في كثير من الأحيان، يضطر بعض الأشخاص إلى حفظ نص ما على شكل صورة، على سبيل المثال يمكن حفظ كتاب كامل عن طريق تصوير صفحاته وتخزينها.
وهي طريقة فعالة لقراءة الكتاب أو المستند الذي تم تصويره، خاصةً وأن بعض كاميرات الهواتف الحديثة امتلكت وضعاً خاصاً لتصوير الكتب والنصوص يضمن قراءة النص من الصورة بكل سهولة.
لكن المشكلة تحدث إذا أردت البحث عن كلمة محددة أو جملة معينة، في هذه الحالة سيتعين عليك البحث عنها في الصور كما لو أنك تبحث عنها بين أوراق الكتاب الحقيقية.
الأمر الذي سيحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد خاصةً مع وجود عدد كبير من الصور، لكن على مايبدو فإن خدمة Dropbox للتخزين قد وجدت الحل.
يقوم فريق Dropbox حالياً ببناء نظام آلي للتعرف على النصوص المخزنة لديه بحيث يمكنك البحث في المستندات حتى إذا تم حفظها كصور مثل JPEG أو PNG.
سيتم التعرف على النص أيضاً في ملفات PDF إذا كانت تحتوي على صور مع نصوص أو صور فوتوغرافية للمستند.
في مرحلة ما بعد الإعلان عن الميزة، قال فريق Dropbox أنه تم تخزين أكثر من 20 مليار صورة وملف PDF على خدمة التخزين، وبلغت نسبة الصور التي تحتوي على نصوص بين %10 إلى %20 من العدد الكلي.
كانت الشركة قد استخدمت سابقاً تقنية التعرف الضوئي على الأحرف البصرية OCR لمسح النص من تطبيق الماسح الضوئي الخاص بها، ولكن هذه الوظيفة ستعمل على ملفاتك الحالية، بغض النظر عن كيفية إضافتها في الأصل.
تعمل الميزة الجديدة مع النص المكتوب باللغة الإنجليزية، والجدير بالذكر أنه ستحتاج إلى الحصول على حساب Premium في Dropbox للاستفادة منها.
وهي متاحة الآن لمستخدمي Dropbox Business Advanced و Dropbox Business Enterprise، ومن المفترض أن تكون متاحة لمشتركي Dropbox Professional في الأشهر القادمة.
قبل عدة أسابيع، انتشرت الكثير من التسريبات الخاصة بهاتف جوجل Google الجديد Pixel 3 XL، حتى وصل الأمر إلى قيام عدة أشخاص بإنشاء فيديو مراجعة له على اليوتيوب.
بالإضافة إلى بيع مجموعة أجهزة مسربة بسعر يتجاوز 2000 دولار على بعض المواقع، وعلى ما يبدو فإن الهاتف كان متواجداً مع الناس قبل الإعلان الرسمي عنه بفترة طويلة، لدرجة أن أحد المستخدمين قام بتركه في سيارة أجرة بالخطأ.
يمكن اعتبار هذا الهاتف هو الجهاز الأكثر تعرضاً للتسريبات، مما دفعنا للتساؤل عن جدوى عقد مؤتمر رسمي للإعلان عنه قبل أيام من قبل جوجل طالما أن الهاتف أصبح معروفاً بأدق التفاصيل.
تفاءل البعض بإمكانية حدوث مفاجأة والإعلان عن هاتف بتصميم جديد يختلف عن الذي رأيناه في التسريبات، لكن للأسف فإن هاتف الشركة الرسمي كان مطابقاً للتسريبات، والأسوأ من ذلك أنه كان بالفعل يحمل قطع أمامي مثير للسخرية.
على الرغم من كون الجهاز يحمل كاميرا واحدة مرشّحة لأن تكون من بين الأفضل على مستوى العالم هذا العام، إلا أن هنالك بعض الأخطاء التي دفعت الكثير من المحللين إلى انتقاد الجهاز الجديد.
بدايةً من تسعير الهاتف بمبلغ 900 دولار للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت فقط من ذاكرة التخزين الداخلي، وتوافر نسخة أخرى بسعة 128 جيجابايت لكن بسعر مرتفع جداً 1000دولار وبدون إمكانية إضافة كرت ذاكرة.
ووصولاً إلى ما تم وصفه بالكارثة التصميمة الجديدة، حيث يحمل الهاتف قطعاً أمامياً كبيراً وعميقاً يشعرك كما لو أن الشاشة قد تم اقتطاع جزء كبير منها.
حاولت جوجل تبرير الموقف من خلال شرحها لحاجتها الكبيرة لهذا القطع من أجل استيعاب المكونات والأجزاء الواجب تواجدها في الواجهة الأمامية.
The notch enables us to provide the best cameras (two, one of which is wide angle) and audio experience. Pixel 3 also has a smaller border & front-firing speakers to provide optimum sound quality. Our notch-to-display ratio is actually less than many top competitors.
وقالت الشركة أن هاتف هذا العام يملك كاميرا أمامية مزدوجة بعدستين، إلى جانب مكبرات صوت ستيريو حيث تتواجد إحداها في الحافة العلوية من الواجهة، وبالتالي كان لا بد من وجود قطع أمامي لاستيعاب هذه المكونات.
قد نتفق مع جوجل بوجود حاجة لهذا القطع، لكن لماذا بهذا الحجم الكبير؟
تسعى الشركات اليوم لتقديم أصغر قطع أمامي ممكن في هواتفها الرائدة، حيث تشير تسريبات هاتف OnePlus 6T إلى استخدام الشركة لقطع أمامي قد لا تنتبه لوجوده أصلاً.
حتى عندما اضطرت شركة آبل Apple إلى توسعة القطع الأمامي من أجل استيعاب المكونات والمستشعرات الأمامية في هاتفي iPhone Xs و Xs Max فقد قامت بتمديد القطع عرضياً، لكنها لم تستعمل قطعاً عميقاً باتجاه الشاشة كما هو الحال مع جوجل.
وعلى ما يبدو فإن جوجل ستقدّم طريقة غير جديدة لإخفاء هذا القطع مع نظام Android 9 Pie، من خلال تغطية المسافة على يمين ويسار القطع بقطعة سوداء.
والأمر السيء أنه لا يمكن الاستفادة من تلك الحافة الجديدة التي تقدمها جوجل لعرض الساعة أو التاريخ أو الإشعارات، وبالتالي جاء هذا الحل فقط لإخفاء القطع لكن مع إظهار حافة سوداء عريضة لا تقل سوءاً عنه!
بدأت شركة مايكروسوفت Microsoft بإعادة إصدار تحديثها الأخير الخاص بنظام ويندوز 10 والمسمى Windows 10 October 2018 منذ يوم الأمس.
وذلك بعد أن قامت الشركة بسحبه في وقت سابق قبل أيام بسبب مشاكل تتعلق بحذف ملفات المستخدمين الذين قاموا بتثبيت التحديث الجديد.
وقالت الشركة إنه لم تكن هناك سوى تقارير قليلة عن حدوث حالات حذف بيانات، وأضاف John Cable رئيس قسم برنامج ويندوز في الشركة:
لقد حققنا بشكل كامل في جميع تقارير فقدان البيانات، وحددنا جميع المشكلات المعروفة في التحديث، وأجرينا الكثير من عمليات التحقق من التحديث الجديد.
وقامت مايكروسوفت بإعادة إصدار تحديث Windows 10 October 2018 إلى Windows Insiders وذلك قبل طرحه على نطاق أوسع للمستهلكين.
يوضح John Cable سياسة الشركة قائلاً: سوف ندرس بعناية النتائج والملاحظات والبيانات التشخيصية من المطلعين لدينا قبل اتخاذ خطوات إضافية نحو إعادة الإفراج عن التحديث بشكل أوسع.
ويبدو أن الخطأ الذي تسبب في حذف الملفات كان مرتبطاً بمستخدمي ويندوز 10 الذين قاموا بتمكين Folder Redirection لإعادة توجيه المجلدات مثل سطح المكتب والمستندات والصور ولقطات الشاشة من الموقع الافتراضي.
طرحت الشركة الكود البرمجي الخاص بهذا الأمر في آخر تحديث لها لحذف المجلدات الفارغة والمكررة فقط، ولكن يبدو أن عمليات الحذف استهدفت المجلدات غير الفارغة مما تسبب بفقدان بعض البيانات للمستخدمين.
قامت مايكروسوفت بتطوير إصلاحات لمعالجة مجموعة متنوعة من المشكلات من بينها هذه المشكلة التي تسببت بعملية سحب التحديث، ويتم الآن اختبار هذه الإصلاحات مع Windows Insiders.
كما وقالت الشركة أنها بصدد القيام بعمليات تغيير على سياسة المراجعات التي يتم استقبالها من الذين اختبروا التحديث الجديد، وذلك من أجل الاطلاع على أي مشكلة يمكن أن تواجه المستخدمين.
وخاصةً بعد توجيه الكثير من الانتقادات لشركة مايكروسوفت بسبب إطلاق التحديث الأخير دون الكشف عن هذه المشكلة، الأمر الذي يضع سمعة مايكروسوفت في موقع الخطر.
رغم عدم نجاحها الكبير في سوق الهواتف المحمولة، أثبتت شركة سوني SONY قدرتها الكبيرة على تحقيق الكثير من النجاحات في الكثير من الأقسام الأخرى ولا سيما قسم منصات الألعاب.
فمنذ إطلاق منصة PlayStation 4 منذ خمسة أعوام، حقق جهاز PS4 الكثير من النجاح والانتشار حول العالم، لكن اليوم بدأت بعض الأصوات تتساءل عن الجيل الجديد من هذا الجهاز المحبوب.
الجواب جاء رسمياً هذه المرة من الرئيس التنفيذي للشركة Kenichiro Yoshida من خلال لقاء مع صحيفة Financial Times حيث قال أن هنالك حاجة كبيرة لوجود جيل جديد من منصة ألعاب الشركة.
يمكن اعتبار هذا الكلام تأكيداً رسمياً لعمل الشركة على الجيل الجديد، لكن حتى الآن لا يوجد موعد محدد لإصدار جهاز سوني القادم.
يُعتبر سوق الألعاب من الأسواق التي حققت نمواً هائلاً في السنوات الأخيرة بسبب المنافسة المحتدمة بين الشركات والميزات المتعددة التي يتم تقديمها بشكل مستمر.
الأمر الذي لا يسمح لسوني أن تنتظر كثيراً، رغم أن Kenichiro Yoshida قد قال سابقاً أن منصة PS4 ستحقق أقل مبيعات لها مع عام 2021، مما يعني أن الجيل الجديد قد لا يرى النور قبل تلك الفترة من الزمن.
في كثير من المواقع والأخبار والتي تتناول موضوع الجيل الجديد من منصة سوني للألعاب، يتم استعمال اسم PS5، حيث جرت العادة أن يتم ترقيم الأجهزة الجديدة بشكل متسلسل.
لكن كان واضحاً رفض الرئيس التنفيذي في المقابلة استعمال كلمة PS5 للحديث عن خطط الشركة المستقبلية، الأمر الذي يوضّح نية الشركة اتباع طريقة جديدة في تسمية جهازها القادم.
الجدير بالذكر أن التغييرات التي رأيناها في hybrid Switch من شركة Nintendo و Project xCloud من شركة مايكروسوفت سمحت بتشغيل الألعاب على أي جهاز متصل بالإنترنت.
الأمر الذي دفع بعض المحللين إلى توقع اعتماد هذه الميزة في الجيل الجديد من منصة ألعاب سوني، وتوقع البعض الآخر أن تأتي المنصة الجديدة مع جهاز عرض hologram.
حتى الآن تبقى كل هذه الأخبار مجرد معلومات غير رسمية، ولكن مع مرور الوقت ستتوضح الصورة بشكل أكبر ويتوضح معها الموعد الدقيق للكشف عن جهاز سوني المرتقب.
أقامت شركة جوجل Google يوم الأمس حدثاً خاصاً في مدينة نيويورك الأمريكية لاستعراض أحدث الأجهزة والميزات الخاصة بالشركة.
وبالتأكيد فإن هاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL كانا نجم الحدث، لكن بالإضافة للهاتفين الجديدين فقد أعلنت الشركة عن مجموعة أجهزة بميزات متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
المساعد المنزلي Google Home Hub:
https://www.youtube.com/watch?v=LxuHbgz1UtI
تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي الذي أصبح واحداً من أهم الأهداف التي تسعى الشركات الكبيرة إلى تحقيقه، قدّمت جوجل مساعدها المنزلي الجديد والمزوّد بشاشة عرض Google Home Hub.
يعمل هذا الجهاز على تحويل منزلك تدريجياً إلى منزل ذكي، وذلك من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تمنحك التحكم بكل ما تريده في المنزل.
الهدف الأساسي من هذا الجهاز هو الدخول في منافسة مباشرة مع بقية الشركات والتي أصبح لكلٍ منها مساعد منزلي خاص بها.
ولكن الأمر مع جوجل قد يختلف قليلاً، فمساعدها المنزلي مزوّد بشاشة عرض بحجم 7 بوصة، مما يساعد بشكل أكبر وأكثر فعالية على مساعدة المستخدم وعرض الأشياء المهمة مثل التنبيهات أو استعراض المحتوى الترفيهي.
يتميز جهاز جوجل الجديد بقدرته على التعرف على الصوت، وبالتالي بإمكانه تمييز الشخص الذي يتحدث إليه، وهو ما يدعم مفهوم تخصيص المستخدمين والتعامل مع كل مستخدم بحسب رغباته وتفضيلاته.
بالتأكيد يمكن استخدام المساعد المنزلي والاستفادة من شاشته لاستعرض الصور أو تشغيل الفيديو على يوتيوب أو استعراض التقويم والمهمات الواجب إنجازها أو استعراض الخرائط على تطبيق جوجل المخصص لهذا الأمر.
يمكنك طلب مساعد جوجل الجديد بشكل مسبق وبسعر 149 دولار أمريكي، علماً أنه سيكون متاحاً في الثاني والعشرين من الشهر الحالي في كل من الولايات المتحدة واستراليا والمملكة المتحدة.
الجهاز اللوحي الهجين Pixel Slate:
https://www.youtube.com/watch?v=FF1yy67BSp0
قدّمت جوجل يوم الأمس جهازها اللوحي الجديد Pixel Slate والذي يتميز بشاشة جميلة وبإمكانيه استخدامه كجهاز لوحي اعتيادي، لكن يمكنك أيضاً وصله مع لوحة مفاتيح خارجية مخصصة ليتحول إلى حاسب محمول.
وأكثر من ذلك، يمكنك استعمال الجهاز الجديد مع القلم الرقمي Pixelbook Pen لإنتاجية أكبر في العمل وتعامل أسهل مع التطبيقات، علماً أن الجهاز يعمل وفقاً لنظام ChromeOS.
يحمل الجهاز اللوحي شاشة LCD بحجم 12.3 بوصة وبكثافة 293 بكسل في الإنش الواحد، وهو مزوّد بمكبرات صوت ستيريو في الواجهة الأمامية التي تعمل مع الشاشة على تقديم تجربة ممتعة لمشاهدة الأفلام أو مقاطع يوتيوب أو المحتوى الترفيهي.
يمتلك الجهاز كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، وكاميرا خلفية بنفس الدقة أيضاً، وهو مدعّم ببرمجيات خاصة لالتقاط صور بورتريه قريبة من قدرة كاميرات الهواتف الرائدة.
كما ويمتلك الجهاز اللوحي قارئ لبصمات الأصابع مما يساعد في تأمينه وقفله، وقد اهتمت جوجل بالجانب الأمني من خلال إضافة برمجيات خاصة قادرة على صد الفيروسات والهجمات الخبيثة وحماية نظام الجهاز.
يأتي جهاز جوجل مع منفذي USB من نوع C، ومع بطارية قالت الشركة أنها تصمد لمدة 10 ساعات، وهي تدعم الشحن السريع حيث يمكنك الحصول على ساعتين من العمل من خلال شحن البطارية لمدة 15 دقيقة فقط.
يدعم هذا الجهاز الكثير من التطبيقات التي يمكن أن يحتاجها أي مستخدم، وخلال المؤتمر قالت جوجل أن شركة Adobe قد قامت بإنشاء نسخة محسنة من برنامج Acrobat مخصصة للعمل مع جهازها الجديد مثل تحرير ملفات PDF وتوقيع المستندات باستخدام القلم.
ويختلف سعر الجهاز الجديد بحسب النسخة التي تريد شرائها، حيث تختلف النسخ عن بعضها من خلال نوع المعالج المستخدم إلى جانب ذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلي.
النسخة التي تأتي مع معالج سيليرون ومع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 32 جيجابايت من التخزين الداخلي يصل سعرها إلى 599 دولار.
في حين أن النسخة التي تأتي مع معالج Core m3 مع 8 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي سيصل سعرها إلى 799 دولار.
يتوافر جهاز جوجل أيضاً بنسخة سعرها 999 دولار أمريكي وهي تحتوي على معالج Core i5 مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من التخزين الداخلي.
في حين أن النسخة الأغلى ثمناً ستضم معالج Core i7 مع 16 جيجابايت من ذاكرة الرام و 256 جيجابايت من التخزين الداخلي وسيصل سعرها إلى 1599 دولار أمريكي.
الشاحن اللاسلكي Pixel Stand:
https://www.youtube.com/watch?v=Mek1EfLFOHQ
قدّمت جوجل تقنية الشحن اللاسلكي لهاتفيها الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL لأول مرة، وتم الإعلان عن شاحن لاسلكي مخصص من الشركة من أجل هذه الميزة الجديدة.
الشاحن الجديد باسم Pixel Stand، وهو في الحقيقة ليس مجرد شاحن لاسلكي اعتيادي تنحصر مهمته في شحن الهاتف، وإنما يمكن اعتباره نسخة مصغّرة من مساعد جوجل المنزلي عندما يتم استخدامه مع هاتف جوجل.
بمجرد وضع الهاتف على الشاحن اللاسلكي، يمكن استعمال شاشة الهاتف لكثير من الأمور الممتعة والهامة، على سبيل المثال يمكن تحديد مجموعة من الصور التي تحبها لعرضها بشكل مستمر على شاشة الهاتف.
وسيحاكي الشاحن الجديد في الصباح عملية شروق الشمس من خلال إضاءة شاشة الهاتف المتواجد على قاعدته، وسيكون مسؤولاً خلال النهار على تقديم المساعدة التي تحتاجها من Google Assistant.
وبمجرد وضع الهاتف على قاعدة الشاحن الجديد في الليل، سيتم تفعيل وضع عدم الإزعاج بشكل تلقائي مع إمكانية تشغيل الموسيقى التي تفضل الاستماع إليها قبل النوم وبشكل تلقائي.
يدعم الشاحن الجديد معيار الشحن اللاسلكي Qi، هذا يعني أنه يمكنك استخدامه مع أي هاتف يدعم الشحن اللاسلكي بهذا المعيار، وسيتوافر شاحن جوجل الجديد بسعر 79 دولار أمريكي.
هناك الكثير من مقاطع الفيديو التعليمية والرسوم المتحرّكة على شبكة الانترنت , إلاّ أنّك قد تجد صعوبة في البحث بينها عمّا يناسب طفلك , كما أنك بالتأكيد ستجد العديد من مقاطع الفيديو المحببة لدى طفلك على اليوتيوب ,
ولكنّك لن تأمن ترك هاتفك المحمول أو الجهاز اللوحي بين يديّ طفلك على موقع كاليوتيوب يتضمّن إضافة إلى مقاطع الأنيمي والرسوم المتحرّكة, الكثير والكثير من مقاطع الفيديو التي لا تناسب طفلك أبداً لمشاهدتها !
ولكن لحسن الحظ , هناك العديد من التطبيقات المخصصة للأطفال , تعرض لهم البرامج التعليمية والكرتونيّة المفضّلة لديهم , وقد اخترنا لك مجموعة من أفضل هذه التطبيقات المفيدة :
YouTube Kids : يوتيوب للصغار ( مجاني , متوافر على نظاميّ أندرويد Android و iOS ) :
بالرّغم من بعض السلبيات الّتي ظهرت للتطبيق بدايةً , ومقاطع الفيديو لرسوم متحركة ليست مفيدة للأطفال أبداً ! إلاّ أنّ التطبيق يمتلك مجموعة من الميّزات , كمنصة الاستضافة القوية لمئات المقاطع الفيديويّة ,
كذلك امكانيّة ربطه بحساب أحد الأبوين على غوغل , بحيث تكون معظم الإعدادات مخفيّة (تحتاج لتعليمات برمجيّة بسيطة , لكن يصعب على الأطفال الصغار فهمها ) ,
إذا كان لديك يوتيوب بريميم YouTube Premium (سابقاً كان يسمّى YouTube Red) يمكنك تفعيله على يوتيوب كيدز YouTube Kids , حتى لا يضطر طفلك أو طفلتك لانتظار انتهاء الإعلانات المزعجة ليكملوا مشاهدة برامجهم المفضّلة ..
ومع ذلك ننصحك أن تبقى على معرفة دائمة بمحتوى كلّ برنامج تعليمي أو رسوم متحرّكة يشاهده أطفالك على التطبيق , تحسباً لأي فكرة خاطئة قد تمرّ ضمن مقطع فيديو ما و تؤثر سلباً عليهم ..
لطالما كانت قناة PBS للأطفال , مصدراً ممتازاً للعروض التلفزيونية التعليميّة و المسلّية مثل آرثر (Arthur ), سوبر واي (Super Why) ,Curious George … تطبيق PBS Kids يجمع كلّ هذه البرامج وأكثر , ويقدّمها عن طريق واجهة بيانية سهلة الاستخدام ومريحة للطفل ..
يوفّر التطبيق عروضاً تلفزيونيّة مباشرة من قناة PBS Kids , حلقات كاملة من برامج الأطفال المفضّلة , إضافةً إلى توفيره معلومات مهمّة للآباء حول هذه العروض – مثل الأعمار والأهداف المقصودة لكلّ برنامج ,
هناك الكثير من المحتوى الرائع في تطبيق PBS Kids , ومعظمه مجاني تمامًا. فليس هناك أيّ سبب حقيقةً يمنعك من تحميل التطبيق ..
من منّا لا يعرف ويحبّ العرض التلفزيوني الشهير شخصيّة سمسم Sesame بكافة أجزائه و حلقاته الممتعة والمسلّية , فكم هو رائع أن ينشأ طفلك على برامج الأطفال الّتي نشأت وتربيت عليها !
تطبيق هيّا سمسم Sesame Go هو تطبيق مجاني خالٍ تماماً من الإعلانات ,ويحوي حلقات كاملة من البرنامج التلفزيوني الشهير شارع سمسم Sesame Street , مع خيار لترتيب الحلقات حسب الأحرف ,
البحث عن مقاطع الفيديو بحسب الأهداف التعليميّة المحددة التي تريدها لطفلك , حفظ العروض لمشاهدتها لاحقاً , مجموعة ألعاب تعليميّة مفيدة وغير ذلك الكثير ..
صمّم تطبيق BabyFirst خصيصاً للأطفال الصغار – الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من سنة إلى 5 سنوات على وجه التحديد – ومحتواه يناسب هذا المجال من الفئات العمريّة والعقول الناشئة ,
إذ أنّ مقاطع الفيديو والعروض الرّائعة الموجودة في التطبيق تمّ تطويرها خصيصاً من قبل خبراء متدرّبين ,و تحت إشراف عدد من أخصائيّ التربية وعلماء النفس , فيمكنك الوثوق تماماً بأن طفلك الصغير في أيدٍ أمينة ..
تستطيع تحميل تطبيق BabyFirst بدايةً بشكل مجاني لمدّة سبعة أيام (مدّة تجريبيّة) , بعد ذلك عليك دفع 6 دولارات شهرياً , فإن كان هذا يناسبك , لا تتردد بتحميله الآن ..
بالطبع انت غير مضطرّ لتقييد طفلك بتطبيقات مخصصة للأطفال فقط , و هناك الكثير من تطبيقات البث العالميّة قد يكون لديك بعضها بالفعل !
على سبيل المثال , يوفر كلّ من نتفليكس و هولو صفحات Profiles مخصصة للأطفال , والتي تحجب عرض محتوى معيّن غير مناسب لطفلك قد يتمّ بثه ,
إذا كان لديك اشتراك كابل محلّي , يمكنك الاستفادة من التطبيقات الخاصّة بقنوات الأطفال الشهيرة مثل ديزني Disney, و نكلوديان Nickelodeon .. , حيث تتطلّب منك هذه التطبيقات بشكل عام تسجيل الدخول إلى مزود خدمة البث التلفزيوني TVProvider (يسمح لك بمشاهدة العروض التلفزيونية عبر التطبيق ),
بالتالي لا تعمل هذه التطبيقات دون وجود حزمة كابل مخصصة , لكن لحسن الحظ , العديد من حزم البثّ التلفزيوني باتت متوفرة الآن , لذا لست بحاجة للتعامل مع كبل الاشتراك المحلّي لمجرّد تسلية طفلك بعض الوقت !..
اختتمت قبل قليل شركة جوجل Google حدثها المرتقب للإعلان عن الجيل الثالث من هواتف Pixel والتي ستكون هواتف الشركة الرئيسية المخصصة للمنافسة لمدة عام كامل بدءاً من اليوم.
لطالما تميزت هواتف الشركة صاحبة نظام الأندرويد الأكثر انتشاراً في العالم بميزات برمجية خاصة بالإضافة إلى قدرتها على استقبال تحديثات النظام بأسرع وقت ممكن.
ولا يمكن الحديث عن هواتف Pixel دون الحديث عن كاميراتها الرائعة التي أعطت نتائج ممتازة، وبقيت كاميرا Pixel 2 تنافس الهواتف الرائدة من بقية الشركات حتى قبل أيام قليلة.
وفي الوقت الذي تتجه فيه بقية الشركات إلى إضافة 3 كاميرات خلفية مثل هواوي و LG أو حتى 4 كاميرات كما سنرى بعد يومين مع سامسونج، بقيت جوجل تراهن على أفضل النتائج في عالم التصوير بكاميرا واحدة فقط!
وحتى اليوم، مع Pixel 3 ما زالت الشركة قادرة على منافسة أفضل كاميرات هواتف العالم من خلال كاميرا خلفية واحدة فقط، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص حول العالم للسؤال عن الوصفة السحرية التي تستخدمها الشركة في الكاميرا الوحيدة الخاصة بها.
فيما يلي المراحعة التفصيلية الكاملة لهاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL:
هاتف Google Pixel 3 XL:
يأتي الهاتف بأبعاد 158 ملم طولاً و 76.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 184 غرام، الخلفية زجاجية بالكامل والهاتف محمي بطبقة حماية Gorilla Glass 5.
كما ويمتاز الهاتف بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، وتتألف الواجهة الأمامية من قطع أمامي كبير وعميق أثار جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، مع حافة سفلية لا يمكن وصفها بالنحيفة جداً.
شاشة الهاتف كبيرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها جوجل باستخدام مقاس 6.3 بوصة في هواتف Pixel، وتأتي هذه الشاشة بدقة 1440*2960 من نوع P-OLED، وهي بأبعاد 18.5:9 وبكثافة 523 بكسل في الإنش الواحد.
تدعم الشاشة ميزة Always-on display التي تسمح بعرض التاريخ والوقت والإشعارات بشكل دائم عندما تكون الشاشة في وضعية إيقاف التشغيل، كما وتدعم نظام HDR لعرض الألوان بجودة عالية.
ينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 845 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 630، والهاتف متاح بخيار وحيد فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت، في حين أن خيارات التخزين الداخلي هي 64 أو 128 جيجابايت فقط.
الكاميرا الخلفية مفردة، وهي بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS وخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع القدرة على التصوير بزاوية عريضة.
كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وفيديو FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما ويدعم الهاتف تصوير فيديو بطيء بمعدل 240 إطار في الثانية بدقة HD فقط.
لم تعمل جوجل على إضافة كاميرا خلفية ثانية كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة تقريباً، ولكنها دعمت كاميرتها الوحيدة لهذا العام بعدد من ميزات الذكاء الاصطناعي المثيرة للإعجاب.
يمكن للهاتف التقاط صور احترافية من نوع بورتريه لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، كما وتتوافر ميزة Night Sight لالتقاط صور بجودة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.
كما وأعلنت الشركة عن ميزة Super Res Zoom التي تعمل على التقاط عدة صور معاً ومن ثم يتم دمجها للحصول على صورة بجودة عالية، أضف إلى ذلك قدرة الهاتف على التعرف على الصور غير الناجحة أو المهتزة وتنبيهك لهذا الأمر.
وعلى عكس الكاميرا الخلفية، فقد أضافت جوجل عدسة ثانية إلى العدسة الأمامية، حيث جاءت كاميرا السيلفي مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8.
في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ووظيفتها التقاط صورة سيلفي بزاوية عريضة جداً ضمن ميزة Group Selfie، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD.
يعمل الهاتف وفق أحدث نظام أندرويد متوافر حالياً Android 9.0 Pie، ويفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ولكنه يحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بالطبع مكبرات صوت ستيريو تنتج صوت بجودة عالية، كما وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3430 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي من خلال قاعدة الشحن Pixel Stand.
هاتف Google Pixel 3:
حافظ هاتف Pixel 3 على حجمه الصغير والمشابه لحجم Pixel 2 العام الماضي، حيث يأتي بأبعاد 145.6 ملم طولاً و 68.2 ملم عرضاً وبسماكة 7.9 ملم وبوزن 148 غرام.
أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة وبنسبة أبعاد 18:9 وبكثافة 443 بكسل في الإنش الواحد، حيث تأتي بدقة 1080*2160 وتحيط بها حواف عريضة من الأعلى والأسفل بدون وجود قطع أمامي.
كما وتبلغ سعة البطارية 2915 ميللي آمبير، وبالتأكيد فإنها تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي الذي تم إضافته لأول مرة هذا العام إلى هواتف Pixel.
كل ما تبقى من مواصفات مثل المعالج والكاميرات والذواكر ونوع الشاشة وغيرها من التفاصيل، فإنها في هاتف Pixel 3 مطابقة تماماً لما تم استعراضه سابقاً في هاتف Pixel 3 XL.
سيتوافر الهاتفان بثلاثة ألوان فقط: الأبيض Clearly White والأسود Just Black ولون جديد يظهر للمرة الأولى Not Pink.
تم تسعير الهاتفين بمبلغ 800 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 و 900 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 XL وذلك بالنسبة للنموذج الأساسي الذي يأتي مع 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، ويمكن شراء النموذج الآخر 128 جيجابايت من الهاتفين مع إضافة 100 دولار.
الطلبات المسبقة للهاتفين بدأت منذ قليل على الموقع الرسمي للشركة، وسيحصل الأشخاص الذين يقومون بطلب الهاتف خلال هذه الفترة على اشتراك مجاني لمدة أشهر في YouTube Music، علماً أن الهواتف ستصل إلى المتاجر والمستخدمين في الثامن عشر من تشرين الأول الحالي.
أعلنت شركة إنتل Intel في شهر نيسان الماضي من هذا العام عن المعالج Intel Core i9-8950HK من الجيل الثامن المخصص للحواسيب المحمولة.
وعلمنا سابقاً بحسب عدة تقارير أن الشركة ستكشف عن معالجاتها من الجيل التاسع المخصصة للحواسيب المكتبية خلال شهر تشرين الأول الحالي، وهو ما حدث بالفعل خلال مؤتمر الشركة الذي عُقد يوم الأمس.
وعلى الرغم من كونها أحدث معالجات الشركة حيث تحمل اسم الجيل التاسع، إلا أنها مازالت معتمدة على تقنية التصنيع 14 نانومتر، وذلك بعد أن تم تأجيل معالجات Cannon Lake المصنّعة بتقنية 10 نانومتر إلى العام القادم.
تضمن إعلان يوم الأمس الكشف عن المعالج الرائد والجديد Intel Core i9-9900K والذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج مخصص للألعاب يمكنك الحصول عليه في الوقت الحالي، وهو يضم 8 أنوية و 16 مسار معالجة.
كما وأضافت الشركة إلى المعالج السابق كل من الخيارين التاليين: Intel Core i5-9600K و Intel Core i7-9700K، حيث يضم الأول 6 أنوية و 6 مسارات معالجة في حين يضم الآخر 8 أنوية و 8 مسارات معالجة.
يبلغ التردد الأساسي لمعالج Core i5 السابق 3.7 GHz ويمكن أن يصل إلى 4.6 GHz في الحالة القصوى، في حين يمكن أن يصل تردد معالج Core i7 السابق إلى 4.9 GHz في الحالة القصوى.
بالنسبة للمعالج الرائد والأقوى ضمن المجموعة Core i9 فيمكن أن يصل تردده الأقصى بفضل تقنية التوربو الجديد إلى 5.0 GHz.
يمكن لتلك المعالجات أن توفّر أكثر من 220 إطار في الثانية الواحدة من أجل الألعاب، حيث يتفوق هذا المعدل بنحو 10% عن معدل الجيل السابق.
كما وقالت الشركة أن هذه المعالجات ستقدّم تحسناً عاماً في الأداء بنحو 40% عن الجيل السابق، وسرعة أكبر في معالجة الفيديو على Adobe Premiere بنحو 34% عن الجيل السابق.
وبحسب إنتل فإن الطلب المسبق على مجموعة المعالجات الجديدة بدأ منذ يوم الأمس، على أن يتم شحن الطلبات المسجلة في التاسع عشر من الشهر الحالي.
سيكلف معالج Intel Core i5-9600K حوالي 262 دولار أمريكي، في حين سيكلف معالج Intel Core i7-9700K مبلغ 373 دولار أمريكي، و 488 دولار أمريكي من أجل المعالج Intel Core i9-9900K.
بالإضافة إلى ما سبق فقد أعلنت الشركة عن تشكيلة جديدة من المعالجات المحدثة من سلسلة Core X التي تم الإعلان عنها لأول مرة عام 2017.
وتضم القائمة الجديدة كل من سلسلة Core i7 X وسلسلة Core i9 X والجيل الجديد من معالج Core i9 Extreme المبني وفق تقنية 14nm++ ولكنه ما زال يعتمد على تصميم Skylake X.
وكما هو الحال في الجيل الأول من معالج Core i9 Extreme فإن المعالج الجديد Core i9-9980XE سيقدم 18 نواة و 36 مسار معالجة، الأمر الذي يبقيه على رأس قائمة معالجات إنتل المخصصة للمستهلكين.
معالجات إنتل الجديدة سيتم إطلاقها في وقت ما خلال شهر تشرين الثاني القادم، حيث سيتم تسعير معالج Core i9-9980XE بمبلغ 1979 دولار أمريكي علماً أنه يصل لتردد 4.5 GHz في الحالة القصوى.
وهنالك 5 معالجات جديدة من سلسلة Core i9 X، بدءاً من معالج Core i9-9820X مع 10 أنوية و 20 مسار معالجة بمبلغ 889 دولار، وصولاً إلى المعالج Core i9-9960X مع 16 نواة و 32 مسار معالجة بمبلغ 1684دولار.
ولا ننسى المعالج Core i7-9800X الذي يأتي مع 8 أنوية و 16 مسار معالجة وبمبلغ 589 دولار.
وللمستخدمين المحترفين الذين يحتاجون إلى المزيد من القوة الهائلة، أعلنت إنتل عن معالج Intel Xeon W-3175X الجديد الذي يتضمن 28 نواة معالجة جديدة مع 56 مسار معالجة.
ويبلغ التردد الأساسي لهذا المعالج 3.1 GHz، مع إمكانية زيادته إلى 4.3 GHz في الحالة القصوى، ومن المقرر أن يتم شحنه في وقت لاحق من هذا العام في شهر كانون الأول، ولم يتم الإعلان عن أي سعر بعد ولكن من المرجح أنه لن يكون رخيصاً عندما يصل إلى المتاجر.
قبل سنوات، وعندما كانت شبكة فيسبوك Facebook قد بدأت بسيطرتها شبه الكاملة على عالم التواصل الاجتماعي، قررت شركة جوجل Google الدخول في المنافسة مع فيسبوك وتم إطلاق Google+ في عام 2011.
تُعتبر Google+ شبكة اجتماعية مشابهة لفكرة فيسبوك، مع إمكانية إنشاء حساب وملئه بالبيانات الخاصة بالمستخدم وإمكانية التواصل مع المستخدمين الآخرين.
لكن للأسف كانت تلك الشبكة خلال الفترة الماضية تنتقل من فشل إلى آخر، حيث لم تستطع تكوين الشعبية والشهرة التي كانت تطمح إليها جوجل.
مؤخراً نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن بيانات المستخدمين على شبكة Google+ كانت معرّضة للخطر خلال الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام 2018.
ويضيف التقرير أن شركة جوجل لم تستطع اكتشاف الثغرة الأمنية التي سمحت بعمليات الاختراق إلا في شهر آذار من عام 2018، حيث قامت الشركة بإصلاحها دون الاعتراف باكتشافها.
وقتها كانت فيسبوك تعيش واحدة من أكبر فضائح خصوصية البيانات والتي أثارت الكثير من الضجة، لذلك لم تجرؤ جوجل على الاعتراف كي لا تواجه نفس مصير فيسبوك المتمثّل بجلسات الاستجواب والعقوبات.
كما وأضاف التقرير أن عملية الاختراق الأخيرة قد أثرت على حوالي نصف مليون مستخدم للشبكة، وأن أطرافاً خارجية قد تمكنت من الوصول إلى بيانات المستخدمين مثل صورهم وأسمائهم الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد.
واتهم التقرير الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai باتخاذ القرار المتمثّل بالتستر على الثغرة المكتشفة خوفاً من الدخول في دائرة الفضائح والاتهامات التي كانت تعاني فيسبوك فيها، الأمر الذي كان سيحوّل الأضواء في تلك الفترة من فيسبوك إلى جوجل.
بعد نشر التقرير المثير للجدل، قررت جوجل الاعتراف بالحقيقة، وقامت بنشر بيان رسمي اعترف صراحةً بوجود ثغرة أمنية أثرت على مستخدمي شبكة Google+ خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
لكن الشركة قالت أنها لم تجد أدلة على إساءة استخدام تلك البيانات المسربة أو بيعها لأطراف خارجية، واختتمت البيان بخبر مفاجئ حيث أعلنت فيه عن بدء إجراءات إغلاق الشبكة نهائياً.
وقالت جوجل أنها ستعطي المستخدمين المتواجدين على الشبكة مهلة 10 أشهر للانتقال إلى خدمة أخرى، وذلك لأن Google+ ستتوقف نهائياً عن العمل في شهر آب من العام القادم 2019.
للأسف تم إنهاء الشبكة الاجتماعية الخاصة بجوجل بشكل معيب وبعد الكشف عن فضيحة كبيرة، ربما كان من الأفضل أن تعترف جوجل سابقاً بفشل هذه الشبكة وعدم قدرتها على المنافسة، وبالتالي كان من الممكن إغلاقها بشكل أفضل.
عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.
حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.
على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.
أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.
هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.
وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.
وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.
للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.
حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.
في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.
قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS حول العالم.
أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.
حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.
لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.