آبل ستقدّم ثلاثة هواتف آيفون هذا العام

اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.

بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة هواتف.

حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.

لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على جذب المستخدمين.

بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى الأسعار!

لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.

لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.

وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة شيئاً مميزاً في هذا الوقت.

من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية مزدوجة.

حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.

https://twitter.com/OnLeaks/status/1081902300434780161

الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.

لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.

وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل خرجت عن صمتها واعترفت بتراجع مبيعات هواتفها

عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.

لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.

حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.

الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.

حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.

وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد كبير.

الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.

أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين، والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في تضرر الشركات الأمريكية في الصين.

يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير من الأسواق حول العالم.

وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

هواوي ستتجاوز آبل هذا العام لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم

قالت شركة هواوي Huawei الصينية أنها في طريقها للتفوق على شركة آبل Apple الأمريكية في مبيعات الهواتف الذكية في عام 2018 وللمرة الأولى واحتلالها المركز الثاني في السوق العالمية.

وذلك خلف شركة سامسونج Samsung التي تحتل الآن المركز الأول، ويأتي تصريح هواوي بعد أن تمكنت من شحن أكثر من 200 مليون هاتف في عام 2018.

وقد زادت شركة الهواتف الصينية من مبيعاتها بشكل كبير في الصين وأوروبا وإفريقيا هذا العام وحققت بالفعل قفزة بأكثر من 30٪ في مبيعات الوحدات العالمية مقارنةً بالعام الماضي.

وكانت هواوي قد تفوقت على شركة آبل في إحصائيات كل من الربع الثاني والربع الثالث هذا العام، لكنها الآن تبدو متأكدة من تحقيقها للتفوق في إحصائيات العام الحالي كاملاً وهو ما يشكّل تغييراً كبيراً في ساحة المنافسة.

تناوبت كل من الشركتين المتنافستين آبل وسامسونج على المركزين الأول والثاني في إحصائيات الأعوام السابقة، لكن يبدو أن العام الحالي سيشهد هبوط آبل إلى المركز الثالث والتنازل عن المركز الثاني لصالح هواوي.

اعتمدت هواوي هذا العام على تقديم هواتف مميزة بأفكار جديدة، حيث جلبت الكاميرا الخلفية الثلاثية منذ بداية العام مع هاتف P20 Pro إلى جانب تعاونها مع شركة Leica الألمانية لصناعة العدسات ذات الجودة العالية.

وقدّمت هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع كاميرا قوية احترافية، ومع مواصفات من الفئة العالية شملت معالج Kirin 980 وبطارية تجاوزت سعتها 4000 ميللي آمبير مع شحن سريع فائق وشحن لاسلكي عكسي.

ولا يمكن نسيان الدور الذي لعبه الوضع السيء للشركتين آبل وسامسونج هذا العام في مساعدة هواوي على التفوق عالمياً، حيث فشلت سامسونج في السيطرة على سوق الهواتف المتوسطة.

ولم تكن آبل أفضل حالاً مع العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف الطلب على هواتف آبل الجديدة التي كانت تعتمد عليها الشركة في تحسين وضعها.

تمكنت هواوي من السيطرة على 10.4٪ من سوق الهواتف الذكية في عام 2017، بعد شركة سامسونج بنسبة 21.6٪ وآبل بنسبة 14.7٪ وفقاً لإحصائيات International Data Corp.

الآن يجب علينا الانتظار حتى انتهاء العالم الحالي وصدور الإحصائيات النهائية لمبيعات الشركات العالمية في قسم الهواتف المحمولة من أجل التأكد من إنجاز هواوي ورؤية النسبة التي استطاعت أن تتفوق فيها على شركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك

الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS أقل من المتوقع

كشفت شركة آبل Apple قبل أيام ومن خلال حدثها السنوي عن أحدث منتجاتها التي تضمّنت ثلاثة هواتف آيفون جديدة بأسماء iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.

كما وتضمّن حدث الإعلان الكشف رسمياً عن الجيل الرابع من ساعة آبل الذكية Apple Watch Series 4 التي جاءت هذا العام بشاشة أكبر وبمجموعة من الميزات الجديدة.

وفي حين انتظر هاتف iPhone XR حتى اليوم لبدء عمليات الحجز المسبق عليه، فإن هاتفي الآيفون الآخرين بالإضافة إلى الساعة الذكية قد بدء الحجز المسبق الخاص بهم قبل أيام.

وقدّم المحلل البارز Ming-Chi Kuo نظرة أولية على أداء الأجهزة الجديدة في الأيام الأولى للحجز المسبق، حيث أن الأمور لا تبدو على ما يرام فيما يخص جميع الأجهزة.

بحسب المذكرة البحثية التي نشرها المحلل المذكور وبحسب عدة تقارير مختلفة، يبدو أن الطلب المسبق على هاتف iPhone XS أقل من توقعات الشركات ومحلليها.

حيث تم تسعير الهاتف بمبلغ 999 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، وهو أقل سعر ممكن للهاتف، أي أن تكلفة الحجز المسبق في باقي دول العالم قد تجاوزت بالتأكيد رقم 1000 دولار أمريكي.

وعلى ما يبدو فإن هذه التكلفة لم تستطع إقناع مستخدمي الشركة حول العالم بالجهاز الجديد، خاصةً أن الهاتف لا يمكن تفريقه من الناحية النظرية والتصميمية عن هاتف iPhone X العام الماضي.

في حين اقتصرت التحسينات الداخلية على استخدام شريحة المعالجة الجديدة A12 مع استخدام بطارية تعطي أداءً أفضل بنصف ساعة فقط مع مجموعة من التحسينات البرمجية على كاميرا الهاتف.

أما فيما يخص الهاتف الأكبر حجماً iPhone XS Max فيبدو أن الأمور أفضل حالاً من أخيه الأصغر، حيث استقبل مستخدمو الشركة الهاتف الجديد الذي يمتلك شاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة بكثير من الإعجاب.

في الصين تحديداً أكبر أسواق الهواتف المحمولة سجّلت الطلبات المسبقة على الهاتف الكبير أرقاماً مريحة للشركة، حيث اقتنع المستخدم الصيني بدفع المزيد من المال مقابل الحصول على شاشة كبيرة مما مثّل تغييراً وكسراً للتكرار الموجود في الهاتف السابق.

بحسب مذكرة Ming-Chi Kuo فإن المفاجأة السارة هذه الأيام بالنسبة لشركة آبل كانت الأرقام التي سجلتها الطلبات المسبقة على الساعة الذكية المعلن عنها مع هواتف الآيفون.

حيث كانت الطلبات المسبقة على تلك الساعة أكثر من توقعات الشركة في نهاية الأسبوع الأول، مما يدل على إعجاب المستخدمين حول العالم بالساعة الجديدة التي وصفها البعض بأنها سرقت الأضواء من هواتف الآيفون يوم الإعلان.

يعود السبب في النجاح الأولي للساعة الجديدة لاعتمادها على شاشة أكبر مع المحافظة على حجم الساعة دون زيادته، ولا يمكن أن ننسى ميزة التخطيط الكهربائي للقلب التي تميّزت بها الساعة هذا العام.

أضف إلى ذلك عشرات الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية التي يمكن أن تنظم وتحافظ على الحياة الصحية للمستخدم.

وكانت شركة آبل قد وُصفت بأنها الشركة الرائدة على مستوى العالم في بيع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، متفوّقةً بذلك على جميع الشركات المنافسة وأهمها الساعة الذكية Galaxy Watch من شركة سامسونج Samsung.

ويتوقع المحلل Ming-Chi Kuo أن تقوم آبل ببيع حوالي 18 مليون ساعة ذكية مع نهاية العالم الحالي، حيث من الممكن أن تمثّل الساعة الذكية الجديدة المعلن عنها حديثاً أكثر من نصف هذا العدد من الساعات المباعة.

ومن المفترض أن تبدأ عمليات الحجز المسبق اليوم على هاتف الشركة الاقتصادي iPhone XR الذي سيمثّل سياسة تسويقية جديدة للشركة تعتمد على خفض سعر الجهاز مقابل حذف بعض الميزات.

وتشير التوقعات إلى إمكانية نجاح الهاتف بشكل كبير من حيث المبيعات، حيث حظي باهتمام الكثير من المستخدمين حول العالم بعد الإعلان عنه، خاصةً أن التوفير في الميزات لم يشمل الأداء وسيمتلك الهاتف المعالج الأحدث A12 الخاص بالشركة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة

الآيفون الجديد الأرخص ثمناً هذا العام سيكون بسعرٍ مرتفع

يوم الأربعاء من هذا الأسبوع في الثاني عشر من شهر أيلول، ستعقد شركة آبل Apple حدثاً هاماً لتعلن من خلاله عن مجموعة من منتجاتها الجديدة لهذا العام.

حيث تتوجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة في ذلك اليوم لمعرفة المواصفات التفصيلية لهواتف الآيفون الثلاثة التي سيتم الإعلان عنها.

بحسب أخبار سابقة، تم التأكد من أن خطة الشركة لهذا العام ستتضمن ثلاثة هواتف آيفون، الأول نسخة محدثة من هاتف iPhone X والثاني سيكون مشابه للأول لكن مع شاشة وبطارية أكبر.

لكن نجم الحدث في يوم الإعلان سيكون هاتف الآيفون الأرخص ثمناً بين تشكيلة الشركة لهذا العام، والذي قد تسربت العديد من المعلومات عنه قبل الإعلان الرسمي.

تلك التسريبات والشائعات اقترحت قدوم الهاتف بتشكيلة ألوان عصرية، مع دعم لشريحة SIM ثنائية للمرة الأولى في تاريخ الشركة.

وبما أنه الهاتف الأرخص ثمناً بين تشكيلة العام، فمن الطبيعي أن يفتقد لبعض الميزات المتوافرة في النُسخ الأغلى ثمناً، مثل اعتماده على شاشة من نوع LCD بدلاً من شاشات OLED الفخمة.

كما اقترحت بعض التقارير أن يفتقد الهاتف لميزة 3D Touch خاصةً بعد انتشار أخبار سابقة عن خطة مستقبلية للشركة تتضمن الاستغناء عن الميزة بشكل كامل.

وقد اتفقت جميع التسريبات التي تخيّلت تصميم الهاتف بأنه سيكون بكاميرا خلفية واحدة، وهو أمر مختلف بالتأكيد عن ما رأيناه في هاتف iPhone X العام الماضي أو ما سنراه في هواتف الآيفون هذا العام حيث يتم استخدام كاميرات خلفية مزدوجة.

فيما يخص الاسم، جميع التسريبات متفقة على اسم iPhone Xs للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، في حين تختلف التسريبات بين اسم iPhone Xs Max و iPhone Xs Plus فيما يخص النسبة الأكبر 6.5 بوصة.

أما بالنسبة للهاتف الأرخص ثمناً، فلدينا تسريب جديد يقترح الاسم iPhone XC بالنسبة لذلك الهاتف، وهو أمر يصعب التأكّد منه قبل الإعلان الرسمي، ولكنه لا يثير قلق محبي الشركة فالاسم بشكل عام ليس نقطة خلاف.

ما يمكن أن يثير القلق حقاً هو الأخبار الجديدة المتوافرة عن السعر، فبعد أن اقترحت تسريبات سابقة قدوم الهاتف الأرخص ثمناً بسعر 699$، شكّكت مؤسسة Goldman Sachs بهذا السعر.

حيث قالت المؤسسة في أحدث تقاريرها أن آبل لن تطرح هواتف جديدة تحت مستوى 800$، وأن الأسعار المتوقعة لهذا العام ستبدأ من 849$ فيما يخص الهاتف الأرخص ثمناً.

يبدو هذا الرقم أعلى بكثير من السعر المقترح سابقاً 699$ مما شكّل صدمة للمستخدمين الذين تفاءلوا بإمكانية الحصول على هاتف آيفون جديد بسعر مقبول نسبياً.

تتابع مؤسسة Goldman Sachs صدماتها مع توقع سعر 999$ للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، وسعر 1049$ للنسخة الأكبر منه.

في حال كانت تلك التقارير صحيحة فهذا يعني أن شركة آبل مستمرة في سياسة الأسعار المرتفعة هذا العام، حتى مع وجود منافسة قوية من قبل شركات الأندرويد ومع ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

تبقى جميع تلك الأسعار والأسماء مجرد تحليلات واقتراحات، وسنتعرف على كل تلك المعلومات بشكلها الصحيح والرسمي يوم الأربعاء القادم في تغطية كاملة عن هواتف الآيفون الجديدة هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة

آبل ستخفّض إنتاج هواتفها القادمة خوفاً من ضعف الطلب

وفقاً لتقرير جديد نُشر مؤخراً، قامت شركة آبل Apple بتخفيض طلبات الحصول على قطع تصنيع هواتف الآيفون لهذا العام من الشركات المورّدة التي تتعامل معها.

وبحسب Nikkei Asian Review فإن آبل ستقلل من طاقتها الإنتاجية بنسبة 20٪ بالنسبة للنماذج الثلاثة من هواتف الآيفون التي سيتم إطلاقها خريف هذا العام.

في العام الماضي، أبلغت شركة آبل الموردين الذين تتعامل معهم أنها بحاجة إلى قطع تصنيع لـ 100 مليون جهاز iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.

لكن مع الأخبار الجديدة التي تتحدث عن تخفيض نسبة الإنتاج بنسبة 20٪، يبدو أن الشركة تستهدف إنتاج 80 مليون هاتف فقط لطرازاتها الثلاثة الجديدة هذا العام.

وتحدثت تقارير سابقة أن آبل كانت مهتمة بالحصول على شاشات OLED التي تحتاجها في وقت مبكر تجنباً لأي تأخير محتمل، حيث من المتوقع إطلاق هاتفين مع هذا النوع من الشاشات، الأول بقياس 5.8 بوصة والآخر 6.5 بوصة.

اهتمام الشركة بالحصول على تلك الشاشات في وقت مبكر يعود إلى احتمالية قيامها بإطلاق النموذجين 5.8 بوصة و 6.5 بوصة قبل إطلاق النموذج الثالث الذي من المفترض أن يأتي بشاشة من نوع LCD وبحجم 6.1 بوصة.

حتى الآن يتم التعامل مع تلك الأجهزة باسم iPhone Xs لنموذج 5.8 بوصة، و iPhone Xs Plus لنموذج 6.5 بوصة، و iPhone 9 بالنسبة للنموذج الثالث.

الجدير بالذكر أن التأخير الذي حصل العام الماضي في مسألة شحن شاشات OLED من أجل هاتف iPhone X أجبر الشركة على إطلاق الهاتف في الأسواق بعد فترة من إطلاق iPhone 8 و iPhone 8 Plus.

مصادر أخرى أكّدت في تقاريرها الأخيرة أن الشركة لا تهتم فقط بموعد الحصول على شحنات الشاشات التي تحتاجها، وإنما ثمة أمر آخر أكثر تعقيداً وأهمية وهو الحصول على نظام مسح الوجه ثلاثي الأبعاد المستعمل في تقنية FaceID.

من المتوقع أن تحتوي النماذج الثلاثة هذا العام من هاتف آيفون على تقنية FaceID، وسيتم التعامل مع شركة سامسونج من أجل الحصول على شاشات OLED المطلوبة.

في حين من المتوقع أن يتم تغطية طلب الشركة للحصول على شاشات LCD من شركتي LG Display و Japan Display.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
شاومي كشفت عن Mi 8 أقوى الهواتف وأكثرها تشابهاً مع آيفون X
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟