مايكروسوفت أنهت عمل بعض موظفيها لاستبدالهم بالذكاء الاصطناعي

تقوم مايكروسوفت Microsoft بإقالة عشرات الصحفيين والعاملين في مجال التحرير في أخبار مايكروسوفت Microsoft News ومؤسسات MSN.

يعتبر إقالة الموظفين جزءاً من إجراءات مايكروسوفت Microsoft للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لاختيار الأخبار والمحتوى المقدم على MSN.com ، داخل متصفح Microsoft Edge ، وفي تطبيقات أخبار مايكروسوفت Microsoft News المتنوعة للشركة.

يعد العديد من العمال المتأثرين جزءً من قسم SANE (البحث والإعلانات والأخبار وإيدج Edge) من مايكروسوفت Microsoft ، ويتم التعاقد معهم كمحررين بشريين للمساعدة في اختيار القصص Stories.

يقول المتحدث باسم مايكروسوفت Microsoft في بيان: “مثل جميع الشركات، نقوم بتقييم أعمالنا بشكل منتظم”. “يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة التوظيف في بعض الأماكن من وقت لآخر، والعكس في أماكن أخرى. هذه القرارات ليست نتيجة الوباء الحالي “.

بينما تقول مايكروسوفت Microsoft أن عمليات الإقالة من العمل ليست مرتبطة بشكل مباشر بجائحة فيروسات كورونا التاجية الحالية، فقد تضررت الشركات الإعلامية في جميع أنحاء العالم بشدة بسبب انخفاض عائدات الإعلانات عبر التلفزيون والصحف والإنترنت.

كما أن عملية الإقالة بين وظائف أخبار مايكروسوفت Microsoft News أثرت أيضاً على بعض فرقها الدولية.

حيث تفيد صحيفة The Guardian أن حوالي 27 موظف تم إقالتهم في المملكة المتحدة بعد أن قررت مايكروسوفت Microsoft التوقف عن توظيف البشر لتنظيم المقالات على صفحاتها الرئيسية.

تعمل مايكروسوفت Microsoft في مجال الأخبار منذ أكثر من 25 عاماً، بعد إطلاق MSN عام 1995. وعند إطلاق أخبار مايكروسوفت Microsoft News قبل عامين تقريباً، كشفت مايكروسوفت Microsoft عن وجود “أكثر من 800 محرر يعملون من 50 موقعًا حول العالم“.

تتجه مايكروسوفت Microsoft تدريجياً نحو الذكاء الاصطناعي في أخبار مايكروسوفت Microsoft News في الأشهر الأخيرة، وتشجع الناشرين والصحفيين على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أيضاً.

كما تستخدم مايكروسوفت Microsoft الذكاء الاصطناعي للبحث عن المحتوى ثم تقوم بمعالجته وتصفيته وحتى اقتراح صور للمحرر البشري لإقران المحتوى.

كانت مايكروسوفت Microsoft تستخدم المحررين البشريين لتنظيم أفضل الأخبار من مجموعة متنوعة من المصادر لعرضها على أخبار مايكروسوفت Microsoft News و MSN و Microsoft Edge.

مقالات قد تعجبك:

تطبيق جديد استنسخ تيك توك وتفوق عليه وأصبح الأفضل بين التطبيقات
إيلون مسك ربح للتو 780 مليون دولار تقريباً من شركة تيسلا
إكس بوكس سيريس إكس Xbox Series X سيشغل الألعاب القديمة بشكل أجمل من السابق
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

ويندوز 10 سيدعم تشغيل تطبيقات لينوكس ذات الواجهة

تَعِد مايكروسوفت Microsoft بتحسين نظام ويندوز الفرعي لنظام التشغيل لينكس (WSL) بشكل كبير من خلال دعم تطبيقات لينكس ذات الواجهة وتسريع أجهزة معالجة الرسوميات.

يضيف عملاق البرامج نواة لينكس Linux كاملة إلى Windows 10 مع WSL الإصدار 2 في وقت لاحق من هذا الشهر، ويخطط الآن لدعم تطبيقات لينكس ذات الواجهة التي سيتم تشغيلها جنباً إلى جنب مع تطبيقات ويندوز Windows العادية.

سيتم تمكين هذا دون أن يضطر مستخدمو ويندوز Windows إلى استخدام إعادة التوجيه X11 ، وهو مصمم بشكل أساسي للمطورين لتشغيل بيئات التطوير المتكاملة (IDE) في لينكس Linux إلى جانب تطبيقات ويندوز Windows العادية.

على الرغم من أنه كان من الممكن تشغيل تطبيقات Linux GUI داخل ويندوز Windows سابقاً باستخدام خادم X تابع لجهة خارجية، إلا أن أداء الرسومات السيئ كان دائماً مشكلة.

تعد مايكروسوفت Microsoft بحل هذه المشكلة أيضاً. وسيحصل Windows 10 قريباً على دعم إضافي لتسريع أجهزة معالجة الرسومات GPU باستخدام أدوات لينكس Linux.

ويركز هذا في المقام الأول على سيناريوهات التطوير التي تُبنى على أساس الحساب المتوازي أو تدريب على التعلم الآلي ونماذج الذكاء الاصطناعي.

سيبدأ تسريع أجهزة معالجات الرسومات GPU في الظهور في الأشهر القليلة القادمة لـ Windows 10 Insiders في Fast Ring ، وتخطط مايكروسوفت Microsoft لمشاركة المزيد من المعلومات حول توقيت دعم تطبيق Linux GUI في وقت لاحق من هذا العام.

من الواضح أن جميع التحسينات الأخيرة التي تم إجراؤها على لينكس Linux تستهدف بشكل مباشر المطورين الذين يريدون استخدام ويندوز Windows كأداة تطوير.

أدخلت مايكروسوفت Microsoft بعض التحسينات القوية على ويندوز Windows مع WSL في السنوات الأخيرة بعد أن فاجأت الجميع بإضافة Bash shell إلى ويندوز Windows في Build قبل أربع سنوات.

أضافت مايكروسوفت Microsoft أيضاً OpenSSH الأصلي في Windows 10 ، وحتى Ubuntu و SUSE Linux و Fedora في متجر ويندوز Windows.

كما تم إطلاق أداة سطر أوامر Windows Terminal في مايكروسوفت Microsoft في العام الماضي، وقد وصلت الآن إلى الإصدار العام 1.0 هذا الأسبوع.

وتعمل مايكروسوفت Microsoft أيضاً على تحسين دعم ملفات لينكس Linux في مستكشف الملفات File Explorer لنظام التشغيل Windows 10.

نأمل أن يتناول WSL 2 ووعود تسريع معالج الرسومات GPU الجديدة هذه عدداً من مشكلات WSL المعلقة.

كانت مايكروسوفت Microsoft تكافح من أجل التوافق وأداء ملفات الإدخال/الإخراج في الإصدار الأصلي من WSL ، وقد كان مجالاً كبيراً للتركيز على WSL 2 الذي يصل إلى Windows 10 في وقت لاحق من هذا الشهر.

مقالات قد تعجبك:

تسريب بعض مواصفات هاتف جالاكسي نوت 20 بلس Note 20 Plus
تسريب مواصفات لسلسلة هواتف Redmi 10X القادمة الأسبوع المقبل
مايكروسوفت اعترفت بخطئها بشأن المصادر المفتوحة
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية

الذكاء الاصطناعي نجح في صناعة دواء لعلاج الوسواس القهري

استطاع الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة أن يدخل العديد من المجالات وأن يبدع فيها بكل تأكيد، ولا سيما المجالات المتعلقة بالتشخيصات الطبية.

حيث أثبتت خوارزميات الذكاء الاصطناعي أنها قادرة في بعض الأحيان على إعطاء تشخيص دقيق بقدر التشخيص الذي يعطيه طبيب مختص، أما في بعض الأحيان الأخرى فقد تفوق تشخيص الذكاء الاصطناعي على تشخيص الطبيب نفسه!

اليوم يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرر الدخول في فرع جديد من المجال الطبي، وهو فرع تركيب الأدوية المخصصة لحالات علاجية مختلفة.

حيث أعلنت شركة تركيب الأدوية Exscientia عن أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها قد نجح في تركيب دواء مخصص لعلاج الوسواس القهري.

وبحسب الشركة فإن خوارزميات الذكاء الاصطناعي اختبرت على مدى 12 شهراً جميع التركيبات العلاجية المستمرة ووصلت في النهاية إلى التركيب الأفضل.

في حين أن العملية كانت لتستغرق 4 سنوات ونصف فيما لو تمت بالطريقة التقليدية من خلال الأطباء البشريين المختصين.

وكانت مهمة خوارزميات الذكاء الاصطناعي البحث في قاعدة بيانات ضخمة من التركيبات العلاجية الممكنة والعديد من العوامل الأخرى مثل الجينات الوراثية للمريض، حتى تم التوصل في النهاية إلى دواء DSP-1181.

وفي مقابلة مع وكالة BBC الإخبارية قال Andrew Hopkins الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية أنه كان على خوارزميات النظام الذكية أن تتخذ ملايين القرارات بمفردها في عملية البحث عن التركيب العلاجي الناجح.

سيبدأ اختبار الدواء بشكل فعلي خلال الشهر القادم، وإذا أثبتت التجارب نجاح العقار الجديد فهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي قد نجح في الدخول إلى فرع جديد من فروع الطب.

الأمر الذي يرسم ملامح المستقبل القريب حيث سيزداد الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وسيخسر المزيد من البشر وظائفهم بكل تأكيد بعد أن يتم الاستغناء عنهم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يواجه فيروس كورونا؟

أصبح من الواضح أن العام الجديد 2020 لا يريد أن يبدأ بداية جيدة أو هادئة، نحن ما زلنا في الشهر الأول فقط والأخبار السيئة والمخيفة تزادا يوماً بعد يوم من إشاعات الحرب العالمية الثالثة إلى حرائق استراليا وصولاً إلى الأمراض والأوبئة.

حيث أعلنت الصين قبل أيام حالة الطوارئ في مواجهة فيروس كورونا الذي يُشتبه أنه انتقل من الحيوان إلى الإنسان ومن ثم بدأ رحلته المخيفة بالانتقال من انسان إلى آخر في حالات عدوى سريعة الانتشار.

سجّلت الصين آلاف الحالات المؤكدة الخاصة بالفيروس الخطير وظهرت حالات أخرى في العديد من البلدان لا سيما في آسيا بالإضافة إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

تبدأ أعراض المرض بالظهور بشكل مشابه لحالات الزكام الشديد لكن سرعان ما تتحول إلى أعراض خطيرة قد تنتهي بالموت وهو ما حصل بالفعل مع أكثر من 50 حالة في الصين.

اليوم يقف العالم مستنفراً كل جهوده من أجل محاولة إيقاف انتشار الفيروس، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في هذا الأمر؟

بحسب العلماء والمختصين فإن الجواب هو نعم، حيث أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون لها دور في معالجة الحالات المصابة، وإنما أهميتها تبرز في مكان آخر.

في مثل هذه الحالات يكون عامل الوقت هو أحد أهم العوامل التي يجب دراستها، وفي حالة انتشار فيروس خطير مثل هذه الحالة فإن السؤال دائماً سيكون هو أين سيظهر المرض غداً؟

من أجل الإجابة على هذا السؤال بدأ العلماء بالاعتماد على خوارزمية BlueDot التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل التنبؤ بأماكن انتشار الفيروس.

تعتمد الخوارزمية الجديدة على متابعة التقارير العالمية بشكل تلقائي وبمختلف اللغات ومن مناطق مختلفة حول العالم بالإضافة لمتابعتها لشبكات ومنتديات الأمراض والأوبئة.

المشكلة الأهم التي تواجهها الخوارزمية هو أن مركز انتشار المرض يقع داخل الصين، حيث تبدو الحكومة الصينية أكثر تشدداً في موضوع مشاركة البيانات والأرقام الصحيحة مع أطراف خارجية.

لذلك يقول العلماء المشرفون على تطوير الخوارزمية أنه لن يكون هنالك اعتماد كبير على المعلومات المقدمة من الحكومة الصينية الرسمية، بل سيتم محاولة جمع المعلومات من النشطاء المتواجدين على الأرض.

يمكن للخوارزمية في حال حصلت على المعلومات الكافية أن تتنبأ بشكل صحيح بالمنطقة التالية التي سيبدأ انتشار الفيروس فيها، وهو أمر هام جداً من أجل فرض الإجراءات الوقائية السريعة ومحاولة تخفيف عدد الضحايا قدر الإمكان.

تعتمد الخوارزمية الذكية أيضاً على مراقبة حركة المسافرين حول العالم وخاصة المسافرين من الصين أو من الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة مؤكدة.

حيث تتم مراقبة حركة المطارات العالمية وعملية قطع التذاكر وحركة السفر العالمية لإصدارات تنبيهات مبكرة إلى المناطق المرشح أن يظهر فيه الفيروس.

يصف العلماء الخوارزمية الذكية بأنها الطريقة الأفضل لمواجهة انتشار الفيروس ولتخفيف عدد الإصابات، ويأمل المطورون لتلك الخوازرمية أن تساعد على تجنب وقوع كارثة وأن تمنع من تحول الفيروس إلى وباء يصعب السيطرة عليه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

إيلون ماسك سيجعل سيارات تيسلا قادرة على التحدّث

لم يعد سراً أن العالم مقبل في السنوات التالية على ثورة جديدة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، هذا واضح جداً من توجه الشركات العملاقة في الفترة الأخيرة.

ويبدو أن الملياردير الأمريكي المثير للجدل إيلون ماسك وهو الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الشهيرة تيسلا Tesla قد تنبّه أيضاً لهذا الأمر.

وآخر أفكاره الغريبة التي يود طرحها بطريقة غير مباشرة هي ما نشره في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر حيث ظهرت سيارة تيسلا وهي تتحدّث وكأنها مساعد صوتي رقمي.

كان من الواضح أن إيلون ماسك مهتم بشكل كبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث عيّن مدير جديد لمهام الذكاء في الشركة ووسّع الفريق المسؤول في الشركة عن تلك التقنيات.

يعتقد البعض أن فريق الذكاء الاصطناعي في الشركة يعمل على تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة وهو ما يمكن أن يكون صحيح بشكل مؤكد.

لكن مهام الفريق على ما يبدو لن تكون محصورة ضمن مجال القيادة الذاتية فقط، حيث يريد الرئيس التنفيذي تدعيم سيارات تيسلا القادمة بمجموعة من المهام الذكية.

على سبيل المثال تم تدعيم سيارة تيسلا بشبكة عصبونية ذكية لتحديد حالة الطقس الخارجي، أما الميزة القادمة فقد تكون القدرة على الحديث.

يتوقع بعض المحللين أن فريق الذكاء الاصنعي في تيسلا ومن خلفه إيلون ماسك سيجعلون سيارات تيسلا القادمة قادرة على الحديث، ليس فقط مع السائق أو الركاب داخلها بل حتى مع الأشخاص المتواجدين خارجها في الشارع.

في الفيديو تظهر سيارة تيسلا وكأنها تمازح أحد المارة عندما تنطق بعبارة لا تقف هناك وتحدّق بي فقط، ثم تنطق بعبارة أخرى بصوت منخفض.

ويبدو أن التجهير لهذا الأمر قد بدأ منذ فترة عندما قامت الشركة بإضافة مكبرات صوت خارجية لسيارة Model 3، وكان الهدف من تلك المكبرات استخدام نظام التنبيه للمشاة بحسب قوانين المرور الأمريكية والأوروبية.

لكن مكبرات الصوت تلك قد لا تقتصر مهمتها على نظام التنبيه المروري وقد تلعب دوراً هاماً في حديث السيارة المستقبلي مع العناصر المتواجدة خارجها.

ما زال هنالك متسعاً من الوقت قبل أن نحصل على معلومات مؤكدة حول مشاريع الشركة، لكن يمكن أن نتوقع أن سيارات الجيل القادم ستكون ذكية بما فيه الكفاية لتقودنا ولتتحدث معنا كما في أفلام الخيال العلمي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟

أهم ما أعلنت عنه سامسونج من منتجات ذكية في معرض CES

انطقت رسمياً فعاليات معرض الإلكترونيات الشهير CES 2020 في مدينة لاس فيجاس الأمريكية بمشاركة أكبر الشركات التقنية على وجه الكوكب.

وتُعدّ شركة سامسونج Samsung الكورية واحدة من أكبر وأهم المشاركين في المعرض هذا العام مثل كل عام، والتي قررت لفت الأنظار إليها بقوة من خلال الإعلان عن مجموعة من منتجات الذكاء الاصطناعي.

حيث ترى الشركة في الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم لذلك قامت بالكشف عن منتجين جديدين من المنتظر أن يكون لهما دور كبير في هذا الموضوع أو على الأقل هذا ما تأمله الشركة.

الإنسان الآلي NEON:

كشفت سامسونج أخيراً عن مشروعها الذكي نيون Neon والذي وصفته في وقت سابق بأنه عبارة عن انسان آلي دون إيضاح أي معلومات عنه.

لكن تلك المعلومات – على الأقل الأساسية منها – قد تم الكشف عنها رسمياً في حدث الشركة، ويبدو أن نيون هو عبارة عن شخصيات افتراضية أو Avatars.

قد يعتقد البعض من التعريف العام لتلك الشخصيات أنها عبارة عن مساعدات رقمية لكن بوجوه بشرية وأجسام مألوفة، لكن هذا الأمر غير صحيح.

شخصيات نيون تم صنعها من قبل الشركة لتحاكي الحياة البشرية، وبالتالي عند بناء الشخصية الافتراضية فإنها لن تتمتع بأي قدرات ذكية أبداً تماماً كما هو الحال عندما يلد الطفل.

لكن تلك الشخصيات تم تطويرها وبرمجتها لتتعلم بواسطة خوارزميات وبرمجيات الذكاء الاصطناعي عن المستخدم الذي يرغب بالتعامل معها.

وبالتالي ستتعلم الشخصية كل شيء من ذلك المستخدم وبحسبب التخصص أو التوجه الذي يرغب به، فإذا كنت تعمل في مجال البورصة على سبيل المثال فإن شخصية نيون الخاصة بك ستتعلم عن هذا المجال منك لتساعدك لاحقاً.

تقول الشركة أن شخصيات نيون يمكن أن تؤدي العديد من الأدوار في الحياة الحقيقية بعد أن تكتسب المعرفة المطلوبة من المستخدم، بحيث يمكن أن تصبح ممثل عن شخص محدد أو متحدث رسمي باسم شركة أو مقدّم خدمة أو استشاري، أو حتى مجرد صديق!

لم تقدّم سامسونج المزيد من المعلومات فيما يتعلق ببرمجة تلك الشخصيات ولكنها قالت أنها استخدمت فيها نظام Core R3 والذي جرى تطويره من قبل مختبرات STAR labs التابعة للشركة.

المساعد اللطيف Ballie:

بشكل جذاب ولطيف وتحت اسم Ballie، أطلقت سامسونج منتجها الذكي والذي يبدو عبارة عن كرة بحجم أكبر بقليل من كرة التنس.

المنتج الجديد هو عبارة عن مساعد رقمي ذكي سيكون مرافقاً للمستخدم داخل البيت الذكي، وسيعمل على التحكم بكافة الأجهزة الموجودة في المنزل بحسب رغبات المستخدم.

سيعتمد Ballie على برمجيات الذكاء الاصطناعي من أجل التعلم حول العادات التي يفضلها المستخدم، مثل إعطاء أمر فتح الستائر الذكية مع شروق الشمس أو أمر تحضير الماء الساخن لإعداد القهوة عند وقت الاستيقاظ.

مع غياب المستخدم عن البيت، سيكون Ballie مسؤولاً عن مراقبة الوضع بالداخل والقيام ببعض المهام بشكل تلقائي مثل إعطاء أمر تشغيل المكنسة الكهربائية الذكية إذا شعر بأن أرضية المنزل تحتاج لذلك.

وعملت الشركة على تزويده بكاميرا قادرة على بث فيديو مباشر من داخل البيت للمستخدم لمراقبة نشاط حيوان أليف أو التأكد من نشاط الأولاد داخل المنزل.

ويبدو Ballie منتجاً غاية في الأهمية إذا كنت تعتمد على مفهوم البيت الذكي المجهز بمجموعة من الأدوات والوسائل الذكية حيث ستعمل تلك الكرة الذكية على التحكم بكل تلك الأجهزة وفق رغباتك.

لم تكشف الشركة عن أي موعد محدد لإطلاق المنتج الجديد في الأسواق ولا عن السعر المتوقع له.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10

خوارزميات جوجل الذكية أفضل من الأطباء في تشخيص سرطان الثدي

تعمل شركة جوجل Google على تطوير ذكاء اصطناعي لمساعدة الأطباء في التعرف على سرطان الثدي وفقاً لما جاء في بحث نشرته مجلة Nature اليوم.

وقالت الشركة بأن هذا النموذج الذي يمسح صور الأشعة السينية المعروفة باسم صور mammograms قد قلل من عدد التشخيصات السلبية بنسبة 9.4 في المئة.

اليوم، يُعد سرطان الثدي هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء، حيث يتجاوزه فقط سرطان الرئة في القوة والانتشار بشكل عام.

الاكتشاف المبكر هو أفضل دفاع لدى معظم الناس في تحديد وعلاج المرض، ومع أن تصوير منطقة الثدي بالأشعة السينية هي أداة الكشف الأكثر شيوعاً إلا أنها تفتقد إلى عدد كبير من الحالات الخاصة.

في الدراسة التي مولتها جوجل استخدم الباحثون تصوير الثدي بالأشعة السينية لأكثر من 25000 امرأة في المملكة المتحدة و 3000 امرأة في الولايات المتحدة.

ووفقاً لمدونة جوجل فقد قام الفريق أولاً بتدريب الذكاء الاصطناعي على فحص صور الأشعة السينية ثم البحث عن علامات الإصابة بسرطان الثدي عن طريق تحديد التغييرات في المنطقة المصورة.

في نهاية المطاف، تمكنوا من تقليل نسبة التشخيصات السلبية الخاطئة بنسبة 9.4 في المئة وخفض نسبة التشخيصات الإيجابية الخاطئة بنسبة 5.7 في المئة للنساء في الولايات المتحدة.

في المملكة المتحدة حيث يقوم اثنان من أخصائيي الأشعة بالتحقق من النتائج قلل النموذج التشخيصات السلبيات الكاذبة بنسبة 2.7 في المائة وقلل من التشخيصات الإيجابيات الخاطئة بنسبة 1.2 في المائة.

هذا يعني أن أداء نموذج جوجل الذكي في التشخيص بات أفضل من الأطباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معاً.

ومع ذلك فإن النظام لم يكن مثالياً 100% حيث فشل في تحديد حالات إصابة بالسرطان كان الأطباء البشريين قد أشاروا إليها، وبالمقابل حدث العكس أيضاً.

لذلك حرصت جوجل على تأطير هذا المشروع كمشروع سيساعد أخصائيي الأشعة بدلاً من استبدالهم، حيث أن الجمع بين تشخيص النموذج وتشخيص الطبيب يمكن أن يعزز النتائج الإجمالية.

المشروع جزء من جهود جوجل المستمرة للتوسع في مجال الرعاية الصحية، حيث كان للشركة مجموعة من المشاريع التي تهدف من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟

سامسونج ستكشف عن لوحة مفاتيح افتراضية للأجهزة المحمولة

بات من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية لديها الكثير لمشاركته في معرض CES 2020 المخطط إطلاقه في بداية العام الجديد.

حيث تركّز سامسونج في معرض عام 2020 على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وربما سمعت عن مشروعها الكبير الذي تحضّر له من أجل هذا الغرض والذي تم الترويج له على أنه إنسان آلي.

لكن بالنسبة للمنتج الجديد المخطط أن يتم الكشف عنه في المعرض القادم فإنه سيستعمل ثلاثة مفاهيم من أجل إتمام عمله: الكاميرا الأمامية + الذكاء الاصطناعي + الواقع الفتراضي.

المنتج الجديد سيكون عبارة عن لوحة مفاتيح مخصصة للهواتف والأجهزة المحمولة التي لا تمتلك لوحات مفاتيح كبيرة كما هو الحال في الحواسيب المحمولة.

والمميز في منتج سامسونج الجديد بأن لوحة المفاتيح التي نتحدث عنها ستكون افتراضية وليست حقيقية، فكيف سيتم ذلك؟

ستستخدم سامسونج تقنيات الواقع الافتراضي من أجل عرض أزرار اللوحة للمستخدم مما يمكنه من الضغط على الأزرار لإدخال الحروف بينما يضغط في الواقع على أزرار وهمية في الهواء.

أما دور الذكاء الاصطناعي فهو تحليل حركة يد المستخدم والمكان الذي يضغط عليه من أجل معرفة الحروف التي يكتبها المستخدم ومن ثم إدخالها إلى الهاتف أو الجهاز المحمول.

ولرؤية هذه الحركة وتفسيرها فإنه يجب استخدام الكاميرا الأمامية الخاصة بالهاتف المحمول لمراقبة حركة يد المستخدم ومن ثم تفسيرها في برمجيات الذكاء الاصطناعي.

تبدو لوحة المفاتيح الجديدة الافتراضية الخاصة بالشركة حلاً مثالياً من أجل الهواتف والأجهزة التي لا يمكن استخدامها بشكل دائم مع لوحات مفاتيح خارجية حقيقية.

كما أن تلك الهواتف وعلى الرغم من امتلاك أغلبيتها لشاشات كبيرة، إلا أنها ليست مريحة لكتابة مستندات كاملة أو أوراق متعددة.

سنتعرف على المزيد من التفاصيل الخاصة بمنتجات سامسونج التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في معرض CES 2020 القادم، وسنعمل على تغطيتها ونقلها لكم بكل تأكيد.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

فنلندا قدّمت دورة مجانية للجميع في الذكاء الاصطناعي

في العام الماضي، أطلقت فنلندا دورة تدريبية مجانية على الإنترنت في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثقيف مواطنيها حول التكنولوجيا الجديدة.

الآن، كهدية عيد الميلاد للعالم، فقد قررت فنلندا إتاحة تلك الدورة التي حظيت بالكثير من الإشادة إلى جميع دول العالم – وبالأخص دول الاتحاد الأوروبي.

ستتخلى فنلندا عن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في نهاية العام، وقد قررت ترجمة دورتها التي كانت مخصصة للسكان الفنلنديين إلى كل لغة من لغات الاتحاد الأوروبي كهدية للمواطنين.

ولكن لا توجد أي قيود جغرافية على من يمكنه الالتحاق بالدورة التدريبية، لذا فهي في صالح العالم كله بشرط أن يتقن المتعلم أي لغة من اللغات المحكية في الاتحاد الأوروبي والتي من بينها الإنكليزية بالطبع.

لقد أثبتت الدورة نفسها بالتأكيد في فنلندا، حيث اشترك عدد لا بأس به من مواطني دول الشمال الأوروبي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة.

الدورة التدريبية التي تحمل اسم Elements of AI متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والسويدية والإستونية والفنلندية والألمانية.

يوجد بالفعل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يتطلعون إلى تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي، ولكن يبدو أن عروض فنلندا تستحق وقتك إذا كنت مهتماً بمثل هذا الشيء.

تم تصميم عرض الدورة بشكل جميل، وقد تم تقديم اختبارات قصيرة في نهاية كل قسم، وهي تغطي مجموعة من الموضوعات من الآثار الفلسفية للذكاء الاصطناعى إلى الموضوعات الفنية.

من المفترض أن تستغرق الدورة حوالي ستة أسابيع حتى نهايتها، مع كل قسم يستغرق ما بين 5 إلى 10 ساعات.

قالت الحكومة الفنلندية أنها صممت في الأصل الدورة التدريبية لمنح مواطنيها ميزة في الذكاء الاصطناعى حيث لطالما تخطت فنلندا ثقلها في التكنولوجيا والتعليم.

قالت Megan Schaible من شركة Reaktor للاستشارات التقنية والتي ساعدت في تصميم الدورة أن الدافع كان لإثبات أنه لا ينبغي ترك الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من المبرمجين النخبة.

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات حول أحد أهم المواضيع على الإطلاق التي سنتعامل معها في المستقبل، يمكنك الضغط هنا للانتقال إلى الموقع المخصص للدورة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

متصفح كروم سيساعد المكفوفين على التعرّف على الصور

مع تطوّر التقنيات والتكنولوجيا الخاصة ببناء مواقع الويب وتحديث محتوياتها، أصبح هنالك في الفترة الأخيرة توجه واضح نحو جعل تلك المواقع متاحة لكل من ضعاف البصر والمكفوفين.

حيث تتواجد الآن العديد من التقنيات التي تعمل على التعرف على الصور وعلى النص والأصوات والتي يمكن أن تؤدي إلى خلق تجربة جديدة للمستخدمين في تصفح الإنترنت.

يمكن لأي مطوّر موقع ويب أن يضيف شرحاً لأي صورة متواجدة على موقعه، بحيث يظهر هذا الشرح بشكل واضح عندما يفشل المتصفح في تحميل الصورة أو عرضها لسبب من الأسباب.

ومع ذلك، وبسبب تواجد الملايين من الصور التي يتم رفعها كل يوم على شبكة الإنترنت العالمية، فإنه من غير الممكن أن يتواجد شرح واضح وكافٍ لكل صورة على الإنترنت.

بالنسبة لجوجل Google فإنها تريد تغيير هذا الأمر من خلال العمل على إضافة شرح للصور المتواجدة على شبكة الإنترنت ضمن مشروع كبير يهدف إلى تحسين تجربة تصفح الإنترنت لضعاف البصر وتمكين المكفوفين من الخوض في هذه التجربة.

لا يمكن لجوجل ولا لكل موظفيها أن يقوموا بعملية شرح صور شبكة الإنترنت بشكل يدوي، بسبب الكمية الهائلة من الصور المتواجدة دون شرح.

وبالتالي كان لا بد من الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة من أجل القيام بهذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة.

ستعمل جوجل على فحص الصور المتواجدة على شبكة الإنترنت، ثم سترسل الصور التي لا تحتوي على شرح إلى خوادمها من أجل معالجتها وخلق الشرح المناسب لها.

وسيتم الاستفادة من تقنية التعرف على الصور المتواجدة في عدسات جوجل Google Lens التي تعمل على تحليل محتوى الصور والتعرف على الأشياء الظاهرة فيها.

سيتم استثمار هذه الجهود في متصفح جوجل الشهير Google Chrome والذي سيكون جاهزاً ليقدم شرحاً عن أي صورة متواجدة على الشبكة عند الانتهاء من العمل على المشروع.

تقول جوجل أنها قامت بالفعل بإضافة أكثر من 10 مليون شرح لصورة مختلفة على شبكة الإنترنت خلال فترة تجربة المشروع، وسيتم استكمال العمل من أجل شرح كل الصور.

لم تحدد جوجل موعداً زمنياً لطرح الميزة بشكل رسمي في متصفحها، وقد تكون الشركة بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الوصول إلى العدد الذي تريده من الصور المشروحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة