سامسونج باعت 6.7 مليون هاتف 5G خلال عام 2019

كشفت شركة سامسونج Samsung عن تمكنها من بيع 6.7 مليون هاتف داعم لشبكات الجيل الخامس 5G خلال العام السابق 2019 والتي تنوعت بين هواتف S10 5G و Note 10 5G و A90 5G.

وعلى الرغم من أن الرقم 6.7 مليون هاتف لا يمثل نسبة كبيرة من عدد الهواتف المباعة خلال العام إلا أنه يبقى أكبر من التوقعات التي تم وضعها في بداية العام.

حيث تسارع اعتماد المستخدمين على شبكات الجيل الخامس بشكل أكبر من المتوقع لا سيما في كوريا الجنوبية وبعض المناطق الآسيوية.

وانتشرت شبكات ومحطات الجيل الخامس في المدن والعواصم العالمية بشكل أسرع مما توقعه البعض، مما ساعد في دفع المزيد من المستخدمين إلى شراء هواتف داعمة لتلك الشبكات.

وكان من الواضح أن سامسونج هي الشركة الرائدة في سوق شبكات الجيل الخامس هذا العام بسبب قيامها بتوفير هاتف S10 5G بشكل أبكر من المنافسين.

في حين استفادت الشركة بشكل كبير من غياب منافس بحجم آبل Apple التي لم تطلق أي هاتف أو جهاز يدعم الجيل الجديد من الشبكات.

كما ساعدت أزمة هواوي Huawei مع الحكومة الأمريكية على حد انتشار هواتف الشركة خارج السوق الصيني، فوجدت سامسونج نفسها الأقوى على الساحة العالمية هذا العام.

وقالت الشركة في أحدث تقاريرها أن هواتف Galaxy الداعمة لشبكات الجيل الخامس شكّلت 53.9% من سوق هواتف 5G المباعة خلال هذا العام.

لكن الأمور على وشك أن تتغير في عام 2020 حيث زاد عدد الشركات المنضمة إلى سوق شبكات الجيل الخامس في حين كشفت بعض الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi عن خطط كبيرة لهذا العام.

أبرز ما ميّز هواتف شبكات الجيل الخامس في العام الماضي هو ارتفاع تكلفتها قياساً إلى تكلفة الهواتف الأخرى وبقاءها بشكل حصري للنسخ الرائدة من هواتف الشركات.

الأمر الذي وعدت أكثر من شركة بأنه سيتغير في العام الحالي 2020 مع وجود عدد من المعالجات المتوسطة التي بدأت تدعم مودم الجيل الخامس.

هذا يعني أن شبكات الجيل الخامس لن تبقَ حصرية للنسخ الرائدة من الهواتف وإنما ستتواجد في الهواتف المتوسطة وبأسعار معقولة بحسب وعود بعض الشركات.

في حين ستعمل شركة آبل بحسب الشائعات الأخيرة على دعم شبكات الجيل الخامس في هواتف الآيفون التي سيتم إطلاقها خريف العام، مما يعني نزول منافس كبير آخر إلى الساحة.

ويبقى موضوع انتشار تلك الشبكات متعلقاً بأكثر من أمر وليس بالشركات المصنّعة للهواتف والأجهزة المحمولة فقط، حيث من الضروري أن تعمل شركات الاتصالات على تنصيب محطات الجيل الخامس في البلدان التي تعمل بها.

لذلك نتمنى أن تتوافر البنية التحتية لتلك الشبكات في منطقتنا العربية خلال هذا العام مما يساعد شركات الهواتف على طرح هواتفها الجديد في أسواقنا قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
ما هي القوابس الذكية Smart Plugs ؟ و ما استخداماتها ؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟

هاتف Galaxy S11 لن يأتِ بهذا الاسم بعد كل ما سبق

انشغلت المواقع والصفحات التقنية في الأشهر القليلة الماضية ببدء ظهور التسريبات الخاصة بهاتف سامسونج Samsung الجديد من سلسلة Galaxy S والذي تم التعامل معه بالاسم Galaxy S11.

حيث كان من المنطقي أن تتابع سامسونج بسياسة الترقيم التي اتبعتها في سلسلة Galaxy S بدءاً من الهاتف الأول وحتى هاتف Galaxy S10 العام الماضي.

في الفترة الأخيرة وعندما تصل الشركات الكبيرة إلى الرقم 10 في هواتفها فإنه من الممكن أن تسلك واحد من احتمالين في تسمية الهاتف التالي.

إما أن تتابع بالترقيم إلى الرقم 11 كما فعلت شركة آبل Apple عندما أطلقت هواتف iPhone 11 هذا العام وهو الاحتمال الذي كان متوقعاً أن تسلكه سامسونج.

أو يتم القفز إلى الرقم 20 مباشرةً كما فعلت شركة هواوي Huawei مع سلسلة P و Mate وتم استعمال الرقم 20 بعد 10 ثم تابعت إلى الرقم 30 وأصبح القفز يتم كل 10 أرقام في كل سنة.

لسبب ما، غيّرت سامسونج خطتها في تسمية هواتفها الرائدة القادمة من Galaxy S11 إلى Galaxy S20 بحسب المعلومات التي سربها المسرب الصيني الشهير Ice Universe وأكّدها لاحقاً أكثر من مصدر.

ويبدو أن الاسم الجديد سيكون متناسباً تماماً مع العام الجديد 2020 الذي دخلنا به للتو، كما يعتقد البعض بأن أسلوب الترقيم الجديد سيكون أكثر جدوى في التنافسية مع الهواتف الأخرى.

وبعيداً عن الاسم الجديد للهاتف، فإنه لدينا حتى الآن مجموعة من المعلومات عن هواتف الشركة القادمة والتي سيتم إطلاقها تحت أسماء Galaxy S20 و Galaxy S20 Plus و Galaxy S20e.

حيث ستشهد تلك الهواتف تغييرات في حجم الشاشة المستخدمة مع 6.9 بوصة في النسخة Plus و 6.7 بوصة للنسخة الأساسية و 6.2 أو 6.4 للنسخة S20e.

وأهم ما يميز شاشات سامسونج الرائدة لهذا العام هو تزويدها بمعدل تحديث 120 هرتز في قفزة كبيرة عن معدل التحديث 60 هرتز المستخدم سابقاً في آخر هواتفها الرائدة.

الكاميرات هي واحدة من الأشياء التي ستمتلك تطويراً جديداً هذا العام مع انتقال الشركة إلى استعمال مستشعر أساسي بدقة 108 ميجابكسل بدلاً من مستشعر 12 ميجابكسل السابق.

وسيرافق المستشعر السابق أربعة مستشعرات في الواجهة الخلفية وسيكون أحد تلك المستشعرات مسؤولاً عن تقديم تقريب بصري للمشهد حتى خمسة أضعاف.

وكنا قد حصلنا سابقاً على تأكيدات شبه رسمية بأن تصميم الهواتف سيتضمن منطقة مستطيلة الشكل في الواجهة الخلفية لاحتواء الكاميرات الخلفية في حين سيتم استعمال الثقب الأمامي المتوسط من أجل الكاميرا الأمامية.

من المتوقع أن تبدأ الصور الحقيقية الأولى للهاتف بالظهور خلال الشهر الحالي مع ظهور التسريبات الأكثر دقة حول البطارية أو الميزات المضافة أو حتى السعر المتوقع.

مقالات قد تعجبك:

أفضل بديل لبرنامج الروت المشهور SuperSU
ما هي عملية التصحيح ETTR في التصوير الفوتوغرافي؟ ولماذا يجب عليك فعلها؟
ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟
لماذا يكلف حبر الطابعات الكثير من المال؟
ما هي ملفات NTUSRE.DAT في ويندوز؟

بنك طاقة جديد من سامسونج مع شحن سريع بقوة 25W

تحدّثت التقارير الأخيرة عن خطط شركة سامسونج Samsung فيما يتعلق بإصدار بنك طاقة جديد يمكن استخدامه لشحن الهواتف والأجهزة المحمولة.

أبرز ما يميز بنك الطاقة الجديد الذي تستعد الشركة للإعلان عنه أنه يأتي مع دعم للشحن السلكي السريع بقوة 25 واط مما يجعله مثالياً لهواتف الشركة الرائدة الأخيرة أو الموجودة أعلى الفئة المتوسطة.

ويبدو بنك الطاقة الجديد يحتوي على منفذين من نوع USB Type C قد يكون أحدهما لشحن الهاتف المحمول والآخر من أجل شحن بنك الطاقة نفسه أو قد يمكن استعمالهما من أجل شحن جهازين في وقت واحد.

سعة بنك الطاقة الجديد ستكون 10 ألاف مللي أمبير وهي من السعات الجيدة مع الأخذ بعين الاعتبار دعم الشحن السريع بقوة 25 واط.

لكن بحسب الصور المسربة من هيئة الاتصالات الفيدرالية والتي أعطت موافقتها الخاصة بالمنتج الجديد فإن بنك الطاقة المخطط إطلاقه قريباً سيمتلك أيضاً دارة للشحن اللاسلكي.

لا تتوافر معلومات مؤكدة في الوقت الحالي عن قوة الشحن التي يوفرها بنك الطاقة الجديد من أجل عملية الشحن اللاسلكي.

لكن من الواضح أن المنتج الجديد سيكون مخصصاً للفئة الراقية من هواتف الشركة مثل هواتف S10 و Note 10 هذا العام أو سلسلة Galaxy S11 (أو Galaxy S20 بحسب التسريبات الأخيرة) المخطط إطلاقها في الربع الأول من العام الجديد.

كما أشارت بعض التسريبات السابقة بأن سامسونج ستدعم بعض الهواتف الموجودة في أعلى السلسلة A بميزات جديدة مثل الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي.

مما يجعل المنتج الجديد مثالياً للهواتف المخطط إطلاقها من الشركة خلال الفترة القادمة وخاصة في عام 2020.

كما ويبدو من المفيد فعلاً وجود منتج واحد يجمع بين الشحن السلكي واللاسلكي في جهاز واحد الأمر الذي يساعد المستخدم على شحن الهاتف أو الأجهزة الأخرى مثل السماعات والساعات الذكية.

لم تكشف التقارير الأخيرة عن الموعد المحد لإطلاق بنك الطاقة، لكن البعض أشار إلى معرض CES 2020 كمكان مرشح ومناسب للإعلات عن المنتج الجديد.

مقالات قد تعجبك:

ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟

تعرّف على تصميم النسخة Lite من هاتف سامسوج Note 10

أصدرت شركة سامسونج Samsung جهاز Galaxy Note 10 في 23 آب الماضي، ولكن يبدو أن هناك نسخة جديدة منه بمواصفات مخففة.

حيث تم نشر ما يبدو أنه صور تسويقية مسربة للجهاز القادم بواسطة WinFuture والتي تشير إلى أنه سيطلق عليه اسم Galaxy Note 10 Lite.

يبدو أن Galaxy Note 10 Lite سيحتفظ بشاشة مع ثقب للكاميرا الأمامية، لكن نظام الكاميرا الثلاثية الخاص به سيتم ترتيبه في شكل مستطيل على غرار مربعات الكاميرا في iPhone 11 و Pixel 4 وعلى عكس Galaxy Note 10 صاحب الكاميرا العمودية.

تظهر الصور أيضاً أن الهاتف قد يظل مزوداً بقلم S Pen وقد يأتي الجهاز باللون الأسود والون الأحمر ولون من التشطيبات اللامعة متعددة الألوان من سامسونج.

قد يحتفظ S Pen الجديد بكامل ميزات القلم، حيث سيدعم الهاتف Bluetooth 5.1 مما قد يعني أن الهاتف سيكون لديه فكرة أكثر دقة عن تحديد موقع S Pen الأمر الذي يُستفاد منه لأشياء مثل الإيماءات الهوائية.

الصور التي نشرها WinFuture لا تخبرنا كثيراً عن مواصفات الجهاز الجديد، لذلك يبدو أنه قد يتعين علينا الانتظار لسماع المزيد حول مدى قوته مقارنةً بالنسخة الأساسية.

لكن بالنظر إلى مفهوم النسخة Lite المفترض، يبدو من المعقول أن هذا الهاتف قد يكون نسخة أقل قوة بأسعار معقولة من Note 10، مثل كيف أن Galaxy S10E هو إصدار أرخص من Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟

تسريب الصور الأولية لهاتف سامسونج الجديد القابل للطي

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع التقنية بصور جديدة تعرض ما يمكن أن يكون هاتف سامسونج Samsung الجديد والقابل للطي، حيث انتشرت تلك الصور أولاً على شبكة Weibo الاجتماعية.

تعرض الصور الجديدة هاتفاً قابلاً للطي بشكل عمودي، أو كما جرت العادة في إطلاق التسمية على تلك الهواتف بأنها ذات تصميم صدفي، وهو مشابه لهاتف موتورولا الصدفي القابل للطي الذي تم إطلاقه قبل فترة.

وما يدعم صحة تلك الصور هو التقارير الكثيرة التي تحدّثت في الفترة السابقة عن أن سامسونج تريد إطلاق هاتف قابل للطي لكن بشكل صدفي وليس بشكل Galaxy Fold الذي تم إطلاقه هذا العام.

ثم استعرضت سامسونج بنفسها هذا النموذج في مؤتمر المطورين الأخير وقالت أنها تعمل على هاتف جديد قابل للطي سيكون في متناول الجميع.

لا يحمل الهاتف في الصور المسربة شعار الشركة، ولكن كل شيء يدل على أنه يتبع لسامسونج، من لغة التصميم ذات الحواف المستديرة إلى واجهة الشركة OneUI.

ومع ذلك فقد يكون الهاتف مجرد نسخة مقلّدة من هاتف سامسونج القادم، أو قد يكون أحد النماذج الأولية التي تعمل عليها الشركة والتي قد لا يتم اعتمادها في نهاية المطاف.

من المثير للانتباه أن الهاتف يحمل كاميرا خلفية مؤلفة من عدستين فقط، وهو أمر مخالف للتوقعات ولعدد الكاميرات التي ستظهر في Galaxy S11 على سبيل المثال.

ومع ذلك فإن هذا الأمر يبدو منطقياً إذا تذكرنا السعر المتوقع للهاتف والذي تحدثت عنه بعض التقارير بأنه سيكون أقل من 900 دولار، وهو سعر مفاجئ جداً.

حيث تهدف الشركة إلى توفير تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي لأكبر شريحة من المستخدمين عن طريق خفض سعر الهاتف إلى أكبر درجة ممكنة.

وبالتالي من الطبيعي أن يتم إزالة بعض الميزات الأخرى من الهاتف مثل عدد العدسات أو دقة الشاشة من أجل المحافظة على سعر بحدود 900 دولار.

لم يبدأ هاتف الشركة القابل للطي لهذا العام Galaxy Fold بشكل جيد مع مجموعة من المشاكل التي ظهرت فيه والتي أجبرت الشركة على سحب وحدات المراجعة.

فضلاً عن سعره المرتفع الذي وصل إلى 1980 دولار أمريكي على الأقل والأعداد المحدودة التي قامت الشركة بإنتاجها، حيث أن بعض الأسواق لم يصلها الهاتف أبداً أو وصل بطريقة غير رسمية وبسعر مرتفع جداً.

في 2020 سيتغير هذا الأمر، حيث ستعمل الشركة على توفير نسخة عالمية من الهاتف مثله مثل بقية الهواتف الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note وبالتالي سيصل إلى جميع الأسواق وبسعر منطقي نوعاً ما.

نأمل فقط أن لا ينعكس السعر المنخفض نسبياً على مواصفات الهاتف، كما أننا نتمنى أن تقوم الشركة بالاختبارات اللازمة على شاشة الهاتف قبل إطلاقه رسمياً المتوقع في الربع الأول من العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك

سامسونج سيطرت على 74% من سوق هواتف 5G

شهد هذا العام صعود صاروخي لتقنية الجيل الخامس بسرعة أكبر من المتوقع، حيث سارعت المدن والعواصم العالمية في جميع أنحاء العالم تقريباً إلى تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس.

بالمقابل، سارعت شركات تصنيع الهواتف المحمولة – باستثناء آبل – إلى إنتاج نماذج وطرازات عديدة متوافقة مع الجيل الخامس من بعض هواتفها الرائدة.

لكن أبرز تلك الشركات كانت سامسونج Samsung وذلك بحسب الإحصائيات التي تم إعدادها من قبل IHS Markit والتي تتضمن دراسة لسوق هواتف الجيل الخامس في الربعين الثاني والثالث.

بحسب الإحصائيات، فقد فرض العملاق الكوري سيطرته على 74% من سوق هواتف الجيل الخامس، هذا يعني أن ثلاثة أرباع هواتف 5G التي تم بيعها في الربع الثالث كانت من هواتف Galaxy.

بالأرقام، فقد تم بيع 4.3 مليون هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث ساهمت سامسونج في 3.2 مليون هاتف منها.

وعلى الرغم من الرقم الهائل لمبيعات الشركة خلال الربع الثالث إلا أنه يُعتبر انخفاضاً عن أرقام الربع الثاني عندما سيطرت سامسونج على 83% من سوق هواتف 5G.

في ذلك الوقت تم بيع 1.8 مليون هاتف متوافق مع الجيل الجديد من الاتصالات، كان لدى سامسونج 1.5 مليون هاتف منها.

ومن الواضح أن خلال الربعين السابقين أظهرت الشركة الكورية تفوقاً واضحاً وسيطرة شبه مطلقة على سوق الجيل الخامس بسبب الطرازات التي تم طرحها مؤخراً.

حيث أطلقت سامسونج نسخة 5G من هاتفها الرائد Galaxy S10 ثم عادت لتطلق كل من Note 10 و Note 10 Plus بنسخ متوافقة مع تلك الشبكات، ولا ننسى هاتف Galaxy A90 الذي جاء مع مودم متوافق مع الشبكات المذكورة.

كما استطاعت الشركة أن تفرض قوة علامتها التجارية فيما يتعلق بالسيطرة على السوق مستفيدةً من غياب آبل تماماً عن الساحة ومشاكل هواوي Huawei التي حدّت من انتشار هواتفها.

ومع ذلك شهدت الشركة منافسة متنامية بشكل سريع من الشركات الصينية التي بدأت تنشط منذ الربع الثالث في سوق 5G بسبب تأخر انتشار شبكات الجيل الخامس في الصين.

في الربع الثالث، كانت شركة فيفو Vivo تتقاسم المركز الثاني خلف سامسونج مع LG في عدد الهواتف المباعة المتوافقة مع شبكات 5G حيث وصل العدد إلى 400 ألف هاتف.

في حين لم تتمكن شركات هواوي و أوبو Oppo وشاومي Xiaomi من بيع إلا حوالي 100 ألف هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس خلال الربع الثالث.

وعلى الرغم من قوة سامسونج في هذا المجال فإن التوقعات تشير إلى تراجع أرقامها في الربع الرابع مع دخول الشركات الصينية بقوة إلى خط المنافسة بعد انتشار شبكات 5G في الصين.

في حين أن سامسونج ستبقى مرتاحة من منافسة آبل في هذا السوق حتى خريف العام القادم عندما تصل هواتف الآيفون الجديدة داعمةً لتلك الشبكات المتطورة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

سامسونج ستستخدم معالجات 5G من ميدياتك في بعض هواتفها

في الفترة الأخيرة أعلنت شركة ميدياتك MediaTek عن مجموعة من المعالجات الجديدة التي تُصنف بين الرائدة والمتوسطة في مجال الأداء، لكن أبرز ما يميز تلك المعالجات هو دعمها لشبكات الجيل الخامس.

وكانت التقارير في الفترة السابقة قد اقترحت أن الشركة ستحظى بالمزيد من صفقات توريد معالجات الجيل الخامس للشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi و أوبو Opoo و فيفو Vivio.

لم يكن اسم شركة سامسونج Samsung مطروحاً في الفترة السابقة، لكن الأمر تغيّر مع نشر عدة تقارير ادعت أن الشركة الكورية في محادثات مع ميدياتك من أجل صفقات توريد المعالجات.

ويبدو أن سامسونج لا تستطيع التخلف عن الشركات الأخرى المنافسة التي ستدعم هواتفها المتوسطة وربما حتى الاقتصادية بدعم لشبكات الجيل الخامس.

خاصةً مع الانتشار السريع والغير متوقع للجيل الجديد من الشبكات في الأسواق الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية وزيادة عدد المستخدمين.

هذا يعني أن هواتف Galaxy A 2020 وربما حتى هواتف Galaxy M 2020 إن لم تكن داعمة لتلك الشبكات فإنه لن يُكتب لها النجاح في المنافسة.

ومن أجل هذا الغرض قد نشهد في الأيام القادمة خبر تعاون مشترك بين سامسونج وميدياتك من أجل استخدم معالجات الأخيرة في هواتف جالاكسي المتوسطة والاقتصادية.

الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد أغلقت مؤخراً قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها وقد تتجه مستقبلاً للاعتماد على الموردين الخارجيين من أجل معالجات هواتفها من كل الفئات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

هاتف Galaxy S11 سيضم معالج كوالكوم في المزيد من المناطق

جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.

هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.

لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.

وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.

وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.

ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.

اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.

وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.

هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.

في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.

ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

اتهام هواتف آبل وسامسونج بإصدار إشعاعات فوق الحد المسموح

رفعت شركة المحاماة الأمريكية Fegan Scott دعوى قضائية ضد عملاقي الهواتف المحمولة الأمريكي آبل Apple والكوري سامسونج Samsung بسبب ما أسمتها الشركة خطر الإشعاعات الصادرة من هواتف الشركتين المذكورتين.

وكانت شركة المحامة الأمريكية قد استأجرت مختبراً مجهزاً بالمعدات اللازمة لاختبار مجموعة من هواتف آيفون وجالاكسي وقياس نسب الإشعاعات التي تصدرها تلك الهواتف.

وبحسب بيان الشركة ونتائج الدراسة التي خرجت بها، فإن بعض تلك الهواتف تجاوز الحدود الفيدرالية المسموح بها من الإشعاعات التي تصدر عنها.

شركة آبل ردّت سريعاً على نتائج الدراسة وقالت أن ظروف الاختبارات التي تم إجراء قياس مستوى الإشعاع فيها كانت غير صحيحة وغير ملائمة وأن نتائج الدراسة تعتبر خاطئة.

وتدخلت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الأمر ووعدت بإطلاق تحقيق مستقل من أجل التأكد من نتائج الدراسة وقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف المذكورة.

المختبر الذي استأجرته الشركة كان مجهزاً لإجراء الاختبارات اللازمة لقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف على مسافة من الجسم البشري تتراوح بين 0 ملم و 10 ملم.

وفي نتائج الدراسة المثيرة للجدل، تم ذكر أن هاتف iPhone 8 من آبل و Galaxy S8 من سامسونج قد أصدرا إشعاعات تجاوزت ضعف الحد المسموح به فيدرالياً.

أما على مسافة 0 ملم وفي التصاق مباشر مع جسم الإنسان، فإن هاتف iPhone 8 كان خطيراً لدرجة أن حد الإشعاع الصادر منه تجاوز 5 أضعاف الحد المسموح به فيدرالياً.

الاتهامات التي وجهتها الشركة شملت كل من هواتف iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone XR و Galaxy S8 و Galaxy S9 و Galaxy S10.

وبحسب الشركة فإن شروط الاختبار كانت تحاكي الاستخدام الفعلي لتلك الهواتف في الحياة اليومية، وهي مختلفة عن شروط الاختبار التي وضعتها شركات الهواتف المحمولة.

السؤال الآن: ما هو هدف تلك الدعوى؟ وهل هي صحيحة؟ الأمر الذي يثير السؤال مجدداً حول خطر الهواتف المحمولة، على الأقل عندما تكون قريبة أو ملاصقة لجسم الإنسان.

هنالك احتمالان، الأول هو أن الدراسة صحيحة وقد يستدعي ذلك تحرك كبير لحماية المستخدمين من خطر الإشعاع، أو أن الشركة تهدف فقط إلى كسب تعويضات مالية من الدعوى التي أقامتها على آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

هاتف Galaxy S11 سيمتلك أكبر سعة بطارية في السلسلة

مع بداية عام 2020، تتجه الأنظار رسمياً إلى شركة سامسونج Samsung والتي من المتوقع أن تكشف عن أول هاتف رائد في العام وهو Galaxy S11 وأخوته الأكبر والأصغر.

وفي حين كانت التسريبات والتحليلات السابقة مركّزة بشكل أساسي على الكاميرا، فإن التسريبات الحالية متعلقة بسعة البطارية.

حيث تم تسريب صورة للبطارية المستخدمة في أحد هواتف العائلة الجديدة وقد تبيّن أنها بسعة لم يسبق وأن استخدمتها الشركة في هواتفها الرائدة.

وتبيّن أن البطارية بسعة 5000 مللي أمبير وهي أكبر من أي سعة مستخدمة في هواتف الشركة الرائدة مثل Galaxy S10 5G أو Note 10 Plus.

ومن المتوقع أن تستخدم الشركة في الهاتف الجديد تقنية الشحن السريع 45W التي تم تقديمها مع هاتف Note 10 Plus هذا العام.

على أي حال ليس من الضروري أن تكون زيادة سعة البطارية هو للمنافسة على أفضل هاتف في قدرة الصمود لأطول فترة دون شحن.

بل ببساطة من الممكن أن يحتاج هاتف Galaxy S11 بالفعل إلى مثل هذه السعة ليقدم الأداء المطلوب منه، وهو أمر يبدو واقعياً نظراً للتسريبات الأخيرة.

حيث يمكن أن يصل حجم شاشة النسخة الأكبر من هواتف العائلة الجديدة إلى 6.9 بوصة مع معدل تحديث 120 هرتز، فضلاً عن دعم الهاتف لشبكات الجيل الخامس.

وبالتالي من الطبيعي أن تحتاج كل الميزات والتقنيات السابقة إلى بطاريات ضخمة، وإلا فن الهاتف سيكون فاشلاً في قدرته على الصمود ليوم كامل.

انتقالاً إلى كاميرات الهاتف المرتقب، فهنالك تأكيدات شبه رسميه بأن المستشعر الرئيسي في هاتف سامسونج الرائد الجديد سيكون بقوة 108 ميجابكسل، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الشركة مثل هذه الدقة.

أما من حيث التقريب، فما زالت التسريبات تؤكد على وجود نظام تقريب شبيه بهواتف هواوي الأخيرة حيث سيتم تقديم قوة تقريب بصري 5X Optical Zoom.

ستتجه تسريبات الفترة القادمة لتركّز على التصميم والشكل مع بدء ظهور صور حقيقية مسربة للهاتف، وسنكون أمام فترة طويلة من التسريبات والتوقعات وصولاً إلى موعد الإعلان الرسمي عن الهاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد