ظهرت الهواتف الرائدة في الفترة الأخيرة بتصميم متشابه نوعاً ما ومكرر في
بعض الأحيان، رغم وجود بعض المحاولات لتغيير التصميم ولإدخال بعض التعديلات عليه.
لكن بالنسبة إلى العلامة الفرعية Honor التابعة لشركة هواوي Huawei الصينية فيبدو أنها حاولت قدر الإمكان تقديم هاتف يحمل تغييرات ملفتة للأنظار في عنصر التصميم.
حيث تم الإعلان رسمياً اليوم عن هاتف View 20 أو اختصاراً V20، ويمكن ملاحظة الثقب بوضوح في الواجهة الأمامية للهاتف بطريقة مشابهة للهاتفين Galaxy A8s من سامسونج و Nova 4 من هواوي.
وحتى الآن يمكن اعتبار تصميم الثقب فكرة جديدة، لكن المؤشرات الحالية تدل
على تحول هذا التصميم إلى موضة رائجة بين هواتف العام القادم.
في الواجهة الخلفية يمكن ملاحظة أمرين بشكل غريب قليلاً، الأول هو الشكل
الذي تم اعتماده من أجل الكاميرا الخلفية المزدوجة، حيث تجتمع إحدى الكاميرتين مع
ضوء الفلاش في منطقة مألوفة الشكل في حين تتوضع الكاميرا الثانية بعدسة كبيرة إلى
جانب المنطقة السابقة.
أما الأمر الآخر فهو الانعكاس الجميل الذي يمكن الحصول عليه من خلال تحريك
الهاتف، حيث توجد خطوط يختلف لونها باختلاف زاوية سقوط الضوء عليها، وتشكّل هذه
الخطوط الحرف V
في إشارة إلى اسم الجهاز.
الهاتف يأتي بأبعاد 156.9 ملم طولاً و 75.4 ملم عرضاً مع سماكة 8.1 ملم
ووزن 180 غرام، ولا يوجد أي معيار يُذكر لمقاومة الماء والغبار.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع IPS LCD، وهي بدقة
1080*2310 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها تشغل مساحة 85.7% من مساحة
الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف هو Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر وهو المعالج الرائد للشركة والمتواجد في هواتف عائلة Mate 20، أما المعالج الرسومي فهو Mali-G76 MP10.
يمكنك الحصول على الهاتف مع ذاكرة تخزين داخلية بحجم 128 جيجابايت مع 6 أو
8 جيجابايت من ذاكرة الرام، وتتوافر نسخة أخرى من الهاتف مع 8 جيجابايت ذاكرة رام
و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل وبحجم
بكسل 0.8 ميكرومتر، وهو الهاتف الثاني عالمياً الذي يستخدم كاميرا بهذه الدقة
الكبيرة بعد هاتف Nova 4.
الكاميرا الثانية هي كاميرا ثلاثية الأبعاد 3D، ويمكن
للكاميرا الخلفية تسجيل فيديو بدقة 4k وبمعدل 30 إطار في الثانية،
أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة
خارجية، كما أنه يمتلك منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، بالإضافة إلى منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4000 ميللي آمبير يمكن شحنها بشكل سريع وبقوة
22.5 واط، أما نظام الهاتف فهو Android 9.0 Pie الأحدث من
جوجل مع واجهة Magic UI 2.0.
الألوان المتوافرة للهاتف هي الأزرق والأحمر والأسود والتي تأتي مع تدرجات
لونية جميلة على شكل حرف V في الواجهة الخلفية، أما
الأسعار فتختلف حسب ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي.
بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعرها 435 دولار أمريكي، ويزداد هذا السعر إلى 510 دولار في حال كانت ذاكرة الرام 8 جيجابايت.
أما بالنسبة للنسخة الأغلى ثمناً فهي بذاكرة رام 8 جيجابايت وتخزين داخلي 256 جيجابايت وبسعر 580 دولار، وجميع هذه الأسعار للسوق الصيني فقط دون توافر معلومات عن إطلاق عالمي للهاتف.
في وقت سابق من هذا العام كشفت شركة Vivo عن هاتفها االرائد vivo NEX والذي جاء بكاميرا أمامية منبثقة تخرج من داخل الجهاز.
حيث أرادت الشركة وقتها تقديم حل جديد مبتكر من أجل مشكلة الكاميرا الأمامية التي تقف عائقاً أمام تقديم هاتف بواجهة أمامية خالية من الحواف ومن القطع الأمامي.
ويوم الأمس تابعت الشركة طريقها بالكشف عن نسخة جديدة من الهاتف السابق، لكن النسخة المعلن عنها لم تضم كاميرا أمامية منبثقة، وهي في الأساس لا تضم كاميرا أمامية أبداً.
حيث اعتمدت الشركة على الفكرة التي سبق وأن تم تقديمها في هاتف Nubia X، وتتلخص هذه الفكرة باستخدام شاشة ثانوية في الواجهة الخلفية من الهاتف.
تسمح هذه الفكرة بإلغاء الحاجة إلى استعمال كاميرا أمامية، وذلك لأنه يمكن استعمال الكاميرا الخلفية ككاميرا سيلفي مع الشاشة الثانوية، وتبقى الواجهة الأمامية مؤلفة من شاشة فقط دون قطع ودون ثقب أو أي شيء مزعج آخر.
ونستطيع القول أن الشركة نجحت في ذلك حيث ظهر الهاتف الجديد بواجهة تشغلها الشاشة الرئيسية بالكامل، في حين تميزت الواجهة الخلفية بأمرين مميزين، الأول هو الشاشة الثانوية والثاني هو الحلقة المضيئة.
حيث تحتوي هذه الحلقة في داخلها الكاميرات الخلفية، وتمتد للأسفل لتتداخل مع الشاشة الثانوية في تصميم جميل، وما يزيد هذا التصميم تميزاً أن الحلقة يمكن أن تتوهج بألوان مختلفة للدلالة على وجود إشعارات.
الشاشة الرئيسية كبيرة بحجم 6.39 بوصة من نوع Super AMOLED وهي بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
الشاشة الثانوية المتواجدة في الخلف تأتي بحجم أصغر 5.49 بوصة وهي بدقة 1080*1920 ومن نوع Super AMOLED أيضاً.
يعمل الهاتف وفق معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، ويتميز الهاتف بذاكرة رام سعتها 10 جيجابايت في حين أن الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 1.4 ميكرومتر ومثبت بصري OIS رباعي المحاور.
الكاميرا الثانوية بدقة 2 ميجابكسل فقط وتساعد العدسة الأولى في استشعار عمق المشهد من أجل إنتاج صور بورتريه عالية الجودة مع عزل الخلفية.
يتميز الهاتف بأنه يحتوي على كاميرا TOF ثلاثية الأبعاد بفتحة عدسة واسعة جداً F/1.3 يمكن استخدامها من أجل إنتاج صور 3D.
كما ويمكن استعمال الكاميرا السابقة من أجل التعرف على الوجه مما يسمح بإلغاء ققل الهاتف بطريقة مشابهة لتقنية FaceID المتواجدة في هواتف الآيفون، علماً أن الهاتف يمتلك مستشعر لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة الرئيسية.
يفتقد الهاتف لمنفذ مخصص من أجل إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، لكنه يحافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، إلى جانب احتواءه على منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3500 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie الأحدث من جوجل.
للأسف لم تعلن شركة Vivo عن خطط لطرح الهاتف في الوقت الحالي خارج السوق الصيني، حيث سيتم بيعه هناك بمبلغ يعادل 725 دولار أمريكي في التاسع والعشرين من شهر كانون الأول الحالي.
مع دخولنا النصف الثاني من العام، تبدأ الجولة الثانية من حرب الهواتف المحمولة بين كبرى الشركات التقنية حول العالم.
حيث تُعد هذه الجولة أكثر شراسة من جولة النصف الأول لأنها تشهد إطلاق أقوى أجهزة العام على الإطلاق، وبالأخص بالنسبة للشركات الثلاث الأولى على مستوى العالم.
نحن نتحدث بالطبع عن آبل Apple الأمريكية و سامسونج Samsung الكورية و هواوي Huawei الصينية.
بالنسبي لشركتي سامسونج وهواوي، فقد أطلقتا هاتفين جديدين في النصف الأول من العام وهما Galaxy S9 و P20 Pro، لكن الشركتان ستعودان في النصف الثاني بأجهزة جديدة لمواجهة الشركة الثالثة آبل.
كانت سامسونج السبّاقة بإطلاق ممثلها الرسمي Galaxy Note 9 في النصف الثاني من العام، في حين ستكشف آبل عن ثلاثة نماذج من هاتف آيفون في الفترة القادمة.
كما ومن المتوقع أن تدخل هواوي على خط المنافسة بقوّة مع إعلانها عن هاتفين من سلسلة Mate 20 أحدهما سيكون المنافس الرئيسي والهاتف الأكثر قوّة للشركة والمتوقع أن يكون باسم Mate 20 Pro.
بدأت تسريبات Mate 20 Pro باكراً، حيث لدينا هنا مجموعة من الصور الخاصة بالواجهة الأمامية للهاتف وشاشته العملاقة التي تسربت معلومات سابقة عنها بأنها ستكون بحجم كبير جداً 6.9 بوصة.
من الصور المسربة يمكننا ملاحظة أن الشاشة ستكون منحنية مثل هواتف سامسونج الراقية، وستكون بإطارات نحيفة للغاية مما يبشّر بتصميم عصري وأنيق وبعيد جداً عن مفهوم الحواف الكبيرة.
ولا نستغرب من وجود قطع أمامي، إذا سبق للشركة وأقحمت هذا القطع – بحاجة أو بدونها – في هاتف P20 Pro، لكن هذه المرة قد يبدو القطع منطقياً بشكل أكبر.
حيث يمكن ملاحظة أن الواجهة الأمامية للهاتف مزدحمة بالمستشعرات والحساسات، وهو ما يؤكّد اعتماد هواوي على تقنية ثلاثية الأبعاد مع حساس عمق وكاميرا متطورة لفك قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه.
بطريقة مشابهة جداً لتقنية FaceID التي كشفت عنها شركة آبل عند إعلانها عن هاتف iPhone X.
وبالتالي إن تمكّنت هواوي أيضاً من إضافة ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة، فسيحمل هاتف Mate 20 Pro أحدث وأقوى التقنيات لتأمين الهاتف وقفله.
أما إذا أردنا الحديث عن بطارية هاتف هواوي القادم، فإنه وبحسب ملصق إعلاني تم تسريبه سابقاً فإن الهاتف سيحمل أكبر بطارية على الإطلاق في سلسلة Huawei Mate.
يشير الملصق الإعلاني إلى أن بطارية Mate 20 Pro ستكون أكبر حتى من بطارية Mate 10 Pro و P20 Pro وبالتالي يمكننا التأكد بأن سعة البطارية ستتجاوز رقم 4000 ميللي آمبير.
حسناً، إنها تسريبات جيدة جداً وأخبار رائعة عن الهاتف الذي ننتظره بفارغ الصبر والذي قالت عنه الشركة بأنه سيحمل ترقيات حقيقية.
من المفيد التذكير دوماً بأن الشركات تعيش في حالة من الحرب فقط في وسائل الإعلام، أما خلف الكواليس فإن الكثير من الصفقات يتم إبرامها، ويكفي أن تعرف أن شاشة Mate 20 Pro المنحنية ستكون من صنع سامسونج!
بدأت شركة سامسونج Samsung باستخدام تقنية ماسح قزحية العين لإلغاء قفل الهاتف قبل عامين فقط، تحديداً في هاتف Galaxy Note 7 عام 2016.
لكن ورغم الفترة القصيرة التي مرت على استخدام التقنية، إلا أن الشركة وبحسب تقرير من الموقع الكوري The Bell ستلغي استخدام ماسح القزحية بدءاً من العام القادم.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، فإن هاتف الشركة القادم بعد فترة قصيرة Galaxy Note 9 سيكون الهاتف الأخير الذي يدعم استخدام ماسح القزحية.
وبالتالي فإن Galaxy S10، سيكون الهاتف الرائد الأول للشركة الذي سيفتقد للميزة بعد أول استخدام لها، وقد يكون ذلك صحيحاً إذا ما قمنا بمقاطعة هذه الأخبار مع التسريبات السابقة حول تقنية بصمة الشاشة.
رأينا هذا العام عدداً من الشركات التي تقوم بتضمين ماسح البصمة في شاشة الهاتف، وعلى الرغم من عدم نضوج الميزة إلى الحد الذي يسمح باستخدامها على نطاق واسع، إلا أن العام القادم سيكون مختلفاً على الأرجح.
من المتوقع أن تنتشر ميزة ماسح البصمة المدمج بالشاشة بشكل أكبر في 2019، هذا يعني أن أمام سامسونج القليل من الوقت للتأكد من فعالية الميزة التي من المفترض أن نراها في في Galaxy S10 بداية العام القادم.
من المنطقي أن تواجد البصمة المدمجة بالشاشة سيلغي الحاجة لوجود مستشعر قزحية العين، خاصةً وأن الشركة تريد تقليل العناصر والمستشعرات الموجودة في الواجهة الأمامية لتقديم حواف شبه معدومة.
ومع ذلك فإن ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة قد لا يكون الخيار الوحيد لإلغاء قفل الهاتف، فبحسب عدة تقارير سابقة تتفق مع المعلومات الواردة في تقرير The Bell فإن الشركة ستعتمد على كاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد للتعرف على وجه المستخدم.
بشكل مشابه لتقنية FaceID لدى المنافس التقليدي شركة آبل Apple، فإن سامسونج تريد تقديم تقنية تعتمد على فكرة المسح ثلاثي الأبعاد، الأمر الذي يترك للمستخدم حرية اختيار نظام التأمين الذي يراه مناسباً.
الجدير بالذكر أن الشركة لم تؤكد ولم تنفي تلك المعلومات الواردة في التقرير، ولكن بحسب تجربتنا مع تسريبات Galaxy S8 و Galaxy S9 فإن المعلومات التي يتم تسريبها للإعلام عن هواتف سامسونج غالباً ما تكون صحيحة.
لكننا بجميع الأحوال نفضل الانتظار المزيد من الوقت للتأكد من صحة هذه البيانات.
أضافت الكثير من الهواتف الذكية المتطورة وحدات كاميرا وعدسات متعددة multiple camera modules and lenses في الجزء الخلفي أو الأمامي من تصميماتها. لعلّك تتساءل لماذا ؟
الحقيقة أن هذه المكونات تفعل أشياء مختلفة في الهواتف المختلفة، وهذا ما سنشرحه لك في هذا المقال.
تعد الكاميرات الخلفية المتعددة ميزة فاخرة في الوقت الحالي، ولا تزال مقتصرة على الهواتف الأكثر تكلفة، ولكن الطبيعة المنتشرة للتكنولوجيا المحمولة تعني أننا سنشاهدها قريبًا على طرازات هواتف أقل تكلفة، لذا فمن الجيد التعرف على كيفية عملها.
نهج اثنان أفضل من واحد Two Are Better Than One:
وحدات الكاميرا والعدسات المختلفة تحقق فاعلية أفضل في أداء المهام. تعد العدسة الواسعة الزاوية wide-angle ذات الفتحة المنخفضة low-aperture عدسة مثالية لجمع التفاصيل الدقيقة عن قرب، ولكنها ليست رائعة عندما يكون هدفك هو تصوير الحركة Motion.
بالطبع يمكن للعدسة الأطول أن تكبّر صور الأشياء البعيدة، ولكنها تسمح بدخول قدر أقل من الضوء.
باستخدامك كاميرا تقليدية، فإن التقاط صورتين باستخدام عدستين مختلفتين ليس أمرًا مفيدًا تمامًا، فسينتهي بك المطاف إلى الحصول على صورتين عاديتين.
ولكن مع عمليات معالجة الصور المتخصصة specialized image processing المضمنة في البرنامج الذي تعمل عليه الكاميرات الرقمية، فسوف تتمكن من الجمع بين نقاط القوة لكل من العدسات ومعالجات الصور، وإزالة نقاط الضعف.
مما ينتج عن ذلك صورة واحدة أكثر إشراقًا ووضوحًا ودقة في تفاصيلها من أي كاميرا أخرى يمكن أن تحقق هذه النتيجة لوحدها.
لا يعد الجمع بين عدة صور تقنيةً جديدة. فهذه هي الطريقة التي يعمل بها تصوير HDR: حيث يقوم المصورون بالتقاط صور متعددة بمستويات مختلفة من التعرّض للضوء exposure لإبراز أجزاء ملونة مختلفة من الصورة، ثم يدمجونها لتحقيق نطاق ديناميكي عالHigh Dynamic Range.
عملية المعالجة التي تتم في الهاتف هي فقط أتمتة هذه العمليات وتطبيقها على الفور لمنح المستخدمين صورًا أفضل، خصوصاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.
أصبحت معالجة الصور Image Processing الآن تتضمن الكثير من الأشياء الأخرى أيضاً، لكن نكون صريحين فبعض هذه الأشياء لا يساعد الصورة بقدر ما يعبث بها.
ويعد تأثير بوكيه Bokeh مثالًا جيدًا على ما قلناه سابقاً: فغالبًا ما تقوم معظم كاميرات الهواتف بجعل جزء من الصورة ضبابياً بشكل مصطنع لتحقق تأثير انخفاض عمق الحقل low depth of field على عدسة الكاميرا العادية.
(ملاحظة: عمق الحقل Depth Of Field أو اختصاراً DOF هو المسافة حول بؤرة التركيز POF حيث تظهر الأجسام بشكل واضح في الصورة)
ولكن بمعزل عن هذا التأثير، فبشكل عام، يمكن أن تؤدي الهواتف المتطورة ذات العدسات المزدوجة double lenses ومعالجة الصور المتقدمة advanced image processing أداءً أفضل من نظيراتها ذات العدسة الواحدة single lens.
أمثلة طبقت هذا النهج: هواتف آيفون iPhone 7 Plus و 8 Plus و X، وهواتف سامسونج Samsung Galaxy Note 8 و Galaxy S9، وهواتف هواوي Huawei Honor 8 و LG V20 و V30.
نهج خيار التكبير المزدوج Double Zoom Option:
تحوي كاميرات الهواتف على إمكانات مذهلة، ولكن هناك شيء واحد لا يزال غير جيد بشكل كاف، وهو التقريب Zoom. الأجهزة الهاتفية صغيرة ورفيعة جدًا لتستوعب هذا النوع من الإلكترونيات المُصغّرة والبصريات اللازمة لخاصية التقريب الفوتوغرافي الحقيقي.
ولكن استخدام وحدات وعدسات كاميرا متعددة يمكن أن يخفف من هذه المشاكل، على الأقل إلى حد ما. يمكن تعيين العدسة الثانوية secondary lens في الهواتف المتطورة إلى مستوى تقريب أكبر قليلاً، عموماً نعبر عن هذا المستوى ب 2x.
لن تتفوق نتائج هذه التقنية على تقنية DSLR أو حتى على تقنية التوجيه والالتقاط point and shoot التي تتم بواسطة عدسة تقريب كاملة full zoom lens ، ولكن إذا كان هاتفك هو الكاميرا الوحيدة التي تستخدمها، فستكون هذه النتائج أفضل من التقريب الرقمي digital zoom (الذي بكل بساطة يكبّر الصورة فقط).
على سبيل المثال، يستخدم جهاز iPhone ما يشير إليه بـ كاميرا أساسية ذات زاوية واسعة wide angle وكاميرا ثانوية من نمط تليفوتو Telephoto، حيث يكون التقريب في الثانوية تقريبًا ضعف تقريب الأساسية.
يتم تعيين العدسة الثانوية عادةً بقيمة وقفةF-Stop مختلفة (وهي وحدة قياس الضوء في التصوير الفوتوغرافي وتعتمد بشكل اساسي على فتحة العدسة حيث يتم قياس الضوء الذي يدخل من العدسة الى السينسور ويتم الاشارة لها بالأرقام).
تقاس هذه القيمة بنسبة الفتحة aperture إلى قطر العدسة diameter of the lens. هذه خاصية مادية في الكاميرات وتعني أن العدسة المقربة تعمل مع ضوء أقل من العدسة القياسية ، وبالتالي تأخذ صورًا أكثر قتامة وأقل حدة.
مرة أخرى، فمعالجة الصور بالجمع بين صور متعددة image processing—combining multiple images يمكن أن يساعد في تخفيف ما سبق. يتم أيضًا تمكين بعض الحيل البرمجية الأكثر إثارة، مثل قدرة سامسونج Samsung على التقاط صورتين وإضافة أجزاء الصورة المفقودة من لقطة التقريب.
ساحر أوز هنا ليس مصطلحاً فنياً، بل طريقة لك للتذكير بمثال آخر على الكاميرا المزدوجة dual camera: الملونة وبالأسود والأبيض، في بعض الأنواع، يتم تخصيص وحدتي الكاميرا المختلفتين لالتقاط صور ملونة وأحادية اللون monochrome .
لا ينتج عن ذلك صورتين، إنما صورة واحدة تستخدم معلومات الألوان من واحدة لتزيد التفاصيل الحادة في الأخرى.
ومرة أخرى، يعتمد هذا الإعداد الثنائي على برنامج معالجة الصور في الهاتف ليتمكن من خلق السحر 🙂 ، ويعوّض قيود حجم الهواتف في وحدات الكاميرا الأكبر حجمًا.
يمكن أن تسمح الخصائص المختلفة للكاميرا أحادية اللون monochrome camera للهاتف بالتركيز بشكل أسرع أو ضبط المعاينة لإظهار الصورة النهائية بشكل أكثر دقة.
يوجد هاتف مميز واحد على الأقل يجمع بين كل الأساليب المذكورة أعلاه لإعداد كاميرا ضخمة ثلاثية: هذا الهاتف هو هواوي P20 Pro.
يشتمل هذا الهاتف على ثلاث كاميرات خلفية: كاميرا تقريب 3x لتصوير المسافات البعيدة ، وكاميرا رئيسية بدقة 20 ميجابكسل megapixel للصور الملونة color والصور الشخصية portraits ، وكاميرا أحادية اللون monochrome لجمع تفاصيل أكثر وضوحًا للصورة.
ربما لن يكون هذا الهاتف هو آخر هاتف لتجربة هذه التقنية ، فهناك بالفعل شائعات عن جهاز آيفون iPhone ثلاثي الكاميرا.
أمثلة طبقت هذا النهج، Mate 10، وهواتف Honor 8 و 9، Huawei P9 و P10 و P20 و P20 Pro
إعدادات أخرى للكاميرا المزدوجة:
هناك أنظمة كاميرا مزدوجة dual camera أخرى لا تتناسب مع الفئات أو النُهج المذكورة أعلاه، ومعظم هذه الأنظمة أو التصميمات قد تم التخلي عنها. الأمثلة عليها تشمل:
إعداد “Ultrapixel” من HTC: مستشعر الكثافة العالية وعدسة F-stop منخفضة مقترنة بكاميرا تقليدية. لقد تخلت شركة HTC عن تصاميم الكاميرات المزدوجة، و تفضل الآن وحدة ألترابيكسل الفردية single “Ultrapixel” module الأكثر مرونة.
هواتف الكاميرات القديمة ثلاثية الأبعاد3D: استخدمت بعض طُرز Android وحدتين متطابقتين من الكاميرا مع وجود فجوة كبيرة بينهما لالتقاط صور ومقاطع فيديو بتأثير ثلاثي الأبعاد 3D، وعادة ما تقترن هذه التصاميم مع شاشة عدسية ثلاثية الأبعاد 3D lenticular screen ، وقد توقف الاهتمام بهذه الميزة بالتزامن مع توقف الاهتمام بفئة المنتج القصير TV 3D.
الواقع المعززAugmented Reality: تستخدم الهواتف المتخصصة مثل Lenovo Phab 2 Pro وحدات وعدسات ثنائية لقياس المساحة الفعلية المحيطة بها وتخطيطها بدقة.