هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل ستطوّر طريقة جديدة لنقل البيانات بين أجهزتها

تقدّمت شركة آبل Apple بطلب تسجيل براءتي اختراع جديدتين من أجل طريقة جديدة لمشاركة البيانات بطريقة تفاعلية وجديدة بين أجهزتها.

تعتمد الطريقة الجديدة التي تريد آبل تقديمها على تبادل البيانات بين أجهزة الشركة من خلال التلامس، وهي ليست طريقة جديدة على أي حال ولكن الشركة تريد تدعيمها بمجموعة من الميزات بالإضافة إلى خاصيتي السرعة والأمان.

تصف براءة الاختراع الأولى الطريقة التي ستكتشف بها أجهزة الشركة بعضها البعض من أجل التعرف على بعضها وبدء عملية نقل البيانات.

سيتم الكشف عن الأجهزة من خلال تطبيق برتوكول اكتشاف وإقامة اتصال، من خلال هذا البروتوكول يمكن للأجهزة التعرف على بعضها ثم إقامة اتصال مغلق بتردد أعلى لنقل البيانات.

في حين تصف براءة الاختراع الثانية فكرة تضمين الشركة لمجموعة من المرسلات والمستقبلات في أجهزتها بحيث تكون بديلة عن مستقبلات البلوتوث الافتراضية والبطيئة المتواجدة الآن.

وهنا يمكن أن نذكر شريحة Apple U1 والتي جرى تضمينها في هواتف الآيفون الأخيرة والتي قالت عنها الشركة أنها مهمة في تحديد موقع الهاتف في كل لحظة.

في حين يعتقد المحللون بأن هذه الشريحة سيكون لها دور مستقبلي في الميزات والخصائص التي ستكشف عنها الشركة، وقد تكون ميزة مشاركة البيانات هذه هي إحدى الميزات التي تعتمد على الشريحة.

وكما هو الحال في الأخبار المتعلقة ببراءات الاختراع فإنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيق هذه الأفكار ونقلها إلى الواقع، كما تتواجد احتمالية تجميد استخدام براءة الاختراع في حال لم تكن الشركة جاهزة لتطبيقها بعد.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

هواتف iPhone 11 جمعت بيانات الموقع حتى بعد تعطيل الميزة

أوضحت شركة آبل Apple أخيراً سبب مشكلة خصوصية غريبة ومزعجة مع طرازي iPhone 11 و iPhone 11 Pro الأحدث فيما يتعلق بتتبع الموقع.

بعد أن كشف الخبير الأمني ​​برايان كريبس في وقت سابق من هذا الأسبوع أن أحدث هواتف الشركة تطلب بيانات الموقع حتى عندما يقوم المستخدم بتبديل إعدادات الخصوصية المناسبة لتجنب مشاركة تلك المعلومات.

أخبرت شركة آبل مؤخراً موقع TechCrunch أن السبب في ذلك هو تقنية النطاق العريض الجديدة، تقول الشركة إنها ستوفر طريقة لتعطيل ذلك في التحديث في المستقبل.

وقال متحدث باسم شركة آبل في بيان لـ TechCrunch:

تقنية النطاق العريض هي تقنية قياسية في الصناعة وتخضع لمتطلبات تنظيمية دولية تتطلب إيقافها في أماكن معينة، يستخدم iOS خدمات الموقع للمساعدة في تحديد ما إذا كان هاتف الآيفون موجوداً في هذه المواقع المحظورة من أجل تعطيل النطاق العريض والامتثال للوائح.

مع طرح iPhone 11 مرة أخرى في خريف العام، قالت الشركة أنها ضمّنت شريحة U1 جديدة في الهاتف وكذلك في الطراز Pro حتى يتمكن من إجراء اتصالات محلية مع أجهزة U1 الأخرى دون الحاجة إلى أن ترتد إشارة الاتصال إلى أبراج الخلايا أو الأقمار الصناعية.

وقالت الشركة حول هذا الأمر في ذلك الوقت:

فكر في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على نطاق غرفة المعيشة الخاصة بك، إذا كنت ترغب في مشاركة ملف مع شخص ما يستخدم AirDrop، فما عليك سوى توجيه هاتف الآيفون وستتم عملية المشاركة.

إنها أفضل من تقنية البلوتوث Bluetooth، وهي أساس بعض الميزات الجديدة في iOS مثل AirDrop الأكثر دقة والتي تعتمد على الموقع.

ومع ذلك، فإن المشكلة تحدث أيضاً حتى عندما قال المستخدم صراحةً إنه لا يريد مشاركتها كما وجد الخبير الأمني وهو ما أثار استغراب البعض.

إحدى الطرق لتعطيل هذا النموذج المعين من طلب الموقع هي إيقاف تشغيل جميع خدمات الموقع العالمية في إعدادات الجهاز، لأن ذلك من شأنه أن يمنع الهاتف من جمع أي بيانات موقع على الإطلاق.

ومع ذلك، إذا قام المستخدم بتعطيل خدمات الموقع على أساس تطبيق فردي فسيظل سهم الموقع في بعض الأحيان يطفو على السطح في الزاوية من الشاشة مما يشير إلى استمرار بعض أشكال طلب البيانات.

وكان الخبير الأمني المذكور قد وصل إلى آبل في شهر تشرين الثاني الماضي بعد اكتشاف التناقض بنية الإبلاغ عنه كخطأ، يقول كريبس إن استجابة آبل كانت استجابة غريبة!

حيث استجابت شركة آبل هذا الأسبوع بأن الشركة لا ترى أي مخاوف هنا وأن جهاز الآيفون كان يعمل على النحو الصحيح.

لم تستجب آبل بعد لأسئلة المتابعة، لكن يبدو أنها تقول أن هواتفها لديها بعض خدمات النظام التي تستفسر عن موقعك بغض النظر عما إذا كان الشخص قد عطل هذا الإعداد بشكل فردي لجميع التطبيقات وخدمات نظام iOS.

الآن، لتوضيح الأمر، قالت الشركة أن هذا كله يرجع إلى شريحة U1 فائقة التركيز على النطاق العريض، ليس من الواضح ما الذي تعنيه آبل عندما تقول “المتطلبات التنظيمية الدولية التي تتطلب إيقاف تشغيلها في مواقع معينة”.

لكن الشركة تؤكد أنها لا تجمع هذه المعلومات أو تخزنها وأن هذا الفحص يحدث على الجهاز نفسه فقط.

يشير موقع TechCrunch إلى أن الشركة ستضمّن نوعاً من التبديل لإيقاف هذا في المستقبل على الرغم من أن هذا قد يبدو صعباً إذا واجهت المتطلبات التنظيمية الدولية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

آبل ستقدّم هاتف آيفون بدون منافذ في عام 2021

في الوقت الذي ازدحمت فيه شبكة الإنترنت بالتوقعات والتسريبات الخاصة بهواتف الآيفون القادمة خلال العام التالي 2020، فجّر المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بشركة آبل Apple مفاجأة غير متوقعة.

هذه المفاجأة ليست مخصصة لهواتف العام القادم، بل للعام الذي يليه أي في سنة 2021 حيث ستعمل آبل على إطلاق هاتف آيفون بدون أي منفذ، بحسب توقعات المحلل المذكور.

كانت هنالك في السابق الكثير من الشائعات التي تفيد بأن آبل ستستغني عن منفذ Lightning الشهير في هواتفها، لكن الشائعات وقتها اقترحت استبداله بمنفذ USB-C.

أما التوقعات الأخيرة فإنها تشير إلى الاستغناء عنه وعن أي منفذ آخر وذلك من أجل تقديم هاتف آيفون من الزجاج والألمنيوم فقط.

إنها فكرة مثيرة للاهتمام وليست جديدة بطبيعة الحال مع محاولة العديد من الشركات الصينية في وقت سابق تقديم هاتف بدون أي منفذ.

لكن بقيت مشكلة الشحن هي العائق أمام طموح تلك الشركات، إذ أن الشحن اللاسلكي من حيث السرعة لا يمكنه أن يقدّم نفس الكفاءة التي يمكن الحصول عليها من الشحن السلكي.

وعند إلغاء جميع النوافذ فإن آبل أو غيرها ستكون مجبرة على اعتماد معيار الشحن اللاسلكي كوسيلة من أجل شحن الهاتف، فهل التقنية أصبحت جاهزة للاعتماد عليها بشكل أساسي؟

في الوقت الحالي نتوقع أن الجواب هو كلا، حيث أن الفرق يتسع بين تقنيتي الشحن السلكي واللاسلكي مع دعم الأولى بالمزيد من الإضافات والخيارات والسرعات الكبيرة.

لكننا نعلم جميعاً بأن المستقبل هو للشحن اللاسلكي وأن الأسلاك ستختفي يوماً من حياتنا لذلك قد تخطط الشركة للبدء بهذا المستقبل مع حلول العام 2021.

عموماً ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى سنة 2021 ويمكن للشركة أن تغيّر الفكرة تماماً أو تؤجلها، ولكن بشكل عام فإنها تبدو فكرة مثيرة للاهتمام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟

آبل خضعت لروسيا وغيّرت من خرائطها

يبدو أن الاتهامات التي تم توجيهها سابقاً لشركة آبل Apple بكونها شركة صديقة للحكومات صحيحة، حيث هنالك مواقف لا تعد ولا تحصى ظهرت فيها آبل خاضعة لطلبات الحكومة الصينية وفي مواقف عديدة.

لكن حديثاً، تبيّن أن الشركة غير مستعدة لإشعال خلاف مع الحكومة الروسية حيث استجابت لمطالبها وغيّرت من شكل الخريطة في تطبيق الخرائط الخاص بهواتف وأجهزة آبل.

وإذا كنت تتساءل عن الشيء الذي تغير في الخريطة فهو شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا مؤخراً وسط جدال عالمي بين مؤيد ومعارض.

لكن بالنسبة لآبل فقد اتخذت موقف المؤيد وعرضت شبه الجزيرة بصفتها أرضٍ روسيّة وذلك في تطبيقي الخرائط والطقس الخاصين بهواتف وأجهزة الشركة.

لكن هذا الأمر ينطبق على الأشخاص الذين يسكنون داخل روسيا والذين سيشاهدون شبه الجزيرة على أنها أراضي روسيّة، في حين أن بقية مستخدمي العالم سيشاهدون هذه المنطقة بصفتها منطقة محادية لا تتبع لأي دولة.

وكانت شركة آبل قد دخلت في جدال مع الحكومة الروسية قبل أشهر حول طريقة عرض شبه جزيرة القرم على تطبيقي الخرائط والطقس.

حيث اقترحت آبل في البداية أن يتم عرض المنطقة كأرض محايدة دون تحديد هوية الدولة التي تتبع لها لكن هذا الأمر لم يعجب السلطات في الروسية التي تمكّنت في نهاية المطاف من إقناع آبل بعرض المنطقة على أنها تابعة لروسيا.

جوجل Google هي الأخرى لم تكن مستعدة لخلاف مع الحكومة الروسية حيث تعرض شبه جزيرة القرم في خدمة الخرائط الشهيرة الخاصة بها على أنها أرض محايدة رغم استخدام الهجاء الروسي للأحرف مع الأسماء التي بداخلها.

أثار هذا الموضوع موجة كبيرة من الانتقادات لشركة آبل ووصفه البعض بأنه أكبر خضوع من شركة أمريكية عملاقة للحكومة الروسية.

وهم نفس المنتقدون الذين عبروا عن غضبهم من خضوع آبل للصين في أكثر من مناسبة كان آخرها إزالة علم تايوان من قائمة الرموز التعبيرية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

هواتف الآيفون ستعمل كمفتاح لسيارة آبل المستقبلية

كان من الواضح أن شركة آبل Apple وطيلة الفترة السابقة قد أبدت اهتماماً ملحوظاً بمجال السيارات، حتى أن البعض توقع بأن الشركة قد تبدأ بالعمل فعلاً على سيارة خاصة.

وإذا كان من المؤكد بأن آبل مهتمة بالسيارات فليس لدينا أي تأكيد حول خطط الشركة فيما إذا كانت ترغب بإنتاج سيارة خاصة بها أو ستتعاون مع شركة تصنيع سيارات من أجل هذا الغرض.

لكن بجميع الأحوال فإن سيارة آبل المستقبلية وبغض النظر عن طريقة إنتاجها ستكون حقيقية في يوم ما، وهنالك براءة اختراع جديدة تدعم هذه الفكرة.

حيث تم الكشف عن براءة اختراع لشركة آبل من أجل استعمال هاتف الآيفون كمفتاح لسيارة الشركة المستقبلية، وهو جزء من عمل الشركة المستمر في ربط منتجاتها مع بعضها البعض.

سيتم الاعتماد في ذلك على تقنية Ultra Wideband الموجودة في هواتف الآيفون والتي تعتمد على إرسال إرشارات واستقبالها بشكل أكثر دقة من تقنية البلوتوث.

بالاعتماد على تلك التقنية يمكن لهاتف الآيفون أن يقوم بدور مفتاح التشغيل الخاص بالسيارة، الأمر الذي يلغي الحاجة لحمل مفتاح السيارة مع المستخدم بشكل دائم.

إنها ليست طريقة جديدة بالكامل حيث حاولت بعض الشركات القيام بأمر مماثل، ولكن بالنسبة إلى آبل فإن الهدف الأساسي هو خلق نظام متكامل لأجهزتها.

حيث تريد آبل المحافظة على عملائها من خلال جعل حياتهم مرتبطة قدر الإمكان بمنتجات آبل، ثم ربط تلك المنتجات مع بعضها البعض.

بهذه الطريقة سيجد المستخدم نفسه ضمن منظومة كاملة من التقنيات والأجهزة والتي لا يمكن الاستغناء عن أي واحدة منها.

على أي حال فإن تقديم براءة الاختراع لا يعني بالضرورة أن الشركة بدأت بالعمل على هذا الأمر، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى تتوضح المزيد من الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

آبل ستبدأ باستخدام ذاكرة رام 6GB في آيفون العام القادم

نشر المحلل التقني Blayne Curtis بالإضافة للعديد من المحللين من مؤسسة Barclays تقريراً جديداً حول خطة شركة آبل Apple فيما يتعلق بهواتف الآيفون للعام القادم 2020.

ومن ضمن أبرز التفاصيل التي تم الكشف عنها في التقرير هو انتقال الشركة مستوى إلى الأمام فيما يتعلق بحجم ذاكرة الرام المستخدمة في هواتف الآيفون.

حيث ستعمل الشركة على استخدام ذاكرة رام بسعة 6GB في هاتفين على الأقل من هواتف العام القادم، وهما iPhone 12 Pro و iPhone 12 Pro Max.

في حين أشار التقرير إلى إمكانية احتفاظ هاتف iPhone 12 بذاكرة رام 4GB كما هو الحال في جميع هواتف الآيفون التي تم إطلاقها لهذا العام.

وبعد تأخّر الشركة كثيراً – مقارنةً بهواتف الأندرويد – في دعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات فإن هواتف الآيفون الجديدة الثلاثة ستدعم جميعها تلك الشبكات.

حيث تتوقع الشركة أن تتمكّن من بيع حوالي 100 مليون هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس خلال العام القادم.

لكن هواتف iPhone 12 لن تكون الهواتف الأولى التي تطلقها شركة آبل في عام 2020 حيث لدى الشركة مشروع مستقل سيتم الكشف عنه في ربيع العام القادم.

نحن نتحدّث عن خليفة هاتف iPhone SE والذي نفترض أن اسمه سيكون iPhone SE2 حيث سيأتي هذا الهاتف كخطة إنقاذ لمبيعات الشركة والتي من المتوقع أن تتباطأ مع حلول الربع الثاني من العام القادم.

كما سيسمح الهاتف الجديد لشركة آبل بالمنافسة في السوق المتوسط، أو في فئات الهواتف التي لا تزيد أسعارها عن سعر الهواتف المتوسطة.

ويُقال أن iPhone SE2 سيكون مشابهاً لهاتف iPhone 8 من حيث التصميم مع شاشة بحجم 4.7 بوصة ومع وجود الزر الرئيسي Home مع بصمة الإصبع التي ظهرت للمرة الأخيرة في هواتف iPhone 8.

سيتم تزويد الهاتف بمعالج Apple A13 مما يجعله منافساً قوياً جداً فيما يتعلق بالأداء في هذه الفئة من الهواتف التي تستخدم عادةً معالجات متوسطة.

وعلى ما يبدو فإن العام القادم سيكون حافلاً بالأجهزة الجديدة والمنتظرة من قبل شركة آبل، يبقى أن ننتظر فقط لنتعرف على تلك الأجهزة عن قرب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي

ساعة آبل الذكية ساهمت في مساعدة طفل مصاب بالتوحد

لا شك أن ساعة آبل Apple الذكية والمعروفة باسم Apple Watch هي واحدة من أشهر الساعات التي يمكن شراؤها في سوق الساعات الذكية الذي تنافس فيه كبرى الشركات.

تتميز تلك الساعة بميزات كثيرة لكن أهم ما يمكن الحديث عنه هو تلك الميزات المتعلقة بالصحة واللياقة البدنية وسلامة الأشخاص.

في الحقيقة كانت هنالك الكثير من القصص التي تذكر مساهمة الساعة في الحفاظ على حياة الأشخاص مثل ميزة التخطيط الكهربائي للقلب والتي تعمل على مراقبة معدلات النبض.

وفي حال اكتشاف أي خلل مفاجئ في نبضات القلب أو توقف فيها فإن الساعة ستعمل تلقائياً على إرسال إشعارات الطوارئ وموقع المستخدم لمحاولة إسعافه بأسرع وقت.

لكن اليوم لدينا قصة جديدة ساهمت فيها الساعة في تحسين حياة طفل مصاب بالتوحد، وذلك كما قال Scott Bennett والد الطفل.

كان يعاني هذا الطفل من مشكلة التحدث بصوت عال دون الانتباه إلى هذا الأمر، لذلك قرر والد الطفل الاستعانة بساعة آبل من أجل حل المشكلة من خلال مستشعر الضوضاء المتواجد في الساعة.

تم تعليم الطفل استخدام الساعة ومراقبة قياس مستشعر الضوضاء بشكل مستمر، حيث كانت الساعة ترسل تنبيهاً في كل مرة يقوم فيها الطفل بالتحدث بصوت عالٍ.

بعد مرور فترة من الزمن قال والد الطفل أن الساعة ساعدت ابنه في جعله معتاداً على التحدث بصوت منخفض من خلال تنبيهه في كل مرة.

أراد والد الطفل مشاركة قصته كما نقلها موقع 9to5mac من أجل جعل الآخرين قادرين على الاستفادة من ميزات الساعة بطرق ووسائل مختلفة.

ويحسب للساعة الذكية مساهتمها مرة أخرى في تحسين حياة الأشخاص من الناحية الصحية أو حتى الحفاظ على حياتهم، الأمر الذي يرفع من رصيدها وأهميتها لدى المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

ترامب طلب من آبل المشاركة في بناء شبكات الجيل الخامس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من تيم كوك المدير التنفيذي لشركة آبل Apple معرفة ما إذا كان بإمكانه إشراك آبل في بناء شبكات 5G في الولايات المتحدة.

وبحسب ترامب، فإنه قام بتقديم الطلب إلى شركة آبل نظراً لأنهم يملكون كل شيء، المال والتكنولوجيا والرؤية والمدير التنفيذي تيم كوك!

لكن لسوء الحظ بالنسبة للرئيس، فإنه لا علاقة لشركة آبل بالتطوير الفعلي أو نشر البنية التحتية لشبكات 5G في الولايات المتحدة نظراً لحقيقة أن شركة آبل ليست شركة خدمات للهواتف المحمولة.

تعتمد النسخة 5G في الولايات المتحدة بشكل كلي تقريباً على شركات الخدمات والاتصالات مثل AT&T و Verizon و T-Mobile و Sprint.

إذا كانت آبل ستطلق iPhone 5G غداً، فإن ذلك لن يزيد من تغطية شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة ولن يكون بمقدور الشركة فعل الكثير لتحسين ذلك.

وأكثر من ذلك، فإن آبل فشلت حتى في إنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس، وكانت تعتمد سابقاً في هذا الأمر على شركة إنتل Intel ثم انتقلت إلى كوالكوم Qualcomm بعد التسوية التاريخية معها.

ومع ذلك يمكن لشركة آبل أن تمارس بعض التأثير على عملية بناء شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة، ويمكننا القول بأن شبكات LTE لم تبدأ كتقنية حقيقية إلا بعد أن تبنتها آبل مع هاتف iPhone 5 في عام 2013.

وبالتالي من الممكن أن يساعد إنتاج هواتف آيفون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس إلى تسريع اعتماد التقنية الجديدة في البلاد، لكن آبل ليست على وشك البدء في دفع الأموال لإنشاء أبراج 5G في أي وقت قريب كما يتخيل ترامب.

هناك شركات تقنية أخرى مثل جوجل Google وخدمة Google Fi MVNO التي تشارك بشكل مباشر في تقنية الشبكات، ولكن حتى في هذه الحالة فإن جوجل تقوم باستئجار شبكات من شركات الاتصالات الحالية.

وكان تيم كوك الرئيس التنفيذي لآبل قد استبعد الدخول إلى مجال خدمات الهواتف المحمولة في تصريح سابق له عام 2016 واعترف أن خبرة آبل لا ترقى للانتقال إلى العمل كشركة اتصالات محمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟