سامسونج أغلقت أكبر مصانعها في الهند بسبب فيروس كورونا

اضطرت شركة سامسونج Samsung لإغلاق مصنع ثانٍ مؤقتاً بسبب تفشي فيروس COVID-19 – هذه المرة المصنع في نويدا، أوتار براديش في الهند.

تم افتتاحه في صيف 2018 وهو حالياً أكبر مصنع للهواتف الذكية من سامسونج ويمكنه إنتاج ما يصل إلى 120 مليون هاتف سنوياً، واعتباراً من اليوم، تم إغلاق المصنع حتى 25 آذار، بناءً على طلب الحكومة.

سابقاً، تم إغلاق المصنع في جومي، كوريا الجنوبية، مرتين أيضاً لفترات وجيزة، تاركاً مصنع فيتنام المصنع الوحيد الذي لم يتأثر بالفيروس (في الوقت الحالي).

وأوضح السيد بارثا غوش، رئيس الاتصالات المؤسسية في Samsung India ، أن الشركة المصنعة قررت تعليق عمليات التصنيع حالياً وطلبت من الموظفين في مكاتب المبيعات والتسويق والبحث والتطوير في جميع أنحاء الهند العمل من المنزل.

وأضاف:

ستعمل بعض الخدمات الأساسية مثل خدمة العملاء مع عدد محدود من الموظفين.

ستلتزم شركة LG الكورية الجنوبية أيضاً بنصيحة الحكومة وستغلق مصنعيها – أحدهما للأجهزة المنزلية في نويدا والآخر في بيون، وسيظلان مغلقين حتى نهاية الشهر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً

هل سيصل Android 10 إلى هاتفي S8 و Note 8؟

في شهر تشرين الثاني 2019، أعلنت خدمة العملاء الألمانية من سامسونج Samsung عن وصول وشيك لنظام Android 10 على Galaxy S8 و S8 Plus.

وبعد بضعة أسابيع، أكد ممثلو خدمة Samsung أن التحديث سيتم طرحه أيضاً على Galaxy Note 8 خلال عام 2020 مما دفع بمالكي تلك الهواتف إلى التفاؤل بهذا الأمر.

لكن أخيراً، اتضح أن خدمة العملاء للعلامة التجارية قد نشرت معلومات خاطئة وذلك وفقاً لتقارير من SamMobile.

حيث لا يحق لـ Galaxy S8 و S8 Plus و Galaxy Note 8 تحديث Android 10 بحسب ما أعلنت عنه الشركة رسمياً لتحسم الجدل المثار حول الموضوع.

استفادت الهواتف الذكية الثلاثة بالفعل من تحديثين رئيسيين لنظام Android، وهما Android Pie و Android Oreo.

وبالتالي – في الحقيقة – ليس من المستغرب أن يكونوا قد وصلوا إلى نهاية دعم البرنامج الذي وعدت به الشركة المصنعة.

تمكنت وسائل الإعلام من مقابلة ممثلي Samsung على هامش مؤتمر Unpacked المخصص لجهاز Galaxy S20.

أنكر الممثلون بشدة مطالبات خدمة العملاء، وقالوا أنه لن يتم تقديم One UI 2.0 بناءً على تحديث Android 10 على الهواتف الذكية المتطورة التي تم إطلاقها في عام 2017.

إنها ليست حقا مفاجأة، لم تدرج شركة Samsung الهواتف الذكية الثلاثة في جدولها التمهيدي الرسمي لتحديث Android 10.

بالإضافة إلى ذلك، تمكنت الأجهزة الثلاثة بالفعل من تثبيت Android Oreo و Android Pie، حيث لا تزال سامسونج تقدم اثنين من التحديثات الرئيسية على أجهزتها الراقية.

اقتراح تحديث رئيسي ثالث ليس من المعتاد بالنسبة للشركة المصنعة، لكن كلام ممثل الخدمة في ألمانيا اثار هذا الجدل حول الموضوع.

كتذكير، ليست هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها قسم خدمة Samsung عن طريق الخطأ وصول بعض التحديثات لهواتف لن تصل إليها في حقيقة الأمر.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

سامسونج بدأت بالإنتاج الضخم لذاكرة الرام LPDDR5 بسعة 16 جيجابايت

بدأ العملاق الكوري شركة سامسونج Samsung بعملية الإنتاج الضخم لذاكرة الرام من نوع LPDDR5 بسعة 16 جيجابايت وهي الأولى من نوعها.

ويأتي الإعلان عن الذاكرة الجديدة لتعزيز قدرة الشركة على المنافسة ولتكون في المركز الأول فيما يتعلق بإنتاج رقاقات الذواكر.

حيث تُعدّ الشركة واحدة من أفضل المصادر المورّدة لرقاقات الذواكر إلى أضخم الشركات العالمية فضلاً عن كونها المورد الأفصل فيما يتعلق بمجال الشاشات.

وكانت الذاكرة الجديدة LPDDR5 16GB قد ظهرت للمرة الأولى في هاتف الشركة Galaxy S20 Ultra وهو الأرقى ضمن تشكيلة الشركة الجديدة الأخيرة.

لكن بعد الإعلان، من المتوقع أن تشق الذاكرة طريقها لتتواجد في مجموعة من الهواتف الذكية الراقية ولا سيما الشركات الصينية التي تبدو أكثر ميلاً لتضمين أرقام كبيرة في المواصفات في هواتفها.

تتميز الذاكرة الجديدة بأنها توفّر سرعات تزيد بـ 30% عن تلك التي رأيناها في الجيل السابق، كما أنها أفضل بـ 20% فيما يتعلق بكفاءة استهلاك الطاقة.

حيث تستند الذاكرة الجديدة على الجيل الجديد من تكنولويجا 10 نانومتر، وهي قادرة على تأمين سرعة نقل بيانات تصل إلى 5500 ميجابايت في الثانية.

هذه القوة قادرة على منح الذاكرة الجديدة بحسب بيان الشركة تفوقاً على الذواكر الموجودة في أغلب أجهزة الحواسيب المنتشرة حول العالم.

حيث سعت سامسونج إلى تطويرها من أجل تلبية الطلب المتزايد على ميزات الذكاء الاصطناعي في المعالجة والتصوير وميزات شبكات الجيل الخامس في الاتصالات.

الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد بدأت قبل حوالي 5 أشهر بالإنتاج الضخم لذاكرة LPDDR5 12 GB ووصلت بالفعل إلى عدد من الأجهزة المحمولة الخاصة بالشركات.

في حين لدى الشركة الكورية خططاً لإعادة إنتاج ذواكر LPDDR5 16 GB باستخدام الجيل الثالث التالي من عملية 10 نانومتر الأمر الذي سيرفع من سرعة وكفاءة الذواكرة الجديدة وذلك خلال الأشهر القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟

الإعلان عن Galaxy M31 مع بطارية بسعة 6000 مللي آمبير

تحتدم المنافسة في سوق الفئة المتوسطة من الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، حيث تضطر الشركات إلى دعم هواتفها المتوسطة بميزات عالية للتميز في هذا السوق المزدحم.

وفي حين يركّز البعض على التصميم والبعض الآخر على الكاميرات، يبدو أن سامسونج Samsung أرادت التركيز على البطارية في هاتفها المتوسط الجديد دون إغفال باقي العناصر.

حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف Galaxy M31 بمجموعة من الميزات التي تجعله واحداً من الخيارات المطروحة أمام كل مستخدم يريد اقتناء هاتف من الفئة المتوسطة.

لا توجد تغييرات في الواجهة الأمامية من ناحية التصميم، ما زال لدينا قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية وحافة سفلية كما في هواتف السلسلة العام الماضي.

من الخلف، تصطف 4 كاميرات في منطقة مستطيلة الشكل أصبحت علامة فارقة لهواتف سامسونج سواء كانت من الفئة المتوسطة أو الرائدة، لكن لا وجود للزجاج هنا من الخلف بل البلاستيك.

شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED بدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 411 بكسل في الإنش الواحد.

الهاتف يعمل مع المعالج Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3، ذاكرة الرام 6 جيجابايت والتخزين الداخلي 64 أو 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الأساسية بدقة 64 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبعد بؤري 26 ملم.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 12 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد المصوّر بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 25 ملم وهي من نوع ماكرو لتصوير الأجسام القريبة جداً من عدسة كاميرا.

العدسة الرابعة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل كمستشعر عمق، كما ويمكن استعمال الكاميرا الخلفية لتصوير فيديو بدقة 2160 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكن أن تصوّر فيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ويمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويعمل الهاتف بنظام Android 10 وبواجهة One UI 2.0.

بطارية الهاتف ضخمة جداً بسعة 6000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 15 واط ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع يتواجد في الواجهة الخلفية.

سيتوافر الهاتف باللون الأزرق والأسود، وبسعر 208 دولار أمريكي في الهند للنسخة الأساسية و 222 دولار لنسخة 128 جيجابايت، ومن المتوقع أن يصل إلى أسواقنا العربية في وقت لاحق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب

سامسونج و LG ستقدّمان شاشات محمولة كبيرة مع بطارية

زادت أحجام شاشات الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة إلى أرقام قياسية، ففي الوقت الذي كنا نعتبر فيه أن حجم 6 بوصة هو حجم كبير بالنسبة لشاشة الهاتف، فإن هذا الرقم أصبح عادياً الآن.

ساهم في ذلك عدة أمور كان أهمها تحول الهاتف الذكي إلى أداة يتم استعمالها يومياً ولعدد كبير من الساعات، والبعض يستخدم هاتفه لكل من الترفيه واللعب والعمل وحتى الدراسة.

وسطياً، تمتلك الهواتف الجديدة شاشات بحجم 6.5 بوصة، وإذا كنت تعتقد بأن تلك الشاشات ما زالت صغيرة، فهنالك حل تعمل عليه الشركتين الكوريتين العملاقتين في مجال الشاشات: سامسونج Samsung و LG.

حيث قالت المصادر أن كل من الشركتين السابقتين لها خطط مستقلة لإنتاج ما يسمّى بشاشات محمولة، وهي شاشات يمكن وصلها بشكل مباشر مع الهواتف المحمولة للحصول على عرض أوسع.

بالطبع يمكن توصيل الشاشات الذكية الحالية مع الهواتف الذكية، لكن تلك الشاشات كبيرة جداً وثقيلة وتحتاج إلى مصدر كهربائي حتى تعمل ولا يمكن نقلها من مكان إلى آخر.

أما الفكرة الجديدة التي يتم العمل عليها فهي شاشة خفيفة محمولة مزوّدة ببطارية حتى يتمكّن المستخدم من استعمالها في أي مكان أو زمان.

بحسب المعلومات فإن شاشة سامسونج سيبلغ حجمها 14.1 بوصة وهي مزوّدة ببطارية 10 آلاف ميللي أمبير وسيتم تسويقها تحت اسم Samsung DeXbook.

أما شاشة LG فهي باسم LG Cloud Top بنفس حجم شاشة سامسونج ولكن مع بطارية 5 آلاف مللي أمبير وكل من الشاشتين يمكن وصلها مع الهواتف الذكية للحصول على شاشة هاتف أكبر.

نعتقد أنّه كان من المقرر أن نسمع عن المزيد فيما يتعلق بتلك الشاشات خلال هذه الأيام لو أن معرض MWC2020 استمر، لكن للأسف تم إلغاء المعرض مؤخراً بسبب تفشي فيروس كورونا المميت في دول مختلفة.

ومع ذلك فقد تكون هنالك المزيد من المعلومات الرسمية حول تلك الشاشات المحمولة في المستقبل القريب، خاصةً وأن تلك المنتجات تبدو كما لو أنها جاهزة للإعلان عنها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟

ماذا ستقدّم سامسونج في هاتفها التالي Galaxy Note 20؟

قبل أيام، عرضت سامسونج أقوى ابتكاراتها التقنية على الإطلاق من خلال تقديم مجموعة هواتف Galaxy S20 الجديدة والتي كان S20 Ultra أقواها على الإطلاق.

تضمّن الهاتف المذكور كل تقنيات الشركة الجديدة وتم تزويده بمواصفات هي الأقوى من نوعها وبأرقام كبيرة في دقة الكاميرا الرئيسية أو حجم الرام أو سعة البطارية.

الأمر الذي دفع بالبعض للتساؤل عن خطط الشركة لهاتفها القوي التالي وهو Galaxy Note 20، ولحسن الحظ لدينا مجموعة من التسريبات والمعلومات المتوقعة عنه من براءات الاختراع المسجّلة.

من ناحية التصميم ليست هنالك مفاجآت كبيرة، حيث ستستمر سامسونج بالاعتماد على تصميم الواجهة الأمامية المؤلف من شاشة منحنية مع وجود أزرار فيزيائية.

مما يلغي الشائعات السابقة التي اقترحت أن يكون هاتف Note 20 بدون أزرار مستفيداً من انحناء الشاشة على الجوانب كما فعل Mate 30 Pro.

لكن أجهزة الاستشعار الخاصة بالجهاز قد تحصل على مجموعة من التحديثات الهامة في الجهاز المرتقب حيث من الممكن أن يتضمن Note 20 كل من مستشعرات EMG و EEG و ECG.

في الحقيقة فإن تلك المستشعرات ليست مختصة بالتصوير والكاميرات، وإنما لها علاقة بالحفاظ على تتبع مستمر لحالة المستخدم الصحية، وهو الأمر الجديد الذي قد نراه في الهاتف القادم.

يمثل مستشعر EMG أحد أدوات تخطيط كهربائية القلب، في حين يعمل EEG على تخطيط كهربائية الدماغ، أما ECG فهو مخصص لمراقبة انتظام نبضات القلب.

لا نريد تصوير Galaxy Note 20 على أنه مستشفى متحرك، ولكن تضمين جميع تلك المستشعرات في هاتف واحد ودمجها مع تطبيقات الصحة قد ينقل الجهاز إلى مستوى آخر بالفعل.

وأخيراً، لدينا ميزة تبدو وكأنها قد تسربت من أفلام الخيال العلمي، حيث من الممكن أن تكون مفاجأة سامسونج في حدث إطلاق هاتفها القادم.

وهي ميزة إسقاط العرض ثلاثي الأبعاد أو ما يُعرف باسم holographic projector حيث سيتم عرض الكائنات المجسمة بشكل ثلاثي الأبعاد في الفراغ من خلال جهاز إسقاط ضوئي مرفق مع الجهاز.

سيمثل هذا الأمر جيل جديد بالنسبة للترفيه أو للألعاب عندما تتجسّد الشخصيات بشكل ثلاثي الأبعاد في غرفة منزلك، وستكون بالفعل واحدة من أقوى ميزات الجهاز المرتقبة.

ما زال لدينا الكثير من الوقت حتى نحصل على أول نظرة عن قرب على جهاز سامسونج القادم، لكن دعونا نأمل أن يرتفع سقف المنافسة عالياً خلال النصف الثاني من العام بين الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

سامسونج ستبيع شاشتها الزجاجية القابلة للطي إلى باقي الشركات

قدّمت شركة سامسونج Samsung خلال حدثها الأخير شاشتها الزجاجة القابلة للطي حيث تفاخرت الشركة الكورية بأنها استطاعت الوصول إلى تقنية تسمح لها بطي الزجاج.

أثار هذا الخبر ضجة كبيرة كونه يفتح الباب أمام جيل جديد من الهواتف المحمولة القابلة للطي والمزودة بشاشات زجاجية عكس الشاشات البلاستيكية التي ظهرت في هواتف العام الماضي.

وبالفعل فقد جاء Galaxy Z Flip مع شاشة بمظهر زجاج براق شبيه بمظهر الهواتف المحمولة ذات الشاشات المسطحة.

وقد أعلنت الشركة مؤخراً أن شاشتها الثورية سيتم تسويقها تحت اسم UTG وسيتم بيعها للشركات الأخرى التي تود شراء شاشات هواتفها القابلة للطي.

حيث تتربع حالياً شركة سامسونج على عرش الشركات المطورة للشاشات بكامل أنواعها وخاصة شاشات الـ AMOLED ذات الألوان المميزة.

أما من ناحية الشاشات القابلة للطي فستكون سامسونج هي الخيار الوحيد تقريباً أمام الشركات الأخرى حيث أنها تقدّم أفضل شاشة قابلة للطي في الوقت الحالي.

ومع ذلك فقد كانت نتائج الاختبارات الخاصة بمقاومة الخدوش والكسور لشاشة Galaxy Z Flip مخيبة للآمال نظراً لأنها لم تعطِ النتائج المتوقعة من شاشة زجاجية.

إذ تتصف الشاشات الزجاجية بقدرتها الكبيرة على مقاومة الخدوش والكسور وصلابتها الجيدة فضلاً عن مظهرها الفخم الذي يعكس الألوان بشكل واضح.

نجحت شاشة Galaxy Z Flip في إعطاء المظهر الزجاجي الجذاب ولكنها فشلت في الصمود أمام اختبارات الصلابة ولم تعطِ الصلابة المتوقعة.

قالت سامسونج أن السبب في ذلك هو أن شاشة UTG مغطاة بطبقة رقيقة جداً من الزجاج ولا يمكنها إعطاء نفس صلابة الشاشات الزجاجية الاعتيادية.

ومع ذلك تٌعتبر شاشة UTG أفضل خيار في الوقت الحالي لمن يريد تقديم هاتف قابل للطي، وبالتالي من المتوقع أن تستخدمها باقي الشركات في هواتفها القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

شاشة Galaxy Z Flip فشلت في اختبارات الخدش والكسر

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها القابل للطي Galaxy Fold العام الماضي بدأ هذا الهاتف مع مجموعة من المشاكل المتعلقة بالشاشة.

كان أحد أسباب ضعف شاشة هاتف Galaxy Fold هو أنها شاشة بلاستيكية وليست زجاجية مما جعلها عرضة للكسور والخدوش بشكل متكرر.

هذا العام وعندما بدأت الأخبار المتعلقة بهاتف الشركة الجديد القابل للطي سمعنا أن سامسونج طوّرت شاشة زجاجية قابلة للطي باسم Ultra Thin Glass.

وعندما جاء مؤتمر الإعلان الرسمي أكّدت الشركة في مؤتمرها الرسمي بأن Z Flip مغطى بالزجاج القابل للطي، أي بطبقة من زجاج UTG القابل للطي.

تفائل متابعو الشركة بشأن الهاتف الجديد وبشأن الشاشة الجديدة التي قدّمها، لكن يبدو أن هذا التفاؤل لم يدم لفترة طويلة حيث سقط الهاتف في اختباره الأول.

كما هو الحال بالنسبة لأي هاتف جديد فقد قامت قناة اليوتيوب الشهيرة JerryRigEverything باختبار شاشة الهاتف ومدى قوة تحملها للخدوش والكسور.

وتبين أن الهاتف الجديد Z Flip غير قادرة على مقاومة الخدوش والكسور كما هو متوقع من هاتف مغطى بطبقة زجاجية، وذلك لأن الهاتف غير مغطى بالزجاج كما توقع المتابعون.

بحسب قناة اليوتيوب المذكورة فإن شاشة الهاتف يمكن خدشها بسهولة وقد تظهر عليها آثار الكسور بشكل أسرع من الهواتف المتبقية.

أثار هذا الفيديو موجة كبيرة من الجدل والمناقشات حول شاشة الهاتف، وتساءل البعض فيما إذا كانت الشركة صادقة حول إعلانها الخاص بالشاشة الزجاجية.

الفيديو الذي أثار الكثير من الضجة استدعى وجود شرح عن شاشة الهاتف وفيما إذا كانت زجاجية بالفعل أو بلاستيكية.

تبيّن لاحقاً أن الشاشة غير زجاجية بالكامل، بل هي خليط من الزجاج والبلاستيك وبالتالي هي ليست إلا تحسين بسيط عن شاشة Galaxy Fold التي كانت بلاستيكية بالكامل.

هذه الطبقة التي يدخل في تركيبها الزجاج مهمتها فقط إعطاء المظهر الزجاجي للشاشة وليس تقديم الحماية التي يؤمنها الزجاج عادةً.

وبالتالي عند شرائك لهاتف Z Flip توقع أن ترى مظهر الزجاج في شاشة الهاتف ولكن لا تتوقع أن تحصل على المقاومة العالية.

لم تكشف سامسونج عن هذه النقطة في مؤتمرها الضخم ولا في إعلاناتها الترويجية، لذلك ربما كان على الشركة أن تكشف عن هذا الأمر منعاً من حدوث هذه الضجة التي تنعكس سلباً على مبيعات الهاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟

سامسونج ستطلق هاتفاً متوسطاً مع بطارية 6000 مللي أمبير

عندما نبدأ بالحديث عن ما يتعلق بالهواتف المتوسطة لدى شركة سامسونج Samsung فإن كل ما نفكّر فيه هو هواتف سلسلة Galaxy A التي تحتوي على هواتف متدرجة بالمواصفات.

لكن لدى الشركة الكورية سلسلة متوسطة منافسة إلى حد بعيد وهي سلسلة Galaxy M والتي وصفها البعض بأنها البديل الحقيقي عن سلسلة Galaxy J التي تم إلغائها.

للأسف فإن السلسلة المذكورة مخصصة للمنافسة في السوق الهندي الذي يركّز على الهواتف المتوسطة، ولكن هواتف السلسلة من العام الماضي وصلت إلى أسواقنا العربية.

أهم مميزات السلسلة التي انطلقت العام الماضي هي البطارية الضخمة، والتي أصبحت من أهم العناصر في هواتف الفئة المتوسطة.

وبالفعل فإن كل من الهاتفين Galaxy M30 و Galaxy M30s كانا من بين الهواتف المميزة في سعة البطارية بالنسبة لهواتف الفئة المتوسطة.

لكن هاتف Galaxy M31 المخطط إطلاقه في الفترة القادمة قد يكون الأكثر تميزاً مع دعمه ببطارية ضخمة بسعة 6000 مللي آمبير.

وفي حال كانت تلك المعلومات الصحيحة فقد يكون Galaxy M31 واحداً من أكثر الهواتف المرغوب بها في تلك الفئة بشكل عام وفي السوق الهندي بشكل خاص.

خاصة وأن المعلومات المسربة عن الهاتف والتي تضم المواصفات المتوقعة تبدو منطقية لهاتف متوسط في عام 2020.

حيث سيضم الهاتف شاشة من Super AMOLED تضم قطعاً أمامياً صغيراً من أجل الكاميرا الأمامية وسيعمل الهاتف مع أحد معالجات الشركة أو شركة كوالكوم المتوسطة الجديدة.

من حيث الكاميرات، سيضم الهاتف في واجهته الخلفية 4 كاميرات بحيث يكون المستشعر الرئيسي بدقة 64 ميجابكسل، الأمر الذي يمنح الهاتف ميزة تنافسية كبيرة.

لا معلومات عن السعر المتوقع ولا عن موعد الإصدار الرسمي، ولكن نأمل أن تكون تلك المعلومات صحيحة حيث ينعكس ذلك إيجاباً على حالة السوق والتنافس فيه.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل

هواتف شاومي وسامسونج الجديدة نفذت من الأسواق خلال فترة قياسية

قبل أيام قليلة فقط دفعت كل من الشركة الكورية العملاقة سامسونج Samsung والشركة الصينية المتقدّمة بسرعة الصاروخ شاومي Xiaomi بالأجهزة الجديدة الخاصة بهما إلى ساحة المنافسة.

وخلال الأيام الماضية بدأت تتشكّل ملامح التنافس القوي لعام 2020 مع وجود أجهزتين الشركتين المذكورتين، حيث أعلنت سامسونج عن عائلة Galaxy S20 والهاتف القابل للطي Galaxy Z Fkip وأعلنت شاومي عن Mi 10.

وإذا كنت تتساءل عن مدى قوة الطلب على الهواتف الجديدة فإن الإجابة بسيطة جداً، فالهواتف الجديدة نفذت من الأسواق التي عُرضت بها خلال فترة قياسية.

بالنسبة لهاتف Galaxy Z Flip فقد كان متوقعاً أن يبدأ بقوة نتيجة التصميم العصري والجديد ونظراً لسعره المنطقي قياساً للسعر الذي عُرض فيه هاتف Galaxy Fold.

حيث قالت المصادر أن الدفعة المخصصة لسوق الولايات المتحدة من شركة AT&T قد نفذت بمجرد عرضها على شبكة الإنترنت مما يدل على شعبية الهاتف القوية هناك.

أما في كوريا الجنوبية فقد نفذت الوحدات التي طرحتها سامسونج في السوق الكوري خلال فترة قياسية، وتلقى المستخدمون الذين حاولوا طلب الهاتف الجديد رسالة مفادها بأن عليهم الانتظار إلى حين توافر الدفعة الثانية.

وكانت سامسونج قد كشفت عن توقعات متفائلة بشأن هاتفها القابل للطي الجديد حيث قالت أنها تتوقع زيادة في المبيعات بمقدار عشرة أضعاف عن عدد الوحدات المباعة من Galaxy Fold خلال الأسبوع الأول.

أما بالنسبة لهاتف Mi 10 والنسخة الأقوى Mi 10 Pro فإن الإطلاق العالمي للهاتف الجديد لم يبدأ بعد، حيث أن عمليات البيع موجودة الآن فقط في الصين.

وكانت شركة شاومي قد شاركت معلومات مذهلة عن قوة الطلب على الهواتف الجديدة حيث قالت أنها باعت بقيمة 200 مليون يوان صيني من الهاتف الجديد.

الأمر الذي يعني أن عدد الهواتف التي استطاعت الشركة أن تبيعها في الدفعة الأولى يتراوح بين 42 ألف إلى 50 ألف وحدة، جميعها نفذت خلال دقائق من عرضها على شبكة الإنترنت للبيع.

ويبدو أن الهواتف الجديدة لديها صدى قوي وإيجابي في الصين، لكن شاومي قد تواجه مشكلة تأمين العدد المتزايد من الطلبات في المستقبل القريب.

حيث تعيش الصين هذه الأيام ظروفاً استثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا المميت، الأمر الذي شل حركة المصانع والمعامل والحركة الاقتصادية بأكملها في البلاد.

ما زلنا في بداية مشوار عام 2020 فيما يخص الهواتف الرائدة، ويبدو أن البداية كانت قوية جداً، فهل تستمر الأجهزة الجديدة بنفس المستوى؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية