ربما يكون هذا العنوان تقليدياً ومتوقعاً لأي شخص متابع لأخبار الهواتف المحمولة بشكل عام ولأخبار أجهزة وهواتف شركة سامسونج Samsung بشكل خاص.
لكن من المفيد التذكير به دائماً وخاصةً لمن انضم حديثاً إلى متابعة الأخبار التقنية أو لمن يخطط لشراء هاتف Galaxy S10 الجديد الذي تم الإعلان عنه قبل فترة قصيرة.
اللقب الجديد جاء من فريق موقع DispalyMate المتخصص
بمعاينة وتقييم شاشات الهواتف المحمولة، وهاتف Galaxy S10 مثله مثل أي
هاتف رائد آخر خضع لاختبارات الموقع.
نتيجة الاختبارات والتقييمات النهائية أعطت شاشة الهاتف العلامة A+ Grade وهي أعلى علامة أعطاها الموقع، الأمر الذي يجعل من Galaxy S10 صاحب أفضل شاشة على الإطلاق يمكن شرائها اليوم.
الأمر متوقع إلى حد بعيد من سامسونج التي تثبت كل عام أنها في المرتبة الأولى عند
الحديث عن شاشات الهواتف المحمولة الرائدة.
وهذا العام أعلنت الشركة عن شاشتها الجديدة من نوع Dynamic
AMOLED
بحجم 6.1 بوصة للنسخة الأساسية و 6.4 بوصة للنسخة Plus.
تتميز الشاشة بدقة مرتفعة وبجودة ألوان عالية جداً
مع كثافة عالية للبكسلات في الإنش الواحد تصل إلى 550 بكسل، فضلاً عن دعمها لتقنية
HDR10+.
سطوع الشاشة كان من أكثر العلامات المميزة في تقرير DispalyMate، حيث أن
قيمة السطوع 1215 شمعة، وهي أفضل بـ 17% من سطوع هاتف Galaxy S9 الذي كان
الأفضل عند إطلاقه.
وقال التقرير أن شاشة الهاتف هي أفضل ما تم اختباره على الإطلاق، وهي
بالتأكيد أفضل من شاشة هاتفك ومن شاشة بدقة 4k UHD الموجودة في جهاز التلفاز أو الحاسوب أو
الجهاز اللوحي.
تتميز شاشة Galaxy S10
بأنها ذات رؤية واضحة حتى مع وجودها تحت أشعة الشمس مباشرةً، الأمر الذي يسمح
باستعمال الهاتف في أي بيئة داخل وخارج المنزل.
الإشادة بالشاشة لم تكن فقط بالنسبة لألوانها وجودة
عرضها، بل بكفاءتها في استهلاك الطاقة، حيث تستهلك بمعدل 1.54 واط فقط مقابل 1.70
واط في هاتف Galaxy S9.
وأضافت شاشة الهاتف الجديد العديد من التقنيات المميزة، مثل التقنية التي
تعمل على تقليل الضوء الأزرق بنسبة تصل إلى 42%، حيث يُعد هذا اللون هو المسؤول عن
إرهاق العين عند العمل لساعات طويلة على الهاتف كما في الألعاب.
وختم التقرير بالتذكير أن سامسونج زادت من جودة شاشاتها بشكل مستمر مع كل
جهاز Galaxy
رائد يتم إطلاقه، دون أي تراجع أو حتى ثبات في مستوى الجودة بين كل عامين
متتاليين.
وبالتالي إذا كنت تخطط لشراء هاتف Galaxy S10 فإن الشاشة
هي من العناصر التي يمكن أن نجزم بأنها الأفضل في السوق في الفترة الحالية دون
وجود أي منافس آخر.
هل تساءلت يوماً ما عن نسبة الربح التي تحققها شركات الهواتف المحمولة في
كل هاتف جديد يتم بيعه؟ للأسف هذه الأرقام من المستحيل أن يتم الكشف عنها بدقة من
قبل الشركة.
لكن لحسن الحظ فإن بعض الخبراء والمواقع التقنية يقومون دائماً بالبحث
والدراسة والتقصي للوصول إلى التكلفة التقديرية التي يمكن أن يكلفها هاتف شركة ما
وخاصةً إذا كان هاتف رائد.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل فترة عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 وتميّزت الهواتف الجديدة بفخامتها ومواصفاتها بالغة القوة.
من الهواتف المميزة في العائلة الجديدة والمتوقع أن يحقق نسبة كبيرة من المبيعات هو هاتف Galaxy S10 Plus الذي يمتلك خمس كاميرات وشاشة وبطارية كبيرتين وبصمة مدمجة بالشاشة من الجيل المتطور.
يتم بيع هاتف S10 Plus ابتداءً من 1000 دولار أمريكي
وذلك للنسخة الأساسية التي تأتي مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
أصدر موقع TechInsights
تقريراً قال فيه أن حصل على التكلفة التقديرية لمكونات هاتف S10 Plus بعد دراسة
وبحث لإعطاء فكرة قريبة جداً من الواقع حول الربح الذي تحققه سامسونج من كل هاتف.
إذا أردنا البدء بالمكوّن الأغلى ثمناً في الهاتف فهو الشاشة، حيث تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Dynamic AMOLED بجودة ألوان عالية جداً ودقة مرتفعة وتصميم جديد يحتوي في زاويته على كاميرا أمامية مزدوجة.
بحسب التقرير فإن كل شاشة كلّفت الشركة مبلغ 86.50 دولار أمريكي، الأمر الذي يجعلها المكون الأغلى ثمناً، ليأتي بعدها المعالج مع مودم الاتصال والذي كلّف 70.50 دولار أمريكي.
في المرتبة الثالثة في قائمة أغلى المكونات يمكننا ملاحظة أن كاميرات الهاتف كلّفت 56.50 دولار أمريكي بالنسبة لكل هاتف، وهو أمر متوقع نظراً إلى مواصفاتها العالية جداً.
من المكونات التي يمكن تمييزها في فاتورة S10 Plus أيضاً هي الذواكر المستخدمة والتي كلّفت الشركة حوالي 50.50 دولار أمريكي.
الصورة التالية توضّح التكلفة التقديرية لكل مكونات الجهاز، حيث أن المجموع الإجمالي لتكلفة العناصر الخاصة بهاتف واحد هو 420 دولار أمريكي.
ونظراً إلى بيع الهاتف بمبلغ يصل إلى 1000 دولار أمريكي، فهل هذا يعني أن
نسبة الربح التي ستجنيها سامسونج من كل هاتف مباع هي أكثر من 50%؟
في الحقيقة هنالك مجموعة من العوامل التي ستؤدي إلى الإجابة بـ لا أو ليس بالضرورة!
أولاً هذه تكلفة تقديرية قائمة على بحث خاص من قبل جهة محددة، وليست أرقام رسمية من الشركة نفسها، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية الحقيقية لكل هاتف لا يوجد أحد يعرفها بدقة إلا إدارة سامسونج فقط.
وعلى اعتبار أن هذه التكلفة صحيحة أو قريبة جداً من الواقع فإن نسبة الربح لن تكون 50%، وذلك لأن الشركة تضيف العديد من التكاليف الإضافية التي لم يتكلم عنها التقرير.
أهم هذه التكاليف هي البحث والتطوير والتي يمكن أن تصرف عليها الشركة مليارات الدولارات سنوياً من أجل الوصول إلى التقنيات الجديدة التي تم إضافتها إلى الهاتف.
أضف إلى ذلك تكلفة التسويق المرتفعة جداً، حيث يُعرف عن سامسونج أنها تصرف مبالغ طائلة على الإعلان والتسويق، ثم هنالك تكاليف الشحن والتوزيع والأعمال المصنعية وعشرات الأمور الأخرى التي لا يمكن حسابها.
بالطبع فإن الشركة ستحقق أرقاماً عالية في الأرباح المتعلقة بمبيعات كل هاتف من هواتفها وخاصةً الهواتف الرائدة، لكن تبقى الأرقام الدقيقة المتعلقة بالأرباح واحدة من أسرار الشركة والتي قد لا يفيد التفكير بها طويلاً قبل شراء الهاتف!
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.
السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح
متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.
أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا
يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن
اختفت تقريباً.
ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل
ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن
النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.
في هاتف Galaxy S10
و S10 Plus
أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل
اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟
على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.
وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر
الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy
S10.
في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.
فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة
والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً
وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.
لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه،
أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات
لاحقة.
بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق
أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي
طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع
المدمج بالشاشة.
تُعدّ اختبارات المتانة من الاختبارات الهامة التي يجب أن يخضع إليها كل
هاتف وخاصةً من فئة الهواتف الرائدة حيث تتنافس الشركات على تقديم أفضل جودة تصنيع
ممكنة وأفضل قوّة تحمل.
واعتدنا دائماً من سامسونج Samsung أن تكون هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note قوية وقادرة على تحمل الخدوش وحالات السقوط رغم امتلاكها لشاشات منحنية على الجوانب.
يمكن للتقني الشهير Zack Nelson صاحب قناة JerryRigEverything على
اليوتيوب أن يؤكد هذا الأمر في اختباراته التي يجريها على هواتف سامسونج الرائدة
وغيرها من الشركات.
و Galaxy S10
مثله مثل أي هاتف آخر خضع لاختبارات Zack Nelson القاسية في فيديو تم نشرة
مؤخراً، وتبدو النتائج الأولية مبشّرة.
أكدت الاختبارات أن هاتف سامسونج الجديد هو هاتف قوي بشكل عام وتم تصنيعه بمواد قوية يمكن أن تتحمل الكثير من حالات الخدش والاحتكاك التي تحدث يومياً.
اختبار الشاشة هذا العام لهاتف سامسونج الرائد كان الاختبار الأهم على
الإطلاق، وذلك لأن Galaxy S10 أول هاتف من الشركة يمتلك ماسح
لبصمات الأصابع مدمج بشاشته.
وهو ليس ماسحاً عادياً، بل إنه من الجيل المتطور الذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية، وهو آمن بنسبة كبيرة ويمكن أن يعمل حتى إذا كان إصبعك مبلل بالماء، لكن
ماذا عن قوة تحمّله؟
تخوّف العديد من المستخدمين أن احتكاك الشاشة بمواد صلبة وحدوث خدوش فيها
يمكن أن يؤثر على ماسح البصمة المدمج، ولكن تبين أن هذه المخاوف غير مبررة إلى حد
ما.
حيث أثبت ماسح البصمة المدمج في Galaxy S10 كفاءته في
العمل حتى عندما تعرضت منطقة الشاشة المدمج بها إلى الكثير من الخدوش والاحتكاك.
لكن ستتحول هذه المخاوف إلى حقيقة عندما يسقط الهاتف من يد المستخدم ويتسبب
ذلك بحدوث كسر في الشاشة، حيث أن الكسور ستسبب توقف ماسح البصمة عن العمل.
لذلك من الهام جداً لمن يخطط أن يشتري هاتف سامسونج الرائد أن يحافظ على
شاشته من حالات السقوط التي ستكلّفه الكثير نظراً لأن ماسح البصمة مدمج بالشاشة.
الاختبارات الأخرى التي أجراها Zack Nelson أثبتت كفاءة
الهاتف في حالات الخدوش العادية أو احتراق البكسلات، بالإضافة إلى تحمل الهاتف
للثني والانحناء دون أن يتسبب ذلك بكسر الهيكل بسهولة.
فيما يلي الفيديو الكامل لاختبارات المتانة الخاصة بهاتف سامسونج الجديد:
سيجد مشترو هاتف Galaxy S10 أو S10 Plus الجديدين من شركة سامسونج Samsung لصاقة حماية شاشة بلاستيكية مثبتة مسبقاً على أجهزتهم عندما يحصلون على الهواتف التي طلبوها مسبقاً بدايةً من 8 آذار.
حيث أكدت شركة سامسونج أنها ستشحن
هاتفي S10 مع واقي مثبت مسبقاً على الشاشة،
مما يعني أنه لن تضطر إلى البحث عن لصاقة حماية متوافقة مع مستشعر بصمة الإصبع فوق
الصوتي Ultrasonic.
في الحقيقة فإن لصاقة الحماية الجديدة ليست زجاجية، هذا
يعني أنها ستتعرض للخدوش مع مرور الوقت، حيث قدّمت الشركة ضماناً لها لمدة 90 يوم
فقط.
ستبيع سامسونج هذا النوع من لصاقات الحماية الخاصة بالهاتف مقابل 29.99 دولاراً
أمريكياً، ولكن لا تخطط الشركة لإحضارها إلى متاجر Best Buy أو متاجر الجوّال الخاصة بها.
لن يشتمل جهاز Galaxy S10E على واقي الشاشة هذا لأنه يعمل مع العديد من واقيات الشاشة بدون أي مشكلة،
والسبب أن ماسح البصمة الخاص به متواجد على جانب الهاتف وليس مدمجاً بالشاشة.
ويبدو أن سامسونج تقوم بذلك بشكل هادف على S10 و S10 Plus لإعطاء المستهلكين حلاً سريعاً
منذ اليوم الأول من شراء الهاتف.
للأسف فإن لصاقات الحماية التقليدية أو من الأنواع الأخرى لن تعمل مع
الهاتف، وذلك بسبب مستشعر بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
مع الاقتراب من حدث العشرين من هذا الشهر، فإن المعلومات والتسريبات تزداد عن مجموعة هواتف شركة سامسونج Samsung الرائدة والتي أصبحت معروفة للجميع بالاسم Galaxy S10.
وبعيداً عن التسريبات الأخيرة الخاصة بالهواتف التي ركّزت بالدرجة الأولى على التصميم، فإن التسريبات الجديدة التي ذكرتها عدة تقارير مؤخراً تحدّثت عن الميزات والإضافات في الهواتف الجديدة.
الميزة الأهم التي تم الكشف عنها مؤخراً هي دعم تلك الهواتف لمعيار Wi-Fi
6
والتي تسمح لهذه الأجهزة من الاستفادة من سرعات عالية خلال الاتصال بشبكة
الإنترنت.
لكن للأسف فإن الفوائد التي يمكن الحصول عليها من دعم
تلك الأجهزة للمعيار الأحدث لن يتم الحصول عليها بهذه السرعة والسهولة بمجرد شراء
أحد هواتف Galaxy S10.
حيث يتطلب ذلك
وجود جهاز توجيه داعم لمعيار Wi-Fi 6 وهو أمر غير متواجد حالياً لدى
أي شخص، وبالأخص بالنسبة للمستخدمين العاديين.
لا يقدم معيار Wi-Fi 6 أيضاً مكاسب هائلة في السرعة
للأجهزة الفردية، حيث من المفترض تحسين الأداء في المنازل أو على شبكات Wi-Fi حيث يتم توصيل عدد كبير من الأجهزة، على سبيل المثال: المنزل الذي يحتوي
على مجموعة من الأدوات الذكية المثبتة.
ومع ذلك، إنها ميزة تستحق التقدير، حيث ستجعل من هواتف Galaxy S10 أكثر طلباً وحضوراً حتى في المستقبل عندما
تبدأ أجهزة التوجيه الداعمة للمعيار الجديد بالانتشار.
لم يكن هناك الكثير من أجهزة Wi-Fi 6 حتى الآن، لكن هواتف Galaxy S10 تشير إلى أن الوضع الحالي قد يكون على وشك التغيير حيث ستبدأ المزيد من
الهواتف المستقبلية بدعم المعيار.
من المؤكد أن هواتف Galaxy S10 ستأتي مع معالج كوالكوم Qualcomm الجديد Snapdragon 855 والذي يتضمن دعماً لشبكة Wi-Fi
6.
في الوقت الحالي لا يتم استخدام هذه الشريحة على نطاق واسع،
ولكن من المتوقع أن تعتمد غالبية هواتف الأندرويد الرائدة عليها خلال هذا العام.
بالانتقال إلى الميزة الأخرى التي ستمتلكها هواتف
سامسونج الرائدة هذا العام، هنالك ميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي رأيناها العام
الماضي.
حيث قدمت الشركة الصينية هواوي Huawei هاتف Mate 20 Pro
الرائد مع إمكانية استخدام الشحن العكسي لاسلكياً.
تعني هذه الميزة تحوّل الهاتف إلى قاعدة شحن لاسلكي، حيث
يمكنه شحن أجهزة أخرى تدعم ميزة الشحن اللاسلكي، ويتم الشحن من بطارية الهاتف
نفسها.
في الحقيقة لم تكن هذه الميزة مفيدة في هاتف هواوي بسبب
البطء الشديد في عملية الشحن، لذلك فإن تقديم الميزة في هواتف سامسونج القادمة قد
يلفت الأنظار بشكل أكبر لأن الشحن اللاسلكي العكسي سيكون بقوة 9 واط.
وحتى يوم الإعلان، نتوقع أن تظهر المزيد من التسريبات والمعلومات الخاصة بهواتف سامسونج الجديدة والتي من المحتمل أن تكون الأفضل خلال النصف الأول من العام.
أعلنت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس عن أول ذاكرة داخلية مدمجة eUFS مخصصة للهواتف المحمولة بسعة ضخمة جداً وصلت للمرة الأولى إلى 1 تيرابايت.
وقالت الشركة أن مرحلة الإنتاج الضخم الخاصة بهذه الذاكرة الكبيرة
والمتطورة قد بدأت بالفعل، وأنها ستبدأ بتوفيرها للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة
حول العالم.
وقال Cheol Choi مسؤول
التسويق في الشركة أنه من المتوقع أن تلعب الذاكرة الجديدة دوراً حاسماً في صناعة الهواتف
المحمولة مع توفير هذه السعة الهائلة في هاتف المستخدم.
الأمر المميز في الذاكرة الجديدة هو أن الزيادة في السعة التخزينية لم ينتج
عنها زيادة في الأبعاد والحجم، حيث أن أبعاد الذاكرة الجديدة مشابهة لأبعاد
الذاكرة الخاصة بالشركة والتي تبلغ سعتها 512 جيجابايت.
وتوفّر الذاكرة الجديدة سرعة قراءة تصل إلى 1000 ميجابايت في الثانية، وهي
عشرة أضعاف السرعة التي يمكن الحصول عليها من بطاقة microSD القياسية.
في العام الماضي، روّجت شركة سامسونج لهاتفها الرائد Galaxy Note 9 بأنه الهاتف الذي يحمل بداخله سعة تخزينية تصل إلى 1 تيرابايت.
ولكن هذا لم يكن صحيحاً إلا مع تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، حيث تم تقديم الهاتف بخيار كبير فيما يخص السعة التخزينية الداخلية 512 جيجابايت مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة بسعة قصوى 512 جيجابايت.
الأمر الآن مختلف تماماً، حيث أن المستخدم سيحصل على
إمكانية شراء هاتف بسعة تخزينية داخلية 1 تيرابايت بشكل فوري دون الحاجة لتركيب أي
ذاكرة خارجية.
هذا الهاتف الذي نتحدث عنه يمكن أن يكون Galaxy S10 Plus في النسخة
الراقية، حيث أشارت بعض التوقعات والتسريبات إلى إمكانية تقديم نسخة من الهاتف
بذاكرة تخزين داخلي 1 تيرابايت وبذاكرة رام 12 جيجابايت.
قد يكون هاتف S10 Plus هو الهاتف الأول الذي يستخدم ذاكرة سامسونج الجديدة والضخمة ولكنه لن يكون الوحيد بكل تأكيد، حيث من المتوقع أن يصبح خيار التخزين 1 تيرابايت متوافراً لدى غالبية الهواتف الرائدة من باقي الشركات.
تزدحم شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام بالتقارير والصور والمعلومات المسربة الخاصة بهواتف سامسونج Samsung الجديدة من عائلة Galaxy S10.
لكن مصادر تلك التسريبات تختلف لتختلف معها درجة الصحة والموثوقية، على سبيل المثال عندما قام الصحفي التقني Evan Blass بنشر صورة مسربة للهواتف القادمة يوم الأمس فإن الصورة انتشرت بشكل كبير بين أكبر المواقع التقنية.
عادةً لا تخطئ تسريبات Evan Blass فيما يتعلق بالأجهزة المحمولة، والتسريب الأخير لفت الأنظار إليه بقوة لأنه لا يكشف عن هاتف واحد من تشكيلة هواتف Galaxy S10 وإنما يكشف عنها جميعاً.
بحسب التغريدة التي تم نشرها مؤخراً، فإن النسخة ذات المواصفات الأقل من هاتف Galaxy S10 لن تكون مع الاسم المتوقع سابقاً S10 Lite، بل ستحمل الاسم Galaxy S10E.
بالنسبة للنسخة القياسية من الهاتف ستحمل الاسم Galaxy S10 بينما ستأتي النسخة الأكبر حجماً مع الاسم Galaxy S10 Plus وعلى ما يبدو فإن الاختلافات بين النسختين لن تقتصر على حجم الشاشة أو سعة البطارية.
بحسب الصورة الحديثة للهواتف فإن النسخ الثلاث ستختلف بعدد الكاميرات الكلي الموجود في كل منها، حيث سيضم هاتف Galaxy S10E ثلاث كاميرات، كاميرا أمامية مع كاميرا خلفية مزدوجة.
هاتف Galaxy S10
سيضم أربع كاميرات، موزّعة بين كاميرا أمامية واحدة مع ثلاث كاميرات خلفية، في حين
ستضم النسخة Plus
خمس كاميرات عندما يزداد عدد العدسات الأمامية إلى عدستين بدلاً من واحدة.
تظهر الهواتف الثلاثة في الصورة المسربة ضمن أغطية حماية، لكن التصميم
النهائي للهواتف أصبح واضحاً، حيث ستتواجد الكاميرات الأمامية ضمن ثقوب في الواجهة
الأمامية.
لا تتواجد معلومات تفصيلية عن المواصفات التقنية الخاصة بالهواتف، ولكن من
المتوقع أن تحمل الفترة القادمة معها انتقال التسريبات من الصور المسربة التي تكشف
عن التصميم إلى المعلومات المسربة التي تكشف عن المواصفات.
الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد حددت اليوم العشرين من شهر شباط القادم موعداً للإعلان الرسمي عن الهواتف، مع إمكانية استعراض نسخة كاملة الوظائف من هاتف الشركة القابل للطي.
أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن الموعد المحدد لحدث إطلاق مجموعة هواتف Galaxy S10 التي أصبحت كل الأنظار موّجهة إليها بوصفها واحدة من أهم الأجهزة هذا العام.
سيُقام حدث سامسونج القادم في 20 من شهر شباط القادم في تمام الساعة 11 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ (الساعة 9 مساءاً بتوقيت دمشق) في قاعة Bill Graham Civic في سان فرانسيسكو.
وتحمل الدعوة الرسمية التي بدأت الشركة بإرسالها الرقم
10 للإشارة على مرور عشر سنوات على إطلاق الهاتف الأول من سلسلة Galaxy S.
ووفقاً لتقرير صدر يوم الأمس في صحيفة The Wall Street Journal فإن سامسونج ستعرض نسخة كاملة الوظائف من هاتفها القابل للطي الذي تم الكشف عن نسخة أولية منه في وقت سابق من العام الماضي.
كما قال تقرير الصحيفة أن الحدث القادم سيتضمن إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة Galaxy S10 إلى جانب بعض الإشاعات التي تتحدث عن نسخة خاصة أو احتفالية من الهاتف وستكون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
بشكل غريب قررت الشركة إطلاق هواتفها في العشرين من شهر شباط أي قبل حوالي أسبوع فقط من أضخم معرض تجاري تقني وهو معرض MWC 2019 أو المؤتمر العالمي للجوالات الذي سيُقام في برشلونة في نهاية شهر شباط.
لكن ربما تم اتخاذ هذا القرار لإعطاء هواتف الشركة
الجديدة الكثير من الاهتمام والتغطية الإعلامية قبل أن تنشغل وسائل الإعلام بتغطية
المؤتمر والهواتف التي سيتم إطلاقها فيه.
ومع ذلك فإن بعض التوقعات تشير إلى إمكانية قيام الشركة
بالكشف عن المزيد من تفاصيل النسخة الخاصة من هاتفها القادم المتوافقة مع شبكات
الجيل الخامس في MWC 2019
والذي سيكون حدثاً تقنياً ضخماً لأجهزة وتقنيات هذا النوع المتطور من الشبكات.
سيصبح عام 2019 عاماً مهماً لأعمال شركة سامسونج، نظراً لأن
عام 2018 لم يكن ضمن المستوى المطلوب حيث فشلت هواتف Galaxy S9 في تلبية توقعات المبيعات.
كما وأصدرت الشركة هذا الأسبوع تحذيراً مفاجئاً من توقعات
أرباح الربع الرابع من العام الماضي مع انخفاض أرباح الهواتف الذكية في ظل المنافسة
القوية.
ولكن في حين كانت هواتف S9 و Note 9 بمثابة الهواتف المتكررة عن هواتف الشركة الرائدة السابقة، فإن عوامل التصميم الجديد وتقنيات شبكات الجيل الخامس قد تعطي لسامسونج الفرصة للظهور بمظهر الشركة المبتكرة القوية مرة أخرى.