً إلى درجة كبيرة للهاتف Galaxy A8 Plus، مع جسم زجاجي من الخلف وإطار من الألمنيوم على الجوانب.

أبعاد الهاتف 159.8 ملم طولاً و 76.8 ملم عرضاً، وهو بسماكة 7.5 ملم وبوزن 168 غرام، كما أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهي ميزة أصبحت خاصة بسلسلة Galaxy A.

شاشة الهاتف بحجم 6 بوصة ومن نوع Super AMOLED، وهي بدقة 1080*2220 وبكثافة 411 بكسل في الإنش الواحد، أما الأبعاد فهي 18.5:9 وتغطّي الشاشة 74.4% من مساحة الواجهة الأمامية.

المعلومات المتوافرة عن المعالج تفيد بأنه ثماني النواة بتردد 2.2 جيجاهرتز، ويتوافر الهاتف بخيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.

تُعد كاميرا الهاتف من أكثر الأشياء تميزاً في الجهاز الجديد، فهي بثلاث عدسات مختلفة، العدسة الرئيسية بدقّة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً، في حين أن العدسة الثالثة مخصصة لاستكشاف عمق المشهد من أجل الحصول على صور بورتريه وهي بدقة 5 ميجابكسل.

ستكون الكاميرا الخلفية قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من الاختبارات لنرى الفائدة الفعلية من إضافة ثلاث كاميرات معاً.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير من غير الواضح فيما إذا كانت تدعم الشحن السريع، مع دعم لمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس وتقنية Dolby Atmos الخاصة بالصوتيات.

كما ويتميّز الهاتف بأن ماسح البصمة اختفى من الواجهة الخلفية كما اعتدنا في هواتف الشركة السابقة، وانتقل ليصبح مدمجاً مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.

سيتوافر الهاتف بالألوان الاعتيادية الأسود والأزرق والذهبي، مع إضافة لون جديد هو الوردي الغامق، ولم تكشف سامسونج عن موعد التوافر أو السعر، لكن بعض المصادر رجّحت تسعير الهاتف بحوالي 400 دولار أو أكثر بقليل.

الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدثاً خاصاً يوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم للإعلان عن هاتف جديد، لذلك نتوقع أن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذا الهاتف سيتم الكشف عنها يوم الإعلان.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

هاتف Galaxy S10 قد لا يحمل تغيرات هامة على مستوى التصميم

من المتوقع أن تبدأ شركة سامسونج Samsung العام القادم 2019 بالإعلان عن هاتفها الرائد والجديد Galaxy S10 حيث عادةً ما يتم الإعلان عن هواتف سلسلة S في الربع الأول من العام.

لكن بالنسبة للعام القادم فيبدو الأمر مختلفاً هذه المرة بالنسبة للشركة، حيث سيكون ذلك العام هو الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق سلسلة Galaxy S.

يتوقع بعض المحليين أن تخص سامسونج هاتف الذكرى العاشرة العام القادم ببعض الميزات الجديدة كلياً كما فعلت شركة آبل Apple مع آيفون الذكرى العاشرة المعروف باسم iPhone X.

لكن بالنسبة للأشخاص الذين يعتقدون أن الميزات الجديدة ستشمل تصميماً جديداً بالكامل، فربما سيشعرون بنوع من خيبة الأمل في حال كانت التوقعات صحيحة.

حيث أشار المسرّب الصيني الشهير Ice Universe في تغريدة نشرها مؤخراً، أن شركة سامسونج ستغامر باعتمادها نفس الخطوط العريضة المتبعة في تصميم سلسلة Galaxy S عند إطلاقها هاتف Galaxy S10.

هذا يعني أن تصميم الهاتف لن يأتي بأية أفكار جديدة أو تغييرات كبيرة، وربما سيقتصر الأمر في النهاية على تقليل الحواف في الواجهة الأمامية لصالح شاشة أكبر.

وقد يتم إلغاء ماسح البصمة في الجهة الخلفية بسبب استخدام ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، مع ظهور كاميرا خلفية ثالثة على الواجهة الخلفية بحسب أخبار وتسريبات سابقة.

في حال كان هذا الأمر صحيحاً فسيُقسم جمهور الشركة إلى قسمين، الأول قد يتفق مع خطط الشركة بالمحافظة على التصميم والثاني قد يختلف معها بشكل كلي.

بالنسبة للقسم الأول فقد يبدو الموضوع منطقياً، فتصميم هواتف سامسونج الرائدة حتى الآن يُعتبر من أفخم التصاميم الموجودة في سوق الهواتف المحمولة.

حيث تفخر الشركة بأنها لم تضطر لاستخدام قطع أمامي في الواجهة الأمامية من الهاتف كما هو الحال في هواتف آيفون وعشرات الهواتف الأخرى التي استنسخت فكرة القطع في الفترة الأخيرة.

لكن بالنسبة للقسم الثاني فقد يبدو منطقياً أيضاً عندما يتم الحديث عن فكرة تكرار التصميم والملل الذي يسببه للمستخدم، فالتصميم الجيد يبقى جيداً في سنته وليس لمدة ثلاث سنوات.

وما يؤكد هذا الكلام هو ضعف مبيعات Galaxy S9 و S9 Plus هذا العام، رغم أن الهاتفين يحملان تغييرات هامة في المواصفات الداخلية مقارنةَ مع الجيل السابق، لكنهما ظهرا بنفس التصميم دون أي تغيير.

على أي حال فإن أخبار الهواتف المحمولة لدى سامسونج لا تبقى سرية أبداً، ومن المتوقع أن تبدأ تسريبات الهاتف في المرحلة القادمة القريبة، لذلك يمكن أن نتأكد من جميع هذه المعلومات قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج ستعلن عن هاتفها القابل للطي قبل نهاية العام

تخطط شركة سامسونج Samsung لإطلاق هاتف ذكي قابل للطي في وقت لاحق من هذا العام، وذلك بحسب تقارير من شبكة CNBC.

أوضحت تلك التقارير أن DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج ألمح إلى أن الجهاز يمكن أن يُكشف النقاب عنه في مؤتمر مطوري الشركة في شهر تشرين الثاني.

ولكن ليس من الواضح فيما إذا كان المستخدمون سيكونون قادرين بالفعل على شراء الهاتف القابل للطي هذا العام، حيث قد تؤجل الشركة خطة طرح الهاتف في السوق إلى وقت أبعد بقليل.

واعترف الرئيس التنفيذي للشركة أن الجهاز الغامض كان معقداً وصعب التطوير، وقد أشارت الشائعات إلى أن سامسونج ستطلق هاتفاً بشاشة قابلة للطي تحت سلسلة هواتف Galaxy Note.

عملت سامسونج على تجريب شاشات OLED القابلة للانحناء منذ سنوات، وقد كشفت الشركة لأول مرة عن نموذج أولي من تلك الشاشات القابلة للطي في عام 2012، ثم عادت لتكشف عن شاشة غير قابلة للكسر.

ومنذ ذلك الحين، اختبرت سامسونج الهواتف الذكية ذات الشاشات المزدوجة، وذلك بهدف جلب نوع جديد وعصري من الأجهزة إلى السوق.

وقد أكّد الرئيس التنفيذي مؤخراً أن الجهاز وخصائصه تحتاج إلى جعل المستهلكين يتفاعلون مع نجاح باهر سيحققه الهاتف المرتقب، وهو الشيء الذي سيدفع بالمستخدمين إلى محبة منتجات الشركة.

أصدرت سامسونج إعلاناً لهاتف محتمل قابل للطي في عام 2014، وظهر في الإعلان جهاز مزود بشاشة قابلة للانحناء ومطوية.

قد يتضمن جهاز سامسونج القابل للطي والقادم قريباً شاشة بحجم 7 بوصة وفقاً لتقرير صدر في وقت سابق من هذا العام من صحيفة The Wall Street Journal.

ويُقال أن شاشة الهاتف الجديد ستطوى إلى النصف مثل المحفظة، مع إمكانية قيام الجزء الخارجي للجهاز بعرض شريط صغير من المعلومات.

لم تكن سامسونج الشركة الوحيدة التي عملت جاهدةً في الفترة الأخيرة على تطوير أجهزة قابلة للطي، حيث سعت لينوفو لإنتاج هواتف لوحية قابلة للانحناء.

كما وكانت شركة مايكروسوفت تحلم بجهاز Surface ذي شاشة مزدوجة، وقد كشفت شركة LG عن شاشة OLED مقاس 65 بوصة قابلة للطي في وقت سابق من هذا العام.

في حين تسابق شركة هواوي الصينية الزمن من أجل إنتاج هاتف قابل للطي، لكن بحسب التقارير الأخيرة فقد تخسر هواوي والشركات الأخرى لقب الشركة التي تملك أول هاتف قابل للطي لصالح شركة سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هو نظام التشغيل ؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟

سامسونج أعلنت عن شاشتين منحنيتين مخصصتين للألعاب

تتميز الشاشات المنحنية الخاصة بالألعاب بأنها غالباً ما تكون بأسعار مرتفعة نظراً للجودة العالية للصورة التي تقدمها تلك الشاشات والإحساس بعمق المشهد الذي يمكن ملاحظته من انحناء الشاشة.

لكن على ما يبدو فإن شركة سامسونج Samsung ولحسن الحظ قررت الكشف عن نموذجين من هذا النوع من الشاشات وبأسعار يمكن اعتبارها مقبولة إلى حد ما.

النموذجان الجديدان المعلنان عنهما يأتيان ضمن سلسلة CJG5، النموذج الأول بقياس 27 بوصة، أما النموذج الثاني فيبدو أكبر مع حجم 32 بوصة.

تستخدم شاشتا سامسونج الجديدتان أسلوب الانحناء في العرض، مع دقة واحدة لكل من الشاشتين هي بمقدار 1440*2560 مع معدل تحديث يبلغ 144 هرتز.

وقد تم الإعلان عن الشاشتين خلال حدث Gamescom 2018 المقام في ألمانيا، وتحتوي الشاشتان على منفذي HDMI ومدخل DisplayPort.

من المحتمل أن يكون مقاس 27 بوصة هو الأفضل مع الدقة 1440*2560، في حين أن تلك الدقة قد لا تكون مثالية مع الشاشة الأخرى ذات الحجم الأكبر.

لكن بنفس الوقت، يعتبر البعض أن الانحناء في الشاشة لن يكون ذو فائدة كبيرة في النموذج الأصغر، وهو يحتاج إلى شاشة بحجم أكبر، مع وجود جدال سابق حول هذا الموضوع وأهمية الانحناء في الشاشات التي تكون بنسبة أبعاد 16:9.

على أي حال، فإن السعر قد يكون مناسباً للبعض بحيث يمكن له التغاضي عن السلبيات الموجودة، حيث سيتم بيع الشاشة الأصغر بحجم 27 بوصة بسعر يعادل 330 دولار أمريكي.

في حين يرتفع السعر ليصل إلى 400 دولار مع الشاشة ذات الحجم الأكبر 32 بوصة.

تتميز عادةً الشاشات المخصصة للألعاب بامتلاكها لتقنيات خاصة مثل تقنية G-Sync لمعدل التحديث من شركة Nvidia.

لكن مع شاشتي سامسونج الجديدتين وباستخدام معالج رسوميات قوي يمكن الحصول على تجربة جيدة جداً في عالم الألعاب دون دفع الكثير من الأموال الإضافية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر

سامسونج كشفت عن أول مودم 5G متوافق عالمياً

أصبح من الواضح أننا نقترب شيئاً فشيئاً من واقع شبكات الجيل الخامس 5G، حيث أن البنية التحتية لهذا النوع المتطور من الشبكات مستمر بالنمو حتى ولو ببطء.

آخر الإنجازات في هذا المجال هو ما أعلنت عنه شركة سامسونج Samsung مؤخراً حيث قدّمت المودم الجديد الخاص بها Exynos 5100.

صحيح أن المودم لا يُعتبر هو الأول من نوعه، فقد أعلنت شركة كوالكوم عن المودم X50 منذ عدة سنوات، كما وتخطط بعض الشركات لاستخدامه في أجهزتها القادمة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

لكن سامسونج ومن خلال إعلانها الجديد، أصبحت الشركة الأولى التي تعلن عن مودم 5G متوافق تماماً مع معايير الصناعة المحددة والخاصة بشبكات الجيل الخامس.

يدعم المودم الجديد كل من الطرازين sub-6GHz و mmWave للأطياف الكهرومغناطيسية المستخدمة في المعيار 5G الخاص بمنظمة 3GPP.

وهو متوافق أيضاً مع الشبكات القديمة المنتشرة حالياً مثل GSM 2/CDMA و 3G WCDMA و TD SCDMA و HSPA بالإضافة إلى 4G LTE.

تدّعي شركة سامسونج أن جهازها الجديد يمكنه الوصول إلى سرعات تصل إلى 2Gbps في النطاق sub-6GHz من الطيف وحتى  6Gbps باستخدام إشارات mmWave، وهي أرقام متطورة جداً لما هو ممكن حالياً على شبكات 4G.

كما وسيساهم المودم الجديد في الانتقال إلى التقنيات الأكثر تطوراً والتي طال انتظارها مثل إنترنت الأشياء، والصور ثلاثية الأبعاد، ومقاطع الفيديو فائقة الدقة بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.

وبحسب بيان الشركة، فإنها ستعمل على الدخول في مرحلة الإنتاج للمودم الجديد قريباً وذلك من أجل توفيره بكميات تجارية نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم.

أي أن مرحلة الإنتاج ستبدأ قبل الإعلان عن هاتف سامسونج الرائد Galaxy S10، لكن ذلك لا يعني أن الهاتف سيكون الجهاز الأول للشركة المتوافق مع شبكات الجيل الخامس حسب تصريحات رئيس قسم الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟