آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

آبل ستقدّم إصلاح مجاني لبعض حواسيب MacBook Air

اعترفت شركة آبل Apple بوجود بعض المشاكل في عدد محدود جداً من حواسيب MacBook Air 2018، حيث تتواجد تلك المشاكل في اللوحة الرئيسية للحاسوب التي تسميها الشركة logic board.

ونتيجة هذا الاعتراف، فإن الشركة ستعمل على تقديم إصلاح مجاني بالكامل لتلك الحواسيب المتأثرة بالمشكلة، وذلك بحسب التقرير الذي نشره موقع 9to5Mac.

وكشف الموقع أن بعض حواسيب MacBook Air المزوّدة بشاشة 13 بوصة من طراز Retina قد ظهرت فيها مشاكل متعلقة بالتزويد بالطاقة، حيث أن بعض المستخدمين لم يتمكنوا من تشغيل حواسيبهم.

وعلى الفور، قامت الشركة بإرسال بريد إلكتروني إلى أصحاب الحواسيب المتأثرة لتوجيههم إلى أقرب مركز رسمي للشركة من أجل إصلاح الحاسوب بشكل مجاني.

سيتم فحص الحواسيب المتأثرة في مراكز آبل الرسمية، وإذا وجد موظفو المركز أن هنالك حاجة لاستبدال اللوحة الرئيسية في الحاسوب فسيتم استبدالها مجاناً حيث يتواجد ضمان للحاسوب مدته 4 سنوات بعد تاريخ الشراء.

من الجيد أن الشركة اعترفت بحدوث المشكلة وقررت إطلاق برنامج استبدال اللوحة الرئيسية في الحاسوب بشكل مجاني، الأمر الذي يعزز من ثقة المستخدمين بأجهزة الشركة.

لكن من ناحية أخرى، فهذه هي المرة الثانية التي تظهر فيها مشاكل متعلقة بحواسيب آبل خلال فترة قصيرة لا تتجاوز عدة أسابيع.

حيث اعترفت الشركة سابقاً بوجود مشاكل في بطاريات MacBook Pro وقد هددت تلك المشاكل سلامة المستخدمين نتيجة حدوث ارتفاع كبير في حرارة البطارية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر

آبل نقلت مكان تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة آبل Apple نقلت مكان التجميع الخاص بحاسوبها الأحدث من طراز Mac Pro من تكساس في الولايات المتحدة إلى الصين.

تم تصنيع الغالبية العظمى من منتجات آبل في الصين، لذا فليس من المستغرب تماماً رؤية شركة آبل تنقل إنتاجها إلى الخارج، لكن ذلك يأتي في وقت محفوف بالمخاطر.

حيث تواجه صناعة التكنولوجيا احتمال فرض تعريفة جمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات من الصين، مما قد يكون له آثار سلبية على الأسعار داخل الولايات المتحدة.

عندما أعلنت شركة آبل عن الجيل السابق من جهاز Mac Pro، قدمت الكثير حول حقيقة أن الحاسوب سيتم تجميعه في الولايات المتحدة.

تقول الصحيفة أن معدلات الإنتاج الخاصة بالحاسوب الجديد قد تباطأت في الولايات المتحدة مما تسبب بظهور بعض التأخير في إنتاج الحواسيب عندما كان الطلب متزايداً.

كما تحدّثت بعض التقارير عن انتقال مصنع تكساس إلى إنتاج بعض المنتجات لباقي الشركات الأخرى، لذلك كان هذا من الأسباب التي دفعت بآبل إلى نقل مكان التجميع إلى الصين.

وعلى ما يبدو فإن آبل كانت قد تخطط منذ سنوات لنقل تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين، حيث ذكرت وكالة بلومبرج في تقرير لها عام 2016 أن هنالك العديد من التحديات والصعوبات التي تواجه المهندسين الأمريكيين في الولايات المتحدة.

قالت آبل للصحيفة أن حاسوب Mac Pro ما زال يحتوي على المكونات الأمريكية الصنع، وأكّد متحدث باسم الشركة أن التجميع فقط يجري في الصين، وهي مرحلة واحدة فقط من مراحل تصنيع المنتج.

والجدير بالذكر أم هذه الأخبار الجديدة تأتي بعد انتشار أخبار سابقة كانت قد تحدّثت عن نية الشركة نقل حتى 30% من طاقتها الإنتاجية خارج الصين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟

آبل قد تعلن عن حاسوب MacBook Pro جديد كلياً وبشاشة أكبر

على ما يبدو فإن مؤتمر شركة آبل Apple المتوقع في 19 أيلول والمخصص للإعلان عن أجهزة الآيفون الجديدة هذا العام سيتضمّن إعلانات أخرى لا تقل أهمية عن هواتف آبل الجديدة.

بحسب تقرير من موقع Forbes فإن آبل تستعد للإعلان عن حاسوب محمول من طراز MacBook Pro في ذلك المؤتمر، وسيكون الحاسوب جديد كلياً وبشاشة بحجم 16 بوصة.

المعلومات الجديدة تم الحصول عليها من المحلل التقني Jeff Lin والذي قال أن آبل تتجه للإعلان عن الحاسوب الجديد في مؤتمرها القادم في شهر أيلول في حال لم تظهر أي مشاكل متعلقة بتطوير المنتج.

المعلومات المتوافرة عن حاسوب آبل المقبل تفيد بأنه سيحمل شاشة بحجم 16 بوصة، الأمر الذي يجعله أكبر حاسوب MacBook من حيث حجم الشاشة على الإطلاق.

وعلى الرغم من الشائعات السابقة التي اقترحت استخدام الشركة لشاشات من نوع OLED إلا أن الأخبار المتعلقة بمشروع آبل القادم تفيد باستخدام شاشة LCD بدقة 1920*3072.

سيعمل الحاسوب الجديد بنظام Catalina الجديد الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، مع أسرع معالجات شركة إنتل Intel للحواسيب المحمولة.

حيث من المفترض أن يعمل الحاسوب مع معالج من الجيل التاسع من السلسلة H، مثل معالج Core i9-9980HK والذي يجعل من الحاسوب منصة ذات أداء قوي للغاية.

تلاقت هذه المعلومات مع المعلومات التي نشرها سابقاً المحلل التقني Ming-Chi Kuo والذي توقّع أيضاً إطلاق حاسوب MacBook Pro بشاشة 16 بوصة، مما يعطي الأخبار الأخيرة المزيد من الواقعية.

من المتوقع أيضاً أن تقوم آبل بتحديث حاسوب MacBook Pro الذي يحمل شاشة 13.3 بوصة وحاسوب Retina MacBook Air مع نظام MacOS Catalina الجديد ومعالجات جديدة في حدث أيلول القادم.

رفضت آبل التعليق على تقرير موقع Forbes الأخير، وبالتالي فإنه لا يوجد ما يؤكد أو ينفي تلك المعلومات، لكن سيتعين علينا الانتظار المزيد من الوقت حتى تبدأ تسريبات مؤتمر الشركة القادم بالظهور.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

آبل قد تستخدم شاشات OLED في حواسيبها وأجهزتها اللوحية

أشارت العديد من التقارير الأخيرة إلى احتمالية قيام شركة آبل Apple بتزويد حواسيبها المحمولة من طراز MacBook وأجهزتها اللوحية من طراز iPad بشاشات من نوع OLED من شركة سامسونج Samsung.

ولكن هذا لن يحدث فقط لأن الشركة ترغب بذلك أو لأن الشاشات المذكورة ذات جودة عالية، وإنما قد تكون آبل مجبرة على القيام بهذا الأمر تجنباً لإشعال خلاف مع سامسونج قد ينتهي في المحاكم.

بحسب تقرير من موقع ETnews فإن القصة بدأت عندما وقّعت آبل مع سامسونج اتفاقية ضخمة لتوريد كمية كبيرة من شاشات الـ OLED التي سيتم استخدامها في هواتف الآيفون الأخيرة.

فالشركة بدأت باستعمال هذا النوع من الشاشات منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X وعادت لتستعمل شاشات سامسونج العام الماضي مع iPhone XS و iPhone XS Max.

للحصول على سعر خاص منخفض نسبياً، تعهّدت آبل بشراء كميات ضخمة من تلك الشاشات من سامسونج، لكن المشكلة حدثت عندما بدأت مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة بالتباطؤ.

ولسوء حظ الشركة فإن الهاتف iPhone XR الذي سجّل نسب عالية في المبيعات هو هاتف مزوّد بشاشة LCD وليس شاشة OLED، وبالتالي وجدت آبل نفسها في ورطة مع سامسونج التي ستجبرها على شراء الكمية المتفق عليها بحسب الاتفاق.

ولأن الشركة غير قادرة على زيادة إنتاج هواتف الآيفون الرائدة دون ضمان وجود سوق تصريف لها، بدأت بالتفكير بحلول تخفف من خسائرها وترضي بها شريكتها سامسونج.

هذه الحلول وبحسب التقارير الأخيرة ستتضمن شراء شاشات OLED من سامسونج من أجل أجهزة الآيباد وحواسيب ماك بوك المستقبلية، وتبدو تلك الحلول منطقية ومرضية للطرفين.

حيث أن شاشات OLED لا تُستخدم في الهواتف فقط، فقد تمت الإشادة بأجهزة Galaxy Tab S اللوحية من سامسونج بسبب استعمالها لشاشات OLED.

وقد أثنى المراجعون على تلك الشاشات عندما وضعها المصنعون في أجهزة الحاسوب المحمولة، مثل Lenovo ThinkPad X1 Yoga.

أحد الحلول التي يمكن أن تتبعها آبل أيضاً لاستخدام الكمية التي أصبحت مجبرة على شرائها من شاشات OLED هو تزويد خليفة هاتف iPhone XR هذا العام بشاشة من هذا النوع أيضاً بدلاً من شاشة LCD كما في العام الماضي.

وبالتالي من المتوقع أن تأتي جميع طرازات الآيفون لهذا العام مع شاشات سامسونج، مع توقع ظهور الحواسيب والأجهزة اللوحية المدعومة بتلك الشاشات خلال عام من الآن.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

آبل قررت استرجاع بعض حواسيب MacBook Pro

لا يمكن اعتبار مشكلة ارتفاع درجة حرارة بطاريات الأجهزة الإلكترونية مسألة اعتيادية أو يمكن التهاون في حلها، فحادثة انفجار بطارية هاتف Note 7 ما زالت عالقة في رؤوسنا حتى اليوم وخسائرها كانت كارثية بالنسبة لسامسونج Samsung.

لذلك فإنه لا يمكن لشركة آبل Apple أن تخفي تلك المشكلة التي اعترفت بها حديثاً حيث قررت استدعاء بعض حواسيب MacBook Pro إنتاج عام 2015 المزوّدة بشاشة Retina.

وقالت الشركة أن بطاريات عدد من تلك الحواسيب قد ارتفعت حرارتها بشكل خطير وكافٍ لتهديد سلامة المستخدم، الأمر الذي دفعها لاسترجاعها بأسرع وقت.

بحسب الشركة فإن هناك عدداً محدوداً من الوحدات المتأثرة، والتي تم بيعها بين أيلول 2015 وشباط 2017.

يمكن أن يمثّل ذلك عدداً كبيراً من أجهزة الكمبيوتر المحمولة خلال تلك الفترة، لكن الشركة باعت هذا الجيل الثالث من MacBook Pro بين عامي 2012 و 2018، لذلك نحن بالتأكيد لا نتحدث عن كل حاسوب بحجم 15 بوصة تم بيعه.

لكن إذا كنت تعرف شخصاً يمتلك هذا الطراز من الحاسوب، فربما ستحتاج لدفعه للتأكد من الرقم التسلسلي الخاص بحاسوبه على موقع آبل الرسمي للتأكد من سلامة البطارية.

تقول الشركة إنها ستستبدل البطارية مجاناً لأي حاسوب محمول يحتاج إلى ذلك، لكن الأخبار السيئة هي أنك ستحتاج إلى إرسال الحاسوب الخاص بك إلى أحد مراكز إصلاح شركة آبل.

وقد يستغرق تقدير الشركة للإصلاح من أسبوع إلى أسبوعين، هذا وقت طويل خاصة إذا كنت بحاجة إلى هذا الحاسوب للعمل، كما تقول آبل أن هذا لن يمدد فترة الضمان.

بشكل عام، تؤكد الشركة إن الاستدعاء لا يؤثر على أي أجهزة MacBook أخرى، لذلك لا يجب أن يؤثر ذلك على جهاز MacBook Pro الأصغر بحجم 13 بوصة مع شاشة Retina التي تم بيعها أيضاً في الفترة المحددة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في نيسان الماضي، أصدرت الشركة أيضاً استدعاءً متعلقاً بالبطارية لبعض أجهزة MacBook Pro مقاس 13 بوصة لعام 2016، لكن ذلك لم يُعد مشكلة في الأمان.

حاول موقع The Verge التواصل مع الشركة للاستعلام عن سبب مشكلة ارتفاع درجات حرارة البطارية بهذا الشكل الذي يهدد سلامة المستخدم، لكن الشركة تفادت هذه الأسئلة

تدرك آبل أنها واجهت مشكلة في سمعة حواسيب MacBook Pro الجديدة منذ عام 2016، ومن الواضح أنها كانت تأخذ تلك المشاكل بجدية أكبر خلال العام الماضي.

حيث قدمت إصلاحات مجانية وبرامج استبدال لوحة المفاتيح للمشكلات التي ربما تجاهلتها الشركة سابقاً.

يعتقد المحلل Ming-Chi Kuo وهو أحد أكثر المصادر الموثوقة لشائعات آبل، أن الشركة ستطلق تصميماً جديداً بالكامل بحجم 16 بوصة لأجهزة MacBook Pro في وقت لاحق من هذا العام.

إذا كنت تمتلك حاسوب MacBook Pro تم بيعه خلال الفترة المحددة أو تعرف شخصاً يمتلك مثل هذا الحاسوب، سيكون من المفيد الدخول إلى موقع الشركة الرسمي للتأكد من الرقم التسلسلي من هنا.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

تعرّف على مواصفات الشاشة الاحترافية الجديدة من آبل

خلال مؤتمر المطورين الخاص بشركة آبل Apple، ومن ضمن أهم الإعلانات التي قدّمتها الشركة للمتابعين، تم الكشف عن الشاشة الاحترافية Pro Display XDR والتي تمثّل عودة آبل إلى سوق الشاشات.

الشاشة الجديدة من نوع LCD مقاس 32 بوصة بدقة 6K مع عدد بكسلات 3384*6016 أي أكثر من 20 مليون بكسل، مما يقدّم تجربة مشاهدة فائقة الوضوح وبدقة عالية جداً.

تُعد الشاشة الجديدة خياراً مثالياً من أجل الاحترافيين في تحرير الصور ومقاطع الفيديو عالية الدقة، حيث تتميز الشاشة بالعديد من الميزات التي تعطي تجربة المشاهدة صفة الألوان الواقعية.

اهتمت الشركة في شاشتها الاحترافية بزوايا العرض لتبقى بدقة كبيرة وقابلة للعمل من قبل أكثر من شخص مهما اختلفت زاوية الرؤيا.

أيضاً تتميز الشاشة الجديدة بطبقة مضادة للانعكاس تم تطويرها بشكل رائد في صناعة شاشات العرض، مع وجود زجاج خاص للحصول على أقل انعكاس ممكن وأقل توهج في العرض.

تستخدم شاشة Pro Display XDR نظام إضاءة خلفية مباشر مع مجموعة كبيرة من المصابيح التي تنتج سطوعاً بقوة 1000 شمعة، مع إمكانية وصول السطوع في ذروته إلى 1600 شمعة الأمر الذي يجعلها متفوقة على معظم الشاشات المتواجدة في السوق.

ويكفي أن تعلم بأن نسبة التباين وصلت إلى 1:1000000 لتتخيل جودة الصور التي يمكن عرضها على الشاشة مع إيضاح أدق التفاصيل والألوان.

يأتي تصميم الشاشة بحواف أمامية نحيفة جداً بسمك حوالي 9 ملم مع غلاف خارجي من الألمنيوم، ويمكن تركيب الشاشة على حامل Pro Stand بشكل هندسي جذاب كما لو أن الشاشة أصبحت معلقة في الهواء.

يتيح هذا الحامل إمكانية ضبط الميل والارتفاع للشاشة، كما يمكن له تحويل العرض بين الوضعين العمودي والأفقي، مما يجعله مثالياً للاستخدام في حالات محددة كتحرير الصور ومقاطع الفيديو.

صورة متحركة لاستخدام الحامل، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

الأسعار لن تكون مناسبة أبداً، حيث تُباع الشاشة بسعر مرتفع يصل إلى 4999 دولار أمريكي، في حين يُباع الحامل Pro Stand بشكل منفصل وبسعر 999 دولار.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟

آبل أعلنت عن حاسوب Mac Pro بتصميم جديد ومواصفات قوية

خلال فعاليات مؤتمر المطورين الخاص بشركة آبل Apple، تم الكشف رسمياً عن نسخة جديدة ومعاد تصميمها بالكامل من حاسوب Mac Pro والذي يأتي هذا العام بمواصفات أقل ما يمكن القول عنها أنها بالغة القوة.

عملت الشركة على إعادة تصميم الحاسوب ليبدو بمظهر أكثر تطور وعصرية، حيث تم استخدام حاوية كلاسيكية تجمع بداخلها واحدة من أقوى تشكيلات الأداء في العالم.

صورة متحركة لتصميم الحاسوب، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

يعمل الحاسوب الجديد مع معالج Intel Xeon ذي الأنوية الـ 28، وبرفقة أضخم وأحدث أنظمة التبريد التي تضمن تشغيل الحاسوب بكامل قوته في جميع الأوقات دون حدوث أي مشاكل.

بالنسبة إلى المحترفين الذين يعملون مع أكبر المشاريع أو الذين يحتاجون إلى تحليل مجموعات البيانات الضخمة أو تشغيل تطبيقات متعددة، يوفر Mac Pro سعة هائلة من الذاكرة لتلبية الاحتياجات عند نموها.

نظراً لأنه يحتوي على بنية ذاكرة من ست قنوات و 12 منفذ DIMM فعلي، يتيح جهاز Mac Pro الجديد سعة ذاكرة هائلة تصل إلى 1.5 تيرابايت، وهي الأكثر إتاحة على الإطلاق من ضمن حواسيب Mac.

ومع وجود ثماني فتحات للتوسعة PCI Express، أي ضعف عدد فتحات حاسوب Mac Pro البرجي من الجيل السابق، يمكن للمحترفين تخصيص نظامهم وتوسيعه بطرق لم يسبق لها مثيل في محطة عمل واحدة.

يدعم الحاسوب الجديد بطاقة الرسوميات Radeon Pro Vega II Duo والتي تضم اثنتين من بطاقة Vega II ليصبح حجم الذاكرة 64 جيجابايت، كما يدعم إضافة بطاقتين من نوع Vega II Duos ليصل بذلك حجم الذاكرة إلى 128 جيجابايت.

سيكون لحاسوب آبل منفذي USB-C / Thunderbolt 3 واثنين من منافذ USB-A في الجزء الخلفي من النظام، وسيتم الوصول إلى منفذي USB-C بالقرب من مقدمة الجزء العلوي.

ستبدأ آبل ببيع حاسوب Mac Pro 2019 بدءاً من خريف هذا العام وبسعر غير رخيص أبداً، إذ يبدأ سعره من 5999 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

آبل كشفت رسمياً عن نظام iOS 13 الجديد

أعلنت شركة آبل Apple وخلال مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2019 عن النسخة الأحدث من نظام تشغيل هواتف الآيفون التابع للشركة والمعروف باسم iOS، حيث أن النسخة الجديدة لهذا العام تحمل الرقم 13.

وبحسب نائب رئيس الشركة لهندسة البرمجيات، فإن iOS 13 هو الإصدار الكبير والجديد من نظام التشغيل والذي يحمل معه العديد من الميزات الهامة بالإضافة إلى تركيز أكبر على السرعة في الأداء والعمل.

لنلقي الآن نظرة تفصيلية عن أهم الميزات والتحديثات والإضافات التي قدّمها النظام الجديد بحسب إعلان آبل:

سرعة الأداء:

كما هو الحال مع تحديث iOS 12 للعام الماضي، ركّزت آبل بشدة هذا العام على التحسينات في الأداء، خاصة بالنسبة للأجهزة القديمة.

نأمل أن تكون الشركة قد تعلمت من مشكلاتها السابقة حيث أدت الإصدارات الجديدة من iOS إلى تباطؤ أداء الهواتف، على الرغم من أنه سيتعين علينا الانتظار حتى يصل iOS 13 إلى الهواتف لمعرفة ما إذا كانت آبل قد نجحت في تحسين سرعة الأداء .

الشركة وخلال إعلانها كانت قد وعدت بتحسينات كبيرة في السرعة، على سبيل المثال فإن بصمة الوجه FaceID ستتمكن من العمل أسرع بـ 30% من السابق، كما أن سرعة تشغيل التطبيقات ستكون أكبر بمرتين.

الوضع المظلم:

سيكون الوضع المظلم الجديد المتواجد في iOS 13 هو أكبر تغيير مرئي على مستوى التصميم قي تحديثات آبل الأخيرة، حيث سيقدّم النظام هذا الوضع المطلوب من قبل الكثيرين على مستوى النظام بأكمله.

جميع التطبيقات المدعومة من الشركة وأنظمة الإشعارات والإعدادات ستكون جميعها قابلة للتحول إلى اللون المظلم، مما يساعد على النظر إلى الشاشة بشكل أقل إزعاجاً في البيئات المظلمة ويمكن أن يساهم إلى حد ما في زيادة عمر البطارية وخاصةً للهواتف المزوّدة بشاشات OLED.

تحديث تطبيقات Reminders و Apple Mail و Notes و متصفح Safari:

تطبيقات آبل المعروفة والمستخدمة من قبل الكثيرين سيكون لها نصيب جيد من تحديثات النظام الجديد، سيمتلك تطبيق التذكيرات Reminders أقساماً جديدة لفرز المهام التي تريد القيام بها، وسيكون مدعوماً ببرمجيات الذكاء الاصطناعي.

تطبيق Apple Mail سيمتلك ميزات إضافية وسيحصل على إمكانية التحول إلى تنسيق سطح المكتب، في حين تم إضافة معرض للملاحظات في تطبيق Notes والذي يمكنك من خلاله رؤية جميع ملاحظاتك دفعة واحدة.

متصفح الإنترنت الشهير Safari الخاص بالنظام حصل على العديد من الميزات الجديدة والمطلوبة للحصول على تفضيلات مخصصة لكل موقع ويب على حدى.

خرائط آبل Apple Maps:

أعادت شركة آبل بناء تطبيق الخرائط Maps بالكامل باستخدام نظام iOS 13 من الألف إلى الياء بحسب قول الشركة، وذلك مع بيانات خرائط أكثر شمولاً ووضع جديد بالكامل.

فضلاً عن دعم ميزة Google Street View والتي ستكون متاحة في مدن ودول مختارة وسيتم طرحها في جميع أنحاء الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2019 وعلى الصعيد الدولي في عام 2020.

الخصوصية:

كما هو متوقع بالنسبة لشركة آبل، تُعد الخصوصية جزءاً كبيراً من إعلان النظام الجديد، حيث تمت إضافة العديد من الميزات التي تهتم بخصوصية المستخدم والمحافظة على معلوماته الشخصية.

يُعد الموقع أحد المعلومات التي لا يفضّل الكثير من المستخدمين الكشف عنها، لذلك أطلقت الشركة ميزة إعطاء صلاحية الوصول إلى الموقع في تطبيق ما على نظام iOS 13 لمرة واحدة فقط، هذا يعني أنه في المرة القادمة لن يتمكن التطبيق من معرفة موقعك.

أيضاً أطلقت الشركة ميزة هامة لتسجيل الدخول بالاسم Sign in with Apple والتي ستساعد على تسجيل الدخول إلى التطبيقات والخدمات بشكل آمن دون الكشف عن أية معلومات شخصية.

ستتمكن حسابات آبل أيضاً من إنشاء عناوين بريد إلكتروني خاصة جديدة تلقائياً على أساس كل تطبيق، وهي عناوين وهمية مهمتها التوجيه إلى عنوان بريدك الإلكتروني الحقيقي، مما يمنع التطبيقات من الوصول إلى بريدك الإلكتروني.

أدوات تحرير جديدة للصور والفيديو:

قامت آبل بإضافة واجهة تحرير جديدة إلى الصور ومقاطع الفيديو أيضاً في النظام الجديد، حيث ستتمكن من تعديل بعض خصائص الصور مثل اللمعان والإبرازات والظلال والتباين والتشبع وتوازن اللون الأبيض والحدة وخفض الضوضاء في المحتوى الخاص بك.

وبالنسبة لمقاطع الفيديو على وجه الخصوص، ستتمكن أخيراً من تدويرها مباشرة على الجهاز دون الحاجة لاستعمال تطبيقات خارجية.

وحصل تطبيق Photos أيضاً على واجهة مستخدم جديدة، والتي سوف تستخدم التعلم الآلي لإزالة التكرارات والفوضى الغريبة في حفظ الصور مثل لقطات الشاشة والصور المكررة.

تطبيق Find My:

تم دمج تطبيقي Find My Friends و Find My iPhone معاً في تطبيق واحد اسمه Find My، والذي يضع جميع تتبعات آبل في مكان واحد، مما يتيح لك تتبع الأجهزة المفقودة والأصدقاء وأفراد الأسرة جميعهم في نفس الوقت.

يمكن للتطبيق الجديد أيضاً تحديد موقع الأجهزة غير المتصلة عن طريق البلوتوث مع التأكيد على تقنيات التشفير المطلوبة والتي تضمن أمن وسلامة البيانات الشخصية.

وإذا كنت تتساءل عن إمكانية وصول النظام الجديد إلى هاتف الآيفون الخاص بك، فإن الصورة التالية تعرض جميع أسماء هواتف الآيفون التي ستبدأ باستقبال النظام الجديد فور الإفراج عنه خريف هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون