الكشف عن الموعد المتوقع لإطلاق هاتف iPhone 9 من آبل

تُعد آبل واحدة من أكثر الشركات التي تبقى خططها المستقبلية – ولو في المستقبل القريب – سرية دون الحصول على تأكيدات أو تسريبات موثوقة.

حيث نعلم جميعاً أن الشركة ستقيم حدثاً خلال النصف الأول من العام للكشف عن مجموعة من الأجهزة الجديدة وذلك قبل الانتقال إلى حدث النصف الثاني من العام والذي سيتضمن هواتف الآيفون الجديدة.

ما زال الموعد المؤكد الخاص بحدث النصف الأول مجهولاً، لكن بفضل تقارير جديدة من مصادر مطلعة على خطط الشركة فقد حصلنا على معلومات تفيد بأن حدث آبل سيُعقد في اليوم الأخير من شهر آذار القادم.

وينتظر هذه الحدث الملايين من المتابعين حول العالم وبشكل خاص هذا العام مع توارد العديد من الإشاعات التي تفيد بأن الحدث المنتظر سيشهد إطلاق هاتف آيفون جديد.

بالتأكيد لا نقصد أحد هواتف سلسلة iPhone الرئيسية التي ستحمل الرقم 12 هذا العام، ولكننا نتحدث عن هاتف iPhone 9 أو iPhone SE2 أو هاتف النسخة الاقتصادية.

اختلفت التسميات والجهاز واحد: هاتف آيفون جديد بسعر من الفئة المتوسطة، وهي آخر محاولات الشركة بهدف تعزيز مبيعاتها المتوقع أن تبدأ بالتباطؤ بدءاً من هذا الربع.

واعتبر البعض أن آبل بحاجة بالفعل لمثل هذا الهاتف نظراً إلى احتدام المنافسة في سوق الهواتف المتوسطة وبسبب غياب الشركة الأمريكية وبشكل كامل عنه.

بحسب الشائعات فإنه سيتم تعزيز الهاتف الاقتصادي بمعالج Apple A13 وبالتالي فإن الهاتف سيمتلك سعراً من الفئة المتوسطة لكنه سيمتلك أداءاً من الفئة الرائدة مما يعزز قوة الهاتف التنافسية.

أيضاً فإن حدث آبل التالي سيضم نجم جديد في عالم أجهزة الشركة المحمولة، حيث من المتوقع أن تكشف الشركة عن لوحيات iPad Pro الجديدة لعام 2020.

وهو أمر ينتظره الكثير من المتابعين حول العالم نظراً لما تتمتع به لوحيات الشركة من شهرة واسعة، كما من المنتظر أن تحمل لوحيات هذا العام تحديثاً هاماً متمثلاً بدعمها من ناحية الكاميرات.

لكن سرعان ما بدأت الأخبار السيئة حول تلك الأجهزة اللوحية، حيث ادعت بعض التقارير أن أجهزة iPad Pro قد تغيب عن حدث الشركة التالي بسبب صعوبات الإنتاج الحالية المتعلقة بفيروس كورونا في الصين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

آبل بدأت ببيع الوحدات المجددة من iPhone XS و XS Max

يرغب الكثير من المستخدمين باقتناء هاتف آيفون من شركة آبل Apple وخاصةً الهواتف الجديدة التي جاءت بتصميم مغاير وبميزات جديدة منذ عام 2017 عند إطلاق هاتف iPhone X.

لكن مشكلة هواتف الشركة أنه يتم طرحها بسعر مرتفع جداً، والأسوأ من ذلك لمن يود شراء هاتف ما أن تلك الأسعار تحافظ على نفسها لفترة طويلة دون انخفاض.

أي أنه حتى لو قررت شراء هاتف آيفون موديل العام 2018 – ونحن في عام 2020 – فإنه ما زال يتوجب عليك إنفاق مبلغ كبير من المال قياساً إلى جميع هواتف الأندرويد التي تم إطلاقها في ذلك العام.

يفكر البعض في هذه الحالة في شراء هاتف الآيفون المستعمل ولكن هذا الخيار قد يتضمن الكثير من المخاطر في حال لم يكن الهاتف مكفولاً.

الخيار الأفضل من شراء الهواتف المستعملة هو شراء الهواتف المجددة، حيث أن العملية تتم تحت إشراف شركة آبل نفسها وبكفالتها.

شراء الهواتف المجددة من آبل ليس جديداً، لكن الجديد هو إعلان الشركة بدء بيع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max المجددة مع توفير ما يصل إلى 250 دولار أمريكي مقارنةً بسعر الهاتف عند إطلاقه.

وقالت الشركة أن جميع الهواتف المجددة قد جرى فحصها واستبدال المكونات التي تحتاج إلى إصلاح أو تنظيف وهي تأتي بعلب بيضاء جديدة مع كامل الكتيبات الإرشادية والملحقات التي تأتي مع الهاتف الجديد.

فضلاً عن ذلك، أعلنت الشركة أنها قامت باستبدال بطارية جميع الهواتف المجددة ببطاريات جديدة نظراً لأن البطارية هي العنصر الأكثر تأثراً بالاستخدام مع مرور الزمن.

وبالتالي قد يصبح من الصعب فعلاً التمييز بين الهاتف المجدد وبين الهاتف الجديد الذي يتم شراءه للمرة الأولى، وهو ما يساعد على إقناع المزيد من المستخدمين بفكرة الهواتف المجددة.

أي هاتف مجدد وكما هو الحال في الهواتف الجديدة فإن الشركة تقدم كفالة رسمية له لمدة عام كامل، يمكن تمديد هذه الكفالة باستخدام AppleCare+ من خلال إنفاق 199 دولار أمريكي.

جميع النماذج المعاد تجديدها تبيعها الشركة بشكل غير مقفل مع الإشارة إلى أن آبل تبيع أيضاً الوحدات المجددة من هاتف iPhone XR.

يتوفر هاتف iPhone XS المجدد بسعة تخزين 64 جيجابايت بسعر 699 دولار، وبسعر 829 دولار لسعة تخزين 256 جيجابايت وبسعر 999 دولار لسعة تخزين 512 جيجابايت.

في حين يتوفر هاتف iPhone XS Max المجدد بسعة تخزين 64 جيجابايت بسعر 799 دولار، وبسعر 929 دولار لسعة تخزين 256 جيجابايت وبسعر 1099 دولار لسعة تخزين 512 جيجابايت.

الهواتف المجددة متوافرة حالياً على متجر آبل على الإنترنت في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟

آبل ستستعمل نسخة جديدة من مستشعرات ميزة FaceID

منذ تقديمها مع هاتف iPhone X، بقيت ميزة FaceID واحدة من أكثر الميزات التي اشتهرت بها شركة آبل Apple والتي لم تتمكن أي شركة أخرى من تقديم ميزة مساوية لها بالكفاءة والأمان.

حيث تعمل ميزة FaceID على فتح قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد ومن خلال استخدام مجموعة من المستشعرات والكاميرات الخاصة.

إحدى هذه المستشعرات هي كاميرا TrueDepth ثلاثية الأبعاد التي تشكّل أساس الميزة لدى آبل وهي بطبيعة الحال العنصر الأكثر أهمية الذي ينقل ميزة FaceID إلى مستوى أعلى بكثير من ميزة التعرف على الوجه ثنائية الأبعاد الاعتيادية.

حيث تعمل الكاميرا المذكورة على قياس العمق مما يمكّن من رسم صورة ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم وبالتالي فإن الهاتف من المستحيل أن يتم إلغاء قفله إذا تم وضع صورة لوجه صاحبه أمام المستشعر.

وعلى الرغم من التقنية العالية التي قدمتها آبل والتي راهنت عليها سابقاً فإن المستشعرات على ما يبدو ستحصل على تحديث جديد في نسخة هواتف الآيفون هذا العام.

عملت آبل في كل هاتف آيفون جديد بعد iPhone X على تقديم تحديث لميزة FaceID ولكن تلك التحديثات كانت برمجية أي من خلال تطوير خوارزمية الميزة فقط.

في هواتف هذا العام المقرر الكشف عنها في الخريف وبحسب بعض المصادر فإن آبل ستستخدم جيل جديد من كاميرات TrueDepth ثلاثية الأبعاد.

هذا يعني أن ميزة FaceID لن تحصل فقط على تحديث برمجي كما هو الحال في كل عام وإنما ستحصل على تحديث في القطع والمستشعرات المستخدمة.

لا تتوافر معلومات كافية عن الميزات الجديدة التي ستقدمها كاميرات TrueDepth المرتقبة، ولكن من المتوقع أن تصبح عملية فك قفل هاتف الآيفون أكثر سلاسة وسرعة وبالطبع أكثر أماناً.

في حين من المتوقع أن البصمة المدمجة بالشاشة لن تبصر النور هذا العام رغم انتقال كل هواتف الأندرويد الرائدة تقريباً إلى استعمال نسخة من مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة.

وقد تردد سابقاً أن آبل تعمل على تطوير نسخة من مستشعر بصمات مدمج بالشاشة لكنه لن يكون بديلاً لميزة FaceID وإنما داعماً لها من خلال توفير طريقة أخرى لفتح قفل الهاتف.

من المنتظر أن تظهر المزيد من المعلومات المتعلقة بهواتف الآيفون الجديدة لكن ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول

آبل قد تحتفل ببيع 2 مليار هاتف آيفون هذا العام

تُعتبر اليوم شركة آبل Apple الأمريكية واحدة من أشهر وأضخم شركات التكنولوجيا على وجه الكوكب كما أنها من بين الأعلى في القيمة الإجمالية في السوق.

ويرتبط اسم آبل ارتباطاً وثيقاً بهاتف الآيفون الذي اشتهرت به منذ عام 2007 عندما كشف الراحل ستيف جوبز في حدث الشركة عن أول هاتف آيفون.

هذا العام وبعد مرور 13 عاماً على الإعلان عن أول هاتف آيفون فإن الشركة قد تحتفل ببيع هاتف الآيفون رقم 2 مليار، وذلك بحسب توقعات المحللين.

حيث يتوقع المحللون أن تبيع الشركة 195 مليون هاتف آيفون هذا العام في زيادة عن مبيعات العام الماضي، وذلك بعد أن تدعم الشركة هواتفها الجديدة بمودم الجيل الخامس.

وفي حال استطاعت الشركة القيام بذلك فإنها ستتجاوز حاجز 1.9 مليار هاتف آيفون مباع وستقترب فعلاً من تحقيق إنجاز متمثّل ببيع 2 مليار هاتف.

لكن تبقى تلك الحسابات افتراضية، ليس فقط بسبب عدم معرفة المحللين بعدد الهواتف التي ستبيعها الشركة هذا العام، بل أيضاً بسبب عدم معرفة الرقم للسنوات الماضية.

حيث توقفت الشركة عن الإبلاغ عن عدد الهواتف المباعة وبقيت الإحصائيات التي تقدّمها شركات التحليلات هي الأساس الذي يُعتمد عليه.

بيع الهاتف رقم 2 مليار هو إنجاز كبير سيُضاف إلى إنجازات الشركة وإلى تاريخ هاتف الآيفون الذي غيّر من صناعة الهواتف المحمولة في العقد الماضي.

وربما كان من المتوقع أن تصل آبل إلى هذا الإنجاز قبل عدة سنوات لو استمرت بنجاحها الساحق الذي وصلت إليه في منتصف العقد الماضي، لكن مبيعات الشركة تباطأت خلال السنوات الأخيرة.

حيث وصل سوق الهواتف المحمولة إلى حالة من التشبع ودخلت مجموعة من الشركات الصينية القوية على خط المنافسة، الأمر الذي أحرج هواتف الآيفون التي وصل سعرها إلى مايزيد عن 1000 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب

عمّال Foxconn سرقوا قطع هواتف الآيفون المعيبة وتاجروا بها

نشر موقع Taiwanese Mirror Media تقريراً مثيراً للجدل حول عملية سرقة قطع ومكونات معيبة من هواتف الآيفون في مصانع شركة Foxconn المسؤولة عن تجميع تلك الهواتف.

ويقول التقرير أن بعض العمال وحتى المدراء المتواجدين في المصانع قد تورطوا في عملية سرقة المكونات المعيبة من أجل إعادة بيعها.

ويوضح التقرير بأن نسبة المكونات المعيبة التي يمكن أن تُنتج تتراوح عادةً بين 3% إلى 5% حيث تم سرقة معظمها من قبل المسؤولين في المصنع ثم إعادة بيعها لشركة تايوانية.

وقد قامت تلك الشركة بشراء تلك القطع المعيبة للاستفادة منها في إنتاج هواتف آيفون معاد تصنيعها والتي قد تلقى رواجاً في بعض المناطق الآسيوية.

بحسب التقرير فإن عملية السرقة قد استهدفت على وجه الخصوص القطع المخصصة للهاتفين iPhone 8 و iPhone X وهي ليست جديدة وإنما مستمرة منذ حوالي 3 سنوات.

وفي هذه الحالة فإخ خسائر شركة آبل Apple من عملية السرقة قد بلغت 3 مليار دولار أمريكي في العام الواحد، أي حوالي 9 مليار دولار خلال فترة السرقة.

وبحسب التقرير فقد بدأت شركة آبل تحقيقاً في الموضوع، في حين بدأت شركة Foxconn تحقيقاً سرياً مع العمال والمدراء المتورطين.

حيث التزمت الشركة الصمت وامتنعت عن التعليق على الحادثة أو ذكر أسماء المتهمين في عملية سرقة المكونات، ولكنها أكّدت سابقاً أنها تمتلك سياسة صارمة وستعمل على محاسبة أي شخص قد يرتكب أي خطأ.

وتعد شركة Foxconn واحدة من أكبر شركات المنتجات الإلكترونية على مستوى العالم حيث لا تقوم بإعادة تجميع هواتف الآيفون لشركة آبل فقط، وإنما تعمل على إنتاج هواتف وأجهزة لشركات شاومي ونوكيا وأمازون وغيرها.

وذكر التقرير أنه تم بيع حوالي 300 ألف هاتف آيفون معاد تصنيعه من القطع المسروقة التي شملت كل من اللوحات الرئيسية والحافظات الخارجية والزجاج الياقوتي وغيرها.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10

آبل ستستعمل تصميم جديد كلياً لهواتفها بدءاً من العام القادم

نحن على بعد 3 أيام فقط من الكشف عن تشكيلة آبل Apple من هواتف الآيفون الجديدة، لكن الشائعات بدأت منذ الآن تحوم حول هواتف الشركة المقرر إطلاقها العام القادم 2020.

أحدث تلك الأخبار أتت من المحلل الموثوق به Ming-Chi Kuo، الذي يدعي في آخر الأبحاث التي أجراها أن هواتف العام القادم ستتميز بتصميم جديد تماماً، وهو الأول منذ تقديم التصميم الحالي عام 2017 مع إطلاق iPhone X.

حسب المحلل الشهير، فإن تشكيلة iPhone 2020 ستتضمن ثلاثة تغييرات رئيسية: التصميم مع عامل الشكل الجديد بالكامل، دعم شبكات الجيل الخامس، وترقيات في وظائف الكاميرا.

بعض هذه التغييرات مثل دعم شبكات الجيل الخامس كانت معروفة، حيث سبق للمحلل وأن أشار في وقت سابق من هذا العام إلى أن شركة آبل ستجلب مودم الجيل الخامس إلى جميع طرز iPhone الرئيسية الثلاثة في العام المقبل.

لكن التصميم الجديد سيكون ذا أهمية كبيرة لأن الشركة تباطأت إلى حد كبير في تقديم التصميم الجديد، حيث استمر تصميم iPhone 6 لمدة أربع سنوات كاملة بعد أن ظهر في 6 و 6S و 7 و 8.

يبدو أن تصميم iPhone X يتبع هذا الاتجاه، متجهاً إلى عامه الثالث مع تشكيلة iPhone 11 المتشابهة إلى حد كبير وخاصة مع القطع الأمامي العريض في الواجهة.

لكن الأخبار المتعلقة بالأفكار الجديدة التي من الممكن ان تعتمدها الشركة ما زالت غامضة تماماً، على الرغم من توافر معلومات تشير إلى اعتماد شاشات بحجم أكبر.

حيث من المقرر أن تصل النسخة الأكبر حجماً إلى حجم شاشة 6.7 بوصة وهو أمر متوقع نوعاً ما نظراً إلى حجم شاشة هاتف Note 10 Plus الحالي أو شاشات الهواتف الرائدة الأخرى.

كانت هنالك تقارير سابقة تفيد بأن الشركة لن تتخلى عن تقنية FaceID في المستقبل حتى مع وصول البصمة المدمجة إلى شاشات هواتف الشركة، لذلك فإذا كنت منزعجاً من قطع آبل الأمامي فلا تتوقع أن إزالته أمر مؤكّد.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز

طرق ووسائل غريبة لتهريب مكوّنات هواتف آبل خارج المصانع

تُعتبر التسريبات المتعلقة بصناعة التكنولوجيا بشكل عام والهواتف والأجهزة المحمولة بشكل خاص من الأمور الاعتيادية التي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

لكن بالنسبة إلى شركة آبل Apple فإن الأمر يبدو مختلفاً، حيث بقيت الشركة تعمل كل ما بوسعها من أجل محاربة التسريبات والأخبار المتعلقة بأجهزتها القادمة.

كان التسريب الكبير المتعلق بهاتف iPhone 5C هو واحد من أكبر التسريبات التي ضربت الشركة سابقاً وتسببت بإفساد الإعلان بشكل كامل.

بعد هذه الحادثة، شكّلت آبل فريقاً مختصاً بحماية المنتجات الجديدة من أجل مراقبة الموردين وشركاء التجميع والعمال الذين يعملون جميعاً على هواتف وأجهزة الشركة المستقبلية.

توصل الفريق إلى مجموعة من النتائج حول كيفية تسريب أخبار ومخططات وصور وتصاميم الأجهزة الخاصة بالشركة، وتبيّن فيما بعد أن تسريب iPhone 5C قد تم من خلال التخلص من العلامات المميزة الخاصة بعلبة الهاتف.

الأمر الذي سمح لصاحب التسريب بتجاوز الكاميرات الأمنية وذلك بمساعدة أحد المتعاونين من حراس الأمن في الشركة.

واحدة من الطرق الغريبة التي تم اكتشافها من قبل تحقيقات فريق آبل هو قيام بعض العمال بحفر نفق صغير خلف آلة كبيرة من أجل تهريب بعض المكونات الداخلية.

وتحدث التقرير أيضاً عن مجموعة من المحاولات لتهريب القطع الداخلية والمكونات من خلال علب المناديل أو مخلفات المعمل أو حتى ضمن الملابس الداخلية.

وعلى ما يبدو فإن آبل تخوض حرباً استخباراتية بامتيار مع شركائها وعمالها من أجل منع حدوث تلك التسريبات، وهي تضطر أحياناً إلى ابتكار طرق من أجل محاربة التسريبات.

على سبيل المثال فقد تمكّنت مجموعة من العمال من تهريب 180 علبة من هاتف iPhone 6، وتم طرحها لاحقاً للبيع في السوق السوداء، وبعد أن اكتشفت الشركة هذا التسريب قامت بشراء جميع العبوات المسروقة.

وهنالك قصة أخرى حدثت قبل إطلاق هاتف iPhone X حيث أقامت الشركة دورة تدريبية من أجل تعليم الفنيين كيفية إصلاح شاشة الهاتف، ثم عملت الشركة على تسجيل أحد المشتبهين بهم في محاولة تسريب شاشة الهاتف في تلك الدورة من أجل مراقبة تحركاته وتتبع مصدر التسريبات.

وتواجه آبل مشكلة كبيرة في عدم قدرتها على محاكمة أو تتبع المسربين من خلال الوسائل القانونية، وذلك لأن عمليات التجميع تتم في بلد أجنبي هو الصين.

وبالتالي فإن الإجراءات القانونية ستؤدي إلى وصول القصة إلى وسائل الإعلام فضلاً عن أن القانون الصيني سيلزم الشركة بالإفصاح عن شكل ومواصفات القطع المسروقة في حال أرادت الشركة تنظيم ضبط قانوني للأشخاص المسربين.

إذاً على ما يبدو فإنها حرب استخباراتية شرسة تقوم بها الشركة لمنع حدوث التسريبات، لكن بحسب ما نرى فإن الموضوع قد خرج تماماً عن سيطرة الشركة خلال السنوات القلية الماضية حيث أن تصاميم أجهزتها انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أشهر من تاريخ الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

الآيفون القادم قد يتمكّن من إرسال الصوت عبر البلوتوث لجهازين معاً

أصبح من الواضح أن ميزات وخدمات الاستماع للموسيقى في الهواتف والأجهزة الحديثة تعتمد بشكل متزايد على السماعات ومكبرات الصوت اللاسلكية.

حيث اختفى منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس من عدد كبير من الهواتف الأخيرة، وخاصةً تلك التي تُصنّف على أنها رائدة أو ذات سعر مرتفع.

وبقيت التجربة السلكية التي تعتمد على الأسلاك منتشرة بشكل كبير في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة من الهواتف، مع تناقص مستمر في الاعتماد على هذه التجربة ومع انتقال تدريجي للتجربة اللاسلكية.

شركة آبل Apple التي كانت أوّل من روّج إلى التجربة اللاسلكية قد تعمل أخيراً على إضافة ميزة إرسال الصوت عبر البلوتوث إلى جهازين معاً وذلك في هاتف آيفون واحد على الأقل من مجموعة هواتف الآيفون التي سيُكشف عنها هذا الخريف.

وعلى الرغم من بساطة الميزة بفكرتها، إلا أن المستخدم قد يحتاجها في الكثير من المواقف اليومية، كأن تحتاج إلى توصيل هاتفك بنظام صوت السيارة من أجل تعليمات خدمة الموقع GPS وذلك أثناء توصيل هاتفك بسماعة الأذن اللاسلكية.

أيضاً سيكون من المفيد جداً استعمال الإرسال الثنائي للصوت عبر البلوتوث في حال كنت تسافر برفقة صديق لك وأردتما مشاهدة فيلم وذلك مع استخدام سماعتك اللاسلكية الخاصة واستخدام صديقك لسماعته المستقلة.

وحتى إذا قررت آبل أخيراً دعم الميزة في هواتف الألف دولار الخاصة بها فإنها ستكون متأخرة جداً عن الهواتف المنافسة، على سبيل المثال فإن الميزة متواجدة في هواتف سامسونج الرائدة منذ أكثر من عامين عند إطلاق Galaxy S8.

تتطلب الميزة دعم Bluetooth 5.0، علماً أن بعض هواتف الآيفون السابقة بما في ذلك iPhone 8 و iPhone X و iPhone XS قاموا بدعم نسخة البلوتوث المطلوبة.

وبالتالي فإنه مع ظهور الميزة في هواتف الآيفون لهذا العام ستكون هنالك فرصة لتوفر الميزة أيضاً على تلك الهواتف القديمة من خلال إرسال تحديث خاص.

حتى الآن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر، وقد لا تضيف الشركة تلك الميزة إلى جميع هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، أو قد لا تضيفها أبداً، لكن التقارير الحالية التي نشرها Mac Rumors تشير إلى إمكانية وصول الميزة إلى هاتف آيفون واحد على الأقل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

آبل قد تطلق نسخة محدثة من iPhone 8 بداية العام المقبل

من المقرر أن تطلق شركة آبل Apple هذا العام ثلاثة هواتف آيفون، والتي ستكون النسخ الجديدة من هواتف iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max التي تم إصدارها خريف العام الماضي.

حيث سجّل هاتف iPhone XR نجاحاً واضحاً للشركة وتفوّق في بعض الأماكن عن الهاتفين الآخرين بسبب اعتماده على معادلة السعر المنخفض – نسبياً – مع المعالج القوي.

أحدث التقارير تشير إلى أن آبل تريد تكرار الفكرة ليس فقط بإطلاق النسخة المحدثة من iPhone XR هذا العام، وإنما من خلال إعادة تجديد iPhone 8 وهو أحد الهواتف السابقة التي كانت آخر هواتف الشركة مع التصميم الكلاسيكي لآبل.

حيث بدأت آبل منذ هاتف iPhone X في عام 2017 باتباع تصميم جديد كلياً في الهواتف يعتمد على وجود قطع أمامي عريض مع إزالة الزر الرئيسي وتمديد الشاشة لتصبح أكبر حجماً.

وعلى الرغم من أن التصميم والمواصفات الجديدة هي مناسبة للعصر الحديث من الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة تبحث إعادة العمل على التصميم القديم.

الهاتف الجديد الذي ستطلقه الشركة لن يصل مع مجموعة هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، وإنما سيتم تأجيله إلى شهر آذار من العام القادم 2020.

بعض المواقع توقعت إطلاق اسم iPhone 8s على الهاتف المرتقب، حيث تحدثت التقارير عن أن التصميم سيكون مشابهاً لتصميم هاتف iPhone 8 الأساسي، أي مع حواف عريضة وزر الرئيسية Home وكاميرا واحدة في الخلف وشاشة صغيرة.

قد يتساءل البعض عن سبب إعادة طرح مثل هذا الهاتف ولماذا لا تقوم الشركة فقط بالاستمرار في إنتاج iPhone 8 الأصلي؟

السبب الرئيسي في ذلك هو المعالج، ففي الوقت الحالي فإن مستخدم الشركة يجب أن يختار بين المعالجات القوية مع التصميم الجديد أو المعالجات القديمة مع التصميم القديم.

لكن آبل ترغب في توفير iPhone 8s ليجمع بين المعالج الجديد مع التصميم القديم، وبالتالي من المتوقع تزويد الهاتف بمعالج A13.

في حال كانت المعلومات الحالية صحيحة، فهذا يعني أن عشّاق التصميم الكلاسيكي لآبل ومحبي الشاشات الصغيرة سيكون باستطاعتهم العودة لأيام الماضي مع أحدث المعالجات المتوفرة وبسعر أقل بكثير من الهواتف الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل

آبل بدأت ببيع هواتف iPhone X المُعاد تصنيعها

ربما يتمنّى الكثير من محبي شركة آبل Apple شراء هاتف مثل iPhone X الذي تم الكشف عنه في خريف عام 2017 بتصميم جديد وبميزات متطورة مثل بصمة الوجه FaceID.

لكن السعر المرتفع جداً لأجهزة الشركة – حتى القديمة منها – يمنع تحقيق هذه الأمنية لدى الكثير من الأشخاص، فهل يمكن أن تتحقق تلك الأمنية مع الهواتف المعاد تصنيعها؟

حيث بدأت الشركة رسمياً ببيع نماذج مجددة أو مُعاد تصنيعها من هاتف iPhone X وبسعر 770 دولار أمريكي لنسخة 64 جيجابايت و 900 دولار بالنسبة لنسخة 256 جيجابايت.

بالطبع إنها صفقة جيدة حيث أن الأسعار أقل من نسخة iPhone X الجديدة وأقل بفرق واضح من هاتف iPhone XS الذي يتشابه بالكثير من الأمور مع هاتف iPhone X.

في هذه الحالة من الأفضل مقارنة عرض الشركة الجديد المتمثّل بهاتف iPhone X المعاد تصنيعه مع هاتف iPhone XR الذي يكلّف شراء نسخة جديدة منه مبلغ أقل بقليل، تحديداً 750 دولار بحسب السعر الرسمي للشركة.

وفي هذه الحالة سيتوجب على المستخدم الاختيار بين الحصول على شاشة أكبر وشريحة المعالجة المتطورة A12 Bionic مع مجموعة من الألوان المتميزة بالنسبة لهاتف iPhone XR.

أو الحصول على شاشة OLED بألوان ذات جودة عالية ودقة كبيرة مع كاميرا مزدوجة بمواصفات احترافية، لكن مع بطارية بعمر أقصر وشاشة بحجم أصغر.

كما لا يمكن أن ننسى أن هاتف iPhone XR يمكن شراءه بهذا المبلغ وهو في حالته الجديدة تماماً، أما iPhone X فهو هاتف معاد تصنيعه حتى لو جاء مع كفالة الشركة الرسمية التي تمتد لعام كامل.

بجميع الأحوال إنها فرصة مناسبة لمحبي هاتف iPhone X حيث يمكن الحصول عليه بسعر أقل من النسخة الجديدة، ويمكنك الانتقال إلى متجر آبل الذي يعرض النسخة المعاد تصنيعها من الهاتف من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟