قامت جوجل Google بعرض تفاصيل حول مجموعة من التحسينات الجديدة التي ستدخلها على خدمة بحث جوجل، في الأسابيع والأشهر القادمة، وذلك في حدثها “Search On”.
وتركز التغييرات بشكل كبير على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة والتعلم الآلي لتوفير نتائج بحث أفضل للمستخدمين، وأهمها هي: أداة التدقيق الإملائي الجديدة التي تعد بها جوجل Google لتساعد في تحديد حتى أكثر الاستعلامات الهجائية رداءة.
وبحسب Prabhakar Raghavan ، رئيس البحث في Google ، فإن 15 بالمائة من استعلامات بحث Google كل يوم، لم يسبق لجوجل Google رؤيتها من قبل، مما يعني أنه يتعين على الشركة العمل باستمرار لتحسين نتائجها.
جزء من ذلك بسبب الكتابة الهجائية الضعيفة، ووفقاً لكاثي إدواردز، نائب الرئيس للهندسة في Google، فإن 1 من كل 10 استفسارات بحث على Google تحوي أخطاء إملائية.
ولطالما حاولت Google المساعدة في ميزة “هل تقصد” التي تقترح تهجئة صحيحة، حيث سيتم طرح تحديث ضخم لهذه الميزة، وذلك من خلال خوارزمية تهجئة جديدة مدعومة بشبكة عصبية مع 680 مليون مَعلم(بارامتر)، يتم تشغيلها في أقل من ثلاثة مللي ثانية بعد كل بحث، وتعد الشركة بأنها ستقدم اقتراحات أفضل للكلمات التي بها أخطاء إملائية.
الميزة الثانية القادمة، هي ميزة فهرسة مقاطع فردية من صفحات الويب، بدلاً من فهرسة صفحة الويب بأكملها، على سبيل المثال، إذا بحث المستخدمون عن عبارة “كيف يمكنني تحديد ما إذا كانت نوافذ منزلي عبارة عن زجاج مضاد للأشعة فوق البنفسجية”، فيمكن للخوارزمية الجديدة العثور على فقرة واحدة في منتدى DIY للعثور على إجابة.
ستظهر هذه الميزة الشهر المقبل، وتعد جوجل بأنها ستحسن 7 بالمائة من طلبات البحث عبر جميع اللغات.
الميزة الثالثة هي استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل تقسيم عمليات البحث الواسعة إلى مواضيع فرعية، للمساعدة في تقديم نتائج أفضل (على سبيل المثال، المساعدة في العثور على معدات تمارين منزلية مصممة للشقق الصغيرة، بدلاً من مجرد توفير معلومات عامة حول معدات التمرين).
الميزة الأخيرة ولعلها الأبرز هي قيام جوجل في بدء استخدام رؤية الحاسوب والتعرف على الكلام، من أجل تمييز مقاطع الفيديو وتقسيمها تلقائياً إلى أجزاء، وهي نسخة آلية من أدوات الفصل الحالية التي توفرها بالفعل.
حيث سيمكن من خلالها تحليل مقاطع فيديو الطهي مثلاً، أو الألعاب الرياضية وتقسيمها تلقائياً إلى فصول (شيء تقدمه Google بالفعل لصناع المحتوى ليقوموا به يدوياً)، والتي يمكن بعد ذلك الظهور في البحث.
إنها ميزة لمشاهدة الديناصورات الضخمة التي كانت تجوب الأرض، إنه شيء آخر تماماً أن تتخيل كيف سيبدوون وهم يتجولون في محيطك.
أضافت شركة جوجل 10 ديناصورات للواقع المعزز إلى بحث جوجل Google، مما يعني أنه عندما تبحث فيها عن إحصائيات حيوية عن Brachiosaurus أو Pteranodon، ستتمكن أيضاً من الحصول على فكرة عن كيف تبدو هذه المخلوقات في الحياة الحقيقية.
بدأت جوجل Google في إضافة حيوانات الواقع المعزز لعمليات البحث العام الماضي في Google I/O، ومنذ ذلك الحين تم إدخال خدمة لمشاهدة الحيوانات بشكل شبه حقيقي بما في ذلك القطط والعقارب والدببة والنمور وغيرها الكثير.
الآن، تمت إضافة قطيع من الديناصورات إلى هذه القائمة، كل منها يستخدم رسومات تم تطويرها أصلاً للعبة الواقع المعزز Jurassic World Alive.
تشمل القائمة الكاملة للديناصورات المتوفرة الديناصورات التالية:
Tyrannosaurus rex
Velociraptor
Triceratops
Spinosaurus
Stegosaurus
Brachiosaurus
Ankylosaurus
Dilophosaurus
Pteranodon
Parasaurolophus
بالطبع ، محاولة وضع الديناصور ريكس في غرفتك أمر صعب بعض الشيء، لذلك تقول جوجل Google أن حيوانات الواقع المعزز سيتم تحجيمها تلقائياً بشكل مناسب للبيئة التي ستضعها فيها.
سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف تعمل تقنية القياس هذه بشكل جيد، على الرغم من أن حيوانات الواقع المعزز من جوجل Google تعاني شيئاً من سوء تقدير الحجم.
لن يتمكن كل هاتف أو جهاز لوحي من رؤية مخلوقات الواقع المعزز بسبب قيود الأجهزة. إذا كنت تستخدم نظام التشغيل أندرويد Android، فستحتاج إلى جهاز يدعم ARCore، وإذا كنت تستخدم نظام التشغيل iOS ، فستحتاج إلى جهاز يعمل بنظام iOS 11 أو إصدارات أحدث.
إذا كان لديك أحد هذه الأجهزة، فما عليك سوى البحث عن أحد الديناصورات أعلاه باستخدام تطبيق جوجل Google، أو عبر جوجل Google على متصفح iOS Chrome، أو عبر أي متصفح على أندرويد Android.
لمعلومات أكثر عن كيفية عمل الميزة، ومشاهدة المزيد من الحيوانات اقرأ هذه المقالة.
يُعتبر محرك البحث جوجل Google عملاق البحث الأكبر على شبكة الإنترنت، حيث يستخدمه عدد هائل من الأشخاص حول العالم في كل ثانية مع مرور الوقت.
ومع اقترابنا من نهاية العام 2018، كشفت شركة جوجل عن أهم المواضيع التي تم البحث عنها على مستوى العالم في هذا العام، وقد تم تصنيف النتائج بحسب نوع البحث الذي تم القيام به.
على سبيل المثال وعند الحديث عن البحث الاعتيادي الذي يقوم به كل شخص من خلال صندوق بحث جوجل، فإن عبارة World Cup احتلت المركز الأول عالمياً.
وهي نتيجة متوقعة إلى حد ما بسبب أهمية حدث كأس العالم وشعبيته الكبيرة، حيث ظهرت العبارة نفسها في عام 2014 عند إقامة النسخة السابقة من هذه البطولة العالمية، لكن احتلت العبارة وقتها المركز الثاني.
بالمتابعة في عام 2018 وفي قسم البحث الاعتيادي، احتل المركز الثاني اسم الفنان Avicii، وفي المركز الثالث اسم الفنان Mac Miller، واسم النجم Stan Lee في المركز الرابع، في حين ذهب المركز الخامس لاسم الفيلم الشهير Black Panther.
ونشرت جوجل بعض الإحصائيات الممتعة عن أكثر المواضيع التي البحث عنها في أقسام محددة، على سبيل المثال عادت عبارة World Cup لتحتل المركز الأول في قسم الأخبار.
في حين أن عناوين أخرى مثل Royal Wedding الذي يشير إلى الزواج الملكي البريطاني الذي أُقيم في لندن هذا العام قد ظهر في قائمة الأخبار، بالإضافة إلى عبارة Election Results للبحث عن نتائج الانتخابات.
في قسم الشخصيات، بحث مستخدمو جوجل حول العالم عن النجمة Meghan Markle التي أصبحت زوجة الأمير هاري في بريطانيا، واحتل اسمها المركز الأول في قائمة البحث عن الشخصيات.
تضمنت القائمة أيضاً البحث عن النجمة Demi Lovato والنجم الشهير Sylvester Stallone والمثير للجدل Logan Paul والنجمة Khloé Kardashian في المراكز التي جاءت بعد المركز الأول على الترتيب.
أما في قائمة الشخصيات الرياضية فقد بحث المستخدمون عن لاعب كرة السلة Tristan Thompson الذي جاء في المركز الأول.
ليتبعه كل من Alexis Sánchez ثم Lindsey Vonn ثم Shaun White ثم Khabib Nurmagomedov في المراكز الأربعة اللاحقة على الترتيب.
عبارة البحث عن اسم الفيلم الشهير Black Panther ظهرت في المركز الأول في قائمة البحث عن عناوين الأفلام، وجاءت المراكز الأربعة اللاحقة لأفلام Deadpool 2 و Venom و Avengers: InfinityWar و Bohemian Rhapsody على الترتيب.
أما عند الحديث عن نجوم الغناء والفرق الموسيقية فقد احتلت النجمة Demi Lovato المركز الأول، ليتبعها كل Cardi B و Daniel Küblböck و Travis Scott و Rick Rossعلى الترتيب.
الجدير بالذكر أن ما سبق كان خاصاً بعمليات البحث العالمية على محرك البحث دون تحديد دولة محددة، لكن جوجل أضافت قوائم خاصة لإحصائيات عمليات البحث في دول محددة في عام 2018.
على سبيل المثال في قوائم احصائيات مصر، احتلت جملة نتيجة الثانوية العامة 2018 المركز الأول في عمليات البحث الاعتيادية، وجاءت جملة مباراة مصر وروسيا في المركز الأول في قائمة المباريات التي بحث عنها المصريون في 2018.
أما إذا أردنا الحديث عن أكثر الشخصيات التي تم البحث عنها في مصر خلال هذا العام، فربما لا نحتاج إلى جوجل لمعرفة النتيجة، إنه محمد صلاح بالتأكيد! لكن جوجل أكّد هذا الأمر بوضع اسمه في المركز الأول بالفعل.
للاطلاع على إحصائيات القوائم كاملةً في مصر مثلاً يمكنك زيارة الرابط التالي، وللعودة للاطلاع على الإحصائيات العالمية يمكنك الضغط على الرابط التالي.
في الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك نظرية روّجها المحافظون في البلاد حول انحياز الشركات التقنية الكبرى لليساريين، حيث أصبحت تلك النظرية نقطة حوار رئيسية.
مؤخراً، لم يكتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتهام هذه الشركات بالانحياز الواضح لليسار وقمع الأصوات اليمينية، بل أنه وجّه اتهامات خطيرة لواحدة من أكبر شركات التقنية حول العالم.
على حسابه على موقع تويتر، غرّد ترامب غاضباً ومتهماً شركة جوجل Google بتزوير نتائج البحث الخاصة به لتُظهر الأخبار السلبية عنه فقط عندما يقوم أحد المستخدمين بالبحث عن أخبار ترامب.
Google search results for “Trump News” shows only the viewing/reporting of Fake News Media. In other words, they have it RIGGED, for me & others, so that almost all stories & news is BAD. Fake CNN is prominent. Republican/Conservative & Fair Media is shut out. Illegal? 96% of….
وقال ترامب في تغريداته أن عملاق البحث جوجل والعديد من الشركات التقنية الأخرى كانت تسعى لأن تخفي الأخبار الجيدة الخاصة به عن الظهور للعالم، وهدّد جوجل بأن هذا الأمر سيتم معالجته.
وفي بيان صحفي، نفت شركة جوجل اتهامات الرئيس، وقالت أنها لا تنحاز أبداً في نتائجها تجاه أي أيديولوجية سياسية.
في التغريدات الأخيرة، ذكر الرئيس الأمريكي إحصائية مشكوك بصحّتها، حيث قال أن 96% من نتائج البحث التي تظهر عند البحث عن جملة أخبار ترامب تأتي من وسائل إعلام يسارية.
في الحقيقة فإن تلك الإحصائية لا يمكن الاعتماد عليها بدقّة بحيث تختلف نتائج البحث في كل مرة يتم فيها طلب استعلام عن أمر محدد.
من الصعب أيضاً تحليل فكرة التحيز في خوارزميات جوجل، حيث تستخدم الشركة عدداً من الإجراءات لتعزيز تصنيفاتها في البحث.
وفي حين أن الصيغة الدقيقة لترتيب النتائج لدى جوجل غير معروفة، إلا أن عوامل محددة مثل طول عمر الموقع وسمعته وقدرته على ملء الأخبار بالكلمات الرئيسية ذات الصلة تلعب جميعها دوراً في عملية التصنيف.
كما وتختلف التصنيفات أيضاً من منطقة إلى أخرى حيث تختلف معها شعبية المواقع وانتشارها، مما يجعل التحليل الموضوعي أمراً صعباً.
ويأتي اتهام ترامب الأخير ضمن سلسلة من الاتهامات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي حول التحيّز الواضح ضد أجندته، حيث كانت فيسبوك Facebook و تويتر Twitter من بين الشركات التي شملتها الاتهامات سابقاً.
بحث صور جوجل Google Image Search طريقة رائعة للعثور على صورة مشابهة لتلك التي لديك بالفعل أو لمساعدتك في تعقب المصدر الأصلي لصورة ما على الإنترنت أو إيجاد نسخة مختلفة الحجم أو مختلفة الجودة عن الصورة التي لديك.
ف إليك كيفية القيام بذلك لسواء أكنت تستخدم جهاز الحاسوب أو اللابتوب أو كنت تستخدم جهازك الهاتف.
إذا كنت تريد البحث عن صورة تظهر على موقع ويب ، فيمكنك ببساطة إضافة رابط الصورة Image URL إلى بحث صور جوجل Google image search. انتبه هنا، إنك تحتاج إلى الرابط URL الخاص بالصورة نفسها ، وليس فقط عنوان الصفحة التي تظهر عليها الصورة.
للقيام بذلك، على موقع الويب ، انقر بزر الماوس الأيمن فوق الصورة ، ثم انقر فوق الأمر نسخ عنوان الصورة Copy Image Location. هذا ينسخ عنوان URL للصورة نفسها إلى الحافظة الخاصة بك.
توجه إلى صفحة صور دوجل Google Images ، ثم انقر على زر البحث بحسب الصورة Search By Image (أيقونة الكاميرا).
في علامة التبويب لصق عنوان URL صورة أو Paste Image URL ، انقر بزر الماوس الأيمن في الحقل ، ثم اختر أمر لصق Paste (أو اضغط Ctrl + V على Windows أو Command + V على Mac) للصق عنوان URL الذي نسخته سابقاً.
بعد لصق عنوان الصورة URL ، انقر على الزر البحث بحسب الصور. Search By Image، يجب على جوجل Google إرجاع النتائج بسرعة.
أيضًا ، إذا كنت تستخدم متصفح كروم Chrome ، فسيكون هذا الإجراء أكثر سهولة. كل ما عليك فعله هو النقر بزر الماوس الأيمن فوق أي صورة على موقع ويب ، ثم اختيار أمر بحث على Google عن صورة أو Search Google For Image.
إذا كنت قد حصلت على نسخة محلية من إحدى الصور (ربما أنزلتها في وقت ما ونسيت مصدرها) ، فيمكنك تحميلها على جوجل Google لإجراء بحث عن الصور.
توجه إلى صفحة صور جوجل Google Images ، ثم انقر على زر البحث بحسب الصور Search By Image (أيقونة الكاميرا).
في هذه المرة ، انتقل إلى علامة التبويب تحميل صورة Upload An Image.
يمكنك تحميل صورة من خلال استعراض ملفاتك و اختيارها. انقر فوق الزر اختيار ملفBrowse لتحديد صورة على جهازك الكمبيوتر ، ابحث عن الصورة التي تريد تحميلها واخترها ، ثم انقر فوق الزر فتح Open.
أو يمكنك تحميل صورة عن طريق سحبها Dragging من أي مكان في جهازك الكمبيوتر إلى علامة التبويب هذه مباشرةً.
بعد تحميل الصور ، ستتم إعادة توجيهك إلى صفحة النتائج مع أفضل تخمين لهذه الصورة Best Guess For This Image من جوجل Google وقائمة بمواقع الويب التي تظهر عليها الصورة.
البحث بحسب الصور على هاتفك:
بالطبع، كما بالنسبة لجهاز الحاسوب، فيمكنك أيضاً أن تفتح صفحة صور جوجل Google Images من أي منصفح إنترنت لديك
وبنفس الطريقة التي تحدثنا عنها سابقاً، يمكنك زيارة أي موقع، ومن ثم النقر على أي صورة ضمن الموقع، واختيار نسخ الرابط Copy URL
بالعودة إلى صفحة صور جوجل Google Imsges، قم بلصق Paste عنوان الرابط الذي قمت بنسخه، ثم اضغط على أيقونة البحث.
سيأخذك جوجل إلى الصور Images، و سيظهر لك خيار لمطابقة الصور، جرب بحث بحسب الصورةأو Search By Image
بالنقر عليها، سوف يعيد لك النتائج كما تحدثنا أعلاه، سوف يحاول ان يحدد نوع الصورة، و ما الأحجام التي تتوفر بها، و المصدر أو موقع الويب الأصلي الذي توجد عليه الصورة
كما على الحاسوب، يوفر عليك متصفح كروم Chrome العناء، من خلال خاصية البحث في Google عن هذه الصورةأو Google For Image والتي تظهر لك بمجرد النقر المستمر على الصورة.
عند النقر عليها سيقوم جوجل Google مباشرة بالبحث بحسب الصورة
البحث بحسب صورة موجودة مسبقاً على هاتفك:
لتقوم بذلك فأنت مضطر إلى استخدام نسخة موقع الكمبيوتر من محرك بحث الصور، يتيح لك متصفح كروم Chrome على هاتفك، خيار العرض بإصدار سطح المكتبأو Site Desktop
الذي يجعل من بحث جوجل Google على الهاتف مطابقاً للبحث على جهاز الكمبيوتر Desktop
وهنا يمكنك المتابعة بنفس الخطوات التي تكلمنا عنها سابقاً.
أخيراً، سواء أكنت تبحث عن المصدر الأصلي للصور ، أو كنت تريد فقط النظر إلى صور أخرى شبيهة بالصورة التي عثرت عليها ، أو تريد أن تحصل على نسخة من الصورة التي لديك لكن بجودة أفضل، فإن صور جوجل Google Images تجعل الأمر سهلاً للغاية.
التغيير هو الشيء الثابت الوحيد عبر الإنترنت، وعلى مدى الزمن فإن الكثير من المواقع المشهورة التي نستخدمها الآن يومياً قامت بتغييرات كبيرة في تصميمها وهيكليتها، و قد يكون مظهرها منذ عقود صادماُ لك.
مثلاً هل تذكر عندما كان لدى جوجل Google في صفحتها الرئيسية بحث لينوكس Linux مخصص ؟ أو عندما كان ستانفورد يملك حقوق الطبع والنشر لشركة جوجل Google ؟ في الغالب فلا أحد يتذكر، لذا دعنا في هذا المقال نسترجع بعضاً من صور الماضي.
جوجل Google:
في أيام جوجل Google الأولى ، كان لاري Larry وسيرجي Sergey لا يزالان في ستانفورد، من وقتها اعتمدت جوجل في تصميمها على البساطة والتركيز على عملية البحث دون أي منتجات أخرى.
أيضاً في وقتها لم يكن هنالك خيارات البحث في الصور images أو المجموعات Groups وغيرها من العناصر الأخرى التي أضافتها جوجل بعد ذلك بعدة سنوات.
اليوم لا تزال صفحة جوجل Google الرئيسية أيقونية وبسيطة ، ولا تزال تركز على البحث ، وليس على أي أشياء أخرى.
أمازون Amazon:
في بداية إصدار أمازون ِAmazom، كانت الكتب تحتل مركز الصدارة في الصفحة الرئيسية.
بعد ذلك صارت أمازون Amazon تعلن عن توصيات شخصية بشكل بارز على الصفحة الرئيسية، ومن ثم قامت بتضمين Amazon Prime، ثم أدخلت Kindle، و بدأت محاور أمازون تتجه نحو الإلكترونيات بشكل أساسي.
فيسبوك Facebook:
كما يعلم الجميع، بدأ فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية بين طلاب الجامعة، وكان مكتوباً بشكل صريح انها إنتاج مارك زوركريبرغ Mark Zuckerberg
ثم تغيرت واجهة فيسبوك عندما أصبح خدمة على مستوى العالم، وتم توجيه الاهتمام إلى أجهزة الهواتف الذكية.
تصميم الصفحة الرئيسية لم يتغير بشكل كبير، إنما التغيير الهائل كان في المنتج والخدمات التي يقدمها.
يوتيوب YouTube:
في الأيام الأولى من يوتيوب YouTube ، كان هناك تغذية راجعة واحدة من مقاطع الفيديو الشائعة على الموقع استهلكها الجميع.
بحلول عام 2008 ، طوّر يوتيوب مشغلاً للفيديوهات وبدأ في عرض محتوى الفيديو الرائج على الويب الآن.
من ثم كان هنالك تغييرات كبيرة نتيجة تكامل يوتيوب مع جوجل،
اعتمد YouTube بشكل كبير على الفلاش Flash، وبدأ أيضاً في عرض الإعلانات بجانب المحتوى.
لاحقاً تغير تصميم اليوتيوب ليعرض العديد من القنوات الشعبية للمستخدمين للاختيار من بينها، ليصبح اليوم أقوى مواقع مشاركة الفيديو على الإطلاق.
تويتر Twitter:
أيضاً كبقية المواقع بدأ تويتر كمجتمع صغير، استغرق الأمر بعض الوقت للناس لمعرفة كل شيء عن استخدامه.
Reddit:
على مدى العقد الماضي وحتى وقت قريب جداً، لم يتغير الكثير في تصميم موقع Reddit.
لكن حديثا، تم إعادة هيكلة التصميم والانحراف عن تصميم الرابط الأزرق الرئيسي الذي استمر لسنوات طويلة.
نمى هذا المجتمع ليصبح واحداً من أكثر المجتمعات حيوية على شبكة الإنترنت.
أخيراً لا يزال هنالك الكثير مما قد يمكنك رؤيته: باقي إصدارات المواقع التي ذكرناها وإصدارات كل من مواقع ياهو Yahoo و Pinterest و Yelp و الكثير غيرها، و سيكون مفاجئاً لك كيف تبدو هذه المواقع مختلفة اليوم و كيف تطورت عبر السنين.
الشيء الطريف هنا عند النظر في التصاميم التي كنتَ تكرهها في ذلك الوقت وإدراك مدى خطأك. أو مدى صوابك حينها بأنك تظن أنه لم يتغير شيء على الإطلاق.
في كلتا الحالتين، فستشكل هذه الرحلة في التاريخ، متعةً حقيقية ، لا تفوتها !
مواقع الويب مثل أمازون Amazon، فيسبوك Facebook، جوجل Google لا تظهر من العدم، وإنّما هي نتيجة عمل منظّم متكامل مستمر من التطوير والتصميم والصيانة، صنعها أصحابها بطريقة محدّدة هادفة، فكل شيء في تصميمها متعمّد، ويخدم غايةً محددة، وأحياناً هذه التصميمات تتقصّد أن تجعل الأشياء صعبة عليك بهدف تغيير سلوكك !
هذه الأنماط من التصميمات تسمّى الأنماط السوداء Black Patterns، وهي في كل مكان على الويب، وتستخدمها كبرى الشركات ومواقع التواصل.
ماهي الأنماط السوداء؟
هي خصائص وميّزات تُتبع في تصميم واجهات المستخدم User Interface، تهدف إلى خداع المستخدمين من أجل القيام بأشياء قد لا يرغبون بالقيام بها، ولكنها تعود بالفائدة على الشركة أو العمل.
إليك مثالاً عنها، هل جربتَ من قبل حذفَ حسابك على موقع أمازون؟
ها هي الصفحة الرئيسية لحسابك على أمازون، ما أول ما يخطر لك أن تقوم به ؟!
حسناً، أول ما يخطر لك هو قائمة الحساب والقوائم Account & Lists، والتي تحوي الكثير من المعلومات، أول مكان سيخطر لك أن تذهب إليه لتتمكن من حذف حسابك، هو حسابك Your account.
وبمجرد أن تدخل إلى هذه الصفحة، ستجد المزيد من خيارات الدفع payment، الدخول login، الأمان security، ومجموعة كبيرة من الأشياء الأخرى، ولا شيء يوحي لك بأنك توصلت إلى ما تبحث عنه.
لسوء الحظ، سوف تتمكن من النقر على كل رابط موجود داخل صفحة حسابك، ولكن لن يقودك أي منها إلى ما يُمكّنك من حذف حسابك، وصلتَ إلى طريق مسدود مسدود !
السبب في أنك لم تجد خيار حذف حسابك، هو ببساطة أنه ليس موجوداً هناك !
الطريقة الفعلية لتتمكن من حذف حسابك، هي أن تنزل لأقصى الأسفل من الصفحة، وتحت عنوان دعنا نساعدك Let’s help you، نقر على خيار مساعدة Help.
تحت عنوان مقالات قد تفيدك Recommended Topics، اضغط على هل تحتاج المزيد من المساعدة Need more help?، ثم على اليمين اختر اتصل بنا Contact us.
تكادُ تفقد أعصابك ؟! بالفعل الموضوع صار سخيفاً عند هذا الحد، ومع ذلك حتى الآن لا شيء يدل بوضوح على كيفية حذف الحساب،
من ضمن الخيارات الأربعة التي تظهر لك مندرجة تحت سؤال ما الذي تريد المساعدة فيه What can we help you with، اختر رئيسي أو شيء آخر Prime or something else،
وتحت سؤال أخبرنا المزيد عن مشكلتك Tell us more about your issue، هنا أيضاً لا شيء يدل بصراحة على حذف حسابك، لكن فقط عليك أن تعلمَ بطريقة ما أن تختار من القائمة المنسدلة التي تظهر لك خيار إعدادات الدخول و الأمان Login and Security، وبعد ذلك من القائمة المنسدلة الثانية اختر الخيار السحري إغلاق حسابي Close my account.
لكن بالطبع ليس بهذه السهولة أيضاً، فعليك أن تتواصل مع مساعدة امازون من خلال اتصال أو تشات، وهو ما يندرج تحت السؤال الثالث كيف ترغب أن تتواصل معنا How would you like to contact us.
لتختار من خلاله طريقة التواصل التي تفضلها، وبكلا الحالتين سوف تخوض نقاشاً يخبرك فيه امازون أن حذف حسابك ليس بفكرة جيدة !
سوف تصل إلى النتيجة التالية، لا يمكنك أن تحذف حسابك على أمازون بنفسك، بل إنما أمازون ستحذفه لك بعد رحلة من العناء لتكتشف أين تجد خيار الحذف !
تجربة المستخدم السيئة هذه، و التي تعمدت أمازون إلى جعلها صعبة وشبه مستحيلة دون الحصول على مساعدة أو تكبد عناء البحث، هي مثال على النمط الأسود black pattern، وتحديدا ما صنفه هاري بريجنلHarry Brignull على أنه فندق روش Roach Motel، وهو تصميم يجعلك بسهولة كبيرة تتمكن من الدخول إليه، وبصعوبة كبيرة تخرج منه !
في الواقع بريجنل، هو الذي أوجد مفهوم الأنماط السوداء black patterns عام 2010، ومن وقتها تبنّى هذه القضية من خلال الكتابة وإعطاء المحاضرات.
في الواقع، نحن متآلفون مع الكثير من هذه الأنماط السوداء black patterns، فقط عليك أن تبحث في بريدك الإلكتروني لعدة ثواني لتجد أحدها، على سبيل المثال قد تتلقى بريد غير مرغوب spam من جهة معينة، وما قد تلاحظه أن خيار عدم الاشتراك unsubscribe موجود ضمن كتلة نص آخر، وبتنسيق النص العادي نفسه، دون أي تمييز له !
ذلك لم يسقط سهواً من المصممين، بل هو مُتعمّد تماماً ! فالهدف أن يكون خيار عدم الاشتراك صعبَ الرؤية والإيجاد !
هذا الشيء قد تلاحظه في الألعاب أيضاً، حيث تُصمم اللعبة بتنسيق معين ومميز للعناصر فيها، يهدف هذا التنسيق إلى خلق تحفيز لدى المستخدم.
لكن العناصر المخصصة لعدم المتابعة أو الاستمرار تصمم بطريقة مختلفة، غير مميزة، تجعل المستخدم يتجنبها لعدم تآلفه معها على عكس بقية الخيارات.
لاحظ الصورة التالية ، زر شراء الخطوات والذي ستدفع المال إن ضغطت عليه هو بنفس لون معظم أزرار اللعبة .
إضافة لذلك تستخدم الشركات هذا الأسلوب لتخدعك في عمل ما تريده الشركة، وليس ما تريده أنت، وتتعدد الأمثلة على ذلك، ك طرق تنسيق الروابط بحيث تدفع الأشخاص للنقر عليها عن طريق الخطأ ! أو تصميم المواقع.
كما في موقع Booking.com الذي يحرص بشدة على أن يؤكد مدى إسعافية وأهمية قيامك بالحجز الفوري، وإلا ستُضيّع عليك الكثير من الفرص والعروض !
بعض الشركات قد تبالغ في استخدامها الأنماط السوداء لدرجة كسرها للقوانين، كما حصل مع شركة لينكدإن Linkedin، حيث استخدمت الشركة نمط أسود مُضلّل على صفحة جهات الاتصال contacts التي تظهر للمستخدمين مما دَفَعهم للضغط عليه ونتج عنه إرسال المستخدم الكثير من البريد غير المرغوب spam لأصدقائه،
هذا التصميم سمحَ للشركة بالتقاط معلومات جهات الاتصال لدى المستخدمين واستخدام هذه المعلومات دون موافقتهم. تم مقاضاة شركة Linkedin و قامت بالتسوية بدفع 13 مليون دولار والذي في النهاية توزع على جميع المستخدمين (10 دولار لكل مستخدم) !
من النادر أن تواجه الأنماط السوداء عواقب مثل هذه.
كل شيء على الإنترنت يقاتل لأجل الحصول على انتباهك، ولكن هنالك فرق كبير بين الشركات التي تستغل الوقت لتبني الثقة والولاء وبين العرض الخاص الذي بضغطك على رابطه تحصلُ على اشتراك شهري بشيء لا تريده أو عندما تقوم شبكات التواصل الاجتماعية باستخدام الأنماط السوداء لتبيعك بيانات لم تكن من الأساس تعلم أنها لديها.
بعض من المسؤولية يقع علينا، ولكن أيضاً بعضها يقع على التصميم أيضا، وهذا بالطبع ليس خطأ المصممين الذي يعملون كما يُطلب منهم !
في النهاية إن أفضل حماية من هذا الأسلوب هو أن نكون واعيين له وأن نُعيب وننتقد الشركات التي تستخدمه.
فالتصميم هو الوسيط لتحقيق تفاعلنا مع الانترنت وهو اللغة لتي نقرأ فيها الانترنت، وليس بالكثير أن نطلب إنن تكون هذه اللغة موثوقة وصادقة.
قامت شركة جوجل Google بإطلاق ميزة Google Lens إلى جميع الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تملك تطبيق صور جوجل Google Photos، وتسمح هذه الميزة للمستخدم بمسح الأشياء من خلال التطبيق من أجل الحصول على معلومات عنها، كالتعرف على سلالة كلب ما أو معرفة نوع زهرة محددة.
Rolling out today, Android users can try Google Lens to do things like create a contact from a business card or get more info about a famous landmark. To start, make sure you have the latest version of the Google Photos app for Android: https://t.co/KCChxQG6Qm Coming soon to iOS pic.twitter.com/FmX1ipvN62
كما سيتمكّن المستخدم بواسطة الميزة الجديدة من إنشاء جهة اتصال مباشرةً من بطاقة عمل، علماً أن بعض الهواتف الذكية الرائدة ستتمكن من الدخول إلى الميزة الجديدة من خلال مساعد جوجل الشخصي، مثل الهواتف الرائدة من شركات سامسونج وهواوي و LG وموتورولا وسوني و HMD التي تقوم بتصنيع هواتف نوكيا، لكن شركة جوجل قالت أن الميزة الجديدة تصل تباعاً وعلى شكل دفعات لذلك قد تضطر للانتظار قليلاً قبل وصول الميزة إلى التطبيق المثبت على هاتفك.
وكان الجميع قد توقّع قدوم الميزة منذ إعلان شركة جوجل عنها رسمياً في المؤتمر العالمي للجوال قبل أسبوع، لكن يبقى موعد وصولها إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS مجهولاً حتى الآن، وكان مدير المنتجات الأول في الشركة Aparna Chennapragada قد علّق على قدوم الميزة الجديدة بأنها ستشكّل فرصة لإعطاء معنى للعالم البصري، كما تأمل الشركة بأن وظيفة البحث البصري الخاصة بجوجل ستمكّن المستخدمين في نهاية المطاف من التعرف على جميع الأشياء والكائنات التي يرونها أمامهم.
قامت شركة جوجل Google بإجراء تغيير قد يبدو صغيراً وذلك في قسم البحث عن الصور لكن سيكون له على الأغلب أثراً كبيراً، حيث تم حذف زر عرض الصورة الذي يظهر عند الضغط على إحدى الصور في نتائج البحث، والذي كان يسمح بعرض الصورة ضمن نافذة جديدة بالحجم الكامل، ويُعتبر هذا الزر مفيداً إلى درجة كبيرة بالنسبة لأغلب المستخدمين كطريقة سريعة لحفظ الصورة، أما الآن سيتعين على المستخدمين تنفيذ بعض الخطوات الإضافية قبل القيام بحفظ الصورة.
التغيير الجديد يهدف بشكل أساسي إلى جعل موضوع حفظ الصورة أكثر صعوبة وإحباطاً للمستخدمين، وذلك بعد الكثير من الانتقادات التي وجّهت إلى موقع جوجل من قبل المصورين الفوتوغرافيين والناشرين الذين اتهموا الموقع بتسهيل سرقة صورهم من خلال صفحة البحث عن الصور، وسيكون حذف الزر هو أحد الاجراءات التي سيتخذها الموقع من أجل الرد على هذه الاتهامات، حيث قام الموقع أيضاً قبل أسبوع بجعل إخلاء مسئولية حقوق الطبع والنشر الخاصة بالصور أكثر بروزاً ضمن صفحة نتائج البحث.
Today we're launching some changes on Google Images to help connect users and useful websites. This will include removing the View Image button. The Visit button remains, so users can see images in the context of the webpages they're on. pic.twitter.com/n76KUj4ioD
كما ويبدو أن القصد من إزالة الزر هو أما منع الناس من أخذ الصور من نتائج البحث أو على الأقل إجبارهم على زيارة الموقع الذي يعرض الصورة حتى يتمكّن الموقع من عرض الإعلانات والحصول على مزيد من العائدات، وبالتالي فإنه وعند زيارة الموقع ستكون هناك فرصة أكبر لتعريف الزائرين بحقوق نشر الصورة قبل استعمالها، فيما تبدو وكأنها أخبار رائعة للناشرين، ولكنها ستكون مزعجة لأغلب المستخدمين الذين سيضطرون لزيارة الموقع وانتظار اكتمال تحميله والعثور على الصورة ومن ثم تحميلها، أما الأسوأ هو ما تقوم به بعض المواقع حيث تمنع المستخدم من حفظ الصورة من خلال النقر بزر الفأرة الأيمن وانتقاء خيار حفظ الصورة.
لحسن الحظ أنه ما زال هنالك طريقة واحدة على الأقل لحفظ الصورة مباشرةً من نتائج البحث دون زيارة الموقع، حيث يمكنك ببساطة الضغط بزر الفأرة الأيمن على الصورة واختيار فتح الصورة في علامة تبويب جديدة وبالتالي الحصول على عرض للصورة بكامل حجمها، لكن على الأغلب فإن الطريقة غير مستخدمة أو غير معروفة من قبل الباحثين عن الصور بنفس إمكانية استخدام زر عرض الصورة قبل حذفه.
وبالإضافة إلى حذف زر عرض الصورة فقد قام موقع جوجل بحذف زر البحث عن طريق الصورة والذي يظهر عند فتح الصورة، ولكن لا يبدو أن هذا التغيير ذا أهمية كبرى خاصةً مع إمكانية المستخدم سحب الصورة إلى شريط البحث، حيث تم استخدام هذا الزر من قبل بعض المستخدمين سابقاً للبحث عن نسخ من الصورة لا تتضمن علامات مائية خاصة بأشخاص أو مواقع.
في حين أنه من الجيد أن نرى موقع جوجل مهتماً بحقوق النشر الخاصة بالمصورين وبأهمية زيارة المواقع قبل سحب الصور منها، إلا أن الخطوات الجديدة ستكون مزعجة لبعض المستخدمين، وتبدو هذه التغييرات موجهة في المقام الأول لهدف منع سرقة الصور ولفت النظر إلى موضوع حقوق النشر.