منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.
وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.
لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.
هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.
يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.
أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.
أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.
من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.
لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.
للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.
كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.
الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.
ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.
علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.
يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.
حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.
كشفت شركة آبل Apple قبل أيام ومن خلال حدثها السنوي عن أحدث منتجاتها التي تضمّنت ثلاثة هواتف آيفون جديدة بأسماء iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.
كما وتضمّن حدث الإعلان الكشف رسمياً عن الجيل الرابع من ساعة آبل الذكية Apple Watch Series 4 التي جاءت هذا العام بشاشة أكبر وبمجموعة من الميزات الجديدة.
وفي حين انتظر هاتف iPhone XR حتى اليوم لبدء عمليات الحجز المسبق عليه، فإن هاتفي الآيفون الآخرين بالإضافة إلى الساعة الذكية قد بدء الحجز المسبق الخاص بهم قبل أيام.
وقدّم المحلل البارز Ming-Chi Kuo نظرة أولية على أداء الأجهزة الجديدة في الأيام الأولى للحجز المسبق، حيث أن الأمور لا تبدو على ما يرام فيما يخص جميع الأجهزة.
بحسب المذكرة البحثية التي نشرها المحلل المذكور وبحسب عدة تقارير مختلفة، يبدو أن الطلب المسبق على هاتف iPhone XS أقل من توقعات الشركات ومحلليها.
حيث تم تسعير الهاتف بمبلغ 999 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، وهو أقل سعر ممكن للهاتف، أي أن تكلفة الحجز المسبق في باقي دول العالم قد تجاوزت بالتأكيد رقم 1000 دولار أمريكي.
وعلى ما يبدو فإن هذه التكلفة لم تستطع إقناع مستخدمي الشركة حول العالم بالجهاز الجديد، خاصةً أن الهاتف لا يمكن تفريقه من الناحية النظرية والتصميمية عن هاتف iPhone X العام الماضي.
في حين اقتصرت التحسينات الداخلية على استخدام شريحة المعالجة الجديدة A12 مع استخدام بطارية تعطي أداءً أفضل بنصف ساعة فقط مع مجموعة من التحسينات البرمجية على كاميرا الهاتف.
أما فيما يخص الهاتف الأكبر حجماً iPhone XS Max فيبدو أن الأمور أفضل حالاً من أخيه الأصغر، حيث استقبل مستخدمو الشركة الهاتف الجديد الذي يمتلك شاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة بكثير من الإعجاب.
في الصين تحديداً أكبر أسواق الهواتف المحمولة سجّلت الطلبات المسبقة على الهاتف الكبير أرقاماً مريحة للشركة، حيث اقتنع المستخدم الصيني بدفع المزيد من المال مقابل الحصول على شاشة كبيرة مما مثّل تغييراً وكسراً للتكرار الموجود في الهاتف السابق.
بحسب مذكرة Ming-Chi Kuo فإن المفاجأة السارة هذه الأيام بالنسبة لشركة آبل كانت الأرقام التي سجلتها الطلبات المسبقة على الساعة الذكية المعلن عنها مع هواتف الآيفون.
حيث كانت الطلبات المسبقة على تلك الساعة أكثر من توقعات الشركة في نهاية الأسبوع الأول، مما يدل على إعجاب المستخدمين حول العالم بالساعة الجديدة التي وصفها البعض بأنها سرقت الأضواء من هواتف الآيفون يوم الإعلان.
يعود السبب في النجاح الأولي للساعة الجديدة لاعتمادها على شاشة أكبر مع المحافظة على حجم الساعة دون زيادته، ولا يمكن أن ننسى ميزة التخطيط الكهربائي للقلب التي تميّزت بها الساعة هذا العام.
أضف إلى ذلك عشرات الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية التي يمكن أن تنظم وتحافظ على الحياة الصحية للمستخدم.
وكانت شركة آبل قد وُصفت بأنها الشركة الرائدة على مستوى العالم في بيع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، متفوّقةً بذلك على جميع الشركات المنافسة وأهمها الساعة الذكية Galaxy Watch من شركة سامسونج Samsung.
ويتوقع المحلل Ming-Chi Kuo أن تقوم آبل ببيع حوالي 18 مليون ساعة ذكية مع نهاية العالم الحالي، حيث من الممكن أن تمثّل الساعة الذكية الجديدة المعلن عنها حديثاً أكثر من نصف هذا العدد من الساعات المباعة.
ومن المفترض أن تبدأ عمليات الحجز المسبق اليوم على هاتف الشركة الاقتصادي iPhone XR الذي سيمثّل سياسة تسويقية جديدة للشركة تعتمد على خفض سعر الجهاز مقابل حذف بعض الميزات.
وتشير التوقعات إلى إمكانية نجاح الهاتف بشكل كبير من حيث المبيعات، حيث حظي باهتمام الكثير من المستخدمين حول العالم بعد الإعلان عنه، خاصةً أن التوفير في الميزات لم يشمل الأداء وسيمتلك الهاتف المعالج الأحدث A12 الخاص بالشركة.
ربما نختلف في تقييمنا لهواتف الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها رسمياً من قبل شركة آبل Apple، وقد نختلف في تقييم التطور الذي حملته الأجهزة عن العام الماضي.
في الحقيقة يمكن أن نختلف على أي شيء يخص تلك الهواتف، فالآراء كثيرة وكلها صحيحة، لكن هنالك شيء واحد اتفق عليه الجميع، وهو سعر الأجهزة الذي يمكن وصفه بالكارثي!
رفعت شركة آبل أسعار أجهزتها هذا العام، حيث وصل سعر هاتف iPhone XR في الصين تحديداً إلى ما يعادل 946 دولار أمريكي.
في حين أن سعر هاتف iPhone XS فيصل إلى 1266 دولار أمريكي، أما iPhone XS MAX فستحتاج لدفع 1397 دولار أمريكي من أجل شراءه.
يُعتبر السوق الصيني واحداً من أهم الأسواق العالمية في عالم الهواتف المحمولة، لذلك فإن الشركات تتنافس على كسب أكبر حصة من ذلك السوق.
على سبيل المثال، فإن شركة آبل لم تجرؤ على معاملة السوق الصيني عند إطلاق هواتفها الجديدة كما عاملت بقية دول العالم فيما يخص ميزة الشريحة المزدوجة.
حيث خصصت للصين هواتف تعمل بشريحتين عاديتين، في حين أطلقت لباقي دول العالم هواتفها المزوّدة بشريحة عادية وشريحة أخرى من نوع eSIM ,تبيّن لاحقاً أنها غير متاحة في الوقت الحالي إلا في عشر دول حول العالم!
لم يعجب شركة شاومي Xiaomi الصينية اهتمام آبل الأمريكية بالسوق المحلي، ولأنها تعرف أن آبل من الممكن أن تؤثر في ذلك السوق وأن تكسب حصة جيدة منه قررت شاومي السخرية بطريقة جديدة.
وبدلاً من التوجه إلى تويتر كما فعلت شركة هواوي Huawei، اتجهت شاومي للسخرية من أسعار هواتف الآيفون بطريقة عرض المنتجات الخاصة بالشركة والمكافئة بالسعر لهواتف الآيفون.
حيث عرضت الشركة ثلاث مجموعات من المنتجات، كل مجموعة تقابل هاتف آيفون من الهواتف الثلاثة وتشابهه بالاسم والسعر، حيث يمكن من خلال هذه الطريقة توضيح ما يمكن شراؤه من شاومي بنفس ميزانية هاتف آبل.
Xiaomi XR
المجموعة الأولى اسمها Xiaomi XR وتتضمّن هاتف Mi 8 SE، مع حاسوب Mi Notebook Air بشاشة 12.5 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XR.
Xiaomi XS
المجموعة الثانية اسمها Xiaomi XS وتتضمّن هاتف Mi Mix 2S مع حاسوب Mi notebook Air بشاشة 13.3 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS.
Xiaomi XS Max
المجموعة الثالثة اسمها Xiaomi XS Max وتتضمّن هاتف Mi 8 مع حاسوب Mi notebook Pro وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 إلى جانب سماعة بلوتوث neckband-style earbuds، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS Max.
الجدير بالذكر أن تلك المجموعات مطروحة للبيع في الصين فقط ولا تتوافر معلومات رسمية فيما إذا كانت الشركة تريد توسيع العرض إلى بقية دول العالم.
كشفت شركة آبل Apple قبل أيام عن ثلاثة هواتف آيفون جديدة ضمن حدثها السنوي، حيث أعلنت عن كل من iPhone XS والنسخة الأكبر MAX إلى جانب الهاتف iPhone XR.
وكما نعلم جميعاً فإن تلك الهواتف تدعم تقنية الشحن السريع التي يمكن من خلالها شحن البطارية بالكامل ضمن وقت قصير نسبياً، لكن هذا يحتاج إلى استخدام شاحن سريع متوافق.
للأسف وبحسب تقرير صدر مؤخراً، فإن المستخدمين الذين قاموا بحجز هواتفهم وسيتسلمون الهواتف الجديدة قريباً فإنهم لن يحصلوا على شاحن سريع داخل العلبة.
حيث اختارت الشركة أن ترفق أجهزتها الجديدة مع شاحن عادي لا يدعم الشحن السريع، والذي قد يحتاج إلى أكثر من ساعتين من أجل ملء البطارية.
نعم يمكن للمستخدم الحصول على شاحن سريع بشكل منفصل واستخدامه مباشرةً مع هاتفه الجديد المجهّز بتقنية الشحن السريع، لكن ذلك سيتطلب دفع المزيد من الأموال من أجل شراء الشاحن السريع.
أما فيما يخص محوّل منفذ Lightning لمنفذ السماعات أو المعروف باسم الدونغل dongle فإننا لن نتفاجئ بإزالته من علبة الآيفون الجديد بدءاً من هذا العام، لأننا سمعنا عن ذلك من قبل.
حيث اعتادت آبل ومنذ أن قامت بإزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس أن تضيف تحويلة مع كل علبة آيفون لتسمح بتحويل منفذ Lightning إلى منفذ 3.5 ملم من أجل استخدام السماعات السلكية.
ومع ذلك، احتل هذا المحوّل المرتبة الأولى على قائمة الاكسسوارات الأكثر مبيعاً في متاجر Best Buy مؤخراً، لذلك نتوقع أن يحافظ على مرتبته الأولى بعد أن يضطر المزيد من المستخدمين إلى شرائه.
جميع المشاكل السابقة يمكن حلها بواسطة دفع المزيد من الأموال، فيمكن شراء شاحن سريع بشكل منفصل للاستفادة من تقنية الشحن السريع.
كما ويمكن للمستخدم شراء سماعات AirPods اللاسلكية التي تستغني عن الأسلاك والمنافذ، أو شراء محوّل سماعات الرأس مع سماعات سلكية عادية.
تعتمد الشركة للأسف مرة أخرى على قاعدة خلق المشكلة ثم بيع الحل، ومع وصول سعر الأجهزة الجديدة إلى ما يزيد عن 1000$ فإن شراء آيفون جديد مع اكسسوارته الافتراضية أصبح مكلفاً أكثر من أي وقت مضى!
بعد الكثير من الانتظار، أعلنت شركة آبل Apple عن أن هواتفها الجديدة الثلاثة التي كشفت عنها قبل أيام ستدعم استخدام شريحتي اتصال SIM.
وعلى الرغم من أن الميزة تُعتبر افتراضية وأقل من عادية في أغلب أجهزة الأندرويد، إلا أن الميزة بقيت حلماً لأجهزة الآيفون حيث انتظرت آبل حتى عام 2018 حتى تضيف هذه الميزة.
لكن لمن يخطط لشراء الآيفون الجديد ويتوقع أن يحصل على دعم الشريحة الثانية، فلدينا هنا أخباراً سيئة له وخاصةً إن لم يكن من سكّان عشر دول محددة في هذا العالم!
حيث أن الشريحة الثانية في هاتفي iPhone XS و iPhone XS MAX هي من نوع eSIM وليست شريحة اتصال عادية كما هو الحال في الشريحة الأولى.
شريحة eSIM المدمجة هي نوع متطوّر من شرائح الاتصال، وعلى الرغم من فوائد هذا النوع إلا أنه لم يحصل على دعم إلا عشر دول فقط من جميع دول العالم.
بحسب صفحة الدعم الخاصة بشركة آبل، فإن الشريحة الثانية في هاتفي الآيفون الجديدين سيمكن استعمالها في النمسا وكندا وكرواتيا وجمهورية التشيك وألمانيا وهنغاريا والهند وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
لم تجرؤ شركة آبل على معاملة الصين كما عاملت باقي دول العالم، نظراً لأن عدد سكان الصين يشكّل سوقاً ضخماً جداً للشركة وبالتالي ستكون الشركة مجبرة على الحصول على رضا الزبائن هناك.
من أجل ذلك، فإن هواتف الآيفون الموّجهة للصين ستدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة، وكل شريحة من الشريحتين هي شريحة عادية وليست eSIM.
حيث لا يتوافر دعم شرائح eSIM في الصين، مع أن بعض الشركات الكبرى مثل China Telecom و China Mobile كانت قد قدّمت دعماً لشرائح eSIM لكن الأمر بقي محدوداً في مدينتين فقط.
والجدير بالذكر أنه يمكن للأشخاص الذين سيقومون بشراء الآيفون الجديد في الصين الاستفادة من ميزة الشريحة المزدوجة فوراً، بينما سيتعين على سكّان الدول العشر المذكورة انتظار إرسال تحديث برنامج eSIM في وقت لاحق من هذا الخريف.
من المؤكد فإن إطلاق هاتف بحجم الآيفون مع دعم لشرائح eSIM سيشجّع شركات الهاتف المحمول حول العالم على تبنّي التكنولوجيا الجديدة، لكن في الوقت الحالي هل استفاد المستخدم من الشريحة الثانية؟
باستثناء الصين والدول العشر المذكورة، فإن المستخدم المتواجد في أي دولة أخرى سيدفع ثمن ميزة لا يمكنه الاستفادة منها في الوقت الحالي، وقد لا يتمكن من الاستفادة منها في المستقبل القريب أبداً.
إذاً ما الفكرة من طرح ميزة ستعمل في عشر دول فقط!؟ .. لا أحد يعلم الجواب!
بعد أقل من عام منذ إصداره، توقفت شركة آبل Apple رسمياً عن إنتاج هاتف iPhone X مع طرح هواتف الآيفون الجديدة الثلاثة يوم الأمس.
ومع إطلاق iPhone XS بسعر 999 دولاراً، وإضافته إلى هاتف iPhone XR بسعر 749 دولاراً أصبح هاتف iPhone X زائداً في مجموعة هواتف آبل.
أيضاً، تم إزالة هاتفي iPhone SE و 6s من موقع آبل على الويب أيضاً، مما يدل ربما على توقف الشركة عن بيعهما رسمياً مع حذف جميع أجهزة الآيفون القديمة التي تحتوي على منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم من قوائم البيع.
وعلى الرغم من الشائعات التي تحدثت عن انخفاض مبيعات هاتف iPhone X منذ إطلاقه، أظهرت أرباح شركة آبل أن الهاتف يباع بشكل جيد بالفعل.
و قال الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook في شهر شباط : لقد تفوق هاتف iPhone X على توقعاتنا، حيث كان لدينا جهاز الآيفون الأكثر مبيعاً كل أسبوع منذ شحنه في تشرين الثاني الماضي.
ومع ذلك، مع إطلاق iPhone XS الجديد و XS Max و iPhone XR، فإنه من المنطقي للشركة أن تقوم بإزالة iPhone X من المجموعة.
وعلى الرغم من إزالة أجهزة iPhone X و SE و 6s من السوق الأمريكية، إلا أنه من غير المستبعد بيع هذه الأجهزة القديمة في أسواق نامية مثل الهند.
في الحقيقة لم يعد هنالك سبباً وجيهاً لوجود iPhone X في الأسواف، عدا عن كونه ذكرى خاصة للشركة عندما تم إطلاقه في السنة العاشرة لهواتف الآيفون.
تميز هاتف iPhone X بوجود قطع أمامي أسّس لموجة مخيفة من تقليد التصميم التي انطلقت بعد إطلاق الجهاز العام الماضي وما زالت مستمرة حتى الآن.
أيضاً يُعتبر iPhone X أول هاتف يمتلك تقنية التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد Face ID والتي قالت عنها الشركة خلال حدثها الأخير أنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
ولا ننسى الأمور الهامة التي حققها الهاتف والتي ظهرت للمرة الأولى في عالم هواتف آبل المحمولة، مثل إلغاء الزر الرئيسي Home وإلغاء ماسح بصمة الإصبع واستخدام شاشة OLED من شركة سامسونج.
ومع إلغاء الهاتف رسمياً، تبدو الساحة الآن متاحة للهواتف الجديدة حتى تسيطر على المبيعات في حال اجتازت بنجاح معركة هواتف الأندرويد التي أصبحت قوية ومنافسة إلى درجة كبيرة.
شهدت نهاية عام 2017 فضيحة كبيرة لشركة آبل Apple عندما اضطرت للاعتراف بأنها تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة من خلال التحديثات من أجل المحافظة على عمر البطارية.
حيث لاقت الشركة ردود فعل عنيفة اتجاه سياستها واتهمها البعض بأنها تجبر المستخدمين من خلال طريقتها هذه على شراء النماذج الأحدث من هواتفها.
قامت الشركة بالعديد من الخطوات لاحتواء الأزمة التي ضربتها، فبعد أن اعتذرت رسمياً من زبائنها على قيامها بإبطاء تلك الهواتف، قامت أيضاً بتخفيض سعر بطارية هواتف iPhone 6 أو الهواتف الأحدث.
كانت قيمة الخصم حوالي 50 دولاراً، هذا يعني أن سعر بطارية هاتف الآيفون وصل إلى 29 دولاراً فقط، وقالت الشركة أن هذا التخفيض سيستمر من أواخر شهر كانون الثاني وحتى شهر كانون الأول من العام الحالي.
لكن مع نهاية عام 2018 فإن التسعير المؤقت سينتهي، ويبدو أن الشركة قد حددت أسعارها الجديدة كما تم رصدها من موقع 9to5Mac والتي سيتم العمل بها بدءاً من 1 كانون الثاني عام 2019.
ستكلّف بطارية كل من الهواتف الجديدة المعلن عنها حديثاً iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR بالإضافة إلى هاتف العام السابق iPhone X مبلغ 69 دولاراً أمريكياً.
في حين أن 49 دولاراً هو التكلفة الخاصة ببطارية هواتف الآيفون التالية: iPhone 8 Plus , iPhone 8 , iPhone 7 Plus , iPhone 7 iPhone 6s Plus , iPhone 6s , iPhone 6 Plus , iPhone 6 , iPhone SE
في حين حددت الشركة مبلغ 79 دولاراً لجميع النماذج الأخرى المتبقية والمؤهلة لاستبدال بطاريتها.
لن يضطر الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة آيفون تحت الضمان أو التي تغطيها AppleCare+ إلى دفع أي شيء مقابل استبدال البطارية.
الجدير بالذكر أن ميزة Battery Health وهي إحدى الميزات التي قدمتها آبل بعد أزمتها الأخيرة أصبحت من أهم الطرق التي تعطي تقديراً لحالة البطارية الإجمالية.
عندما ينخفض هذا التقدير إلى أقل من 80%، فعادةً ما يكون الوقت قد حان لتغيير البطارية.
في يوم الأمس، عرضت شركة آبل Apple في حدثها السنوي مجموعة من المنتجات الجديدة والتي كان أهمها ثلاثة هواتف آيفون، لكن حدث الإعلان تضمّن أيضاً الإعلان عن الجيل الرابع المحدّث من ساعة آبل الذكية Apple Watch.
حيث أُعيد تصميم الساعة لتظهر بشاشة أكبر وبالتالي تصبح قادرة على عرض معلومات أكثر، كما أُضيف لها مجموعة من الميزات المتعلقة بصحة المستخدم ولياقته.
تتوفر ساعة آبل الجديدة بقياسين 40 ملم و 44 ملم، مع استخدام شاشة أكبر بـ 30% من الجيل السابق من أجل تسهيل قراءة الإشعارات والنصوص، بالإضافة إلى توفير رؤية أوضح للأيقونات المعروضة.
كما وتم نقل الميكروفون إلى الجهة المقابلة من أجل تحسين تجربة الصوت التي تقدّمها الساعة، وخاصة فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية والمساعد الصوتي الخاص بشركة آبل Siri.
تعمل الساعة الجديدة مع شريحة S4 ومعالج ثنائي النواة ببنية 64-bit، حيث يمكن للساعة أن تكون أكثر سرعة واستجابة في تنفيذ الأوامر مع دعمها ببطارية تصمد طوال اليوم.
في مجال الصحة فإن ساعة آبل الجديدة قدّمت مجموعة من المستشعرات الطبية والخدمات الصحية التي يمكن أن يحتاجها كل شخص، وبالتالي فهي تساعد على مراقبة صحة المستخدم باستمرار.
يمكن للساعة الجديدة أن تقدّم قراءة كاملة لتخطيط القلب بعد أن تم إضافة أقطاب كهربائية مدمجة في التاج الرقمي Digital Crown للساعة بالإضافة لوجود مستشعر نبضات القلب على الوجه الخلفي لها.
يمكن للمستخدم أن يقوم بلمس التاج الرقمي الخاص بالساعة ليحصل بعد 30 ثانية على تقرير فحص نبضات القلب، لتوضيح فيما إذا كانت نبضات القلب طبيعية أم أنها تدل على وجود خلل صحي.
ويمكن تخزين جميع التقارير الطبية التي أنتجتها الساعة على شكل ملفات PDF من أجل مشاركتها مع الأطباء بشكل عاجل للاطلاع عليها في الحالات الخطرة.
ولم تكتف الساعة الجديدة بتحليل نبضات القلب أثناء قيام المستخدم بلمس التاج الرقمي فقط، بل أنها تعمل وبمساعدة نظامها watchOS 5 على تحليل معدل ضربات القلب بشكل مستمر أثناء ارتدائها.
وبالتالي يمكن لها أن ترسل إشعارات فورية للمستخدم عند اكتشاف معدل غير طبيعي لضربات القلب، كما ويمكنها أن تنبّه صاحبها عند تجاوز معدل ضربات لقلب للنسبة الطبيعية أو عند انخفاضه بشكل مفاجئ.
من الميزات الجديدة المضافة للساعة الذكية هو إمكانية تحسس سقوط المستخدم من على مرتفع أو نتيجة حصول حالة طبية محددة.
حيث يمكن لمستشعرات التسارع والجيروسكوب المتطورة أن تكتشف حركة سقوط مفاجئة مع تحليل مسار معصم المستخدم وتسارعه لتتأكد من أن المستخدم قد سقط على الأرض.
عند حدوث ذلك ستعمل الساعة على إرسال إشعار فوري، حيث يمكن للمستخدم من خلاله إما أن يتجاهله إن لم يحدث شيئ خطير أو أن يتصل بخدمة الطوارئ بلمسة واحدة.
في حال لم تتحسس الساعة لأي حركة من المستخدم بعد مرور 60 ثانية من وقت إرسال الإشعار، فستعمل على الاتصال تلقائياً بخدمة الطوارئ مع إرسال الموقع.
من ناحية الرياضة واللياقة البدنية، لم تبخل آبل بإضافة العديد من الميزات والأوضاع التي يمكن من خلالها أن يراقب المستخدم نشاطه الرياضي اليومي.
يمكن للساعة الجديدة أن تمكّن صاحبها من تفعيل وضع السباق الرياضي من أجل منافسة صديق أو شخص آخر يملك ساعة آبل الذكية أيضاً أثناء ممارسة الرياضة.
كما تم إضافة وضعين جديدين فيما يخص الأوضاع الرياضية الموجودة في الساعة وهما وضع اليوغا ووضع المشي الطويل.
حيث يمكن للأوضاع الجديدة أن تكتشف عدد السعرات الحرارية الدقيقة التي تم حرقها أثناء التمرينات، بالإضافة إلى تزويد المستخدم بمعلومات عن وقت التمرين ووضعه.
أيضاً يمكن للمستخدم عند قيامه بتمارين الركض في الهواء الطلق أن يحصل على معلومات وإحصائيات تتعلق بالمسافة المقطوعة والسرعة المسجّلة ومعدل الخطوات وغيرها من المعلومات المفيدة.
من حيث السعر، قامت شركة آبل بتسعير ساعتها الذكية التي تحتوي على GPS مدمج بدءاً من 399$، في حين أن الساعة التي تمتلك GPS و CELLULAR سيبدأ سعرها من 499$.
وتزداد هذه الأسعار باختلاف الألوان ومواد التصنيع الخاصة بإطار الساعة، حيث يمكن الحصول على قائمة الأسعار الخاصة بجميع نماذج الساعة من هنا.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
يمكن القول بأن شركة آبل Apple قد حققت تقدماً ملحوظاً على شركة كوالكوم Qualcomm خلال جلسة الاستماع التمهيدية التي تسبق الخوض في المحاكمة القضائية بين الشركتين.
حيث تتنازع الشركتان حالياً في المحكمة حول قضية انتهاك براءات اختراع خاصة بشركة كوالكوم من قبل آبل، في حين ترفض شركة آبل تلك الاتهامات.
وعادةً ما تُخصص الجلسة التمهيدية الأولية من أجل تحديد الخطوط العريضة والعناوين الرئيسية في المحاكمة القضائية، كما يمكن تحديد آلية المحاكمة وما هو مسموح وغير مسموح.
في تلك المرحلة، يبدو الفريق القضائي الخاص بشركة آبل مسيطراً على الأجواء العامة، مع تحقيق تقدم على الفريق القضائي الخاص بالطرف الآخر.
في تفاصيل جلسات المحاكمة الأولية، قالت شركة آبل أنها لم تنتهك أياً من براءات الاختراع الخاصة بشركة كوالكوم وقالت أنها مستعدة لإثبات هذا الأمر.
في البداية لم تعترض كوالكوم على هذا الكلام، لكن لاحقاً وبشكل مفاجئ غيّرت رأيها وقررت تقديم أدلة لإثبات انتهاك آبل لبراءات الاختراع.
اعترض الفريق القضائي الخاص بشركة آبل وبرّر ذلك بأن الوقت قد تأخر لتقديم الأدلة، وقد اتفق القاضي مع اعتراض آبل، لكنه لم يحسم الأمر بشكل نهائي و سينتقل الفريقان إلى المرحلة التالية من المحاكمة.
تبدو شركة آبل مرتاحة بشكل أكبر من شركة كوالكوم خلال هذه المنازعة القضائية، لكن سيتوجب عليها مواجهة أية أدلة قد تتقدم بها شركة كوالكوم.
لأن إثبات تهمة التعدي على براءات اختراع سيتسبب بفرض عقوبة على شركة آبل، وستحصل شركة كوالكوم بدورها على تعويض مالي وهو ما تسعى إليه منذ البداية.
الجدير بالذكر أن آبل كانت قد أنهت مؤخراً نزاعها القضائي طويل الأمد مع شركة سامسونج، لكن على ما يبدو فإنها دخلت في نزاع آخر مع شركة كوالكوم.