سامسونج سجّلت علامة تجارية جديدة لسماعة لاسلكية

في كل عام، يزداد الاهتمام بالسماعات اللاسلكية أكثر فأكثر، حيث بدأت الشركات بإعطاء هذا المنتج المزيد من الاهتمام والميزات وحتى يمكن القول أنه بدأت المنافسة في هذا المجال.

تتيح السماعات اللاسلكية سهولة كبيرة في الاستخدام مع الاستغناء الكامل عن الأسلاك التي يمكن أن ترتبط ببعضها أو أن تنقطع، أضف إلى ذلك جودة عالية في الصوت ومظهر جذاب وعصري.

وعلى ما يبدو فإن سامسونج Samsung تستعد قريباً للكشف عن سماعات لاسلكية جديدة، أو هذا ما يمكن استنتاجه بعد معرفة أن الشركة قد تقدّمت بطلب رسمي لتسجيل العلامة التجارية الجديدة Samsung Buds.

لا بد أنك تتساءل الآن عن مصير Samsung Gear IconX وهي السماعات اللاسلكية التي تقدّمها الشركة في الوقت الحالي.

من المستبعد تماماً أن تحتفظ الشركة بعلامتين تجاريتين منفصلتين لمنتج واحد خاص بالشركة، وهذا يعني أننا سنودّع قريباً سماعات Gear IconX.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا سنكون أمام منتج جديد تماماً، حيث نعلم أن الشركة قامت هذا العام بتغيير اسم ساعتها الذكية من العلامة التجارية Gear إلى الاسم الجديد Galaxy Watch.

لكن هذا التغيير لم يؤثر على المنتج، حيث يمكن اعتبار الساعة الذكية الجديدة Galaxy Watch هي الجيل الجديد المحدّث من ساعات Gear التي اعتدنا عليها.

الأمر قد يكون مماثلاً اليوم في حالة السماعات، حيث من المتوقع أن الشركة تريد الاستمرار بتصنيع سماعات Gear IconX بعلامة تجارية جديدة هي Samsung Buds.

بالطبع سيحمل الجيل الجديد بعض التغيرات والميزات التي نأمل أن تكون هامة ومفيدة، كما يمكن الافتراض بأن الشركة تريد مكاملة سماعاتها اللاسلكية الجديدة مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة Bixby.

من المستبعد تماماً أن تقوم الشركة بالكشف عن سماعة جديدة من هذه العلامة التجارية في الحدث القادم في 11 تشرين الأول، حيث أن الفترة أصبحت قصيرة جداً لانعقاد مؤتمر الإعلان.

وبالتالي يمكن الافتراض بأن الشركة قد تكشف عن سماعتها الجديدة خلال معرض CES 2019 بداية العام القادم، أو ربما في حدث الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S10 في الربع الأول من العام الجديد.

نأمل فقط أن هذا التوجّه الجديد والقوي نحو السماعات اللاسلكية من قبل سامسونج لن يؤدي إلى قيام الشركة بالبدء بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من أجهزتها القادمة كما فعلت جميع الشركات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

ما الذي ستقدّمه الكاميرات الخلفية الأربع في هاتف سامسونج القادم؟

علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.

في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.

لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.

التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.

الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.

بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!

هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.

الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.

العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.

بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.

هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.

في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.

قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.

وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.

بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.

أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

الإعلان عن أوّل هاتف من سامسونج مع ثلاث كاميرات خلفية

بدءاً من العام القادم، ستتحول الكاميرات الخلفية الثلاثية إلى ميزة واسعة الانتشار، وستتحول معها الكاميرا المزدوجة ذات العدستين إلى ميزة قديمة.

حتى الآن لدينا هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، وستعلن LG عن هاتف بهذا الشكل أيضاً، أما هواوي Huawei فسيكون لديها هاتف Mate 20 مع كاميراته الثلاث وجميعها ستخرج رسمياً للعلن قبل نهاية العام.

عند الحديث عن سامسونج، فإن جميع التوقعات كانت تشير إلى هاتف Galaxy S10 بأنه الهاتف الأول من الشركة الذي سيحمل في واجهته الخلفية ثلاث عدسات.

لكن على ما يبدو فإن استراتيجية الشركة بإعادة هيكلة الفئة المتوسطة لديها ودعمها بميزات جديدة قبل الهواتف الرائدة بدأت منذ الآن.

حيث فاجأت الشركة الجميع بإعلانها عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة يحمل الاسم Galaxy A7 2018 وهو مزوّد بثلاث كاميرات خلفية في مشهد نراه للمرة الأولى على هواتف الشركة.

من ناحية التصميم وبحسب الصور المتوافرة، فإن الهاتف يملك شكلاً مشابهاً إلى درجة كبيرة للهاتف Galaxy A8 Plus، مع جسم زجاجي من الخلف وإطار من الألمنيوم على الجوانب.

أبعاد الهاتف 159.8 ملم طولاً و 76.8 ملم عرضاً، وهو بسماكة 7.5 ملم وبوزن 168 غرام، كما أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهي ميزة أصبحت خاصة بسلسلة Galaxy A.

شاشة الهاتف بحجم 6 بوصة ومن نوع Super AMOLED، وهي بدقة 1080*2220 وبكثافة 411 بكسل في الإنش الواحد، أما الأبعاد فهي 18.5:9 وتغطّي الشاشة 74.4% من مساحة الواجهة الأمامية.

المعلومات المتوافرة عن المعالج تفيد بأنه ثماني النواة بتردد 2.2 جيجاهرتز، ويتوافر الهاتف بخيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.

تُعد كاميرا الهاتف من أكثر الأشياء تميزاً في الجهاز الجديد، فهي بثلاث عدسات مختلفة، العدسة الرئيسية بدقّة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً، في حين أن العدسة الثالثة مخصصة لاستكشاف عمق المشهد من أجل الحصول على صور بورتريه وهي بدقة 5 ميجابكسل.

ستكون الكاميرا الخلفية قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من الاختبارات لنرى الفائدة الفعلية من إضافة ثلاث كاميرات معاً.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير من غير الواضح فيما إذا كانت تدعم الشحن السريع، مع دعم لمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس وتقنية Dolby Atmos الخاصة بالصوتيات.

كما ويتميّز الهاتف بأن ماسح البصمة اختفى من الواجهة الخلفية كما اعتدنا في هواتف الشركة السابقة، وانتقل ليصبح مدمجاً مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.

سيتوافر الهاتف بالألوان الاعتيادية الأسود والأزرق والذهبي، مع إضافة لون جديد هو الوردي الغامق، ولم تكشف سامسونج عن موعد التوافر أو السعر، لكن بعض المصادر رجّحت تسعير الهاتف بحوالي 400 دولار أو أكثر بقليل.

الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدثاً خاصاً يوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم للإعلان عن هاتف جديد، لذلك نتوقع أن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذا الهاتف سيتم الكشف عنها يوم الإعلان.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

سامسونج بدأت التحقيق في حادثة احتراق هاتف نوت 9

في نهاية عام 2016، وجدت الشركة العملاقة سامسونج Samsung نفسها وسط أزمة هزّت أركان الشركة بعنف وهدّدت سمعتها واستمراريتها، والأخطر من ذلك أنها هدّدت أمن وسلامة مستخدميها.

بالتأكيد فإن الجميع يتذكر كارثة هاتف Note 7 عندما اضطرت الشركة لسحبه من جميع الأسواق العالمية بعد تأكيد انفجار البطارية بسبب خلل مصنعي.

بقيت تلك الذكريات المأساوية عالقة في كل هاتف رائد أطلقته الشركة، واليوم نشرت صحيفة The New York Post تقريراً عن حادثة احتراق هاتف الشركة الرائد الأقوى والأحدث Note 9.

بحسب التقرير فإن القصة حدثت بعد منتصف ليل يوم الثالث من شهر أيلول الحالي، حيث لاحظت Diane Chung أن هاتفها Note 9 قد أصبح ساخناً إلى درجة كبيرة.

وضعت المرأة هاتفها في حقيبتها واستعملت المصعد في أحد الأبنية، لكنها وخلال تواجدها في المصعد بدأت بسماع صوت غريب من الهاتف وخروج دخان من حقيبتها.

ومما زاد الأمر سوءاً هو تواجدها في المصعد دون أي منفذ للهروب، مما أثار خوفها ودفعها لإيقاف المصعد بأي طريقة.

توقف المصعد وتم إخراج الهاتف المحترق من حقيبة المرأة ثم تم إطفاءه بعد رميه في دلو من الماء، وذلك بعد أن تسبب برعب شديد للمرأة وتسبب بإتلاف حقيبتها وكل ما تحتويه نتيجة حدوث الاحتراق.

رفعت Diane Chung دعوى قضائية على شركة سامسونج، وانتقل الخبر بسرعة كبيرة بين المواقع العالمية ليعيد التذكير بكارثة 2016.

لم تتأخر الشركة بالرد على الحادثة، حيث أعلنت عن بدء إجرائها للتحقيقات لمعرفة سبب احتراق الهاتف، وقال متحدث باسم الشركة أن سامسونج لم تتلقَ تقارير إضافية عن حوادث مشابهة وأنها حادثة فردية.

بعد الإعلان عن الهاتف الجديد، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن Note 9 آمن تماماً وأنه خضع لكثير من اختبارات السلامة قبل إطلاقه عالمياً.

من المنطقي تماماً الافتراض بأن الشركة لن تغامر مرة أخرى بسمعتها وثقة المستخدمين التي استطاعت أن تعيدها بأعجوبة بعد كارثة عام 2016، لذلك فإن الحادثة قد تبقى فردية ونتيجة خلل ما أشبه بحالة خاصة.

ومن المهم الإشارة إلى إمكانية حدوث حالات احتراق في بعض الهواتف دائماً نتيجة حدوث خلل مصنعي في الهاتف نفسه أو بسبب استخدامه بطريقة خاطئة من قبل المستخدم.

أما أن يصل الأمر إلى وصل ما إليه في هاتف Note 7 فهو أمر مستبعد تماماً، لكنها تبقى بمثابة الذكريات السيئة التي تعود فوراً عند السماع بحالات احتراق أو انفجار لدى سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة على الكمبيوتر

سامسونج جلبت بعض ميزات نوت 9 إلى هاتف نوت 8

بدأت شركة سامسونج Samsung بإرسال تحديث جديد إلى هواتف Note 8، حيث وُصف هذا التحديث بالهام نتيجة امتلاكه عدداً من الميزات الجديدة.

إلى جانب التحديث الأمني الخاص من جوجل لشهر أيلول الحالي، وقد بدأ التحديث بالفعل بالوصول إلى الأجهزة في فرنسا، على أن يتابع وصوله إلى كل الأجهزة حول العالم.

يحمل هذا التحديث ميزتين جديدتين بالنسبة لهواتف Note 8، وهما ميزة الإيموجي المتحركة AR Emoji وميزة التصوير البطيء Super Slow-Motion.

رأينا الميزتين السابقتين على هواتف سامسونج الرائدة لهذا العام مثل Galaxy S9 و Note 9 لذلك فإن وصول الميزتين إلى هواتف عام 2017 هو الأول من نوعه.

بالنسبة للميزة الأولى AR Emoji فقد ظهرت للمرة الأولى مع هاتف Galaxy S9 والتي كانت ردّاً مباشراً على ميزة Animoji في هاتف iPhone X العام السابق.

تتيح الميزة استخدام الواقع المعزز لنسخ حركات الوجه التي تقوم بها إلى شخصيات كرتونية أو رموز تعبيرية، ومن ثم يمكن حفظ الصورة المتحركة لمشاركتها لاحقاً.

مع مجموعة كبيرة من خيارات التخصيص التي يمكن من خلالها تعديل الشخصية وإضافة بعض المرح والمتعة.

الميزة الثانية تبدو أكثر متعةً، حيث أضافت سامسونج خيار التصوير البطيء جداً، ويمكن تصوير مقاطع فيديو قصيرة ولكن بحركة بطيئة تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.

أيضاً ظهرت هذه الميزة للمرة الأولى في هاتف Galaxy S9 وكانت بمثابة المنافسة مع شركة سوني التي أطلقت الميزة لأول مرة في العام السابق.

بالإضافة إلى ذلك فإن التحديث يجلب معه العديد من إصلاحات الأخطاء التي تهدف إلى تحسين أداء الهاتف وجعله أكثر استقراراً بشكل عام.

التحديث بحجم 712 ميجابايت، ويحمل البنية رقم N950FXXU5CRHA ومن المتوقع وصوله قريباً إلى جميع أجهزة Note 8، لذلك إذا كنت تملك واحداً فتوقع وصوله في أي وقت.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

سامسونج و LG ستكشفان عن هواتف جديدة الشهر القادم

أعلنت شركة LG رسمياً أنها ستعقد حدثاً خاصاً في الثالث من تشرين الأول القادم للكشف عن هاتفها الرائد الجديد والذي سيكون باسم V40 ThinQ.

هذا هو الهاتف الرائد الرابع للشركة للعام الحالي، حيث تم تزيين دعوة الحدث بعبارة Take Five، والتي تشير غالباً إلى أن الجهاز سيتضمن 5 كاميرات كما تسرّب سابقاً.

إذا حدث ذلك، فقد يكون جهاز V40 هو أول هاتف ذكي يتضمن خمس كاميرات، من المفترض أن يكون لدى الهاتف كاميرتان في الواجهة الأمامية وثلاث كاميرات في الواجهة الخلفية.

على الرغم من أن هذا المزيج سيكون جديداً، إلا أن ظهور الكاميرات الخلفية الثلاث لن يكون الأول، حيث ظهرت العدسات الثلاث الخلفية في هاتف P20 Pro منذ بداية العام.

ويسمح تعدد الكاميرات الخلفية بإضافة المزيد من التقنيات إلى إمكانيات الهاتف فيما يخص التصوير، لكن في الوقت الحالي فإن التقنيات المضافة اقتصرت على إمكانية التقريب البصري أو تحديد عمق المشهد.

حاولت شركة LG تسويق مجموعة هواتفها من السلسلة V عن طريق استهدافها لدى الأشخاص الذين يتطلعون إلى إنشاء أنواع مختلفة من الوسائط.

على الرغم من أن هذه السياسة قد عانت بمرور الوقت، إلا أن استخدام الكاميرات الإضافية الآن قد يساهم في استعادة اهتمام المستخدمين بالسلسلة.

ومع ذلك، لا يزال لدى LG رحلة شاقة لجعل هذا الهاتف بارزاً وسط زحمة الهواتف بالغة القوة التي تم الإعلان عنها أو التي ستظهر قريباً.

من المتوقع أن يحمل الهاتف الجديد معالج Snapdragon 845 وهو نفسه المتواجد في هاتفي الشركة السابقين V35 ThinQ و G7، لذلك ليس لدينا فكرة عن الأشياء الجديدة التي سيحملها الهاتف غير الكاميرا.

وإذا كان حدث شركة LG قد حُدد بسهولة على أنه إعلان لهاتف V40، فإن حدث سامسونج يبدو أكثر غموضاً دون توافر أية معلومات عن الهاتف الذي تريد الشركة إضافته إلى مجموعتها.

حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن حدث مفاجئ يوم 11 تشرين الأول القادم من أجل جهاز Galaxy جديد، وتحمل الدعوة عبارة 4X Fun.

ليس من الواضح تماماً ما هو الجهاز الذي ستكشف عنه سامسونج، لكن الدعوة تعد بأن أحدث جهاز Galaxy من الشركة سيجلب المزيد من الطرق للتعبير عن نفسك أكثر من أي وقت مضى.

بناء على إعلان الدعوة، يبدو أن الشركة تريد الكشف عن شيء جديد متعلق بالتصوير، ربما هو هاتف جديد متوسط مزود بأربع كاميرات؟ أو عودة Galaxy Zoom؟ أو ربما هاتف الشركة القابل للطي؟

من المؤكد أننا سنكون مضطرين للانتظار حتى 11 تشرين الأول القادم لرؤية الجهاز الجديد رسمياً، لكن غالباً ستتوضح المزيد من المعلومات المتعلقة بالهاتف في الفترة القادمة قبل الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات

كيف سخرت شركة هواوي من هواتف الآيفون الجديدة؟

تُعتبر الشركات الثلاث آبل Apple و سامسونج Samung و هواوي Huawei أكبر مصنّعي الهواتف المحمولة في العالم والأكثر نجاحاً ومبيعاً.

حيث تتبادل هذه الشركات الثلاث المراكز الأولى خلال كل ربع من أرباع الأعوام الأخيرة، وبالتالي من الواضح أن المنافسة تبدو قوية جداً بينهم.

تتخذ المنافسة في بعض الأحيان شكلاً طريفاً، حيث يمكن لهذه الشركات أن تتخذ من طريقة السخرية سبيلاً للتقليل من شأن الأجهزة الأخرى وإظهار أجهزتها على أنها الأفضل.

وفي حين أن آبل تتجنّب الدخول في حرب السخرية بشكل صريح، فإن سامسونج ليس لديها مشكلة بتسمية منافستها آبل صراحةً أثناء إعلاناتها الساخرة.

أما فيما يخص شركة هواوي فإن الموضوع يبدو مختلفاً تماماً، فالشركة تسخر من آبل وسامسونج باستمرار وبعد كل إعلان عن هاتف جديد.

حيث أن امتناع آبل وسامسونج من الرد عليها لم يؤثّر كما يبدو على خطط الشركة للسخرية من كل هاتف جديد يتم تقديمه من الشركتين المذكورتين.

فبعد أن سخرت هواوي من هاتف Note 9 بعد إطلاقه، حان الوقت للسخرية من هواتف الآيفون الجديدة التي تم الإعلان عنها قبل أيام.

بمجرد انتهاء إعلان آبل، لجأت هواوي إلى حسابها الرسمي على تويتر لتنشر تغريدة جاء فيها: شكراً لكم على السماح لنا لأن نكون الأبطال الحقيقين في هذا العام، نراكم في لندن!

بكل تأكيد فإن المقصود هنا هواتف الآيفون الجديدة التي لم تقدّم شيئاً منافساً هذا العام بحسب هواوي، وبما أن Note 9 لم يقدم شيئاً جديداً أيضاً حسب إعلانها السابق، فإن الشركة ترى أن الساحة أصبحت خالية أمامها!

حيث تقصد الشركة بأن جهازها القادم Mate 20 Pro سيكون هو البطل الحقيقي لهذا العام بعد فشل المنافسين!

عادت الشركة لتنشر تغريدة أخرى تشكر فيها آبل على إبقاء الأمور على حالها، حيث تبدو الشركة واثقة من نجاح جهازها القادم بشكل مبالغ فيه.

من الصعب أن ننكر قوّة هاتف Mate 20 Pro القادم قريباً، فالهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 و بثلاث كاميرات خلفية مع بطارية ستكون الأكبر حجماً في السلسلة.

لكن هذا لا يعني أن هواتف سامسونج وآبل وحتى باقي الشركات أصبحت تحت مستوى أجهزة هواوي كما تصوّر الشركة نفسها.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انتشرت صورة جديدة على تويتر تبدو وكأنها دعوة رسمية من شركة هواوي لحضور مؤتمرها القادم في لندن من أجل الإعلان عن هاتفها الجديد.

الدعوة كانت عبارة عن سلة فاكهة تحمل ورقة كُتب عليها عبارة: آسفون، لا يوجد تفاح اليوم!

بجميع الأحوال فإن احتدام المنافسة بين الشركات هو أمر جيد بشكله العام لأنه يدفع الشركات لاعتماد تقنيات جديدة من أجل المنافسة والابتعاد عن التكرار في التصميم والمواصفات.

وبالتالي فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة في تحديد البطل الحقيقي لهذا العام، بعيداً عن الإعلانات التجارية والعبارات الدعائية.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

هاتف Galaxy S10 قد لا يحمل تغيرات هامة على مستوى التصميم

من المتوقع أن تبدأ شركة سامسونج Samsung العام القادم 2019 بالإعلان عن هاتفها الرائد والجديد Galaxy S10 حيث عادةً ما يتم الإعلان عن هواتف سلسلة S في الربع الأول من العام.

لكن بالنسبة للعام القادم فيبدو الأمر مختلفاً هذه المرة بالنسبة للشركة، حيث سيكون ذلك العام هو الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق سلسلة Galaxy S.

يتوقع بعض المحليين أن تخص سامسونج هاتف الذكرى العاشرة العام القادم ببعض الميزات الجديدة كلياً كما فعلت شركة آبل Apple مع آيفون الذكرى العاشرة المعروف باسم iPhone X.

لكن بالنسبة للأشخاص الذين يعتقدون أن الميزات الجديدة ستشمل تصميماً جديداً بالكامل، فربما سيشعرون بنوع من خيبة الأمل في حال كانت التوقعات صحيحة.

حيث أشار المسرّب الصيني الشهير Ice Universe في تغريدة نشرها مؤخراً، أن شركة سامسونج ستغامر باعتمادها نفس الخطوط العريضة المتبعة في تصميم سلسلة Galaxy S عند إطلاقها هاتف Galaxy S10.

هذا يعني أن تصميم الهاتف لن يأتي بأية أفكار جديدة أو تغييرات كبيرة، وربما سيقتصر الأمر في النهاية على تقليل الحواف في الواجهة الأمامية لصالح شاشة أكبر.

وقد يتم إلغاء ماسح البصمة في الجهة الخلفية بسبب استخدام ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، مع ظهور كاميرا خلفية ثالثة على الواجهة الخلفية بحسب أخبار وتسريبات سابقة.

في حال كان هذا الأمر صحيحاً فسيُقسم جمهور الشركة إلى قسمين، الأول قد يتفق مع خطط الشركة بالمحافظة على التصميم والثاني قد يختلف معها بشكل كلي.

بالنسبة للقسم الأول فقد يبدو الموضوع منطقياً، فتصميم هواتف سامسونج الرائدة حتى الآن يُعتبر من أفخم التصاميم الموجودة في سوق الهواتف المحمولة.

حيث تفخر الشركة بأنها لم تضطر لاستخدام قطع أمامي في الواجهة الأمامية من الهاتف كما هو الحال في هواتف آيفون وعشرات الهواتف الأخرى التي استنسخت فكرة القطع في الفترة الأخيرة.

لكن بالنسبة للقسم الثاني فقد يبدو منطقياً أيضاً عندما يتم الحديث عن فكرة تكرار التصميم والملل الذي يسببه للمستخدم، فالتصميم الجيد يبقى جيداً في سنته وليس لمدة ثلاث سنوات.

وما يؤكد هذا الكلام هو ضعف مبيعات Galaxy S9 و S9 Plus هذا العام، رغم أن الهاتفين يحملان تغييرات هامة في المواصفات الداخلية مقارنةَ مع الجيل السابق، لكنهما ظهرا بنفس التصميم دون أي تغيير.

على أي حال فإن أخبار الهواتف المحمولة لدى سامسونج لا تبقى سرية أبداً، ومن المتوقع أن تبدأ تسريبات الهاتف في المرحلة القادمة القريبة، لذلك يمكن أن نتأكد من جميع هذه المعلومات قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟