قدّمت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة الخاصة بالمطورين من نظام أندرويد القادم والذي يُسمّى في الوقت الحالي Android P، وقامت الشركة بشكل تقليدي بإخفاء بيضة الفصح Easter egg داخل المعاينة الأولية كتلميح أو إشارة لما يمكن أن يكون اسم النظام الجديد.
حتى الآن، ومن خلال المعاينات الأولية لنسخة المطورين، يبدو أن النظام الجديد يقتبس قليلاً بعض الميزات من نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS، كمثال على ذلك طريقة عرض الإشعارات بالإضافة لدعم النظام لقطع الشاشة الذي رأيناه أولاً في هاتف آبل العام الماضي iPhone X.
هذا القطع وعلى ما يبدو أصبح دعمه ضمن النظام الجديد ضرورياً بعد أن تسابقت شركات هواتف الأندرويد هذا العام على اعتماده كجزء أساسي في التصميم، لكن الجزء الذي أثار اهتمام البعض في نسخة المطورين هو بيضة الفصح الخاصة بحرف P في النظام الجديد، والذي يبدو أقرب إلى شكل حرف b من شعار شركة Beats التابعة لشركة آبل، لكن عندما يتم تدويره 180 درجة.
السؤال الآن: ما الاسم الذي سيتم اعتماده للنظام الجديد؟ كل ما نعرفه حتى الآن هو أنه سيكون من أسماء قطع الحلوى كما جرت العادة وسيبدأ بالطبع بحرف P، وتبدو الاحتمالات كثيرة بهذه المعطيات، فمثلاً التصميم الخاص بالحرف P باللون الأبيض والأحمر يعطي تلميحاً أن الاسم peppermint (وهو حلوى منكّهة بالنعناع) قد يكون ضمن الخيارات المطروحة!
في الحقيقة، قد لا يكون من المفيد التعمق كثيراً في الدلالات المخفية في المعاينة الأولية للنظام الجديد، ففي السنة الماضية قامت الشركة بإخفاء شكل يشبه الأخطبوط داخل المعاينة، لينتهي الاسم إلى بسكويت أوريو Oreo!!
على مدى الشهرين الماضيين، لاحظ الأوروبيون أن هنالك مشكلة ما في الوقت، حيث لا يقتصر الأمر على خيالهم فقط، ففي جميع أنحاء القارة كانت الساعات المدمجة في الأجهزة المنزلية مثل الأفران وأجهزة الميكروويف وآلات صنع القهوة تعمل ببطء يصل إلى ست دقائق، السبب المحتمل لهذه المشكلة هو نزاع بين كوسوفو وصربيا حول من سيدفع فاتورة الكهرباء.
لفهم كل هذا، عليك أن تعرف أن الساعات في العديد من الأجهزة المنزلية تستخدم تردد الكهرباء للحفاظ على الوقت، حيث يتم تسليم الطاقة الكهربائية إلى المنازل على شكل تيار متناوب ويتحول اتجاه تدفق الكهرباء ذهاباً وإياباً عدة مرات في الثانية، هذا التردد هو 50 هرتز، أما في أمريكا فهو 60 هرتز.
منذ الثلاثينيات ،استغل المصنعون هذه الميزة للحفاظ على الوقت، حيث تحتاج كل ساعة إلى جهاز مسرع يوفر تيار متناوب واحد، مما يوفر تكلفة المكونات الإضافية، وببساطة يقوم العملاء بضبط الوقت على الفرن أو الميكروويف مرة واحدة، ويتكفل التردد المستمر بإبقاء الوقت صحيحاً ودقيقاً.
مصدر الصورة: The Verge
على الأقل هذه هي النظرية، ولكن لأن طريقة ضبط الوقت هذه تعتمد على التردد الكهربائي، فبالتالي عندما يتغير التردد سيتغير توقيت الساعات وهذا ما حدث في أوروبا.
قالت وكالة ENTSO-E وهي الوكالة المسؤولة عن شبكة كهرباء واحدة ضخمة تربط 25 دولة أوروبية أن الاختلافات في تردد التيار الكهربائي المتناوب تسببت بمشكلة في الساعات، حيث أن هذا الخلل في حد ذاته سببه خلاف سياسي بين صربيا وكوسوفو، وأضافت المتحدثة باسم الوكالة Susanne Nies : هذا نزاع حساس للغاية ويتجسد في قضايا هامة في مجال الطاقة.
فبعد إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا في عام 2008، كانت هناك مفاوضات طويلة حول رعاية المرافق مثل البنية التحتية للاتصالات والكهرباء، وكجزء من الاتفاقات الجارية (حيث لا تزال صربيا لا تعترف بكوسوفو كدولة ذات سيادة) توقفت أربع مناطق ذات أغلبية صربية في شمال كوسوفو عن دفع ثمن الكهرباء.
مع العلم أن كوسوفو كانت قد غطت التكاليف في بداية هذا الأمر، لكن في كانون الأول الماضي توقفت عن الدفع، وقد أدى ذلك إلى اختلال التوازن، فالمنطقة الكوسوفية ما زالت تستخدم الكهرباء، لكن لا أحد يدفع مقابل وجودها على الشبكة.
قد يبدو هذا غريباً، لكن لأن شبكات الكهرباء تعمل على نظام العرض والطلب، لذلك يتوجب الاحتفاظ بنفس كمية الكهرباء التي تذهب إلى الشبكة من محطات الطاقة بما يتناسب مع المبلغ الذي يتم سحبه من المنازل والشركات، الأمر يبدو مشابهاً لقيادة سيارة أعلى التل بسرعة ثابتة حيث يتوجب عليك أن توازن التسارع بدقة مع الجاذبية، مع العلم أن المملكة المتحدة لم تتأثر بهذه الاختلافات لأنها تدير شبكتها الخاصة.
إن عملية التوازن هذه معقدة للغاية وتتطلب مراقبة مستمرة للعرض والطلب والتواصل بين شركات الكهرباء في جميع أنحاء أوروبا، لكن الخلاف بين كوسوفو وصربيا قد وضع هذا النظام بعيداً عن التوازن المطلوب، حيث رفضت الحكومتان الاعتراف بما يفعله الطرف الآخر!
مؤخراً، وافقت الحكومة الكوسوفية على دفع رسم قدره مليون يورو للكهرباء التي تستخدمها البلديات ذات الأغلبية الصربية، وقال رئيس الوزراء في كوسوفو Ramush Haradinaj : إنه قرار مؤقت، ولكنه ينقذ وظائف الشبكة لدينا، وعلى المدى الطويل، سوف يتعين التوصل إلى اتفاق جديد لتجنب اختلال التوازن.
كانت هناك بعض الشائعات التي تقول أن الزيادة في الطلب من شمال كوسوفو كان سببها عمال المناجم الذين ينتقلون إلى المنطقة للاستفادة من الكهرباء المجانية، ولكن وفقاً لوكالة ENTSO-E فإن هذا ليس صحيحاً.
لحسن الحظ فإنه في الوقت الراهن كوسوفو متوازنة مرة أخرى، فهم ينتجون ما يكفي من الكهرباء لتزويد السكان، وستكون الخطوة التالية هي إعادة النظام إلى طبيعته، الأمر الذي سيستغرق عدة أسابيع، وبعبارة أخرى فإن الزمن سيعود إلى طبيعته بالنسبة للأوروبيين.
على مدى سنوات، كان مستخدمي أندرويد يقومون بعمل روت لأجهزتهم من أجل القيام ببعض المهمات التي لم يكن يمقدورهم عملها، فعلى الرغم من بساطة تلك المهمات، إلا أن نظام أندرويد في ذلك الوقت لم يكن بهذه البساطة التي نعهدها الآن.
لكن الآن قامت غوغل بإضافة العديد من الميزات لنظام أندرويد، والتي أنهت الحاجة لعمل روت، وجعلت من تأدية هذه المهام أمراً سهلاً لا يتطلب سوى نقرة زر على الأغلب، وفي كل مرة يصدر فيها نظام أندرويد جديد، تقلّ الحاجة لعمل روت بشكل كبير. ربما لم تكن تعلم ذلك، لكن المهمات التالية كانت في السابق غير ممكنة من دون روت.
لقطة الشاشة (screenshot)
يمكنك دائماً أن تقوم بعمل لقطة شاشة لجهاز الأندرويد ببساطة بالضغط المستمر على أزرار معينة .
شرحنا طريقتها سابقاً في مقالة أسفل المقالة .
هذه المهمة لم تكن بهذه السهولة في السابق، حيث كانت امكانية القيام بلقطة شاشة امتيازاً محجوزاً فقط للمستخدمين الذين قاموا بعمل روت لأجهزتهم. أمر جنوني صحيح؟
إلغاء تفعيل التطبيقات المثبتة مسبقاً
عندما تشتري جهاز أندرويد جديد، قد ترى بعض التطبيقات الغير افتراضية مثبتة مسبقاً، وكأن الشركة تريد أن ترغمك على امتلاك هذا التطبيق والذي قد يؤدي في النهاية إلى استهلاك في مساحة الجهاز أو الـ RAM. لإلغاء هذه التطبيقات يمكنك ببساطة النقر مطوّلاً عليها وسحبها إلى خانة “إلغاء التفعيل”، وذلك لأن خانة “إلغاء التثبيت” لن تكون متاحة لهذه التطبيقات.
لكن في السابق كان الأمر مختلف، فحتى خانة “إلغاء التفعيل” لم تكن متاحة إلا للأجهزة التي تم عمل روت عليها. يؤسفني ذلك ولكن مشاعرك التي قد تبغض هذه التطبيقات لم تكن تهم في ذلك الوقت.
إبطال اذونات التطبيق
بعض التطبيقات تتطلب الوصول إلى الكاميرا، الرسائل، جهات الاتصال، الاستديو… إلخ، ولم يكن بمقدور المستخدم لأنظمة الأندرويد القديمة أن يبطل هذه الأذونات التي قد تنتهك خصوصياته إلا بعمل روت. لكن على مدى الاصدارات السابقة لنظام أندرويد، تم اتخاذ العديد من الخطوات الكبيرة لهذه النقطة، وتطورت لوحة التحكم الخاصة بكل تطبيق وأصبح التحكم بالأذونات أكثر سهولة.
تقييد بيانات الخلفية
باستخدام أدوات نظام أندرويد المدمجة، يمكنك الآن تقييد تطبيقات معينة من استخدام اتصال البيانات الخلوية في الخلفية. مع أننا لا يمكننا اعتبار هذا التقييد كجدار حماية يمنع الوصول إلى الشبكة لهذه التطبيقات، ولكنه لا يزال مفيدا.
يمكن الوصول لهذه الميزة بالدخول إلى الاعدادات والبحث عن “بيانات الهاتف” ثم النقر على تقييد بيانات الخلفية، واختيار التطبيقات التي تريدها أنت أن تعمل على الشبكة. هذه الميزة مفيدة جداً لتوفير الرصيد، ولكنها مع ذلك لم تكن متاحة سابقاً في أنظمة أندرويد القديمة.
تشفير بيانات الجهاز
يحتوي نظام أندرويد على أدوات مدمجة تساعد على تشفير بيانات الجهاز، فعندما تقوم بتشغيل الهاتف، ستضطر لإدخال كلمة سر التشفير، وفي حال نسيت كلمة المرور فإنك لن تستطيع فتح الجهاز إلا بإعادة ضبط المصنع وفقدان كامل بياناتك.
في الحقيقة، يختلف تشفير الجهاز عن كلمة السر الاعتيادية أو النمط، فكلمة السر هي عبارة عن مجموعة من الأحرف والرموز التي يسهل اختراقها في حال تم سرقة الجهاز، أما في حالة الجهاز المشفر، فمن الصعب جداً على السارق أن يصل إلى بياناتك الشخصية ومحتوى الجهاز.
عملية وضع كلمة سر اعتيادية للجهاز تستغرق عادة عدة ثواني، أما عملية التشفير فقد تستغرق ساعة كاملة، ومن أبرز مساوئها أنها تؤثر سلباً على سرعة الجهاز.
استخدام الـ VPN
للأسف هنالك الكثير من المواقع المفيدة والمحجوبة في الوطن العربي (وفي سوريا خاصة) والتي تحتاج منك لاستعمال خدمة الـ VPN لتجاوز الحجب. يمكنك استخدام العديد من برامج كسر الحجب، كما يمكنك تنصيب اعدادات VPN خاصة ضمن اعدادات الشبكة والنقر على خيار VPN، وهو أمر لم يكن بالإمكان عمله في الأنظمة القديمة دون روت.
اعادة تشغيل الجهاز بكبسة زر واحدة
لعلّه أمر غير متوقع، أو لا يحتاج لشرح، لكن في السابق لم يكن هذا الخيار متاحاً. فإن كنت تعاني من بطئ في الجهاز فقد كان عليك أن تطفئه وتعيد تشغيله، أما الآن فيمكن عمل اعادة تشغيل تلقائياً بنقرة زر واحدة.
بعد عام كامل من لعبة Pokémon Go التي شكّلت ظاهرة فريدة في عالم الألعاب، بدأنا برؤية مجموعة من المشاريع والتطبيقات التي اعتمدت على تقنيات الواقع الافتراضي، فلدينا اليوم ألعاب الواقع الافتراضي المقتبسة من أعمال كبيرة مثل The Walking Dead و Harry Potter و Ghostbusters وغيرها.
لكن الأخبار هذه الفترة تدور حول ما هو أكبر من ذلك حيث سنكون على موعد في ربيع هذا العام للقاء عالم الحديقة الجوراسية بشكل حقيقي ضمن لعبة جديدة مبنية على أفكار الفيلم الشهير Jurassic World المليء بالديناصورات المحببة والتي ستأتي باسم Jurassic World Alive، هذه اللعبة ستسمح للاعبين بجمع الديناصورات من حول العالم بطريقة مشابهة لفكرة لعبة Pokémon Go الشهيرة.
المسؤولة عن تطوير اللعبة الجديدة Ludia قالت: سيقوم اللاعبون باكتشاف مواقع الديناصورات من خلال الخريطة، وسيكون بإمكانهم تطوير طائرة دون طيار ضمن العبة، كما وأضافت بأنه يمكن للاعب أن يلتقط صوراً مع الديناصورات المفضلة لديه، وعليه أن يخوض بعض المعارك مع اللاعبين الآخرين، حيث تظهر خريطة اللعبة على الشاشة بشكل مشابه للعبة Pokémon AR الخاصة بشركة Niantic.
لعبة Jurassic World Alive ستكون متاحة على الأجهزة التي تعمل بنظامي أندرويد و iOS، ومن المتوقع صدورها في وقت قريب من إصدار فيلم Jurassic World: Fallen Kingdom في الثاني والعشرين من شهر حزيران، علماً أنها لن تكون اللعبة الأولى التي تحاكي عالم الديناصورات، فقد تم إصدار Jurassic World Evolution التي تعمل على أجهزة PS4 و Xbox One و الحواسيب في صيف العام الماضي.
إذا كنت من المهتمين باللعبة الجديدة، يمكنك التسجيل بشكل مسبق عليها من خلال الموقع الرسمي.
خلال الأيام القليلة الماضية، اشتكى بعض المستخدمين الذين يملكون أجهزة مزوّدة بمساعد أمازون الرقمي أليكسا Alexa من سماع أصوات ضحك غريبة، حيث قامت شركة أمازون Amazon بالرد على هذه الشكاوى بأنها تعلم بالأمر وستعمل على إصلاحه.
وأضافت شركة أمازون أن إصلاح الخطأ سيتم من خلال تعطيل الأمر (Alexa, laugh) الذي يجعل أليكسا تضحك، حيث سيتم تغييره إلى الأمر (?Alexa, can you laugh) وذلك لأن الأمر الأخير أقل عرضة لتفسيره بشكل خاطئ من قبل المساعد أليكسا وبالتالي سوف تقل فرصة قيام أليكسا بالضحك بشكل مفاجئ نتيجة سماعها أمر غير مقصود، وهو ما سبب الخوف لبعض المستخدمين.
Lying in bed about to fall asleep when Alexa on my Amazon Echo Dot lets out a very loud and creepy laugh… there’s a good chance I get murdered tonight.
كما وستعمل الشركة على تغيير استجابة أليكسا لأمر الضحك من إصدار صوت ضحكة بشكل مفاجئ إلى نطق عبارة (Sure, I can laugh) أولاً ثم إصدار صوت الضحكة.
العديد من المستخدمين كانوا قد عبّروا عن استغرابهم الشديد من أصوات الضحك التي تصدرها أليكسا بشكل مفاجئ دون أن يُطلب منها ذلك، في حين اشتكى البعض أن أليكسا تضحك بمجرد سماع شخص آخر يضحك بقربها، وهو ما يمكن أن يسبب بعض الخوف لشخص يعيش بمفرده في المنزل، الأمر الذي دفع البعض إلى تعطيل أجهزتهم.
كما جرت العادة في العامين السابقين، قامت شركة جوجل Google بتوفير نسخة المطورين من إصدار الأندرويد القادم Android P أو بلغة الأرقام Android 9 في وقت مبكر من العام، حتى اللحظة لا نعرف اسم نظام الأندرويد القادم لكن من المؤكد أنه سيبدأ بحرف P كما أننا لا نعرف الكثير عن التغييرات التي سيلاحظها المستخدم في النسخة النهائية.
فنسخة المطورين تركّز في الغالب على التغييرات التي ستواجه المطورين فقط، وهذا ما أكّده نائب رئيس شركة جوجل لقسم الهندسة Dave Burke بقوله: هذه النسخة هي حجر الأساس للنظام القادم وهي مخصصة للمطورين فقط، لذلك بالتأكيد فإن النسخة البدائية الحالية لن تكون صالحة للمستخدم العادي بسبب عدم استقرارها.
الميزة التي يمكن استنتاجها بشكل واضح من نسخة المطورين والتي ستثير الكثير من الجدل والنقاش هو دعم النظام بشكل رسمي لما يسمّى قطع الشاشة، هذا القطع الذي بدأ في هاتف iPhone X لتنطلق بعده واحدة من أكبر عمليات نسخ التصميم التي رأيناها، وذلك في بداية هذا العام في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2018 وعلى الأغلب ستستمر لاحقاً في عدد من الأجهزة، لذلك فإن جوجل يبدو وكأنها قد اضطرت لدعم قطع الشاشة حيث سيتمكّن المطورون في نظام Android P من دعم وبرمجة تطبيقاتهم بما يتناسب مع وجود قطع في الحافة العلوية من الشاشة.
من الميزات الأخرى المثيرة للانتباه في النسخة الجديدة هو تقديم واجهة الإعدادات ولوحة الإشعارات بطريقة مبسطة وبزوايا مستديرة، ومع أن النسخة الحالية هي نسخة المطورين وقد يختلف شكل الميزة في النسخة النهائية، إلا أنه يمكن التأكيد بأن جوجل تريد إعطاء طريقة للمستخدم لإلقاء نظرة سريعة ومختصرة على الإعدادات والإشعارات.
ويتضمن المظهر الجديد للإشعارات في تطبيقات المراسلة القدرة على الرد مباشرةً على هذه الرسائل من داخل الإشعار نفسه دون الحاجة لفتح التطبيق، وتبدو هذه الميزة مشابهة إلى حد ما لطريقة معالجة الإشعارات في رسائل iMessage في نظام iOS، كما ومن المتوقع أن يتم تضمين ردود ذكية لاستخدامها بشكل أسرع من داخل الإشعار مع مجموعة من الصور أو الملصقات.
من الميزات الأخرى التي تم استكشافها مع توفير النسخة البدائية: منع وصول التطبيقات التي تكون في وضع خمول إلى كل من الميكروفون والكاميرا وبعض المستشعرات الأساسية في الهاتف حفاظاً على خصوصية المستخدم بعد انتشار شائعات حول قيام بعض التطبيقات بالتنصت والتطفل على خصوصية المستخدم.
النظام الجديد سيركّز على دعم الوسائط المتعددة من خلال دعم الصيغ HDR VP9 Profile 2 و HEIF للحصول على دقة أعلى في العرض إلى جانب وعود من جوجل حول تحسين وتطوير واجهة برمجة التطبيقات فيما يخص الوسائط المتعددة لتسهيل تطويرها وتكاملها في التطبيقات.
واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالكاميرا أصبح بإمكانها أن تطلب البيانات بشكل فردي من أكثر من مستشعر كاميرا واحد في نفس الوقت، وهذا يعني أن الهواتف المزوّدة بكاميرا خلفية مزدوجة سيكون هناك طريقة قياسية أكثر دقة للتحكّم بها.
سيدعم النظام الجديد أيضاً معيار Wi-Fi RTT مما يسمح للتطبيقات بالحصول على بيانات تحديد الموقع حتى في الأماكن المغلقة وذلك عن طريق قياس المسافة التي يبعد فيها الهاتف عن نقاط وصول Wi-Fi مختلفة، كما من المتوقع أن نشاهد تحسيناً على الملء التلقائي للنماذج والذي من المفترض أن يسهّل عملية إدخال كلمات المرور إلى التطبيقات المختلفة عند التبديل فيما بينهم.
جوجل في النسخة البدائية قامت بتحذير المطورين من أن النظام الجديد سيبدأ بعرض رسائل تنبيه إلى المستخدم الذي يقوم بتثبيت تطبيق أندرويد مبني على منصة قديمة قبل نظام Android 4.2، وبالتالي لم يعد بإمكان المطورين استخدام حزمة أدوات تطوير البرمجيات SDK القديمة لأن هذا سيعرّض مستخدمي تطبيقاتهم إلى شعور عدم الثقة بالتطبيق، كما ويشمل Android P نظام حوار قياسي يتيح واجهة مصادقة لبصمات الأصابع بشكل أكثر اتساقاً.
ومن المتوقع أن نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بنظام الأندرويد الجديد في شهر أيار القادم قبل أن يتم إطلاقه رسمياً في خريف هذا العام، وحتى ذلك الوقت يمكن للمطورين الذين يمتلكون أجهزة هواتف Pixel أو Pixel XL أو Pixel 2 أو Pixel 2 XL القيام بتحميل وتجريب النسخة الجديدة من النظام كما يمكن تحميل هذه النسخة على المحاكي على أجهزة الحواسيب، لكن نعود ونذكّر مرة أخرى أن هذه النسخة غير مستقرة ومخصصة للمطورين وليس للاستخدام اليومي.
الأخبار الجيدة هي أن شركة جوجل ستقوم بتوفير نسخة تجريبية Beta من النظام الجديد في وقت قريب والتي من المفترض أن تكون صالحة بشكل أكبر للتجريب والاستعمال بسبب استقرارها النسبي وكونها أقرب للنسخة النهائية من النظام.
قامت شركة جوجل Google بإطلاق ميزة Google Lens إلى جميع الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تملك تطبيق صور جوجل Google Photos، وتسمح هذه الميزة للمستخدم بمسح الأشياء من خلال التطبيق من أجل الحصول على معلومات عنها، كالتعرف على سلالة كلب ما أو معرفة نوع زهرة محددة.
Rolling out today, Android users can try Google Lens to do things like create a contact from a business card or get more info about a famous landmark. To start, make sure you have the latest version of the Google Photos app for Android: https://t.co/KCChxQG6Qm Coming soon to iOS pic.twitter.com/FmX1ipvN62
كما سيتمكّن المستخدم بواسطة الميزة الجديدة من إنشاء جهة اتصال مباشرةً من بطاقة عمل، علماً أن بعض الهواتف الذكية الرائدة ستتمكن من الدخول إلى الميزة الجديدة من خلال مساعد جوجل الشخصي، مثل الهواتف الرائدة من شركات سامسونج وهواوي و LG وموتورولا وسوني و HMD التي تقوم بتصنيع هواتف نوكيا، لكن شركة جوجل قالت أن الميزة الجديدة تصل تباعاً وعلى شكل دفعات لذلك قد تضطر للانتظار قليلاً قبل وصول الميزة إلى التطبيق المثبت على هاتفك.
وكان الجميع قد توقّع قدوم الميزة منذ إعلان شركة جوجل عنها رسمياً في المؤتمر العالمي للجوال قبل أسبوع، لكن يبقى موعد وصولها إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS مجهولاً حتى الآن، وكان مدير المنتجات الأول في الشركة Aparna Chennapragada قد علّق على قدوم الميزة الجديدة بأنها ستشكّل فرصة لإعطاء معنى للعالم البصري، كما تأمل الشركة بأن وظيفة البحث البصري الخاصة بجوجل ستمكّن المستخدمين في نهاية المطاف من التعرف على جميع الأشياء والكائنات التي يرونها أمامهم.
أظهر تحليل خاص بحزمة تطبيق الأندرويد APK التابعة لتطبيق انستغرام Instagram وضع جديد للتصوير باسم Portrait Mode والذي يُستخدم عادةً لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، لكن الوضع الجديد ما زال مخفياً وموجوداً فقط ككود برمجي ضمن كود التطبيق، علماً أن حزمة APK تحوي عادةً كامل الكود البرمجي الخاص بالتطبيق مع كامل الميزات الموجودة حتى التي يجري تطويرها حالياً ولم يتم تفعيلها بعد.
كما وأظهر التحليل السابق رمز باسم Portrait Shutter والذي على ما يبدو سيكون مدمجاً مع خيار فتح الكاميرا في تطبيق انستغرام، علماً أن الكاميرا في التطبيق تملك حالياً عدة خيارات مثل boomerang و superzoom.
الميزة المخفية حتى الآن في تطبيق انستغرام من المتوقع أن تكون مشابهة لوضع bokeh effect الذي يتيح عزل الجسم الأمامي عن الخلفية عن طريق جعلها ضبابية نسبياً، وسيتمكّن المستخدمون من الوصول للميزة الجديدة في حال إطلاقها رسمياً من خيار فتح الكاميرا الموجود ضمن تطبيق انستغرام.
بعض الهواتف الذكية مثل iPhone X و Pixel 2 تملك وضع مخصص للعزل أثناء التصوير في تطبيق الكاميرا لديها، وبالتالي سيكون ممتعاً تقديم هذه الميزة من خلال تطبيق انستغرام بشكل عام لكل الأجهزة حتى تلك التي لا تملك مثل هذا الوضع المخصص.
وضع العزل الجديد المرتقب في انستغرام قد تم كشفه من خلال Ishan Agarwal وهو الذي قام أيضاً بالكشف عن ميزة المكالمات الصوتية والمرئية الأسبوع الماضي من خلال تحليل الكود المصدري، وفي حال تم اعتماد هذه الميزات المكتشفة وإطلاقها قريباً في التطبيق فإن ذلك سيشكّل تهديداً كبيراً للتطبيق المنافس سناب شات Snapchat خاصةً مع المشاكل التي يمر بها حالياً، مما يمنح تطبيق انستغرام فرصة دق مسمار آخر في نعشه وجذب المزيد من المستخدمين خاصةً المهتمين منهم بالتقاط صور احترافية لأنفسهم.
قامت شركة بلاك بيري BlackBerry الكندية المحدودة والتي قامت سابقاً ببيع الهواتف الذكية برفع دعوى قضائية ضد فيسبوك Facebbok، مدعيةً أن شبكة فيسبوك للتواصل الاجتماعي مع التطبيقات التابعة لها مثل واتس آب WhatsApp وانستغرام Instagram قد انتهكوا براءات الاختراع الخاصة بتطبيقات الرسائل والمسجّلة لصالح شركة بلاك بيري، حيث تعتبر الشركة في دعواها أن تطبيق المراسلة الخاص بها BlackBerry Messenger والمعروف باسم BBM كان حجر الزاوية في الاتصالات المتنقلة الحديثة.
وتزعم شركة بلاك بيري أن الملكية الفكرية الخاصة بها قد تم سرقتها من قبل فيسبوك من خلال استخدام عدد من المزايا الأمنية وواجهات المستخدم التي عملت عليها الشركة سابقاً بالإضافة إلى نسخ عدد من الميزات التي حققت لمنتجات بلاك بيري نجاحاً نقدياً وتجارياً كبيراً على مستوى العالم.
علماً أن شركة بلاك بيري قد قامت ببيع حقوق تصميم وتصنيع وبيع الهواتف ذات العلامة التجارية بلاك بيري إلى شركة TCL وذلك في عام 2016، وبقيت شركة بلاك بيري المحدودة مسؤولة عن برمجيات الشركات ومنتجات أمنية متنقلة.
وتقول الشركة أن براءات الاختراع الخاصة بها تغطي تقنيات التشفير لحماية خصوصية المستخدم، بالإضافة لفكرة تقديم الألعاب المدمجة مع تطبيقات المراسلة، وعناصر واجهة المستخدم واسعة الانتشار مثل تصميم الإشعارات وعرض المعلومات الزمنية المتعلقة بالرسائل والقدرة على الإشارة إلى الأصدقاء وأفراد العائلة في الصور المرفوعة.
وتسعى شركة بلاك بيري من خلال الدعوى التي رفعتها إلى تحصيل حقوقها بعد تعرضها للضرر الناجم عن الاستخدام غير المشروع لملكيتها الفكرية، حيث تتمثل هذه الحقوق بمقاضاة المنتهكين لبراءات الاختراع بالإضافة إلى تعويضات مالية.
لكن من الواضح أن هذه الحقوق التي تتطلع إليها الشركة لن تحصّلها بهذه السهولة، خاصة بعد تصريح نائب المستشار العام في فيسبوك Paul Grewal والذي قال: تعكس دعوى بلاك بيري للأسف الحالة الراهنة للأعمال التجارية المتعلقة بالمراسلة، وبلاك بيري وبعد التخلي عن جهودها في الابتكار والاختراع تريد الآن فرض الضرائب على قيام الآخرين بالابتكار، ونحن نعتزم الدفاع عن حقوقنا.
اختتمت في عاصة السينما العالمية هوليوود ليلة الأحد الماضي أكبر احتفالية خاصة بتكريم روّاد صناعة السينما حول العالم: حفل توزيع جوائز الأوسكار بنسخته التسعين لهذا العام.
وكانت قد اشتعلت المنافسة بين الأسماء المرشحة منذ لحظة إعلانها في كانون الثاني في بداية العام، ليخرج فيلم The Shape of Water فائزاً في نهاية المطاف بالجائزة الأهم على مستوى العالم وهي جائزة أفضل فيلم سينمائي مع ثلاث جوائز أخرى، في حين استطاع فيلم Dunkirk للمخرج العالمي Christopher Nolan الحصول على ثلاث جوائز فقط في الفئات التقنية بعد أن حصل على ثمانية ترشيحات.
القائمة التالية تعرض فئات الجوائز المختلفة مع أسماء المرشحين والفائزين بها:
جائزة أفضل فيلم سينمائي:
– فيلم The Shape of Water (الفائز)
فيلم Call Me By Your Name
فيلم Darkest Hour
فيلم Dunkirk
فيلم Get Out
فيلم Lady Bird
فيلم Phantom Thread
فيلم The Post
فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri
جائزة أفضل ممثل بدور رئيسي:
– الممثل Gary Oldman عن فيلم Darkest Hour (الفائز)
الممثل Timothée Chalamet عن فيلم Call Me By Your Name
الممثل Daniel Day-Lewis عن فيلم Phantom Thread
الممثل Daniel Kaluuya عن فيلم Get Out
الممثل Denzel Washington عن فيلم Roman J. Israel
جائزة أفضل ممثلة بدور رئيسي:
– الممثلة Frances McDormand عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri (الفائزة)
الممثلة Sally Hawkins عن فيلم The Shape of Water
الممثلة Margot Robbie عن فيلم I, Tonya
الممثلة Saoirse Ronan عن فيلم Lady Bird
الممثلة Meryl Streep عن فيلم The Post
جائزة أفضل إخراج سينمائي:
– المخرج Guillermo del Toro عن فيلم The Shape of Water (الفائز)
المخرج Christopher Nolan عن فيلم Dunkirk
المخرج Jordan Peele عن فيلم Get Out
المخرج Greta Gerwig عن فيلم Lady Bird
المخرج Paul Thomas Anderson عن فيلم Phantom Thread
جائزة أفضل أغنية خاصة بفيلم سينمائي:
– أغنية Remember Me عن فيلم Coco (الفائزة)
أغنية Mighty River عن فيلم Mudbound
أغنية Mystery Of Love عن فيلم Call Me by Your Name
غنية Stand Up For Something عن فيلم Marshall
أغنية This Is Me عن فيلم The Greatest Showman
جائزة أفضل موسيقى تصويرية:
– فيلم The Shape of Water (الفائز)
فيلم Dunkirk
فيلم Phantom Thread
فيلم Star Wars: The Last Jedi
فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri
جائزة أفضل تصوير سينمائي:
– فيلم Blade Runner 2049 (الفائز)
فيلم Darkest Hour
فيلم Dunkirk
فيلم Mudbound
فيلم The Shape of Water
جائزة أفضل نص سينمائي أصلي:
– فيلم Get Out (الفائز)
فيلم The Big Sick
فيلم Lady Bird
فيلم The Shape of Water
فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri
جائزة أفضل نص سينمائي مقتبس:
– فيلم Call Me by Your Name (الفائز)
فيلم The Disaster Artist
فيلم Logan
فيلم Molly’s Game
فيلم Mudbound
جائزة أفضل فيلم حي قصير:
– فيلم The Silent Child (الفائز)
فيلم DeKalb Elementary
فيلم The Eleven O’Clock
فيلم My Nephew Emmett
فيلم Watu Wote/All of Us
جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير:
– فيلم Heaven Is a Traffic Jam on the 405 (الفائز)
فيلم Edith+Eddie
فيلم (Heroin(e
فيلم Knife Skills
فيلم Traffic Stop
جائزة أفضل تحرير فيلم سينمائي:
– فيلم Dunkirk (الفائز)
فيلم Baby Driver
فيلم I, Tonya
فيلم The Shape of Water
فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri
جائزة أفضل مؤثرات بصرية:
– فيلم Blade Runner 2049 (الفائز)
فيلم Guardians of the Galaxy Vol. 2
فيلم Kong: Skull Island
فيلم Star Wars: The Last Jedi
فيلم War for the Planet of the Apes
جائزة أفضل فيلم أنيمشن طويل:
– فيلم Coco (الفائز)
فيلم The Boss Baby
فيلم The Breadwinner
فيلم Ferdinand
فيلم Loving Vincent
جائزة أفضل فيلم أنيمشن قصير:
– فيلم Dear Basketball (الفائز)
فيلم Garden Party
فيلم Lou
فيلم Negative Space
فيلم Revolting Rhymes
جائزة أفضل ممثلة بدور ثانوي:
– الممثلة Allison Janney عن فيلم I, Tonya (الفائزة)
الممثلة Mary J. Blige عن فيلم Mudbound
الممثلة Lesley Manville عن فيلم Phantom Thread
الممثلة Laurie Metcalf عن فيلم Lady Bird
الممثلة Octavia Spencer عن فيلم The Shape of Water
جائزة أفضل ممثل بدور ثانوي :
– الممثل Sam Rockwell عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri (الفائز)
الممثل Willem Dafoe عن فيلم The Florida Project
الممثل Woody Harrelson عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri
الممثل Richard Jenkins عن فيلم The Shape of Water
الممثل Christopher Plummerعن فيلم All the Money in the World