ما هي أجهزة الاستشعار (الحساسات) الموجودة في الهواتف الذكية؟

إنه لأمر رائع أن لدينا أجهزة كمبيوتر صغيرة في جيوبنا في جميع الأوقات. هناك الكثير من الأشياء التي تجعل الهواتف الذكية تعمل بشكل جيد. دعونا نلقي نظرة على العديد من أجهزة الاستشعار (الحساسات) داخل هاتفك.

كيف تضبطُ الشاشةُ السطوعَ تلقائياً؟ كيف يعرف الهاتف أن الشاشة قد دارت عند تدويرها؟ كل ذلك بفضل العشرات من أجهزة الاستشعار (الحساسات) المخبأة في الداخل. سنشرح بعضاً من أهمها.

مستشعر الضوء المحيط:

يعد مستشعر الإضاءة المحيطة مسؤولاً عن ميزة مشتركة على أجهزة آيفون iPhone وأندرويد Android تسمى السطوع التلقائي. يتيح هذا المستشعر لهاتفك إمكانية اكتشاف ظروف الإضاءة من حولك وضبط سطوع الشاشة وفقاً لذلك.

يستقبل المستشعر بشكل أساسي كل الضوء المتاح من حولك ويستخدم ذلك لحساب ظروف الإضاءة المحيطة. ثم يتم إرسال هذه المعلومات إلى الشاشة، والتي تضيء أو تخفت السطوع لتتناسب المحيط.

إنه مفهوم بسيط ولكنه ملائم جداً للغاية. لن تحتاج أبداً إلى ضبط السطوع يدوياً.

مقياس التسارع:

يعد مقياس التسارع أحد أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في الهواتف الذكية. يفترض العديد من الأشخاص أنه مسؤول عن معرفة وقت تدوير الشاشة، لكنه في الواقع مجرد قطعة واحدة من اللغز.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بمفرده. يكتشف الحركة في ثلاثة أبعاد، الجانبين، أعلى/أسفل، وأمام/خلف. بشكل أساسي، كلما تحرك هاتفك، يلاحظه مقياس التسارع. هذه هي الطريقة التي يمكن بها استخدام الهواتف كعدادات للخطوات.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بالنسبة للجاذبية. من الجيد حقاً التقاط أي حركة، ولكن ليس جيداً في معرفة الموضع الدقيق لهاتفك.

ماسح بصمة الأصبع:

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من ماسحات بصمات الأصابع، ماسحات ضوئية وسعوية وموجات فوق الصوتية. الماسح الضوئي هو في الأساس كاميرا، ويستخدم الضوء لمسح إصبعك. يتم خداع هذه الماسحات بسهولة.

يستخدم الماسح الضوئي بالسعة مكثفات إلكترونية لمسح إصبعك. إنها نفس التقنية الموجودة في الأزرار السعوية، والتي يمكنها اكتشاف اللمس دون الضغط عليها. هذه أفضل من البصرية، لكنها ليست الأفضل.

للحصول على الماسح الضوئي لبصمات الأصابع الأكثر أماناً، فأنت تريد جهاز استشعار بالموجات فوق الصوتية. يستخدم هذا النوع الموجات الصوتية لاكتشاف جميع النتوءات في إصبعك.

من الصعب جداً خداع هذا الشيء -إذا لم يكن مستحيلاً- وهذا هو سبب وجودها في الغالب على الهواتف الذكية المتطورة.

عادةً ما تكون ماسحات بصمات الأصابع الموجودة في الشاشة أو تحت الشاشة بصرية أو فوق صوتية.

مستشعر GPS:

من المحتمل أن يكون GPS (نظام تحديد المواقع العالمي) هو أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في هاتفك. هذا المستشعر مسؤول عن معرفة موقعك بدقة. يتم استخدامه من قبل التطبيقات وغيرها الكثير.

كيف يعمل GPS؟ تتلقى وحدة GPS الموجودة داخل هاتفك إشارات من الأقمار الصناعية. يتم استخدام معلومات من عدة أقمار صناعية لتثليث موقعك بالضبط.

هذا هو السبب في أن إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قد تكون ضعيفة في بعض الأحيان في الداخل. بالمناسبة، كل هذا يحدث دون استخدام البيانات.

في الوقت الحاضر، تستخدم الهواتف الذكية معلومات GPS جنباً إلى جنب مع قوة إشارة برج الخلية والشبكات اللاسلكية للحصول على تفاصيل أكثر دقة عن الموقع.

الجيروسكوب:

ذكرنا أن مقياس التسارع يحتاج إلى مساعدة لمعرفة متى تقوم بتدوير هاتفك. الجيروسكوب هو القطعة الثانية من هذا اللغز. يقيس مقدار دوران هاتفك وفي أي اتجاه.

ومع ذلك، يحتاج الجيروسكوب إلى المساعدة أيضاً. تتم مقارنة كل دوران بالمرة السابقة التي قمت فيها بتدوير هاتفك، ودائماً ما يتم تدوير هاتفك قليلاً. يؤدي هذا بمرور الوقت إلى الحصول على معلومات غير دقيقة.

يصحح مقياس التسارع هذه المشكلة ويوفر أيضاً معلومات حول حركة الجهاز. معاً، يمكنهم قياس التسارع الحقيقي، ولكن هناك قطعة أخرى مفقودة من اللغز (تابع القراءة إلى مستشعر المغناطيسية).

حساس الأشعة تحت الحمراء:

إذا كان هاتفك لا يحتوي على مستشعر بصمات الأصابع، فهناك احتمال كبير أن يحتوي على مستشعر الأشعة تحت الحمراء للتعرف على الوجه. هذا ما يستخدمه آيفون iPhone لمعرف الوجه.

يستخدم مستشعر الأشعة تحت الحمراء ضوء الأشعة تحت الحمراء لرسم خريطة لوجهك في ثلاثة أبعاد بسلسلة من النقاط. يعتبر ضوء الأشعة تحت الحمراء مهماً للغاية لأنه يسمح له بالعمل في أي ظروف إضاءة، على عكس الكاميرا العادية.

في كل مرة تحاول فيها فتح هاتفك، يقوم المستشعر بمسح وجهك ومقارنته بالصور التي يعرف أنها صورتك. إذا تطابقت، يخبر المستشعر الهاتف بإلغاء القفل.

LiDAR:

LiDAR هو مستشعر موجود في أجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad الحديثة. والغرض منه هو تحديد المسافة بينه وبين الأشياء الأخرى.

يقوم بذلك عن طريق قياس المدة التي تستغرقها نبضات الضوء للارتداد. إنه مثل الرادار، لكن بالضوء بدلاً من موجات الراديو.

تتمثل ميزة LiDAR بالنسبة للرادار في أنه يعمل بشكل أفضل في البيئات الصغيرة، مثل منزلك.

تُستخدم البيانات التي تم جمعها بواسطة مستشعر LiDAR لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد، وتحسين الواقع المعزز. يمكنك القيام بالكثير من الأشياء باستخدام LiDAR على جهاز آ آيفون iPhone أو آيباد iPad.

مقالة ذات صلة: ما هو ماسح LiDAR؟ وما الفرق بينه وبين الرادار RADAR؟

مقياس المغناطيسية:

آخر قطعة من اللغز يجب أن يعرفها هاتفك عندما تقوم بتدويره هي مقياس المغناطيسية. هذا المستشعر هو في الأساس بوصلة، فهو يخبرك بالاتجاه الشمالي. إذا سبق لك استخدام تطبيق بوصلة، فقد استخدمت هذا المستشعر.

يكتشف مقياس المغناطيسية الاتجاه الذي يتحرك فيه الجهاز بالنسبة إلى محور الأرض. يتم دمج ذلك مع المعلومات من مقياس التسارع والجيروسكوب وستحصل على الصورة الكاملة لاتجاه الجهاز. يعمل الثلاثة معاً ويصححون بعضهم البعض.

مستشعر القرب:

يقوم مستشعر القرب بما تتوقعه بالضبط، فهو يقيس القرب. على غرار LiDAR، ينبعث منه شعاع من الضوء (لا يمكنك رؤيته) ثم يقيس كيفية ارتداده للخلف.

يستخدم مستشعر القرب بشكل شائع لمعرفة وقت إيقاف تشغيل الشاشة. إنه الذي يقوم بإيقاف تشغيل الشاشة عندما تضع هاتفك على وجهك لإجراء مكالمة هاتفية أو تضعه في جيبك مع استمرار تشغيل الشاشة.

المزيد من الحساسات:

هذه ليست سوى عدد قليل من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأكثر شيوعاً التي ستجدها في الهواتف الذكية. هناك الكثير من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأخرى التي تقوم بأشياء مهمة أيضاً.

كما ترى، يعمل العديد منهم جنباً إلى جنب مع أجهزة استشعار (حساسات) أخرى للقيام بأشياء معقدة. هذا الهاتف في جيبك عبارة عن شبكة معقدة من العمليات والحسابات. إنها حقاً هواتف ذكية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو المشغل الأفضل لتطبيقات وألعاب أندرويد؟ ويندوز 11 أم بلوستاكس BlueStacks؟
كيفية تفعيل ميزة HDR على أجهزة ويندوز 11
لماذا تحظر مواقع البث محتواها جغرافياً؟
كيفية الحصول على رابط لصورة أو مقطع فيديو على إنستغرام
ما الميزات الأكثر أهمية في الشبكات الافتراضية الخاصة VPN
كيفية العثور على صور بخلفية شفافة بسهولة باستخدام بحث جوجل

هاتف بكاميرا 192 ميجابيكسل ومعالج متوسط من Snapdragon

Digital Chat Station تثير هاتفاً قادماً مزوداً بمستشعر صور بدقة 192 ميجابكسل ومعالج Snapdragon 765G (SM7250) وتعد بتقديم مزيد من المعلومات الشهر المقبل وأنه لن يكون الهاتف الذي تتوقعه.

يقال أن سامسونج تعمل بالفعل على مستشعر 150MP  كبير ويقال أن شاومي Xiaomi هي الأولى في خط استخدامه (في وقت لاحق من هذا العام).

كانت شاومي Xiaomi أيضاً أول من أطلق هاتفاً مزوداً بمستشعر 108 ميجابكسل. على أي حال، يتجه مستشعر 150 MP أيضاً إلى هواتف أوبو Oppo وفيفو vivo (في عام 2021).

يوضح معالج Snapdragon 765G أن هذا سيكون هاتفاً متوسطاً متميزاً، ويمكن تجهيز الكاميرا بدقة 192 ميجابكسل بسهولة على هاتف Mi Note أو Reno أو vivo Z.

ISP للمعالجات قوي بما فيه الكفاية بحيث يمكنه دعم كاميرات 192 ميجابكسل في حد ذاته، ولا حاجة إلى رقائق خارجية.

لا يُعرف الكثير عن مستشعر 192 ميجابكسل، ولكن إذا كان يستخدم تقنية binning غير مبكسل (9 في 1) مثل مستشعر 150MP المشاع ، فإنه سينتج صوراً بدقة 21 ميجابكسل.

بدلاً من ذلك، ستعيد تقنية binning 16-in-1 الدقة إلى 12 MP الكلاسيكية؛ لا يعني ذلك أننا على يقين من أن Samsung هي التي تصنع مستشعر 192 ميجابكسل، على الرغم من أن سوني Sony و OmniVision لم تتجاوز 100 MP.

مقالات قد تعجبك :

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

سوني غير قادرة على تلبية الطلب المتزايد على حساسات الكاميرات

إذا ما سألنا أنفسنا عن العنصر الأكثر تطوراً في مجال صناعة الهواتف المحمولة خلال السنوات القليلة الماضية فإن الجواب سيكون حاضراً وبشكل مباشر: الكاميرا!

تطورت كاميرات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وقد صاحب هذا التطور زيادة هائلة في الأرقام، ولا نقصد هنا الزيادة فقط في دقة العدسة وإنما في عدد العدسات أيضاً.

قبل سنوات قليلة كانت الهواتف الرائدة مزوّدة بعدستين، في حين كانت الهواتف المتوسطة لا يزيد فيها عدد العدسات في الواجهة الخلفية عن عدسة واحدة.

الآن، من الطبيعي أن يتم إطلاق هاتف من الفئة المتوسطة مع 3 أو 4 عدسات خلفية في حين لم يعد من المفاجئ أن نسمع بوجود 5 كاميرات خلفية أو كاميرا أمامية مزدوجة في الهواتف الرائدة.

ويبدو أن هذا الطلب المتزايد بشكل كبير على حساسات التصوير قد أثّر سلباً على شركة سوني Sony وهي الشركة الرائدة في صناعة حساسات الكاميرات.

حيث لم تتجهز سوني لهذه الزيادة المفاجئة في الطلب وقد اعترفت مؤخراً بأنها عاجزة عن تلبية كافة الطلبات التي ترد إليها، مما دفعها إلى الاعتذار عن بعض الصفقات.

ووفقاً لأحد المسؤولين في الشركة فإن سوني اضطرت للعمل وللعام الثاني على التوالي في فترة العطلات نهاية العام من أجل محاولة مواكبة قسم من الطلب المتزايد.

في حين تم اتخاذ قرار – يبدو أنه متأخر قليلاً – في بناء مصنع جديد لحساسات الكاميرات في إحدى المدن اليابانية، ولكن إنتاج المصنع لن يبدأ قبل شهر نيسان من العام 2021.

ويُعد قسم أشباه الموصلات في الشركة الآن هو أكثر الأقسام ربحيةً بعد القسم المسؤول عن منصة الألعاب الشهيرة بلايستيشن Playstation.

ولم يسجّل قسم الهواتف المحمولة أي تحسّن واضح في الفترة الأخيرة وقد يكون مستمراً فقط من أجل المحافظة على اسم العلامة التجارية Xperia في عالم الهواتف المحمولة.

في حين أن الشركة ستركّز أكثر على الأقسام الربحية مثل قسم صناعة حساسات الكاميرات أو قسم البلايستيشن خلال الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

سامسونج كشفت عن تقنية جديدة لحساس كاميرا هاتف بدقة 144MP

إذا كنت تعتبر بأن حساس الكاميرا صاحب الدقة 108 ميجابكسل والذي تواجد في عدد قليل جداً من الهواتف المحمولة بأنه يحمل رقماً عالياً في الدقة فيجب أن تستعد لما هو أعلى من ذلك.

حيث كشفت شركة سامسونج عن تقنية 14nm FinFET في مجال صناعة مستشعرات الكاميرات للهواتف المحمولة والتي سيتم استخدامها في مستشعر جديد بدقة 144 ميجابكسل.

حيث تسمح التقنية الجديدة بخفض استهلاك الطاقة إلى أقل قدر من الإمكان وذلك عند استخدام حساس الكاميرا، بنسبة تصل إلى 42% عند التصوير بمعدل 10 إطارات في الثانية، وبنسبة تصل إلى 37% عند تصوير الفيديو بمعدل 30 إلى 120 إطار في الثانية.

إعلان الشركة الأخير لم يكن للمستشعر الجديد المتوقع بدقة 144 ميجابكسل وإنما للتقنية التي ستحتاجها مثل هذه المستشعرات من أجل العمل داخل الهواتف المحمولة.

حيث أشارت الشركة إلى أن التقنية ستكون مسؤولة عن تضخيم الإشارة الواردة من حساس الكاميرا بالإضافة لمعالجة الصورة الناتجة رقمياً.

ولم تذكر الشركة التاريخ المتوقع لإطلاق المستشعر الجديد، لكن التوقعات تشير إلى العام القادم دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.

الجدير بالذكر أن الفترة الماضية شهدات حرباً واسعة بين شركات الهواتف المحمولة من أجل تزويد الهواتف بحساسات تعمل بأرقام عالية من الدقة.

حيث تم استخدام حساس بدقة 48 ميجابكسل بكثرة لكنه انتشر كثيراً ليصل إلى الهواتف الرائدة والمتوسطة معاً، ثم جاء حساس بدقة أعلى وصل إلى 64 ميجابكسل.

لكن الحساس صاحب الدقة الأعلى كان من قبل سامسونج بدقة 108 ميجابكسل وتواجد بشكل أساسي في هاتفين من شاومي هما Mi Mix Alpha و Mi Note 10، في حين تشير التسريبات أن Galaxy S11 سيحمل نسخة محسنة منه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

سوني ستطوّر حساس كاميرا جديد لمنافسة كاميرا Galaxy S11

من المقرر أن يصل هاتف سامسونج Samsung الرائد الجديد Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، والأخبار والتسريبات الأولية تشير إلى كاميرا جديدة بالكامل.

حيث ستنتقل سامسونج من استعمال مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل كما جرت العادة إلى استعمال مستشعر جديد بدقة 108 ميجابكسل مع مجموعة من الميزات الجديدة.

لكن ساحة المنافسة لن تبقَ مفتوحة فقط لـ Galaxy S11 لأن شركة أوبو Oppo تخطط لإطلاق هاتف رائد جديد هو Oppo X2 ليكون منافساً مباشراً لـ Galaxy S11.

وذلك من خلال تقديم الهاتف مع مستشعر كاميرا جديد سيتم تطويره من قبل شركة سوني Sony والهدف من المستشعر الجديد أن يقف منافساً بوجه مستشعر سامسونج ذي الدقة العالية.

اسم الحساس الجديد الخاص بسوني هو 2×2 On-Chip Lens وسيعتمد على تقنية PDAF للتركيز التلقائي مما يسمح بضبط هذا التركيز بسرعة وحتى في البيئات العاتمة.

حساس الكاميرا الجديد الخاص بسوني لن يكون بدقة مرتفعة مثل 64 أو 108 ميجابكسل كما هو الحال لدى سامسونج، بل سيكون بدقة 48 ميجابكسل.

وسيعتمد على آلية عمل مرشحات Quad Bayer التي تعمل على دمج البكسلات، بالإضافة إلى مجموعة من التحسينات الخاصة بعملية التقاط الصور.

تم تطوير الحساس الجديد ليتم تقديمه أولاً في هاتف Oppo X2 ولكنه لن يكون الهاتف الوحيد الذي سيستعمل المستشعر الجديد.

الجدير بالذكر أن الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و OnePlus حاولت وما زالت تسعى للاستفادة من الحظر المطبق على شركة هواوي Huawei، الأمر الذي حدّ من انتشارها خارج الصين.

ومع تراجع دور هواوي في الخارج ستسعى الشركات الصينية المنافسة لتحل محلها من خلال تقديم هواتف بتصاميم جذابة ومواصفات عالية، وهاتف Oppo X2 القادم من أبرز الأمثلة على ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

إصدار جديد من مستشعر 108 ميجابكسل سيتواجد في Galaxy S11

انتهت شركة سامسونج Samsung هذا العام من إضدار هواتفها من الفئة الرائدة، وبدأت التحضير والتجهير لهاتفها القادم في عام 2020 والذي سيكون من سلسلة Galaxy S.

الاسم الأولي للهاتف كما يتم تداوله هو Galaxy S11 والأخبار والتسريبات المبدئية أشارت إلى أن أهم ما يميز الهاتف سيكون كاميرته الخلفية.

علمنا سابقاً من بعض التسريبات أن سامسونج ستستعمل مستشعر بدقة 108 ميجابكسل في كاميرا هاتفها الرائد القادم، حيث كنا نتوقع أن المستشعر المقصود هو المستشعر الذي أعلنت عنه هذا العام.

فقد تم إنتاج هذا المستشعر بالتعاون مع شركة شاومي Xiaomi التي استعملته في هاتفين من هواتفها حتى الآن، وهما هاتف Mi Mix Alpha وهاتف CC9 Pro والذي سيصل إلى الأسواق العالمية باسم Mi Note 10.

لكن بحسب تغريدة من المسرب التقني الشهير Ice Universe فإن سامسونج ستتجه لاستعمال نسخة مجدّدة من ذلك المستشعر في الهاتف القادم.

يبدو هذا الأمر منطقياً إلى حد ما، حيث أن المستشعر الحالي ظهر وكأنه مخصص لهواتف شركة شاومي أو الهواتف المتوسطة من سامسونج من سلسلة Galaxy A في حال قررت سامسونج استعماله بالفعل.

الأمر الذي يجعل من غير المنطقي استعمال هذا المستشعر مجدداً في هاتف رائد وهام بحجم هاتف Galaxy S11، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى اتجاه الشركة لإصدار نسخة محدثة منه.

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات عن طبيعة التحديثات المضافة إلى المستشعر الجديد، وقد يشمل هذا الأمر تحسين قدرته على جمع الضوء وتحسين آلية عمله في البيئات العاتمة.

وتنضم هذه الأخبار إلى أخبار وتسريبات سابقة أجمعت على أن كاميرا الهاتف القادم قد تكون على مستوى جديد كلياً من المنافسة.

خاصةً مع تطور الكاميرات إلى درجة كبيرة في الهواتف المنافسة من هواوي Huawei أو آبل Apple أو حتى شاومي، وقد تلجأ سامسونج إلى زيادة مواصفات كاميرا هاتفها من أجل تحسين قدرته على المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

سامسونج بدأت باختبار عدسة المنظار المقرّبة لكاميرا Galaxy S11

على الرغم من أنه ما زال أمامنا وقت يُقدّر بين 5 أشهر إلى نصف سنة حتى تقوم شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن الهاتف التالي من سلسلة Galaxy S إلا أن التسريبات والأخبار قد بدأت تطفو على السطح.

أبرز الأخبار التي تتعلق بهاتف الشركة الرائد والذي يتم التعامل معه بالاسم Galaxy S11 هي أن الهاتف سيستخدم عدسة مقرّبة جديدة تهدف إلى توفير تقريب بصري 5X بدلاً من 3X كما اعتدنا.

لقد رأينا هذه النسبة في التقريب البصري في بعض هواتف الشركات الصينية الرائدة ولا سيما هواوي Huawei وهاتفها الرائد P30 Pro، وكان من الواضح أن الوصول إلى هذه النسبة من التقريب يستلزم وجود عدسة من نوع خاص.

يُطلق على تلك العدسات التي تُستخدم من أجل الوصول إلى تقريب بصري 5X في الهواتف المحمولة اسم عدسة المنظار أو periscope، وقد بدأت سامسونج فعلاً باختبار العدسة التي ستستعملها في هاتفها القادم.

جاءت هذه الأخبار من عدة تقارير من كوريا الجنوبية أفادت بأن سامسونج ستتعاون مع شركة MecaTech Systems الكورّية من أجل الحصول على العدسة، وأن هذه العدسة في مرحلة الاختبار قبل أن تبدأ سامسونج بشحنها بكميات كبيرة من الشركة.

وكانت الشائعات الأخيرة قد اقترحت أن كاميرا Galaxy S11 ستحمل تغييرات مميزة وستبتعد سامسونج عن تكرار المواصفات الذي رأيناه في كاميرات هواتف Galaxy S الأخيرة رغم زيادة عدد العدسات كل عام.

على سبيل المثال وبعد استعمال الشركة لمستشعر 12 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية ولعدة سنوات، فإن الأخبار تفيد بأن الشركة ستستعمل مستشعر 108 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية.

أما أكثر الأخبار إثارة هو ما تناقلته بعض المواقع التقنية بناءً على تسريبات بعض المحللين بأن سامسونج ستضيف عدسة جديدة في الواجهة الخلفية يمكن تسميتها بعدسة الطيف.

في الحقيقة فإن عمل هذه العدسة لن يكون مخصصاً لالتقاط الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو، بل أن مستشعر الطيف المضاف سيعمل على الكشف عن التركيب الكيميائي للأشياء التي يتم تصويرها.

على سبيل المثال سيمكن لهاتف Galaxy S11 فيما لو تم استخدام مستشعر الطيف حقاً أن يكشف عن عدد السعرات الحرارية في وجبات الطعام، أو عن نسبة الكحول في المشروبات.

ومن الواضح أن الشركة ستميّز هاتفها الجديد بهذا المستشعر من أجل التفرد بميزات مراقبة الصحة عن المنافسين ومن أجل تعويض مستشعر ضربات القلب الذي تم إلغاءة من السلسلة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا بدقة 108 ميجابكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن مستشعر جديد من أجل كاميرات الهواتف المحمولة، حيث حطّمت الشركة الرقم القياسي بدقة المستشعر الجديد التي تبلغ 108 ميجابكسل.

يأتي المستشعر باسم Samsung ISOCELL Bright HMX وقد تحدّثت بعض التقارير عن تعاون بين سامسونج و شاومي Xiaomi في صناعته، حيث من المحتمل أن تكون شاومي أوّل من يستعمله في هواتفها.

أكّدت سامسونج أن مستشعرها الجديد قادر على إنتاج صور تحتوي على أكثر من 100 مليون بكسل، وهو بالتأكيد رقم قياسي في عالم كاميرات الهواتف المحمولة.

كما يمكن للمستشعر أن يتباهى بقدراته في تصوير الفيديو أيضاً، حيث يمكن تصوير فيديو بدقة 6K وبمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.

لكن من غير المحتمل أن تكون الصور النهائية بحاجة إلى ذلك العدد الهائل من البكسلات، لذلك قالت سامسونج أن المستشعر الجديد قادر على إنتاج صور بدقة 27 ميجابكسل.

يتم ذلك من خلال آلية دمج البكسلات، حيث يتم مجموعة بكسلات وكل مجموعة مؤلفة من 4 بكسل لإنتاج الصور النهائية، مما يؤدي إلى إنتاج صور ذات دقة أفضل بشكل عام ومع إشراق أكبر في الألوان حتى في البيئات العاتمة.

تم تجهيز المستشعر أيضاً بما تسميه سامسونج تقنية Smart-ISO الخاصة بها، والتي ستقوم تلقائياً بضبط مستويات الـ ISO الخاصة بالمستشعر للحصول على القيمة المثلى في بيئات الإضاءة الساطعة أو منخفضة الإضاءة.

لم تعلن سامسونج ولا شاومي عن الهاتف الذي سيكون أول من يستخدم هذا المستشعر، ومع ذلك فإن المستشعر الجديد لديه حجم كبير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى، لذلك فقد لا يكون مناسباً لكل هاتف ذكي، مع العم أن الإشاعات تتحدث عن هاتف Mix 4 من شاومي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا بدقة 64 ميجابكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر صور جديد لكاميرات الهواتف المحمولة، حيث يتميز المستشعر الجديد بأنه يأتي بدقة هي الأعلى من دقة أي مستشعر آخر متوافر في السوق.

 اسم المستشعر الجديد ISOCELL Bright GW1 وسيكون بدقة 64 ميجابكسل، وهو يستخدم نفس البكسل صاحب الحجم 0.8 ميكرومتر والمُستخدم في مستشعر سامسونج ذي الدقة 48 ميجابكسل.

هذا يعني أن حجم المستشعر الجديد سيكون أكبر من حجم مستشعر سامسونج السابق، مما يفرض زيادة نسبية في احتلاله للمساحة الداخلية لجسم الهاتف، لكن هذا سيسمح بالتقاط المزيد من الضوء بشكل عام.

سوف ينتج Bright GW1 صوراً بدقة 16 ميجابكسل عن طريق دمج أربعة بكسلات في بكسل واحد، بشكل مشابه تماماً للآلية التي تتبعها مستشعرات 48 ميجابكسل والتي تنتج صوراً بدقة 12 ميجابكسل.

كما سيكون بإمكان مستشعر سامسونج الجديد إزالة تشويش مرشح الألوان للحصول على لقطات بدقة 64 ميجابكسل في الإضاءة الجيدة.

حيث يتمتع مستشعر IMX586 بدقة 48 ميجابكسل من سوني Sony بنفس الميزة، ولكن ليس لدى سامسونج تلك الميزة في مستشعرها السابق بدقة 48 ميجابكسل، لذلك أعلنت الشركة أيضاً عن إصدار نسخة جديدة من هذا المستشعر لدعم الميزة.

أصبحت كاميرات الهواتف المحمولة التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل شيء اعتيادي في هذا الوقت مع توافرها في كل من الهواتف الرائدة والهواتف المتوسطة.

وقامت كل من هواوي Huawei و أوبو Opoo و فيفو Vivo و شاومي Xiaomi وبالإضافة لسامسونج بشحن هواتف محمولة مزوّدة بكاميرات بدقة 48 ميجابكسل.

تتوقع سامسونج إنتاج جزء كبير من المستشعر الجديد في النصف الثاني من هذا العام عندما يدخل في مرحلة الإنتاج الضخم.

 لذلك لن يكون مفاجئاً أن تظهر هواتف مزوّدة بكاميرات 64 ميجابكسل فبل نهاية العام الحالي، خاصةً إذا دخلت سوني أيضاً على خط المنافسة وأعلنت عن مستشعرات منافسة لمستشعر سامسونج وبنفس الدقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟

مستشعر الصور الجديد من سوني هو الأقوى والأكثر دقة

تُعدّ شركة سوني Sony من الشركات الرائدة في إنتاج مستشعرات الصور القوية والمتطورة، حيث يتم استخدام مستشعرات سوني في الكثير من الهواتف الذكية حول العالم.

هذا النجاح الكبير في صناعة المستشعرات دفع الشركة إلى إحراز المزيد من التقدم والتطور في هذا المجال، وهو ما يمكن ملاحظته بوضوح من خلال الإعلان عن أحدث مستشعر صور لكاميرا الهاتف المحمول من سوني.

أعلنت الشركة مؤخراً عن المستشعر IMX586 الذي يمثّل قفزة في جودة الصور الملتقطة من خلال زيادة دقة الوضوح إلى فعالية 48 ميجابكسل (8000 × 6000) والتي تقول سوني أنها أعلى عدد بكسل في هذه الصناعة.

ومع وجود هذه الدقة الكبيرة في جودة الصور من خلال المستشعر الجديد، إلا أن الشركة لم ترغب بزيادة حجم المستشعر مما يؤثر على حجم المكونات الداخلية والمساحة التي تشغلها داخل جسم الهاتف.

من أجل ذلك استخدمت سوني وحدات بكسل صغيرة جداً بحجم 0.8 ميكرون للمحافظة على حجم المستشعر مناسباً دون أي زيادة إضافية في الحجم.

لكننا نعلم بأن وجود وحدات بكسل أصغر فإن هذا سيؤدي إلى جودة صور أقل وخاصة في الإضاءة المنخفضة، فكيف تمكّنت الشركة من التغلب على هذه المشكلة؟

من أجل ذلك، تم استخدام مصفوفة رباعية من فلتر الألوان Bayer، والذي يسمح لكل بكسل أن يستخدم إشارات من البكسلات الأربعة المجاورة.

مما يؤدي وبحسب تصريحات الشركة إلى رفع حساسية الضوء بما يعادل صورة بدقة 12 ميجابكسل تم التقاطها مع بيكسلات بحجم 1.6 ميكرون.

وبالتالي سيتم الحصول على مستشعر صور بدقة ممتازة وجودة عالية لكن دون أي زيادة في الحجم.

كما وسيعمل المستشعر الجديد على زيادرة درجة وضوح الصورة الملتقطة، مما يسمح بالمحافظة على أفضل جودة ممكنة حتى في حالات التقريب الرقمي للمشهد الذي يتم تصويره.

من المتوقع رؤية مستشعر IMX586 في الهواتف الذكية الحديثة العام المقبل، حيث تعتزم سوني البدء بشحن عينات منه في شهر أيلول القادم بسعر تقريبي 27 دولار للمستشعر الواحد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟