أعلنت شركة آبل Apple عن العديد من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادمة إلى مساعدها الافتراضي سيري Siri.
أبرز هذه الميزات هي حصوله على تصميم محدث، وتحسين التحدث، وفهم أوامر اللغة المنطوقة، والتكامل مع نموذج ChatGPT الخاص بـ OpenAI.
وتم الإعلان عن هذه الميزات خلال حدث Apple WWDC الذي عُقد يوم أمس، وهي جزء من نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بآبل الذي سمته Apple Intelligence.
والّذي يركز على الخصوصية، وسيكون قادرًا على التحكم في الإجراءات في التطبيقات نيابة عن المستخدمين.
وسيستطيع سيري إجراء بعض المهام مثل مثل استرداد معلومات محددة من رسائل البريد الإلكتروني، مثل التحقق من وقت هبوط رحلة ما، والقدرة على تحديد موقع صورة رخصة القيادة على الجهاز، واستخراج تلك المعلومات لملء نموذج ما.
كما حصل سيري Siri على تصميم محدث سيجعله أكثر بروزًا عبر الجهاز، حيث سيعرض حدودًا متوهجة متعددة الألوان على الشاشة عند الاستخدام.
سيكون سيري أيضاً قادراً على فهم المستخدمين عندما يتلعثمون في حديثهم، ويمكنه أيضاً الحفاظ على سياق المحادثة بين الطلبات، مثل إنشاء حدث في موقع معين ثم توفير معلومات الطقس حول ذلك المكان.
يمكن للمستخدمين أيضًا تقديم طلبات ببساطة عن طريق وصف التطبيق أو الميزة التي يرغبون في استخدامها، مع قدرة Siri على فهم المعلومات ذات الصلة وجلبها.
بالإضافة إلى ذلك، سيتمكن المستخدمون قريبًا من كتابة أسئلتهم وطلباتهم إلى Siri من خلال النقر المزدوج على الجزء السفلي من الشاشة، ومن ثم متابعة تلك الإجراءات إما عن طريق الكتابة أو الأوامر الصوتية.
تقول شركة Apple إن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها Apple Intelligence سيمنح سيري Siri “الوعي على الشاشة” لاتخاذ الإجراءات وفهم الأشياء التي تظهر على شاشة الهاتف.
الأمر الذي سيسمح له بالقيام بأشياء مثل تحديث العنوان على بطاقة جهة الاتصال عندما يرسل لك هذا الشخص معلومات جديدة.
كما أن قدرة سيري على اتخاذ مئات الإجراءات داخل التطبيق ستسمح له بأداء مهام معقدة بالكامل عبر الأوامر الصوتية، مثل جلب صور الأصدقاء في مواقع أو ملابس محددة، وتحسين تلك الصور إذا طُلب منها إظهارها.
بالنسبة لتكامل ChatGPT القادم، تقول Apple إن Siri سيكون قادرًا على “الاستفادة من خبرة ChatGPT عندما يكون ذلك مفيدًا”.
وسيسأل Siri المستخدمين عما إذا كان بإمكانه استخدام ChatGPT لإكمال الطلب وسيقدم هذه المعلومات مباشرة على شاشة الجهاز إذا تم منح موافقة المستخدم.
استعرضت شركة آبل Apple مجموعة من الميزات الجديدة المصممة لتطوير إمكانيات الوصول المعرفي والبصري والسمعي.
ميزة الصوت الشخصي Personal Voice
أبرز هذه الميزات هي ميزة Personal Voice التي تُتيح للأشخاص إنشاء صوت مشابه لصوتهم الأساسي، للتحدث مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة.
وبحسب شركة آبل يمكن للمستخدمين إنشاء صوت شخصي من خلال قراءة مجموعة من الرسائل النصية بصوت عالٍ لما مجموعه 15 دقيقة من الصوت على iPhone أو iPad.
ويمكن للمستخدمين بعد ذلك كتابة ما يريدون قوله، ليتم قراءته بصوتهم الشخصي لمن يريدون التحدث إليه.
تقول Apple إن الميزة تستخدم “التعلم الآلي على الجهاز للحفاظ على خصوصية معلومات المستخدمين وأمانها”.
ميزة Assistive Access
قدمت آبل Apple أيضاً وضمن هذه الميزة، إصدارات مبسطة من تطبيقاتها الأساسية لدعم المستخدمين ذوي المشاكل الإدراكية.
والتي من خلالها تم اختزال ميزات التطبيقات لتقتصر على الأشياء الأساسية، وذلك لتخفيف العبء المعرفي على المستخدم.
يتضمن ذلك إصدارًا مشتركًا من Phone و FaceTime، بالإضافة إلى إصدارات معدلة من تطبيقات الرسائل والكاميرا والصور والموسيقى التي تتميز بأزرار عالية التباين وتسميات نصية كبيرة وأدوات وصول إضافية.
تم رصد العمل على هذه الميزة في أواخر العام الماضي في إصدار iOS 16.2 التجريبي، وستصل رسمياً في وقت لاحق من هذا العام، على الأغلب كجزء من نظام التشغيل iOS 17.
وضع اكتشاف جديد في المكبرة
هناك أيضًا وضع اكتشاف جديد في المكبرة Magnifier لمساعدة المستخدمين ضعاف البصر، لمساعدة المستخدمين على التفاعل مع الكائنات المادية باستخدام العديد من التسميات النصية.
على سبيل المثال تقول آبل إنه يمكن للمستخدم أن يوجه كاميرا الهاتف إلى ملصق ما، مثل لوحة مفاتيح الميكروويف، وهنا سيقرؤها جهاز iPhone أو iPad بصوت عالٍ، أثناء تحريك المستخدم إصبعه عبر كل رقم أو إعداد على الجهاز.
كما سلطت الشركة الضوء على عدد من الميزات الأخرى القادمة إلى Mac أيضًا، بما في ذلك طريقة للمستخدمين الصم أو ضعاف السمع لإقران أجهزة السمع Made for iPhone بجهاز Mac.
تضيف الشركة أيضًا طريقة أسهل لضبط حجم النص في Finder، والرسائل والبريد والتقويم والملاحظات على Mac.
سيتمكن المستخدمون أيضًا من إيقاف ملفات الصور المتحركة GIF مؤقتًا في Safari والرسائل، وتخصيص المعدل الذي يتحدث به Siri إليهم، واستخدام التحكم الصوتي للحصول على اقتراحات صوتية عند تحرير النص.
أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft عن شراء شركة Nuance المختصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكلام، وذلك مقابل 19.7 مليار دولار.
ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز براعة عملاق التكنولوجيا في التعرف على الصوت ويمنحها نفوذاً إضافياً في سوق الرعاية الصحية، حيث تبيع شركة Nuance العديد من المنتجات في هذا المجال.
وستدفع مايكروسوفت 56 دولار لكل سهم من Nuance، ما يشكل زيادة بسرعة السهم بنسبة 23 بالمائة على سعر إغلاق الشركة يوم الجمعة الماضي.
وتشتهر شركة Nuance ببرنامجها Dragon، الذي يستخدم التعلم العميق للتعرف على الكلام، حيث تحسنت دقته بمرور الوقت من خلال التكيف مع صوت المستخدم.
كما قامت Nuance بترخيص هذه التقنية للعديد من الخدمات والتطبيقات، بما في ذلك مساعد آبل Apple الرقمي سيري Siri، على الرغم من أن الدرجة التي يعتمد عليها سيري Siri حالياً على Dragon للإجابة على استفسارات المستخدمين غير واضحة.
تعد عملية الاستحواذ البالغة 19.7 مليار دولار على Nuance ثاني أكبر عملية استحواذ لشركة مايكروسوفت Microsoft بعد شرائها موقع التواصل الاجتماعي لينكد إن LinkedIn في عام 2016 مقابل 26 مليار دولار.
وتأتي هذه الصفقة في الوقت الذي تتحسن فيه تقنية التعرف على الكلام بسرعة كبيرة، وذلك بفضل طفرة التعلم العميق المعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأصبح النسخ الرقمي أكثر موثوقية في عدد كبير من المجالات من الاستشارات الطبية إلى اجتماعات مجالس الإدارة والمحاضرات الجامعية.
كما أدى الارتفاع في العمل عن بعد إلى توسيع مجال استخدام التعرف على الكلام أثناء عقد اجتماعات الفيديو، كون أنه من الأسهل تقديم نسخ مكتوبة للعملاء عبر برنامج مدمج مباشرةً في هذه المكالمات.
بالنسبة لشركة مايكروسوفت Microsoft، والتي تحقق ما يقرب من ثلثي إيراداتها من مبيعات برامج المؤسسات والحوسبة السحابية، فإن تحسين خدمات النسخ لسيناريوهات مثل هذه أمر منطقي تماماً.
ويمكن للشركة دمج تقنية Nuance في برامجها الحالية، مثل منصة Teams أو عرضها بشكل مستقل كجزء من أعمالها السحابية Azure.
ومع ذلك سيكون التركيز الفوري على الرعاية الصحية، حيث عملت الشركتان معا بالفعل حيث أعلنتا في عام 2019 عن “شراكة إستراتيجية” لاستخدام برنامج Nuance لرقمنة السجلات الصحية لعملاء Microsoft.
ويستخدم تقنية الصحة في Nuance، بما في ذلك منصة Dragon Medical One والتي تم ضبطها لتحديد المصطلحات الطبية، أكثر من نصف مليون طبيب في جميع أنحاء العالم وفي 77 بالمائة من المستشفيات الأمريكية.
وتم الإبلاغ عن أخبار الاستحواذ على Nuance لأول مرة خلال عطلة نهاية الأسبوع من قبل موقع Bloomberg، وهي أحدث مثال على فورة الشراء لشركة Microsoft.
في الشهر الماضي أكملت الشركة استحواذها على شركة الألعاب ZeniMax بقيمة 7.5 مليار دولار، كما درست في العام الماضي إمكانية الاستحواذ على تطبيق الفيديو الاجتماعي TikTok، ويقال إن الشركة تجري أيضًا “محادثات حصرية” لشراء تطبيق الاتصالات Discord.
في عالم مليء بالمساعدين الافتراضيين، يعد مساعد جوجل Google Assistant أحد الأسماء التي ربما تعرفها. السوق مليء بالأجهزة التي تدعم مساعد جوجل Google Assistant، ولكن ما هو بالضبط، وماذا يفعل، وهل يجب عليك استخدامه؟
لمحة تاريخية عن مساعد جوجل:
كانت بدايات مساعد جوجل Google Assistant متواضعة للغاية. تم طرحه لأول مرة في نيسان 2016 كجزء من تطبيق المراسلة الجديد من جوجل آلو Allo ومكبر الصوت الذكي من جوجل Google Home speaker.
مكبر الصوت هو المكان الذي تألقت فيه بالفعل قدرات المساعد لأول مرة. يمكن للأشخاص ببساطة استخدام أصواتهم للوصول إلى القاعدة الواسعة لجوجل Google.
بعد وقت قصير من إطلاقه الأولي، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كميزة مضمنة في هواتف جوجل بيكسل Google Pixel الذكية الأصلية.
بعد بضعة أشهر، بدأت في الوصول إلى الهواتف الذكية الأخرى التي تعمل بنظام أندرويد Android وساعات Wear OS الذكية. بحلول عام 2017، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كتطبيق لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad.
أصبح مساعد جوجل Google Assistant الآن خليفة المساعد الافتراضي السابق للشركة Google Now. بينما ركز Google Now بشكل أساسي على عرض المعلومات، أضاف المساعد القدرة المهمة على إجراء محادثات ثنائية الاتجاه.
كان المساعد الافتراضي متاحاً بشكل أساسي فقط على الهواتف الذكية ومكبرات الصوت الذكية في السنوات القليلة الأولى. لكن في عام 2018 أصبح مساعد جوجل Google Assistant متواجداً في جميع الأجهزة ذات الشاشات.
يمكن الآن العثور على مساعد جوجل Google Assistant في الهواتف ومكبرات الصوت والسيارات والشاشات الذكية والساعات والأجهزة المنزلية والمزيد.
ما الذي يمكن أن يفعله مساعد جوجل؟
يحتوي مساعد جوجل Google Assistant على قائمة طويلة من الميزات والقدرات. في أبسط مستوياته، يمكنه أن يجيب على الأسئلة.
يمكنك أن تسأل أشياء بسيطة مثل “ما هي عاصمة سورية؟” أو “كم عمر فراس الخطيب؟” عند إجراء بحث في جوجل Google على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف، فغالباً ما ترى مربعاً أعلى النتائج يعرض الإجابة.
يعد مساعد جوجل Google Assistant أكثر فائدة عندما يتعلق الأمر بالنتائج الشخصية. إذا سمحت له بالوصول إلى حساب جوجل Google والخدمات الأخرى، فيمكنه توفير أكثر من مجرد معلومات عامة.
على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل عما إذا كان لديك أي أحداث في التقويم، والحصول على توقعات الطقس المحلية، وإرسال رسائل نصية، والمزيد.
يعد مساعد جوجل Google Assistant مفيداً أيضاً بشكل لا يصدق مع الأجهزة المنزلية الذكية. يمكنه التواصل مع عدد من العلامات التجارية الشهيرة للمنزل الذكي، بما في ذلك Philips Hue و SmartThings و Nest و Ring و WeMo وغيرها الكثير.
بعد توصيل أي من هذه الأجهزة، يمكنك التحكم فيها عبر مساعد جوجل Google Assistant. هذا يعني أنه يمكنك قول “مرحباً جوجل، أطفئ الأنوار” والعديد من الأوامر الأخرى المتاحة.
شيء آخر يأتي مع المنزل الذكي هو تطبيق Google Home على أجهزة (Android / iPhone / iPad)، والذي يصبح المحور المركزي لجميع الأجهزة.
الأجهزة المادية ليست سوى جزء واحد من مكتبة المهارات الواسعة في مساعد جوجل Google Assistant.
يمكنه أيضاً الاتصال بالتطبيقات وخدمات الويب. يمكنك استخدامه لإنشاء قائمة البقالة، وقراءة الوصفات بصوت عالٍ، والاستماع إلى محطات الراديو أو عناوين الأخبار، وغير ذلك الكثير.
يمكن لمساعد جوجل Google Assistant أيضاً القيام بكل هذه الأشياء على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنه فتح التطبيقات على جهازك، وقراءة الإشعارات بصوت عالٍ، وإجراء المكالمات، وإرسال النصوص، والمزيد.
حتى بدون كل مكبرات الصوت الذكية والأجهزة المنزلية، يعد مساعد جوجل Google Assistant أداة مفيدة.
القائمة الكاملة لإمكانيات مساعد جوجل Google Assistant طويلة جداً ولا يمكن تغطيتها هنا. لن يستخدم معظم الأشخاص حتى نصف الأشياء التي يمكنهم القيام بها. لكن الشيء العظيم في ذلك، هو أنه من المحتمل أن يفعل شيئاً مفيداً لأي شخص.
هل مساعد جوجل يستمع لك دائماً؟
أحد أكبر المخاوف بشأن مساعد جوجل Google Assistant هو مدى الاستماع إليك. عندما تفكر في كيفية عمله، فمن المنطقي أنه يستمع دائماً. فإذا لم يكن كذلك، فكيف سيسمع أوامرك الصوتية؟
الشيء الجيد هو أنك لست مضطراً لاستخدام أمر OK Google لتشغيل مساعد جوجل Google Assistant. الأجهزة التي تعتمد على الإدخال الصوتي (مثل مكبرات الصوت الذكية) تتطلب ذلك، لكن العديد من الأجهزة الأخرى لا تتطلب ذلك.
ومع ذلك، إذا كنت تستخدم الأوامر الصوتية لتنبيه مساعد جوجل Google Assistant، فهو دائماً يستمع إليك. لكن الشيء المهم هو أنه لا يقوم بالتسجيل دائماً.
يسجل مساعد جوجل Google Assistant فقط عندما يسمع أوامر OK Google أو مرحباً جوجل Hey Google.
إنه مشابه لكيفية فهم الكلاب للغة. يمكن تدريبهم على التعرف على أسمائهم والأوامر الأخرى. لديهم أيضاً آذان، لذلك بينما يسمعون كل ما تقوله، فهم في الواقع لا يفهمون سوى بضع كلمات.
يستمع مساعد جوجل Google Assistant دائماً، ولكن ما لم تستخدم الكلمات السحرية، فلن يسجل أو يفهم أي شيء تقوله.
ضوابط الخصوصية في مساعد جوجل:
حتى عندما تعلم أن مساعد جوجل Google Assistant لا يسجل كل شيء، فقد تظل غير مرتاح لما يقوم بتسجيله.
الخبر السار هو أن جوجل Google لديها العديد من الأدوات لمساعدتك في التحكم في ما يحفظه مساعد جوجل Google عنك.
يمكنك أيضاً استخدام مساعد جوجل Google Assistant لحذف نشاطك. فيما يلي بعض الأمثلة على الأوامر التي يمكنك استخدامها للقيام بذلك:
“مرحباً جوجل، قم بحذف محادثتي الأخيرة”.
“مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي اليوم”.
“مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي هذا الأسبوع”.
للتعمق أكثر، تفضل بزيارة صفحة نشاط المساعد في حسابك على جوجل Google. هناك خيارات لحذف نشاطك تلقائياً بعد 3 أو 18 أو 36 شهراً.
إذا كنت قلقاً بشأن الخصوصية، فإن استخدام هذه الأدوات يمكن أن يتيح لك الاستفادة من ميزات مساعد جوجل Google Assistant، مع الحفاظ على بعض التحكم فيما يسجله.
يعد مساعد جوجل Google Assistant منتجاً قوياً ومعقداً للغاية، مما يجعله مفيداً بشكل لا يصدق ومقلقاً في نفس الوقت.
يمكن أن يجعل حياتك أسهل بالتأكيد، ولكن سيتعين عليك تقديم بعض التنازلات المتعلقة بالخصوصية. الأمر متروك لك لمعرفة ما إذا كانت هذه المقايضة تستحق.
بعد أن تم الإعلان عن التحديث الجديد iOS 14 الذي أعلنت عنه آبل Apple مؤخراً في مؤتمر المطورين WWDC 2020 ، حيث تم حينها عرض أبرز الميزات فيه ، نورد في هذه المقالة أبرز الميزات التي أخذتها آبل Apple من نظام التشغيل أندرويد Android :
الأدوات الذكية Gadgets على الشاشة الرئيسية
بعد سنوات من الحفاظ على شاشة iOS الرئيسية ثابتة ، تسمح آبل Apple أخيراً للمستخدمين بإضافة أدوات ذكية إلى شاشاتهم الرئيسية حيث كانت الأدوات تعتبر واحدة من الميزات الأساسية للتمييز بين نظامي تشغيل أندرويد Android و iOS منذ الإصدار الأول من أندوريد Android ، حيث سيوفر نظام iOS 14 السماح بحجوم مخصصة للأدوات ، ودعم التطبيقات الخارجية ومعرض معاينة لتلك الأدوات .
عرض قائمة التطبيقات
تطلق شركة Apple على هذه القائمة “مكتبة التطبيقات” ، إلا أنها تشبه درج تطبيقات Google وهي قائمة تحوي على كل التطبيقات على الهاتف ، بغض النظر عن وجوده على الشاشة الرئيسية أم لا .
ولكن أبل Apple ستسمح للمستخدمين بإخفاء التطبيقات يدوياً بحيث تظهر فقط في عرض مكتبة التطبيقات ، وستقوم مكتبة تطبيقات أبل Apple تلقائياً بفرز التطبيقات إلى فئات مختلفة ، مثل الشبكات الاجتماعية أو الترفيه أو آبل آركيد.
تعيين تطبيق البريد الإلكتروني ومستعرض الإنترنت الافتراضيان من مصدر خارجي
قد لا يكون هذا الأمر هو تقليد لأندرويد Android حيث أن آبل Apple كانت تمنع هذا الأمر عن قصد ، الآن مع iOS 14 سيتمكن المستخدمين أخيراً من اختيار تطبيق البريد الإلكتروني وتطبيق المتصفح المرغوب وجعله التطبيق الافتراضي ، بدلاً من استخدام ميل Mail و سفاري Safari.
لكن بالمقابل سيتوجب على جميع متصفحات iOS استخدام محرك عرض آبل Apple (لذلك لا يوجد فرق عملي كبير بينها) ، وسيتعين على المطورين تحديث تطبيقاتهم لدعم هذه الميزة.
كما أن هذا الأمر يقتصر على تطبيق البريد الإلكتروني المتصفح فقط حيث ما زال المستخدم مجبر على استخدام خرائط أبل Apple و Apple Music بشكل افتراضي ، حتى لو كان يفضل خرائط جوجل Google وسبوتيفي Spotify.
طريق عرض المساعد الصوتي ، والمكالمات
طرحت شركة Apple عرضاً جديداً لمساعدها الصوتي سيري Siri في نظام iOS 14 ، حيث سيظهر المساعد الصوتي مع رمز صغير أسفل الشاشة ، بدلاً من الاستحواذ على الشاشة بأكملها.
وبالمثل ، ستظهر نتائج الاستعلامات في نوافذ أصغر في أعلى الشاشة ، دون حظر بقية الشاشة (والتي تشبه أيضاً طريقة عمل مساعد جوجل Google على أندرويد Android ، على الرغم من أن نتائجها تظهر في نافذة صغيرة في الجزء السفلي من الشاشة ، وليس الجزء العلوي).
تصميم آبل الجديد Apple الجديد “للمكالمات المدمجة” – والذي يمنع أيضاً المكالمات الواردة من حجب الشاشة بالكامل – وهو يشبه خياراً على أندرويد Android.
شرائح التطبيق / مقاطع التطبيق
واحدة من أكثر الأفكار إثارة للاهتمام التي تمت إضافتها في iOS 14 هي ميزة App Clips الجديدة ، والتي ستسمح للمطورين بتقسيم أجزاء من تطبيقاتهم في حزم صغيرة ، مما يتيح للمستخدمين الحصول على الميزات الرئيسية دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق كامل.
إنها فكرة مثيرة للاهتمام وهي فكرة أثارتها جوجل Google من خلال استخدام “شرائح” تطبيقات في أندرويد بي Android P في 2018 ، وتطبيقات أندرويد Android الفورية في 2017.
اتجاهات خاصة لركوب الدراجات
تحاول خرائط آبل Apple اللحاق بركب خرائط جوجل Google منذ فترة ، ومع كل تحديث iOS جديد يجعل تطبيق Apple أقرب وأقرب إلى معيار جوجل Google الرائد. تحقيقا لهذه الغاية ، أضاف iOS 14 ميزات جديدة لراكبي الدراجات تعطي اتجاهات خاصة لركوب الدراجات ، مع توجيهات مخصصة لركوب الدراجات تأخذ في الاعتبار الارتفاع ومسارات الدراجات والطرق، بالإضافة إلى إشعار إذا كنت ستحتاج إلى حمل الدراجة إلى أعلى درج للوصول إلى وجهتك.
وقد قدمت جوجل Google هذه الميزة إلى خرائطها منذ عام 2010، إصدار Apple متوفر فقط في عدد قليل من المدن حتى الآن .
الترجمة
إحدى خدمات جوجل Google الأكثر شهرة ، وهي خدمة ترجمة جوجل Google ،حصلت على مكافئ لها على آبل Apple مع iOS 14 . حيث أتاح إصدار آبل Apple للمستخدمين ترجمة العبارات المكتوبة والمنطوقة في تطبيق الترجمة ، بالإضافة إلى تقديم دعم متكامل مع سفاري Safari لترجمة صفحات الويب بالكامل .
يحتوي إصدار آبل Apple على قائمة محدودة من اللغات ، مع دعم 11 لغة فقط عند الإطلاق.
صورة في صورة
حصلت هواتف آيفون iPhone أخيراً على وضع صورة داخل صورة ، والذي يمكن استخدامه لتشغيل مقاطع الفيديو فوق أي تطبيقات أخرى تستخدمها ، وهي ميزة غير جديدة بالنسبة لآبل Apple فهي موجودة في أجهزة الآيباد منذ النسخة iOS 13 ، وهي ميزة في أندرويد ِAndroid منذ الإصدار الثامن ،
تدعم الصورة في الصورة أيضاً مكالمات FaceTime ، بحيث يمكنك متابعة الدردشة دون الحاجة إلى إبقاء تطبيق FaceTime مفتوحاً.
مراقبة كلمات المرور
بعد أن قدمته Google في نهاية العام الماضي ، حصل سفاري Safari أيضاً على إصدار من ميزة تنبيه كلمة مرور الخاص بكروم Chrome ، والتي ستبلغ المستخدمين إذا تم تسريب إحدى كلمات المرور في خرق البيانات
زر الرجوع
تتضمن آبل Apple خياراً جديداً سيتيح لك إنشاء زر للرجوع من خلال النقر على الجانب الخلفي للهاتف ، سيتم تخصيصه لبدء إجراء ما عند الضغط المزدوج أو ثلاث ضغطات متتالية (مثل تشغيل تطبيق أو التقاط لقطة شاشة) – على غرار إيماءة النقر المزدوج التي تعمل عليها جوجل Google أيضاً لهواتف بيكسل Pixel في Android 11.
يذكر أن الأجهزة التي ستحصل علي هذا التحديث تم تحديدها في هذه المقالة .
وفي نهاية هذه المقالة لا بد أن ننوه ايضاً إلى أن جوجل أيضاً كانت قد أخذت ميزات جديدة لنظام أندرويد 11 Android من آيفون iPhone ، يمكن معرفتها من خلال هذه المقالة .
أعلنت آبل Apple عن نظام iOS 14 على خشبة مسرح مؤتمر المطورين WWDC 2020، مع إعطاء أول نظرة (رسمية) على أحدث إصدار من نظامها لجهاز آيفون iPhone، وهي تجلب أكبر تغيير على شاشة iOS الرئيسية منذ سنوات وهو الأدوات الذكية.
الأدوات الذكية Gadgets:
تأتي الأدوات الذكية في مجموعة متنوعة من الأحجام ولا يزال من الممكن مشاهدتها في عرض اليوم Today view، ولكن في iOS 14 ، تسمح آبل Apple بإضافة الأدوات الذكية إلى الشاشة الرئيسية لتكون جنباً إلى جنب مع تطبيقاتك.
ويمكن إضافتها عن طريق معرض الأدوات الذكية الجديد، حيث يمكن للمستخدمين إضافة الأدوات الذكية وتخصيصها بسهولة؛ ويوجد أيضاً أداة Smart Stack الجديدة التي تعرض تلقائياً التطبيقات ذات الصلة بناءً على الوقت من اليوم.
صورة متحركة بصيغة gif قد يتطلب تحميلها على متصفحك وقتاً
مكتبة التطبيقات App Library:
أعلنت آبل Apple أيضاً عن طريقة عرض مكتبة التطبيقات App Library الجديد حيث تنظم المكتبة التطبيقات تلقائياً في مجموعات وقوائم.
وبفضل طريقة عرض مكتبة التطبيقات App Library الجديدة هذه، تتيح آبل Apple للمستخدمين الآن إخفاء التطبيقات على شاشتهم الرئيسية.
إنها تشبه إلى حد كبير درج تطبيقات App Drawer في نظام أندرويد Android، ولكن مع بعض ميزات التجميع الذكية الإضافية، مثل سحب جميع ألعاب Apple Arcade تلقائياً في مجموعة واحدة.
ميزة صورة في صورة Picture-in-Picture:
في ميزة جديدة أخرى، تضيف آبل Apple ميزة صورة في صورة على مستوى النظام إلى مقاطع فيديو iOS. كما هو الحال على نظام macOS، سيتم تمرير مقاطع الفيديو فوق التطبيقات ويمكن تعديل حجمها أو تصغيرها في جانب الشاشة لمتابعة اللعب في الخلفية. ستعمل هذه الميزة أيضاً مع مكالمات FaceTime.
ميزة App Clips:
أطلقت آبل Apple أيضاً ميزة App Clips الجديدة، وهي مقتطفات سريعة من التطبيقات تعتمد على البطاقة وتسمح لك بالوصول إلى أجزاء صغيرة من التطبيقات عندما تحتاج إليها دون مطالبة المستخدمين بتثبيت تطبيق كامل، وهو يشبه نسخته من تطبيقات أندرويد Android الحالية.
تتضمن الأمثلة التي تم تقديمها: الوصول إلى تطبيق وقوف السيارات من خلال ميزة الاتصال القريب المدى NFC، أو برنامج المكافآت الخاص بمتجر القهوة Cofee store.
تدعم App Clips تسجيل الدخول باستخدام حساب آبل Apple لتجنب الاضطرار إلى إنشاء حسابات جديدة، ويمكن الوصول إليه مرة أخرى من خلال مكتبة التطبيقات الجديدة، والدفع بواسطة Apple Pay.
لبدء استخدام App Clips، تطلق آبل Apple تنسيقاً جديداً لرموز QR يستخدم كل من الرموز المرئية و NFC للوصول إلى App Clips بسرعة.
المهم هو أنك لن تحتاج إلى تنزيل تطبيق كامل لتتمكن من الوصول إلى ما يقدمه، يبدو الأمر رائعاً إذا كنت شخصاً لا يريد تنزيل تطبيقات أكثر مما تحتاجه حقاً، بالإضافة إلى القدرة على الشراء من خلال Apple Pay.
تعيين البريد الإلكتروني والمتصفحات الافتراضية:
سيتوفر أيضاً في نظام التشغيل iOS 14 الخيار الذي طال انتظاره للمستخدمين لتعيين البريد الإلكتروني والمتصفحات الافتراضية الخاصة بهم، على الرغم من أن آبل Apple لم تقدم الكثير من التفاصيل حول كيفية عمل ذلك حتى الآن.
طريقة عرض جديدة للمساعد الرقمي سيري Siri:
يحتوي مساعد سيري Siri أيضاً على طريقة عرض جديدة: بدلاً من الاستيلاء على الشاشة بالكامل عند تنشيط سيري Siri سيظهر جزء صغير فقط في الجزء السفلي من الشاشة وهو أيقونة سيري Siri المتحركة.
ويمكن الآن إرسال رسائل صوتية بالإضافة إلى الرسائل التي يتم تحديدهاعن طريق سيري Siri.
وبالمثل، ستظهر أيضاً المكالمات الهاتفية الواردة ومكالمات FaceTime على شكل نافذة منبثقة جديدة، بدلاً من الاستيلاء على الشاشة بأكملها.
صورة متحركة بصيغة gif قد يتطلب تحميلها على متصفحك وقتاً
تطبيق ترجمة جديد:
أعلنت آبل Apple أيضاً عن تطبيق جديد للترجمة سيتم دمجه في النظام، والذي سيسمح للمستخدمين بالترجمة بسهولة بين اللغات تماماً مثل ترجمة جوجل Google.
سيتمكن المستخدمون من إدخال نص في الرسائل أو بشكل صوتي وترجمتها إلى 11 لغة مختلفة. سيتم دعم اللغة الإنجليزية والصينية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية واليابانية والكورية والعربية والبرتغالية والروسية عند الإطلاق.
تحديثات في تطبيق الرسائل:
حصل تطبيق الرسائل أيضاً على ميزات جديدة في iOS 14، ستتمكن من تثبيت جهات الاتصال والمحادثات المهمة في الجزء العلوي من تطبيق الرسائل للتحدث بسهولة مع أصدقائك المفضلين أو الدردشات الجماعية.
تحسينات للوجوه التعبيرية Memoji:
هناك أيضاً ملحقات جديدة للوجوه التعبيرية Memoji بما في ذلك المزيد من خيارات العمر وإكسسوارات للوجوه، مثل أقنعة الوجه والعواطف (مثل احمرار الوجه).
قد يبدو هذا إضافة صغيرة، ولكنه رائع إذا كنت تريد أن تعيش حلم التواصل فقط من خلال الوجوه التعبيرية Memoji.
تحسينات الدردشات:
أضافت آبل Apple أيضاً محادثات مترابطة جديدة في الدردشات الجماعية وتقديم تنبيهات لأشخاص معينين في الدردشة.
تحديثات لخرائط آبل ودعم للمركبات الكهربائية:
كما حصل تطبيق خرائط آبل Apple على أدلة جديدة ومنسقة من شركات مثل Zagat أو AllTrails لتقديم توصيات أفضل للأماكن الجديدة.
وهناك أيضاً دعم لراكبي الدراجات، مع توجيهات مخصصة لركوب الدراجات تأخذ في الاعتبار الارتفاع ومسارات الدراجات والطرق، بالإضافة إلى إشعار إذا كنت ستحتاج إلى حمل الدراجة إلى أعلى درج للوصول إلى وجهتك.
هناك أيضاً ميزة EV Routing الجديدة، والتي ستقوم بتتبع نسبة الشحن الحالية للسيارة، وعامل الارتفاع والطقس، وتوجيهك إلى المحطات المتوافقة لشحن السيارات.
تعمل آبل Apple مع شركات BMW و Ford، على الرغم من عدم الإعلان عن سيارات محددة.
كما حصل تطبيق CarPlay على دعم لخلفيات شاشة مخصصة وفئات جديدة للتطبيقات: تطبيقات رَكن السيارات وشحن السيارات الكهربائية وتطبيقات الوجبات السريعة.
مفاتيح السيارات:
كما تضيف آبل Apple أيضاً دعماً لمفاتيح السيارات العاملة بتقنية NFC مع نظام iOS 14 ، مع تعيين سيارة 2021 BMW 5 Series لتكون أول من يدعم هذه الميزة.
يمكنك تسجيل المفتاح في تطبيق Apple Wallet لديك، وعندما تسير إلى سيارة مدعومة، ستفتحها عبر NFC، ثم تشغل المحرك بمجرد أن تضع هاتفك على الوسادة.
يتم تخزين المفاتيح على الجهاز، ويمكن حذفه من السحابة إذا كنت تريد ذلك. الشيء الرائع أيضاً في هذه الميزة هو أنه يمكنك إنشاء ملفات تعريف قيادة فريدة لمستخدمي آيفون iPhone الآخرين، ومنح أذونات خاصة بالمستخدم، على سبيل المثال، لطفلك، أو عدم وجود قيود على الإطلاق لشخص آخر، مثل الزوج أو شخص آخر موثوق به.
ستأتي أيضاً ميزة مفتاح السيارة الجديدة إلى نظام iOS 13، وللتأكد من عدم قفل سيارتك، ستستخدم ميزة طاقة احتياطية خاصة للسماح بالوصول حتى خمس ساعات بعد انتهاء شحن هاتفك.
وحصل تطبيق Home للمنزل الذكي أيضاً على ميزات جديدة، بما في ذلك دعم الإضاءة التكيفية، والتي تسمح للأضواء الذكية المتوافقة بتعديل درجة حرارة اللون على مدار اليوم، والتعرف على الوجه لكاميرات HomeKit الأمنية.
ميزات أخرى:
هناك أيضاً مجموعة من الميزات الأصغر أيضاً. حيث سيخبرك تطبيق Safari على iOS 14 إذا تم تسريب إحدى كلمات المرور في خرق البيانات، على غرار كروم Chrome.
لدى المطورين الآن خيار مشاركة الاشتراكات من خلال الحسابات العائلية. وحصل Game Center على تصميم جديد. وهناك وضع سكون جديد يعمل على عدم الإزعاج ويخفت شاشة هاتفك ويعرض منبهك القادم في الصباح.
كانت آخر تحديثات نظام التشغيل iOS قليلة جداً أو فاتتها ، حيث كان نظام iOS 13 العام الماضي إشكاليًا مشهورًا بعد نظام التشغيل iOS 12 المذهل (من وجهة نظر الأداء) ، والذي جلب استقراراً كان نظام التشغيل iOS 11 بأشد الحاجة إليه حثي كان مليئاً بالأخطاء.
سيتم إصدار iOS 14 هذا الخريف، ولكن ستكون النسخة التجريبية متاحة لأعضاء برنامج مطوري آبل Apple بدءاً من اليوم، مع خطط لإصدار تجريبي عام لجميع مستخدمي iOS في تموز.
سيعمل iOS 14 على iPhone 6S والإصدارات الأحدث، وبالتالي نفس الأجهزة التي تدعم iOS 13.
قم بالدخول إلى هذه المقالة للتعرف على جميع الهواتف التي سيتم دعمها بهذا النظام.
يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.
وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.
حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.
مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.
ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.
حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.
ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.
وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.
ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.
من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.
أصدرت شركة آبل Apple اعتذاراً رسمياً عن الفضيحة المثيرة للجدل التي انتشرت خلال الفترة الماضية حيث تبيّن أن هنالك موظفين بشريين يستمعون إلى محادثات المستخدمين مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة والمعروف باسم سيري Siri.
وأبرز ما أثار الجدل خلال تلك الفترة هو عدم اعتراف الشركة بهذا الأمر، الأمر الذي دفعها اليوم إلى إصدار اعتذار رسمي حيث قالت أنها تعلم تماماً بعدم التزامها بالمُثل العليا الخاصة بها، ولذلك فضّلت الاعتراف والاعتذار.
ولأن
الاعتذار لا يكفي، وعدت الشركة بإجراء مجموعة جديدة من التغييرات في سياسة
الخصوصية المتعلقة بالمحادثات الشخصية مع سيري، حيث جاء في بيان الشركة:
أولاً، بشكل افتراضي لن نحتفظ بعد ذلك بالتسجيلات الصوتية الخاصة بـ سيري، وسنستمر في استخدام النصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر للمساعدة في تحسين سيري، وسيتمكن المستخدمون من الاشتراك في مساعدة سيري على التحسين من خلال التعلم من العينات الصوتية لطلباتهم.
ويضيف البيان:
نأمل أن يختار العديد من الأشخاص مساعدة سيري على التحسن، مع العلم أن آبل تحترم بياناتهم ولديها ضوابط قوية للخصوصية، وسيتمكن الذين يختارون المشاركة من إلغاء الاشتراك في أي وقت.
وأكّدت الشركة على أن التسجيلات الصوتية التي سيتم الاستماع إليها من قبل
الأشخاص الموافقون على الاشتراك في تحسين سيري سيتم حذفها في حال كانت محادثات غير
مقصودة أو عشوائية.
كانت آبل واحدة من العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تم اكتشاف بأنها تقوم باستخدام موظفين بشريين مدفوعين لمراجعة التسجيلات من مساعدها الرقمي، وهذه حقيقة لم يتم توضيحها للعملاء.
لكنها بالتأكيد لم تكن الوحيدة، حيث تكرر الأمر مع شركات فيسبوك Facebook وأمازون Amazon وجوجل Google و مايكروسوفت Microsoft.
بالنسبة
لآبل، فإن هؤلاء الموظفين المتعاقدين كان لديهم
إمكانية الوصول إلى التسجيلات التي كانت مليئة بالتفاصيل الخاصة، غالباً بسبب
حالات تشغيل سيري العرضية أو الغير مقصودة، كما طُلب من كل موظف أن يستمع إلى ما
يصل إلى 1000 تسجيل يومياً.
في أعقاب هذا التقرير، أعلنت شركة آبل أنها ستعلق برنامج المراجعة الذي سيشهد مراجعة تلك التسجيلات، وقالت أنها ملتزمة بتقديم تجربة رائعة لسيري مع حماية خصوصية المستخدم.
ووفقاً للبيان الجديد، تخطط الشركة لاستئناف تسجيلات سيري بموجب تلك السياسات الجديدة في وقت لاحق من هذا الخريف، بعد تحديث البرنامج الذي يضيف خيار التقيد الجديد إلى أجهزتها.
من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.
حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.
حيث نشرت صحيفة The
Guardian
تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها
التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.
بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت
مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي
تلتقطها Siri
بعلم المستخدم أو بدونه.
حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة
حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض
الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.
بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.
ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.
لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.
بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.
في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك
هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.
بعد
انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها
تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.
أكّدت
الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن
عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من
التسجيلات اليومية (1% قد تعني
مئات الآلاف من التسجيلات!).
وتزداد المشكلة خطورة
في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى
إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل
والاستماع.
بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.
وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.
وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!
قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.
اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.
يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.
والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي
يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا
التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.
يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات
الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى
السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.
لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة
الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها
دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.
لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض
ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه
موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.
قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.
اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي
تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين
الشركيتن.
أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة
بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.
حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد
من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم
لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر
اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.
هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت
أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان
مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟
بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في
الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع
الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها
المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.
كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة
الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل
تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.
الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.