في لقاء حصري مع موقع The Verge، تحدّث Pete Lau الرئيس التنفيذي لشركة OnePlus عن الهاتف المرتقب OnePlus 7، حيث تم تأكيد الأخبار السابقة التي تحدّثت عن إطلاق الهاتف بأكثر من نسخة.
هذا العام وبحسب كلام الرئيس، فإن إطلاق الهاتف لن يقتصر على النسخة الأساسية OnePlus 7 وإنما ستتواجد نسخة أخرى بمواصفات عالية بالاسم OnePlus 7 Pro.
حيث ستنتقل الشركة هذا العام من الصورة النمطية التي اعتدنا عليها سابقاً
والتي كانت تتمثّل بإطلاق الهاتف الرائد الذي يركّز على الأداء فقط مقابل سعر
منافس بشكل كبير للهواتف الرائدة الأخرى.
هذا العام، ستصبح OnePlus أقرب إلى الشركات الكبيرة مثل
سامسونج وآبل وهواوي، وستقدّم النسخة Pro بمواصفات منافسة للهواتف
الرائدة من الشركات الثلاث السابقة، ولكن سيكون ذلك على حساب السعر.
حيث من المتوقع أن يتم تسعير النسخة Pro بمبلغ مقارب لأسعار الهواتف المنافسة الرائدة من الشركات الكبيرة مثل Galaxy S10 أو iPhone XS.
خلال اللقاء الحصري تحدّث الرئيس التنفيذي عن أن التغيير الأكبر في النسخة Pro سيكون ضمن الشاشة، حيث أنفقت الشركة هذا العام ثلاثة أضعاف المبلغ الذي كانت تنفقه على شاشة النماذج السابقة في الأعوام الماضية.
وعلى الرغم من وصف الرئيس التنفيذي للشاشة القادمة بأنها مذهلة وفائقة السلاسة والسرعة، إلا أنه لم يوضّح رسمياً المواصفات العالية التي ستمتلكها الشاشة.
ومع ذلك فإن التسريبات والشائعات السابقة ربما أعطت فكرة واضحة عن المواصفات، حيث يُقال أن الشاشة ستكون من نوع OLED بدقة 2K وبمعدل تحديث يبلغ 90 Hz.
اعتدنا في جميع الهواتف التقليدية أن تكون الشاشة بمعدل تحديث 60 Hz باستثناء بعض الهواتف المميزة مثل الهواتف المخصصة للألعاب Razer Phone و Asus ROG.
وبعيداً عن الشاشة، فإن النسخة Pro ستدعم اتصالات الجيل الخامس
حيث من المتوقع أن تنضم المزيد من الشركات إلى الجيل الجديد من الاتصالات.
لكن دعم الجيل الجديد في هاتف OnePlus القادم سيكون محدوداً بحسب بعض المعلومات، حيث سيقتصر بيع النسخة المتوافقة مع اتصالات الجيل الخامس مع شركات خدمات المحمول التي انتهت بالفعل من تنصيب محطات العمل المطلوبة.
سيكون OnePlus 7 الجديد أكثر تكلفة من OnePlus
6T
والذي بدوره كان أغلى من سابقه، وبالتالي فإن الشركة تواجه الآن التحدي
المتمثل في إقناع المستخدمين المخلصين بأن قفزة أخرى في السعر ستستحق كل هذا العناء،
خاصة مع تخلي OnePlus عن مركزها الأصلي كمنتج
للهواتف ذات الميزانية المناسبة.
لا تتوافر معلومات رسمية عن موعد الإعلان الخاص بالهاتف،
لكننا نتوقع سماع المزيد من التفاصيل الرسمية خلال الأيام القادمة حيث من الممكن
أن يتم الإعلان عن الهاتف في منتصف الشهر القادم.
بعد حوالي الشهر من تقديم شركة سامسونج Samsung لمعاينتها الأولية لشاشات QLED الذكية وذلك في معرض CES 2019، كشفت الشركة يوم الأمس رسمياً عن تشكيلتها الرسمية من هذه الشاشات والمخصصة لعام 2019.
حيث قدّمت الشركة مجموعة من الشاشات ذات الدقة المرتفعة جداً 4K و 8K، بالإضافة إلى إصدارات محدثة من مجموعات Frame و Serif التي تركّز على التصميم الفخم المتناسب مع مفاهيم البيت الراقي.
وتماشياً مع اتجاهات المستهلك، فإن خيارات الشاشات
الخاصة بعام 2019 ازدادت في جميع المجالات، حيث قدّمت سامسونج إصدارات 75 بوصة و
82 بوصة من كل طراز في السلسلة Q.
النموذج 8K Q900
وصل مع خيارات كبيرة جداً في الحجم وصلت إلى 85 بوصة وحتى 95 بوصة ضمن شاشة بحجم
هائل أشبه بالسينما.
يتطلب الأمر شاشات كبيرة جداً لتتمكن من معرفة الفرق الحقيقي بين الدقة 4K والدقة 8K، لذا فإن أجهزة التلفزيون ذات الحجم الكبير تبدو منطقية في هذا الصدد.
تحتوي كل من تلفزيونات Q90 و Q80 المتميزة على ما تطلق عليه
سامسونج اسم تقنية Ultra View Angle، والتي تقوم
بإعادة هندسة شاشات التلفاز بحيث يمر الضوء الخلفي من خلال الشاشة بإضاءة متساوية.
النتيجة النهائية لهذا التصميم وفقاً للشركة هي صورة رائعة
بغض النظر عن المكان الذي تجلس فيه أمام الشاشة، مما يسمح بوضع الشاشة بأي مكان
داخل الغرفة دون القلق من جودة الرؤية.
تتميز مجموعات Q90 و Q80 و Q70 بخاصية التعتيم المحلي مع مصابيح
LED الخلفية التي تقوم بتعديل مشهد
السطوع حسب المشهد للحصول على تباين مثالي ومستويات سوداء.
كما تعمل سامسونج أيضاً على تقديم خيارات للتحكم بخصائص
الذكاء الاصطناعي التي تتميز بها الشاشات الجديدة، بحيث يمكن للمستخدم الحد من
قدرات تلك الخصائص أو إيقافها بشكل كامل.
على سبيل المثال يمكن لأجهزة التلفزيون ضبط إعدادات الصوت
والصورة بشكل فوري بناءً على أي محتوى يتم تشغيله حالياً، حيث سيتم التركيز على الوضوح
الصوتي مثلاً خلال الأخبار المسائية.
أضف إلى ذلك فإن شاشات سامسونج الجديدة ستتضمن الوصول إلى خدمات iTunes من آبل Apple ودعم AirPlay 2 في تعاون مفاجئ سمعنا عنه من قبل بين العملاقين الكوري والأمريكي.
بالنسبة للأسعار، للأسف فإن الشركة لم تكشف عن قائمة الأسعار الكاملة لجميع نماذج الشاشات الجديدة المتاحة للطلب والبيع، لكن هناك بعض الأسعار المعروضة على الموقع الرسمي للشركة.
ركّزت الشركات في الفترة الأخيرة على إطلاق شاشات بدقة مرتفعة جداً وبنظام
ألوان عالي الجودة، لكن بقيت هذه الجهود موّجهة نحو شاشات التلفاز الذكية كبيرة
الحجم.
وانتظرنا بفارغ الصبر قدوم تلك الشاشات مع دقتها المرتفعة إلى الحواسيب المحمولة التي تملك شاشات صغيرة نسبياً مقارنةً مع شاشات التلفاز الذكية، وعلى ما يبدو فإن هذا الانتظار انتهى مع إعلان سامسونج Samsung الجديد.
حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن أوّل شاشة 4K OLED مقاس 15.6
بوصة، هذا يعني أن تلك الشاشة مناسبة للحواسيب الشخصية المحمولة والتي ستمتلك
للمرة الأولى شاشة بهذه المقاييس.
وقال Yoon Jae-nam
مدير التسويق في الشركة أن الشاشة الجديدة ستقدّم مستوى عالٍ من عرض HDR مع جودة
ألوان مرتفعة ورؤية واضحة حتى عند استخدام الشاشة خارج المنزل تحت أشعة الشمس.
تتميز الشاشة الجديدة بأن كل بكسل لديه ضوء خاص به، بحيث يمكنك الحصول على لون أسود حقيقي مئة بالمئة على الشاشة وذلك لأن البيكسلات المسؤولة عن عرض هذا اللون سيتم إطفائها بالكامل.
وأشارت سامسونج إلى أن شاشتها تلبّي معايير ومواصفات DisplayHDR
True Black،
وستقدّم تجربة عرض أفضل بكثير من شاشات الـ LCD حيث يمكنها
التعامل مع محتوى HDR
بسهولة.
مستوى سطوع الشاشة يبلغ في ذروته 600 شمعة، وهو ما يكفي لتلبية معايير شهادة DisplayHDR 600 المطلوبة، كما وتغطي الشاشة 100% من نطاق DCI-P3 مع 34 مليون لون.
وبالمقارنة مع شاشات الـ LCD فإن شاشة سامسونج الجديد ليست
أفضل فقط من ناحية العرض والألوان، بل أنها أنحف وأخف وزناً مما يساعد على تضمينها
في الحواسيب الحديثة خفيفة الوزن، كما أنها تستهلك طاقة أقل.
ومع ذلك فإن شاشات الـ OLED تُعتبر أقل عملية من الشاشات الأخرى، نظراً لإمكانية تعرضها إلى بعض المشاكل مثل مشاكل احتراق البيكسلات أو امتلاكها لمتوسط عمر تشغيل والذي يكون أقل من باقي الشاشات.
ستبدأ سامسونج بتصنيع الشاشة الجديدة بكميات ضخمة في منتصف الشهر القادم، لكنها لم تكشف أي من شركات تصنيع أجهزة الحاسوب المحمولة ستستخدمها.
من الأمور المحرجة لأي شركة كانت ظهور مشاكل في أجهزتها الرائدة التي سوّقت لها كثيراً وتحدّت من خلالها باقي الشركات وراهنت كثيراً على قوة تلك الأجهزة وفخامتها.
شركة هواوي Huawei الصينية المعروفة بأسلوبها المبالغ في الإعلان والتسويق واعتمادها على الأرقام والمقارنات، تعيش اليوم وسط أزمة بعد ظهور مشكلة مزعجة في هاتفها المدلل Mate 20 Pro الذي وظّفت له الشركة حملة إعلانية ضخمة.
الهاتف المتطور والأنيق والمزدحم بالميزات والتقنيات الجديدة بدأ يعاني من أيام قليلة من ظهور ضوء أخضر غريب في شاشته وخاصة في منطقة الحواف المنحنية.
حيث ازدحمت المنتديات والشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة بمشاركات المستخدمين الغاضبين الذين تفاجأوا بظهور الضوء الأخضر في شاشات أجهزتهم الجديدة.
التزمت شركة هواوي الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن بعد ازدياد عدد التقارير التي تحدّثت عن المشكلة، اضطر مدير منتديات الشركة في المملكة المتحدة إلى إصدار بيان عام لم يقدّم أي فائدة حقيقية للمتأثرين بالمشكلة.
حيث جاء في البيان:
يستخدم جهاز Mate 20 Pro شاشة OLED مرنة رائدة في الصناعة تتميز بحواف منحنية ذات تصميم خاص للحصول على تجربة بصرية محسنة وحمل مريح، هذا قد يؤدي إلى تغيير اللون عند النظر إليه من زوايا مختلفة.
في ظروف الإضاءة الخافتة للغاية وعندما يكون سطوع الشاشة منخفضاً جداً أو عند استخدام خلفيات داكنة، يمكن أن تكون هذه الاختلافات كبيرة، إذا أثرت هذه التغيرات على الاستخدام العادي، فإننا ننصحك بأخذ الهاتف إلى مركز خدمة عملاء معتمد للحصول على المساعدة.
على الرغم من أن البيان السابق لم يكن رسمياً ولم يصدر بشكل مباشر عن الشركة، إلا أنه أثار غضب المستخدمين باعتبار أنه قام بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية للشاشات المنحنية من نوع OLED.
يبدو أن المشكلة تظهر عندما تكون الخلفية رمادية داكنة أو في بعض الحالات عندما تكون بيضاء، كما أنها مرتبطة أيضاً بسطوع الشاشة، فإذا كنت في بيئة مظلمة فإن التغير في اللون يصبح مرئياً إلى حد كبير وهو موجود فقط حول الحواف.
ووفقاً للمستخدمين، فإن المشكلة منتشرة على نطاق واسع بين الأجهزة المزودة بشاشات OLED من شركة LG، في حين أن الأجهزة المزوّدة بشاشات من شركة BOE لا تعاني من مشكلات مماثلة.
مساء يوم الأمس، أصدر فرع الشركة الرسمي في فنلندا بياناً رسمياً قال فيه أن الأجهزة المتأثرة بالمشكلة سيتم استبدالها ضمن المركز، وطلب من المستخدمين الذي يعانون من ظهور الضوء الأخضر اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة.
من المتوقع أن تعلن المراكز الرسمية في باقي الدول عن بيانات مماثلة، حيث أن ازدياد أعداد الشاشات المتضررة لن يسمح للشركة بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية.
وبالتالي ستجد الشركة نفسها مجبرة على الخروج ببيان رسمي موحّد، لكن قد يكون سبب التأخر بإصدار البيان هو التحقيقات التي تجريها الشركة لمعرفة السبب الحقيقي وراء ظهور المشكلة.
فتحت شركة آبل Apple باب الطلب المسبق على هاتفها الجديد iPhone XR الأقل ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون لهذا العام منذ يوم الجمعة الماضي.
وكانت الأخبار الأولية جيدة جداً عن عدد الأشخاص الذين قاموا بحجز الجهاز، حيث ستبدأ الشركة بشحن الهاتف الجديد إلى المستخدمين بدءاً من هذا الأسبوع مع حدوث بعض التأخير نتيجة زيادة الطلب.
لكن قبل أن تقوم بحجز جهازك الجديد أو تفكّر بذلك، يجب أن تطلع على أسعار قطع الهاتف في حال اضطررت إلى استبدالها في وقت لاحق، حيث كشفت الشركة رسمياً عن تلك الأسعار.
إذا قمت بكسر شاشة الهاتف التي تأتي من نوع LCD فإن استبدالها سيكلفك 199 دولار أمريكي، هذا في حال كنت لا تمتلك نظام الكفالة AppleCare+.
وهذا الرقم أقل بكثير من تكلفة استبدال شاشات الـ OLED الخاصة بالهواتف الأغلى ثمناً، حيث تكلّف شاشاة هاتف iPhone Xs مبلغ 279 دولار، في حين تكلّف شاشة هاتف iPhone Xs Max مبلغ 329 دولار.
في حين أن استبدال البطارية الخاصة بالهواتف الثلاثة السابقة المذكورة سيكلف مبلغ 69 دولار.
تبلغ تكلفة إصلاح الأضرار الأخرى مثل استبدال الظهر الزجاجي المحطم مبلغ 399 دولار بالنسبة لهاتف iPhone XR مقابل 549 دولار لهاتف Xs و 599 دولار لهاتف Xs Max.
يغطي نظام الضمان AppleCare+ حادثتي تلف عرضيتين بسعر 99 دولار بغض النظر عن طراز الآيفون الخاص بك، بينما تكلفة إصلاح الشاشة من خلال البرنامج تبلغ 29 دولاراً.
كما وتبلغ تكلفة نظام الضمان السابق مبلغ 149 دولار مقابل الكفالة المقدّمة لهواتف الآيفون من طراز iPhone XR و iPhone 8 Plus و iPhone 7 Plus، ويرتفع السعر ليصل إلى 199 دولار مقابل كفالة الهاتفين Xs و Xs Max.
يمكن للمستخدمين الاستفادة من نظام الضمان لمدة سنتين فقط، وذلك على أساس إصلاح واحد في السنة، إنه يستحق هذا الثمن إذا استفدت بالفعل من الإصلاحات.
هذا هو الوقت المناسب أيضاً لتذكيرك بأن التكلفة المخفّضة لاستبدال بطارية هواتف iPhone 6 وما بعدها تنتهي في 31 كانون الأول أي في اليوم الأخير من هذا العام.
حيث يكلف حالياً استبدال البطارية مبلغ 29 دولار، ولكن سوف تقفز التكلفة إلى 49 دولار في السنة الجديدة، كما وسترتفع تكلفة إصلاح بطارية جهاز iPhone X إلى 69 دولاراً.
ولا بد من التذكير بشروط آبل التي من الممكن أن ترفض إصلاح هاتفك إذا قمت بعرضه للصيانة في مراكز غير مصرح بها أو معترف بها من قبل الشركة، وقد تضطر إلى شراء جهاز جديد!
كشفت شركة آبل Apple مؤخراً عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة الخاصة بها، حيث كان لدينا هذا العام هاتف iPhone Xs والنسخة الأكبر حجماً Xs Max مع نسخة ثالثة باسم iPhone XR.
بدأ بيع هواتف Xs و Xs Max قبل فترة قصيرة، حيث لم يكن الطلب على هاتف iPhone Xs كما توقعت الشركة بحسب تقارير سابقة، ولكن لحسن الحظ فإن الأمر لم يكن سيئاً كثيراً بشكل عام.
أما بالنسبة لهاتف iPhone XR، فقد بدأ الحجز المسبق عليه يوم الجمعة الماضي، والمؤشرات الأولية تدل على نجاح ساحق لفكرة التسويق الجديدة التي خاطرت بها آبل هذا العام.
يعتمد هاتف iPhone XR على فكرة تقديم هاتف آيفون جديد وبالمعالج الأحدث A12 لكن بدون الميزات الأخرى التي تُميّز الهواتف الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max.
على سبيل المثال فإن الهاتف الاقتصادي الجديد يمتلك شاشة LCD بدقة منخفضة، في حين يتميز هاتف iPhone Xs بشاشة OLED بدقة وجودة عالية جداً من سامسونج Samsung.
أضف إلى ذلك فإن الهاتف الاقتصادي يمتلك كاميرا خلفية واحدة فقط، بالإضافة إلى كونه يفتقد لعدد من الميزات الأخرى مثل ميزة 3D Touch على سبيل المثال.
ولكن كل هذه الاختلافات لم تؤثر على الطلبات المسبقة الخاصة بالهاتف، فبحسب تقرير نشره موقع MacRumors فإن الطلب القوي تسبب بنفاذ كميات الهاتف المخصصة لمرحلة الطلب المسبق.
وأن الكثير من المستخدمين حول العالم لم يتمكنوا من حجز نسختهم الخاصة من الهاتف، كما أن زيادة الطلب سوف تعمل على تأخير موعد تسليم الهاتف إلى الشهر المقبل بعد أن كان محدداً في السادس والعشرين من الشهر الحالي.
وعلى ما يبدو فإن أكثر ما أثار إعجاب المستخدمين بالنسخة الاقتصادية من الهاتف أن جوانب التوفير في المواصفات لم تشمل المعالج ولا تقنية FaceID، حيث يمتلك iPhone XR نفس معالج وتقنية فك القفل الموجودة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً.
لكن الخسارة القاسية التي ضربت شركة آبل بعد أن تكدّست هواتف iPhone 5C في المستودعات نتيجة ضعف الطلب قبل سنوات، لم تسمح للقائمين على الشركة مؤخراً بإنتاج العدد الكبير من هاتف iPhone XR تجنباً لخسارة مماثلة.
ومن المتوقع أن تستنفر الشركة قواها مجدداً من أجل تأمين الكميات المطلوبة من الهاتف في المرحلة القادمة وأن تستغل حالة الإعجاب بالهاتف والطلب القوي عليه.
الجدير بالذكر أن الهاتف متوافر بمجموعة واسعة من الألوان الجديدة التي أضافتها الشركة هذا العام، وبسعر يبدأ من 750 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، مع إمكانية ارتفاع السعر في الدول الأخرى وخاصة المنطقة العربية.
اختتمت قبل قليل شركة جوجل Google حدثها المرتقب للإعلان عن الجيل الثالث من هواتف Pixel والتي ستكون هواتف الشركة الرئيسية المخصصة للمنافسة لمدة عام كامل بدءاً من اليوم.
لطالما تميزت هواتف الشركة صاحبة نظام الأندرويد الأكثر انتشاراً في العالم بميزات برمجية خاصة بالإضافة إلى قدرتها على استقبال تحديثات النظام بأسرع وقت ممكن.
ولا يمكن الحديث عن هواتف Pixel دون الحديث عن كاميراتها الرائعة التي أعطت نتائج ممتازة، وبقيت كاميرا Pixel 2 تنافس الهواتف الرائدة من بقية الشركات حتى قبل أيام قليلة.
وفي الوقت الذي تتجه فيه بقية الشركات إلى إضافة 3 كاميرات خلفية مثل هواوي و LG أو حتى 4 كاميرات كما سنرى بعد يومين مع سامسونج، بقيت جوجل تراهن على أفضل النتائج في عالم التصوير بكاميرا واحدة فقط!
وحتى اليوم، مع Pixel 3 ما زالت الشركة قادرة على منافسة أفضل كاميرات هواتف العالم من خلال كاميرا خلفية واحدة فقط، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص حول العالم للسؤال عن الوصفة السحرية التي تستخدمها الشركة في الكاميرا الوحيدة الخاصة بها.
فيما يلي المراحعة التفصيلية الكاملة لهاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL:
هاتف Google Pixel 3 XL:
يأتي الهاتف بأبعاد 158 ملم طولاً و 76.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 184 غرام، الخلفية زجاجية بالكامل والهاتف محمي بطبقة حماية Gorilla Glass 5.
كما ويمتاز الهاتف بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، وتتألف الواجهة الأمامية من قطع أمامي كبير وعميق أثار جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، مع حافة سفلية لا يمكن وصفها بالنحيفة جداً.
شاشة الهاتف كبيرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها جوجل باستخدام مقاس 6.3 بوصة في هواتف Pixel، وتأتي هذه الشاشة بدقة 1440*2960 من نوع P-OLED، وهي بأبعاد 18.5:9 وبكثافة 523 بكسل في الإنش الواحد.
تدعم الشاشة ميزة Always-on display التي تسمح بعرض التاريخ والوقت والإشعارات بشكل دائم عندما تكون الشاشة في وضعية إيقاف التشغيل، كما وتدعم نظام HDR لعرض الألوان بجودة عالية.
ينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 845 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 630، والهاتف متاح بخيار وحيد فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت، في حين أن خيارات التخزين الداخلي هي 64 أو 128 جيجابايت فقط.
الكاميرا الخلفية مفردة، وهي بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS وخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع القدرة على التصوير بزاوية عريضة.
كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وفيديو FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما ويدعم الهاتف تصوير فيديو بطيء بمعدل 240 إطار في الثانية بدقة HD فقط.
لم تعمل جوجل على إضافة كاميرا خلفية ثانية كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة تقريباً، ولكنها دعمت كاميرتها الوحيدة لهذا العام بعدد من ميزات الذكاء الاصطناعي المثيرة للإعجاب.
يمكن للهاتف التقاط صور احترافية من نوع بورتريه لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، كما وتتوافر ميزة Night Sight لالتقاط صور بجودة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.
كما وأعلنت الشركة عن ميزة Super Res Zoom التي تعمل على التقاط عدة صور معاً ومن ثم يتم دمجها للحصول على صورة بجودة عالية، أضف إلى ذلك قدرة الهاتف على التعرف على الصور غير الناجحة أو المهتزة وتنبيهك لهذا الأمر.
وعلى عكس الكاميرا الخلفية، فقد أضافت جوجل عدسة ثانية إلى العدسة الأمامية، حيث جاءت كاميرا السيلفي مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8.
في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ووظيفتها التقاط صورة سيلفي بزاوية عريضة جداً ضمن ميزة Group Selfie، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD.
يعمل الهاتف وفق أحدث نظام أندرويد متوافر حالياً Android 9.0 Pie، ويفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ولكنه يحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بالطبع مكبرات صوت ستيريو تنتج صوت بجودة عالية، كما وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3430 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي من خلال قاعدة الشحن Pixel Stand.
هاتف Google Pixel 3:
حافظ هاتف Pixel 3 على حجمه الصغير والمشابه لحجم Pixel 2 العام الماضي، حيث يأتي بأبعاد 145.6 ملم طولاً و 68.2 ملم عرضاً وبسماكة 7.9 ملم وبوزن 148 غرام.
أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة وبنسبة أبعاد 18:9 وبكثافة 443 بكسل في الإنش الواحد، حيث تأتي بدقة 1080*2160 وتحيط بها حواف عريضة من الأعلى والأسفل بدون وجود قطع أمامي.
كما وتبلغ سعة البطارية 2915 ميللي آمبير، وبالتأكيد فإنها تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي الذي تم إضافته لأول مرة هذا العام إلى هواتف Pixel.
كل ما تبقى من مواصفات مثل المعالج والكاميرات والذواكر ونوع الشاشة وغيرها من التفاصيل، فإنها في هاتف Pixel 3 مطابقة تماماً لما تم استعراضه سابقاً في هاتف Pixel 3 XL.
سيتوافر الهاتفان بثلاثة ألوان فقط: الأبيض Clearly White والأسود Just Black ولون جديد يظهر للمرة الأولى Not Pink.
تم تسعير الهاتفين بمبلغ 800 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 و 900 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 XL وذلك بالنسبة للنموذج الأساسي الذي يأتي مع 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، ويمكن شراء النموذج الآخر 128 جيجابايت من الهاتفين مع إضافة 100 دولار.
الطلبات المسبقة للهاتفين بدأت منذ قليل على الموقع الرسمي للشركة، وسيحصل الأشخاص الذين يقومون بطلب الهاتف خلال هذه الفترة على اشتراك مجاني لمدة أشهر في YouTube Music، علماً أن الهواتف ستصل إلى المتاجر والمستخدمين في الثامن عشر من تشرين الأول الحالي.
بعد أقل من عام منذ إصداره، توقفت شركة آبل Apple رسمياً عن إنتاج هاتف iPhone X مع طرح هواتف الآيفون الجديدة الثلاثة يوم الأمس.
ومع إطلاق iPhone XS بسعر 999 دولاراً، وإضافته إلى هاتف iPhone XR بسعر 749 دولاراً أصبح هاتف iPhone X زائداً في مجموعة هواتف آبل.
أيضاً، تم إزالة هاتفي iPhone SE و 6s من موقع آبل على الويب أيضاً، مما يدل ربما على توقف الشركة عن بيعهما رسمياً مع حذف جميع أجهزة الآيفون القديمة التي تحتوي على منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم من قوائم البيع.
وعلى الرغم من الشائعات التي تحدثت عن انخفاض مبيعات هاتف iPhone X منذ إطلاقه، أظهرت أرباح شركة آبل أن الهاتف يباع بشكل جيد بالفعل.
و قال الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook في شهر شباط : لقد تفوق هاتف iPhone X على توقعاتنا، حيث كان لدينا جهاز الآيفون الأكثر مبيعاً كل أسبوع منذ شحنه في تشرين الثاني الماضي.
ومع ذلك، مع إطلاق iPhone XS الجديد و XS Max و iPhone XR، فإنه من المنطقي للشركة أن تقوم بإزالة iPhone X من المجموعة.
وعلى الرغم من إزالة أجهزة iPhone X و SE و 6s من السوق الأمريكية، إلا أنه من غير المستبعد بيع هذه الأجهزة القديمة في أسواق نامية مثل الهند.
في الحقيقة لم يعد هنالك سبباً وجيهاً لوجود iPhone X في الأسواف، عدا عن كونه ذكرى خاصة للشركة عندما تم إطلاقه في السنة العاشرة لهواتف الآيفون.
تميز هاتف iPhone X بوجود قطع أمامي أسّس لموجة مخيفة من تقليد التصميم التي انطلقت بعد إطلاق الجهاز العام الماضي وما زالت مستمرة حتى الآن.
أيضاً يُعتبر iPhone X أول هاتف يمتلك تقنية التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد Face ID والتي قالت عنها الشركة خلال حدثها الأخير أنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
ولا ننسى الأمور الهامة التي حققها الهاتف والتي ظهرت للمرة الأولى في عالم هواتف آبل المحمولة، مثل إلغاء الزر الرئيسي Home وإلغاء ماسح بصمة الإصبع واستخدام شاشة OLED من شركة سامسونج.
ومع إلغاء الهاتف رسمياً، تبدو الساحة الآن متاحة للهواتف الجديدة حتى تسيطر على المبيعات في حال اجتازت بنجاح معركة هواتف الأندرويد التي أصبحت قوية ومنافسة إلى درجة كبيرة.
أعلنت شركة سوني Sony قبل ساعات عن أحدث هواتفها الرائدة لهذا العام، حيث تم الكشف رسمياً عن الهاتف Xperia XZ3 وسط اهتمام ضعيف نسبياً من قبل المتابعين.
ضعف الاهتمام جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أهمها هو وضع الشركة الكارثي فيما يخص سوق الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر وسط منافسة ناريّة من الشركات الصينية وغير الصينية.
أضف إلى ذلك عدم وجود أي تحديث كبير في الهاتف الجديد، حيث أن الفروقات التي يختلف بها عن الهاتف Xperia XZ2 يمكن عدّها على الأصابع وكان أهمها وأكبرها الشاشة.
لأول مرة، استخدمت سوني شاشة من نوع OLED منحنية من الطرفين، وهي بحجم 6 بوصة، وبدقة 1440*2880 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، حيث أن نسبة الأبعاد 18:9.
في الحقيقة يُنتظر من الشاشة أن تقدّم أداء عالي المستوى وأن تعرض ألوان خلابة حيث سيساعدها على ذلك كثافة البكسلات والدقة المرتفعة.
من حيث التصميم، الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ومغطّى بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5 مع إطارات من الألمنيوم على جوانب الهاتف.
يبلغ طول الهاتف 158 ملم وعرضه 73 ملم مع سماكة معقولة إلى حد ما 9.9 ملم، في حين أن الهاتف لا يُعتبر خفيفاً إذ يبلغ وزنه 193 غرام.
الواجهة الأمامية تبدو مقبولة فيما يخص حجم الحواف، ولكنها مازالت بعيدة تماماً عن التصاميم الحديثة التي رأيناها في الفترة الأخيرة، أما الواجهة الخلفية فلا يمكن لأحد تفسير موقع ماسح البصمة الذي يتوسّط الواجهة!
يعمل الهاتف كما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة هذا العام مع المعالج Snapdragon 845 من شركة Qualcomm، أما معالج الرسوميات فهو Adreno 630.
من الغريب جداً أن نقرأ الرقمين 4 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام و 64 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي وذلك بالنسبة لهاتف من فئة الهواتف الرائدة.
حيث أصبحت تلك السعات مخصصة لهواتف الفئة المتوسطة، والأكثر غرابةً أنه لا توجد خيارات أخرى أعلى فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، لكن لحسن الحظ أنه يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.
لم يطرأ على الكاميرا الخلفية أي تحديث بالنسبة للكاميرا التي رأيناها على هاتف XZ2 فهي مازالت مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 19 ميجابكسل مع فتحة f/2.0 وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K لكن بنسبة 30 إطار في الثانية الواحدة وليس 60 إطار، كما يمكنها تصوير مقاطع فيديو بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
الكاميرا الأمامية تبلغ دقتها 13 ميجابكسل، وهو تطوير عن كاميرا XZ2 الأمامية التي كانت بدقة 5 ميجابكسل فقط، أما فتحة العدسة فهي f/1.9 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو لكنه يفتقد إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، والجدير بالذكر أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هنالك زيادة طفيفة في سعة البطارية عن السعة التي كانت موجودة في XZ2، حيث أصبحت السعة 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0.
من الأمور المميزة التي يمكن ملاحظتها في الهاتف هو أنه سيأتي مع أحدث نظام أندرويد من جوجل Android 9.0 Pie.
وقالت الشركة في مؤتمرها اليوم الخاص بالإعلان عن الهاتف الجديد أنه تمت إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هاتف XZ3، كما تم تدعيمه ببعض الميزات الجديدة.
على سبيل المثال سيؤدي النقر على جانب الهاتف إلى عرض قائمة جديدة مليئة بالتطبيقات التي يتوقعها نظام الهاتف بأنها ستكون التطبيقات التي تريد فتحها والعمل عليها.
هناك أيضاً ميزة Smart Launch التي تكتشف متى يتم رفع الهاتف أفقياً وذلك لتشغيل تطبيق الكاميرا بشكل سريع والتقاط صورة للمشهد.
للأسف فإن هذه الإضافات لا يمكن الاعتماد عليها تماماً في الانتقال من الرقم 2 إلى الرقم 3 في السلسلة، حيث أن التغييرات الحقيقية تقتصر على شاشة الهاتف فقط.
وهنا نتساءل عن خطة الشركة! أو إذا كان لديها خطة أصلاً! فالمنافسة في سوق الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى، والابتكار والتطوير في تلك الصناعة لا يمكن أن تتوقف، فهل يمكن لسوني أن تصمد في هذه العاصفة؟
من المقرر طرح الهاتف في شهر تشرين الأول القادم بسعر يبلغ 900 دولار أمريكي.
لم يعد قيام الشركة الكورية سامسونج Samsung بالعمل على هاتف قابل للطي أمراً سرياً أو خبراً جديداً، فالأخبار والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع كثيرة ومنذ بداية هذا العام.
تواجه الشركة في الوقت الحالي منافسة شرسة جداً في سوق الهواتف المحمولة، مع نمو الحصص السوقية للشركات الصينية بشكل كبير على حساب بعض الشركات الأخرى مثل سامسونج.
المنافسة التي تشبه الحرب في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت شركات أخرى على التراجع أو في حالات أخرى أجبرتها على إغلاق مكاتب لها حول العالم خوفاً من خسائر إضافية.
لذلك فإن سامسونج على ما يبدو فكّرت بسلاح سري لا يمكن للشركات الأخرى منافستها فيه بسهولة نظراً لصعوبة تطويره ونقله إلى أرض الواقع، وهو بالتأكيد سلاح الهواتف المنحنية أو القابلة للطي.
من الممكن أن تتحول الهواتف القابلة للطي إلى تكنولوجيا واسعة الانتشار بعد عدة أعوام، لكن في الوقت الحالي فإن عدداً قليلاً جداً من الشركات يعمل على إنتاج مثل هذه الهواتف.
مما يتيح لسامسونج العودة بقوة إلى المنافسة في حال تمكنت من طرح هاتف قابل للطي بعد أقل من عام كما هو متوقع.
إنتاج هاتف قابل للطي لا يتطلب شاشة وهيكل خارجي يمكن طيّهما فقط، بل أن الفكرة الجديدة تتطلب وجود مكونات داخلية أيضاً يمكن طيّها أو حنيها عند طي الهاتف.
أحد هذه المكونات هي بطارية الهاتف، فبحسب الأخبار والتسريبات السابقة فإن الهاتف القادم القابل للطي سيتضمن شاشة كبيرة بمقاس أكبر من 7 بوصة، أو حوالي 4 بوصة بعد طي الهاتف.
وبالتالي هنالك حاجة لوجود بطارية كبيرة ضمن الهاتف من أجل تقديم الطاقة اللازمة لعمل هذه الشاشة الضخمة والتي ستكون من نوع OLED.
المشكلة أمام الشركة في الوقت الحالي هو إمكانية تصميم بطارية كبيرة ولكن يمكن طيّها لتناسب هيكل الهاتف الخارجي القابل للطي.
قد تكون مشكلة البطارية المنحنية في الوقت الحالي هي العقبة الأهم أمام الشركة، مع افتراض أن الشركة قد تجاوزت مشكلة الشاشة القابلة للطي.
حيث قالت بعض المصادر أن الشركة قد تعمل على إنشاء مصنع فرعي لإنتاج شاشات OLED قابلة للطي، ومن ثم الدخول في عملية الإنتاج الضخم لهذه الشاشات قريباً.
من المتوقع أن تتمكن سامسونج من تجاوز كل العقبات الموجودة أمام مشروعها مع بداية العام القادم، حيث ستفتتح العام بإعلانين هامين.
الأول هو الإعلان عن الهاتف القابل للطي، والآخر هو الإعلان عن هاتف الذكرى العاشرة من سلسلة Galaxy S حيث تأمل الشركة من خلال هذا الدخول القوي استعادة حصتها السوقية التي خسرتها.