عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

إنستغرام أضافت الأسئلة المفتوحة والموسيقى إلى القصص

أعلنت إنستغرام Instagram مؤخراً أن عدد مستخدمي ميزة القصص اليومية في اليوم الواحد يبلغ 400 مليون مستخدم حول العالم.

حيث يُعتبر هذا الرقم هام جداً وهو أمر يستوجب إضافة العديد من الميزات الجديدة والتفاعلية للحفاظ على عدد المستخدمين من أجل الاستفادة تجارياً من هذا التجمع الكبير اليومي.

لم تبخل الشركة بإضافة الميزات الهامة والرئيسية للتطبيق مثل مكالمات الفيديو الجماعية أو منصة IGTV المخصصة لمقاطع الفيديو الطويلة.

أما الآن فيتم التوجه إلى دعم ميزة القصص اليومية على التطبيق بمجموعة تحديثات ستساعد على المزيد من التفاعل والمتعة بالنسبة للمستخدمين.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن إمكانية إضافة ملصقات للموسيقى ضمن القصة اليومية، ويمكن إضافة هذا الملصق بشكل مشابه لعملية إضافة الملصقات الأخرى.

مع وصول الميزة، من المفترض أن يرى المستخدم خياراً جديداً لاختيار أغنية محددة من بين مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأغاني المتاحة من أجل إضافتها.

كما يمكن للمستخدم البحث عن أغنية محددة أو العثور على جزء محدد منها من خلال تسريعها للأمام إو إرجاعها للخلف.

أما الميزة الأخرى التي وصلت حديثاً للقصص اليومية فتتمثل بإمكانية إضافة أسئلة مفتوحة على القصة اليومية الخاصة بالمستخدم.

حيث تتواجد في الوقت الحالي ميزة إضافة الاستطلاعات من خلال أسئلة نعم أو لا، وتم تدعيم الأسئلة مؤخراً بطريقة جديدة لاستطلاع رأي المستخدمين بالقصة من خلال أداة منزلقة يتم إضافتها.

أما الأسئلة المفتوجة فهي أسلوب جديد يتيح للمستخدم أن يعطي إمكانية كتابة أجوبة كاملة لمتابعيه عند اطلاعهم على السؤال المضاف إلى القصة اليومية.

بالنسبة لميزة إضافة المقاطع الموسيقية فهي متاحة الآن في التحديث الأخير للتطبيق على نظام iOS، وستصل إلى نسخة التطبيق التي تعمل على نظام الأندرويد قريباً.

أما الميزة الأخرى الخاصة بالأسئلة المفتوحة فيجري اختبارها مع عدد محدد من المستخدمين في الوقت الحالي تمهيداً لإطلاقها بشكل موسع لاحقاً.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
نصائح لاستعراض أفضل لموجز إنستغرام
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

الإعلان عن نسخة مخففة Lite من تطبيق Spotify

في الفترة الأخيرة، اعتدنا على رؤية نُسخ مخففة من مجموعة من التطبيقات الرئيسية الهامة والواسعة الانتشار من مجموعة من الشركات الكبرى.

حيث عادةً ما يتم إطلاق النسخة المخففة مع مجموعة أقل من الميزات المتواجدة في النسخة الرئيسية، وذلك ضمن تطبيق مستقل يحمل نفس اسم التطبيق الرئيسي مع كلمة Lite.

لدينا اليوم النسخ المخففة Lite من تطبيق فيسبوك و فيسبوك مسنجر وإنستغرام والعديد من التطبيقات الأخرى، وهي فكرة جيدة ومفيدة بشكلها العام.

إذ غالباً ما يتم توجيه الانتقادات للتطبيقات الكبيرة بسبب امتلائها بالميزات، مما يؤدي إلى حجز مساحة أكبر من ذاكرة الجهاز وأداء أقل خلال العمل وخاصةً على الهواتف الضعيفة أو المتوسطة.

آخر التطبيقات المنضمّة إلى طريقة النسخة المخففة هو تطبيق الاستماع إلى الموسيقى الشهير سبوتيفاي Spotify حيث يأتي التطبيق الجديد باسم Spotify Lite.

في اللحظة الأولى التي يتم فيها تشغيل التطبيق، ستبدو الواجهة مشابهة إلى حد كبير للتطبيق الرئيسي، مع شاشة تشغيل مخصصة واتصال فيسبوك وهو أمر جيد ولا يعطي انطباعاً بأنك تعمل على نسخة مخففة.

لكن سرعان ما تكتشف أن هذا التطبيق المخفف يفتقد إلى الكثير من الميزات الرئيسية والهامة المتواجدة في النسخة الرئيسية.

يبلغ حجم تطبيق Spotify Lite تقريباً 15 ميجابايت فقط مقابل حوالي 100 ميجابايت بالنسبة لحجم التطبيق الأصلي، لكن للأسف هذا التخفيف في الحجم يقابله حذف لكثير من الأمور الهامة.

بدايةً لا تتواجد ميزة تشغيل الموسيقى بوضع عدم الاتصال offline playback، مع أنه من المتوقع أن تكون تلك الميزة رئيسية بالنسبة إلى تطبيق قد يتم استعماله في كثير من الأحيان بدون اتصال بالانترنت.

أيضاً لا تتواجد ميزة تشغيل الموسيقى بجودة عالية، لكن قد نتفهّم هذا الأمر إذا اعتبرنا تلك الميزة خاصة بالتطبيق الأصلي الكامل.

لكن لا يوجد مبرر منطقي لحذف ميزة تدفق الصوت من خلال أجهزة الصوت اللاسلكية والتي كانت متاحة في التطبيق الأساسي باسم Spotify Connect.

وإذا تابعنا في استعراض سلبيات التطبيق الجديد لا بد أن نذكر أمراً مزعجاً يخص المشتركين المميزين Premium subscribers، حيث لا يمكنهم تحديد أغاني معينة لتشغيلها.

وهو أمر يتكرر أيضاً ضمن قوائم التشغيل مع عدم إمكانية اختيار الأغاني المفضلة ضمن القائمة، وهذه ميزة أخرى كان من المتوقع وجودها.

في الحقيقة يمكن القول بأن الجهة المسؤولة عن تطوير التطبيق المخفف قد بالغت بشكل أو بآخر في مفهوم التخفيف وحذف الميزات.

فعلى سبيل المقارنة، فإن تطبيق مسنجر لايت لشركة فيسبوك Facebook أصبح يمتلك الآن العديد من الميزات الهامة التي لا تجعله أقل شأناً من التطبيق الأساسي.

نأمل فقط تحديث Spotify Lite لاحقاً مع ميزات إ ضافية تساعد قدر الإمكان على الموازنة بين مفهوم النسخة المخففة والمحافظة على الميزات التي يحتاجها أي مستخدم.

يمكنك تجريب التطبيق من متجر جوجل الرسمي من هنا في حال كان جهازك متوافقاً مع النسخة المتوافرة في الوقت الحالي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟

واتساب أضاف ميزة الرسائل الخاصة بمدير المجموعة فقط

يمتلك تطبيق واتساب WhatsApp المملوك من قبل شركة فيسبوك Facebook أكثر من 1.5 مليار مستخدم نشط شهرياً، مع عدد يتجاوز 60 مليار رسالة يتم إرسالها يومياً من خلاله.

إنها أرقام هائلة تدل على شعبية التطبيق وانتشاره الكبير، الأمر الذي يدفع المسؤولين عنه إلى زيادة الميزات والتحسينات من أجل المحافظة على مركز متقدم جداً في زحمة تطبيقات المراسلة المتواجدة حالياً.

آخر الميزات التي تمت إضافتها للتطبيق يمكن اعتبارها مقتبسة بشكل أو بآخر من تطبيق تيلغرام Telegram.

حيث تعمل الميزة الجديدة على إعطاء صلاحية إرسال الرسائل في مجموعة ما على التطبيق لمدير المجموعة فقط، أي أنه يصبح الشخص الوحيد القادر على إرسال الرسائل في محادثة المجموعة.

يتم استخدام محادثات المجموعات على تطبيق واتساب من قبل عدد هائل من المستخدمين، وقد تكون المجموعات أحياناً متعلقة بالعمل أو بالمدرسة أو بالجامعة.

هذا يعني تواجد عدد كبير نسبياً من الأشخاص ضمن المجموعة الواحدة، وبالتالي إمكانية حدوث فوضى في عدد الرسائل المرسلة إلى هذه المجموعة.

في مجموعة المدرسة على سبيل المثال، قد يكون من المفيد أن يمتلك مدير المجموعة فقط إمكانية إرسال الرسائل، الأمر الذي يسمح له بإرسال إعلانات هامة أو ملفات ضرورية يجب الاطلاع عليها من باقي الأعضاء.

الأمر ذاته يمكن أن نلاحظه في المجموعات الخاصة بفريق عمل ضمن مشروع معين أو شركة صغيرة، حيث يكون المشرف بحاجة إلى تنظيم الإعلانات والرسائل التي يتم تبادلها ضمن المحادثة.

قد يكون الأمر مشابهاً لنظام القنوات المتواجد على تيلغرام، حيث يمكن للمسؤول فقط إرسال الأخبار والملاحظات على القناة، ويمكن للمشتركين الاطلاع فقط على هذه الرسائل دون الرد عليها.

لكن بجميع الأحوال ستلقى الميزة الكثير من الترحيب عند وصولها لجميع المستخدمين، وهي متوافرة بالفعل على نسخة التطبيق المخصصة لنظام iOS في حين أنها ستصل لمستخدمي نظام الأندرويد قريباً.

لتفعيل الميزة في حال وصولها، انتقل إلى إعدادات المجموعة، ثم إلى خيار إرسال الرسائل، وبعدها يمكن اختيار مسؤولي المجموعة فقط Only Admins من أجل منع المشتركين الآخرين من إرسال الرسائل ضمن المجموعةالتي تتواجد كمدير لها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
تطبيق من مايكروسوفت لعرض شاشة الهاتف على الحاسوب

إعلانات لأفلام ومسلسلات جديدة لهذا الأسبوع يجب عليك مشاهدتها

نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.

1- THE PREDATOR

نفتتح قائمتنا لهذا الأسبوع مع الخيال العلمي، حيث يقع مجموعة من الرجال وجهاً لوجه مع وحش مخيف في غابة موحشة بمفردهم، وواحداً تلو اﻵخر يضيعون في الغابة ويتحوّل كل منهم إلى جثة مسلوخة معلقة على الشجر، ولذلك حينما يظهر الناجي الوحيد من مواجهة سابقة مع نفس الوحش، يكتشفون أنهم في مشكلة أكبر مما تخيلوا.
تاريخ العرض: الرابع عشر من أيلول

2- THE EQUALIZER 2

لدينا هنا الجزء الثاني من الفيلم الشهير The Equalizer، من جديد يعود روبرت ماكول مكرساً وقته لمهمته الدائمة: جلب العدالة للمقهورين والمساكين، ولكن إلى أي مدى سيجازف ماكول في سبيل من يحب؟ العمل من إخراج أنطوني فوكوا ويشارك كل من دينزل واشنطن و بيدرو باسكال في دور البطولة.
تاريخ العرض: العشرون من تموز

3- DISENCHANTMENT

سلسلة تلفزيونية على طريقة الرسوم المتحركة، حيث تأخذنا القصة في مغامرة كوميدية عن أميرة في العصور الوسطى مع صديقها القزم وشيطانتها المرافقة لها، العمل من إنتاج نيتفلكس وإخراج مات جرونينغ، ويشارك في الأداء الصوتي إريك أندريه و جيني باتن و مات بيري.
تاريخ العرض: السابع عشر من آب

4- THE HOUSE WITH A CLOCK IN ITS WALLS

إلى عالم الخيال حيث يفقد لويس بارنافلت والديه، وبعدها يُرسل إلى ميتشيجان ليعيش مع عمه جوناثان، فيكتشف أن عمه ساحر ويدخل معه عالم السحر والشعوذة، لكن هذه القوى السحرية لا تقتصر على أناس طيبين فقط، فيتعلم لويس من إسحاق إزارد الساحر الشرير الذي يتسبب في صراع الفناء ليتمكن من رؤية ما سيحدث بعده.
تاريخ العرض: الحادي والعشرون من أيلول

5- THE HATE U GIVE

ستار كارتر فتاة من ذوي البشرة السمراء في السادسة عشر من عمرها، وطالبة في إحدى المدارس الثانوية، ومقيمة في إحدى المناطق الفقيرة، تصبح شاهدة على واقعة إطلاق شرطي أبيض النار على صديقها، وعليها الآن أن تدلي بشهادتها عما حدث في تلك الليلة المشؤومة، العمل من إخراج جورج تيلمان جونيور.
تاريخ العرض: التاسع عشر من تشرين الأول

6- BEAUTIFUL BOY

في أفلام الدراما لهذا الأسبوع، لدينا عمل جديد عن يوميات مُلهمة تخطف الأنفاس لمدمن مخدرات يتعافى من إدمانه، حيث تُروى هذه اليوميات من منظور الوالد الذي يبصر ابنه وهو يقاتل إدمانه في دراما عاطفية منتظرة، العمل من إخراج فليكس فان جروينيجين ويشارك في البطولة ستيف كاريل و تيموثى شالميت و مورا تيرني.
تاريخ العرض: الثاني عشر من تشرين الأول

7- MADELINE’S MADELINE

في الوقت الحالي لا تتوافر الكثير من المعلومات عن هذا العمل الذي يركز في قصته على نجم شاب يحاول الاستفادة من الفرصة التي أتيحت له لتقديم عرض مسرحي لن يتكرر، العمل من تأليف وإخراج جوزفين ديكر.
تاريخ العرض: العاشر من آب

8- MANDY

تقع الأحداث في البرية البدائية عام 1983، حيث ريد ميلر رجل مكسور القلب ومحبط، يطارد الجماعة التي قامت بخطف حبيبته ماندي، حيث كانت ماندي تقضي أيامها في قراءة أوراقها الخيالية، وذات يوم أسرت عيني قائد جماعة مجنونة فقام بتجنيد العديد من الدرّاجين الناريين لاختطافها، ويمثل العمل عودة نيكولاس كيدج للظهور من جديد على الشاشة الكبيرة.
تاريخ العرض: غير محدد

مقالات قد تعجبك:

أعمال الترويج السخيفة والإبداعية لفيلم Deadpool 2
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

أداة جديدة تعمل تلقائياً عند سقوط الهاتف لحمايته من الاصطدام

قد تُصاب الهواتف المحمولة بكثير من الأعطال، إما بسبب دخول مياه إلى أجزاء الهاتف الداخلية في حال لم يكن الهاتف مقاوماً للماء، أو بسبب عملية شحن خاطئة لبطارية الهاتف، أو لأي سبب آخر.

لكن من المؤكد أن أغلب الحالات التي يتم فيها تحويل الهاتف إلى مراكز الصيانة تكون بسبب سقوط الهاتف من يد المستخدم واصطدامه بسطح صلب، الأمر الذي يؤدي إلى كسر الشاشة أو حدوث عطل داخلي.

وقد يعاني أصحاب الهواتف المتوسطة من سهولة كسر شاشات هواتفهم نتيجة عدم تدعيمها من قبل الشركة المصنّعة بزجاج الحماية اللازم والقوي.

في حين أن أصحاب الهواتف الرائدة الذين يمتلكون شاشات منحنية من الجانبين فهم الأكثر خبرةً بسهولة كسر وخدش الشاشة في المنطقة المنحنية.

لعل ما سبق كان سبباً كافياً ودافعاً كبيراً لطالب الهندسة الألماني Philip Frenzel للبحث عن حل لحماية الهاتف عند سقوطه من يد المستخدم أو من سطح مرتفع.

صمم Philip Frenzel أداة جديدة باسم Mobile Airbag، مهمتها الأساسية استشعار سقوط الهاتف بسرعة كافية لفتح وإطلاق مجموعة من القوائم المعدنية التي تحمي الهاتف من الاصطدام القوي عن طريق إبقائه مرفوعاً عن سطح الأرض.

حصل Philip Frenzel وهو طالب في جامعة Aalen في ألمانيا على جائزة من جمعية الميكاترونكس الألمانية على اختراعه للأداة الجديدة.

وسيتم إطلاق هذه الأداة رسمياً وتعريف الجمهور بها الشهر المقبل مع Peter Mayer وهو طالب آخر في نفس الجامعة.

إذا وصلت هذه الأداة – ربما مع تصميم محسّن – إلى الأسواق، فلا شك أنها ستكون الحل المثالي للأشخاص الذين يعانون من وقوع الهاتف منهم بشكل مستمر.

وفي حالة الهواتف الرائدة أو الهواتف المزوّدة بشاشات غالية الثمن، فإن الأداة المرتقبة ستساعد إلى حد كبير في توفير مئات الدولارات التي يتم إنفاقها على إصلاح الأجهزة المعرّضة لكسور.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
كيفية تسجيل المكالمات الهاتفية في هاتفك الأندرويد

أمازون تسببت بخسارة أكثر من 17 مليار دولار لثماني شركات

قد يكون من البديهي لأي شخص يعرف شركة أمازون Amazon العملاقة أن يتخيل مدى قوتها وسيطرتها، لكن على الأغلب فإن تخيّل مقدار سيطرة الشركة على البورصة العالمية هو أمر صعب للغاية.

ليس فقط من أجل صعوبة فهم عمل البورصة وتشابك وتأثير الأحداث من خلالها، بل أيضاً بسبب عدم معرفة البعض لأي مدى يمكن لشركة مثل أمازون أن تهز القيمة السوقية للشركات من خلال إعلان فقط!

هذا بالضبط ما حدث يوم الخميس الماضي عندما تسببت شركة أمازون بخسارة فادحة لثماني شركات في نفس اليوم، حيث بلغت قيمة الخسارة في القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 17.5 مليار دولار أمريكي.

بمجرد إعلان أمازون عن رغبتها بتأسيس شبكات توصيل محلية في البلاد وإعلانها عن حاجتها لموظفين من أجل هذا المشروع، انخفضت القيمة السوقية لشركتي FedEx و UPS.

مصدر الصورة: CNBC

وهما شركتان تعملان كشبكات توصيل بين الأماكن المختلفة، أي بنفس مجال العمل الذي تطمح أمازون الدخول إليه في إعلانها الجديد.

ولأن الإعلان جاء من شركة عملاقة بحجم أمازون، فقد سبّب ذلك خسارة حوالي 3 مليار دولار في القيمة السوقية للشركتين المذكورتين.

لكن الكوارث المالية التي حدثت ذلك اليوم لم تنتهي، فبعد ساعات فقط من الإعلان الأول، تابعت أمازون بإعلان آخر عن استحواذها على شركة PillPack.

تأسست PillPack عام 2013, وهي شركة مختصة ببيع وتوصيل الأدوية والمستحضرات الطبية من خلال الإنترنت، وتهدف لخدمة الزبائن الذين يحتاجون نوعاً محدداً من الدواء خلال فترات زمنية منتظمة.

حيث تعمل الشركة على تأمين الكمية والنوع المطلوبين لكل زبون، ومن ثم إرسال الطلبية إلى منزله وبالتالي توفير الكثير من الوقت والجهد فيما يتعلق بتأمين الدواء والحصول عليه.

وبحسب مصادر غير رسمية فإن أمازون دفعت مليار دولار للاستحواذ على PillPack، لكن الخسارة التي تسبب بها إعلان الاستحواذ تجاوزت قيمة الصفقة بأضعاف.

لم يقتصر تأثير خبر الاستحواذ على شركة محددة فقط، بل يمكن القول بأنه هزّ صناعة الرعاية الصحية والدواء بأكمله.

حيث انخفضت القيمة السوقية لست شركات تعمل في الرعاية الصحية بقيمة اقتربت من 14.5 مليار دولار أمريكي، وهو أمر متوقع نتيجة تحول أمازون لقوة ضاربة في ميدان الصحة والدواء بعد الاستحواذ الأخير.

الشركات الست التي تعمل في هذا الميدان والتي تأثرت بإعلان أمازون هي: Walgreens Boots Alliance و CVS Health و Rite Aid و AmerisourceBergen و McKesson و Cardinal Health.

من المؤكد بأنه أمر لا يحدث كل يوم، وقد يحدث لكن بنسب ضعيفة، أما عندما نتحدث عن 17.5 مليار دولار خلال ساعات فقط وبسبب مجموعة من الإعلانات، فلا بد أن الطرف المؤثر هو عملاق بحجم أمازون!

مقالات قد تعجبك:

أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

الرفاهية في السويد تدفع المواطنين لزرع شرائح في أجسادهم

مما لا شك فيه أن سكان السويد يعيشون حالة من الرفاهية ذات المستوى العالي والنابعة عن نظام اجتماعي متحضّر لأبعد الحدود وبلد بعيد كل البعد عن الأزمات والحروب والمشاكل.

لكن على الأرجح فإنه لم يسبق لأحد أن يتوقع بأن حالة الرفاهية هذه قد تدفع بالسكان إلى زرع شرائح صغيرة في أجسادهم من أجل الحصول على تسهيل أكبر  في الحياة اليومية.

حيث تعمل هذه الشرائح كبطاقات للدفع في بعض المتاجر وكبطاقات تعريف لفتح الأبواب وزيارة الأماكن واستخدام السكك الحديدية.

الفكرة بسيطة من حيث المبدأ، شريحة صغيرة تحت الجلد تلغي الحاجة لحمل بطاقة الائتمان المصرفية أو بطاقة التعريف، ولا مزيد من القلق بشأن ضياع أو نسيان تلك البطاقات.

إذا أردنا البحث عن العوامل والأسباب التي دفعت بأكثر من 3500 مواطن سويدي إلى زرع شرائح إلكترونية تحت الجلد فقد نصل إلى أسباب أهم وأكبر من مجرد الرفاهية الموجودة حالياً.

الكثير من الدراسات والأبحاث كانت قد أكدت على الوثيقة التي تربط الشعب السويدي بالتكنولوجيا الرقمية، ومدى الثقة التي يتم منحها لهذه التكنولوجيا.

يمكن القول بأن هذا الشعب مُحب للتقنية بكل تفاصيلها، وهو على ثقة بأدواتها لدرجة أن يسمح بزرع شرائح NFC تحت الجلد في المنطقة الواقعة بين الإبهام والسبابة.

الانفتاح والنظام الاجتماعي السويدي كان له دور أساسي في دفع المواطنين لاستخدام هذه التكنولوجيا، فالسويديين أكثر ميلاً لمشاركة تفاصيلهم الشخصية دون الخوف على موضوع الخصوصية الذي يشكّل كابوساً لدى شعوبٍ أخرى.

وكانت الحكومة السويدية وعلى مدى العقدين الماضيين قد استفادت من هذا الانفتاح الرقمي المميز واستثمرت بشكل كبير في البنية التحتية الرقمية للبلاد.

حتى أن الاقتصاد السويدي بات يعتمد الآن على الكثير من الخدمات والابتكارات التقنية، إذ أن بعض الخدمات البارزة مثل سكايب Skype وسبوتيفاي Spotify قد تم تأسيسها في السويد.

تبدو فكرة استخدام الشرائح أمراً غريباً، فهي أشبه بالأفكار التي نراها في أفلام الخيال العلمي في هولييود، لكن ما هو الأكثر غرابةً اقتناع الشعب باستخدام تلك الشرائح.

هنا يمكن أن نفكر قليلاً .. ما هو احتمال قبول شعب دولة عربية على سبيل المثال أن يزرع شريحة إلكترونية في يده ؟!

ربما الأفضل أن لا نفكر أبداً في الجواب!

مقالات قد تعجيك:

هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
حل مشكلة عدم إقلاع حواسيب ويندوز
ما هو سيرفر 1.1.1.1 من Cloudflare؟ وهل عليك استخدامه؟

آبل قد تستعين بـ LG من أجل شاشات هواتف الآيفون

أفادت بعض التقارير مؤخراً عن احتمالية قيام شركة آبل Apple بالاعتماد على شركة LG كمورّد بديل لشاشات OLED المستخدمة في هواتف iPhone X، حسب ما ذكر موقع Bloomberg.

وعلى ما يبدو فإن آبل تريد ضمان وجود مورّد ثان جاهز لتلبية الطلب على شاشات OLED منعاً لقيام سامسونج Samsung باحتكارها والتحكم بها.

حيث كانت آبل طول الفترة الماضية تعتمد على سامسونج فقط من أجل الحصول على الشاشات المطلوبة، الأمر الذي سمح لسامسونج بشكل أو بآخر أن تحتكر تلك الشاشات وتتحكم بعملية العرض والسعر.

أما الآن فقد يبدو الوضع مختلفاً مع وجود شركة أخرى قادرة على تلبية جزء من طلب آبل، حيث ستعمل LG حسب التقارير الأخيرة بتوفير ما بين 2 إلى 4 مليون شاشة OLED في الصفقة الأولية.

لكن عملية التحول إلى مورّد ثان لن تتم بهذه السهولة دون وجود مخاطر وتحديات قد تهدد إتمام الصفقة مع LG.

من الناحية الأولى، هنالك فارق كبير بين قدرة LG وقدرة سامسونج على توفير الطلبات، حيث تستطيع سامسونج تزويد آبل بكميات مضاعفة عدة مرات عن الكمية التي تستطيع LG تقديمها.

على سبيل المقارنة، فإن 2 إلى 4 مليون شاشة في الصفقة الأولية مع LG لا يساوي شيئاً بالنسبة للصفقة الأولية التي تم إبرامها مع سامسونج حيث استطاعت الشركة الكوريّة تقديم حوالي 100 مليون شاشة OLED.

وإذا ما تجاوزت آبل مشكلة الإنتاج، فإن جودة الشاشات التي يتم الحصول عليها أحد العوامل الهامة جداً والتي كانت من الأسباب الرئيسية لعدم إتمام الصفقة مع LG في الوقت السابق.

حيث قامت شركة LG بإنتاج شاشات من نوع OLED من أجل هاتفها الرائد LG V30، لكن جودة شاشة هذا الهاتف لا يمكن مقارنتها مع الشاشات المتواجدة على هواتف Galaxy الرائدة والمصنّفة الأفضل في العالم.

لكن من جهة أخرى، فقد تبدو آبل مهتمة الآن بخفض التكاليف أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع الانتقادات الموجهة إليها باستمرار بسبب السعر المبالغ فيه لهاتفها الأخير iPhone X.

حيث قالت بعض التقارير أن تراجع مبيعات هاتف آبل في الفترة الأخيرة يعود إلى تكلفته المرتفعة وتواجد هواتف قوية أخرى في السوق بنصف هذه التكلفة.

ومن غير المتوقع أن تقوم سامسونج بتخفيض تكلفة شحن الشاشات إلى شركة آبل طالما أنها المورّد الأفضل والوحيد القادر على تأمين الأعداد الهائلة من الشاشات.

الجدير بالذكر أن آبل لم تعلق على الموضوع ورفضت تأكيد إتمام الصفقة مع LG أو نفيها من أجل شاشة هاتف آيفون X، لكن في حال إتمام الاتفاق فقد يمتد ليشمل شاشات أجهزة الآيفون التي سيتم إصدارها لهذا العام أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات

شركة Vivo كشفت عن مستشعر متطور لبصمة الوجه

أعلنت شركة Vivo الصينية المصنّعة للهواتف المحمولة عن تقنية جديدة رئيسية: نظام استشعار عمق ثلاثي الأبعاد يحتوي على 300 ألف نقطة استشعار غير مرئية.

هذا الرقم الهائل من نقاط الاستشعار يمثّل 10 أضعاف الرقم الموجود في تقنية Face ID في هاتف آيفون X التابع لشركة آبل Apple.

نقاط الاستشعار في تقنية FaceID

وتعمل تقنية Vivo الجديدة التي يتم تثبيتها على واجهة الهاتف إلى جانب الكاميرا الأمامية عن طريق إرسال نبضة ضوئية وحساب الوقت الذي يستغرقه الضوء من لحظة إصداره ومن ثم اصطدامه بالجسم الذي يجري مسحه وعودته إلى المستشعر .

وتقول شركة Vivo أن مستشعرها الجديد يمكن أن يجري عملية المسح ثلاثية الأبعاد على مسافة تصل إلى ثلاثة أمتار من الهاتف.

إن المصطلح العام لهذا النوع من التكنولوجيا هو الضوء المهيكل، وهو أمر لجأت إليه شركات أخرى مثل Oppo في هواتفها هذا العام أيضاً.

ويشير عرض Vivo لمستشعرها الجديد المسمّى TOF 3D في معرض MWC Shanghai هذا الأسبوع إلى أن الشركة ستكون أول مصنّع لهواتف الأندرويد يقدم ميزة مطابقة لميزة FaceID لدى آبل.

وقال Alex Feng أحد كبار التنفيذيين في Vivo: من خلال الجمع بين تقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد مع تقنية الذكاء الاصطناعي، سنستمر في استكشاف إمكانيات جديدة لمستقبل أفضل.

أحد الأفكار التي تصوّرها الشركة هو إجراء مسح كامل لجسم الشخص الذي يقف أمام المستشعر، ومن ثم معالجة تلك المعلومات بالذكاء الاصطناعي للحصول على الكثير من التطبيقات الممتعة.

وسيتضمن ذلك تتبع حركة الجسم وإعادة تمثيل الحركة أو دمجها بتطبيقات أخرى، كما أن المدى الكبير الذي يسمح به المستشعر والذي يغطي مسافة 3 أمتار سيعطي إمكانية كبيرة لاستخدام التقنية في الواقع المعزز.

وأكدت الشركة أن عملها مستمر على هذه التقنية ولكنها لم تحدد موعداً دقيقاً لاستخدامها بشكل فعلي في أحد الأجهزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

قسم الهواتف في سوني سيغلق مكاتبه في الشرق الأوسط

قد يختلف شخصان برأيهما الخاص فيما يتعلق بهواتف شركة سوني Sony في الفترة الأخيرة، وقد يختلفان بتحديد الأخطاء التي وقعت بها الشركة أو قد تجد البعض يدافع بشكل غريب عن سياستها.

لكن ما يمكن الاتفاق عليه دون خلاف هو أن الشركة – بغض النظر عن رأيك بها – فشلت فشلاً ذريعاً في تسويق أجهزتها الأخيرة وإقناع المستخدمين بها.

عوامل الفشل كثيرة، لكن ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة هو أن الشركة استمرت بتطوير أجهزتها بطريقة كلاسيكية قديمة في الوقت الذي انتقلت فيه الشركات إلى مستوى آخر تماماً في تصنيع الهواتف المحمولة.

تأخرت الشركة في الكثير من المواضيع التي أصبحت بديهية لدى باقي الشركات، حتى اليوم لا تمتلك الشركة أي هاتف يحقق مفهوم حقيقي للحواف النحيفة الذي أصبح من الأمور الطبيعية في أجهزة عام 2017 و 2018.

استمرت الشركة بالرهان على تصميمها الكلاسيكي ذي الحواف العريضة والسماكة المثيرة للسخرية، لكن رهانها كان فاشلاً في عصر المنافسة على إزالة الحواف.

لم تستطع الشركة التفوق أو إثبات تواجدها لا من حيث التصميم ولا التصوير ولا المبيعات أو التسويق.

وأدركت على ما يبدو متأخرةً أنها لا تستطيع تحقيق الأرباح وإقناع الجمهور من الترويج لاستخدام شاشة 4K وكاميرا تصوّر بسرعة 960 إطار في الثانية!

بدأت ملامح فشل الشركة في قسم الهواتف المحمولة منذ بداية هذا العام، عندما قررت الشركة التركيز على الأجهزة الرائدة أكثر من الأجهزة المتوسطة.

وهو قرار صحيح نظراً للمنافسة التي تشبه الحرب في سوق الهواتف المتوسطة والتي نجحت من خلاله شركات نوكيا Nokia و شاومي Xiaomi أكثر من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung.

لكن القرار الأخير لم يعد كافياً لتقليل النفقات والحد من الخسائر التي كشفت عنها النتائج المالية لقسم الهواتف في الشركة في كل ربع من كل عام.

من أجل ذلك ستعمل الشركة على إغلاق مكاتبها وعملياتها المتعلقة بقسم الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جانب تركيا.

https://twitter.com/evleaks/status/1012047085426835457

وقد غرّد المسرب التقني الشهير Evan Blass على حسابه على تويتر بموعد إغلاق المكاتب الذي تم تحديده في شهر تشرين الأول من هذا العام.

للأسف فإن هذا الخبر سيكون سيئاً للجميع، فمصلحة المستخدم تكون دائماً بتواجد تنافس قوي بين الشركات للحصول على الأفضل دائماً.

كما أنه من المؤسف رؤية هذا الوضع لشركة كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات الحاضرة بقوة في سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز