كيفية تحسين التسديد (التصويب) في ألعاب الكمبيوتر

يعد التسديد Aiming جزءاً كبيراً من ألعاب FPS (مطلق النار من منظور الشخص الأول)، ومن الضروري تعلم كيفية التصويب وإطلاق النار بفعالية إذا كنت ترغب في قضاء وقت ممتع.

لحسن الحظ، يمكنك بسهولة تحسين التسديد من خلال سلسلة من التمارين البسيطة.

بغض النظر عن عدد الأسلحة الأسطورية التي تمتلكها، فإن مهارتك لا تزال هي المهمة. أثناء إنفاق هذه الأموال، تأكد أيضاً من قضاء بعض الوقت في تحسين سجل النسبة Kills/Deaths/Assists أو اختصاراً (KDA) في Valorant أو Counter-Strike: Global Offensive (CS: GO).

ترشدك هذه المقالة إلى كيفية تحسين مهاراتك في التصويب حتى تتمكن أخيراً من تحسين أسلوبك في اللعب.

استخدم برنامج تدريب التصويب الصحيح:

أساسيات ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول هي الهدف وإطلاق النار. ستكون لديك فرصة أكبر للفوز في كل مباراة إذا كنت تعمل باستمرار على الدقة ووقت رد فعلك.

إلى جانب الألعاب متعددة اللاعبين، يمكنك تحسين مهارتك باستخدام برامج تدريب التصويب المختلفة. مثال شائع هو Aim Master من SteelSeries وكذلك Aim Lab من Steam.

تساعد برامج التدريب على التصويب في تدريب عضلاتك وردود أفعالك على التصويب، دون المخاطرة بالتجريب في الألعاب الفعلية.

على العكس عندما تلعب ألعاباً مثل Valorant و CS: GO ، فإن التدريب على التصويب هو مجرد التصويب وإطلاق النار.

يمكنك الاستفادة من إطلاق النار وتحسين التهديف دون الاضطرار إلى الذعر أثناء القتال أو الانتظار حتى تعود للحياة مرة أخرى للعب بعد الموت.

تأكد من اختيار برنامج التدريب على التصويب الذي يتيح لك ضبط الإعدادات لتقليد ارتداد البنادق في اللعبة التي تتدرب عليها. يجب أن تفكر أيضاً في تنوع مهام التدريب.

بعض الألعاب مثل Apex Legends ليس لها ارتداد. من ناحية أخرى، فإن الألعاب مثل Valorant و CS: GO هي أكثر واقعية ولها ارتداد.

استخدم أوضاع التدريب داخل اللعبة:

تماماً مثل معظم الألعاب، من المحتمل أن يكون لدى ألعاب FPS أوضاع تدريب أو ممارسة. خصص بعض الوقت لزيارة أوضاع اللعبة هذه لتحسين طريقة لعبك حيث يمكن أن تساعدك هذه على التعرف على اللعبة والأسلحة الموجودة فيها.

بالإضافة إلى ذلك، ستكون أكثر دراية بالأسلحة المتاحة، وقد تجد الأسلحة الأفضل لك. يمكن لأوضاع التدريب داخل اللعبة أن تكمل وربما تحل محل تطبيق مدرب التصويب.

الوضعية المناسبة:

يمكن أن تزيد الوضعية المناسبة بشكل كبير من فرصتك في البقاء على قيد الحياة. حتى أكثر الرماة عدوانية قد يجدون صعوبة في التصويب على رأسك عندما تعرف كيف تضع نفسك على الخريطة بشكل فعال.

لتحسين وضعك وقدرتك على البقاء، يجب أن يكون التصويب المسبق والنظرة الخاطفة متأصلة فيك.

التصويب المسبق هو استراتيجية يستخدمها اللاعبون المحترفون لتغطية الزوايا. تكمن الفكرة في وضع خط التقاطع على زاوية قبل الانتقال إلى منطقة قد ينصب فيها العدو كميناً.

من خلال هذا الأمر، ستكون لديك فرصة أكبر للنجاة لأنه يمكنك الرد على الفور إذا اشتبك العدو. حيث يمكن للتصويب المسبق مساعدتك في الوصول إلى هدفك التالي بأمان من خلال توقع موضع الخصم.

تم استخدام هذه الاستراتيجية بشكل شائع من قبل اللاعبين. عندما تترك دون خيار سوى استعادة منطقة ما، قم دائماً بتغطية كل زوايا العدو المحتملة إذا كان لديك ما يكفي من الوقت.

وفي اللحظات التي تحتاج فيها إلى البقاء ثابتاً والإمساك بزاوية، اختر أفضل وضع للتصويب المسبق منه.

من ناحية أخرى، تتيح لك خاصية Jiggle-peeking إلقاء نظرة على المواقع المحتملة لخصومك. سواء كنت في فريق هجومي أو دفاعي، فإن إلقاء نظرة سريعة أو نظرة خاطفة على منطقة ما يساعدك على وضع استراتيجية أفضل لتحركاتك التالية.

التدرب على كيفية إلقاء نظرة خاطفة يتيح لك البقاء في صدارة خصومك. إنها حركة تتطلب منك الحفاظ على زاوية التصويب أثناء التحرك بسرعة داخل وخارج خط الرؤية. هذا فعال عندما تريد جمع المعلومات، وتتوقع أن يكون هناك قناص في انتظارك من زاوية.

ضع علامة التصويب على مستوى الرأس:

من بين جميع تقنيات التصويب، قد يكون هذا هو الأكثر تحدياً، لكنه بالتأكيد أحد أكثر الأساليب إفادة. تتوفر العديد من الحيل الرخيصة مثل aimbots عبر الإنترنت، ولكن أين المتعة في ذلك؟ وبالتأكيد لن ترغب في أن يتم حظرك مدى الحياة لاستخدام هذه الأدوات.

يمكن التدرب على التصويب على الرأس بشكل فوري من خلال الروتين. من خلال وضع علامة التقاطع باستمرار على مستوى الرأس أثناء التنقل عبر الخريطة، يمكنك قتل أعدائك بسرعة بنقرة واحدة فقط.

ضع في اعتبارك أن مستوى الهدف سيعتمد دائماً على المنطقة التي تتحرك خلالها. فعند صعود الدرج أو نزوله مثلاً، اضبط علامة التقاطع إلى النقطة التي تتوقع ظهور رأس العدو فيها.

الهدف أولاً، ثم الإطلاق:

قد يتسبب سماع الصوت القوي للطلقات التي يتم إطلاقها عليك في الشعور بالذعر، خاصة عندما تكون مبتدئاً.

ولكن، لا ينبغي أن يكون هذا هو السبب وراء مجرد الضغط على الزناد فوق موقع خصمك. إن القيام استبدال ذلك بثانية إضافية لمحاذاة الشعيرة المتصالبة مع رأس العدو أو صدره يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً.

آثار الإطلاق على الحائط:

الميزة الشائعة لألعاب التصويب من منظور الشخص الأول هي قدرة اللاعبين على إطلاق النار من خلال أشياء مثل الجدران لإلحاق الضرر بالخصوم.

يمكن أن تكون هذه استراتيجية لتغيير قواعد اللعبة، خاصة عندما تكون على دراية بالأشياء الموجودة على الخريطة التي تلعب فيها.

كما هو الحال في الواقع، ستجد أن مستوى اختراق الرصاصة يعتمد على عيار السلاح والشيء الذي تقوم بإطلاق النار عليه.

يمكن في كثير من الأحيان اختراق الأجسام الخفيفة مثل الخشب بواسطة مسدسات وبنادق متوسطة. قد تخترق البنادق عالية القوة مثل AWP والمدافع الرشاشة الأجسام الصعبة، بما في ذلك الخرسانة والمعادن.

إن معرفة النقاط التي يمكن أن تضرب بها الجدران يساعدك على وضع نفسك بشكل أفضل. ومن هناك، يمكنك معرفة زاوية التصويب التي ستمنحك أقصى فائدة.

تعلم أنماط الرش:

فقط صوب نحو الرأس واضغط على الزر الأيسر، أليس كذلك؟ قد يبدو هذا صحيحاً في البداية، ولكن في الواقع فإن الطلقات الفعلية تصطدم أحياناً بعيداً عن مكان التصويب بسبب ارتداد السلاح.

تذكر دائماً أن كل سلاح في لعبة تصويب من منظور الشخص الأول له مستوى معين من الارتداد. لهذا السبب، من الجيد بالتأكيد التعرف على أنماط رش الأسلحة التي ترغب في استخدامها.

تقدم معظم ألعاب FPS وضع الإطلاق على الهدف، لذا خذ بعض الوقت لممارسة التحكم في الارتداد ونمط الرش لأن هذا سيمنحك دفعة كبيرة في مهارات التصويب.

احصل على الأدوات المناسبة:

حساسية الماوس لديك هي أكثر ما يؤثر على هدفك. مع ذلك، ستحتاج إلى ماوس مع إعداد DPI الذي يناسبك أكثر.

يُقال إن الحساسية المنخفضة أفضل للتحكم، فلا تتردد في تجربتها، بالإضافة إلى تعديلات الحساسية داخل اللعبة. لا تنس التحقق مما إذا كنت تحب قبضة لعب أيضاً.

ستحتاج أيضاً إلى كرسي ألعاب جيد للحفاظ على راحتك. يجب ترتيب باقي الأمور، وخاصة شاشتك، بشكل مريح أيضاً. سيضمن ذلك أنه يمكنك التحرك بشكل مريح وآمن.

كلاعب FPS، ستحتاج إلى مساحة كافية لتحركات معصمك أو كوعك. كشخص يتجنب مشاكل الظهر، ستحتاج إلى إبقاء شاشتك في مستوى العين.

قد لا يكون العتاد الأكثر تكلفة هو الأفضل بالنسبة لك. تأكد من مراعاة أهم الميزات التي ستؤثر على طريقة اللعب. وبالنسبة للماوس على وجه الخصوص، يفضل معظم لاعبي FPS الخفيفة منها.

مع التدريب يأتي الإتقان:

بشكل عام، يكمن يتعلق النجاح في إسقاط خصومك بمدى نجاحك في وضع علامة التصويب. لا يتعلق الأمر فقط بالتأكد من أن الشعيرات المتقاطعة تحوم فوق خصومك أثناء تبادل إطلاق النار.

أكثر من ذلك، يساعدك التنبؤ بحركة أعدائك على تحديد أفضل المناطق التي يجب أن تستهدفها.

إذا أخذت كل هذه النصائح في الحسبان وقمت بدمجها مع التفاني المطلق والتدريب المتسق، يمكنك في النهاية تحسين قدراتك والبدء في تحسين أداء فريقك.

مقالات قد تعجبك:

متى ستتوقف مايكروسوفت عن دعم ويندوز 10؟
تذكر الماضي مع العديد من أصوات التقنيات الكلاسيكية المهددة بالانقراض
كيفية حظر فيس بوك أو أي موقع ويب آخر على الكمبيوتر وأندرويد وآيفون
كيفية جعل هاتف أندرويد صامتاً (وضع عدم الإزعاج) عند الوصول إلى المنزل
كيفية إزالة خلفية الصور في برنامج فوتوشوب بسهولة وبدون خبرة سابقة

هواوي ستدمج مودم 5G مع معالجها القادم Kirin 985

ادّعى تقرير جديد من الصين أن شركة هواوي Huawei الصينية ستعمل على دمج مودم اتصالات الجيل الخامس 5G مع معالجها القادم المخصص للهواتف المحمولة الرائدة والذي يحمل الاسم Kirin 985.

أصدرت بعض الشركات العالمية الكبيرة مثل كوالكوم Qualcomm أجهزة مودم 5G، لكن هذه الأجهزة يتم تثبيتها بشكل منفصل عن المعالج الرئيسي.

على سبيل المثال فإن هواتف الأندرويد الرائدة التي تدعم اتصالات الجيل الخامس تحتوي بداخلها على معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 بالإضافة إلى مودم الاتصال Snapdragon X50 بشكل منفصل.

لكن هذا لن يحدث مع هواوي، فالشركة تريد دمج المودم مع المعالج دون الحاجة لإضافة مودم خارجي منفصل، الأمر الذي يساهم في توفير مساحة المكونات الداخلية وإتاحة المساحة لزيادة حجم المكونات الأخرى مثل البطارية.

ويؤكد التقرير الأخير أيضاً الشائعات السابقة، والتي تفيد بأن المعالج Kirin 985 سيتم تصنيعه باستخدام تكنولوجيا 7 نانومتر مع تحسين الأداء بنسبة 10 إلى 20 في المائة بسبب سرعات المعالجة العالية التي سيحققها المعالج القادم.

سوف تستفيد هواوي أيضاً من تقنية Flip-Chip Package-on-Package، والتي تتيح التراص العمودي للترانزستورات في رقاقة المعالجة، مما يساهم أيضاً في تبديد الحرارة وإنتاج حرارة أقل أثناء تشغيلها.

وهو أمر هام جداً كون المعالج الجديد سيزيد من سرعة المعالجة، الأمر الذي يساهم افتراضياً في زيادة درجة الحرارة المولدة، لذلك سيكون من المفيد أن تعمل تقنية Flip-Chip في تقليل توليد حرارة الجهاز، مما يقلل من حوادث الاختناق.

العمل على المعالج الجديد قد بدأ بالفعل من قبل مهندسي هواوي، ومرحلة الإنتاج الضخم قد تبدأ بشكل فعلي في الربع الثاني من العام على أمل توفر المعالج كمنتج جاهز في الربع الثالث من العام.

وهذا ما يؤكد أن أجهزة هواوي الرائدة والقادمة قبل نهاية العام من سلسلة Huawei Mate ستحمل بداخلها المعالج الجديد المدمج معه مودم اتصال من الجيل الخامس.

إذا استطاعت هواوي الوصول لهذا المعالج في الوقت المحدد فإنها ستتغلب على شركة كوالكوم التي يُشاع أنها تعمل على نفس تقنية دمج المودم مع المعالج لكن هذا العمل سيكون على معالجات من سلسلة Snapdragon 700 ولن يكون جاهزاً قبل الربع الأول من عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

إنتل أعلنت عن مجموعة جديدة من معالجات الجيل التاسع

عندما أعلنت شركة إنتل Intel عن معالجات الجيل التاسع لأول مرة في الخريف الماضي من سلسلة معالجات Core، كان نجم الحدث وقتها المعالج i9-9900K بوصفه المعالج الأول الذي يصل إلى سرعة 5 جيجاهرتز.

لقد كان ذلك حدثاً كبيراً حيث كان المعالج الجديد أكثر إغراءً للاعبين والمستخدمين المتعطشين للمزيد من قوة المعالجة، لكن الآن فإن ذلك المعالج أصبح لديه معالج آخر شقيق له ومخصص للحواسيب المحمولة.

المعالج الجديد i9-9980HK مع إمكانية وصول السرعة إلى 5 جيجاهرتز أيضاً وبالتالي هو واحد من أقوى المعالجات المخصصة للحواسيب المحمولة على الإطلاق.

المعالج الجديد هو شريحة ثمانية النواة غير مقفلة وتمتلك قدرة معالجة كبيرة، فإذا كانت هذه القدرة هي أكبر من احتياجاتك الأساسية فقد وفّرت الشركة مجموعة من شرائح المعالجة من الجيل التاسع الأقل قوّةً.

يمكنك توقع رؤية شرائح المعالجة الجديدة المعلن عنها في الحواسيب المحمولة القادمة قريباً، حيث أعلنت كل من ASUS و Lenovo و Razer عن أحدث أجهزتها المخصصة للألعاب للتوافق مع إعلان إنتل.

يتميز الطراز 9980HK  بسرعة أساسية تصل إلى 2.4 جيجاهرتز مع إمكانية  تعزيز الأداء لسرعة تصل 5 جيجاهرتز، علماً أن هنالك 16 مسار معالجة متواجد مع الاعتماد على تقنية Hyperthreading من الشركة.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يحتاجون إلى رفع السرعة، فهنالك الطراز 9880H الجديد وهو بالسرعة نفسها تقريباً.

وفقاً لشركة إنتل، يوفر المعالج الجديد i9-9980HK معدل إطارات أعلى بنسبة 18 بالمائة عن الجيل الثامن  8950HK في العام الماضي في لعبة Hitman 2 و 28 بالمائة أسرع لتحرير الفيديو ذي الدقة العالية 4K.

هذه الأرقام تمثّل قفزة كبيرة منذ عام واحد فقط، لكن مقارنةً بالأنظمة التي مضى عليها ثلاث سنوات مثل i7-6700 HQ، فإن الرقاقات الجديدة تقدم سرعة أعلى بنسبة 56 بالمائة في لعبة Total War 2، وتحرير فيديو 4K أسرع بمعدل 54 بالمائة، ومجموع أداء إجمالي أفضل قدره 33 بالمائة.

إذا كنت قد اشتريت حاسوب محمول العام الماضي، فلن تحتاج إلى الترقية، ولكن إذا كنت تستخدم نظاماً قديماً وتبحث عن خطوة كبيرة للأمام، فستكون شرائح الجيل التاسع الجديدة مثالية.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

آبل أطلقت تحديث iOS 12.1.3 لإصلاح مجموعة من الأخطاء

أطلقت شركة آبل Apple يوم الأمس الإصدار 12.1.3 من نظام تشغيلها iOS المخصص للأجهزة المحمولة وهواتف الآيفون، ويركّز التحديث الجديد على إصلاح الأخطاء التي تم ملاحظتها في الإصدار السابق.

وعلى ما يبدو فإن عمل الشركة في الوقت الحالي قد تم تركيزه على تحسين أداء الهواتف والأجهزة المحمولة من خلال التحديث الجديد، مع تجاهل إضافة ميزات جديدة.

من المشاكل التي تمت ملاحظتها في الإصدارات السابقة: مشكلة التمرير عبر الصور المشاركة في صفحة المعلومات والتفاصيل الخاصة بمحادثة ما.

سابقاً، اشتكى بعض المستخدمين من أنهم إذا قاموا بالنقر فوق اسم جهة الاتصال في محادثات الرسائل Messages ثم قاموا بالنقر فوق عرض التفاصيل أو info، فسوف يتم نقلهم إلى صفحة التفاصيل.

يعرض لك النصف السفلي من هذه الصفحة الصور ومقاطع الفيديو التي تم تبادلها مع هذا الشخص، وهي طريقة ملائمة للعثور على صورة معينة تمت مشاركتها سابقاً.

ولكن في تحديث نظام التشغيل iOS 12.1.2، فإن التمرير إلى ما بعد الصور القليلة الأولى سيؤدي إلى حدوث فوضى عارمة باستخدام معاينات لملفات فارغة عديمة الفائدة مثل الصورة التالية.

قالت آبل أن تحديث نظام التشغيل iOS 12.1.3 يجب أن يصلح هذه المشكلة ويعرض المحتوى بشكل صحيح أثناء التمرير لأسفل سجل الوسائط المشتركة.

هناك أيضاً إصلاح آخر متعلق بالثغرات الخاصة بالصور: حيث يتناول التحديث الجديد مشكلة تمت ملاحظتها سابقاً مع إمكانية احتواء الصور على قطع شريطية بعد إرسالها من Share Sheet.

أيضاً إذا كنت قد حصلت على جهاز آيفون جديد – XR أو XS أو XS Max – ووجدت أنه يمكن قطع اتصاله بشكل غير متوقع من CarPlay عندما تكون في سيارتك، فيجب أن يعمل تحديث iOS 12.1.3 على تشغيل الميزات كما هو متوقع مرة أخرى.

كما ويحتوي التحديث على إصلاح لأجهزة iPad Pro 2018، حيث أبلغ بعض المستخدمين عن حدوث تشوه في الصوت مع توصيل أجهزة صوت خارجية، يجب الآن أن يتم إزالة هذا التشويه.

يتضمن iOS 12.1.3 أيضاً إصلاحات أخطاء HomePod، إذا كنت تملك مكبر صوت آبل الذكي، فلا داعي للقلق بشأن عمليات إعادة التشغيل العشوائية أو إذا كانت Siri غير مستجيبة عندما تحاول إعطاء أمر صوتي.

وقالت آبل إنها ستضع تركيزها الكبير على الأداء والاستقرار مع نظام التشغيل iOS 12، وعلى الرغم من أن بعض الأخطاء ما زالت تظهر، إلا أن الإصدار كان بالتأكيد ناجحاً في هذا الصدد.

من المحتمل أن تظهر الميزات الجديدة الأكثر أهمية بالنسبة للمستخدمين في التحديث الرئيسي iOS 13، والذي يجب الإعلان عنه في شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

كوالكوم أعلنت رسمياً عن معالجها الرائد Snapdragon 855

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm رسمياً عن معالجها الرائد الجديد والمخصص للهواتف المحمولة، حيث جاء المعالج الجديد باسم Snapdragon 855 وتم الإعلان عنه في مؤتمر كوالكوم المنعقد هذه الأيام في هاواي.

كان الإعلان متوقعاً، فقد عملت الشركة على الكشف عن المعالج السابق Snapdragon 845 في نفس المؤتمر قبل عام واحد بالضبط.

لكن بالنسبة لـ Snapdragon 855 فلن يكون مجرد معالج جديد بين المعالجات المنتشرة في السوق، بل يُعتبر هذا المعالج هو الخيار الرسمي للأغلبية الساحقة لشركات هواتف الأندرويد عندما يتم الحديث عن هواتفها الرائدة العام المقبل.

يركّز المعالج الجديد حسب كوالكوم على شبكات الجيل الخامس التي ستبدأ بالانطلاق الفعلي مع الهواتف التي تدعمها مع بداية العام القادم، وسيدعم المعالج الجديد سرعات تنزيل عالية في هذه الشبكات.

بالطبع سيكون هذا الأمر متاحاً بمساعدة المودم المخصص لشبكات الجيل الخامس والذي كشفت عنه الشركة في وقت سابق من العام الحالي باسم X50 LTE.

وأضافت الشركة في مؤتمر إطلاق معالجها الجديد أن Snapdragon 855 سيمثّل خطوة متقدمة في الحفاظ على الطاقة وعمر بطارية الهاتف المحمول، بالإضافة إلى معالجة الصور والتعلم الآلي والألعاب.

كما وقالت كوالكوم أن المعالج سيوفر ما يصل إلى ثلاثة أضعاف أداء الذكاء الاصطناعي مقارنةً بالجيل السابق، فضلاً عن تزويده برؤية حاسوبية متطورة مخصصة للتعرف على المشاهد والأشخاص من خلال الكاميرا.

وكانت هنالك تأكيدات سابقة بأن عملية تصنيع المعالج الجديد ستكون وفق العملية 7 نانومتر، في تخفيض عن عملية 10 نانومتر المستخدمة في المعالجين السابقين Snapdragon 845 و Snapdragon 835.

العملية الجديدة والمتطورة في تصنيع المعالجات ستعني بشكل عام تحسينات في الكفاءة، والتي قد تؤدي إلى المزيد من الأداء العالي مع الحفاظ على عمر البطارية بشكل أفضل.

من المقرر أن تكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بمعالجها الرائد خلال فعاليات المؤتمر التي تمتد لعدة أيام، وسنعمل على تغطية أية تفاصيل جديدة أو اختبارات هامة لمعالج كوالكوم الجديد.

كما واستغلّت شركة كوالكوم حدث الإعلان عن المعالج لتكشف عن مبادرتها الخاصة بإطلاق ماسح ضوئي لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل وفق الأمواج فوق الصوتية.

المستشعر الجديد تم تقديمه باسم Qualcomm 3D Sonic Sensor, وليس من الواضح فيما إذا نجحت الشركة بإقناع شركات أخرى في استخدام المستشعر الجديد في هواتفها القادمة.

لكن التسريبات والأخبار والسابقة كانت قد تحدّثت عن تعاون بين كوالكوم وسامسونج من أجل توفير المستشعر الجديد للهاتف الرائد القادم في الربع الأول من العام الجديد Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد

آبل أعلنت عن النسخ المحدّثة من أجهزة iPad Pro و MacBook Air

اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات مؤتمرها الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد وحواسيب الماك لعام 2018، حيث كشفت الشركة عن الجهاز اللوحي iPad Pro نسخة 2018، بالإضافة إلى نسخة محدثة من الحاسوب MacBook Air والحاسوب المصغر Mac mini.

الحاسوب المحمول MacBook Air 2018:

https://www.youtube.com/watch?v=hs1HoLs4SD0

تميزت نسخة 2018 من حاسوب MacBook Air بشاشة ذات حواف نحيفة لتكون قريبة من الاتجاه السائد حالياً في التصاميم العصرية والتي تخلّت عن الحواف العريضة في جميع الأجهزة.

هذه الشاشة من نوع Retina بحجم 13.3 بوصة وبكثافة 227 بكسل في الإنش الواحد، وهي تأتي بنسبة أبعاد 16:10 وبدقة عرض 4 مليون بكسل بحسب إعلان الشركة.

هيكل الحاسوب تم تصنيعه بالكامل من الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100%، ويتميز الحاسوب الجديد باحتوائه على ماسح لبصمات الأصابع Touch ID من أجل تأمين الجهاز.

ويعتبر الحاسوب الجديد أصغر من النسخة السابقة بمعدل 17% وهو نحيف جداً حيث يأتي بسماكة 15.6 ملم وبوزن 1.2 كيلوجرام، وتم إضافة مكبرات صوت ستيريو إليه مع ثلاثة ميكروفونات موزعة.

لوحة مفاتيح الحاسوب من الجيل الثالث، كما وتتواجد شريحة أمان T2 من أجل المصادقة وعملية الإقلاع الآمنة، ويمتلك الحاسوب منفذي USB-C مع منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.

المعالج المستخدم هو Core i5 الجيل الثامن من إنتل، حيث يعمل بتردد 1.6 GHz ويمكن أن يصل إلى التردد الأقصى 3.6 GHz، أما عن ذاكرة الرام فهي إما 8 أو 16 جيجابايت، والتخزين الداخلي يصل إلى 1.5 تيرابايت.

تم تزويد الحاسوب ببطارية يمكن أن تصمد مدة 13 ساعة من العمل المتواصل، بالإضافة إلى كاميرا بدقة HD من أجل مكالمات الفيديو، وسيتوافر الحاسوب الجديد بالألوان الفضي والرمادي والزهري.

يعمل حاسوب آبل مع نظام macOS، أما عن السعر فيبدأ من 1200 دولار أمريكي.

الحاسوب المصغّر Mac mini:

https://www.youtube.com/watch?v=hVEaL9izgjs

خلال الحدث، أعلنت شركة آبل عن نسخة محدّثة من حاسبها المصغر Mac mini الذي يأتي بمعالجات إنتل Core i3 أو Core i5 أو Core i7 من الجيل الثامن إلى جانب معالج رسوميات أسرع بنسبة 60% من النموذج السابق.

ذاكرة الوصول العشوائي تصل إلى 64 جيجابايت مع 2 تيرابايت لذاكرة التخزين الداخلي، حيث يمكن اعتبار النسخة الجديدة من الحاسوب المصغر أسرع بنسبة 5 مرات من الطراز السابق.

يمكن وصل النسخة الجديدة مع شاشات بدقة 4K، وهو يمتلك مجموعة من المنافذ مثل منفذ Ethernet وأربعة منافذ Thunderbolt3 USB-C ومنفذ HDMI 2.0 ومنفذي USB 3 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.

يتميز الحاسوب الصغير بشكله المربع بأبعاد 17.9*17.9 سم وسماكة 3.6 سم ووزن 1.3 كيلوجرام، وهو يعمل بنظام macOS، أما عن مواد التصنيع فهي الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100% والبلاستيك المعاد تدويره بنسبة 60%.

يبدأ سعر الحاسوب المصغر من 800 دولار أمريكي، وتم فتح باب الطلب المسبق عليه بدءاً من اليوم على أن يتوافر للشحن منذ السابع من تشرين الثاني القادم.

الجهاز اللوحي iPad Pro 2018:

https://www.youtube.com/watch?v=LjaKHqDbzSA

تم الإعلان عن النسخة المحدثة من الجهاز اللوحي الشهير الخاص بالشركة، حيث تميّزت هذه النسخة بأنها استغنت عن الزر الرئيسي في الواجهة Home كما تم الاستغناء عنه في هواتف آبل منذ هاتف iPhone X.

الجهاز اللوحي الجديد يأتي بحواف أقل من أجل إتاحة استغلال أكبر للواجهة الأمامية، وهو لا يمتلك قطع أمامي رغم أن تقنية FaceID وجميع مستشعراتها متواجدة، لكن تم وضع تلك المستشعرات في الحافة العليا.

يتوافر الجهاز اللوحي الجديد بنسختين، الأولى بشاشة حجم 11 بوصة والآخر بشاشة حجم 12.9 بوصة، وهي من نوع Liquid Retina التي تم الإعلان عنها لأول مرة مع هاتف iPhone XR.

تبلغ دقة شاشة النموذج الأصغر 2388*1668 بكسل، أما دقة النموذج الأكبر فتصل إلى 2732*2048 بكسل، مع كثافة 264 بكسل في الإنش الواحد في النموذجين وسطوع يصل إلى 600 شمعة.

يعمل الجهاز اللوحي بنسختيه مع المعالج A12X Bionic الذي سيجعل iPad Pro 2018 أسرع جهاز لوحي على الإطلاق بحسب كلام الشركة، حيث يمتلك هذا المعالج أكثر من 10 مليار ترانزستور.

يتميز هذا المعالج بأنه أسرع بحوالي 35% في اختبار النواة الواحدة، في حين يمكن أن يصل الفرق إلى 90% في اختبارات الأنوية المتعددة، بالإضافة إلى معالج رسومي أسرع بمرتين من النموذج السابق.

تم تزويد الجهاز اللوحي بكاميرا خلفية ذات مواصفات ممتازة، فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع دعم التكبير الرقمي حتى خمس مرات، وهي قادرة على إنتاج صور بنفس جودة الصور التي تلتقطها كاميرا هاتف iPhone XR.

كما ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، وفيديو بحركة بطيئة 240 إطار في الثانية بدقة HD ومع مجموعات من الميزات الأخرى.

الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع دعم الواقع المعزز وميزتي Animoji و Memoji.

خيارات الذاكرة الداخلية تتنوّع بين 64 و 256 و 512 جيجابايت وصولاً إلى الخيار الأكبر 1 تيرابايت، ويمتلك آيباد هذا العام منفذ USB-C ويتميّز بقدرته على شحن الأجهزة المتصلة مغناطيسياً مثل شحن هواتف الآيفون.

يمتلك الجهاز اللوحي أربعة مكبرات صوت ستيريو لإنتاج صوت عالي الجودة، كما أنه يحتوي على 5 ميكروفونات من أجل المهام المتعددة مثل تسجيل الصوت وتسجيل الفيديو وإجراء المكالمات.

للأسف فقد تم إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس من نسخة هذا العام، أما عن البطارية فقد وعدت الشركة بإمكانية العمل على الجهاز اللوحي بنسختيه لمدة 10 ساعات متواصلة، علماً أن النظام هو iOS 12.

يمكن استخدام عدد من الملحقات مع جهاز الآيباد الجديد، مثل لوحة المفاتيح الجديدة Smart Keyboard Folio والجيل الجديد من قلم آبل Apple Pencil.

تم إضافة المزيد من التكنولوجيا إلى النسخة الجديدة من قلم Apple Pencil بحيث يمكن الآن ربطه مغناطيسياً مع جهاز الآيباد وشحن القلم من خلاله، كما تم تحسين استشعار الإيماءات وتحسس الضغط بشكل أكبر من أجل تجربة عمل أسهل وأفضل.

أما عن لوحة المفاتيح الجديدة فهي أصبحت أفضل من حيث الاستعمال وقادرة على الاتصال مع الآيباد الجديد بواسطة Smart Connector دون الحاجة لإجراء اتصال بلوتوث أو تضمين بطارية داخلية.

بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر نسخة الآيباد 11 بوصة من 800 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 950 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1150 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1550 دولار.

سعر نسخة آيباد 12.9 بوصة يبدأ من 1000 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 1150 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1350 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1750 دولار.

وبالنسبة للإكسسوارات، يمكن شراء قلم آبل Apple Pencil بمبلغ 130 دولار أمريكي، كما ويمكن شراء لوحة المفاتيح Smart Keyboard Folio المتوافقة مع نسخة آيباد 11 بوصة بمبلغ 180 دولار، وبمبلغ 200 دولار للنسخة المتوافقة مع آيباد 12.9 بوصة

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية تسريع جهاز الماك

كوالكوم كشفت عن معالجها المتوسط الجديد Snapdragon 675

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm يوم الأمس عن معالجها الجديد من الفئة المتوسطة والذي جاء باسم Snapdragon 675 ليبدو وكأنه نسخة محدّثة من معالج Snapdragon 670 الذي تم الإعلان عنه حديثاً.

يُعتبر معالج Snapdragon 675 من الفئة المتوسطة، لكنه بلا أدنى شك فهو أقوى معالجات هذه الفئة في الوقت الحالي، حيث تم بناؤه بمعمارية Kryo 460 ويضم بداخله ثمان أنوية.

هذه الأنوية من نوع Cortex-A76 من ARM والتي شاهدناها لأول مرة في معالج شركة هواوي الرائد Kirin 980 المشغّل الرئيسي لهواتف عائلة Mate 20 الرائدة والقوية.

يحتوي Snapdragon 675 على نواتين رئيسيتين للأداء العالي بتردد 2.0 جيجاهرتز، إلى جانب 6 أنوية بتردد 1.78 جيجاهرتز مصممة من أجل المحافظة على كفاءة الطاقة.

بالطبع فإنه لا مجال للمقارنة مع المعالج الرائد Snapdragon 845 الذي يضم 4 أنوية Cortex-A75 بتردد 2.8 جيجاهرتز، وقد تم بناؤه بتقنية 10 نانومتر مقابل 11 نانومتر من أجل Snapdragon 675.

لكن في نفس الوقت فقد أثار المعالج الجديد بعض الضجة حيث أنه من غير المعتاد أن نرى كوالكوم تطلق تصميماً جديداً لوحدة المعالجة المركزية على منتج من الفئة المتوسطة.

ويبدو أن Snapdragon 675 قد صُمم لواقع أن المزايا المتطورة لم تعد حصرية بفئة الهواتف الرائدة، خاصةً مع ثورة الميزات الجديدة التي حدثت مؤخراً ضمن الفئة المتوسطة والتي كان أهمها تواجد 4 كاميرات خلفية في هاتف A9 2018.

وبالحديث عن الكاميرات فإن المعالج الجديد يدعم بشكل أساسي استخدام نظام الكاميرات الخلفية الثلاث، والتي على ما يبدو ستصبح من الأمور الطبيعية العام القادم.

بالإضافة إلى دعمه لكثير من المزايا المتقدمة في التصوير مثل أوضاع البورتريه المحسّنة لعزل الخلفية، إلى جانب تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يضم المعالج الجديد المعالج الرسومي Adreno 612، بالإضافة إلى عرض وتشغيل فيديوهات بدقة 4K وتحسينات كبيرة في تشغيل الألعاب بشكل مشابه لتقنية GPU Turbo لدى شركة هواوي.

الذكاء الاصطناعي وبوصفه واحداً من أهم العناوين تكراراً في الفترة الأخيرة فقد كان من الطبيعي أن نرى المعالج الجديد يدعم مهام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بما في ذلك التطبيقات التي تعمد على هذه التقنيات بالإضافة إلى دعم تشغيل المساعد الشخصي.

تتوقع كوالكوم أن يبدأ Snapdragon 675 بالظهور في الهواتف الذكية في الربع الأول من عام 2019، وسنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى نعرف اسم الشركة الأولى التي ستستخدم المعالج الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

آبل بدأت بإرسال تحديث iOS 12 إلى أجهزتها

بدأت شركة آبل Apple منذ مساء يوم الأمس بإرسال التحديث الرئيسي iOS 12 من نظام تشغيلها الخاص إلى جميع الأجهزة المؤهّلة لاستقبال التحديث الجديد.

وعلى افتراض أنك تملك جهازاً حديثاً بما فيه الكفاية لاستقبال التحديث، يمكنك الانتقال إلى الإعدادات Settings ثم إلى عام General وبعدها يتوجب عليك اختيار تحديث البرنامج Software Update.

وفي هذه المرحلة من المفترض أن تشاهد رسالة تفيد بأن التحديث الجديد متاح للتنزيل الآن على جهازك، وبالتالي يمكنك البدء بعملية التحميل والاستمتاع بأحدث إصدار من نظام iOS.

تم الكشف رسمياً عن نظام التشغيل iOS 12 في مؤتمر المطورين WWDC الخاص بالشركة في وقت سابق من هذا العام، حيث يمكنك الاطلاع على مراجعة تفصيلية حول الميزات والتغيرات الموجودة في النظام الجديد من هنا.

يركّز iOS 12 أولاً وقبل كل شيء على تحسين الأداء لجعل النظام يعمل بشكل أسرع وأسلس، خاصةً في الأجهزة القديمة التي أصبحت أكثر بطئاً بمرور الوقت.

تقدم آبل ميزات جديدة لمساعدة المستخدمين على إدارة كيفية استخدامهم للهواتف أو الأجهزة اللوحية مع إضافات هامة مثل ميزة Screen Time.

حيث تفيد هذه الميزة في تتبع الوقت الذي يقضيه المستخدم على هاتفه والتطبيقات التي كان يستخدمها، أما عن الإشعارات فسيتم تجميعها الآن معاً وسيتم إتاحة العديد من الطرق للتعامل معها بشكل أسهل.

أضف إلى ذلك فإن النظام الجديد سيتضمن بعض الميزات المهمة مثل إرسال الموقع تلقائياً عند الاتصال بالطوارئ، وبعض الإضافات الممتعة مثل إضافة عدد كبير من الرموز التعبيرية الإيموجي.

هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة الممتعة، مثل Animoji وميزة Memoji المخصصة حيث يمكنك إنشاء العديد من الشخصيات التي تشبهك.

كما تم أيضاً إعادة تصميم بعض التطبيقات مثل iBooks و Stocks و Voice Memos و Apple News في التحديث الجديد.

وقد تأجلت واحدة من أكبر الميزات والتي هي دردشات FaceTime الجماعية مع ما يصل إلى 32 مشاركاً وذلك من الإصدار الأولي حتى وقت لاحق هذا الخريف.

في هذه القائمة يمكنك الاطلاع على الأجهزة التي ستستقبل التحديث الجديد للتأكد فيما إذا كان جهازك الخاص من بين الأجهزة المؤهّلة:

  • iPhone X
  • iPhone 8 and 8 Plus
  • iPhone 7 and 7 Plus
  • iPhone 6S and 6S Plus
  • iPhone SE
  • iPhone 6 and 6 Plus
  • iPhone 5S
  • iPad Pro 9.7-inch, 10.5-inch, 12.9-inch
  • iPad 2018
  • iPad fifth-gen
  • iPad Air + iPad Air 2
  • iPad mini 2, 3, 4
  • iPod Touch sixth-gen

مقالات قد تعجبك:

كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

كيفية زيادة دقة قارئ بصمة الإصبع في الهاتف وحل مشاكله

 

كيف أزيد من دقة قارئ بصمة الهاتف المحمول في اكتشاف البصمات المسجلة؟

يعتبر قفل الهاتف المحمول ببصمة الإصبع من أفضل الطرق وأكثرها أماناً وسرعةً في فتح القفل والدخول إلى الهاتف، ولكن المشكلة كانت في أن البصمة التي يتم إدخالها لفتح القفل تعتبر غير صحيحة.

أي بمعنى آخر أن القارئ لا يتعرف على البصمة المسجلة. فإن كنت تعاني من هذه المشكلة إليك بعض الحلول التي قد تفيدك.

انتشرت الهواتف المحمولة التي يتم فتح قفلها بواسطة بصمة الإصبع بشكل كبير في السنوات الأخيرة الماضية من كلا شركتي أندرويد Android , و آبل Apple.

حيث قامت كل منهما ببرمجة التطبيقات التي تقوم بمسح بصمة الإصبع على الأنظمة الأساسية الخاصة بها على اعتبار أن البصمة هي المعرف البيولوجي للإنسان والذي لا يتطابق مع بصمة أي إنسان آخر في العالم.

فيما يلي  بعض الحالات التي من الممكن أن يكون قارئ البصمة بها غير دقيق ولا يتمكن من التعرف على البصمة المسجلة  والطرق التي يمكن اعتمادها لتجنب هذه العثرات وجعل قارئ البصمة دقيق بأعلى نسبة ممكنة (والتي من الممكن أن تصل إلى 100%).

بدايةً  لابد من الدخول إلى إعدادات بصمة الإصبع في الهاتف ويتم ذلك بتتبع المسار التالي:

  • للآيفون: إعدادات > touch ID ورمز الدخول  > إضافة بصمة > وضع الإصبع ورفعها عدّة مرات حتى الاكتمال.
  • للأندرويد: إعدادات > بصمة الإصبع > إدارة قارئ البصمة > وضع الإصبع ورفعها عدّة مرات حتى الاكتمال.

قد تختلف تسميات الخيارات من جهاز إلى آخر. على هواتف بيكسل Pixel تدعى بصمة بيكسل أو pixel imprint وفي أجهزة سامسونغ تدعى قارئ بصمة الإصبع أو Fingerprint scanner.

إدخال نفس البصمة عدة مرات لتحسن الدقة والتعرف

 

 

وهذا أبسط حل ممكن القيام به. ففي حال محاولة فتح قفل الهاتف باستخدام الإصبع الذي تم تسجيله مسبقاً ولكن القفل لا يفتح، ببساطة يمكن القيام بتسجيل البصمة للإصبع نفسه مرة ثانية.

حيث توفر كل من أجهزة أندرويد Android و آيزو  iSO إمكانية تسجيل عدة بصمات لفتح القفل بأي منها لاحقاً، وذلك لا يشترط كون البصمات تعود لأصابع مختلفة بل بالإمكان تسجيل بصمة الأصبع نفسه عدة مرات.

طالما أن النظام يعتبرها بصمة جديدة سيكون هذا الأمر جيد في تحسين دقة التعرف على البصمة، لن يضطر المستخدم لإعادة هذه العملية أكثر من مرة واحدة وستتحسن دقة التعرف بشكل كبير.

القيام بتسجيل بصمات لأصابع من كلتا اليدين للتمكن من فتح القفل بكل الحالات

 

 

من الممكن في بعض الأحيان أن تكون اليد المعتادة لفتح القفل مقيدة، فبالقيام بتسجيل بصمات من كلتا اليدين سيكون بالإمكان فتح القفل باليد الأخرى. وبشكل مشابه بالإمكان تسجيل عدة بصمات من كل يد لفتح القفل بها.

القيام بتسجيل بصمة الإصبع بعد الاستحمام

 

 

في كثير من الحالات خلال اليوم من الممكن أن يضطر المستخدم لفتح قفل الهاتف بيد مبللة بالماء فيجد أن القارئ لا يتعرف على البصمة.

للتخلص من هذه المشكلة يتم تسجيل البصمة بعد الاستحمام مباشرة. وبالقيام بذلك من الممكن فتح القفل بعد السباحة أو بعد الاستحمام أو في الخارج عندما يكون الجو ماطر.

 

القيام بإعطاء بصمات الأصابع المسجلة أسماء لوصفها

 

 

لن يساعد هذا الأمر في تحسين دقة قارئ البصمات ولكنه أمر جيد للقيام به. يسمح كل من نظامي آيزو iOS و أندرويد  Android بإعطاء كل بصمة يتم تسجيلها اسم معين وذلك أفضل من ترقيم البصمات المسجلة ترقيم تسلسلي فقط مثل الإصبع 1, الإصبع 2,….

عند القيام بذلك سيتم عرض اسم البصمة التي يتم إدخالها. ففي حال نسي المستخدم أية إصبع قام بتسجيل بصمته فإن الهاتف سيقوم بعرض اسم البصمة المسجلة التي قام بتسميتها لتذكرها والقيام بإدخالها.

وأيضاً في حال تسجيل بصمات أصابع عدة أشخاص فإنه سيتم عرض الاسم المسجل أيضاً لتسهيل عملية فتح القفل.