كشفت شركة IBM عن أول رقائق معالجة 2 نانومتر في العالم، مما يوفر معاينة موجزة للتقنية التي قد تعمل في نهاية المطاف على تشغيل الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة وغيرها في المستقبل.
وتتميز تقنية IBM الجديدة هذه بزيادة كبيرة في عدد الترانزستورات مقارنة بتقنية تصنيع 7 نانومتر، وذلك بفضل التصميم الأكثر إحكاماً.
وهذا يعني أن الشرائح التي تم إنشاؤها باستخدام هذه العملية يمكن أن توفر مكاسب كبيرة في الأداء وعمر البطارية.
حيث تقول شركة IBM إن رقائقها 2 نانومتر “من المتوقع أن تحقق أداء أعلى بنسبة 45 في المائة، أو استخدام أقل للطاقة بنسبة 75 في المئة مقارنة بشرائح 7 نانومتر.”
ووفقاً ل AnandTech، تتميز شريحة IBM الجديدة 2 نانومتر بحوالي 333 مليون ترانزستور لكل مليمتر مربع.
وللمقارنة، تتميز رقائق شركة TSMC الأكثر تقدماً، والتي تم تصنيعها باستخدام عملية 5 نانومتر، بحوالي 173 مليون ترانزستور لكل مليمتر مربع.
بينما تتميز رقائق سامسونج المصنعة بتقنية 5 نانومتر بحوالي 127 مليون ترانزستور لكل ميليمتر مربع.
في حين أن كل هذا يبدو رائعاً، إلا أنه من المهم أن نتذكر أن شريحة 2nm من IBM هي إلى حد كبير مجرد إثبات مفهوم، وأن المعالجات التي تعتمد على تقنية 2 nm لا تزال بعيدة على الأرجح لسنوات.
وكما ذكرنا سابقاً فإن كلاً من سامسونج و TSMC ينتجان شرائح 5 نانومتر في الوقت الحالي.
على الرغم من ذلك فإن هذه الأخبار تعطي لمحة حول مستقبل تقنية أشباه الموصلات، وعلى الرغم من أن تحقيقها على نطاق واسع قد يستغرق بعض الوقت، إلا أن إعلان شركة IBM يظهر أنه لا يزال هناك الكثير مما يدعو للإثارة عندما يتعلق الأمر بالرقائق الجديدة.
قالت شركة IBM أمس أنها لن توفر أو تطور تقنية التعرف على الوجه للاستخدام العام لتشجيع الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا من قبل الجهات المختصة بإنفاذ القانون (مثل الشرطة). رغم أن الشركة كانت لاعباً كبيراً في هذا المجال لسنوات حيث كانت تقدم العديد من الحلول في مجال القانون.
في رسالة إلى الكونجرس، تناول الرئيس التنفيذي لشركة IBM ، آرفيند كريشنا Arvind Krishna، وفاة جورج فلويد George Floyd ، وأحمود أربيري Ahmaud Arbery ، وبرونا تايلور Breonna Taylor، وقال إن الشركة ترغب في العمل مع المسؤولين لتحقيق المساواة العرقية.
اقترح كريشنا Krishna أنه يجب أن تكون هناك تغييرات رئيسية في السياسة من خلال إعادة إصلاح الشرطة، والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتوسيع المهارات والفرص التعليمية.
تحقيقاً لهذه الغاية، قال إن IBM لن تقدم تكنولوجيا التعرف على الوجه للأغراض العامة حيث يمكن استخدامها للمراقبة الجماعية:
تعارض شركة IBM بشدة ولن تتغاضى عن استخدامات أي تقنية -بما في ذلك تقنية التعرف على الوجه التي يقدمها منتجون آخرون- للمراقبة الجماعية، والتنميط العرقي، وانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية، أو أي غرض لا يتوافق مع قيمنا ومبادئ الثقة لدينا والشفافية. نعتقد الآن أنه الوقت المناسب لبدء حوار وطني حول ما إذا كان ينبغي استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه من قبل وكالات إنفاذ القانون المحلية وكيف.
كان التعرف على الوجه المستخدَم للمراقبة مصدر قلق لخبراء الخصوصية. في وقت سابق من هذا العام، فقد تحدث تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن Clearview AI ، وهي شركة قامت بتطوير نظام التعرف على الوجه من خلال مسح ملايين المواقع وبيع التقنية لمئات من وكالات إنفاذ القانون. يمكن أن تؤدي ادعاءات الشركة الخاطئة عن الدقة إلى العديد من النتائج الخاطئة.
في آذار، اعترفت الهند بأنها استخدمت تقنية التعرف على الوجه لتحديد المخربين الذين شاركوا في الاضطرابات في العاصمة نيودلهي أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبلاد.
وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة Indian Express أن شرطة دلهي سجلت لقطات للاحتجاجات ضد قانون تعديل المواطنة المثير للجدل في الهند، وقامت بمسحه عبر برنامج التعرف على الوجه.
بصرف النظر عن ذلك، تشتهر الصين بالتطفل على مواطنيها من خلال العديد من تقنيات المراقبة، والتي تشمل أدوات التعرف على الوجه.
في عام 2019 ، نشر المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) دراسة قالت إن أنظمة التعرف على الوجه لديها معدل أعلى من الإيجابيات الزائفة للوجوه الآسيوية والأفريقية الأمريكية مقارنة بالوجوه القوقازية.
تشير جميع هذه الأمثلة إلى التحيز المحتمل، وخطر المراقبة الجماعية، والتنميط المستهدف من خلال التعرف على الوجه. في العام الماضي، أصدرت شركة IBM مجموعة بيانات ضخمة من وجوه متنوعة مصدرها Flickr لتقليل التحيز في الذكاء الاصطناعي.
لكن تقريراً من NBC اكتشف أن الشركة فشلت في إخطار الأشخاص في تلك الصور باستخدام صورهم لهذا الغرض.
في حين أن انسحاب IBM من تطبيق الذكاء الاصطناعي للأغراض العامة من أجل المساواة العرقية هو خطوة جديرة بالثناء، يجب عليها القيام بأكثر من ذلك بكثير.
هناك الكثير من الشركات التي تقدم بدائل لحلول IBM. لذا، سيحتاج عملاق التكنولوجيا إلى المشاركة بنشاط في الحد من التحيز وتشكيل السياسة التي ستوقف استخدام تقنية التعرف على الوجه لأغراض المراقبة.
يزداد الاعتماد على البطاريات في جميع مناطق العالم بشكل هائل، حيث تشكّل البطارية العنصر الأكثر أهمية بالنسبة للهواتف والأجهزة المحمولة.
لكن استخدام البطاريات انتقل إلى مستوى آخر مع بدء استعمالها في السيارات والشاحنات وحتى الطائرات التي تعمل بالكهرباء، وبالتالي فإن الطلب على استخدام تلك البطاريات سيرتفع بشكل جنوني في السنوات القادمة.
لكن توفر المواد المستخدمة حالياً لصنعها هو توفر محدود جداً، لذلك طور العلماء في IBM Research بطارية جديدة يمكن استخراج مكوناتها الفريدة من مياه البحر بدلاً من المعادن الثقيلة.
مشاكل تصميم وتقنيات البطاريات الحالية مثل بطاريات الليثيوم معروفة جيداً، فنحن نميل فقط إلى غض النظر عن تلك المشاكل عندما تصمد هواتفنا الذكية لمدة يوم كامل بدون شحن.
لكن في الحقيقة فإن مشاكل تلك البطارية كبيرة، وبالإضافة إلى الليثيوم فإنها تتطلب معادن ثقيلة مثل الكوبالت والمنغنيز والنيكل والتي تأتي من مناجم عملاقة تشكل أخطاراً على البيئة وعلى أولئك الذين يقومون باستخراج المعادن.
هذه المعادن هي أيضاً مورد محدود وسينفذ مع مرور الوقت، ومع تحول المزيد من الأجهزة والمركبات إلى طاقة البطارية فإن توافرها سينخفض بوتيرة مذهلة.
كحل محتمل، توصل العلماء في مختبرات Battery Research التابعة لشركة IBM Research إلى تصميم جديد يستبدل الحاجة إلى الكوبالت والنيكل، ويستخدم الإلكتروليت السائل الجديد.
وقد تبين أن استخدام الإلكتروليت السائل قد ساعد على إنتاج بطاريات يمكن لها أن تصمد بشكل أكبر وأن تكون دورة حياتها أطول مما هي عليه الآن في بطاريات الليثيوم.
كما أنها ستكون أكثر أماناً في الاستخدام، إذ أن البطارية لن تتعرض إلى الاحتراق أو الانفجار كما هو الحال الآن حيث نسمع عن حادثة انفجار بطارية هاتف بين الوقت والآخر.
لكن فوائد تصميم IBM Research لا تتوقف عند هذا الحد، يعتقد الباحثون أن البطارية الجديدة سيكون لها قدرة أكبر على العمل من بطاريات الليثيوم الحالية، ويمكن أن تشحن إلى حوالي 80 في المئة من طاقتها الكاملة في خمس دقائق فقط.
كما أنها ستكون أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، وفوق كل ذلك ستكون أرخص في التصنيع وهذا بدوره يعني أنها يمكن أن تساعد في تقليل تكلفة الأجهزة والسيارات الكهربائية.
هذه النتائج هي تقديرات تستند إلى كيفية أداء البطارية في المختبر حتى الآن، لكن IBM Research تتعاون مع شركات مثل Mercedes-Benz Research and Development لمواصلة استكشاف هذه التكنولوجيا.
الأمر الذي يعني أنه سوف تمر سنوات إضافية قبل وصول تلك البطاريات إلى الأجهزة والهواتف والمركبات الكهربائية.
تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر
استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.
حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات
والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في
أهمية ودور هذه التقنيات.
فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.
اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات
والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة
لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.
واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية
العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.
ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.
وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس
فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.
حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها
التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء
الزرقاء في العين.
وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها
ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن
كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.
استخدمت شركة IBM ما يقرب من مليون صورة من موقع فليكر Flickr لاستخدامها في تدريب خوارزميات التعرف على الوجه ومشاركتها مع باحثين خارجيين.
ولكن كما أشارت شبكة NBC،
فإن الشركة لم تطلب أذن الأشخاص المتواجدين في الصور قبل استخدام وجوههم في تطوير
أنظمة التعرف على الوجه.
وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين ظهورا في الصور قد منحوا الإذن مسبقاً للمصورين حتى يلتقطوا صورهم، إلا أنهم لم يتوقعوا بأن ينتهي أمر صورهم في مختبرات IBM للتعرف على الوجه.
حيث قال مصور لشبكة NBC أنه لم يكن لدى أي من الأشخاص
الذين قام بتصويرهم أي فكرة عن استخدام صورهم مستقبلاً بهذه الطريقة.
لم يتم تجميع الصور في الأصل من قبل شركة IBM، بالمناسبة إنها جزء من مجموعة أكبر من 99.2 مليون صورة والمعروفة باسم YFCC100M والتي جمعتها شركة ياهو Yahoo مالك Flickr لإجراء البحوث.
عندما قام المصوّرون بمشاركة صورهم على الموقع فإنهم وافقوا أساساً على ترخيص لاستخدام الصور بحرية مع بعض القيود.
لكن المشكلة في أن هذا الترخيص لم يتضمن بند استخدام
الصور في أنظمة التعرف على الوجه حسب العرق والجنس، الأمر الذي يشكّل انتهاكاً
لهذا الترخيص.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن نوايا IBM الأصلية من خلال تجاربها الأخيرة ربما تكون متجهة في طريق منع انحراف
أنظمة الذكاء الاصطناعي ضد مجموعات معينة حسب العرق.
حيث أوضحت الشركة سابقاً أنها تحتاج إلى مجموعة كبيرة من
البيانات للمساعدة في تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستقبلي على أن لا تكون
عنصرية.
بجميع الأحوال، فإذا كانت لديك إحدى الصور على الموقع فإنه يصعب من التحقق فيما إذا تم استخدامها مؤخراً من قبل مختبرات الشركة، حيث يكون من الصعب جداً الوصول إلى الصور المستخدمة في عمليات التدريب.
وفي بيان خاص بموقع The Verge قالت شركة IBM أنها تأخذ خصوصية الأفراد
على محمل الجد، وهي حريصة بالطبع على الامتثال لمبادئ الخصوصية.
كما أشارت الشركة إلى أنها لم تأخذ الصور من الموقع إلا
بعد أن تأكدت أنها صور عامة ومتاحة للجمهور، وأن الصور التي تم استخدامها قد تم
استعمالها بطريقة آمنة لا تشكّل خطراً على الأشخاص الذين ظهورا فيها.
شركة IBM ليست المتهمة الوحيدة في استخدام صور الأشخاص لتطوير خوارزميات التعرف على الوجه، فقد تم توجيه اتهام كبير مؤخراً لشركة فيسبوك Facebook على سبيل المثال.
حيث جاء اتهام فيسبوك بعد المساعدة على نشر تحدي العشر سنوات الذي حقق نجاحاً مذهلاً على منصات التواصل الاجتماعي، ويعتقد البعض أن الهدف الأول من ذلك التحدي هو تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي على التعرف على الوجه مع تقدم العمر!
ملاحظة: جميع الأسعار صحيحة في وقت كتابة هذا المقال.
دائماً ما تفكّر عند خروجك لمكان ما ,أنك ستصحب معك أهم الأشياء التي تحتاجها وتحاول ألاَّ تكون هذه الأشياء ذات حمل ثقيل أو حجم كبير ,أي أنك تبحث عما يؤمن لك ما تتطلبه بفاعلية وسهولة ودون عناء …
فإذا ذهبت مثلاً إلى مقهاك المعتاد وأردت أن تشاهد فيديو ما على يوتيوب وأنت تحتسي فنجانك القهوة أو تقوم بالكتابة حتّى ,ستكون فكرة أن تصحب معك جهاز الكومبيوتر المحمول الخاص بك لأجل ذلك ,فكرة غير سديدة,
وبدلاً عنها ستفضل أن تحمل هاتفك phone أو جهازك اللوحي Tablet و إحدى لوحات المفاتيح keyboards…وبالطبع فإنّ لوحات المفاتيح التقليدية لا توفر لك التجربة المثالية بالكتابة خاصة اذا كنت تستخدمها مع شاشة هاتفك الصغيرة !
ولكن ومن أجل إدخال نص سريع ودقيق ، فهي تعد إضافة رائعة لحقيبتك إذا كنت لا ترغب في استخدام حاسوبك المحمول كبير الحجم ,حتى وإن كنت تحتاج أيضاً الى اصطحاب البطارية القابلة لإعادة الشحن Rechargable batteries أو وصلات البلوتوث Bluetooth connections,سيبقى عبء أن تحمل هذه الأشياء معك , أقلّ ما يمكن …
ولأجل ذلك ,فقد انتقينا لك أفضل الخيارات الممكنة للوحات المفاتيح التي يمكنك اصطحابها معك أثناء ذهابك إلى الخارج ,و أفضل الخيارات للوحة مفاتيح مع حامل قابل للطي للهواتف العامة والأجهزة اللوحية وأفضل ما يكون لمستخدمي iPad على وجه الخصوص..
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية: لوحة المفاتيح المدمجة مع بلوتوث
Anker Ultra Compact Bluetooth Keyboard:
تصميم لوحة المفاتيح هذه من شركة آنكر Anker هو في الأساس نسخة عن تصاميم آبل Apple و لوجيتيك Logitech للوحات المفاتيح المدمجة التي تراها مرفقة بالحواسيب المكتبية الحديثة …ولكن موثوقية الشركة وسمعتها الجيدة تجعل منتجاتها هي أفضل خيار يمكن أن تختاره ..
يستخدم تصميم الكيبورد اللاسلكيّة من آنكرAnker ستين بالمئة( 60%) من المساحة الداخلية القياسية مع انكماش بسيط على مفاتيح الأسهم , وكل ذلك بسماكة نصف إنش فقط, وهذا ما يجعلها تتميّز بخفة الوزن والنحافة .
وعلى الرغم من صغر حجم لوحة المفاتيح هذه ، إلاَّ أنها تحفظ البطارية في حالة جيدة لأشهر من العمل والتشغيل ,كما أنها مزودة بمفتاح تشغيل /إيقاف يدوي لتجنب التشغيل غير المقصود عندما يتم تخزينها.
لوحة المفاتيح اللاّسلكية من شركة آنكر تتمتع بتوافق واسع النطاق : حيث تتوافق مع نظاميAndroid و iOS ، بالإضافة إلى Mac OS ماك و Windowsويندوز أيضًا… يبلغ سعر الطرازين الأسود والأبيض أقل من 25 دولار ، ويأتيان مع ضمان مدته 18 شهرًا.
فمن حيث المرونة والمتانة ، تعتبر لوحة المفاتيح اللاسلكية من آنكر Anker ,أفضل خيار !
لقد قامت شركة مايكروسوفت Microsoft بتجربة صناعة لوحات المفاتيح اللاسلكية من قبل ، ولكنك ستجد أنّ هذا الطراز القابل للطي هو الأفضل بينها .
تعتمد لوحة المفاتيح اللاسلكية من مايكروسوفت في تصميمها , المواد ذاتها التي تغطي الأجهزة اللوحية التقليدية Tablets الاّ انها تحوي انقسام في المنتصف يجعلها قابلة للطي …
هذا التصميم الأنيق يوفر ستّة صفوف كاملة لمفاتيح الكتابة ,ويأتي بعرض ستة إنش وطول خمسة إنش فقط عند الطيّ ,كما يتمتع بنحافته بسماكة 5 ملم فقط..ما يجعل لوحة المفاتيح هذه صغيرة بما يكفي ومناسبة لوضعها في حقيبة صغيرة أو حتى جيب واسع !
لوحة المفاتيح اللاّسلكية من مايكروسوفت مبرمجة للعمل مع أنظمة ويندوز Windows ، وأندرويد Android ، و iOS , كما أنها مزودة ب وحدة بلوتوث Bluetooth وبطارية قابلة لإعادة الشحن ضمن إطارها الرقيق (ربع إنش) …
تجدر الإشارة هنا إلى أن الانقسام الموجود في منتصف لوحة المفاتيح هذه من أجل الطيّ والانحناء, يجعلها أقل راحة للعمل من لوحة المفاتيح كاملة الحجم ،
لذلك قد لا تكون الخيار الأفضل بالنسبة إليك اذا كنت ممن لديهم جلسات عمل طويلة وكتابة تستمرّ لعدة ساعات في كل مرّة …
إنّ لوحات المفاتيح الأساسية التي تقدمها لنا شركة آبل Apple من أجل أجهزة الآيباد iPads مبالغ بها من حيث سعرها , إضافةً الى عدم الاتفاق على تصميم جيد لها ليناسب جميع المستخدمين ..ولذلك فإنّ تصميم Logitech’s Slim Folio هو خيارنا لك إن كنت تبحث عن شيء مصمم خصيصاً لجهاز آيباد iPad الخاص بك.
لوحة المفاتيح هذه لها تصميم خاص على غرار الكومبيوتر المحمول laptop-style ,حيث صُمّمت لتثبيت جهازك الآيباد كما لو أنه شاشة حاسوبك المحمول ,كذلك هناك فتحة من أجل القلم الخاص بجهاز آبل Apple اذا احتجت لذلك ,
تحتوي لوحة المفاتيح من لوجتيك Logitech على ستة صفوف كاملة لمفاتيح الكتابة , ضمنها صف مخصص من مفاتيح اختصارات iOS ، سطوع الشاشة ، البحث ، عناصر التحكم في الوسائط ، عناصر التحكم في مستوى الصوت وأكثر…
وتتطلب تغيير البطارية مرة واحدة فقط كل أربع سنوات (مع بطاريات تعمل كـ بطاريات الساعة -بطاريات خلية قابلة للاستبدال-) ,وذلك بفضل رقاقة البلوتوث LE منخفضة الطاقة الخاصة بها.
صُمم هيكل لوحة المفاتيح هذه من أجل العمل عليه بشكل دائم ، لذلك إذا أردت شيئًا يتيح لك إزالة الجهاز اللوحي بسهولة متى أردت ، فابحث عن خيار آخر من هذه القائمة.
أمّا إذا كان بحثك متعلق بسعر يصل إلى نصف سعر لوحات مفاتيح آبل Apple الأساسية ,وتبحث عن تجربة كتابة أفضل ,فهذا هو بالتأكيد الخيار الأنسب لك…
لقد مررنا على العديد من تصاميم لوحات المفاتيح المزودة بحامل مدمج للهواتف والأجهزة اللوحية…
وهنا, على الرغم من أن تلك الثنيات الصغيرة والأجزاء القابلة للطي تبدو غير مُحكمَة الثّبات ولا تستطيع تحمل الأجهزة اللوحية الثقيلة Tablets , إلا أن هذه الكيبورد من طراز Nulaxy تعدّ خيار جيد بالنسبة لشخص يحتاج إلى لوحة مفاتيح ذات دعم عام ومنصة عرض مدمجة وبسعر مقبول !
يمكن للحامل القابل للطيّ التعامل مع الهواتف phones والأجهزة اللوحية الصغيرة Tablets دون فقدان الثبات ,وعندما لا يكون قيد الاستخدام ,يمكن أن ينطوي على مفاتيح الكتابة مما يؤمن لها الحماية ..
تتوافق لوحة مفاتيح نولاكسي Nulaxy مع نظامي iOS و أندرويد Android ,مع التصميم الكامل لمفاتيح الكتابة بما في ذلك المفاتيح الوظيفية , ويمكن إزالة لوحة المفاتيح إذا كنت بحاجة إلى استخدامها عن بعد …
وبسعر 18 دولار فقط, فإنّ هذا الخيار يعد بالتأكيد واحدًا من الخيارات الأكثر اقتصادية وتعدد استخدام ضمن هذه القائمة !..
هناك عدد متزايد من لوحات المفاتيح الميكانيكية المزودة بتقنية البلوتوث ، فإذا لم تكن مستعدًا لاعتماد واحدة منها، فإن خياراتك لانتقاء لوحة مفاتيح مدمجة وصديقة للسفر,ستكون محدودة..
لوحة DareU EK820 عبارة عن لوحة مفاتيح ميكانيكية لاسلكية مكونة من 68 مفتاحًا ,تستخدم مفاتيح التبديل(Choc) من (Kailh) الجديدة تمامًا , وبحجم يمثل 60% فقط من حجم لوحات المفاتيح المشابهة ..
كما أنها تتمتع بتصميم بسيط للغاية وانسيابيّة مع حواف رقيقة , وتتمتع مفاتيح (Choc) بآلية تعطي مرونة رائعة في الكتابة ,تذكّر بلوحة المفاتيح في أجهزة الكمبيوتر المحمولة ثينك_باد ThinkPad من آي_بي_ام IBM التي تعطي نفس المرونة والانسيابية في الكتابة …
تتوافر فيها خيارات لألوان مفاتيح التبديل كالأزرق Blue Switches و الأحمر Red linear switches ,وتعمل على أنظمة التشغيل ويندوز Windows ، و ماك Mac OS ، وأندرويد Android ، و iOS 5 …
وأخيراً ,بالنسبة للمستخدمين الذين يطلبون السرعة والراحة بالكتابة على لوحة المفاتيح ، تعتبر لوحة المفاتيح DareU EK820 أفضل خيار …
كشفت شركة IBM ومختبر Oak Ridge الوطني التابع لوزارة الطاقة الأمريكية عن ما يمكن وصفه بأنه أقوى وأذكى حاسوب تم صنعه على كوكب الأرض.
حيث قدمت شركة IBM حاسوبها الخارق باسم Summit، وسيكون هذا الحاسوب قادراً على معالجة 200 كوادريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة، والكوادريليون هو واحد وعلى يمينه خمسة عشر صفراً.
على افتراض أن هذه الأرقام دقيقة، فمن شأنها أن تجعل ذلك الحاسوب أسرع حاسوب عملاق في العالم، كما أنه يمثل المرة الأولى منذ عام 2012 التي تستطيع فيها الولايات المتحدة الأمريكية أن تحتفظ بلقب الدولة صاحبة أسرع حاسوب في العالم.
سيحتوي الحاسوب الخارق على 4608 خادم حاسوبي، كل واحد من تلك الخوادم يمتلك 22 شريحة معالجة من النوع IBM Power9 و 6 وحدات معالجة رسوميات من النوع Nvidia Tesla V100.
بالإضافة إلى ذلك، سيحتوي الحاسوب على أكثر من 10 بيتابايت من ذاكرة الرام، وسيتم استخدامه بشكل أساسي لتطوير الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وللبحث في الطاقة والمساعي العلمية الأخرى في مختبر Oak Ridge.
كانت IBM هي الشركة المعتمدة العامة لوزارة الطاقة الأمريكية من أجل بناء حاسوب Summit، ولكنها حصلت أيضاً على مساعدة العديد من الشركاء الآخرين في صناعة هذه التكنولوجيا.
تم توفير وحدات معالجة الرسوميات من قبل شركة Nvidia، التي لا تزال واحدة من الشركات الرائدة في تطوير وحدات معالجة الرسوميات المتطورة.
كما تم الاستعانة بشركات Mellanox و Redhat أيضاً للعمل على تطوير الحاسوب الجديد.
في حين أن حاسوب Summit هو أقوى حاسوب في وزارة الطاقة، إلا أنه ليس الوحيد الذي تم العمل على تطويره، فهناك حاسوب آخر أقل قوة يعرف باسم Sierra.
من المقرر أن يبدأ كل من Sierra و Summit بالعمل على الإنترنت في وقت ما من هذا العام، وسيوفران دفعة ضرورية للغاية لترسانة الحواسيب العملاقة في الولايات المتحدة.
وقبل الختام لا بد من عرض بعض الأرقام القياسية الخاصة بمواصفات الحاسوب الخارق Summit والتي يكون من الصعب تخيلها في بعض الأحيان:
يمكن لهذا الحاسوب أن ينجر 200 كوادريليون عملية في الثانية الواحدة، ولتخيل مدى ضخامة هذا الرقم: إذا كان باستطاعة كل شخص على كوكب الأرض أن ينجز عملية واحدة في الثانية، فإن ما يمكن إنجازه في 305 يوم يحتاج إلى ثانية واحدة فقط على حاسوب Summit.
إذا تم وصل كابلات الألياف البصرية التي احتاجها بناء الحاسوب مع بعضها، فإنها ستشكّل كابل واحد بطول 185 ميل، أي تقريباً 300 كيلومتر.
يمكن لنظام ملفات الحاسوب أن يخزن بيانات بحجم 250 بيتابايت، وهو ما يعادل فيديو بدقة عالية مدّته 74 عاماً.
يزن الحاسوب العملاق ببنيته التحتية الكاملة 340 طناً، وبالتالي هو أثقل من الطائرة التجارية الكبيرة.
يحتاج الحاسوب إلى مساحة 5600 قدم مربع من المساحة الأرضية، أي بمساحة ملعبي تنس.
يحتاج نظام التبريد الخاص بالحاسوب إلى 4000 جالون من الماء كل دقيقة.
من المقرر أن تبدأ فعاليات مؤتمر IBM Think 2018 هذا الأسبوع، حيث تقول شركة IBM المسؤولة عن هذا المؤتمر بأنه سيتضمن مجموعة من التقنيات والاختراعات التي من الممكن أن تغيّر حياتنا في السنوات الخمس القادمة.
ويُعدّ المؤتمر فرصة للتعرف على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنية blockchain والحوسبة الكمية وغيرها من المواضيع المختلفة.
لكن أكثر ما يميز هذا المؤتمر هو الأخبار والتقارير التي تتحدث عن نيّة شركة IBM الكشف عن أصغر حاسوب في العالم، ومع أن التفاصيل المتوافرة ما زالت قليلة، لكن هنالك بعض المعلومات الكافية لإثارة الانتباه حول مشروع الشركة الفريد من نوعه.
الشريحة الإلكترونية الجديدة الخاصة بالحاسوب ستكون بأبعاد صغيرة جداً، وهنا لا نتحدث عن أبعاد صغيرة عادية، بل يمكن القول أن حجم الشريحة سيكون صغيراً لدرجة أنه من الممكن مقارنته بحجم حبة الملح!
فالأبعاد ستكون بطول 1 ملم وعرض 1 ملم، مع تكلفة تصنيع لا تتجاوز العشرة سنتات للشريحة الواحدة، والصورة التالية تعرض الشريحة الصغيرة جداً ضمن كومة من حبات الملح.
الحاسوب الأصغر في العالم قبل حاسوب IBM الجديد كان حاسوب Michigan Micro Mote والذي تم الكشف عنه في عام 2015 بحجم 2 ملم.
حاسوب IBM سيمتلك معالجاً مع عدة مئات من الترانزستورات، وذاكرة SRAM وخلية فوتو ضوئية للطاقة، بالإضافة إلى وحدة اتصالات LED مع القدرة على التحدث مع العالم الخارجي، كما وتدعي شركة IBM أن الكمبيوتر لديه قوة شريحة x86 من عام 1990.
ومن المتوقع أن تتوافر المزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة حول هذه الشريحة الثورية التي يمكّن أن تغير من مفهوم صناعة الحواسيب.