أمازون ستقدّم منتجاً لقراءة مشاعر المستخدم من خلال صوته

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة أمازون Amazon تعمل حالياً على تطوير جهاز قابل للارتداء يشبه الساعة الذكية، وسيكون باستطاعته التعرف على المشاعر الخاصة بالمستخدم من خلال صوته.

يبدو المنتج الجديد وكأنه واحداً من المنتجات التي تراقب صحة المستخدم، وسيشرف على تطويره نفس الجهات التي كان لها الدور الأكبر في تطوير أجهزة Fire و Echo الخاصة بالشركة إلى جانب فريق المساعد Alexa الصوتي.

المنتج المستقبلي سيكون مصمماً للعمل مع تطبيق على الهاتف الذكي، ويحتوي الجهاز على ميكروفونات مقترنة بالبرنامج الذي يمكن أن يميز الحالة العاطفية لمرتديها من خلال صوته.

في نهاية المطاف، يمكن أن تكون التكنولوجيا قادرة على تقديم النصائح لمن يرتديها حول كيفية التفاعل بشكل أكثر فعالية مع الآخرين كما تظهر الوثائق.

وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يوجد ما يؤكد بأن الشركة ستعمل على تقديم هذا المنتج في المستقبل القريب، أو فيما إذا كانت ستستمر بالعمل عليه وعلى تطويره.

لطالما كانت فكرة بناء الآلات التي يمكن أن تفهم مشاعر الإنسان عنصراً رئيسياً في الخيال العلمي، لكن في خضم التقدم في التعلم الآلي والتعرف على الصوت والصورة، سارت الفكرة مؤخراً نحو الواقع.

تقوم مجموعة من الشركات الضخمة بما في ذلك مايكروسوفت Microsoft و جوجل Google و IBM بتطوير تقنيات مصممة لاشتقاق الحالات العاطفية من الصور والبيانات الصوتية والمدخلات الأخرى.

يمكن أن تساعد هذه التقنية الشركة في الحصول على رؤى حول المنتجات الصحية المحتملة أو استخدامها لتحسين استهداف الإعلانات أو توصيات المنتجات.

من المرجح أن يضيف هذا المفهوم المزيد من النقاش والجدال حول مقدار ونوع البيانات الشخصية التي يتم جمعها بواسطة عمالقة التكنولوجيا، والذين يقومون بالفعل بجمع معلومات عن العملاء.

في وقت سابق من هذا العام، تم نشر تقارير حول أن أمازون لديها فريق يستمع إلى مقاطع صوتية ويعلّق عليها بواسطة منتجات Echo التابعة للشركة والتي هي مكبرات صوت يتم تنشيطها بالأوامر الصوتية.

إن عمل أمازون على جهاز يمكن ارتداؤه يؤكد طموحاتها في أن تصبح صانعاً رائداً لكل من برامج التعرف على الكلام المتطورة والإلكترونيات الاستهلاكية، لكن يبقى نجاح الفكرة والمنتج النهائي غير مضمون حتى يتم طرح ذلك المنتج في الأسواق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

جوجل ستقدّم أداة ترجمة فورية مع استخدام صوتك الفعلي

أسوأ ما يمكن أن يحدث عندما تضطر للسفر إلى إحدى البلدان التي لا تتحدث لغتك هو عدم إمكانية التواصل مع الأشخاص الموجودين، وهو نفس الأمر الذي يحدث عندما تلتقي بشخص يتكلم لغة لا تعرفها.

من أجل ذلك، تعمل شركة جوجل Google على مشروع جديد بالكامل سيساعدك على التحدث باللغات المدعومة من قبل المشروع كما لو أنك تعرفها منذ سنوات.

أطلقت جوجل اسم Translatotron على هذا المشروع، وهو أداة ترجمة فورية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل ترجمة حديثك بشكل فوري إلى إحدى اللغات.

في الحقيقة فإن فكرة المشروع ليست جديدة، كما أنه يمكن استخدام خدمة الترجمة من جوجل المتوافرة في الوقت الحالي من أجل ترجمة الحديث المنطوق، لكن الأمر الجديد في أداة جوجل هو آلية العمل والترجمة.

ستعتمد الأداة الجديدة على آلية تقسيم الكلام المنطوق من قبل الشخص من أجل ترجمته بشكل فوري بالاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وعلى قدرة تلك الخوارزميات على فهم وتحليل اللغات.

هذا يعني أن آلية الترجمة لا تتبع الأسلوب التقليدي الذي يعمل على تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب ومن ثم ترجمة النص إلى اللغة المراد الترجمة إليها، ومن ثم نطق الترجمة بواسطة صوت آلي.

حيث تتسبب هذه الطريقة بالكثير من الأخطاء وخاصة في مرحلة تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب، الأمر الذي يتسبب بإنتاج كلام مترجم غير دقيق.

بالنسبة لأداة Translatotron ستحاول الابتعاد عن هذه الأخطاء، والأهم من ذلك أنها ستستعمل صوتك الأصلي ونبرة حديثك في نطق النص المترجم.

حيث تُعتبر نبرة الحديث أو طريقة التكلم من أهم العناصر التي تساعد الشخص الآخر على فهم النص المترجم، كما وعدت جوجل بأن قراءة النص المترجم فورياً سيكون بصوتك الأصلي وليس من قبل صوت آلي.

ستعتمد جوجل في عملها الحالي على خوارزميات معقدة من أجل فهم اللغات والتحويل فيما بينها، وسيحتاج ذلك إلى الابتعاد عن الأخطاء الشائعة في كل لغة وعلى التعرف على الأسماء أو الكلمات التي لا تحتاج إلى ترجمة وإنما يتم نطقها كما هي في اللغة الأصلية مثل أسماء الأشخاص.

يوجد الآن عدد قليل من تطبيقات الترجمة من نص مكتوب إلى كلام منطوق، بما في ذلك Google Translate و SayHi و Microsoft Translator و iTranslate و TripLingo.

ومع ذلك، لا يستخدم أي منهم صوتك الفعلي في الترجمة النهائية، ويمكن أن يكون هذا صعباً إلى حد ما في الحياة الواقعية، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى اكتمال العمل على مشروع جوجل الجديد ورؤية نتائجه الأولية.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

جوجل أكّدت عملها على هاتف Pixel قابل للطي

خلال فعاليات مؤتمر المطورين الخاص بشركة جوجل Google، كشفت الشركة رسمياً عن خططها فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، وأكّدت جوجل أنها ستطلق هاتف من العلامة التجارية Pixel وسيكون قابلاً للطي.

كما صرّح Mario Queiroz رئيس قسم تطوير منتجات Pixel في الشركة عن عمل جوجل حول اختبار نماذج متعددة قابلة للطي ومنذ فترة طويلة، ولكنه قال أن الشركة لم تصل إلى النموذج الأنسب بعد.

هذا يعني أننا لن نشاهد هاتفاً مع شاشة قابلة للطي من جوجل في المستقبل القريب، حيث رفضت الشركة إعطاء أية معلومات أو خطط زمنية من أجل إطلاق الهاتف، وعلى ما يبدو فإن الشركة نفسها لا تعلم هذا الأمر.

لكن بجميع الأحوال لا يوجد ما يجعل جوجل مستعجلة لإطلاق هذا الهاتف ولعدة أسباب، أولاً فإن التقنية ما زالت جديدة بالكامل وتكلفة تطويرها مرتفعة للغاية وإطلاق هاتف قابل للطي في السوق قريباً يفرض على الشركة تسعيره بمبلغ مرتفع.

وحتى لو فكّرت جوجل سابقاً بالاستعجال في إطلاق جهازها القابل للطي، فإنها بدون أدنى شك قد تخلت عن الفكرة بعد أزمة سامسونج Samsung الأخيرة في هاتفها القابل للطي Galaxy Fold.

حيث واجه هاتف سامسونج مجموعة من المشاكل والكسور في شاشته بعد أيام قليلة من الاستخدام، الأمر الذي دفع بالشركة إلى تأجيل موعد إطلاق الهاتف إلى أجل غير مسمى.

تبدو جوجل هادئة في مشاريع الهواتف القابلة للطي مثلها مثل بقية الشركات، ولكن هذا لا يعني أن الشركة غير مهتمة بالتقنية، فقد سارعت جوجل إلى التأكيد سابقاً على أن نظام الأندرويد سيدعم الشاشات القابلة للطي.

الأمر الذي يدل على أن جوجل وغيرها من الشركات لديها مشاريع حقيقية حول الهواتف القابلة للطي، لكن وقت الإعلان قد يتأخر بحسب حال السوق والمنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

أمازون ستطلق آلاف الأقمار الصناعية لبث الإنترنت من الفضاء

ستنضم شركة أمازون Amazon إلى السباق العالمي لتوفير الوصول إلى الإنترنت عريض النطاق في جميع أنحاء العالم عبر الآلاف من الأقمار الصناعية في مدارات قريبة من الأرض بحسب ملفات تم الكشف عنها حديثاً.

مشروع أمازون الكبير سيكون باسم Project Kuiper حيث كان هناك تقارير غامضة في أيلول الماضي تفيد بأن أمازون تخطط لمشروع فضائي كبير وجريء يشمل الأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية.

من المرجح أن تنفق الشركة التي تتخذ من سياتل مقراً لها مليارات الدولارات على المشروع، ويمكن أن تجني عائدات بمليارات الدولارات بمجرد دخول الأقمار الصناعية في الخدمة التجارية.

سوف يستغرق الأمر سنوات حتى يتم تنفيذ المشروع الكبير الجريء، ومع ذلك قد تواجه أمازون منافسة شرسة من SpaceX و OneWeb وغيرهم من اللاعبين البارزين في هذا المجال.

خطة أمازون تتضمن نشر 3236 قمراً صناعياً في مدارات أرضية مختلفة الارتفاع، بما في ذلك 784 قمراً صناعياً على ارتفاع 590 كيلومتر و 1296 قمراً صناعياً على ارتفاع 610 كيلومتر و1156 قمراً صناعياً في مدارات على ارتفاع 630 كيلومتراً.

وقال متحدث باسم شركة أمازون في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني لتوضيح بعض المعلومات المتعلقة بالمشروع:

مشروع Kuiper هو مبادرة جديدة لإطلاق مجموعة من الأقمار الصناعية التي تدور حول مدارت أرضية والتي ستوفر اتصالاً واسع النطاق وعالي السرعة للمجتمعات غير المخدومة والمحرومة من الخدمات في جميع أنحاء العالم.

بحسب أمازون فإن المشروع سيغطي الدول الواقعة بين خط العرض من 56 درجة شمالاً إلى 56 درجة جنوباً، حيث يعيش حوالي 95 في المائة من سكان العالم داخل هذه المنطقة الواسعة من الكوكب.

لم تقدم أمازون جدولاً زمنياً لنشر أقمار Project Kuiper أو لبدء خدمة الإنترنت، ولم يتم إعطاء معلومات متعلقة بتكلفة هذا المشروع.

وعلى الرغم من أن إحداثيات الأقمار الصناعية الخاصة بالمشروع قد تم تمريرها إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) إلا أن اللجنة نفسها لم تتخذ بعد إجراءً تنظيمياً بشأن المشروع.

ستكون الخطوة التالية التي يجب على أمازون القيام بها هي تقديم الملفات إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية وغيرها من الهيئات التنظيمية حول العالم للحصول على الموافقات النهائية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟

هاتف Vivo القادم بدون منافذ أو أزرار ومع رام 12 جيجابايت

في المؤتمر العالمي للجوالات MWC العام الماضي، كشفت شركة Vivo عن نموذج جديد من الهواتف يبدو وكأنه قد أتى من المستقبل، حيث تتألف واجهته من شاشة فقط بدون أية حواف، وتم إطلاق اسم Apex 2018 على النموذج.

لاحقاً وفي منتصف العام الماضي، قدّمت الشركة أول تجسيد حقيقي لهذا النموذج من خلال إعلانها عن هاتف Vivo NEX الذي اعتمد على آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة والحواف النحيفة جداً في الواجهة.

ومع اقتراب موعد المؤتمر العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة هذا العام نهاية الشهر القادم، أعلنت شركة Vivo عن نموذج جديد لهذا العام سيكون باسم Apex 2019.

التفاصيل الكاملة حول النموذج المستقبلي الخاص بالشركة سنتعرف عليها خلال المؤتمر، لكن الشركة بدأت بالحديث عن بعض المواصفات الخاصة بالنموذج وقامت بنشر صور له من الآن.

في البداية يجب أن تعلم أن Apex 2019 هو نموذج هاتف وليس منتجاً تجارياً جاهزاً للبيع، وبالتالي هو يمثّل تجسيداً لأفكار الشركة المستقبلية ورؤيتها لعالم صناعة الهواتف المحمولة.

من المتوقع أن تطلق الشركة خلال هذا العام هاتفاً بمفهوم المنتج التجاري المتاح للبيع، حيث سيعتمد الهاتف بكل تأكيد على المواصفات والخصائص التقنية الخاصة بـ Apex 2019 والتي سنتعرف عليها الآن.

يعتمد نموذج Apex على مفهوم الهاتف بدون حواف، حيث أن الأولوية في التصميم لنسبة الشاشة من مساحة الواجهة الأمامية والتي من المتوقّع أن تشكّل رقماً قياسياً جديداً.

لكن الأمر الجديد في نموذج هذا العام هو استغناءه الكامل والتام عن أية منافذ أو أزرار في جسم الهاتف، وهو ما رأيناه قبل أيام في هاتف Meizu Zero.

وعلى ما يبدو فإن الشركات متفقة على أن مستقبل الهواتف المحمولة سيكون خالياً من أية منافذ أو أزرار فيزيائية، وسيتم الاعتماد بالكامل على وسائل الاتصال اللاسلكية.

بدأت شركات الهواتف بإزالة الأزرار مثل الزر الرئيسي Home وبإزالة المنافذ مثل منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم منذ فترة من الزمن، ولم يكن ذلك إلا البداية في مشروع الاستغناء عن كامل المنافذ والأزرار.

بالنسبة لنموذج Apex 2019 فسيستعمل موصل مغناطيسي في الخلف من أجل شحن الهاتف بدلاً من استخدام الشاحن السلكي عبر منفذ الـ USB الذي اختفى في الهاتف.

كما وقالت الشركة أنه وباستخدام هذا الموصل سيتمكن المستخدم من نقل البيانات بين الهاتف والأجهزة الأخرى مثل الحواسيب المحمولة.

في نموذج Apex 2019 لن تشاهد أية مكبرات صوت خارجية واضحة، حيث ستعتمد الشركة على تقنية body soundcasting الخاصة بها والتي تعمل على إنتاج الصوت من خلال نقل الاهتزازات عبر الشاشة.

بالنسبة للمواصفات التقنية التي تم الكشف عنها في إعلان الشركة، فإن نموذج Apex 2019 سيكون متوافقاً وجاهزاً للعمل على شبكات الجيل الخامس من خلال استخدامه مودم الاتصال X50 5G من شركة كوالكوم Qualcomm.

أيضاً فإن التعاون مع كوالكوم سيشمل استخدام معالجها الرائد لهذا العام والذي أصبح معروفاً بالاسم Snapdragon 855 وسيكون مدعوماً بذاكرة رام كبيرة جداً ستجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تأتي مع 12 جيجابايت رام!

لم تتحدث الشركة عن المواصفات الخاصة بالكاميرا الخلفية، وهو أمر طبيعي كون الحديث الآن عن نموذج وليس عن منتج تجاري، لكن الغريب في الأمر هو عدم ظهور الكاميرا الأمامية أبداً.

استعملت الشركة مفهوم الكاميرا الأمامية المنبثقة في نموذج وهاتف العام الماضي، لكن بالنسبة لنموذج هذا العام فإنه من غير المعروف أين ستتواجد الكاميرا الأمامية، وربما سنحصل على معلومات إضافية حول هذا الأمر الشهر القادم.

يعطي نموذج Apex 2019 فكرة عن المستقبل القريب للهواتف المحمولة، حيث ستختفي الأسلاك التقليدية مع اختفاء المنافذ الموجودة في الهاتف.

كما وستختفي الأزرار ومكبرات الصوت الخارجية، وسيصبح الهاتف مؤلفاً من شاشة تغطي كامل الواجهة مع تواجد الكاميرات في الخلف، لكن السؤال الآن هل سيكون هذا المستقبل قريباً جداً من الآن؟

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد

نوكيا باعت 70 مليون هاتف منذ عودتها للسوق قبل عامين

ربما لا يوجد أحد على هذا الكوكب لم يسمع بهواتف نوكيا Nokia التقليدية القوية التي كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات المسيطرة على عالم الهواتف المحمولة.

اختفت شركة نوكيا وفشلت في منافسة الشركات التي اعتمدت على نظام الأندرويد، هذا النظام الذي أثبت لاحقاً أنه الأقوى والأكثر انتشاراً حول العالم.

لكن هواتف نوكيا لم تختفي لحسن الحظ، حيث تأسست شركة HMD Global في الأول من كانون الأول من عام 2016، وبدأت هذه الشركة بإنتاج هواتف أندرويد تحمل العلامة التجارية الذهبية نوكيا، فكيف كان أداء الشركة بعد مرور عامين؟

يبدو أن الأداء جيد تماماً نسبةً إلى الوضع الصعب لسوق الهواتف المحمولة وازدحامه بالأجهزة القوية والمنافسة من عشرات الشركات المميزة.

حيث قالت HMD Global أنها استطاعت بيع 70 مليون هاتف ذكي خلال العامين الماضيين، والفضل في ذلك يعود إلى هواتف الفئة المتوسطة التي تكلف بين 300 و 400 دولار أمريكي.

حيث أطلقت الشركة هاتفها الأول باسم Nokia6 ثم عادت لتطلق النسخة المحدثة منه باسم Nokia 6.1 والذي أصبح الهاتف الأكثر نجاحاً للشركة بعد أن سرق اللقب من هاتف Nokia 7 Plus.

أيضاً أثبت هاتف Nokia 3.1 بأنه يمكن الاعتماد عليه في تحقيق مبيعات جيدة جداً للشركة على الأقل في ألمانيا، وبشكل عام فإن الشركة لم تجد مشاكل كبيرة في هواتفها المتوسطة.

لكن في الفئة الرائدة كان الأمر معاكس تماماً، حيث لم يُكتب النجاح لهاتف Nokia8 الرائد العام السابق ولم يحظى الجهاز بالكثير من الترحيب من قبل المراجعين والمستخدمين.

حاولت الشركة تصحيح الوضع بإطلاق نسخة محدثة منه باسم Nokia8 Sirocco هذا العام، لكن مرة أخرى لم يستطع الهاتف إقناع المستخدمين خاصةً وأنه استعمل معالج كوالكوم الرائد للعام الماضي.

مر عام 2018 وسينتهي بعد أقل من شهر ولم تصدر الشركة أي هاتف رائد منافس، وبالتالي خرجت الشركة تماماً من سوق الهواتف الرائدة هذا العام.

يترقب جمهور الشركة هاتف Nokia 9 الذي كثر الحديث عنه في الفترة الأخيرة وعن كاميراته الخمس، لكن على ما يبدو فإن الهاتف قد تم تأجيله إلى العام القادم في بدايته بأفضل الأحوال.

وأقرّت شركة HMD Global  بأن النجاح الذي تم تحقيقه يعود بالدرجة الأولى إلى ولاء المستخدمين للعلامة التجارية المعروفة نوكيا، ولكن كشفت الشركة أن حوالي 80% من مستخدميها هم بعمر 35 سنة أو أكثر.

وبالتالي فإن الشركة بحاجة في الفترة القادمة إلى إقناع المزيد من المستخدمين الشباب عن طريق تقديم هواتف تناسب اهتماماتهم مثل التصميم الجميل والكاميرات الاحترافية.

بجميع الأحوال فإن بداية الشركة لم تكن سيئة وباستطاعتها تصحيح كامل الأخطاء السابقة من خلال خططها المرسومة للعام القادم، الأمر الذي يبدو صعباً جداً نتيجة المنافسة الشديدة في سوق الهواتف المحمولة حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10

أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية

ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟

ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

أرباح لعبة Fortnite تخطت المليار دولار

أصبح من الواضح تماماً أن لعبة Fortnite هي من الألعاب التي حققت نجاحاً تاريخياً والتي تحتل الآن المراكز الأولى في الكثير من دول العالم.

لكن شركة أبحاث السوق SuperData Research لديها مقياس آخر حول مدى نجاح اللعبة وانتشارها بين عشّاق الألعاب.

حيث أظهر تقرير جديد تابع لشركة الأبحاث SuperData Research أن لعبة Fortnite تجاوزت الآن الرقم القياسي 1 مليار دولار فيما يتعلق بقيمة الأرباح الإجمالية التي استطاعت الشركة المطورة أن تحصدها.

والجدير بالذكر أن هذه الأرباح قد جاءت فقط بفضل المشتريات داخل اللعبة، حيث يمكن لجمهور اللاعبين شراء العديد من الأدوات والأشياء داخل اللعبة.

إن رقم بضخامة المليار دولار هو دليل قوي على مدة شعبية اللعبة وانتشارها في الوقت الحالي، على الرغم من أن هذه الشعبية قد تباطأت في النمو منذ شهر أيار الماضي بعد أن وصلت لذروتها في شباط هذا العام.

لكن حتى مع التباطؤ الجديد في النمو فإن أرباح اللعبة استطاعت الوصول إلى هذا الرقم الكبير في وقت قياسي وأصبحت من الألعاب المصنّفة بأرباح تتجاوز المليار دولار.

ولا توجد مؤشرات تشير في الوقت الحالي إلى احتمال حدوث تباطؤ جديد في الأرباح خلال الوقت الحالي ولعدة أسباب.

أولاً، فإن الشركة المطورة Epic Games ستخطط لطرح المزيد من المشتريات داخل اللعبة مما يزيد فرصة زيادة تلك المشتريات وبالتالي تحقيق المزيد من الأرباح.

كما يمكن للشركة أيضاً أن تعطي الفرصة للاعبين لبيع الهدايا في اللعبة لبعضهم البعض، أضف إلى ذلك أرباحاً جديدة يمكن الحصول عليها عند وصول السلع التجارية المختلفة الخاصة باللعبة إلى الأسواق.

إلا أن أهم الأسباب التي تجعل الشركة متفائلة بمستقبل أرباح اللعبة هو عدم إطلاق إصدار خاص بأجهزة الأندرويد حتى الآن.

مع وصول اللعبة بشكل رسمي إلى أجهزة الأندرويد التي تنتشر انتشاراً كبيراً حول العالم، من المتوقع أن تقفز أرباح الشركة إلى مستوى قياسي جديد مع انضمام المزيد من اللاعبين إلى القاعدة الجماهيرية الضخمة حالياً للعبة.

من المتوقع أن تصل اللعبة إلى هواتف الأندرويد خلال هذا الصيف، نعيد التذكير بضرورة الانتباه من النسخ المزيفة المتواجدة حالياً على بعض متاجر الأندرويد والتي تدّعي بأنها النسخة الرسمية من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر

هواوي كشفت المزيد من التفاصيل حول معالجها الجديد Kirin 710

أعلنت شركة هواوي Huawei مؤخراً وبهدوء عن هاتف Nova 3i وهو إصدار أقل بالمواصفات من هاتف Nova 3، لكن الهاتف الجديد يُعد بمثابة علامة فارقة في منتجات الشركة بسبب معالجه الجديد.

حيث سيستعمل الهاتف المعلن عنه أحدث معالجات هواوي المتوسطة التي تم الكشف عنها مسبقاً دون الكثير من التفاصيل، وهو المعالج HiSilicon Kirin 710.

ويُعتبر المعالج الجديد من أقوى المعالجات المتوسطة أو يمكن اعتباره على رأس قائمة المعالجات التي تُصنّف تحت معالجات الفئة الرائدة المستخدمة في الأجهزة القوية.

وكانت هواوي قد اعتمدت سابقاً في أجهزتها المتوسطة على سلسلة معالجات Kirin 65X، فمنذ استخدام Kirin 650 كان لدينا نفس المواصفات الرئيسية في كل معالج من هذه السلسلة.

وهي أنوية Cortex-A53 الثمانية، ومعالج الرسوميات Mali T830-MP2، وتكنولوجيا التصنيع المحددة بالعملية 16 نانومتر مع اختلاف المواصفات الأخرى في الهاتف مثل ذاكرة الرام والتخزين.

ولكن الآن قد تحوّل هواوي اهتمامها في الأجهزة المتوسطة إلى المعالج الجديد Kirin 710 الذي يحتوي على أربعة أنوية Cortex-A53 بالإضافة إلى أربعة أنوية Cortex-A73 المخصصة للأداء العالي.

لم تتوافر بعد معلومات رسمية مؤكدة عن معالج الرسوميات المستخدم في المعالج الجديد، ولكن بعض التقارير أكدت انه أفضل بمرة ونصف من المعالج المستخدم في Kirin 659.

ومن بين التغييرات الرئيسية في المعالج الجديد، تم تحويل عملية التصنيع إلى 12 نانومتر، وهي أصغر قليلاً من 16 نانومتر في معالجات Kirin بالإصدارات 655 و 658 و 659، وعادةً ما تُترجم العملية الأصغر إلى أداء أفضل وقدرة أكبر على التحمل.

كما وأشارت شائعات سابقة بأن Kirin 710 سيقدم وحدة معالجة عصبية (NPU) شبيهة بشريحة Kirin 970، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال في المنتج النهائي.

على الرغم من أن Nova 3i يدعم بالفعل العديد من وظائف الذكاء الاصطناعي مثل التعرف على المشهد والرموز التعبيرية المتحركة المستوحاة من آبل.

السؤال الكبير هو كيف تخطط هواوي لاستخدام المعالج الجديد؟ هل سيحل محل معالج Kirin 659 أم أنه سيُستخدم في عائلة جديدة تماماً من الهواتف المحمولة؟

لا بد أن الفترة القادمة ستكشف المزيد من التفاصيل المتعلقة بمشاريع الشركة مع هذا المعالج المتوسط الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز