نشر يوم الأمس موقع Digit صوراً حصرية قال أنها للتصميم المرتقب لهاتف الآيفون هذا العام من شركة آبل Apple، الأمر الذي أثار ضجة بين الصفحات والمواقع التقنية.
يقول الموقع أن التصميم الجديد هو النموذج الذي تعمل عليه الشركة الآن من
أجل هواتفها القادمة في خريف هذا العام، حيث أن التغيير الأكبر الذي ستشهده تلك
الهواتف هو اعتمادها على ثلاث كاميرات خلفية.
وفي حين أن المعلومات الواردة تشير إلى نية الشركة إطلاق ثلاثة هواتف هذا
العام كما في العام الماضي، إلا أن الموقع لم يحدد بدقة فيما إذا كان هذا التصميم
الجديد هو خاص بهاتف محدد من الهواتف الثلاثة.
التصميم يبدو غريباً قليلاً، فلدينا في الواجهة الخلفية ثلاثة كاميرات
خلفية مع ضوء فلاش مصطفة بشكل غير اعتيادي.
يمكن بسهولة ملاحظة أن الكاميرتين الأولى والثانية متواجدة بشكل عمودي في
طرف الهاتف بشكل مماثل تماماً لوجود الكاميرتين الخلفيتين في هواتف iPhone
XS
و iPhone X.
لكن الكاميرا الثالثة جاءت لتتواجد بجانب الكاميرتين السابقتين وفي منتصف
المسافة بينهما وتحت ضوء الفلاش المتواجد في الأعلى.
وفي هذا التصميم المقترح، تتجمع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن منطقة مربعة الشكل يبدو أنها ستكون بارزة بشكل واضح عن خلفية الهاتف المسطحة.
شبّه البعض تجميع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن مربع مخصص للتصميم الذي قدّمته شركة هواوي في هواتفها الأخيرة من عائلة Mate 20، لكن ترتيب الكاميرات داخل المربع اختلف بين التصميمين.
بعض التسريبات السابقة والحديثة أكّدت أن الكاميرا الخلفية الثالثة ستكون
مخصصة لمسح الأجسام وتصويرها بطريقة ثلاثية الأبعاد بمساعدة مجموعة من المستشعرات
المتطورة والإضافية.
حيث يظهر أسفل الكاميرا الجانبية فتحة صغيرة مخصصة لأحد المستشعرات المتوقع أن يكون مستشعر ليزري يعمل على إصدار نبضات ليزرية تصطدم بالجسم المصوّر وترتد إلى جسم الهاتف، الأمر الذي يسمح بقياس المسافة التي يبعدها الجسم عن عدسة الكاميرا في كل لحظة.
يذكر الموقع أن الصور السابقة هي مجرد تسريبات أولية لأفكار تعمل عليها
الشركة في الوقت الحالي، ولكن ليس بالضرورة أن تعتمدها في التصميم النهائي للهاتف،
وقد تختار الشركة في نهاية المطاف تصميماً مختلفاً لكاميراتها الثلاث.
عادةً ما يتم الكشف عن هواتف الآيفون الجديدة في الشهر التاسع من كل عام، وبالتالي ما زال هنالك وقت طويل للحصول على المعلومات الرسمية من الشركة.
قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.
اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.
يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.
والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي
يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا
التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.
يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات
الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى
السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.
لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة
الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها
دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.
لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض
ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه
موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.
قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.
اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي
تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين
الشركيتن.
أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة
بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.
حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد
من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم
لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر
اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.
هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت
أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان
مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟
بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في
الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع
الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها
المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.
كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة
الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل
تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.
الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.
ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.
وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع
ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف
الواضح في الطلب.
لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من
انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.
شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من
المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي
يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.
وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.
لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟
من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.
يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم
آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى
أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.
طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.
وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.
الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!
اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.
وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي
لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها
من قبل الولايات المتحدة على الصين.
وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف
مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف
الآيفون خلال العام الماضي 2018.
في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف
بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.
أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.
وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار
وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟
ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى
دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون
اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.
ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة
التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف
دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.
وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام
قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS
Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في
أفضل الأحوال.
في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار،
الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين
من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.
لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.
عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.
لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.
حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.
الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.
حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم
فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.
وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا
السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد
كبير.
الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت
قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون
باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.
أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين،
والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في
تضرر الشركات الأمريكية في الصين.
يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل
الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال
الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير
من الأسواق حول العالم.
وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة
والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي
عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.
ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.
قد تسوء الأمور وتتحول إلى مواقف مزعجة ومحزنة بالنسبة لمستخدم جديد قام بشراء هاتف باهظ الثمن مثل iPhone XS Max.
حيث من الممكن أن يسقط الهاتف وينكسر أو قد يعاني من مشاكل برمجية أو قد تظهر أعطال ثانوية، لكن أن تصل الأمور السيئة إلى انفجار الهاتف، فإن ذلك لا يحدث دائماً.
لحسن الحظ، نجا رجل من ولاية أوهايو الأمريكية من حادثة انفجار هاتفه من طراز iPhone XS Max بعد شراءه بثلاثة أسابيع فقط، واختار هذا الرجل أن يجعل قصته علنية.
حيث ادعى Josh
Hillard
أن هاتفه الجديد iPhone XS Max كان متواجداً في
جيبه الخلفي عندما بدأ بشكل عشوائي في إطلاق كمية كبيرة من الحرارة بالإضافة إلى دخان
باللونين الأخضر والأصفر.
اضطر الرجل إلى الانتقال لغرفة فارغة في مكان عمله حيث قام بخلع ملابسه لإخراج الهاتف المحترق، وتمكّن من تبريد جسم الهاتف دون أن تترك هذه القصة حروقاً خطيرة.
لكن بالنسبة لـ Josh Hillard فيبدو أنه غاضب من هذه التجربة السيئة والمخيفة التي اضطر إلى التعايش معها، فضلاً عن صدمة نفسية بسبب هذه التجربة التي لا يتمناها أحد.
تحدّث الرجل إلى العديد من المتخصصين في قسم خدمة العملاء والسلامة في شركة آبل Apple، وعرضت الشركة عليه استبدال الهاتف المحترق بهاتف آخر جديد، لكن هذا لم ينجح معه ولم يجده وسيلة مقبولة لتسوية القضية.
في هذه الحالة قد تواجه آبل دعوى قضائية، وقد يستغرق الأمر المزيد من الوقت من أجل معرفة سبب الانفجار، خاصةً أن احتراق الهاتف لم ينتج عن اساءة استخدام أو عن استعمال شاحن غير متوافق، بل كان احتراقاً ذاتياً.
هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن احتراق هاتف من
هواتف آبل الجديدة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا العام.
علماً أن هنالك بعض التقارير التي تحدثت عن حالة احتراق هاتف من طراز iPhone X بعد تحديثه إلى النسخة iOS 12.1 من النظام، ولكن على ما يبدو فإنها كانت حالة فردية لا يمكن ربطها بحادثة الاحتراق الأخيرة هذه.
من المقرر أن تبدأ شركة آبل Apple بتجميع هواتف الآيفون الرائدة والحديثة في الهند في بداية العام 2019 وذلك من خلال شراكة مع أحد فروع شركة Foxconn التي لطالما تعاونت معها آبل سابقاً.
قامت شركة آبل بتجميع بعض أجهزتها القديمة مثل iPhone SE و iPhone 6S في الهند منذ العام الماضي 2017، لكن التغيير الجديد في سياسة الشركة سيؤدي إلى تجميع الهواتف الأحدث مثل iPhone X في البلاد أيضاً.
وهي خطوة هامة يمكن من خلالها أن تستفيد شركة آبل
كثيراً، حيث وضعت الحكومة الهندية تعريفة جمركية مرتفعة على الهواتف الذكية المستوردة الأمر الذي ساهم برفع أسعار هواتف الآيفون
الجديدة في السوق الهندي وابتعاد الزبائن عنها.
بالمقابل، فإن الحكومة الهندية قدّمت الكثير من التسهيلات للشركات العالمية
الكبرى التي ترغب بتجميع أجهزتها وهواتفها على الأراضي الهندية.
ويُعتبر السوق الهندي واحداً من أكبر الأسواق العالمية، وبالتالي فإن آبل ترسم خطة جديدة للمنافسة في هذا السوق، وأولى خطوات تنفيذ هذا المشروع هو البدء بتجميع الهواتف على الأراضي الهندية تجنباً للتعاريف الجمركية المرتفعة.
إنها خطة ليست جديدة بالنسبة لشركة آبل، حيث تم تطبيقها
لتجميع هواتف iPhone SE
و iPhone 6S،
وعلى الرغم من أن مبيعات تلك الهواتف في السوق الهندي لم تسجل نتائج مميزة، إلا أن
الشركة على ما يبدو تريد تجربة هذه السياسة مع الهواتف الأحدث.
بقيت شركة آبل تكافح في السوق الهندي، حيث لم تستطع هواتفها الرخيصة أن تنافس النماذج الأرخص والأكثر شعبية من العلامات التجارية ذات الشهرة الكبيرة مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi.
وعلى الرغم من أن الشركة تحاول بالتأكيد زيادة مبيعات هواتفها الجديدة الأكثر تكلفة – والأكثر ربحية أيضاً – إلا أنها ستظل معركة شاقة لاقتحام السوق والسيطرة عليه.
لا يزال من المبكر أن نرى ما إذا كانت نماذج iPhone X الأرخص ستكون نقطة تحول، ولكن من خلال تجميع الهواتف في الهند فإن آبل ستقوم على الأقل ببذل كل ما في وسعها لنجاح محاولتها الجديدة.
مدة استخدام الجهاز (Screen Time) هي عبارة عن ميزة تسمح بتعقّب و حساب كم من الوقت قد قمت باستخدام هاتفك الآيفون أو جهازك الآيباد , تمَكِّنك أيضاً من جدولة الأوقات التي لا يجب عليك فيها استخدام الجهاز,
أو تحديد المدة الزمنية التي تريد خلالها استخدام تطبيق ما قد يكون لعبة مثلاً ( و هذا مفيد جداً إذا كان لديك أطفال وتريد أن تحدّد لهم الوقت الذي بإمكانهم استخدام الهاتف خلاله ) , كما تقوم بعرض تقارير أسبوعية لعادات الاستخدام ..
أين تجد إعداد ميزة مدة استخدام الجهاز :
قم بفتح الإعدادت , ثمّ انقر على ( مدة استخدام الجهاز Screen Time) أسفل خيار عدم الإزعاج ,إذا رأيت فقط خيار (تشغيل مدة استخدام الجهاز Turn On Screen Time) دون أي بيانات أو خيارات أخرى ,فهذا بسبب أنّ الميزة غير مفعلة في جهازك بعد ,
لذلك قم بالنقر على خيار (تشغيل مدة استخدام الجهاز Turn On Screen Time) لتمكين الميزة , وعليك هنا أن تنتظر قليلاً حتى يقوم هاتفك الآيفون أو جهازك الآيباد بجمع معلومات الاستخدام قبل عرض أي تقارير ..
كيف تقوم بعرض تقرير الاستخدام :
قم بالنقر على خيار التقرير أعلى الشاشة , يمكنك هنا مشاهدة تقرير الاستخدام لليوم أو لسبعة أيام مضت ,إذا رأيت خيار (الأجهزة Devices) في أعلى الزاوية من الشاشة , قم بالنقر عليه واختر (كلّ الأجهزة All Devices) , يمكنك بهذا عرض تقارير الاستخدام لجميع الأجهزة (إذا كان لديك هاتف آيفون وجهاز آيباد أو أكثر من جهاز آيباد مثلاً .. , سيتمّ عرض تقرير مدمج يشمل مدى استخدامك لكلّ من هذه الأجهزة ) ..
يوضح المخطط البياني الذي يظهر لك , مدى استخدامك الجهاز على مدار الـ24 ساعة الماضية أو الأسبوع الماضي , اضغط مطولاً عليه لرؤية الفترات الزمنية بوضوح ,
يتمّ تقسيم البيانات حسب نوع التطبيق , بحيث يمكنك معرفة مقدار الوقت الذي قضيته في استخدام تطبيقات القراءة Reading Apps و الأدوات Tools , التطبيقات الترفيهية Entertainment Apps و الألعاب ..
تتضمن المعلومات الأخرى مقارنة استخدامك الحالي في اليوم مع متوسط استخدامك اليومي ، و مدة أطول جلسة استخدام في اليوم ، و مقدار الوقت الإجمالي الذي قضيته في استعمال جهازك خلال الأسبوع ..
تحديد وقت التوقّف Downtime :
خيار وقت التوقف يمكّنك من تحديد المدة التي تستطيع فيها استخدام الجهاز , قم بالنقر على الخيار لتفعيله ثم اختر زمن البدء والإنهاء ,ستتم مزامنة هذا الإعداد مع جميع الأجهزة التي تسجِّل الدخول إليها باستخدام حساب iCloud نفسه ، وسترى إشعارًا بالتوقف عن العمل قبل خمس دقائق من بدء وقت التوقف المؤقت .
عندما يبدأ وقت التوقف , جميع أيقونات التطبيقات ستبدو باللون الرمادي وبجانبها الإشارة الزمنية كدليل على تفعيل وقت التوقف :فإذا قمت بالنقر على أي أيقونة ستظهر لك شاشة كتب فيها (الوقت المحدد لقد وصلت إلى الحد المسموح لك به ..) :يمكنك عندها النقر على الخيار تحت الرسالة ( تجاهل الحد ) , عندها ستظهر لك خيارات ( تذكيري خلال خمسة عشر دقيقة , أو تجاهل الحد طوال اليوم ) ..الهدف من هذه الميزة حقيقةً ليس منعك نهائياً من دخول التطبيقات أو العمل عليها , بل بإعطائك دافع لتنظيم وقتك و عدم إضاعة ساعات اليوم باللعب أو التسلية على التطبيقات المتنوعة !
حدود التطبيق App Limits :
يمكّنك نظام iOS من تعيين حدود زمنية لكلّ فئة من فئات التطبيقات على حدا, أي أنك تستطيع أن تحدد مدة نصف ساعة فقط لتطبيقات الألعاب مثلاً , ساعة لتطبيقات التواصل الاجتماعي في اليوم ..إلخ , و جميع هذه الإعدادات سيعاد تهيئتها عند منتصف الليل ..
قم بالنقر على خيار حدود التطبيق في قائمة مدة استخدام الجهاز , و انقر على خيار إضافة حدّ Add Limit , يمكنك هنا اختيار فئة أو أكثر من التطبيقات , ثمّ النقر على زرّ إضافة Add , (بالطبع يمكنك أن تُبقي التحديد على خيار جميع التطبيقات والفئات All Apps & Categories إذا أردت ذلك ) ..أخيراً , قم بتحديد أقصى مدة من الزمن تريد خلالها استخدام تطبيقاتك المحددة في اليوم الواحد, يمكنك أيضاً تحديد فترات زمنية مختلفة خلال أيام الأسبوع إذا أردت ..
خيار السماح دائماً Always-Allowed :
خيار السماح دائماً في إعداد مدة استخدام الجهاز , يتيح لك تحديد تطبيقات لا تخضع لوقت التوقف Downtime أو حدود التطبيق App Limits , على سبيل المثال , تطبيقات الهاتف , الرسائل و ال FaceTime .. هي ضمن التطبيقات المسموح بها دائماً بشكل افتراضي , لضمان امكانيّة التواصل معك !
انقر على خيار السماح دائماً لتنتقل إلى قائمة التطبيقات التي يمكنك إضافتها ,يمكنك إزالة تطبيق الرسائل أو الـ FaceTime من التطبيقات المسموح بها دائماً , إلاّ أنك لن تستطيع إزالة تطبيق الهاتف من القائمة , باعتباره تطبيق أساسي للنظام ولا توجد طريقة لتقييد استخدامه ..
قيود المحتوى والخصوصيّة تمكّنك من تقييد عمليات الشراء من App Store و iTunes Store , تقييد بعض مواقع الويب , ومنع تغيير إعدادات النظام لأشخاص محددين ..
و غير ذلك من الخيارات التي كانت متوافرة سابقاً في مكان آخر من الإعدادات : الإعدادات Settings > عام General > القيود Restrictions ..
عند النقر على قيود المحتوى والخصوصيّة في قائمة مدة استخدام الجهاز , ستتمّ مطالبتك بإدخال رمزالـ PIN , و ذلك لمنع أيّ شخص آخر من تغيير الإعدادات دون إذنك ( وهذا مفيد إذا كنت تشترك مع أشخاص آخرين باستخدام جهاز الآيباد , أو يستخدمه أطفالك مثلاً )..
استخدام رمز دخول مدة استخدام الجهاز :
يمكن للآباء أن يقوموا بقفل أجهزتهم عن طريق إعدادات مدة استخدام الجهاز , بمعنى أنّه باستطاعتهم تحديد التطبيقات المسموح استخدامها لأطفالهم , وتحديد وقت الاستخدام , ثم تعيين رمز دخول يضمنوا فيه أنّ أطفالهم لن يقوموا بتغيير هذه الإعدادات ..
انقر على خيار استخدام رمز دخول مدة استخدام الجهاز , ثم أدخل الرمز الذي تريده و قم بتأكيده , و عندها لن يتمكّن أيّ أحد يستخدم هاتفك الآيفون أو جهازك الآيباد من طلب المزيد من الوقت لاستخدام تطبيق ما عندما يصل إلى نهاية الوقت المحدد للاستخدام ما لم يُدخِل رمز الدخول ..
استخدام مع أجهزة أخرى أو العائلة :
يتيح خيار الاستخدام مع أجهزة أخرى أو العائلة , الاطلاع على حسابات عائلتك , بحيث يمكنك تفعيل ميزة مدّة استخدام الجهاز لأحد الحسابات , مما يتيح لك عرض تقارير الاستخدام لأجهزة أطفالك وتعيين حدود الوقت والتطبيقات كما تريد.
إيقاف مدة استخدام الجهاز :
يمكنك إلغاء تفعيل ميزة Screen Time (مدة استخدام الجهاز) إذا اردت ذلك , لكن عندها سيتوقّف النظام عن عمليّة جمع البيانات , و يحذف تلقائياً أي بيانات سابقة حول استخدام الجهاز كان قد قام بتجميعها , وبالتالي سيتوقف النظام أيضاً عن عرض إشعارات تقارير الاستخدام الأسبوعية ..
فقط انقر على خيار إيقاف مدة استخدام الجهاز أسفل الصفحة , وسيتمّ إيقاف الميزة مباشرةً , و بالطبع يمكنك إعادة تفعيلها متى تشاء .
لا بد أن شركة آبل Apple الأمريكية مشغولة هذه الأيام بالدعاوى القضائية المرفوعة ضدها من قبل منافستها الشرسة شركة كوالكوم، حيث أن آبل مطالبة الآن ببذل أقصى جهدها لمنع حظر هواتفها في الصين.
لكن انشغال آبل بالدعاوى القضائية لم يبقَ محصوراً بالصين وبشركة كوالكوم، حيث استقبلت الشركة دعاوى جديدة تم رفعها من أجل عدة أمور ربما لم تتوقعها الشركة من قبل.
حيث قام شخصان – رجل وامرأة – من كاليفورينا برفع دعوى ضد شركة آبل بسبب التضليل الذي اتبعته الشركة في إعلانات هواتفها الأخيرة مثل iPhone XS و iPhoneXS Max.
وبحسب نص الدعوى فإن الشركة عمدت إلى استخدام خلفية سوداء في الصور الإعلانية الخاصة بهواتفها الأخيرة من أجل إخفاء القطع الأمامي المتواجد في واجهة الهاتف.
هذا الأمر سبب بقيام أحد المستخدمين بشراء الهاتف دون أن يعلم بوجود قطع أمامي كبير نسبياً يقتطع جزء من الحافة العليا من الشاشة.
وهو أمر تم ملاحظته سابقاً من قبل العديد من الأشخاص، حيث كان من الواضح أن الشركة اختارت تصاميم جديدة من أجل الخلفية الرسمية للجهاز بطريقة تخفي من خلالها وجود القطع الأمامي.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تم اتهام الشركة في الدعاوى الجديدة المرفوعة بأنها كذبت على المستخدمين فيما يخص الأرقام المتعلقة بقياس ودقة وعدد بكسلات هاتفها الجديد iPhone XS.
وقال أصحاب الدعوى المرفوعة على الشركة أن الدقة الحقيقية لشاشة الهاتف هي أقل من الدقة التي سوّقت لها الشركة في إعلاناتها وعلى موقعها على الإنترنت، بسبب حذف جزء من البكسلات نتيجة وجود قطع أمامي.
أضف إلى ذلك كذب الشركة في قولها أن هاتف iPhone XS يملك شاشة بدقة أعلى من هاتف iPhone 8 Plus، حيث يجادل أصحاب الدعوى أن هذا الكلام غير صحيح بسبب وجود بكسلات فرعية أقل في شاشات الـ OLED مقارنةً مع شاشات الـ LCD.
من المستبعد أن تتحول الدعاوى السابقة إلى محاكمات فعلية، خاصةً وأن الشركة لديها حرب قضائية أعقد وأصعب في الصين.
لذلك من المتوقع أن تحاول الشركة تسوية الأمر بالاتفاق مع الذين قاموا برفع الدعوى، خاصةً وأنها لم تتوقع أن يقوم أحد بالتدقيق ورائها بهذا الشكل! ربما عليها الانتباه أكثر في الحملات الإعلانية القادمة.
ادعت شركة آبل Apple أنها وجدت حلاً برمجياً لتجاوز أمر المحكمة الصينية الذي منع في الآونة الأخيرة بيع بعض أجهزة الآيفون القديمة في الصين.
وفي تصريح لوكالة رويترز، قالت الشركة أنها ستصدر تحديثاً للنظام مطلع الأسبوع المقبل والذي تعتقد أنه سيحل مشكلة البنود المتعلقة بتهمة انتهاك براءات الاختراع التي سبّبت الحظر.
إذا وافقت المحكمة، فإن هذا التحديث سيمكّن الشركة من الاستمرار في بيع أجهزة الآيفون المتأثرة بالحظر، والتي تشمل هواتف iPhone 6s و iPhone 6s Plus و iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.
وقد تبين مؤخراً أن شركة آبل انتهكت اثنتين من براءات الاختراع لشركة كوالكوم Qualcomm في الصين، والتي ورد أنها تتعلق بتغيير حجم الصور وإدارة التطبيقات.
عندما تم الإعلان عن الحظر لأول مرة، ادعت شركة آبل أن نظام التشغيل iOS 12 – وهو أحدث إصدار من نظامها- لا ينتهك تلك البراءات.
إذا كان هذا صحيحاً، فإن إصدار تحديث عاجل لإجبار طرازات الآيفون المتأثرة على التحديث إلى نظام التشغيل iOS 12 قد يكون كافياً لإلغاء قرار الحظر، حيث قدمت آبل بالفعل طلباً لإعادة النظر في الحظر الصيني المطبق.
ومع ذلك، من غير المحتمل أن يؤدي هذا التحديث إلى إنهاء النزاع إذا استطاعت شركة كوالكوم إقناع المحكمة الصينية برفض الحل المقدم من جانب آبل.
وهي أحدث إصدارات الآيفون من آبل والتي تم بيعها مع نظام التشغيل iOS 12 المثبت مسبقاً، هذا الإصدار الذي تزعم شركة آبل على أنه لا ينتهك براءات الاختراع.
يعتبر النزاع بين آبل و كوالكوم في الصين مجرد جزء واحد من المعركة القانونية العالمية المستمرة بين الشركتين، حيث حاولت كوالكوم في السابق حظر أجهزة الآيفون في الولايات المتحدة.
ومع ازدياد الخلاف بين الجهتين، تتضاءل فرص التسوية وحل المشاكل العالقة بالاتفاق، لذلك فإن الأمر سيكون في نهاية المطاف أمام المحاكم الصينية لكي يكون لها القول الفصل.