متصفح كروم سيساعد المكفوفين على التعرّف على الصور

مع تطوّر التقنيات والتكنولوجيا الخاصة ببناء مواقع الويب وتحديث محتوياتها، أصبح هنالك في الفترة الأخيرة توجه واضح نحو جعل تلك المواقع متاحة لكل من ضعاف البصر والمكفوفين.

حيث تتواجد الآن العديد من التقنيات التي تعمل على التعرف على الصور وعلى النص والأصوات والتي يمكن أن تؤدي إلى خلق تجربة جديدة للمستخدمين في تصفح الإنترنت.

يمكن لأي مطوّر موقع ويب أن يضيف شرحاً لأي صورة متواجدة على موقعه، بحيث يظهر هذا الشرح بشكل واضح عندما يفشل المتصفح في تحميل الصورة أو عرضها لسبب من الأسباب.

ومع ذلك، وبسبب تواجد الملايين من الصور التي يتم رفعها كل يوم على شبكة الإنترنت العالمية، فإنه من غير الممكن أن يتواجد شرح واضح وكافٍ لكل صورة على الإنترنت.

بالنسبة لجوجل Google فإنها تريد تغيير هذا الأمر من خلال العمل على إضافة شرح للصور المتواجدة على شبكة الإنترنت ضمن مشروع كبير يهدف إلى تحسين تجربة تصفح الإنترنت لضعاف البصر وتمكين المكفوفين من الخوض في هذه التجربة.

لا يمكن لجوجل ولا لكل موظفيها أن يقوموا بعملية شرح صور شبكة الإنترنت بشكل يدوي، بسبب الكمية الهائلة من الصور المتواجدة دون شرح.

وبالتالي كان لا بد من الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة من أجل القيام بهذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة.

ستعمل جوجل على فحص الصور المتواجدة على شبكة الإنترنت، ثم سترسل الصور التي لا تحتوي على شرح إلى خوادمها من أجل معالجتها وخلق الشرح المناسب لها.

وسيتم الاستفادة من تقنية التعرف على الصور المتواجدة في عدسات جوجل Google Lens التي تعمل على تحليل محتوى الصور والتعرف على الأشياء الظاهرة فيها.

سيتم استثمار هذه الجهود في متصفح جوجل الشهير Google Chrome والذي سيكون جاهزاً ليقدم شرحاً عن أي صورة متواجدة على الشبكة عند الانتهاء من العمل على المشروع.

تقول جوجل أنها قامت بالفعل بإضافة أكثر من 10 مليون شرح لصورة مختلفة على شبكة الإنترنت خلال فترة تجربة المشروع، وسيتم استكمال العمل من أجل شرح كل الصور.

لم تحدد جوجل موعداً زمنياً لطرح الميزة بشكل رسمي في متصفحها، وقد تكون الشركة بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الوصول إلى العدد الذي تريده من الصور المشروحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

جوجل دفعت 5 دولار لكل مستخدم للحصول على صورة وجهه

علمنا سابقاً وبعيداً عن التسريبات وبشكل مباشر من شركة جوجل Google بأن هاتف الشركة القادم Pixel 4 سيستخدم آلية بصمة الوجه من أجل التعرف على وجه المستخدم وإلغاء قفل الهاتف كما في نظام FaceID لدى آبل Apple.

لكن على ما يبدو فإن تقديم نظام التعرف على الوجه هو أمر ليس بالسهل أبداً، ويحتاج إلى الكثير من بيانات التدريب من أجل خوارزميات الكشف عن الوجه التي تطورها الشركة.

التحدي الأكبر لكل شركة هو الحصول على بيانات تدريب متنوعة ومتعددة لجعل الخوارزميات أكثر ذكاءً وقدرة على التعامل مع مختلف الحالات، فمن أين حصلت جوجل على تلك البيانات؟

حسناً، يبدو أنها حصلت عليها مباشرةً من شوارع المدن الأمريكية، بحسب ما تم الإعلان عنه من قبل موقعي ZDNet و Android Police.

حيث وظفت جوجل مجموعة من الأشخاص الذين كانت مهمتهم الأساسية النزول إلى الشوارع والحصول على صورة وجه المستخدمين بشكل عشوائي، ولم يتم الأمر بدون مقابل بالطبع.

حيث حاول موظفو الشركة إقناع المستخدمين بالحصول على صورة وجههم مقابل تقديم بطاقة هدايا بقمية 5 دولار أمريكي، فإذا تمت الموافقة يتم إجراء مسح كامل لصورة الوجه، حيث أطلقت الشركة على هذه العملية اسم البحث الميداني.

وأكد متحدث باسم الشركة أن عمليات البحث الميدانية الأخيرة كان هدقها الرئيسي تدريب خوارزميات التعرف على الوجه التي ستضيفها الشركة في هاتفها القادم.

وعلى ما يبدو فإن جوجل كانت تريد من خوارزمياتها أن تتجنّب حالات التمييز القائم على الجنس أو العرق أو اللون، لذلك احتاجت إلى كميات كبيرة من صور الوجوه.

عينات الوجه بطبيعتها لا يمكن أن تكون مجهولة المصدر، حيث يتم تعيين رقم هوية مجرد لكل مشارك في بحث جوجل، ويتم الاحتفاظ بشكل منفصل بعنوان البريد الإلكتروني لكل مشارك.

وذلك من أجل إزالة بيانات الوجه المحفوظة عند الطلب، حيث يمكن لأي شخص شارك في الأبحاث الميدانية للشركة أن يطلب حذف بيانات وجهه.

نأمل فقط أن تكون جوجل قد استعدّت تماماً لتقديم الميزة بشكل جيد في هاتفها القادم، دون الوقوع في فخ خداع الميزة كما حصل سابقاً مع ميزات الأمان الخاصة بأكبر الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟

الذكاء الاصطناعي تفوّق على البشر في تشخيص سرطان الرئة

ابتكر باحثو الذكاء الاصطناعي في جوجل Google نموذجاً لذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف وتشخيص سرطان الرئة بشكل أفضل من أخصائي الأشعة البشريين بمتوسط ​​ثماني سنوات من الخبرة.

وعند تحليل أشعة مقطعية واحدة، اكتشف النموذج سرطان الرئة بنسبة 5٪ في المتوسط ​​أكثر من مجموعة مكونة من ستة خبراء بشريين، وفي اختبار آخر حقق البشر والذكاء الاصطناعي نتائج مماثلة في بعض حالات التشخيص.

عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بخطر الإصابة بالسرطان بعد الفحص بسنتين، تمكن النموذج من العثور على السرطان بنسبة 9.5٪ مقارنةً بأداء أخصائي الأشعة الموضح في الدراسة.

وقد تم استخدام نموذج التعلم العميق الشامل للتنبؤ فيما إذا كان المريض مصاباً بسرطان الرئة، مما يؤدي إلى ظهور درجة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المريض وتحديد موقع الأنسجة الخبيثة في الرئتين.

سيتم إتاحة النموذج من خلال واجهة برمجة تطبيقات Google Cloud Healthcare حيث تواصل جوجل إجراء تجارب واختبارات إضافية مع المنظمات الشريكة.

وقال Shravya Shetty المدير التقني لشركة جوجل في مدونة إلكترونية:

يستخدم نظام الذكاء الاصطناعي خوارزميات حديثة لتحليل التشريح الكامل لفحص الصدر بالأشعة المقطعية، بالإضافة إلى البقع التي تستند إلى تقنيات الكشف عن الكائنات التي تحدد المناطق المصابة.

تم تدريب هذا النموذج على استخدام أكثر من 42000 صورة للفحص بالأشعة المقطعية مأخوذة من حوالي 15000 مريض، 578 منهم أصيبوا بالسرطان في غضون عام.

وتُعد هذه الجهود أكبر دليل على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تسهيل حياة البشر، لكن من المفيد أيضاً التذكير بأن هذا التطور الكبير قد لا يتم بدون عواقب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

شركة IBM طوّرت نظاماً ذكياً لاكتشاف الماء الزرقاء في العين

تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في أهمية ودور هذه التقنيات.

فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.

اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.

واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.

ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.

وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.

حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء الزرقاء في العين.

وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

مساعد جوجل الصوتي قدّم الدعم أخيراً للغة العربية

يُعد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant واحداً من أكثر المساعدات الصوتية استخداماً وانتشاراً على مستوى العالم بسبب تواجده بشكل مسبق على أجهزة الأندرويد.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة لهذا المساعد الصوتي واللغات الكثيرة التي يدعمها، فقد تأخرت جوجل كثيراً في دعم لغة أساسية واسعة الانتشار مثل اللغة العربية.

لكن توقّع البعض أن سبب هذا التأخير في تقديم الدعم هو التعقيد الكبير المتواجد في اللغة العربية وصعوبة برمجة خوارزميات وبرامج الذكاء الاصطناعي على فهم مفردات اللغة العربية.

حيث تتميز لغتنا بتعدد المصطلحات واختلافها وتواجد الكثير من المرادفات لأغلب المصطلحات المستخدمة، فضلاً عن اختلاف المفاهيم والمصطلحات المستخدمة باختلاف اللهجات الموجودة في البلدان العربية.

لحسن الحظ فإن التأخير في دعم اللغة العربية قد انتهى، حيث أعلنت جوجل رسمياً أن مساعدها الصوتي بات يدعم الآن اللغة العربية إلى جانب اللغة الصينية المبسطة.

بحسب جوجل فإن الدعم ما زال في مرحلته الأولى لذلك من المتوقع حدوث بعض الأخطاء، حيث سيتم دعم المصطلحات والكلمات الأساسية المشتركة بين مختلف اللهجات العربية.

كما أن الدعم الأولي يستند إلى برمجة جوجل الخاصة دون اختبارها مع المستخدمين العرب، لذلك من المؤكد أن مساعد جوجل الصوتي سيحسّن كثيراً من فهمه للغة العربية مع بدء استخدامه من قبل المتحدثين باللغة العربية.

تمثّل هذه الخطوة مرحلة كبيرة في توضيح أهمية أجهزة جوجل في الوطن العربي، حيث أصبح الطريق ممهداً للاستفادة بشكل أكبر من أجهزة جوجل التي تدعم المساعد الصوتي في البلدان العربية.

ولا سيما مكبرات الصوت الذكية المنزلية التي تساهم بشكل أو بآخر في الانتقال تدريجياً لاعتماد مفهوم المنازل الذكية في منطقتنا العربية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

شركة IBM استخدمت مليون صورة من Flickr دون إذن أصحابها

استخدمت شركة IBM ما يقرب من مليون صورة من موقع فليكر Flickr لاستخدامها في تدريب خوارزميات التعرف على الوجه ومشاركتها مع باحثين خارجيين.

ولكن كما أشارت شبكة NBC، فإن الشركة لم تطلب أذن الأشخاص المتواجدين في الصور قبل استخدام وجوههم في تطوير أنظمة التعرف على الوجه.

وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين ظهورا في الصور قد منحوا الإذن مسبقاً للمصورين حتى يلتقطوا صورهم، إلا أنهم لم يتوقعوا بأن ينتهي أمر صورهم في مختبرات IBM للتعرف على الوجه.

حيث قال مصور لشبكة NBC أنه لم يكن لدى أي من الأشخاص الذين قام بتصويرهم أي فكرة عن استخدام صورهم مستقبلاً بهذه الطريقة.

لم يتم تجميع الصور في الأصل من قبل شركة IBM، بالمناسبة إنها جزء من مجموعة أكبر من 99.2 مليون صورة والمعروفة باسم YFCC100M والتي جمعتها شركة ياهو Yahoo مالك Flickr لإجراء البحوث.

عندما قام المصوّرون بمشاركة صورهم على الموقع فإنهم وافقوا أساساً على ترخيص لاستخدام الصور بحرية مع بعض القيود.

لكن المشكلة في أن هذا الترخيص لم يتضمن بند استخدام الصور في أنظمة التعرف على الوجه حسب العرق والجنس، الأمر الذي يشكّل انتهاكاً لهذا الترخيص.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن نوايا IBM الأصلية من خلال تجاربها الأخيرة ربما تكون متجهة في طريق منع انحراف أنظمة الذكاء الاصطناعي ضد مجموعات معينة حسب العرق.

حيث أوضحت الشركة سابقاً أنها تحتاج إلى مجموعة كبيرة من البيانات للمساعدة في تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستقبلي على أن لا تكون عنصرية.

بجميع الأحوال، فإذا كانت لديك إحدى الصور على الموقع فإنه يصعب من التحقق فيما إذا تم استخدامها مؤخراً من قبل مختبرات الشركة، حيث يكون من الصعب جداً الوصول إلى الصور المستخدمة في عمليات التدريب.

وفي بيان خاص بموقع The Verge قالت شركة IBM أنها تأخذ خصوصية الأفراد على محمل الجد، وهي حريصة بالطبع على الامتثال لمبادئ الخصوصية.

كما أشارت الشركة إلى أنها لم تأخذ الصور من الموقع إلا بعد أن تأكدت أنها صور عامة ومتاحة للجمهور، وأن الصور التي تم استخدامها قد تم استعمالها بطريقة آمنة لا تشكّل خطراً على الأشخاص الذين ظهورا فيها.

شركة IBM ليست المتهمة الوحيدة في استخدام صور الأشخاص لتطوير خوارزميات التعرف على الوجه، فقد تم توجيه اتهام كبير مؤخراً لشركة فيسبوك Facebook على سبيل المثال.

حيث جاء اتهام فيسبوك بعد المساعدة على نشر تحدي العشر سنوات الذي حقق نجاحاً مذهلاً على منصات التواصل الاجتماعي، ويعتقد البعض أن الهدف الأول من ذلك التحدي هو تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي على التعرف على الوجه مع تقدم العمر!

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك

نتائج رائعة لميزة Night Sight في كاميرا هاتف Pixel 3

ربما أصبح من الواضح أن هواتف Pixel من جوجل Google غير قادرة على التميز في زحمة الهواتف الجديدة من حيث التصميم أو المواصفات الداخلية القوية أو الأسعار.

في الحقيقة حتى لا يمكن اعتبارها مميزة في أي شيء قد يجذب المستخدم إليها، إلا في أمرين أساسيين، الأول هو التحديثات السريعة التي تستقبلها تلك الأجهزة وهذا طبيعي كونها تتبع لشركة جوجل مباشرةً.

أما الأمر الآخر فهو التصوير، بشكل غريب تستطيع هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية جداً، حيث بقيت كاميرا هاتف Pixel 2 تنافس كاميرات الهواتف الحديثة في الاختبارات حتى قبل أيام من إطلاق Pixel 3.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أطلقت جوجل النسخة الجديدة من هواتفها باسم Pixel 3 و Pixel 3 XL، وكان من الغريب إطلاق هذه الهواتف بعدسة خلفية واحدة في الوقت الذي أصبحت فيه الشركات تضيف 3 أو 4 كاميرات خلفية!

لكن مجدداً، يبدو أن جوجل مستعدة لإثارة الدهشة بنتائجها الرائعة وبواسطة كاميرا واحدة فقط، أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الاختبارات الباكرة لميزة Night Sight من قبل بعض الأشخاص في منتديات XDA Developers.

أعلنت جوجل عن هذه الميزة في مؤتمر إطلاق هواتفها، وقالت أنها ستصل إلى هواتف Pixel 3 والهواتف الأقدم في تحديث منفصل في شهر تشرين الثاني.

لكن بعض المستخدمين في XDA Developers نجحوا في تفعيل الميزة عبر استخدام التعليمات البرمجية الخاصة بها وتعديلها للعمل على هواتف Pixel 3 و Pixel 3 XL أو حتى الهواتف الأقدم مثل Pixel 2 XL.

وعلى الرغم من أن العمل على الميزة لم ينته بعد، إلا أن النتائج التي تم نشرها على XDA Developers اعتُبرت مدهشة للغاية، حيث استطاعت هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية في ظروف الإضاءة المنخفضة.

من المؤكد أن الميزة برمجية بالكامل ولا تحتاج إلى مستشعرات أو قطع إضافية للكاميرا، وبالتالي فإن السر  وراء تلك الميزة هو الجهود المبذولة من قبل مهندسي جوجل.

حيث قالت الشركة أن الميزة الجديدة تعتمد على برمجيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي تعمل على إعادة تلوين الصور العاتمة بحسب ما تتنبأ بالألوان المناسبة.

وهي طريقة معقدة جداً وتحتاج إلى خوارزميات خاصة من أجل إعادة إنتاج اللون في الصور العاتمة وإيضاح التفاصيل التي أخفتها الإضاءة المنخفضة.

مع وصول الميزة رسمياً الشهر القادم ستثبت جوجل مرة أخرى أنها الرائدة في مجال كاميرات الهواتف المحمولة خاصةً مع بدء الاختبارات والمقارنات مع الهواتف الرائدة الأخرى.

فيما يلي مجموعة من الصور التي نشرها مطورو XDA Developers، حيث أن الصورة العاتمة الأولى من كل مثال هي صورة هاتف جوجل بدون تفعيل الميزة، أما الصورة المضاءة جيداً الثانية من كل مثال هي النتيجة التي يتم الحصول عليها بعد تفعيل وضع Night Sight.

المثال الأول:

المثال الثاني:

المثال الثالث:

المثال الرابع:

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

فيسبوك سيستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين صور السيلفي

من الواضح أن إدارة فيسبوك Facebook أصبحت مستعدة لفعل أي شيء لتشجيعك على مشاركة المزيد من المحتوى في المنصة الاجتماعية الأكبر في العالم.

في ورقة بحثية نُشرت هذا الأسبوع، يصف اثنان من مهندسي فيسبوك طريقة جديدة تستخدم التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لإصلاح مشكلة العيون المغلقة في الصور.

هذه الطريقة متواجدة في مرحلة البحث في هذه المرحلة، وعلى الرغم من أنه لا يوجد ضمان بقيام فيسبوك بتقديم هذه التقنية إلا أن الدلائل الحالية تشير إلى سعي الشركة في هذا الاتجاه.

كما لاحظ الباحثون، هناك بالفعل الكثير من أدوات تعديل الصور التي يمكن أن تزيل العين الحمراء أو تزيل الشوائب، فلماذا لا يتم حل مشكلة العيون المغلقة في الصور؟

يعمل النظام باستخدام طريقة تعلم الآلة تسمى شبكة GAN، هذه تقنية أثبتت أنها بارعة في توليد الصور، وقد تم بالفعل توظيفها في خلق صور مزيفة.

أو حتى يمكن القول خلق شخصيات مزيفة وصور للمشاهير، وتغيير الطقس في مقاطع الفيديو، وتغيير وتصميم الملابس، لذلك فعلى الأغلب لن تقف مشكلة العيون المغلقة كعقبة أمامها.

حتى يتمكن النظام من تعديل العيون المغلقة بنجاح، يجب عليه أولاً أن يتعرف على شكل عين المستخدم صاحب الصورة.

وهذا يعني ضرورة تدريب خوارزمية النظام على الصور عندما لا تحوي عيون مغلقة، وبالتالي يمكن للنظام أن يحصل على شكل ولون العين، ويمكنه بعد ذلك ملء هذه المعلومات في الصور المراد تعديلها.

تعمل شركات البرمجيات مثل Adobe و Pixelmator على عدد من الميزات التي تدعم التعلم الآلي والتي تسمح لأي شخص بتعديل الصور بمهارة فنية قليلة.

في المستقبل غير البعيد، لن يقوم الذكاء الاصطناعي بإجراء تغييرات بسيطة فحسب، بل سيولد صوراً ومقاطع فيديو جديدة تماماً.

بالنسبة إلى فيسبوك، فإن الشركة تنظر إلى التقنية الجديدة كأداة لزيادة جذب المستخدمين ودفعهم إلى مشاركة المزيد من الصور وذلك من خلال تقديم أدوات تعديل جديدة ومساعدة.

من غير المعروف موعد تقديم هذه الميزة بشكل رسمي على المنصة، سنكون مضطرين للانتظار المزيد من الوقت حتى نعاين الجودة الفعلية لهذه الميزة ومدى فائدتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
مع هذا التطبيق يمكنك أخيراً معرفة الصور المزيفة
لماذا تبدو الصور على فيسبوك سيئة؟ وكيفية تحسينها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك