ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟

الملف مع امتداد الملف .azw هو تنسيق ملف مشهور لتخزين الكتب الإلكترونية لخط Kindle من أجهزة القراءة الإلكترونية من أمازون والأجهزة التي تستخدم تطبيق Kindle.

إلى جانب تخزين أشياء مثل الإشارات المرجعية والتعليقات التوضيحية والصفحة الأخيرة المعروفة، عادة ما تحتوي ملفات AZW على حماية DRM أو حماية حقوق الطبع والنشر لمنع النسخ والمشاهدة غير القانونية.

ما هو ملف AZW؟

تم طرح ملفات AZW لأول مرة على أجهزة Kindle في عام 2007؛ يستند ذلك إلى تنسيق ملف MOBI الذي اشترته Amazon في عام 2005.

على الرغم من أن ملفات AZW تستند إلى MOBI ، فإنها تحتوي على ضغط أفضل من ملفات MOBI ويمكن استخدامها على Amazon Kindles أو جهاز مزود ببرنامج Kindle.

يستخدم الجيل الرابع و Kindles اللاحقة تنسيق AZW3 ، الذي يُطلق عليه أيضاً KF8 ، بينما يستخدم الجيل السابع وأحدث Kindles تنسيق KFX.

كيف أفتح ملفاً من هذا النوع؟

نظراً لأن ملفات AZW مصممة لـ Kindle ، فإن أسهل طريقة لفتح أحدها هي جهاز Kindle أو تطبيق Kindle على نظام التشغيل Windows أو Mac أو iOS أو Android.

إذا كنت تستخدم نظام التشغيل Linux ، فسيتعين عليك اللجوء إلى قارئ تابع لجهة خارجية مثل Caliber. إنه تطبيق مفتوح المصدر يوفر قدراً كافياً من التنوع حيث قد تفضل استخدامه على ويندوز Windows و ماك MacOS أيضاً. Caliber يمكنه فتح ملفات AZW ، فضلاً عن العديد من الأشكال الأخرى.

كل ما عليك فعله هو فتح البرنامج، انقر فوق إضافة كتب Add Books ، ثم حدد كيف تريد إضافة كتبك.

هناك خياران آخران لإرسال هذه الملفات إلى Kindle باستخدام تطبيق Send to Kindle ، باستخدام كابل USB ، أو عبر البريد الإلكتروني.

يتم الاحتفاظ بأي شيء يتم إرساله في مستندات Kindle الشخصية عبر الإنترنت، حيث يتم الاحتفاظ بها ويتم استعادتها من عند شراء Kindle جديد.

كيف يمكنني تحويل هذا الملف؟

تماماً مثل أي تنسيق آخر للملفات، تحتاج إلى برنامج متخصص للتعامل مع تحويل AZW إلى تنسيق مختلف. إذا حاولت تغيير الامتداد، فقد ينتهي بك الأمر مع ملف فاسد وغير قابل للاستخدام.

بالإضافة إلى كونه قارئاً إلكترونياً، فإن Caliber يأتي مع أداة تحويل مفيدة يمكنها تحويل أي من كتبك الإلكترونية إلى 16 صيغة مختلفة.

يتطلب التحويل من AZW أولاً أن تكون ملفاتك خالية من DRM ، لذلك في هذا المثال، سنفترض أن ملفاتك ليس لها DRM مقترنة بها.

افتح Calibre ، وحدد الكتاب الذي تريد تحويله، ثم انقر فوق تحويل الكتب Convert Books.

في نافذة التحويل التي يتم فتحها، حدد تنسيق الإخراج الذي تريده، ثم انقر فوق موافق OK في أسفل النافذة.

يتم تخزين الملف المحول في المكتبة على محرك الأقراص المحلي. يتم عرض التنسيقات المتوفرة في جزء المعاينة لكل كتاب.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً

أمازون ستدفع لك 10 دولار مقابل تتبع نشاطك على الإنترنت

عرضت شركة أمازون Amazon دفع 10 دولار لكل مستخدم يسمح لها بتتبع نشاطه على شبكة الإنترنت وفي مواقع التسوق العالمية، وجاء هذا العرض للترويج إلى تخفيضات Prime Day التي جرت مؤخراً.

إذا قررت الاستفادة من هذا العرض، فإنك على الأرجع لن تتمكّن من ذلك لأن هذا الأمر متاح حالياً للمستخدمين المتواجدين في الولايات المتحدة الأمريكية.

سيتم ذلك من خلال إضافة جديدة من قبل الشركة، وسيكون على المستخدم تثبيتها ضمن متصفح الويب الخاص به، الأمر الذي يسمح لأمازون تتبع المواقع المنافسة مثل Walmart.com أو Target.com.

ستعمل الإضافة على الوصول إلى نشاط الويب الخاص بالمستخدمين، بما في ذلك الروابط وبعض محتويات الصفحة التي يشاهدونها.

بحسب أمازون فإن الهدف الأساسي الخاص بعملية جمع البيانات هو استخدام الشركة لتلك المعلومات من أجل تحسين تسويقها ومنتجاتها وخدماتها العامة.

أيضاً من الممكن أن تعطي تلك الإضافة عندما تجمع بيانات أنشطة المستخدمين فكرة واضحة عن تفاعل المستخدم مع المواقع المنافسة لأمازون، ولماذا تم تفضيلها على موقع الشركة عند شراء المنتجات.

تأتي خطوة أمازون الجديدة لتعكس حاجة الشركات الكبيرة إلى البيانات من أجل تحسين عملها أو استخدام تلك البيانات في عمليات تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

الجدير بالذكر أن هذه الإضافة ليست جديدة، بل هي مُستخدمة بالفعل من قبل أكثر من 7 مليون مستخدم عبر متصفحات كروم وفايرفوكس، ولكن العرض الخاص بتقديم 10 دولار سيكون فقط للمستخدمين الذين يعملون على تحميل الإضافة للمرة الأولى.

هذا وقد قام المشرعون الأمريكيون في الآونة الأخيرة بزيادة تدقيقهم في ممارسات جمع البيانات من قبل شركات التكنولوجيا الكبيرة، واقترح مشروع قانون تم تقديمه في مجلس الشيوخ الشهر الماضي بأن تكشف المنصات الكبيرة عن المعلومات التي يجمعونها من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

أمازون باعت أكثر من 175 مليون منتج خلال تخفيضات Prime Day

وسط الأيام الصعبة والسيئة التي تعيشها شركة أمازون Amazon في الوقت الحالي بسبب احتجاجات العمال وتحقيقات مكافحة الاحتكار، كان لدى الشركة أخباراً ممتازة لمشاركتها مؤخراً.

حيث أقامت الشركة حدثها السنوي Amazon Prime Day والذي يمنح تخفيضات هائلة وعروض خاصة لمشتركي خدمة Amazon Prime التي توفرها الشركة.

وقد تم تصنيف الحدث هذا العام بأنه أحد أكبر وأنجح أحداث الشركة خلال الفترة الماضية، حيث تم بيع أكثر من 175 مليون منتج، وهو ما يزيد عن مبيعات Black Friday و Cyber Monday مجتمعين للشركة في العام الماضي.

وعلى الرغم من نجاح Prime Day هذا العام إلا أنه لا يمكن مقارنته مع Prime Day 2018 حيث أن الشركة قررت إتاحة العروض لهذا العام 48 ساعة بدلاً من 36 ساعة في العام السابق.

وبالتالي فإن عمليات التسوق زادت من 100 مليون منتج العام الماضي إلى 175 مليون منتج هذا العام، لكن مع زيادة وقت التخفيضات، وبالتالي فإن عمليات الشراء كانت ستستمر على ما يبدو طالما أن هنالك صفقات معروضة.

خلال تخفيضات هذا العام، اشترى المستخدمون الأجهزة الذكية مثل Echo Dot و Fire TV Stick بكثافة عالية حتى أصبحا الجهازين الأكثر مبيعاً خلال تلك الفترة.

وصل Echo Dot على وجه الخصوص إلى أدنى سعر له على الإطلاق وهو 22 دولاراً وتم تجميعه مع بعض صفقات أجهزة Alexa الأخرى، الأمر الذي جعله من أكثر المنتجات نجاحاً.

وتعليقاً على نجاح يوم التخفيضات، شكر Jeff Bezos الرئيس التنفيذي للشركة أعضاء خدمة Amazon Prime حول العالم، وقال أن عمليات الشراء تضمنت ملايين الأجهزة المدعومة من قبل المساعد الصوتي Alexa.

في الولايات المتحدة ، اشترى أعضاء الخدمة أكثر من 100 ألف صندوق طعام، و 200 ألف جهاز تلفزيون، و 300 ألف سماعة رأس مع 350 ألف منتج تجميل فاخر، بالإضافة إلى 400 ألف منتج للحيوانات الأليفة.

في المجموع، تقول أمازون أن أعضاء Amazon Prime في جميع أنحاء العالم وفروا أكثر من مليار دولار في مشترياتهم بسبب التخفيضات المعروضة، بالإضافة إلى ملايين العناصر التي يتم شحنها في يوم واحد بشكل أسرع.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

أمازون ستقدّم مكبر صوت منزلي ذكي من الفئة الراقية

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً قالت فيه أن شركة أمازون Amazon تعمل حالياً على إطلاق مكبر صوتي منزلي جديد قد يكون نسخة محدّثة من المساعد Echo لكن بميزات عالية الجودة ومن الفئة الراقية.

بحسب التقرير فإن الشركة تخطط لإصدار مكبر الصوت Echo المحدث بحلول العام المقبل وفقاً لمصادر من داخل الشركة، حيث قالت تلك المصادر أن المكبر الصوتي الجديد سيكون شكله اسطواني مع مكونات إضافية تضم 4 مكبرات صوت عالية الجودة على الأقل.

وإلى جانب المكبر الصوتي الجديد، كثّفت الشركة أعمالها على بناء الروبوت المنزلي، حيث سيملك هذا الروبوت عجلات للحركة ويمكن التحكّم فيه بواسطة الأوامر الصوتية من أليكسا.

يتم تطوير كل من الجهازين بواسطة مختبر Amazon Lab126، وهو ذراع البحث والتطوير الخاص بالشركة ومقره في سانيفيل، كاليفورنيا.

بالنسبة للسوق الأمريكي، سيطر المساعد الصوتي Echo على 63% من المبيعات الإجمالية وفقاً لموقع EMarketer، لكن أمازون خسرت مؤخراً نسبة من السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال فإن جوجل Google تسيطر الآن على 31% من هذا السوق بفضل المساعد الصوتي Google Home Max كما أن آبل Apple لديها مبيعات جيدة بالنسبة لمساعدها الصوتي HomePod.

لقد حاولت شركة أمازون من قبل تحسين صوت Echo من خلال تعديلات متعددة وعرضت مضخم صوت مستقل وجهاز يربط مكبرات الصوت بصوت استريو.

تخطط أمازون أيضاً للحصول على نسخة عالية الدقة من خدماتها الموسيقية، والتي يجب أن تتوافق بشكل أفضل مع Echo الجديد.

تقوم الشركة التي تتخذ من سياتل مقراً لها بطرح مجموعة كبيرة من الأجهزة في الخريف، ولكنها في بعض الأحيان تبعثر إطلاق المنتجات لمرة واحدة على مدار العام.

أفادت تقارير سابقة في نيسان الماضي أن الشركة تخطط لبدء بيع سماعات أذن تعمل بالتحكم الصوتي لمنافسة سماعات آبل AirPods في وقت ما من هذا العام.

وبالانتقال إلى الحديث عن الروبوت المنزلي، فإن المعلومات تشير إلى احتمال الإعلان عنه رسمياً هذا العام، لكن على ما يبدو فإن المشروع ليس جاهزاً للإطلاق على نطاق واسع.

ليس من الواضح ما هي المهام التي قد يؤديها ذلك الروبوت، لكن بعض التقارير تحدّثت سابقاً عن إمكانية تسويق الروبوت كأحد أجهزة المساعد الصوتي أليكسا المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟

في هذا العالم حيث نحن جميعاً مصابون بالرهبة من أجهزة التجسس علينا (وهذا صحيح)، ربما لا تتلقى أجهزة أخرى المزيد من التدقيق من منتجات البيت الذكي smarthome. لكن هل هذا التدقيق مضمون؟

لا تفهموني خطأً، فهناك الكثير من المنتجات المختلفة التي تتجسس عليك، مثل التليفزيونات الذكية وملحقات المستعرض، ولكن ماذا عن أشياء مثل السماعات الذكية، وكاميرات واي فاي Wi-Fi، وغيرها من أجهزة البيت الذكي smarthome ؟ دعونا نتحدث عن ذلك.

الأجهزة الذكية تجمع البيانات، ولكنها ليست مخيفة كما تفكر:

تحتاج معظم أجهزة البيت الذكي smarthome للاتصال بالإنترنت بشكل صحيح، يتيح لك هذا التحكم في الأجهزة عن بُعد باستخدام هاتفك أو استخدام الأوامر الصوتية تشغيل الأشياء وإيقافها، كلما أرسلت أمراً إلى أجهزتك، يتم إرسال تلك البيانات إلى الشركة التي قامت بهذا الجهاز بعينه.

لذلك إذا كنت بعيداً عن المنزل وأرغب في تشغيل أضواء ذكية من هاتفي، فأنا أفتح تطبيق Hue وأضيء المصابيح.

يتم إرسال هذه البيانات إلى Philips لتتم معالجتها، وهذا ما يحدث داخل الخوادم: “أوه، لقد تلقينا أمراً من هاتف Craig لتشغيل الأضواء، لذلك سنرسل هذا الأمر إلى مركز Craig’s Philips Hue Bridge”.

هذه نسخة مبسّطة للغاية، لكنك بالتأكيد فهمت هذه النقطة!

ينطبق نفس الشيء على المتحدث الذكي، عند تنشيط Alexa أو Siri أو مساعد جوجل Google، يتم إرسال أمرك الصوتي إلى خوادمها لمعالجتها، وما يعود إليه هو نتيجة لأمر صوتي.

تخزن هذه الشركات أيضاً جميع الأوامر الصوتية التي ذكرتها من قبل، ولكن يمكنك بسهولة محو السجل إذا كنت تريد ذلك.

تقوم كاميرات واي فاي Wi-Fi بنفس الشيء – يتم تخزين تسجيلات الفيديو في السحاب، لذلك يتم تخزين تسجيلات Nest Cam على خوادم Nest، لحسن الحظ إنها مشفرة، لذلك لا يمكنك مشاهدة تسجيلات الفيديو إلا أنت.

بالتأكيد، لا شيء من هذا هو بالضرورة معلومات حساسة مثل رقم الضمان الاجتماعي أو أي شيء من هذا القبيل، لكن هناك شعور بالغرابة بعض الشيء عند معرفة فيليبس Philips تقنياً موعد إطفاء النور في منزلي، ويعرف أمازون Amazon أني أسأل كثيراً عن الطقس في الصباح.

فيما يلي الأمر: لا يتم التجسس، لا سيما وأنك توافق على إرسال جميع هذه البيانات إلى هذه الشركات المختلفة (تقرأ سياسة الخصوصية وبنود الخدمة، أليس كذلك؟! أعتقد لا).

علاوة على ذلك، لا يقوم المتحدث الذكي بتسجيل محادثاتك باستمرار على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، نعم إنها تستمع دائماً لكلمة الاستيقاظ، ولكنها لا تسجل.

ماذا عن القرصنة؟

لنفترض أن جمع المعلومات من قبل الشركات نفسها هو أمر لا بد منه، لكن المستخدمين يخافون أيضاً من التجسس من قبل المتسللين الذين يقتحمون أدواتهم الذكية.

هناك خوف مشروع حول هذا الأمر، ومن الناحية النظرية هذا ممكن، ومع ذلك، إذا تأكدت من أن جميع أجهزتك مقفلة بكلمة مرور، بالإضافة إلى مصادقة ثنائية (إذا كانت متوفرة)، فإنك تجعل من الصعب حدوث شيء سيء.

علاوة على ذلك، من الأفضل الالتزام بالعلامات التجارية ذات السمعة الطيبة عند شراء منتجات البيت الذكي smarthome، بدلاً من الماركات الصينية غير المعروفة والرخيصة.

تتمتع الشركات الكبيرة والشعبية بسمعة جيدة، لذلك من مصلحتها دائماً إنشاء واجهة آمنة لأجهزتها، في حين أن العلامة التجارية الصينية غير المعروفة والرخيصة التي لم يسمع بها أحد من قبل لا ينبغي الاهتمام بها.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس محدودة الصوت المخصصة للأطفال
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
أفضل تطبيقات مشاهدة الفيديو للأطفال
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال

أمازون ستقدّم منتجاً لقراءة مشاعر المستخدم من خلال صوته

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة أمازون Amazon تعمل حالياً على تطوير جهاز قابل للارتداء يشبه الساعة الذكية، وسيكون باستطاعته التعرف على المشاعر الخاصة بالمستخدم من خلال صوته.

يبدو المنتج الجديد وكأنه واحداً من المنتجات التي تراقب صحة المستخدم، وسيشرف على تطويره نفس الجهات التي كان لها الدور الأكبر في تطوير أجهزة Fire و Echo الخاصة بالشركة إلى جانب فريق المساعد Alexa الصوتي.

المنتج المستقبلي سيكون مصمماً للعمل مع تطبيق على الهاتف الذكي، ويحتوي الجهاز على ميكروفونات مقترنة بالبرنامج الذي يمكن أن يميز الحالة العاطفية لمرتديها من خلال صوته.

في نهاية المطاف، يمكن أن تكون التكنولوجيا قادرة على تقديم النصائح لمن يرتديها حول كيفية التفاعل بشكل أكثر فعالية مع الآخرين كما تظهر الوثائق.

وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يوجد ما يؤكد بأن الشركة ستعمل على تقديم هذا المنتج في المستقبل القريب، أو فيما إذا كانت ستستمر بالعمل عليه وعلى تطويره.

لطالما كانت فكرة بناء الآلات التي يمكن أن تفهم مشاعر الإنسان عنصراً رئيسياً في الخيال العلمي، لكن في خضم التقدم في التعلم الآلي والتعرف على الصوت والصورة، سارت الفكرة مؤخراً نحو الواقع.

تقوم مجموعة من الشركات الضخمة بما في ذلك مايكروسوفت Microsoft و جوجل Google و IBM بتطوير تقنيات مصممة لاشتقاق الحالات العاطفية من الصور والبيانات الصوتية والمدخلات الأخرى.

يمكن أن تساعد هذه التقنية الشركة في الحصول على رؤى حول المنتجات الصحية المحتملة أو استخدامها لتحسين استهداف الإعلانات أو توصيات المنتجات.

من المرجح أن يضيف هذا المفهوم المزيد من النقاش والجدال حول مقدار ونوع البيانات الشخصية التي يتم جمعها بواسطة عمالقة التكنولوجيا، والذين يقومون بالفعل بجمع معلومات عن العملاء.

في وقت سابق من هذا العام، تم نشر تقارير حول أن أمازون لديها فريق يستمع إلى مقاطع صوتية ويعلّق عليها بواسطة منتجات Echo التابعة للشركة والتي هي مكبرات صوت يتم تنشيطها بالأوامر الصوتية.

إن عمل أمازون على جهاز يمكن ارتداؤه يؤكد طموحاتها في أن تصبح صانعاً رائداً لكل من برامج التعرف على الكلام المتطورة والإلكترونيات الاستهلاكية، لكن يبقى نجاح الفكرة والمنتج النهائي غير مضمون حتى يتم طرح ذلك المنتج في الأسواق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

أمازون استبدلت عمال التغليف بروبوتات آلية في مستودعاتها

تعمل شركة أمازون Amazon على أتمتة أعمال مستودعاتها شيئاً فشيئاً، حيث تُعد واحدة من أقوى الشركات في هذا المجال وأكثرها اقتناعاً باستبدال العمال البشريين بالروبوتات الآلية.

وآخر مشاريع الشركة هو إضافة روبوتات آلية لتحل محل عمال التغليف في المستودعات، حيث سيتم إضافة زوج من الروبوتات إلى كل مستودع من المستودعات البالغ عددها 55.

بحسب دراسات الشركة فإن كل زوج من روبوتات التغليف الآلية قادر على أن يحل مكان 24 عامل في كل مستودع، هذا يعني أنه بعد توزيع الروبوتات على جميع المراكز فإن 1300 عامل سيتم الاستغناء عن خدماتهم.

تقول أمازون أن الوصول إلى الأتمتة الكلية لعمل المستودعات هو أمر صعب وبعيد في الوقت الحالي، لكن الشركة تريد إدخال الروبوتات الآلية للعمل على شكل مراحل.

الروبوتات الجديدة المعروفة باسم CartonWrap من شركة CMC Srl الإيطالية تحزم أسرع بكثير من البشر، حيث قالت بعض المصادر أن هذه الآليات قامت بتحريك 600 إلى 700 صندوق في الساعة، أو ما بين أربعة إلى خمسة أضعاف معدل تعبئة العامل البشري.

في الفترة الأخيرة، تسابقت العديد من الشركات المدعومة من المشاريع والباحثين في الجامعات لأتمتة مثل هذه الأعمال وإيجاد الروبوتات والآليات القادرة على القيام بها.

وفي الوقت الذي تعمل فيه التطورات في الذكاء الاصطناعي على تحسين دقة الماكينات، لا يوجد حتى الآن ضمان بأن الروبوتات الآلية لن تخطأ أو لن تفسد بعض المنتجات أثناء تغليفها ونقلها.

ربما في الوقت الحالي ستكتفي أمازون وغيرها من الشركات الكبرى في أتمتة الأعمال اليدوية البسيطة، لكن هل من الممكن أن يأتي يوم ويتم فيه الاستغناء عن كامل الأيادي العاملة البشرية في المستودعات والمخازن؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

آبل أنفقت 30 مليون دولار شهرياً على خدمات أمازون السحابية

قد يرى البعض أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و أمازون Amazon تعيشان حالة من المنافسة على أكبر حصة من أموال المستخدمين والاهتمام التقني، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، لكن المفاجأة هي أن التعاون بينهما كان أكبر من المتوقع.

حيث تدفع شركة آبل لشركة أمازون أكثر من 30 مليون دولار شهرياً للاستفادة من خدمات التخزين السحابي الخاصة بأمازون وذلك حسب تقرير نشرته وكالة CNBC.

وتأتي هذه المعلومات لتكشف عن اهتمام آبل وإنفاقها الكبيرين على تقديم خدمات عبر الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي iCloud بسرعة وموثوقية، حتى إذا كان يجب عليها الاعتماد على منافس للقيام بذلك.

وبما أن هاتف الآيفون الذي يُعد المنتج الأبرز على الإطلاق لشركة آبل قد سجّل في الفترات الأخيرة تراجعاً في المبيعات متأثراً بحالة التشبع إلى وصل إليها سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة بدأت بالتركيز على تحقيق الربح من تقديم الخدمات.

في الآونة الأخيرة، توقفت الشركة عن الكشف عن مبيعات هواتف الآيفون وغيرها من منتجات الأجهزة وبدأت في الكشف عن هامش الربح لأعمال خدماتها، والتي تشمل iOS App Store و AppleCare و Apple Pay و iCloud.

يستعمل الأشخاص من حول العالم أكثر من مليار جهاز من شركة آبل شهرياً، وبالتالي فإن لدى الشركة حاجة كبيرة للحوسبة والتخزين، فلماذا لا تعمل الشركة على الاعتماد على نفسها في تقديم هذه الخدمات؟

في الحقيقة فقد استثمرت الشركة بكثافة لبناء البنية التحتية الخاصة بها، في كانون الثاني من عام 2018 أعلنت شركة آبل عن خطط لإنفاق 10 مليارات دولار على مراكز البيانات في الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات.

في شهر كانون الأول الماضي، قالت آبل أنها ستنفق 4.5 مليار دولار من هذا المبلغ حتى عام 2019، ولكن في غضون ذلك فإن الشركة تعتمد على مزودي خدمات الحوسبة السحابية الأصغر حجماً.

إلى جانب اعتمادها على الشركات العملاقة في هذا المجال مثل خدمات أمازون المعروفة باسم AWS وخدمات جوجل Google إلى جانب خدمات مايكروسوفت Microsoft في الماضي.

في نهاية شهر آذار، كان إنفاق شركة آبل على المسار الصحيح لأكثر من 30 مليون دولار شهرياً في الربع الأول من عام 2019، وسيكون هذا أعلى بنسبة 10 في المائة عن العام السابق.

إذا بقي استخدام خدمات AWS من قبل آبل على هذه المستويات لبقية عام 2019، فسوف يتجاوز إنفاقها السنوي 360 مليون دولار، وهو أمر متوقع حيث أنفقت الشركة حوالي 350 مليون دولار العام السابق.

وتُعد خدمات الويب AWS الخاصة بأمازون جزء رئيسي وهام من أعمال الشركة، حيث قدّمت هذه الخدمات عائدات مالية بقيمة 25.66 مليار دولار، وهو ما يشكّل 11 في المائة من إيرادات الشركة السنوية.

وعلى الرغم من المبلغ الشهري الهائل الذي تدفعه آبل لأمازون وكونها العميل الأهم وصاحب الصفقة الأضخم في هذا المجال، إلا أنه في الحقيقة فإن مدفوعات آبل لا تشكّل إلا شريحة صغيرة من إجمالي إيرادات أمازون.

لم يتم الحصول على المعلومات الواردة في التقرير من مصدر رسمي من أي من الشركتين، وبعد صدور التقرير رفضت آبل التعليق في حين رفضت أمازون تأكيد أو نفي المعلومات الواردة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing

لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟

ربما حدث ذلك لمعظم الأشخاص في الوقت الحالي: فأنت تعرض صفحة ويب على هاتفك، وتظهر فجأة نافذة منبثقة تفيد أنك ربحت بطاقة هدايا من Amazon بقيمة 1000 دولار أو جائزة مزيفة مماثلة. ماذا يحدث هنا؟

هاتفك بخير لكن صفحة الويب لديها مشكلة:

النوافذ المنبثقة مثل هذا في متصفح هاتفك ليست برامج ضارة. إنها ليست مشكلة في هاتفك أو متصفح الويب.

إنها مشكلة في صفحة الويب. كانت صفحة الويب التي كنت تشاهدها تحتوي على تعليمات برمجية نقلتها إلى صفحة جديدة تحتوي على رسالة غير مرغوب فيها. تُعرف عملية أخذك تلقائياً من صفحتك الحالية إلى صفحة جديدة باسم إعادة التوجيه Redirect.

يظهر هذا النوع من الاحتيال في المقام الأول على مواقع ويب الجوّال، ولكنك ستتعثر أحياناً على إعلانات مماثلة في متصفح الويب لأجهزة الكمبيوتر المكتبية.

تتضمن النوافذ المنبثقة الخادعة التي شاهدناها على هواتفنا Congratulations Amazon.com User و Congratulations Apple User و You are the selected و Amazon Promotional Contest و Amazon Rewards Event.

بطاقة هدايا من أمازون بقيمة 1000 دولار أو Apple iPhone X أو أحدث هاتف ذكي Samsung Galaxy. قد تنقلك عمليات إعادة التوجيه الأخرى مباشرةً إلى صفحة في متجر تطبيقات الهاتف، على أمل أن تثبِّت التطبيق. أو قد يعرضون عليك النساء اللواتي يرتدين ملابس خفيفة ويدفعن موقعاً للمواعدة.

إعلان سيء أعاد توجيهك:

هذه النوافذ المنبثقة خدعة، تماماً مثل المكالمات الهاتفية غير المرغوب فيها التي تخبرك بأنك قد فزت بعطلة مجانية رائعة. أنت لم تفز بأي شيء. إذا بدا الأمر صحيحاً فعلاً، فمن المحتمل أن يكون كذلك.

ولكن كيف وصلت رسالة مزيفة كهذه إلى موقع ويب شرعي؟ بسيط – إنه إعلان سيء.

يحتوي هذا الإعلان على شيفرة جافا سكريبت التي تتنقل بعيداً عن صفحة الويب الحالية إلى صفحة ويب جديدة، وتتضمن صفحة الويب الجديدة هذه رسالة منبثقة احتيالية.

لا يريد مالك موقع الويب هذا البريد غير الهام على موقعه على الويب. لا تريد الشبكات الإعلانية الشرعية هذه القمامة أيضاً. لكن السيئين يدفعون أحياناً إعلاناتهم المشبوهة.

كيف تظهر الإعلانات السيئة:

يتطلب فهم ما يحدث هنا فهم أساسيات كيفية عمل الإعلانات عبر الإنترنت.

في معظم مواقع الويب، تقوم شبكات الإعلانات بتحميل الإعلانات ديناميكياً. عندما تزور أحد مواقع الويب، فإنها تطلب إعلانات من الشبكات المحددة بواسطة مالك موقع الويب.

تشد الإعلانات على الشبكة انتباهك عبر عملية عروض الأسعار التلقائية التي تحدث على الفور تقريباً، وتظهر مواقع الإعلانات التي تدفع أكثر للوصول إليك. تستهدف الإعلانات مجموعة متنوعة من الطرق المختلفة، من موقعك الجغرافي إلى نشاط التصفح.

إذا تم عرض إعلان سيئ، فيمكنه تشغيل شفرة على صفحة الويب ونقلك إلى صفحة ويب جديدة مليئة بالنوافذ المنبثقة. لا يرغب مالك الموقع وشبكة الإعلانات في حدوث ذلك، ولكن هذا يحدث.

لا تظهر هذه الإعلانات نفسها لكل من يشاهد صفحة الويب. إنها مستهدفة، لذلك قد لا يرى شخص آخر يشاهد الصفحة نفسها هذه الرسائل غير المرغوب فيها.

هذا يجعلهم أكثر صعوبة في الخروج. يمكن لمواقع الويب وضع إعلانات محددة في القائمة السوداء، ويمكن لشبكات الإعلانات إزالتها، ولكن يحدث ذلك بشكل عام بعد ظهور الإعلان.

مثل هذه الإعلانات لا يجب أن تكون موجودة، ولكنها تظهر في بعض الأحيان. يجب أن تكون أكثر ندرة مع الشبكات الإعلانية عالية الجودة التي تتحكم في إعلاناتها بشكل أفضل.

من المرجح أن تواجه هذه النوافذ المنبثقة السيئة على مواقع منخفضة الجودة مليئة بإعلانات مشكوك فيها من شبكات ليست جيدة في مراقبة إعلاناتها، ولكن يمكن أن يحدث في أي مكان.

كيفية تجنب إعادة توجيه Scammy:

تكمن المشكلة في موقع الويب ورمزه، لذا لا يمكنك إصلاحه. يجب على مالك موقع الويب وشبكة الإعلانات فعل ذلك.

إذا واجهت هذا البريد غير الهام في صفحة ويب عشوائية في جوجل Google أو فيسبوك Facebook ، فما عليك سوى النقر على زر الرجوع والابتعاد عنها ونسيان مشاهدة الصفحة. إن شبكة الإنترنت كبيرة، ويمكنك العثور على شيء مماثل في مكان آخر.

من ناحية أخرى، إذا واجهت هذا النوع من إعادة التوجيه على موقع ويب مألوف لديك فقد تحتاج إلى الاتصال بمالك موقع الويب أو فريق دعم موقع الويب والإبلاغ عن مشكلة. لن يكونوا راضين عن ذلك الشيء المزعج، وسيريدون إصلاحه.

ماذا عن حجب الإعلانات على هاتفك؟

هناك طريقة واحدة لتجنب المشكلة المحتملة: يمكنك تشغيل تطبيق حظر الإعلانات على هاتفك. يجب أن تحظر هذه الإعلانات المنبثقة الخادعة جنباً إلى جنب مع أنواع الإعلانات الأخرى.

لقد واجهنا مجموعة من المشكلات في حظر الإعلانات على الجوّال. لقد رأينا التسوق عبر الإنترنت وصفحات الويب الأخرى معطلة أثناء تمكين هذا البرنامج، وسمعنا تقارير مماثلة من أشخاص آخرين.

نميل فقط إلى التنقل بعيداً عن مواقع الويب التي تعرض النوافذ المنبثقة غير المرغوب فيها والبحث عن أفضل منها.

على آيفون iPhone ، يمكنك تثبيت مانع محتوى مثل AdGuard من App Store وتمكينه من منع الإعلانات في Safari.

على هاتف يعمل بنظام أندرويد Android ، تم تصميم جوجل كروم Google Chrome لمنع إعلانات مثل هذه مع مانع الإعلانات المضمنة، ولكن يمكنك أيضاً تنزيل تطبيق مثل Adblock Plus لنظام أندرويد Android ليكون أكثر قوة.

هناك أيضاً العديد من الحلول الأخرى لحظر الإعلانات لكل من آيفون iPhone و أندرويد Android ، بما في ذلك المتصفحات المزودة بإعاقة إعلانية مضمنة، حتى يمكنك العثور على شيء يناسبك حتى إذا لم تكن الحلول المذكورة أعلاه متوفرة.

النوافذ المنبثقة مثل هذه رهيبة، ولا أحد على الإنترنت يحبها – باستثناء الأشخاص الذين يقومون بإنشائها وجني الأرباح من خداع الأشخاص.

لحسن الحظ، لاحظنا أن هذه الإعلانات المنشورة تصبح أكثر ندرة، على الأقل على المواقع الشرعية ذات الأسماء الكبيرة.

تعمل المخططات مثل حاجب الإعلانات المضمنة لـ كروم Chrome في متصفح كروم Chrome على المساعدة في تنظيف الويب تدريجياً.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

أمازون ستطلق خدمة مجانية منافسة للاستماع إلى الموسيقى

يزداد التنافس يوماً بعد يوم بين الشركات الكبيرة على توفير أبرز الخدمات الإلكترونية، حيث تُعد خدمات الاستماع إلى الموسيقى واحدة من أهم الخدمات التي تركّز عليها الشركات.

لكن بالنسبة إلى هذا النوع من الخدمات كانت هنالك مشكلة دائمة وهو عدم توفّر خدمات منافسة جيدة تقدّم الموسيقى بشكل مجاني باستثناء خدمة Spotify التي تُعتبر من أبرز الخدمات الموسيقية التي توفّر خياراً مجانياً للمستخدمين.

لكن على ما يبدو فهنالك تهديد مباشر لخدمة Spotify وهذه المرة من شركة كبيرة بحجم أمازون Amazon التي تستعد حالياً لإطلاق خدمة الموسيقى الخاصة بها والمجانية بالكامل.

تؤكد هذه الخطوة على قوة الشركة المتنامية في سوق الموسيقى كموزع يمكنه تحمل تكلفة الموسيقى دون فرض اشتراكات مالية على المستخدمين.

ليس من المفاجئ أن تكون الخدمة القادمة مدعمة بالإعلانات، فهذا هو حال الخدمات المجانية التي لا تفرض رسوماً مالية على المستخدمين.

حتى الآن، قدمت أمازون خدمة Prime Music المحدودة كوسيلة لدفع اشتراكات Prime، والتي تكلف 119 دولار سنوياً للحصول على بعض الامتيازات.

حالياً، تُعتبر Spotify الخدمة الرئيسية الأكثر تميزاً لتشغيل الموسيقى المجانية، مع 116 مليون مشترك مقابل 96 مليون مشترك بالخدمة المدفوعة.

لدى Apple Music على سبيل المقارنة 56 مليون مشترك مدفوع بدون توافر أي خيار مجاني للمستخدمين من أجل تجربة الخدمة دون دفع المال.

لم تكشف أمازون عن عدد المشتركين في خدمة الموسيقى المدفوعة الخاصة بها، لكن بعض التقارير قدرت العام الماضي أنها تضم ​​أكثر من 20 مليون مشترك عبر عروضها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟