شراكة تاريخية: سامسونج تتيح ChatGPT و Codex لجميع موظفيها بالتعاون مع OpenAI

لطالما جمعت بين سامسونج (Samsung) و (OpenAI) شراكة استراتيجية في مجال تصنيع أشباه الموصلات، حيث تُعد سامسونج أحد الموردين الرئيسيين لرقائق الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها (OpenAI).

ولكن، يبدو أن أحدث تعاون بين العملاقين يتجاوز حدود البنية التحتية الصلبة ليحدث ثورة في بيئة العمل نفسها؛ فقد وقعت سامسونج صفقة مؤسسية ضخمة تتيح من خلالها أدوات ChatGPT Enterprise و Codex لجميع موظفيها.

تعمل سامسونج بخطى متسارعة على دمج الذكاء الاصطناعي داخلياً تماماً كما تفعل خارجياً، فبعد تركيزها الكبير على ميزات (Galaxy AI) في نظام التشغيل الخاص بها (One UI)، تستفيد الشركة الآن من هذه التقنيات الثورية لتطوير منتجاتها وعملياتها الداخلية.

أكبر انتشار مؤسسي لـ OpenAI حتى الآن

بموجب هذه الاتفاقية، سيتم توفير منصتي ChatGPT و Codex لجميع موظفي شركة سامسونج للإلكترونيات في كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى جميع موظفي قطاع “تجربة الأجهزة” (Device eXperience – DX) حول العالم. ويمثل هذا الانتشار العالمي لسامسونج واحداً من أكبر الإطلاقات المؤسسية في تاريخ شركة (OpenAI).

تخطط سامسونج لاستخدام هذه الأدوات الذكية في المهام التقنية وغير التقنية على حد سواء، لتشمل مجموعة واسعة من الأقسام:

  • البحث والتطوير (R&D) وتطوير البرمجيات.
  • التسويق ووظائف الشركات الأساسية.
  • تطوير المنتجات وعمليات التصنيع المتطورة.

تعزيز الإنتاجية بأعلى معايير الأمان

من خلال ChatGPT Enterprise، سيتمكن موظفو سامسونج من أداء المهام القائمة على المعرفة بكفاءة غير مسبوقة، بما في ذلك البحث عن المعلومات وتحليلها، صياغة المستندات، تطوير الأفكار، وتفسير البيانات.

والأهم من ذلك، أن هذا الإصدار المؤسسي يضمن لسامسونج استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعال وفقاً لسياسات الشركة، مع توفير ميزات متقدمة لحماية البيانات، وإدارة وصول المستخدمين، وضوابط الأمان الصارمة.

أما أداة Codex —والتي بدأت أصلاً كأداة متخصصة للمبرمجين— فقد أثبتت فائدتها الكبيرة في مهام أوسع بكثير. فهي لا تقتصر على مساعدة المطورين في كتابة الأكواد ومراجعتها وتصحيح الأخطاء (Debugging) فحسب، بل تُستخدم أيضاً من قِبل الفرق غير التقنية لتحويل الأفكار إلى برمجيات عملية، وأدوات داخلية، ومواقع ويب، وسير عمل مؤتمت بالكامل.

نمو هائل للذكاء الاصطناعي في كوريا الجنوبية

صرّح “هاريسون كيم” (Harrison Kim)، المدير العام لشركة OpenAI في كوريا قائلاً: “هذا الانتشار التاريخي له أهمية خاصة؛ لأن سامسونج —بصفتها شركة عالمية رائدة— لا تتبنى الذكاء الاصطناعي كأداة مقتصرة على فرق معينة، بل كمنصة أساسية لتحسين طريقة عمل وابتكار الموظفين حول العالم”.

وقد كشفت (OpenAI) عن أرقام مذهلة، حيث يستخدم أكثر من 5 ملايين شخص حول العالم أداة Codex أسبوعياً. وفي كوريا الجنوبية وحدها، سجل عدد المستخدمين النشطين أسبوعياً للأداة نمواً هائلاً بلغ حوالي 800% منذ الأول من فبراير 2026.

ولا يقتصر هذا التبني الواسع على سامسونج؛ فقد شهدت كوريا الجنوبية إقبالاً كبيراً على أدوات (OpenAI) من قِبل مؤسسات كبرى أخرى. على سبيل المثال، بدأت جامعة سيول الوطنية (Seoul National University) مؤخراً في توفير (ChatGPT Edu) لجميع أفراد مجتمعها البالغ عددهم 47,000 شخص. كما تستخدم شركات كبرى مثل (LG Electronics)، و(Kakao)، و(Krafton)، وغيرها تقنيات (ChatGPT Enterprise) وواجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالشركة لدفع عجلة الابتكار.

سامسونج خصّت السوق المحلي في كوريا الجنوبية بنسخة بلون جديد من Galaxy Note 20

تم الإعلان مؤخراً عن هاتف جالاكسي نوت Galaxy Note20 من سامسونج رسمياً، حيث توافر بخيارات ألوان أخضر ورمادي وبرونزي، ولكن على ما يبدو فإن للسوق المحلية للشركة في كوريا الجنوبية ميزة خاصة وحصرية مع توافر نسخة من الهاتف باللون الأحمر.

حيث يحتوي إصدار الفانيليا هذا من الهاتف على لوحة خلفية حمراء ساطعة وقلم S Pen متوهج بالمثل، هناك أيضاً خلفية مخصصة لهذا الهاتف، وهي حصرية للناقل المحلي KT، على الرغم من أننا نتوقع أن يصل هذا الإصدار إلى المشهد العالمي في النهاية.

مواصفات الهاتف هي نفسها تماماً وللتذكير يأتي الجهاز مزوداً بمجموعة شرائح إكزينوس Exynos 990 مع مودم داعم لشبكات الجيل الخامس 5G، وذاكرة وصول عشوائي 8 جيجابايت، وذاكرة تخزين بخيار واحد 256 جيجا بايت، ولا توجد فتحة لأي بطاقة ذاكرة.

تشير قائمة KT عدة مرات إلى أن هذا الهاتف يحتوي على شاشة مسطحة – وهي ميزة شوهدت آخر مرة في سلسلة جالاكسي نوت Galaxy Note في عام 2015 مع Galaxy Note5، ويبلغ سعر الهاتف 1,026,500 وون كوري أو حوالي 866 دولار، على الرغم من أن الحصول عليه بموجب عقد سيؤدي إلى خفض السعر.

مقالات قد تعجبك

تقارير أشارت إلى رغبة مايكروسوفت في شراء كامل أعمال تيك توك العالمية
مايكروسوفت ستتيح إمكانية تشغيل تطبيقات أندرويد على ويندوز 10
إنستغرام أطلق ميزة Reels المنافسة لتيك توك في جميع أنحاء العالم
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

كوريا الجنوبية سجّلت 1 مليون مشترك بشبكات الجيل الخامس

يبدو أن معدلات الاشتراك بشبكات الجيل الخامس تسير بشكل جيد جداً في كوريا الجنوبية وفقاً لوزارة العلوم والتكنولوجيا في البلاد.

فبحلول يوم 10 حزيران، كان هناك مليون مشترك في شبكة الجيل الجديد، حيث تم الوصول إلى هذا الرقم في 69 يوماً فقط، وهي فترة أقل بـ 11 مرة من فترة معدلات الاشتراك بشبكات الجيل الرابع في عام 2011.

تم إطلاق شبكات الجيل الخامس التجارية في كوريا الجنوبية في 3 نيسان، وقد وصلت إلى ربع مليون مشترك خلال وقت قياسي، وبالنظر إلى عدد المشتركين الحالي، فهذا يعني أن كل يوم شهد بالمتوسط ​​17000 مشترك جديد.

تمتلك شركة SK Telecom أكبر حصة من اشتراكات الجيل الخامس بمعدّل 40% من كامل المستخدمين الحاليين، في حين تمتلك شركة Korea Telecom حوالي 30% من مجموع الاشتراكات ونفس النسبة لشركة LG Uplus.

كان من الطبيعي أن تعاني الشبكات الجديدة من العديد من المشاكل في الاتصالات والتوافر والتغطية بسبب العمل المستمر على صيانة وتحديث وتنصيب محطات الشبكات في الوقت الحالي.

لكن حتى مع هذه المشاكل، يبدو أن المستخدمين الكوريين أكثر حماساً لتجربة تلك الشبكات الجديدة، وقد دفعهم على ذلك توافر مجموعة من الهواتف المتوافقة مع تلك الشبكات.

على سبيل المثال يمكن للمستخدمين الكوريين شراء هاتف Galaxy S10 5G من شركة سامسونج Samsung أو هاتف V50 ThinQ 5G من شركة LG، وهما شركتان كوريتان.

وفقاً للتوقعات الأخيرة، سينضم من 3 إلى 4 مليون مستخدم إضافي في كوريا الجنوبية إلى قاعدة المستهلكين الخاصة بشبكات الجيل الخامس قبل نهاية العام.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

أكثر من ربع مليون مشترك بشبكات 5G في كوريا الجنوبية

قالت حكومة كوريا الجنوبية أن عدد المستخدمين الذين انضمّوا إلى اتصالات الجيل الخامس في العاصمة سيؤول وصل عددهم إلى حوالي 260 ألف مشترك، وما زالت الأعداد في ازدياد مستمر مع تحرك مؤسسات الدولة لتلبية طلبات المستهلكين بشكل أفضل.

وتُعد كوريا الجنوبية هي الدولة الأولى في العالم التي تطلق رسمياً خدمات الجيل الخامس من الاتصالات، فضلاً عن كونها رابع أكبر قوة اقتصادية في القارة الآسيوية.

ويوفر نظام الاتصالات من الجيل الجديد سرعات اتصالات فائقة وزمن استجابة أقل مع القدرة على توصيل العديد من أجهزة الاتصال دون تعطل أو انهيار الشبكة.

لكن مع الزيادة السريعة لأعداد المستخدمين المنضمين إلى شبكات الجيل الجديد، حدثت بعض المشاكل المتوقعة في الاتصالات والتغطية.

وهو أمر متوقع نظراً إلى أن مشغّلي شبكات الجيل الخامس ما زالوا في مرحلة تنصيب المحطات المخصصة لتلك الشبكات مع جهود مستمرة في تطوير البرامج المتعلقة لإصلاح العيوب وتحسين كفاءة الشبكة.

وقالت وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كوريا الجنوبية:

تتم معالجة الكثير من الشكاوى الأولية التي عبّر عنها المستهلكون، لكن مع استخدام المزيد من الأشخاص للنظام الجديد، فإنه من المتوقع ظهور مشاكل أخرى تتطلب الإصلاح.

وقالت الوزارة أن عدد محطات الجيل الخامس التي تم تنصيبها وصل إلى 54202 محطة هذا الأسبوع، حيث أن الإشارات من الجيل الجديد من الاتصالات تتطلب مدى نقل أقصر، وبالتالي هنالك حاجة لزيادة عدد المحطات.

وعلى الرغم من العدد الكبير لمحطات الجيل الخامس التي جرى تنصيبها، إلا أن تغطية شبكات الجيل الجديد ما زالت مقتصرة على المناطق الحضرية كثيفة السكان في العاصمة.

وتُعد هذه الأخبار جيدة لشركة سامسونج Samsung التي يقع مقرها الرئيسي في كوريا الجنوبية، حيث أطلقت الشركة مؤخراً أفخم أجهزتها على الإطلاق Galaxy S10 5G المتوافق مع شبكات الجيل الخامس.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

كوريا الجنوبية ستطفئ حواسيب الموظفين ليخرجوا في الوقت المحدد

ستطلق حكومة كوريا الجنوبية مبادرة جديدة لوقف ثقافة العمل الإضافي عن طريق إطفاء أجهزة الحاسوب في الساعة الثامنة مساءً أيام الجمعة.

وذلك بهدف تمكين العمال من العودة إلى ديارهم كما يفترض، حسب تقارير من هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

وستقوم حكومة العاصمة سول بتنفيذ البرنامج خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ابتداءً من الثلاثين من شهر آذار، وسيكون للبرنامج ثلاث مراحل.

مع مرحلة ثانية من شهر نيسان عندما يتم إطفاء أجهزة الحاسوب في الساعة 7:30 مساءً في أيام الجمعة من الأسبوع الثاني والرابع من ذلك الشهر.

أما المرحلة النهائية فهي في شهر أيار، عندما يتم إطفاء أجهزة الحاسوب بحلول الساعة السابعة مساءً كل يوم جمعة، ويخضع جميع الموظفين لهذه القوانين.

علماً أن 67.1 بالمئة من موظفي الحكومة طلبوا إعفاءهم من القرار، وسوف تنظر الحكومة الكورية في الإعفاءات في الظروف الخاصة.

وبحسب ما ورد فإن موظفو الحكومة في كوريا يعملون 2738 ساعة في السنة، مقارنة بـ 1763 ساعة عمل في الخدمة العامة في البلدان المتقدمة الأخرى.

الجدير بالذكر أن هذا القرار لم يكن الأول من نوعه، حيث قامت كوريا الجنوبية في السابق بمنع الأطفال الكوريين من ممارسة ألعاب الفيديو على الإنترنت بين الساعة 12 ظهراً والساعة 6 صباحاً.

 

مقالات قد تعجبك:
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين
كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل
ضربة لعملة البيتكوين من كوريا الجنوبية قد تأثر عليها
أصغر حاسوب في العالم من IBM
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين

فرضت هيئة الاتصالات في كوريا الجنوبية غرامة قدرها حوالي 369 ألف دولار أمريكي على فيسبوك لإبطائه اتصالات الانترنت للمستخدمين في عامي 2016 و 2017.

وبدأت هيئة الاتصالات الكورية (KCC) بالتحقيق في هذه القضية في شهر أيار الماضي ووجدت أن شركة فيسبوك عملت على تقييد وصول المستخدمين بشكل غير قانوني.

وتحظر القوانين المحلية في كوريا الجنوبية إعادة توجيه اتصالات المستخدمين بالشبكات في هونغ كونغ والولايات المتحدة بدلاً من مزودي خدمة الإنترنت المحليين دون إبلاغ هؤلاء المستخدمين.

وفي حالات قليلة أدت عملية إعادة التوجيه هذه إلى إبطاء اتصالات المستخدمين بمقدار 4.5 مرات. حيث تواجد 14.5 مليون مستخدم للفيسبوك في كوريا الجنوبية العام الماضي، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 14.84 مليون هذا العام.

وقالت هيئة الاتصالات الكوريّة في بيان: لم ينظر فيسبوك بفاعلية إلى الشكاوى المقدمة من مزوّدي خدمات الاتصالات المحليين الذين اشتكوا مستخدميهم من الاتصالات البطيئة، ونتيجة لذلك لم يتم الحفاظ على جودة الخدمة على مستوى مناسب.

وأشارت شبكة ABC News إلى أن المستخدمين تقدّموا بشكاوى إلى مزودي خدمة الإنترنت المحليين حول الاتصالات البطيئة في فيسبوك وإنستغرام عدة مرات في اليوم.

على سبيل المثال تلقى SK Broadband وهو مزود خدمة الإنترنت الذي يقدم الخدمات المنزلية عشر شكاوى في اليوم الواحد، وحصل مزود الخدمة LG UPlus على 34 شكوى في المتوسط خلال اليوم.

وردّ فيسبوك في بيان جاء فيه: لقد خاب أملنا من قرار هيئة الاتصالات ونحن نسعى جاهدين لتوفير أداء مثالي لجميع المستخدمين، وسوف نواصل العمل مع مزودي خدمة الإنترنت في كوريا تجاه هذا الهدف.

حيث يزعم فيسبوك أن شروط الخدمة الخاصة به لا تضمن عدم تأجيل أو تأخير خدماته، لذلك لا ينبغي أن يشكّل ذلك انتهاكاً للقانون الكوري، لكن هيئة الاتصالات لم تقبل بهذه الحجة وأخبرت فيسبوك بضرورة تعديل شروط الخدمة الخاص به.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فيس بوك اعتذرت عن اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال

هجوم إلكتروني خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

أكّد مسؤولون من اللجنة الأولمبية أن هجوماً الكترونياً وقع خلال مراسم حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة هذا العام في مدينة بيونج تشانج  Pyeongchang في كوريا الجنوبية، ووفقاً لوكالة رويترز قال المنظمون أنه على الرغم من تأثر شبكة الانترنت والتلفاز بهذا الهجوم، إلا أنه لم يؤدي ذلك إلى توقف عملهما.

ووفقاً لتقارير مختلفة فإن كل من خدمة الوصول للإنترنت وشبكات الـ Wi-Fi قد تعطلت يوم الجمعة خلال حفل الافتتاح، كما أن الموقع الرسمي للألعاب الاولمبية في كوريا تعطل هو الآخر، مما منع بعض الحضور من طباعة تذاكر دخول الحفل، وأكّد المتحدث باسم اللجنة المنظمة Sung Baik أن الهجوم الإلكتروني قد وقع خلال يوم الجمعة لكنه نوّه إلى أن المشاكل التي خلّفها الهجوم تم حلها، كما أضاف بأن المحققين لم يكتشفوا بعد مصدر الهجوم.

وتأتي الألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام تحت تهديدات إلكترونية متواصلة لم يكن التهديد الأخير هو أولها، ففي الأشهر القليلة التي سبقت موعد الافتتاح تلقّت السلطات الأولمبية المسؤولة كمية كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني ذات البرمجيات الخبيثة، مع توقع استمرار هذه الهجمات وهو ما حدث بالفعل.

وأعرب المسؤولون عن قلقهم اتجاه هذه الهجمات التي توقّع البعض أن مصدرها هو كوريا الشمالية على خلفية التوترات السياسية مع جارتها الجنوبية مستضيفة الألعاب لهذه الدورة، كما أن البعض أشار بأصابع الاتهام إلى روسيا وذلك بعد الحظر الذي تم فرضه على مشاركة البلاد في الألعاب الأولمبية بسبب قضية المنشطات.

 

مقالات قد تعجبك:
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين
أوبر غطت على اختراق سبّب سرقة بيانات 57 مليون مستخدم
اختراق حساب الفيسبوك من خلال ميزة الأصدقاء الموثوقين
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق

هبوط العملات الرقمية، هل النهاية قريبة؟

أسبوع كارثي للعملات الرقمية، بهذه الكلمات يمكن تلخيص حالة التدهور التي ضربت سوق العملات الرقمية مؤخراً حيث انخفضت قيمة عملة البيتكوين لما دون مستوى 8500$ مما دفع بالمستثمرين إلى دق ناقوس الخطر فيما يتعلق بمستقبل العملات الرقمية، حيث يعتبر هذا المستوى هو الأقل منذ شهر تشرين الثاني الماضي.

باقي العملات الرقمية مثل الايثريوم Ethereum والريبل Ripple ولايتكوين Litecoin فقدت مابين 20 إلى 30 بالمئة من قيمتها، لكن التحول الأكبر كان لدي البيتكوين التي وصلت إلى مستوى 19783$ في السابع عشر من شهر كانون الأول الماضي نهاية العام، وذلك بعد أن انطلقت من مستوى 800$ فقط في شهر كانون الثاني في بداية عام 2017، هذا العام الذي يُوصف بالذهبي لعملة البيتكوين عندما وصل الاستثمار بالعملة إلى أعلى مستوياته وذهب البعض للمخاطرة بعقاراتهم أو مدخراتهم المالية في هذا المجال.

وتأتي هذه الضربات المالية في الوقت الذي تخوض فيه العملات الرقمية حرباً مع حكومات بعض الدول في موضوع تشريع التعامل بها، فالحكومة الهندية قالت مؤخراً بأنها لا تعتبر عملة البيتكوين من الأمور القانونية في البلاد، أما الأخبار الآتية من كوريا الجنوبية فتبشر بمشروع قانون جديد يمنع التعامل بالعملات الرقمية على كامل مستوى البلاد، وكذلك فإن محاولات الصين للتضييق على العملات الرقمية والمستثمرين ليست جديدة.

وحتى موقع فيسبوك Facebook، يبدو وكأنه يتجه في طريق جديد ليعتمد سياسات الدول السابقة بعد أن قام بحظر كامل الإعلانات المتعلقة بالتعامل بالعملات الرقمية كجزء من سياسة جديدة تتبعها إدارة الموقع في محاربة الأخبار المزيفة ومحاولة التحسين من تجربة تصفح الموقع لدى الجميع.

لكن مع كل هذه الأمور، يبدو أن النهاية ليست قريبة، فالهوس المتعلق بالاستثمار بالعملات الرقمية لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا، حيث أعلنت شركة سامسونج في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستدخل في مجال تصنيع المعالجات المصممة خصيصاً لتعدين العملات الرقمية، كما أن أسعار البطاقات الرسومية ازدادت في الوقت الأخير بشكل ملاحظ بسبب زيادة الطلب عليها من قبل العاملين في مجال التعدين، لذلك يبدو وكأننا سننتظر لفترة أخرى من الوقت قبل أن نحكم على مستقبل العملات الرقمية.

 

مقالات قد تعجبك:
سرقة 400 مليون دولار من منصة يابانية للعملات الرقمية
عملات رقمية مميزة أو غريبة
الأسباب المحتملة لانخفاض سعر البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى خلال الأيام الماضية
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى

البيتكوين تخسر 50% من إجمالي ذروة نجاحها

انخفضت قيمة العملة الرقمية البيتكوين بشكل كبير لتخسر ما يقارب الـ 50% من أعلى قيمة وصلت إليها من فترة قريبة، حيث تم فتح التداول عند مستوى $11,348 لتبدأ هذه العملة بانخفاض قدره $1,600 وتصبح عند مستوى $9,685 علماً أنها عادت في وقت لاحق لتسجل ارتفاع طفيف لم يغير في المعادلة كثيراً.

البيتكوين لم تكن الوحيدة في مسلسل الانخفاضات المتلاحقة بالقيمة التي عصفت بالعملات الرقمية، فقد سجلت كل من العملات التالية: Ethereum و Ripple و Bitcoin Cash و Cardano و Litecoin خسائر تتراوح بين 30% و 40% من إجمالي قيمتها وفقاً للبيانات المقروءة من بوابة العملات الرقمية CoinMarketCap.

وكانت البيتكوين قد انتعشت في عام 2017 الذي وصف بأنه العام الأكثر نجاحاً للعملة الرقمية الأشهر، فقد ارتفعت قيمة البيتكوين في هذا العام بشكل مثير للإعجاب، بدءاً من مستوى $800 لتصل إلى الرقم القياسي الذي مثّل ذروة ازدهار العملة الرقمية عند مستوى $19,783 وذلك في السابع عشر من شهر كانون الأول، مما دفع بالمستثمرين إلى التزاحم على الاستثمار والتجارة بهذه العملة الرقمية.

ومع أنه لا وجود لسبب محدد أساسي للانخفاض الكبير الذي أصاب العملة، إلا أن الانخفاض المتلاحق بالقيمة السوقية قد بدأ منذ الأسبوع الماضي، وجاء خبر إغلاق منصة Bitconnect للتداول ليزيد الامر سوءاً ويرفع من نسبة الاحباط واليأس لدى المستثمرين في العملة الرقمية.

حالياً يمكن تسمية البيتكوين بالعملة الرقمية المتقلبة سيئة السمعة، خاصة مع عمليات التضييق عليها من قبل عدد من الحكومات والدول كان آخرها كوريا الجنوبية عندما سنّت حكومتها مجموعة من القوانين الأكثر صرامة في موضوع التعامل والاستثمار بالعملات الرقمية، في حين لم تخلو التصريحات الكورية من التلميح بالحظر التام للتداول بالعملات الرقمية في البلاد، وهنا نستذكر تصريح رجل الأعمال الأمريكي والمستثمر الكبير Warren Buffett عندما قال في بداية هذا العام ” من ناحية العملات الرقمية، أستطيع القول أنها تتجه لنهايتها السيئة في وقت قريب”، فهل يمكن بالفعل أن تكون النهاية السيئة قد اقتربت؟

كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل

أعلنت كوريا الجنوبية يوم الأمس وبشكل رسمي أنها تعد مشروع قرار جديد يحظر التعامل بالعملات الرقمية في البلاد بشكل كامل، ووفقاً لهذه الأخبار المفاجئة هبط سعر العملة الرقمية البيتكوين في كوريا الجنوبية 2000$ صباح يوم الإعلان.

وحسب وكالة “رويترز” فإن وزير العدل في البلاد قد صرّح في مؤتمر صحفي حول القرار قائلاً: “هناك مخاوف كبيرة بشأن العملات الرقمية”، وتأتي هذه الأحداث بعد ارتفاع سعر العملات الرقمية مثل البيتكوين والاثيريوم وعدد من العملات الأخرى بشكل ملحوظ في التعاملات الكورية مقارنةً بباقي المناطق حول العالم.

الموقف الصعب الذي تمر به العملات الرقمية اليوم في كوريا الجنوبية ليس جديداً، ففي شهر أيلول الماضي أعلنت الجهات المسؤولة منع ما يسمى “عرض العملة الأولي” الذي يسمح للشركات الناشئة في عالم العملات الرقمية بوضع خططها المستقبلية للاستثمار في هذا المجال.

ثم في شهر كانون الأول أصدرت الحكومة الكورية مجموعة من القوانين التي وصفت بأنها الأكثر تشدداً فيما يخص العملة الرقمية البيتكوين وكيفية آلية تعامل البنوك المحلية في البلاد مع موضوع العملات الرقمية، ومنذ ذلك الوقت بدأت ملامح قانون الحظر تلوح في الأفق، علماً أن الصين حتى الوقت الحالي هي الدولة الوحيدة التي تحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل.

هذه الأحداث المتسارعة الأخيرة في كوريا الجنوبية جاءت بعد قيام الشرطة المحلية ووكالة الضرائب بمجموعة من المداهمات لمقرات أكبر المتعاملين بالعملة الرقمية بتهمة التهرّب الضريبي.

بطبيعة الحال فإن الحظر الكامل لن يطبّق بهذه السرعة وسيأخذ بعض الوقت لفرضه بشكل كامل على مستوى البلاد في حال لم تتراجع الحكومة عن قرارها، وهذا ما بيّنه تصريح المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية بعد ساعات قليلة من إعلان مشروع القرار بقوله أن الحظر لم يتم تطبيقه حتى هذه اللحظة.

وفي حال صياغة مشروع القانون بشكل رسمي فإنه لا يمكن أن يصبح تحت التنفيذ إلا بعد عرضه على التصويت في الجمعية الوطنية وحصوله على أغلبية الأصوات البالغ عددها 297 صوت، وهذا ما قد يستغرق عدة أشهر في أفضل الأحوال، أو ربما أكثر من ذلك.