عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟

نُشرت مؤخراً عدة تقارير مرتبطة بدراسات حكومية حول العلاقة ما بين الإشعاعات التي تصدر من الهاتف المحمول وإصابة الإنسان بمجموعة من الأمراض كان على رأسها السرطان.

التقارير وصفت عدة تجارب تم إجرائها على الفئران، حيث أظهرت الفئران الذكور زيادة قليلة في تورم أنسجة القلب وذلك بعد التعرض لكميات هائلة من الأشعة التي تصدر عن الهواتف المحمولة، لكن في الحقيقة فإن هذه الفئران قد تعرضت لكميات من الإشعاع أكبر بكثير من تلك التي يتعرض لها جسم الانسان نتيجة استخدامه للهاتف المحمول.

وتتزايد المخاوف في الآونة الأخيرة فيما إذا كانت الهواتف المحمولة تسبب السرطان، وبالأخص سرطان الدماغ، وذلك بسبب أن الهواتف المحمولة تبقى قريبة جداً من الرأس والوجه عند الاستعمال، حيث تقوم الهواتف المحمولة عادةً ببث اشعاع الترددات الراديوية والذي هو عبارة عن طاقة أقل بكثير من الإشعاع المؤين الذي يمكن الحصول عليه من أشعة إكس X-Ray، علماً أن الاشعاع المؤين يسبب تلف الحمض النووي والذي يؤدي بدوره إلى السرطان، لكن إشعاع الترددات الراديوية لن يكون له تأثير مشابه حسب نتائج الدراسات الحديثة.

الفئران الذكور التي تعرضت لكميات من الإشعاع في التجارب كانت لديها أورام ملحوظة قرب القلب، في حين لم يُلاحظ ذلك على الفئران الإناث التي تعرضت لنفس الإشعاع في التجربة، مع العلم أنه لم تظهر مشاكل صحية واضحة لا على الفئران الذكور ولا على الإناث حسب دراسة ثانية، في حين تدعم دراسات أخرى النتيجة التي تقول أن إشعاعات الترددات الراديوية لن تؤثر على الدماغ، مع الإشارة إلى أن هذه الدراسات مازالت مسودات بحثية يتم مراجعتها من قبل العلماء المتخصصين.

كما وتعمل لجنة الاتصالات الفيدرالية على مراقبة مدى وتأثير إشعاع الترددات اللاسلكية التي تُصدرها الهواتف المحمولة، أما منظمة الغذاء والدواء فقد طلبت من البرنامج الوطني لطب السموم National Toxicology Program فحص حدود الإشعاعات التي يتم إصدارها والتأكد فيما إذا كانت هذه الحدود آمنة أو خطرة، وبناءً على نتائج تجارب وفحوصات البرنامج الوطني ومجموعة كبيرة من الدراسات الأخرى، فإن منظمة الغذاء والدواء تؤكد تماماً أن الحدود الحالية من إشعاعات الهواتف المحمولة ما زالت آمنة.

وفي الحديث عن التجارب التي تم إجراؤها على الفئران، فإن الدراسات تمت على الموجات الترددية الخاصة بشبكات 2G و 3G ولم تتم الاختبارات على الشبكات الأحدث مثل 4G و 5G، حيث تم تعريض الفئران للموجات الراديوية لأكثر من 9 ساعات يومياً ولمدة تصل إلى سنتين.

تبدو وكأن الدراسات الحديثة تستبعد وجود رابط قوي بين سرطان الدماغ وإشعاعات الهواتف المحمولة، ويدعم ذلك عدم رؤية زيادة واضحة في نسب الإصابة بالسرطان في هذه الأيام التي يُستخدم فيها الهاتف المحمول بنسبة كبيرة جداً، لذلك قد يكون من الآمن – حتى الآن – القول بأن استخدام الهواتف المحمولة لن يسبب أذى واضح على صحة الإنسان.

 

مقالات قد تعجبك:
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الجيل الأسرع من WiFi قادم

جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

تعاني وحدات المعالجة المركزية من عيب كارثي بالتصميم نتج عنه ثغرتين خطيرتين, والجميع يتخبطون لاصلاحهما و ثغرة واحدة من الثغرتين يمكن اصلاحها, و سيضعف الإصلاح من أداء الحواسيب.

ما هما ثغرتي Meltdown و Spectre ؟

      Spectre هي “عيب في التصميم الأساسي” يوجد في كل وحدة معالجة مركزية في السوق بما في ذلك المعالجات من Intel و AMD و ARM (التي تصنع معالجات الهواتف الذكية) ولا يوجد حالياً أي إصلاح برمجي يسد كامل الثغرة,  و ستتطلب على الأرجح إعادة تصميم لكامل العتاد للمعالجات عبر اللوحة الأم,.

على الرغم من أنه من الصعب استغلال الثغرة وفقاً لباحثين أمنيين, بالإمكان الحماية من هجمات محددة تستغل هذه الثغرة والمطورون يعملون على ذلك ولكن أفضل حل سيكون إعادة تصميم رقائق المعالجات في المستقبل.

      Meltdown هي في الأساس ثغرة تصيب كل معالجات Intel التي صنعت في العقدين الماضيين, وتؤثر أيضاً على بعض المعالجات الرائدة من ARM وتحديداً سلسلة (Cortex-A) ولكنها لا تصيب معالجات AMD, وتكمن خطورتها في أنها تسهل استغلال ثغرة Spectre جاعلة المعالجات أكثر عرضة للإختراق, ويتم سدها بأنظمة التشغيل اليوم.

ولكن كيف تعمل هذه الثغرات ؟

البرامج التي تعمل على حاسوبك تعمل بمستويات مختلفة من الأذونات الأمنية, وتملك نواة نظام التشغيل (الكيرنل Kernel)-نواة الويندوز أو نواة اللينكس مثلاً-أعلى مستوى من الأذونات, برامج سطح المكتب لديها أذونات من مستوى أقل و يقييد الكيرنل ما يمكنها القيام به, ويستخدم ميزات المعالج العتادية لفرض بعض هذه القيود, لأن الأمر أسرع باستخدام العتاد من استخدام البرمجيات.

المشكلة هنا مع تقنية الـ(speculative execution) وتعني قدرة المعالج على البحث عن تعليمات أخرى لتنفيذها غير تلك التي ينفذها الآن و لأسباب تتعلق بالأداء، تقوم المعالجات الحديثة تلقائياً بتشغيل التعليمات التي تعتقد أنها قد تحتاج إلى تشغيل وإذا لم يحصل ذلك يمكنها ببساطة الاسترجاع و إعادة النظام إلى حالته السابقة, غير أن هناك ثغرة في معالجات Intel و وبعض معالجات ARM تسمح للعمليات بتشغيل عمليات غير قادرة على تشغيلها بالعادة بينما يتم تنفيذ العملية قبل أن يتكلف المعالج التحقق سواء أكان لديها الإذن لتشغيلها أم لا, هذه هي ثغرة Meltdown.

المشكلة الأساسية في كلا الثغرتين تكمن في ذاكرة التخزين المؤقت (الكاش-Cache) فيمكن أن يحاول برنامج  قراءة الذاكرة وإذا قرأ شيثاً في الكاش فإن العملية ستكتمل أسرع أما إذا حاول قراءة شيء ليس فيها (في القرص الثابت “الهارد” مثلاً) سوف تكتمل أبطأ ويمكن للبرنامج معرفة ما إذا كان شيء سيكتمل بسرعة أم لا وفي حين يتم تنظيف كل شيء آخر أثناء تنفيذ الـ(speculative execution) لا يمكن إخفاء الوقت الذي يستغرقه تنفيذ العملية .ويمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لبناء خريطة لأي شيء في ذاكرة الحاسوب, كل بت على حدة.

التخزين المؤقت يسرع الأمور ولكن هذه الهجمات تستفيد من هذا التسريع وتحوله إلى ثغرة أمنية.  فيمكن مثلاً لكود (JavaScript) الذي يعمل بمتصفح الويب الخاص بك قراءة ذاكرة لا ينبغي له الوصول إليها على نحو فعال مثل المعلومات الخاصة المحفوظة في برامج أخرى,

لكن الخطر الأكبر يهدد مزودي خدمات التخزين السحابي مثل (Microsoft Azure) أو (Amazon Web Services) الذين يستضيفون برمجيات متعددة للشركة في أجهزة ظاهرية مختلفة على نفس العتاد المهدد بالخطر, ففرضاً برمجية تخزين سحابي لشخص ما يمكنها التجسس على ما يوجد في جهاز ظاهري آخر تابع للشركة, إنه انهيار في الفصل بين البرامج.

الإصلاحات لـMeltdown  تعني أن الهجمات لن تكون بذات السهولة ولكن لسوء الحظ تعني أيضاً أن بعض العمليات ستصبح أبطأ على العتاد المتأثر.

المطورون يعملون أيضاً على إصلاحات برمجية ستجعل استغلال Spectre أصعب, فعلى سبيل المثال تساعد ميزة عزل الموقع الجديدة من متصفح غوغل كروم في الحماية منها, وقد أجرت موزيلا (Mozilla) بعض التغييرات السريعة في متصفح Firefox, وقد قامت Microsoft أيضاً ببعض التغييرات للمساعدة في حماية متصفحي Edge و Internet Explorer  في تحديث ويندوز المتوفر الآن.

كم سيبطئ الإصلاح حاسوبي ؟

في التاسع من كانون الثاني أصدرت Microsoft بعض المعلومات حول أداء الإصلاح, ووفقاً لها الحواسيب من 2016 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات Intel من الجيل السادس Skylake أو السابع Kabylake أو أحدث تظهر “تباطؤ من رقم واحد” لا ينبغي أن يلاحظه معظم المستخدمين, ولكن الحواسيب من 2015 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات من الجيل الرابع Haswell أو أقدم قد تعاني من تباطؤ أكبر وتتوقع Microsoft  “أن يلاحظ بعض المستخدمين انخفاضاً في أداء النظام”.

مستخدمي ويندوز 7 و 8 ليسوا بنفس الحظ, إذ تقول Microsoft أنها “تتوقع أن يلاحظ معظم المستخدمين انخفاضا في أداء النظام” عند استخدام ويندوز 7 أو 8 على حاسوب  من 2015 مع معالج من جيل Haswell أو أقدم, ولا يستخدم ويندوز 7 و 8 معالجات قديمة التي لا تشغل الإصلاحات بنفس الفعالية فقط , بل “ويندوز 7 و 8 لديهما انتقالات أكثر بين الكيرنل و المستخدم  بسبب قرارات التصميم القديمة مثل رندرة كل الخطوط تجري في الكيرنل” وهذا أيضا يبطئ الأمور.

تخطط  Microsoft لأداء تقييماتها (Benchmarks) الخاصة وطرح المزيد من التفاصيل في المستقبل, ولكننا لا نعرف بالضبط كم سيؤثر الإصلاح على الاستخدام اليومي للحواسيب بعد.

ديف هانسن مطور يعمل لدى Intel متخصص بتطوير كيرنل لينيكس كتب في الأصل أن التغييرات التي تجري في كيرنل لينيكس سوف تؤثر على كل شيء ,ووفقاً له فإن معظم المهام المجدولة Workloads تشهد تباطؤاً من رقم واحد, مع كون  تباطؤ بنسبة 5٪ تقريباً مقبول, وتم تسجيل تباطؤ بنسبة  30% باختبار ربط الشبكات, لذلك يختلف التأثير من مهمة إلى أخرى.

هذه هي أرقام نظام لينكس أي أنها لا تنطبق بالضرورة على نظام ويندوز, ويبطئ الإصلاح استدعاءات النظام(System calls) لذا عملية تتطلب الكثير منها مثل البرمجيات المحولة Compiling software -(التي تعمل على تحويل الملفات المصدرية إلى أوامر مباشرة يفهمها الحاسوب وينفذها مباشرة بما يناسب بنية الحاسوب الذي يستهدفه البرنامج)- وتشغيل الأجهزة الظاهرية من المرجح أن تبطئ أكثر من غيرها, ولكن كل جزء برمجي يستخدم البعض من أوامر استدعاءات النظام.

اعتباراُ من الخامس من كانون الثاني قام موقعي  TechSpot و Guru3D  ببعض التقييمات Benchmarks لويندوز, واستنتج كل من الموقعين أن المستخدمين العاديين ليس عليهم القلق بشأن الأمر, قد ترى بعض الألعاب تباطؤاً صغيراً قدره 2% مع التصحيح, الذي يقع ضمن هامش الخطأ, في حين أن الألعاب الأخرى تبدو أنها تعمل بنفس الصورة.

وتبدو البرامج الإنتاجية وأدوات ضغط الملفات وخدمات التشفير و 3D Rendering غير متأثرة, لكن وجد موقع Techspot أن سرعة قراءة كمية كبيرة من الملفات الصغيرة انخفضت حوالي 23٪ و وجد موقع Guru3D شيئاً مشابهاً, من جهة أخرى وجد موقع  Tom’s Hardware متوسط انخفاض قدره فقط 3.21% في الأداء مع تطبيق اختبار التخزين للمستهلك, وجادل بأن “التقييمات المصطنعة” التي تظهر انخفاضات  أكثر في السرعة لا تمثل الاستخدام الحقيقي.

من حسن الحظ الحواسيب بمعالج Intel من الجيل الرابع Haswell أو أحدث تملك تقنية PCID التي من شأنها أن تساعد الإصلاح في عمله بشكل جيد, وقد تظهر الحواسيب بمعالجات أقدم من Intel انخفاضاً أكبر في السرعة, وقد تم تنفيذ التقييمات المذكورة أعلاه على معالجات حديثة مزودة بتقنية PCID لذا فمن غير الواضح كيف ستؤدي المعالجات الأقدم من Intel.

وتقول Intel إن التباطؤ” لا ينبغي أن يكون كبيرا” بالنسبة للمستخدمين العاديين وحتى الآن يبدو ذلك صحيحاً, ولكن عمليات محددة تشهد بالفعل تباطؤاً, وبالنسبة للتخزين السحابي Google و  Amazon و  Microsoft  كلهم يقولون نفس الشيء: بالنسبة لمعظم المهام المجدولة فإنها لم تشهد تأثيرا ملموسا على الأداء بعد طرح الإصلاحات

ولكن قالت Microsoft أن “بعض زبائن (Microsoft Azure) قد يواجهون  بعض المشاكل في أداء الشبكة” هذه التصريحات تترك مجالاً لبعض المهام المجدولة  لكي ترى تباطؤاً كبيراً.

Epic Games ألقت اللوم على تصحيح Meltdown لتسببه بمشاكل مع سيرفر لعبتها Fortnite ونشرت رسماً بيانياً يظهر زيادة كبيرة في استخدام المعالج على سيرفراتها السحابية بعد تنزيل الإصلاح.

ولكن هناك شيء واحد واضح: حاسوبك الشخصي لن يصبح أسرع, وإذا كان معالجه من Intel فهو فقط سيصبح أبطأ حتى لو كان بفارق بسيط.

ما الذي عليَّ فعله ؟

بعض التحديثات لإصلاح مشكلة Meltdown متوفرة بالفعل, أصدرت Microsoft تحديث طارئ إلى الإصدارات المدعومة من ويندوز عبر أداة تحديث ويندوز في 3 كانون الثاني 2018، ولكنه لم يصل لجميع الحواسيب بعد, تحديث ويندوز الذي يحل مشكلة Meltdown ويضيف بعض الحماية ضد Spectre يدعى KB4056892.

Apple أصلحت المشكلة بالفعل مع نظام تشغيل macOS 10.13.2 الذي أصدر في 6 كانون الأول 2017, أجهزة Chromebooks بنظام تشغيل ChromeOS 63 الذي أصدر في منتصف كانون الأول محمية بالفعل, والإصلاحات متاحة أيضاً لكيرنل لينيكس.

بالإضافة إلى ذلك أصدرت Intel تحديثاً للمعالجات (Microcode update) يتم توصيله عبر تحديث البيوس BIOS أو UEFI لتمكين الحماية الكاملة ضد واحدة من الهجمات التي تستغل ثغرة Spectre ولكن تبين أن التحديث يحوي أخطاء تسببت بإعادة تشغيل تلقائية للأنظمة ومشاكل أخرى اضطرت كل من Microsoft و Intel إلى إصدار تحديث جديد. تجد التفاصيل الكاملة في هذه المقالة.

الإصلاح البرمجي سيسد ثغرة Meltdown وبعض الإصلاحات تستطيع المساعدة في تخفيف ثغرة Spectre, ولكنها على الأرجح ستستمر بالتأثير على جميع المعالجات الحديثة-بشكل أو بآخر- حتى يتم إصدار عتاد جديد لحلها. ومن غير الواضح كيف سيتعامل المصنعون معها.

لكن في الوقت الحالي كل ما يمكنك القيام به هو الاستمرار في استخدام حاسوبك.

مقالات قد تعجبك أيضاً :

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق

اليونسيف يطلب من الجيمرز تعدين العملات الرقمية لأطفال سوريا

ليس بالضرورة أن تكون كل حملة متعلقة بالعملات الرقمية هي حملة سيئة تهدف إلى سرقة المال، وأفضل دليل على ذلك هو الحملة التي أطلقتها منظمة اليونسيف UNICEF من أجل أطفال سوريا والتي تهدف إلى جمع المال لمساعدة المتضررين من الحرب السوريّة.

من أجل ذلك فإن المنظمة تعمل الآن مع Blockchain وتطلب من لاعبي ألعاب الفيديو والانترنت الاستفادة من بطاقات معالجة الرسوميات القوية الخاصة بهم من أجل القيام بتعدين إنساني للعملات الرقمية بهدف مساعدة الأطفال السوريين.

حيث قامت منظمة اليونسيف بإطلاق موقع Game Chaingers بهدف توحيد جهود اللاعبين من حول العالم وتوحيد قدراتهم الحاسوبية لهذا الهدف الإنساني، وحسب المعلومات المتوافرة على الموقع فإنه يتوجب عليك تنصيب برمجية التعدين Claymore علماً أنه باستطاعتك تشغيل التعدين أو إيقافه في أي وقت، وبذلك ستساعد على إنتاج العملة الرقمية ايثريوم Ethereum وإرسالها مباشرةً إلى المحفظة الالكترونية الخاصة بمنظمة اليونسيف.

حتى الآن، تم جمع ما يزيد عن 500 يورو، بمساعدة أكثر من 160 مساهم، علماً أن المشروع سيمتد إلى 56 يوم آخر.

مستخدمو الانترنت الذين يرغبون بالمبادرة في هذه المساهمة ولكن ليس لديهم الإمكانيات اللازمة بما يخص أجهزتهم، يمكنهم التبرع مباشرةً إلى حملة اليونسيف من خلال عنوان المحفظة الخاصة بالمنظمة والمتوافر على الموقع الرسمي.

وتُعتبر هذه الحملة هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام تعدين العملات الرقمية من أجل أهداف إنسانية، حيث قال المسؤول في مشاريع المنظمة Chris Fabian في شهر تشرين الأول الماضي أن المنظمة ليس لديها مشكلة في استخدام مثل هذه التكنولوجيا من أجل أغراض إنسانية.

وعلى الرغم من أن هذه الأمور لن تكون بمثابة حلول سحرية لكل مشاكل العالم، إلا أنها تبقى مبادرة طيبة وإنسانية إلى حد كبير، ومن الرائع فعلاً رؤية استثمار إنساني للعملات الرقمية بعيداً عن أخبار الاستغلال والسرقة والتعدين الخفي المرتبطة جميعها بمفاهيم سيئة بما يخص هذه العملات.

 

مقالات قد تعجبك:
سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية
احمي هاتفك من التعدين الخفي مع متصفح Opera الجديد
متصفح أوبرا الجديد يأتي مع ميزة تمنع التعدين الخفي في المواقع
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية

يوتيوب يفرض سياسات أكثر صرامة مع المخالفين

يتجه موقع يوتيوب YouTube قريباً ليتخذ منحى أكثر صرامة في التعامل مع الأشخاص الذين يضرون بسمعة الموقع وشهرته.

حيث حدّدت الرئيسة التنفيذية Susan Wojcicki أهداف الشركة الرئيسية لعام 2018 والتي كان أبرزها اتباع سياسات جديدة تهدف إلى معاقبة منشئي المحتوى السيء على الموقع والذين يسببون الضرر للموقع والمجتمع، وفي حين أن هذه الحالات تُعتبر نادرة إلا أن الرئيسة التنفيذية تعود لتؤكّد لأهمية وجود مثل هذه السياسات من أجل التعامل بشكل مناسب مع المخالفين ومنع المس بسمعة المبدعين والزملاء الآخرين.

في الحقيقة فإن نطاق العقوبات التي يفرضها الموقع على منشئي المحتوى غير الملتزمين بالقواعد لم يحقق الرضا لأغلب المتابعين، لذلك كانت الحاجة كبيرة لوضع سياسات جديدة للشركة ولا سيما بعد فضيحة مدوّن الفيديو المثير للجدل Logan Paul.

هذه الفضيحة المتمثلة بقيام المدون المذكور بنشر شريط فيديو يعرض جثة رجل كان قد انتحر مؤخراً في الغابة، الأمر الذي أثار ردة فعل عنيفة وسريعة من قبل الجميع بما فيهم إدارة الموقع والتي قامت بإزالته من برنامج Google Preferred للإعلانات، كما أعلن الموقع على تشديد القيود حول القنوات الكبيرة التي يمكن تحقيق دخل مادي منها، الأمر الذي أثار الذعر بين بعض القنوات الأصغر حجماً.

وعلى الرغم من أن أفعال Logan Paul كانت نقطة سوداء في سمعة الموقع الأكبر والأشهر، إلا أنه من الحالات النادرة والقليلة، حيث أشارت الرئيسة التنفيذية بضرورة اتخاذ مواقف واضحة وسريعة في مثل هذه الحالات.

كما صرّحت بأن الموقع سيركّز في الفترة القادمة على المساعدة البشرية إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تحديد المحتوى السيء في الموقع ومعالجته على الفور وذلك لأنها تمثل مسؤولية اجتماعية خطيرة على حد وصف المسؤولة في الإدارة.

 

مقالات قد تعجبك:
مزحة مفقدة للأعصاب من خلال يوتيوب تعرف عليها
كيفية تشغيل فيديو من يوتيوب في الخلفية
فيس بوك تعلن عن خدمة جديدة منافسة لعملاق الفيديو يوتيوب
يوتيوب اخيراً تقوم بتحسين العرض العمودي لمقاطع الفيديو
يوتيوب تعلن إزالة الإعلانات من القنوات التي تحتوي أقل من 10 آلاف مشاهدة

هبوط العملات الرقمية، هل النهاية قريبة؟

أسبوع كارثي للعملات الرقمية، بهذه الكلمات يمكن تلخيص حالة التدهور التي ضربت سوق العملات الرقمية مؤخراً حيث انخفضت قيمة عملة البيتكوين لما دون مستوى 8500$ مما دفع بالمستثمرين إلى دق ناقوس الخطر فيما يتعلق بمستقبل العملات الرقمية، حيث يعتبر هذا المستوى هو الأقل منذ شهر تشرين الثاني الماضي.

باقي العملات الرقمية مثل الايثريوم Ethereum والريبل Ripple ولايتكوين Litecoin فقدت مابين 20 إلى 30 بالمئة من قيمتها، لكن التحول الأكبر كان لدي البيتكوين التي وصلت إلى مستوى 19783$ في السابع عشر من شهر كانون الأول الماضي نهاية العام، وذلك بعد أن انطلقت من مستوى 800$ فقط في شهر كانون الثاني في بداية عام 2017، هذا العام الذي يُوصف بالذهبي لعملة البيتكوين عندما وصل الاستثمار بالعملة إلى أعلى مستوياته وذهب البعض للمخاطرة بعقاراتهم أو مدخراتهم المالية في هذا المجال.

وتأتي هذه الضربات المالية في الوقت الذي تخوض فيه العملات الرقمية حرباً مع حكومات بعض الدول في موضوع تشريع التعامل بها، فالحكومة الهندية قالت مؤخراً بأنها لا تعتبر عملة البيتكوين من الأمور القانونية في البلاد، أما الأخبار الآتية من كوريا الجنوبية فتبشر بمشروع قانون جديد يمنع التعامل بالعملات الرقمية على كامل مستوى البلاد، وكذلك فإن محاولات الصين للتضييق على العملات الرقمية والمستثمرين ليست جديدة.

وحتى موقع فيسبوك Facebook، يبدو وكأنه يتجه في طريق جديد ليعتمد سياسات الدول السابقة بعد أن قام بحظر كامل الإعلانات المتعلقة بالتعامل بالعملات الرقمية كجزء من سياسة جديدة تتبعها إدارة الموقع في محاربة الأخبار المزيفة ومحاولة التحسين من تجربة تصفح الموقع لدى الجميع.

لكن مع كل هذه الأمور، يبدو أن النهاية ليست قريبة، فالهوس المتعلق بالاستثمار بالعملات الرقمية لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا، حيث أعلنت شركة سامسونج في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستدخل في مجال تصنيع المعالجات المصممة خصيصاً لتعدين العملات الرقمية، كما أن أسعار البطاقات الرسومية ازدادت في الوقت الأخير بشكل ملاحظ بسبب زيادة الطلب عليها من قبل العاملين في مجال التعدين، لذلك يبدو وكأننا سننتظر لفترة أخرى من الوقت قبل أن نحكم على مستقبل العملات الرقمية.

 

مقالات قد تعجبك:
سرقة 400 مليون دولار من منصة يابانية للعملات الرقمية
عملات رقمية مميزة أو غريبة
الأسباب المحتملة لانخفاض سعر البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى خلال الأيام الماضية
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى

هاتف جديد ينسخ تصميمه من iPhone X

مما لا شك فيه أن اختيار شركة آبل Apple  لشكل الشاشة الجديد الذي اعتمدته في أحدث هواتفها iPhone X كان موضوعاً أساسياً للنقاش خلال الفترة الماضية، فالشاشة تحمل قطعاً غريب الشكل في منتصف الإطار العلوي، حيث تم تخصيص هذا القطع لوضع المكونات الأساسية للجهاز مثل الكاميرات والحساسات بهدف توفير واجهة أمامية خالية من الحواف العلوية والسفلية.

وبغض النظر فيما إذا كنت من المعجبين بقطع الشاشة الخاص بـ Apple أو لا، فيجب عليك أن تتوقع رؤية عشرات محاولات التقليد من قبل شركات تصنيع هواتف الأندرويد، وكانت أولى هذه المحاولات مع هاتف Leagoo S9، أما اليوم فنحن أمام هاتف Noa N10 الذي ينضم حديثاً لقائمة المقلدين لقطع الشاشة عند Apple.

يظهر الهاتف في مقطع فيديو قصير (يمكنك مشاهدته أسفل المقالة) يستعرض الواجهة الأمامية للجهاز، حيث تملك هذه الواجهة قطعاً مشابه إلى حد كبير للقطع الموجود لدى iPhone X، ويتم تخصيص المنطقة المجاورة للقطع لعرض الساعة والإشعارات، لكن لم تظهر الساعة بشكل واضح ضمن الفيديو بسبب انحناء الشاشة، وعلى خلاف هاتف iPhone X فإن تصميم Noa N10 يضم إطاراً من الجهة السفلية يبدو واضحاً تماماً حتى لو كان نحيفاً مقارنةً بالتصاميم القديمة.

وإذا كان استخدام شركة Apple للقطع في شاشة iPhone X مبرراً بعض الشيء بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية لا سيما حساسات تقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID، فإن استخدام هذا القطع عند الشركات الأخرى والأصغر حجماً يبدو وكأنه محاولة لجعل الهاتف مشابهاً إلى أكثر الهواتف تكلفةً وأقرب إلى التصاميم الجديدة من الشركات الكبيرة، أكثر من كونه حاجة ملحّة لتجميع مكونات الواجهة!

الحساسات والمكونات الموجودة في قطع الشاشة عند iPhone X

بالحديث عن المواصفات، سيأتي هاتف Noa N10 مع غلاف من السيراميك يمنحه منظراً أنيقاً، وشاشة بقياس 6.2 إنش بدقة 1080*2160 وبطارية بسعة 3600 mAh، وذاكرة داخلية 64 GB قابلة للتوسع عبر منفذ بطاقة ذاكرة SD، مع كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 16 MP مع مستشعر من سوني، ولا ننسى حساس البصمة المتواجد في الجهة الخلفية، أما المعالج فهو MediaTek MT 6763 مع 4 GB من الرام.

إطلاق الجهاز سيكون خلال مؤتمر MWC 2018 المقام في برشلونة في نهاية هذا الشهر، وسيأتي الهاتف مع نظام تشغيل Android 8.0 Oreo وبسعر دون أدنى شك أقل بكثير من هاتف Apple الأخير: 300 يورو أو ما يعادل 375 دولار أمريكي.

 

مقالات قد تعجبك:
ثغرة برمجية تسبب تجمّد هواتف آيفون ما الحل ؟
مطور يجعل وجهه شفافاً من خلال مساعدة iPhone X
طلاب عملوا لوقت إضافي بشكل غير قانوني في مصنع تجميع iPhone X
طفل يتمكن من الغاء قفل هاتف والدته iPhone X من خلال التعرف على وجهه
اختبار تعرف iPhone X على وجه التوائم

برامج Office 2019 ستعمل على Windows 10 فقط

صرّحت شركة مايكروسوفت Microsoft بأن برامج Office 2019 لن تعمل إلا على نظام التشغيل Windows 10، وقالت الشركة بأنك ستكون بحاجة إلى التحديث إلى نظام التشغيل Windows 10 في حال أردت العمل على أحدث نسخة من برامج Office دون الاشتراك بخدمة Office 365.

تبدو الخطوة الجديدة وكأنها مخصصة لدفع الشركات والمستخدمين إلى الاشتراك بخدمة Office 365 حيث أن برامج Office 2019 ستكون متاحة فقط على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل Windows 10 وليس Windows 7 أو  Windows 8.1.

هذه الخطوة لن تؤثر بطبيعة الحال على نسخة الـ Office المخصصة لأجهزة Mac، حيث عادةً ما يتم اعتبار هذه النسخة كمنتج مستقل مع مواعيد إصدار مختلفة، كما لفتت الشركة الانتباه إلى دعم دورة حياة Office 2019 حيث يشمل 5 سنوات من الدعم الطبيعي، بالإضافة إلى ما يقارب السنتين من الدعم الموسع.

حزمة برامج Office 2019 ستضم البرامج المعتادة مثل Word و Excel و PowerPoint و Outlook، بالإضافة إلى نسخ محدثة من برامج Exchange و SharePoint و Skype، علماً أن النسخة الأولية من برامج Office 2019 سيتم إطلاقها للمعاينة في منتصف هذا العام حسب تصريحات الشركة، وستكون هذه البرمجيات مخصصة للشركات التي لا تستعمل نسخ Office 365 السحابية.

كما تقوم شركة مايكروسوفت بتوسيع الدعم الخاص بـ Windows 10 للمستخدمين الذين يعملون على نسخ محددة من نظام التشغيل، فكل من النسخ 1511 و 1607 و 1703 و  1709من Windows 10 سيتم دعمها لمدة 6 أشهر أخرى لمساعدة المستخدمين على الانتقال إلى أحدث الإصدارات المدعومة من نظام التشغيل Windows 10.

 

مقالات قد تعجبك:
وضع التوافق في Microsoft Office .. ماذا يعني , وكيف تتعامل معه
مدير في مايكروسوفت يستخدم كروم
مايكروسوفت تعمل على تطوير جهاز من فئة Surface قابل للطي
شركة Microsoft تكشف عن إتاحة تطبيق Spotify على منصة Xbox One قريبا
مايكروسوفت تعلن عن جيل جديد من حواسب Surface Pro

تطبيق YouTube Go لتحميل الفيديو وتوفير استهلاك الانترنت

أعلن موقع يوتيوب YouTube عن إطلاق تطبيق YouTube Go في أكثر من 130 دولة حول العالم، ويُعتبر هذا التطبيق هو نسخة معاد تصميمها من تطبيق YouTube المعروف لدى الجميع، وهذه النسخة مخصصة للمناطق ذات الاتصال الضعيف بشبكة الانترنت أو المناطق التي تكون فيها أسعار حزم البيانات الخلوية مرتفعة نسبياً.

يسمح تطبيق YouTube Go بتحميل مقاطع الفيديو لعرضها في وضع عدم الاتصال مع الشبكة، وهو ما يقدّمه يوتيوب عادةً في خدمة YouTube Red في اشتراك شهري مقابل 10 دولار، كما يمكن للمستخدمين مشاركة مقاطع الفيديو مع أصدقائهم عبر اتصال مباشر من جهاز إلى جهاز دون استخدام المزيد من البيانات.

التطبيق تم إطلاقه لأول مرة في الهند في العام الماضي، ومنذ ذلك الوقت تم إطلاق التطبيق تجريباً في 14 دولة أخرى، أما الإطلاق الدولي فيشهده هذه الفترة في دول مختلفة حول العالم، كما وعدت شركة جوجل Google بتحديث التطبيق بعدد من الميزات لاحقاً، مثل خيارات بث مقاطع الفيديو أو تنزيلها بجودة أعلى، وبث محتوى جديد مخصص للمحتوى المقترح، وإمكانية مشاركة عدة مقاطع فيديو إلى أجهزة أخرى.

وفي حين أن التطبيق بدأ بالعمل رسمياً في 130 دولة حول العالم، إلا أن الأفضلية كانت للمناطق التي لديها إمكانية محدودة في استخدام حزم البيانات الخلوية، وبناءً على ذلك فإن الشركة لا تخطط لإطلاق التطبيق في البلدان الأكثر تقدماً فيما يخص شبكات الانترنت، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واليابان وكوريا الجنوبية وبعض دول أوروبا مثل ألمانيا وفرنسا وانجلترا.

في الوقت الحالي فإن التطبيق مخصص للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، ويمكنك تحميله من متجر Google Play من هنا. أو من الرابط الخارجي من هنا .

https://www.youtube.com/watch?v=GTk2_QSf2Jk

 

مقالات قد تعجبك:
مزحة مفقدة للأعصاب من خلال يوتيوب تعرف عليها
كيفية تشغيل فيديو من يوتيوب في الخلفية
فيس بوك تعلن عن خدمة جديدة منافسة لعملاق الفيديو يوتيوب
يوتيوب اخيراً تقوم بتحسين العرض العمودي لمقاطع الفيديو
تطبيق جديد لمشاهدة فيديوهات يوتيوب مخصص للأطفال “أطفال تيوب”

جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

ليس هنالك ما هو أسوأ من تأخر رحلات الطيران واضطرارك للانتظار عدة ساعات قبل أن تقلع الطائرة في الرحلة التي قمت بالتسجيل عليها، لكن الآن هنالك فرصة للتخفيف من حدوث هذا الأمر المزعج مع جوجل Google، وذلك بعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

خدمة Google Flights ستقوم بإعطائك معلومات عن المدة المتوقعة لتأخير رحلات الطيران التي تبحث عنها، وربما ستسمع نبأ التأخير من خدمة جوجل قبل أن تسمعها من شركة الطيران المسؤولة عن الرحلة، كل ما عليك فعله هو البحث عن رقم الرحلة وشركة الطيران لتحصل على كل المعلومات المتعلقة بها.

وقالت جوجل أن الخدمة ستستخدم سجل بيانات الرحلات السابقة إلى جانب الذكاء الاصطناعي من أجل توقّع أي تأخير قد يحصل في مواعيد رحلات الطيران، لكن الخدمة لن تخبرك بتوقع التأخير إلا إذا كانت نسبة التأكيد 80% أو أكثر، ومع أنك قد لا ترغب بالمخاطرة بنسبة الـ 20% المتبقية وتفويت الرحلة التي تنتظرها، لكن بيانات خدمة جوجل قد تعطي بعض الارتياح في حالة أنك اضطررت للتأخر عن الرحلة.

وتؤكد جوجل بأنه يتوجّب على المسافرين التواجد في المطار حسب الأوقات المحددة لشركات الطيران، لكن الخدمة ستكون بمثابة الأداة المساعدة لإخبار المستخدمين عن أي تأخير متوقع قد ينتج عن سوء الأحوال الجوية أو عن أسباب فنية متعلقة بالطائرة.

كما وعدت جوجل بأن خدمة Google Flights ستكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالمعلومات المعروضة والمتعلقة ببطاقة الحجز التي تبحث عنها، فعلى سبيل المثال إن قمت بالبحث عن معلومات التذكرة من الدرجة الاقتصادية فإن الخدمة ستخبرك بالميزات غير الموجودة مثل التخزين الإضافي أو القدرة على اختيارك لمقعدك المفضل.

 

مقالات قد تعجبك:
ميزة جديدة في لوحة مفاتيح جوجل لإنشاء صور سيلفي متحركة GIF
جوجل أصلحت خطأ في أجهزة أندرويد كان يسبب بطء في شبكات Wi-Fi
ميزة إبداعية في تطبيق جوجل للفن جعلته من أكثر التطبيقات تحميلاً
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية

حققت شركة سامسونج Samsung إنجازاً كبيراً في مجال تصنيع شرائح المعالجة بعد أن أزاحت الشركة العملاقة إنتل Intel من المركز الأول لتحل محلها وتصبح أكبر صانع لشرائح المعالجة في العالم، لكن يبدو أن الشركة الكورية لا تريد الوقوف عند هذا الحد، فالأخبار تشير إلى نيّة الشركة التوسّع إلى مجال تعدين العملات الرقمية.

حسب تقرير من TechCrunch فإن شركة سامسونج أكّدت بدء عملية إنتاج أجهزة مخصصة لتعدين العملات الرقمية مثل البيتكوين والايثريوم، وقال متحدث باسم الشركة بأن سامسونج بدأت بتصنيع شرائح معالجة مخصصة لتعدين العملات الرقمية، لكن لم يكشف المزيد عن المعلومات حول الموضوع.

هذه الشرائح تُعرف بإسم ASICs وهو اختصاراً لـ application-specific integrated circuits ويمكن تعريفها على أنها معالجات جرى تصميمها من أجل القيام بعملية حسابية واحدة، بدلاً من المعالجات متعددة المهام التي نستخدمها في أجهزة الحاسب والهواتف.

تعدين العملات الرقمية ازداد مؤخراً بشكل ملحوظ، لذلك فإن الطلب أصبح كبيراً لوجود مثل هذه الشرائح، ففي حالة العملة الرقمية البيتكوين، فإن هذه العملة تنتج من خلال حل مسائل رياضية محددة، وكلما ازداد التعدين لجمع العملة الرقمية، فإن المسائل الرياضية تزداد صعوبتها، وهذا ما يجبر الأشخاص المسؤولين عن مهام التعدين إلى الانتقال من استخدام بطاقات رسومية مدمجة عادية إلى وحدات GPUs مخصصة للألعاب، وهو ما ستوفّره شرائح ASICs من سامسونج.

حتى الآن لا توجد معلومات كافية عن شكل ونوع المنتج الذي ستقدّمه شركة سامسونج، لكن وفقاً لبعض التقارير من وسائل الإعلام الكورية فإن المشروع سيكون بالتعاون مع شركة TSMC التايوانية، هذه الشركة التي تعمل حالياً على توريد شرائح معالجة مخصصة لتعدين العملات الرقيمة الخفيفة.

ويبدو أن عمل شركة TSMC في ازدهار متزايد خاصة مع العائدات المالية التي تم إضافتها للشركة بفضل هذه الشرائح والتي تُقدّر حسب معلومات رسمية من 350 مليون دولار إلى 400 مليون دولار خلال الإيرادات الفصلية، أرقام قد تبدو صغيرة جداً أمام عائدات سامسونج العملاقة والتي تبلغ 69 مليار دولار سنوياً من العمل في مجال تصنيع الشرائح، لكن يبدو أن الشركة ماضية في خططها الجديدة حول تعدين العملات الرقمية.

 

مقالات قد تعجبك:
احمي هاتفك من التعدين الخفي مع متصفح Opera الجديد
متصفح أوبرا الجديد يأتي مع ميزة تمنع التعدين الخفي في المواقع
قبل 9 سنوات تم تعدين أول كتلة بيتكوين و الجائزة كانت 50 بيتكوين
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
مالك لسيارة تيسلا الكهربائية يستخدمها لتعدين العملات الرقمية