عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

ميزات جديدة من إنستغرام لمحاربة التنمّر على منصتها

يُعتبر التنمّر على شبكات الإنترنت من أكبر المشاكل التي يمكن أن تواجه المستخدمين حول العالم، حيث يمكن لأي شخص أن يسخر من الشخص الآخر أو يوّجه له عبارات الاستهزاء والتنمر سواء على مواقع الدردشة أو شبكات التواصل الاجتماعي.

تُعتبر شبكة إنستغرام Instagram واحدة من أشهر الشبكات التي يتم استخدامها من أجل نشر الصور والمقاطع الفيديو الشخصية، الأمر الذي يسمح بالكثير من عبارات السخرية من شكل المستخدم أو من منشوراته بشكل عام.

من أجل ذلك، أعلنت المنصة عن توفير أداة جديدة لمحاربة التنمر والسخرية على منصتها، وعلى الرغم من أن الأداة الجديدة تعمل على تقديم النصيحة فقط للشخص الذي يكتب عبارات التنمر، إلا أنها تُعتبر خطوة مرحّب بها.

أداة إنستغرام الجديدة تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتي تعمل على تحليل الكلمات والمفردات التي يستعملها المستخدم في تعليقاته أثناء كتابتها وليس بعد نشرها ضمن تعليقات المنشور.

في حال اكتشفت الأداة الذكية الجديدة أن التعليق يحوي على كلمات سخرية واستهزاء، فإنها سترسل رسالة إلى صاحب التعليق تنبهه فيها إلى تجاوز المسموح على الشبكة وتنصحه بإعادة صياغة تعليقه.

لا يمكن للمنصة بأي حال من الأحوال أن تمنع المستخدمين من كتابة العبارات التي يُعتقد أنها تحتوي على تنمّر، فقد لا يكون القصد منها إزعاج صاحب المنشور وقد يقتصر الأمر على وجود مزاح بين الطرفين.

لكن مع تقديم النصيحة لصاحب التعليق، فإن المنصة تأمل منه إعادة التفكير بتعليقه قبل الاستمرار في إرساله إلى منشور المستخدم، وهو ما حدث بالفعل بحسب كلام إنستغرام.

حيث قالت الشركة أن الأداة الجديدة قد دفعت بالفعل بعض الأشخاص إلى التراجع عن نشر التعليق أو تغيير محتواه، وهو الأمر الذي تحارب من أجله هذه الأداة.

في حال استمر صاحب التعليق وقام بنشره بالفعل على منشور صديق له، فإن ذلك قد يسبب الإزعاج لصاحب المنشور، وفي الوقت نفسه قد لا يرغب صاحب المنشور بحظر صاحب التعليق منعاً لزيادة الخلاف بين الطرفين.

لكن مع الميزة الجديدة التي طرحتها إنستغرام، أصبح بإمكان المستخدم تقييد حساب ما على المنصة بدلاً من حظره بالكامل، حيث لن يتم إعلام صاحب الحساب بأن أحد أصدقائه قام بتقييده.

يفيد التقييد بأن جميع تعليقات المستخدم المُقيّد والتي يُعتقد أنها ستكون مزعجة ومسيئة لصاحب المنشور فإنها لن تكون مرئية للجميع، ولن يراها إلا صاحب المنشور فقط.

بالإضافة إلى ذلك سيتم إخفاء الحالة النشطة لصاحب الحساب عن المستخدم المقيّد، وسيتم إخفاء علامة قراءة الرسالة التي تظهر عادةً عندما يتم تبادل الرسائل بين الطرفين.

بكلمات أبسط، يمكن اعتبار التقييد هو حظر مخفف دون إعلام الشخص الآخر بتنفيذ هذا الأمر، ولا بد أن يكون ذلك التقييد أمر مرحّب به للأشخاص الذين يمتلكون أصدقاء مزعجين على المنصة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
ما الفرق بين أجهزة PlayStation 4 و Slim و Pro
ما هي شاشة الموت الزرقاء ؟ وما أسباب ظهورها ؟ وما الحلول ؟
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟

إطلاق تطبيق Spotify Lite في 36 دولة حول العالم

أعلنت خدمة سبوتيفاي Spotify الشهيرة والمخصصة للاستماع إلى الموسيقى عن إطلاق تطبيقها الجديد Spotify Lite في 36 دولة حول العالم، منها 12 دولة عربية.

ويأتي التطبيق الجديد بشكل مشابه تماماً لتطبيق سبوتيفاي الرئيسي، ولكن مع ميزات مخصصة للأسواق النامية أو للهواتف ذات المواصفات والقدرات القديمة.

بدءاً من الحجم ومقارنةً مع حجم التطبيق الأساسي الذي يصل إلى 100 ميجابايت، فإن تطبيق Spotify Lite هو بحجم 10 ميجابايت فقط، الأمر الذي يجعله مثالياً للهواتف التي تحتوي على ذاكرة تخزين محدودة.

يأتي التطبيق الجديد مع مجموعة من الأمور التي تهتم بها المجتمعات النامية والتي يمكن أن يكون لديها مشكلة إما بسرعة الاتصال بشبكة الإنترنت، أو بتكلفته، حيث يحاول التطبيق الحد من هاتين المشكلتين.

تم تصميم التطبيق ليكون مخصصاً للاتصالات البطيئة مع أقل صرف ممكن لبيانات الاتصال من أجل المحافظة على حدود التكلفة المالية ضمن المعقول، ويحتوي التطبيق على ميزة إرسال إشعار للمستخدم عند تجاوز استهلاك البيانات الحد الذي تم تعيينه.

باستخدام Spotify Lite يمكن للمستمعين أيضاً التحكم في ذاكرة التخزين المؤقت للموسيقى ومسحها بنقرة واحدة، وهذا أمر هام إذا كانت ذاكرة التخزين تمثّل مشكلة في الجهاز.

وبصرف النظر عن إضافة ميزة حدود البيانات، يبدو أن الفرق الرئيسي الوحيد بين تطبيق Spotify الأساسي وتطبيق Lite هو التغيير في التصميم حيث يتم استبدال مكتبات المستخدمين في التطبيق Lite بالمفضلة.

هذه المفضلة ستحتوي على جميع الأغاني وقوائم التشغيل المحفوظة، وتقول الشركة أن التطبيق الجديد يهدف إلى استكمال التطبيق الرئيسي وأنه ينبغي على الناس اختيار التطبيق الذي يناسبهم.

وتُعد شركة سبوتيفاي هي أحدث الشركات التي تعمل على إطلاق نسخة مخففة المواصفات بالاسم Lite من التطبيق الرئيسي، حيث لدى فيسبوك Facebook مجموعة من التطبيقات المشابهة مثل Facebook Lite و Messenger Lite و Instagram Lite.

الجدير بالذكر أن تطبيق سبوتيفاي الجديد متوافر الآن في 36 دولة حول العالم، منها 12 دولة عربية: المملكة العربية السعودية، مصر، الجزائر، لبنان، المغرب، تونس، عمان، الأردن، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، بالإضافة إلى قطر.

بقية الدول هي: البرازيل، كندا، المكسيك، الأرجنتين، بيرو، تشيلي، كولومبيا، بوليفيا، كوستاريكا، بنما، إكوادور، السلفادور، غواتيمالا، هندوراس، نيكاراغوا، بنما، باراجواي، أوروغواي، جنوب إفريقيا، إندونيسيا، الفلبين، فيتنام، ماليزيا، الهند.

يمكن تحميل التطبيق على أي جهاز محمول يعمل بنظام الأندرويد صاحب الإصدار 4.3 أو أعلى، ويمكن الحصول عليه رسمياً من متجر جوجل للتطبيقات من هنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد

آلاف تطبيقات الأندرويد تمكّنت من جمع بيانات الموقع للمستخدم

كثيراً ما نصادف بعض تطبيقات الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تسأل المستخدم إذا كان يقبل بإعطائها الصلاحيات والأذونات اللازمة من أجل تتبع الموقع.

في الحقيقة فإنه عندما تظهر تلك الرسالة على هاتفك من قبل أحد تطبيقات الهاتف، وتجاوب بـ لا وترفض السماح بالوصول إلى الموقع، فهنالك احتمال أن التطبيق لم يهتم لجوابك، وبدء بتتبع موقعك في كل لحظة!

هذه المعلومات المثيرة للجدل تم تقديمها مؤخراً في دراسة مفصّلة حول أذونات تطبيقات الأندرويد وذلك خلال حدث PrivacyCon 2019 وقال أصحاب الدراسة أن الآلاف من تطبيقات الأندرويد لم تهتم لجواب المستخدمين عند سؤالهم عن صلاحيات الموقع.

بطريقة ما، استطاع مطورو تلك التطبيقات خداع نظام الأندرويد الذي تقف ورائه شركة بحجم جوجل Google حيث استطاعت تلك التطبيقات تتبع موقع المستخدم وجمع البيانات الخاصة بتغييرات الموقع وإرسالها إلى خوادم خارجية.

وعدت الدراسة بالكشف عن قائمة مفصّلة حول أسماء تلك التطبيقات التي تجاوزت الصلاحيات والأذونات الممنوحة لها فيما يخص بيانات الموقع، لكن خلال تقديم التقرير تم الحديث بشكل خاص عن تطبيق Shutterfly.

يُعد هذا التطبيق واحداً من التطبيقات الشهيرة المختصة بالصور، وعلى ما يبدو فإن مطورو التطبيق قد قاموا ببرمجته لجمع بيانات المستخدم سواء حصل التطبيق على ذلك الإذن أم لم يحصل.

بحسب القائمين على تلك الدراسة، فإن النتائج الخطيرة التي تم الوصول لها قد تم إرسالها لشركة جوجل من أجل الاطلاع عليها وحل المشكلة منذ شهر أيلول الماضي، لكن هذا لم يحدث أبداً.

أشارت جوجل إلى أنها ستعمل على تقييد أكبر للوصول إلى بيانات الموقع من قبل تطبيقات الهواتف المحمولة وذلك في التحديث الرئيسي القادم للنظام والذي يحمل الاسم الحالي Android Q.

من الجيد أن الحل قادم، لكنه قد تأخر كثيراً بحسب رأي المتابعين، وربما الأمر سيزداد سوءاً مع البطء الشديد في وصول التحديث الجديد لهواتف الأندرويد من الشركات المختلفة، فضلاً عن وجود هواتف محمولة لن يصلها التحديث أبداً.

يعتقد الباحثون أن جوجل يجب أن تفعل المزيد، وربما يجب أن تطرح إصلاحات عاجلة ضمن تحديثات الأمان في الوقت الحالي لأنه لا ينبغي أن تتوفر الحماية فقط لمشتري الهواتف الجديدة الرائدة التي تحصل على التحديثات الرئيسية بشكل أسرع من باقي الهواتف.

وسخر أحد القائمين على الدراسة الأخيرة من شركة جوجل وقال أن الشركة ذكرت سابقاً بأن الخصوصية لا يمكن أن تكون سلعة فاخرة متاحة للأثرياء فقط، لكن في الحقيقة فإن هذا ما يحدث مع جوجل!

رفضت جوجل التعليق على الثغرات المحددة في الدراسة، لكنها أكدت في بيان لموقع The Verge أن Android Q سيخفي معلومات تحديد الموقع الجغرافي من تطبيقات الصور افتراضياً، وستكون هنالك آليات حماية جديدة لخصوصية المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
كيفية تنصيب ويندوز 10

ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟

تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing في الكاميرا هي التقنية التي تمكّنك من التقاط ثلاث صور (أو أكثر) مختلفة قليلاً في التعريض الضوئي (كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط الفوتوغرافي سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الضوئي في الكاميرات الرقمية) عن بعضها البعض.

تكون إحدى هذه الصور بالتعريض الصحيح, أمّا الصور المتبقية, فإحداها تكون تحت تأثير التعريض الزائد OverExposed و الأخرى أقلّ من التعريض الصحيح بقليل UnderExposed, فكيف يمكن الحصول على هذه الصور ؟

أساسيات تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing :

الحصول على التعريض الصحيح للصور هو أمر معقّد نسبياً , إذ أنّ هناك الكثير من الأمور التي يجب موازنتها , مثل كيفية قياس الكاميرا للمشهد , النطاق الديناميكي للكاميرا , و بالطبع , الإعدادات التي تستخدمها.

مع كلّ هذه الاعتبارات , تعتبر تقنية تصحيح التعريض الطريقة الأمثل للتأكد من الحصول على التعريض المثالي للصورة  , فإذا كنت قد أخطأت في إعداد قيم الكاميرا للقطتك و حصلت على صورة بتعريض غير صحيح يكون لديك صورتين إضافيّتين.

إحداهما بتعريض زائد (توقف Stop  واحد أو اثنين عن التعريض الأصلي للصورة ) , و الثانية بتعريض أقل , و لهذا يطلق الكثير من مصوّري الطبيعة Landscape Photographers على لقطات تقنية تصحيح التعريض بأنها لقطات الأمان Safety Shots !!

كذلك فإنّ لهذه التقنية فوائد إضافية : إذ تمكنك من ابتكار صور HDR , بحيث تستطيع دمج أجزاء مختلفة من الصورة إذا أردت ذلك , و إذا كان هناك جسم يتحرك في الصورة يمكنك استبداله باستخدام بيانات الصورة الأصلية بدلاً من التعديل باستخدام أدوات الفوتوشوب على سبيل المثال.

و لكن لا يمكن استخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing بشكل جيّد إلاّ في حالات معينة , كتصوير المناظر الطبيعيّة و الأبنية Landscape and Architecture Photography.

فإذا كنت تقوم بتصوير أشخاص يتحركون مثلاً , أو أيّ جسم  آخر يتحرك ضمن المشهد , فلن تستطيع التقاط الصور بتقنية التعريض الصحيح , بدلاً من ذلك يمكنك التقاط عدّة لقطات باستخدام قيم تعريض Exposure مختلفة.

كيفية التقاط الصور باستخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي :

هناك طريقتان لالتقاط الصور باستخدام هذه التقنية : يدوي , و تلقائي ,

في الطريقة اليدوية , ستقوم بإعداد كاميرتك لالتقاط الصور كما تفعل عادةً , و بالطبع ستحصل على نتائج أفضل إذا استخدمت حامل ثلاثي القوائم , عندما تلتقط أول صورة , قم بعدها بتعديل قيمة تعويض التعريض Exposure Compensation , سرعة الغالق Shutter Speed , أو حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) بحدود توقف واحد One Stop.

قم بالتقاط الصورة الثانية , ثم عدّل قيمة سرعة الغالق أو الأيزو ISO بمقدار توقفين Stops بالاتجاه المعاكس و التقط الصورة الثالثة , و بهذا تكون قد حصلت على ثلاث صور مثاليّة , إحداها بتعريض ضوئي زائد Overexposure و الأخرى بتعريض ضوئي أقلّ Underexposure و الثالثة بالتعريض الصحيح.

للحصول على تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing تلقائيّاً , ستحتاج إلى البحث ضمن إعدادات كاميرتك , إذ تختلف الإعدادات بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها.

بالنسبة إلى كاميرا كانون Canon 5D Mark III يسمى الإعداد Exposure Comp./AEB Setting , بالنسبة لكاميرتك , ابحث عن إعداد يطلق عليه Bracketing أو Exposure Bracketing أو EB أو شيء من هذا القبيل.

عندها بإمكانك تعديل تعويض التعريض Exposure Compensation للقطات التي ستلتقطها , كما في الصورة أعلاه , حيث تظهر ثلاث إشارات إلى قيم التعريض التي سيتمّ استخدامها.

إحداها للصورة التي ستكون بتعريض زائد Overexposure و الوسطى للتعريض الأساسي للصورة و الثالثة للصورة ذات التعريض الضوئي الأقل Underexposure.

قد تكون هناك خيارات أخرى – بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها- لتحديد الترتيب الذي سيتمّ به التقاط الصور , أو  عددها سواءً ثلاث أو خمس , أو حتى سبع لقطات …

عندما تنتهي من إعداد الكاميرا , عليك فقط الضغط على زرّ الالتقاط , عندها ستقوم الكاميرا بالتقاط مجموعة الصور بالتتالي مع تغيير قيمة سرعة الغالق لكلّ صورة تلقائيّاً.

الفائدة من الإعداد اليدوي لتقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing هي أنّك تستطيع تعديل إمّا قيمة سرعة الغالق أو قيمة الأيزو ISO – تعديل فتحة العدسة Aperature قد يغيّر من شكل الصورة الناتجة كثيراً.

أمّا الإعداد التلقائي لتصحيح التعريض Exposure Bracketing فهو يعمل على تعديل قيمة سرعة الغالق Shutter Speed فقط , و لكنّه أسرع و يعمل تلقائيّاً عندما تقوم بتعيينه , فالأمر هنا يعود لك في اختيار الطريقة التي تراها مناسبة.

مقالات قد تعجبك :

ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟

جوجل اختبرت إضافة زر تشغيل جديد لمتصفح Chrome

ستعمل شركة جوجل Google على إضافة زر تشغيل Play إلى متصفحها الشهير جوجل كرومGoogle Chrome بحسب المعلومات التي تم رصدها من قبل موقع ZDnet.

سيسمح هذا الزر بإيقاف تشغيل مقطع الصوت أو مقطع الفيديو المشغّل في المتصفح، أو بإعادة تشغيله بعد إيقافه حيث تسمى هذه الميزة بميزة التحكم بالوسائط Global Media Controls.

يتم اختبار الزر في الوقت الحالي على نسخة Canary من متصفح جوجل كروم، وبمجرد تمكين ظهور الزر ستلاحظ ظهور زر التشغيل بجوار حقل عنوان الويب URL وسيتم استخدامه لإيقاف الصوت والفيديو المشغّل حتى لو كان في علامة تبويب أخرى.

إذا كان لديك متصفح Canary يمكنك اختبار الزر بنفسك، انتقل إلى صفحة التجارب chrome://flags/ وابحث عن عناصر التحكم بالوسائط Global Media Controls.

بعد تمكين ظهور الزر، أعد تشغيل المتصفح وستلاحظ ظهور زر التشغيل بجوار حقل عنوان الويب وسيمكنك استخدامه لإيقاف الصوت الصادر من مقطع فيديو أو مقطع صوت مشغّل في المتصفح.

يعمل الزر مع مواقع الفيديو المختلفة مثل يوتيوب Youtube و Vimeo، وكذلك مواقع الاستماع إلى الموسيقى مثل سبوتيفاي Spotify.

ليس من الواضح الوقت الذي سيصل فيه زر التشغيل هذا رسمياً إلى متصفح جوجل كروم، ولكنه يبدو ميزة جيدة ومفيدة حتى الآن تسمح بإيقاف الأغنية أو الفيديو بسرعة للانتقال إلى مكان آخر أو للاستماع إلى شي آخر.

الجدير بالذكر أن جوجل كانت قد قدّمت مجموعة من الميزات المفيدة سابقاً مثل بعض الأدوات التي تسمح بكتم علامة تبويب ما أو كتم موقع بشكل دائم، لذلك يبدو أن الزر الجديد يأتي ليضيف المزيد من الهدوء على عمل المتصفح مع انتشار فيديوهات التشغيل العشوائية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

مستخدمو تطبيقات الهواتف أنفقوا حوالي 40 مليار دولار

نشرت منصة Sensor Tower تقريرها المخصص للنصف الأول من العام المتعلق بعدد التحميلات الخاصة بالتطبيقات الذكية والإنفاق المالي الذي تم خلال هذه الفترة.

وبحسب التقرير فإن مستخدمي متاجر التطبيقات الشهيرة مثل متجر شركة جوجل Google والمعروف باسم Play Store ومتجر شركة آبل Apple المعروف باسم App Store قد أنفقوا 39.7 مليار دولار على التطبيقات.

يمثّل هذا الرقم زيادة بنسبة 15.4% في الإنفاق المالي عن المبلغ الذي تم إنفاقه في النصف الأول من العام الماضي 2018، وقد بيّن التقرير مجموعة مثيرة من التفاصيل المتعلقة بالإحصائيات المجموعة.

مستخدمو متجر آبل أنفقوا 25.5 مليار دولار على مستوى العالم في النصف الأول من العام الحالي، في زيادة قدرها 13.2% من الرقم الذي تم تحقيقه في نفس الفترة من العام الماضي.

كان تطبيق Tinder هو التطبيق الأعلى ربحاً في النصف الأول من العام، حيث حقق ما يقدر بنحو 497 مليون دولار من المتجرين، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 32% من الإنفاق المسجّل للتطبيق في نفس الفترة من العام الماضي.

ويأتي تطبيق Netflix في المركز الثاني من حيث التطبيقات الأعلى ربحاً مع 399 مليون دولار على مستوى العالم، في حين حقق تطبيق Tencent Video حوالي 278 مليون دولار مما يضعه في المركز الثالث.

في المركز الرابع يأتي تطبيق iQIYI وفي المركز الخامس تطبيق يوتيوب YouTube وذلك في القائمة المخصصة للتطبيقات الأكثر ربحاً هذا العام من حيث التطبيقات التي لا تُصنّف على أنها ألعاب.

بالنسبة لعدد التحميلات، تم تثبيت 56.7 مليار تطبيق في هذا النصف كتثبيت أولي للمرة الأولى، حيث بقيت تطبيقات شركة فيسبوك Facebook التي تضم فيسبوك و ومسنجر وواتساب في المراكز الثلاثة الأولى من حيث عدد التحميلات.

في المركز الرابع في قائمة عدد التحميلات، جاء تطبيق TikTok الذي استطاع التغلّب على تطبيق بحجم إنستغرام في عدد التحميلات، حيث حقق TikTok حوالي 344 مليون عملية تحميل خلال النصف الأول رغم حظره في بعض المناطق لفترة مؤقتة.

بالنسبة للتطبيقات الخاصة بالألعاب، فقد زاد الإنفاق عليها خلال هذا العام بنسبة 11.3% مقارنةً بالنصف الأول من العام السابق، ووصل الإنفاق إلى ما يقارب 29.6 مليار دولار في المتجرين.

نمت إيرادات App Store بمعدل 7.8 في المائة على أساس سنوي خلال النصف الأول إلى 17.6 مليار دولار، في حين نما الإنفاق على ألعاب Google Play بشكل ملحوظ بنسبة 16.8 بالمائة، حيث وصل إلى 12 مليار دولار للنصف الأول.

واصلت Honor of Kings من Tencent مسيرتها في المركز الأول على مستوى العالم في النصف الأول من حيث الأرباح، حيث جمعت أكثر من 728 مليون دولار .

وانتقلت لعبة Fate / Grand Order من Sony Aniplex وهي اللعبة التي كانت في المركز 3 من حيث الإيرادات في النصف الأول من عام 2018 إلى المرتبة الثانية في النصف الأول من عام 2019 وحققت ما يقدر بنحو 628 مليون دولار.

هبطت لعبة Monster Strike إلى المرتبة الثالثة حيث حققت 566 مليون دولار تقريباً في حين احتلت لعبة Candy Crush Saga ولعبة PUBG Mobile المركزين الرابع والخامس على التوالي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS

إعلانات لأفلام ومسلسلات جديدة لهذا الأسبوع يجب عليك مشاهدتها

نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.

1- Knives Out

البداية هذا الأسبوع من فيلم درامي في عالم الجرائم والألغاز، حيث تحدث جريمة قتل حديثة بأسلوب كلاسيكي، حول هذه القصة يكون هناك لغز، فما هو؟

العمل من كتابة وإخراج Rian Johnson وبطولة النجوم Daniel Craig و Chris Evans
تاريخ العرض: 27 تشرين الثاني

2- Jumanji: The Next Level

يعود فريق من الأصدقاء إلى جومانجي لإنقاذ أحدهم، يحتاج اللاعبون إلى شجاعة أكبر، ويخوضوا مغامرة من الصحارى القاحلة إلى الجبال الثلجية للهروب من أخطر لعبة في العالم.

العمل من كتابة وإخراج Jake Kasdan وبطولة Dwayne Johnson و Madison Iseman
تاريخ العرض: خلال الشهر الأخير من العام

3- Wu-Tang: An American Saga

https://www.youtube.com/watch?v=ov0VN0HPiPI

مسلسل تلفزيوني وثائقي يستعرض الجهود المبذولة لتوحيد عشرات الرجال من ذوي البشرة السوداء الذين مزقتهم الموسيقى والجريمة ولكنهم في النهاية أصبحوا أكثر قصص النجاح الأمريكية غرابة.

العمل من إعداد Alex Tse وبطولة Caleb Castille و Anthony Chisholm
تاريخ العرض: 4 أيلول

4- The Righteous Gemstones

https://www.youtube.com/watch?v=EXyVlpdi-tc

بالمتابعة مع الأعمال التلفزيونية، لدينا هنا مسلسل تلفزيوني يتبع عائلة داعية تليفزيوني مشهورة عالمياً لها تقليد طويل من الانحراف والجشع والعمل الخيري.

العمل من إعداد Danny McBride وبطولة Kelton DuMont و Gavin Munn
تاريخ العرض: 18 آب

5- Spies in Disguise

فيلم أنيمشن تبدأ أحداثه عندما يقع حدث ويجعل العالم بأسره عُرضة للخطر، يصبح لزاماً على لانس ستيرلينج أفضل جاسوس خارق في العالم أن يتحد مع مخترع الأدوات والتر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

العمل من إخراج Nick Bruno وأصوات Tom Holland و Will Smith
تاريخ العرض: خلال عطلة الميلاد

6- The Terror: Infamy

مسلسل تلفزيوني من نوع الدراما المرعبة تجري أحداثه في عام في عام 1848، عندما يتم إرسال سفينتين في رحلة بحرية ملكية للعثور على الممر الشمالي الغربي الغادر، مما يؤدي إلى حصارهما في الجليد بالقرب من القطب الشمالي.

العمل من إعداد David Kajganich وبطولة Jared Harris و Tobias Menzies
تاريخ العرض: 12 آب

7- Frankenstein’s Monster’s Monster, Frankenstein

يتعمق ديفيد هاربور في التاريخ الغامض لعائلته المؤثرة الأسطورية، حيث يدرس إرث والده ودوره في مسرحية مخصصة للتلفزيون.

العمل من إخراج Daniel Gray Longino وبطولة Kate Berlant و David Harbour
تاريخ العرض: 16 تموز

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

فريق DxOMark منح كاميرا هاتف Galaxy A50 علامة جيدة

اعتدنا على قيام موقع DxOMark بإجراء تقييمات كاميرات الهواتف المحمولة التي تُصنّف على أنها رائدة، حيث من النادر أن يختار الموقع هاتفاً متوسطاً من أجل تقييم الكاميرا الخاصة به.

لكن مع هاتف سامسونج Samsung المتوسط الشهير Galaxy A50 فإن الأمر مختلف، حيث قام فريق الموقع بمراجعة الكاميرا الخلفية للجهاز وتقييمها بمجموع كلي من النقاط.

يُعتبر هاتف Galaxy A50 واحداً من الهواتف الشهيرة والمنتشرة بين هواتف الفئة المتوسطة، فهو يجمع بين الشاشة الكبيرة والتصميم الجيد والبطارية الضخمة، وعلى ما يبدو الكاميرا الجيدة أيضاً بحسب DxOMark.

حقق الهاتف 83 نقطة في الاختبار النهائي الذي يعمل على تقييم الكاميرا في التقاط الصور الثابتة والفيديوهات، وهي نتيجة لا يمكن مقارنتها بالنتائج المتقدمة التي تم تحقيقها من قبل الهواتف الرائدة هذا العام.

لكن بشكل أو بآخر لا يمكن القول عن تلك النتيجة أنها سيئة أو حتى متوسطة، فهي جيدة بالفعل نظراً إلى سعر الهاتف وإلى الإمكانيات المنافسة في هواتف الشركات المتوسطة الأخرى.

يكفي أن تعرف أن 83 نقطة تجعل من هاتف Galaxy A50 مساوياً لهاتف شركة LG الرائد V30 أو لهاتف شركة سوني Sony الرائد Xperia XZ Premium عند الحديث عن الكاميرات.

وهو أقل بنقطة واحدة فقط من تقييم هاتف Nokia 8 Sirocco وبنقطتين فقط من تقييم كاميرا هاتفiPhone 7، لذلك فإن النتيجة المحققة تبدو جيدة تماماً، على الأقل بالنسبة لمقاييس الموقع.

أشاد الموقع بقدرة كاميرا الهاتف على إعادة توليد اللون وعلى توازن اللون الأبيض وتوفير مدى ديناميكي جيد، لكن التفاصيل لم تكن جيدة بما فيه الكفاية في الصور الملتقطة، وسرعة التركيز في الإضاءة المنخفضة لم تكن بأفضل حالاتها.

من حيث تصوير الفيديو، لم يبدي فريق الموقع إعجابه بالتفاصيل المسجّلة في الفيديو، لكنه أشاد كثيراً بقدرة كاميرا الجهاز على الحفاظ على ثبات الصورة عند الحركة.

إلى حدٍ ما، يبدو هاتف سامسونج هذا من الخيارات المتوازنة التي يمكن الحصول عليها بسعر متوسط، فإذا أردت إلقاء نظرة تفصيلية على مواصفات الجهاز، يمكنك قراءة المراجعة التفصيلية الخاصة به من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

نصف الأمريكيين لا يعرفون طراز الهاتف الذي يحملونه

نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.

وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.

في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.

من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.

وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.

الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.

أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.

بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.

المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.

حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.

بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها