بدأت سامسونج Samsung العام الحالي بحدث ضخم جداً الشهر الماضي تم من خلاله إطلاق أربعة هواتف بالغة القوة من سلسلة Galaxy S إلى جانب هاتف قابل للطي بمواصفات تبدو وكأنها من المستقبل.
وعلى ما يبدو فإن البداية القوية الخاصة بالهواتف الرائدة ستنتقل للسلسلة المتوسطة المعروفة لدى سامسونج بالاسم Galaxy A والتي لطالما اشتهرت بمواصفاتها العالية بالنسبة للهواتف المتوسطة، وبسعرها المرتفع أيضاً.
سابقاً أطلقت سامسونج هاتفين بمواصفات مميزة من هذه السلسلة التي أصبحت أرقامها مكوّنة من خانتين، وهما A30 و A50، ولكن على ما يبدو فإن السلسلة هذا العام ستحصل على قائد جديد بالاسم Galaxy A90.
وبالتأكيد فإن قائد السلسلة سيمتلك مواصفات هي الأعلى من نوعها، الأمر الذي
يضعه فوق هواتف الفئة المتوسطة وأسفل الهواتف الرائدة مباشرةً.
ومن الميزات المسربة للهاتف الجديد من سامسونج هي امتلاكه لكاميرا أمامية منبثقة، الأمر الذي فاجئ قليلاً توجه سامسونج لهذا النوع من التصميم.
بالتأكيد فإن لهذه الطريقة في إخفاء الكاميرا الأمامية الكثير من الفوائد
الجمالية في تصميم الهاتف، فهي تسمح باستغلال كامل واجهة الهاتف دون حواف ودون
تواجد قطع أو ثقب أمامي.
مما يساعد في تقديم هاتف بتصميم ملفت للنظر وقريب جداً من تصميم الهواتف
الرائدة إن لم يتفوّق على البعض منها.
حتى الآن فإن الآراء متفاوتة حول هذه الطريقة التي ظهرت للمرة الأولى العام
الماضي، ونفضّل الانتظار حتى موعد الإعلان الرسمي لإعطاء الحكم النهائي على تصميم
الهاتف وجودة الفكرة.
وبالحديث عن موعد الإعلان فإنه لا توجد معلومات رسمية حتى الآن عن الوقت المتوقع للإعلان عن الهاتف، لكن يبدو أن الموعد اقترب جداً حيث بدأت الشركة بإنشاء صفحة مستقلة للهاتف المرتقب على موقعها.
من المفترض أن أحدث أجهزة الشركة الكورية سامسونج Samsung قد بدأت بالوصول إلى العملاء الذين قاموا بطلبها مسبقاً في حوالي 70 بلد مختلف حول العالم.
حيث بدأت الشركة تسليم أفخم هواتفها من عائلة Galaxy S10 قبل الموعد المحدد وبكميات كبيرة تحدّثت عنها بعض التقارير، الأمر الذي يعطي مؤشر إيجابي على قوة الطلب على الهواتف الجديدة.
لكن بمجرد وصول الهواتف إلى العملاء، لاحظ العديد من المستخدمين وجود بكسل
مضيء باللون الأبيض، حيث يُضاء هذا البكسل بشكل غريب قرب الكاميرا الأمامية التي
أصبحت مدمجة مع الشاشة.
وقد عبر العديد من الأشخاص عن استغرابهم من سبب ظهور هذا البكسل المضيء أثناء إجراء المكالمات الهاتفية، واعتقد البعض أن هنالك مشكلة ما في شاشة هاتفه وعليه إرسال الهاتف إلى الشركة لاستبداله.
في الحقيقة فقد أوضحت سامسونج سبب وجود هذا البكسل الغريب في كتاب
الإرشادات المرفق داخل علبة الهاتف، لكننا نفترض أنه لا أحد يقرأ التعليمات
والإرشادات المكتوبة في هذا الكتاب.
من أجل ذلك اضطرت سامسونج لتوضيح سبب هذا الضوء في بيان منفصل بعد ورود
عشرات الاستفسارات، والإجابة ببساطة أن هذا البكسل المضيء هو مستشعر التقارب الذي
يتواجد عادةً في كل هاتف.
في هواتف Galaxy S10 الجديدة، اختفت الحافة العلوية تقريباً، الأمر الذي أجبر سامسونج على البحث عن أماكن بديلة للمستشعرات التي كانت عادةً ما تتواجد في تلك الحافة.
مستشعر التقارب هو أحد المستشعرات الذي تم نقله ليصبح مدمجاً بالشاشة، ولمن لا يعلم وظيفة هذا المستشعر فهو مسؤول عن قياس المسافة بين شاشة الهاتف ووجه المستخدم.
حيث يعلم الجميع أنه وأثناء إجراء مكالمة هاتفية فإن شاشة الهاتف يتم إيقاف
تشغيلها تلقائياً بمجرد وضع الهاتف على إذن المستخدم منعاً لحدون لمس غير مقصود
على الشاشة.
وهذه المهمة يقوم بها مستشعر التقارب والذي يُضاء باللون الأبيض في هواتف Galaxy
S10
للدلالة على أنه يعمل حالياً، وهو سبب وجود هذا اللون أثناء إجراء المكالمات
الهاتفية.
في حال كنت تخطط لشراء أحد هواتف Galaxy S10 فلا يتوجب
عليك القلق من ملاحظة هذا البكسل المضيء، وسيكون من المفيد لو قمت بإلقاء نظرة على
المعلومات والإرشادات المرفقة في كتاب التعليمات!
أعلنت سامسونج قبل فترة قصيرة عن هاتفها المنتظر القابل للطي بالاسم Galaxy Fold، حيث بدت الشركة واثقة من نجاح منتجها الجديد والمكلف جداً عندما يتم طرحه للبيع في الأسواق.
وفي الوقت الذي فضّلت فيه الشركات الأخرى التمهل قبل الدخول في سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي، يبدو أن سامسونج تسير في الطريق الآخر.
حيث نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن الشركة
الكورية بدأت بالفعل عملها المكثف على هاتفين إضافيين قابلين للطي سيتم الكشف عنها
في أواخر العام الحالي أو بداية العام القادم.
كان تصميم Galaxy Fold مشابهاً للكتاب، حيث يتم طي الشاشة الرئيسية الكبيرة إلى الداخل، لكن بحسب التقرير الجديد فإن أحد الهاتفين القادمين من سامسونج سيكون مشابهاً لهاتف شركة هواوي Huawei القابل للطي Mate X.
هذا يعني أن الشاشة الرئيسية الكبيرة في الهاتف الجديد سيتم طيها للخارج،
في حين وصف التقرير الهاتف الآخر بأنه سيكون عمودي أو صدفي ومشابهاً لهاتف Motorola
RAZR
القابل للطي والقادم قريباً.
التاريخ المتوقع لإطلاق هاتف سامسونج القابل للطي والمشابه لهاتف هواوي هو في نهاية هذا العام، أما الهاتف الصدفي سيتم إطلاقه بداية العام القادم.
لكن هذه المواعيد مبدئية ويمكن أن تتغير، حيث أن التغيرات يمكن أن تطال
المشروع بأكمله في حال لم تنجح فكرة الهواتف القابلة للطي.
حتى الآن لدينا كل من هاتف سامسونج وهاتف هواوي من هذه الفئة من الهواتف،
وسيصل الهاتفان إلى الأسواق بعد فترة قصيرة.
في حال سجّلت هذه الهواتف نجاحاً كبيراً فإن استعجال سامسونج بالعمل على
نموذجين قابلين للطي سيكون بمثابة النجاح الكبير للشركة الذي يسمح لها بالسيطرة
على السوق.
لكن فشل فكرة الأجهزة القابلة للطي، سيعني كابوساً للشركة بعد أن تم صرف ملايين الدولارات على البحث والتطوير للهواتف والشاشات القابلة للطي.
أعلنت كل من الشركتين العملاقتين سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هاتفيهما الجديدين Galaxy Fold و Mate X على الترتيب، وهما هاتفان قابلان للطي.
وبمجرد الإعلان عن الهاتفين في وقت متقارب جداً، بدأت الحرب الإعلامية
والتجارية بين الشركتين حيث تريد كل شركة إثبات أن هاتفها يملك التصميم الأفضل.
حيث شنّت هواوي حرب تصريحات مثيرة للجدل من خلال رئيسها التنفيذي Richard Yu والذي وصف تصميم Galaxy Fold في مقابلة مع Business Insider بالسيء جداً.
وجاء تصريح الرئيس التنفيذي خلال حديثه عن المشاريع التي اختبرتها شركته فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، حيث قال الرئيس أنه كان لدى هواوي ثلاثة نماذج قابلة للطي.
أسوء تلك النماذج كان مشابهاً لتصميم هاتف سامسونج Galaxy Fold والذي وجد
أن تصميمه سيء جداً مما دفعه إلى إلغاء العمل عليه مباشرةً.
واستمر الرئيس بحرب التصريحات قائلاً أن نموذج شركته الذي تم إلغاءه فوراً وعلى الرغم من تصميمه السيء إلا أنه كان أفضل من هاتف سامسونج الحالي الذي أعلنت عنه!
بجميع الأحوال فإن شركة هواوي معروفة مسبقاً بأسلوبها الساخر والمبالغ به
في وصف المنافسين وفي إعلاناتها الترويجية التي تركّز على الهجوم بشكل دائم على
أجهزة سامسونج وآبل.
لكن إذا أردنا المقارنة بين تصميم الهاتفين فهل هاتف هواوي القابل للطي هو
أفضل بالفعل؟
في الحقيقة من المبكر جداً الحكم على الهاتفين، حيث لم توفرهما الشركتان للمراجعة التفصيلية، وأغلب المراجعات الأولية التي تم طرحها في الفترة الماضية كانت بناءً على تجربة قصيرة خلال حدث الشركتين أو بناءً على الصور.
يتميز هاتف هواوي بأن شاشته الكبيرة الرئيسية خارجية، في حين أن الفكرة مختلفة تماماً في هاتف سامسونج حيث أن الشاشة الكبيرة الرئيسية داخلية.
البعض وصف تصميم Galaxy Fold بالأفضل لأن شاشة هاتف هواوي
الخارجية ستتعرض للكثير من الخدوش، بينما فضّل البعض الآخر تصميم هواوي لأن هاتف
سامسونج لا يمكن إغلاقه تماماً الأمر الذي يسمح بدخول الغبار إلى الشاشة الداخلية.
بغض النظر عن التفاصيل في التصميم وعن النتائج التي سيتم الوصول إليها بعد
تجربة الجهازين من الناحية العملية، فإن هاتف هواوي يمتلك ميزات واضحة.
فهو أقل سماكةً من هاتف سامسونج، كما أن شاشته الرئيسية أكبر من شاشة هاتف
سامسونج وبحواف أنحف، هذا إذا أردنا الحديث فقط عن التصميم دون النظر إلى
المواصفات الأخرى التي قد يتفوق فيها هاتف سامسونج مثل المعالج وذاكرة الرام
وبالتأكيد السعر.
الاختبارات الفعلية والحقيقية التي ستأتي قريباً عندما يتوفر الجهازين للمراجعين والتقنيين هي الأساس في تحديد من هو الهاتف الأفضل، وحتى ذلك الوقت تبدو ساحة المنافسة مفتوحة بين سامسونج وهواوي فقط مع تراجع الشركات الأخرى عن مشاريعها المتعلقة بالهواتف القابلة للطي.
بدأت شركات الهواتف المحمولة بالإعلان عن هواتفها القابلة للطي التي سمعنها
عنها كثيراً في الفترة الماضية، ومع هذه الإعلانات تحرّكت الشركات المسؤولة عن
إكسسوارات الأجهزة للإعلان عن منتجاتها المتوافقة مع تلك الهواتف.
من الأشياء الهامة التي سيبحث عنها أي مستخدم قام بشراء هاتف قابل للطي هي أغطية الحماية، وتُعد شركة Spigen واحدة من أولى الشركات التي أطلقت تصميماً لغطاء الحماية الخاص بها .
عملت الشركة على ثلاثة نماذج من هذه الأغطية، تشترك جميع أغطية الحماية في تصاميم متشابهة حيث يتواجد غطاء أمامي يحمي الحواف العلوية والسفلية للشاشة الخارجية.
عمل الشركة تركّز في الفترة الحالية على هاتف سامسونج القابل للطي Galaxy Fold، حيث تختلف نماذج الأغطية مع درجات متفاوتة من الحماية، تتراوح من أغطية بلاستيكية سميكة إلى أغطية غلاف شفافة.
يتم تسعير جميع الأغطية بمبلغ يصل إلى 20 دولار أمريكي، وتم
تصنيعها إلى حد كبير من المواد البلاستيكية والسيليكونية.
وبينما تبدو الأغطية الخارجية مألوفة نسبياً، فإن الإضافة الرئيسية هنا في حالة الهواتف القابلة للطي هي منطقة المفصل الخاص بعملية الطي، والذي لم يكن على صانعي الأغطية الهاتفية الاهتمام به في الماضي في حالة الهواتف التقليدية.
ويبدو أن كل شركة تصمم هاتفاً قابلاً للطي بطريقة مختلفة بالنسبة إلى هذا المفصل، فهاتف هواوي القابل للطي Mate X يتم فيه طي الشاشة الكبيرة إلى الخارج.
في حين أن سامسونج قد اختارت شكلاً يشبه الكتاب يستخدم مفصلات
مع تروس متعددة متشابكة في الداخل ويتم طي الشاشة الرئيسية الكبيرة للداخل.
لا نعرف حتى الآن كيفية تصميم صانعي الأغطية بالضبط للمفاصل
الخاصة بالهواتف، لكن نماذج Spigen بالأحجام الطبيعية تقدم نظرة
أولى على كيفية تعاملهم معها عن طريق الالتفاف حول الخارج.
بالنسبة للصاقة الحماية الخاصة بالشاشات القابلة للطي فهذا موضوع آخر، حيث
من المرجح أن العديد من الأنواع الحالية من واقيات الشاشة لن تعمل مع
الهواتف القابلة للطي.
ولم تحدد شركة سامسونج فيما إذا كان هاتفها القابل للطي سيأتي مع واقي شاشة تم تثبيته مسبقاً مثل جهاز Galaxy S10.
لكن الشركة أخبرتنا بأن الشاشة قد تم اختبارها وضمانها لـ 200 ألف طية، والذي يُقدر أنه يكفي لخمس سنوات من الاستخدام الكثيف للهاتف، كما وتقول سامسونج أيضاً أن شاشتها مصممة لتحمل الخدوش وبالطبع الانحناء دون أضرار.
يمكننا القول رسمياً الآن أن عصر الهواتف القابلة للطي قد بدأ بشكل فعلي، فمنذ أيام قليلة فقط أعلنت سامسونج Samsung عن هاتفها القابل للطي في مؤتمر يوم الأربعاء الذي تضمن الإعلان عن مجموعة من هواتف الشركة القوية.
لم تتأخر هواوي بالرد، حيث أعلنت يوم الأمس وخلال فعاليات معرض MWC في برشلونة عن أحدث هواتفها Huawei Mate X وهو أول هاتف للشركة قابل للطي.
الإعلانان المتقاربان بالوقت من سامسونج وهواوي فتح الباب أمام إنشاء مقارنة
كاملة وشاملة بين الهاتفين بوصفهما الهاتفين الأقوى والأهم من هذه الفئة حالياً.
وفي حين أن سامسونج تعتمد على فكرة وضع شاشة خارجية صغيرة منفصلة تماماً عن
الشاشة الداخلية الكبيرة التي يمكن الوصول إليها والعمل عليها بعد فتح الهاتف، فإن
هواوي اتبعت تصميماً مختلفاً.
في هاتف هواوي الجديد القابل للطي سيكون لديك شاشة خارجية واحدة فقط، في
الحالة التي يكون فيها الهاتف مطوياً فإن كل شاشة من كل جانب خارجي ستعمل بشكل
مستقل عن الأخرى.
أما عند فتح الهاتف فإن الشاشتين ستشكّلان معاً شاشة عملاقة وسيتحول الهاتف
إلى جهاز لوحي، وهي الفكرة التي تتفق عليها معظم الهواتف القابلة للطي التي سمعنا
عنها.
يبلغ طول الهاتف 161.3 ملم، في حين أن عرضه عندما يكون مفتوحاً يصل إلى
146.2 ملم، أما عن السماكة فهنا يبرز تفوّق هواوي على سامسونج، حيث أن سماكة
الهاتف بدون طيه 5.4 ملم فقط أما عندما يُطوى فتصبح 11 ملم.
عملياً فإن الهاتف مؤلف من ثلاث شاشات، فعندما يكون مطوياً فإنك ستلاحظ
وجود شاشتين أمامية وخلفية، الأمامية الرئيسية من نوع AMOLED بحجم 6.6
بوصة وبدقة عرض 2480*1148 وبنسبة أبعاد 19.5:9.
أما الشاشة الخلفية الثانوية فهي بحجم 6.4 بوصة
ومن نوع AMOLED أيضاً وبدقة عرض 2480*892 وبنسبة أبعاد غريبة قليلاً 25:9.
أما عند فتح الهاتف، فإنك ستحصل على الشاشة
الثالثة التي تنتج من اجتماع الشاشتين معاً، وهي بدقة عرض إجمالية 2480*2200 وبحجم
8 بوصة وبكثافة 414 بكسل في الإنش الواحد حيث تشغل 86.9% من مساحة الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف HiSilicon Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتواجد في هواتف عائلة Mate 20، أما المعالج الرسومي فهو من نوع Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بالذواكر: 8 جيجابايت رام و 512 جيجابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف 4 كاميرات لا يمكن اعتبارها خلفية أو أمامية من الناحية
العملية، لأنه وبسبب وجود شاشتين أمامية وخلفية فيمكن استعمال هذه الكاميرات إما
ككاميرا خلفية للهاتف أو ككاميرا سيلفي.
العدسة الأولى بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع بعد بؤري
27 ملم، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة هي عدسة مقرّبة، يمكنها القيام بتكبير بصري للمشهد ببعد
بؤري 52 ملم، وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.4، أما الكاميرا الرابعة فهي
ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
عدسات الهاتف من الماركة التجارية الألمانية الشهيرة Leica Optics، وتستطيع تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30 إطار في الثانية الواحدة.
يمتلك الهاتف مكاناً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory، بحيث يشغل مكان شريحة الاتصال الثانية، ولكن لا يبدو أن الهاتف مزوّداً بمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
منفذ الشحن من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لماسح
بصمة الإصبع في الجهة الجانبية، أما البطارية فهي بسعة 4500 ميللي آمبير تدعم
الشحن الفائق السريع الذي يملئ 85% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة.
أما الميزة الأهم لهاتف هواوي القابل للطي هو دعمه لشبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يجعل منه الهاتف المستقبلي الخاص بالشركة، مع العلم أن نظام الهاتف هو Android 9.0 بواجهة EMUI 9.1.
الهاتف الجديد سيكون مكلفاً تماماً، حيث قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو، وقالت الشركة أنه سيتوافر في الأسواق بدءاً من منتصف العام الحالي.
كان هذا الأسبوع حافلاً بالهواتف القوية والجديدة التي تم إطلاقها من أكبر الشركات العالمية، حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن عائلة هواتفGalaxy S10، كما وأعلنت شاومي Xiaomi عن هاتفها Mi 9.
ومن الواضح أن التركيز الأكبر بالنسبة لسامسونج وشاومي وباقي الشركات أصبح
في الفترة الأخيرة مركزاً وبشكل أساسي على الكاميرات، حيث تهدف كل شركة إلى تمييز
هاتفها بأفضل المواصفات التقنية.
بالطبع لا توجد آلية محددة وثابتة لمقارنة كاميرات الهواتف، حيث ستختلف النتائج باختلاف مصدر الاختبار ومدى الموثوقية التي يتمتع بها، لكن بالتأكيد فإن تقييمات موقع DxOMark ينتظرها عدد هائل من المتابعين.
ولحسن الحظ فإن الموقع لم يتأخر أبداً في الكشف عن نتائج الاختبارات الخاصة
بالهواتف الجديدة، حيث من الواضح أن فريق الموقع كان يختبر كاميرات الأجهزة
الجديدة بشكل سري قبل الإعلان عنها رسمياً.
وبمجرد الإعلان عن هاتف Mi 9، أصدر الموقع تقريره النهائي حول أداء كاميرا الهاتف الثلاثية،
ومنحها 112 نقطة في الصور الثابتة و 99 نقطة في تصوير الفيديو.
ثم انتهى تقرير الموقع الخاص بكاميرا Mi 9 مع النتيجة النهائية 107 نقطة التي وضعت كاميرا الهاتف في المركز الثالث في قائمة أفضل كاميرات الهواتف عالمياً بعد كاميرات هواوي في P20 Pro و Mate 20 Pro.
لسوء حظ شاومي، فإن بقائها في المركز الثالث استمر لساعات فقط، حيث أعلنت
سامسونج في نفس اليوم عن هواتف Galaxy S10 والتي اختار منها الموقع هاتف S10
Plus
حتى يتم تقييمه.
في التقرير الخاص بهاتف S10 Plus، منح الموقع كاميرا الهاتف
الثلاثية 114 نقطة في الصور الثابتة، ولكن كاميرا الهاتف في تصوير الفيديو لم
تستطع إحراز إلا 97 نقطة بحسب معايير DxOMark.
وانتهى تقرير الموقع الخاص بهاتف S10 Plus مع النتيجة النهائية 109 نقطة التي ضمنت للهاتف مركزاً مشابهاً للمركز الأول الذي يحتله سابقاً كل من هاتفي هواوي المذكورين سابقاً.
حيث توضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات الهواتف الذكية الخلفية في المراتب العشر الأولى بحسب اختبارات ومعايير الموقع.
كل ما سبق كان خاصاً بالكاميرا الخلفية للهواتف الجديدة، لكن الموقع بدء
مؤخراً بتقييم كاميرات الهواتف الأمامية أيضاً.
حتى الآن لم يصدر الموقع نتيجة تقييماته الخاصة بكاميرا Mi 9 الأمامية،
ولكن نتيجة تقييم كاميرا S10 Plus الأمامية أصبحت حاضرة على
الموقع.
بحسب DxOMark فإن كاميرا S10 Plus الأمامية هي أفضل كاميرا سيلفي تم اختبارها من قبل الموقع على الإطلاق، حيث حققت نتيجة 96 نقطة بفارق كبير نسبياً عن صاحب المركز الثاني Google Pixel 3 والذي أحرز 92 نقطة.
وتوضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات السيلفي الخاصة بالهواتف
التي تم اختبارها والموجودة في المراكز العشر الأولى.
يمكنك قراءة التقرير التفصيلي الخاص بمراجعة الموقع لكاميرا هاتف Mi 9 من هنا، كما ويمكنك قراءة تقرير كاميرا هاتف S10 Plus من هنا.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
أعلنت شركة Vivo اليوم عن أول هاتف لها لعام 2019، وهو هاتف V15 Pro الجديد والذي يأتي بتصميم مميز يشبه تصاميم الهواتف الرائدة.
حيث الواجهة الأمامية خالية تماماً من أي قطع أمامي أو ثقب من أجل
الكاميرا، فالكاميرا انتقلت لتصبح مخبأة داخل جسم الجهاز، وهي تخرج بآلية منبثقة عند
الحاجة إليها.
الهاتف بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 74.7
ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام، وتصطف الكاميرات الخلفية الثلاثة في
الواجهة الخلفية بطريقة مألوفة لكن مع خلفية سوداء مميزة.
شاشة الهاتف مقاس 6.39 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2316 وكثافة 400 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 85.9% من مساحة
الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم المتوسط الجديد Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، حيث العدسة
الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة
8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
الكاميرا الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تساعد
على استشعار عمق المشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية منبثقة تخرج من جسم الجهاز عند الحاجة إليها، وهي بدقة
32 ميجابكسل وقادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، فهنالك منفذ مخصص لتركيب
بطاقة ذاكرة خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، لكن منفذ الـ USB من نوع microUSB
2.0.
الهاتف مزوّد ببصمة مدمجة بالشاشة، مع بطارية بسعة 3700 ميللي آمبير، وهي
تدعم الشحن السريع حيث يمكنها ملء 24% من السعة الكاملة خلال 15 دقيقة فقط.
يعمل الهاتف بنظام Android 9.0 وهو متوافر بلونين مميزين هما Topaz Blue و Coral Red وهو متوافر للبيع حالياً في الهند بسعر يبدأ من 400 دولار أمريكي
بعد عام من الإطلاق الناجح لهواتف P20 الرائدة في باريس، ستعود هواوي Huawei إلى العاصمة الفرنسية في شهر آذار القادم من أجل الكشف عن هواتف P30 الجديدة والمخصصة للمنافسة في بداية العام الحالي.
تشير التغريدة التي نشرتها الشركة مؤخراً إلى تاريخ الإطلاق
الرسمي في 26 آذار، مصحوبة بصور مع أبرز المعالم الفرنسية مثل صور لبرج إيفل وقوس النصر،
مع عبارة تشير إلى أن القواعد ستتم إعادة كتابتها مع الهواتف الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن الفيديو التشويقي يتضمن تلميحاً إلى إمكانيات جديدة ستمتلكها هواتف P30 فيما يخص التكبير البصري والحصول على مشهد مقرب بجودة عالية ومن مسافة بعيدة.
يشير هذا الكلام بشكل واضح إلى أن مؤتمر الجوالات العالمي MWC الذي سيبدأ
بعد أيام قليلة لن يتضمن الإعلان عن هاتف رائد من شركة هواوي.
ومع قرار سامسونج بالإعلان عن هواتف Galaxy S10 خلال
الساعات القادمة قبل بداية المؤتمر، فيبدو أن MWC يخسر
تدريجياً أهم الأحداث التقنية العالمية التي يمكن أن تحدث خلال الربع الأول من
العام.
حتى الآن لا تتوافر الكثير من التسريبات التي يمكن الاعتماد عليها فيما يخص
هواتف P30،
لكن ما زال هنالك شهر كامل قبل موعد الإعلان وبالتالي من الممكن أن تبدأ التسريبات
بعد الإعلان عن هواتف S10
ونهاية فعاليات MWC.
وبجميع الأحوال يمكننا أن نتوقع المواصفات التقنية التي رأيناها في هواتف Mate 20 نهاية العام السابق هي ذاتها تظهر مرة أخرى في هواتف P30 القادمة مع مجموعة من الإضافات والتحسينات.
وربما قد تستثمر الشركة إحدى فعالياتها المخصصة في معرض MWC للتلميح إلى بعض الميزات الجديدة القادمة في
هواتفها.