مايكروسوفت تطلق مساعد ذكاء اصطناعي متخصص في مجال الأمن السيبراني

أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft عن إطلاق مساعدها الذكي Copilot for Security الشهر المقبل، وذلك لتضمين مساعد الدردشة الخاص بها في مجال الأمن السيبراني.

وسيكون Copilot for Security بمثابة برنامج دردشة حيث يمكن للعاملين في مجال الأمن السيبراني الحصول على أحدث المعلومات حول الحوادث الأمنية وملخصات التهديدات والمزيد.

وتمّ تصميم Copilot for Security لمحترفي الأمن السيبراني لمساعدتهم على الحماية من التهديدات، ولكنه لن يكون مجّانيّاً.

حيث ستفرض الشركة رسومًا تبلغ 4 دولارات لكل ساعة استخدام كجزء من نموذج الاستهلاك عند إطلاق برنامج Copilot for Security في الأول من أبريل/نيسان.

وسيكون النموذج مدعومًا بـ GPT-4 من OpenAI ونموذج الأمان الخاص بشركة Microsoft.

بدأت مايكروسوفت باختبار روبوت الدردشة هذا لأول مرة منذ عام تقريبًا، وهو يتضمن الوصول إلى أحدث المعلومات حول التهديدات الأمنية وإشارات مايكروسوفت اليومية البالغة 78 تريليون إشارة والتي تجمعها الشركة من خلال جمع معلومات التهديدات.

يشتمل برنامج Copilot for Security على قسم لوحة معلقة للتعاون بين موظفي الأمن السيبراني، والقدرة على تلخيص الأحداث لأغراض إعداد التقارير.

مثل العديد من روبوتات الدردشة الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، يمكنك استخدام مدخلات اللغة الطبيعية، أو إدخال الملفات للتحليل، أو حتى الحصول على برنامج Copilot for Security لتحليل التعليمات البرمجية.

وسيتم حفظ جميع المطالبات في سجل المحفوظات للتدقيق في وقت لاحق.

ويأتي سعي مايكروسوفت نحو تضمين الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني في الوقت الذي تتعرض فيه الشركة لهجوم من قراصنة روس.

حيث تمكنت مجموعة نوبليوم، وهي نفس المجموعة التي تقف وراء هجمات SolarWinds، من التجسس على بعض صناديق البريد الإلكتروني التنفيذية لشركة Microsoft لعدة أشهر.

وأدى هذا الهجوم الأولي أيضًا إلى سرقة بعض التعليمات البرمجية المصدرية لشركة Microsoft، حيث تمكن المتسللون من الوصول إلى مستودعات التعليمات البرمجية المصدرية للشركة والأنظمة الداخلية.

مقالات قد تعجبك

آبل ستسمح بتنزيل التطبيقات من المواقع الرسمية على آيفون
سامسونج تكشف عن هاتف Galaxy M15
سامسونج تكشف رسمياً عن هاتفي Galaxy A55 5G و Galaxy A35 5G
كيفية استخدام وضع القفل Lockdown على أندرويد
كيفية حل مشكلة عدم عمل Face ID بشكل صحيح في آيفون

تقنيات ستجعلك لا تصدق أي شيء على الإنترنت

لطالما امتلأ الإنترنت بالمعلومات الخاطئة، ولكن على الأقل لم يكن من الصعب فصل الحقيقة عن الخيال بقليل من الجهد. أدى ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى تغيير هذا الشيء إلى الأبد، مما جعل الشك أكثر أهمية من أي وقت مضى.

التزييف العميق:

تتضمن كلمة التزييف العميق deepfake مجموعة كاملة من التقنيات التي تشترك جميعها في استخدام الشبكات العصبية (العصبونية) للتعلم العميق لتحقيق أهداف فردية.

أصبح التزييف العميق deepfake اهتماماً عاماً عندما أصبح استبدال وجه شخص ما في مقطع فيديو أمراً سهلاً. لذلك يمكن لشخص ما أن يكون ممثلاً مع وجه رئيس الولايات المتحدة أو يستبدل فم الرئيس وحده ويجعله يقول أشياء لم يقلها قط.

لفترة من الوقت، كان يتعين على الشخص التدرب على انتحال الصوت، لكن تقنية التزييف العميق deepfake يمكنها أيضاً تزييف الأصوات.

يمكن الآن استخدام تقنية التزييف العميق deepfake في الوقت الفعلي، مما يفتح إمكانية قيام الأشخاص السيئين بانتحال شخصية شخص ما في مكالمة فيديو أو بث مباشر في الوقت الفعلي.

يجب التعامل مع أي دليل تراه على الإنترنت بشكل فيديو على أنه مزيف محتمل حتى يتم التحقق منه.

توليد الصور بالذكاء الاصطناعي:

تسببت مولدات الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في إثارة ضجة في مجتمع الفنانين بسبب جميع الآثار المترتبة على أولئك الذين يكسبون عيشهم كفنانين وما إذا كان الفنانون معرضون لخطر الاستبدال!

المشكلة الأكبر هي احتمال وجود معلومات مضللة بفضل هذه التقنية.

يمكن أن تنتج أنظمة توليد الصور بالذكاء الاصطناعي صوراً واقعية باستخدام مطالبات تستند إلى النص، أو إلى الصور، بغرض التلاعب.

على سبيل المثال، يمكنك مسح أجزاء معينة من الصورة الأصلية ثم استخدام تقنية تُعرف باسم الرسم الداخلي Inpainting لجعل الذكاء الاصطناعي يستبدل الجزء الممسوح من الصورة بأي شيء تريده.

من السهل إنشاء صور على جهاز الكمبيوتر باستخدام برنامج مثل Stable Diffusion أو توليد صور باستخدام الذكاء الاصطناعي بواسطة Midjourney.

إذا أردت أن تجعل الأمر يبدو وكأن شخصاً ما كان يحمل مسدساً حقيقياً بدلاً من لعبة، فهذا أمر تافه بالنسبة للذكاء الاصطناعي.

توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي:

إنشاء صور الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق هي مجرد البداية. عرضت Meta (الشركة الأم لموقع فيس بوك Facebook) بالفعل إنشاء فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي AI، وعلى الرغم من أنه يمكن إنشاء بضع ثوانٍ فقط في كل مرة، فإننا نتوقع أن يتوسع طول الفيديو ومقدار التحكم الذي سيحظى به المستخدمون أضعافاً مضاعفة.

لطالما كان من السهل معالجة الفيديو قبل أن يصبح إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي ممكناً. ومع ذلك، لا يمكنك الآن الوثوق بأي فيديو تراه على الإطلاق.

الرد التلقائي بالذكاء الاصطناعي AI Chat Bots:

عندما تدخل في محادثة مع دعم العملاء، فأنت تتحدث إلى آلة وليس إلى إنسان. تعد تقنية الذكاء الاصطناعي (وطرق البرمجة التقليدية) جيدة بما يكفي لإجراء محادثات معقدة، خاصة إذا كانت في نطاق ضيق مثل الحصول على بديل الضمان أو إذا كان لديك سؤال تقني حول شيء ما.

يعد التعرف على الصوت أيضاً في حالة متقدمة. بمجرد إطلاق الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، تصبح احتمالية حملات التضليل المنسقة ذات العواقب الواقعية عالية.

لكي نكون منصفين، لطالما واجهت منصات الوسائط الاجتماعية مثل تويتر Twitter مشكلة مع بوتات الرد التلقائي، ولكن بشكل عام كانت هذه الروبوتات غير متطورة.

يمكنك إنشاء شخص مختلق على وسائل التواصل الاجتماعي يخدع أي شخص تقريباً. يمكن حتى استخدام التقنيات الأخرى التي ذكرناها في هذه المقالة لإنشاء الصور والصوت والفيديو لإثبات أن كل شيء حقيقي.

كتّاب الذكاء الاصطناعي:

نذهب إلى الإنترنت للحصول على معلومات للتعرف على العالم ومعرفة ما يجري حوله. يعتبر الكتاب البشريون (أي نحن!) مصدراً رئيسياً لتلك المعلومات، لكن كتّاب الذكاء الاصطناعي أصبحوا جيدين بما يكفي لتقديم أعمال ذات جودة مماثلة.

تماماً كما هو الحال مع فناني الذكاء الاصطناعي، هناك جدل حول ما إذا كانت هذه البرامج ستحل محل الأشخاص الذين يكتبون لكسب لقمة العيش.

إذا كان بإمكانك إنشاء وجه حقيقي، وإنشاء بوت شخصي لوسائل التواصل الاجتماعي، وإنشاء فيديو وصوت يبرزان شخصك المختلق، يصبح من الممكن استحضار منشور كامل بين عشية وضحاها.

تعد مواقع الأخبار المشكوك فيها مصدراً لمعلومات مضللة مقنعة للعديد من مستخدمي الإنترنت، ولكن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل هذه يمكن أن تزيد من حدة هذه المشكلة.

مشكلة كشف التزييف:

هذه التقنيات ليست مشكلة فقط لأنها تفتح طرقاً جديدة لسوء الاستخدام، بل إنها أيضاً مشكلة لأن اكتشاف التزييف قد يكون صعباً.

لقد وصل التزييف العميق بالفعل إلى النقطة التي يجد فيها الخبراء صعوبة في تقرير ما هو مزيف وما هو ليس كذلك.

هذا هو السبب في أنهم يكافحون النار بالنار ويستخدمون تقنية الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الصور التي تم إنشاؤها أو التلاعب بها، من خلال البحث عن علامات فارقة غير مرئية للعين البشرية.

سيعمل هذا لفترة من الوقت، ولكنه قد يؤدي أيضاً إلى إنشاء سباق تسلح غير مقصود للذكاء الاصطناعي والذي قد يدفع بشكل مثير للسخرية التقنيات التي تنشئ محتوى مزيفاً إلى مستويات أعلى من الدقة.

الإستراتيجية الوحيدة العاقلة بالنسبة لنا كبشر هي افتراض أن أي شيء نراه على الإنترنت يجب التعامل معه على أنه مزيف حتى يثبت العكس، ما لم يكن من مصدر تم التحقق منه.

كيفية جعل هاتف أندرويد صامتاً (وضع عدم الإزعاج) عند الوصول إلى المنزل

تتطلب المواقف المختلفة إعدادات هاتف مختلفة. قد تكون الإشعارات المزعجة مفيدة في العمل، ولكنك قد تفضل جواً أكثر هدوءاً في المنزل.

إذا كان لديك جهاز أندرويد Android، فيمكنك أتمتة عملية كتم الهاتف.

مثل الكثير من الأشياء التي تتعلق بنظام أندرويد Android، هناك طريقتان مختلفتان لتحقيق ذلك.

يشتمل مساعد جوجل Google على طريقة تعمل مع أي جهاز يعمل بنظام أندرويد Android، ولكن هواتف جوجل بيكسل Google Pixel تحتوي أيضاً على طريقة مضمنة. سنغطي كلا الطريقتين.

كتم صوت الهاتف في المنزل باستخدام إجراءات مساعد جوجل:

باستخدام روتين مساعد جوجل Google، ستحتاج فقط إلى استخدام أمر صوتي لجعل هاتفك في الوضع الصامت.

يكون هذا مفيداً إذا كان لديك مكبر صوت Google Nest حيث يمكنك إدخال عنوان منزلك والقول ببساطة OK Google، أنا في المنزل.

للبدء، قم بتشغيل تطبيق مساعد جوجل Google Assistant على جهاز أندرويد Android. يمكنك فتحه بسهولة من خلال التمرير سريعاً من أسفل اليسار أو الزاوية اليمنى.

الآن، اضغط على أيقونة Snapshot في الزاوية اليمنى السفلية. قد تبدو واجهة المستخدم مختلفة قليلاً حسب هاتفك أو جهازك اللوحي.

انقر على رمز ملفك الشخصي في الزاوية العلوية اليسرى لفتح قائمة إعدادات المساعد.

مرر عبر قائمة الإعدادات واختر الروتين.

سيكون هناك روتين بعنوان وصلت المنزل. هذا هو الذي نريد تخصيصه.

بشكل افتراضي، الأوامر الصوتية لبدء الروتين هي وصلت إلى المنزل و عدت. يمكنك النقر فوق الأوامر إذا كنت ترغب في إضافة العبارة المخصصة التي تريدها.

لإضافة روتين كتم الهاتف، انقر على إضافة إجراء.

انقر على فئة ضبط إعدادات الهاتف.

انقر على مربع ضبط صوت الهاتف على صفر. سيؤدي هذا إلى كتم صوت نغمة رنين الجهاز وأصوات الإشعارات.

بدلاً من ذلك، إذا أعددت وضع الرجاء عدم الإزعاج على جهازك، فيمكنك تشغيله بدلاً من ذلك.

انقر على تم عند الانتهاء.

لقد عدت الآن إلى شاشة الروتين. إذا كان كل شيء يبدو جيداً، فاضغط على حفظ لإنهاء الروتين.

الروتين جاهز الآن للاستخدام! ما عليك سوى نطق الأمر الصوتي للبدء وسيتم وضع هاتفك في الوضع الصامت/ في وضع عدم الإزعاج.

كتم صوت هاتفك في المنزل في هواتف جوجل بيكسل:

إذا كان لديك هاتف جوجل بيكسل Google Pixel، فيمكنك استخدام ميزة مضمنة تسمى القواعد Rules لأتمتة هذه العملية. سيتم كتم صوت هاتفك عندما تدخل موقعاً معيناً أو تتصل بشبكة واي فاي Wi-Fi معينة.

أولاً، اسحب لأسفل من أعلى الشاشة مرتين وانقر فوق رمز المسنن لفتح قائمة الإعدادات.

مرر لأسفل واختر النظام System.

وسّع قسم خيارات متقدمة Advanced وانقر على Rules.

أولاً، انقر على Add Rule للبدء.

في الجزء العلوي، انقر على Add Wi-Fi Network or Location.

حدد ما إذا كنت تريد أن يكون المشغل Wi-Fi Network أو Location.

اختر شبكة واي فاي Wi-Fi المنزلية أو أدخل عنوان منزلك. نوصي باستخدام خيار شبكة واي فاي Wi-Fi.

بعد ذلك ، حدد Set Phone to Silent (أو Turn on Do Not Disturb إذا كنت قد قمت بإعداده).

انقر على Add أسفل الشاشة عند الانتهاء.

آخر شيء تريد القيام به هو السماح بتشغيل الميزة في الخلفية. هذا يضمن أنه يعمل في الوقت المحدد. اضغط على Next للمتابعة.

حدد Allow في الرسالة المنبثقة للسماح بتشغيل الخدمة دائماً في الخلفية.

هذا كل شيء! عند الاتصال بالشبكة أو الدخول إلى موقع المنزل المحدد، سيتم كتم صوت هاتفك أو وضعه في وضع عدم الإزعاج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة

ما هو مساعد جوجل Google Assistant، وما الخدمات التي يقدمها؟

في عالم مليء بالمساعدين الافتراضيين، يعد مساعد جوجل Google Assistant أحد الأسماء التي ربما تعرفها. السوق مليء بالأجهزة التي تدعم مساعد جوجل Google Assistant، ولكن ما هو بالضبط، وماذا يفعل، وهل يجب عليك استخدامه؟

لمحة تاريخية عن مساعد جوجل:

كانت بدايات مساعد جوجل Google Assistant متواضعة للغاية. تم طرحه لأول مرة في نيسان 2016 كجزء من تطبيق المراسلة الجديد من جوجل آلو Allo ومكبر الصوت الذكي من جوجل Google Home speaker.

مكبر الصوت هو المكان الذي تألقت فيه بالفعل قدرات المساعد لأول مرة. يمكن للأشخاص ببساطة استخدام أصواتهم للوصول إلى القاعدة الواسعة لجوجل Google.

بعد وقت قصير من إطلاقه الأولي، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كميزة مضمنة في هواتف جوجل بيكسل Google Pixel الذكية الأصلية.

بعد بضعة أشهر، بدأت في الوصول إلى الهواتف الذكية الأخرى التي تعمل بنظام أندرويد Android وساعات Wear OS الذكية. بحلول عام 2017، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كتطبيق لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad.

أصبح مساعد جوجل Google Assistant الآن خليفة المساعد الافتراضي السابق للشركة Google Now. بينما ركز Google Now بشكل أساسي على عرض المعلومات، أضاف المساعد القدرة المهمة على إجراء محادثات ثنائية الاتجاه.

كان المساعد الافتراضي متاحاً بشكل أساسي فقط على الهواتف الذكية ومكبرات الصوت الذكية في السنوات القليلة الأولى. لكن في عام 2018 أصبح مساعد جوجل Google Assistant متواجداً في جميع الأجهزة ذات الشاشات.

يمكن الآن العثور على مساعد جوجل Google Assistant في الهواتف ومكبرات الصوت والسيارات والشاشات الذكية والساعات والأجهزة المنزلية والمزيد.

ما الذي يمكن أن يفعله مساعد جوجل؟

يحتوي مساعد جوجل Google Assistant على قائمة طويلة من الميزات والقدرات. في أبسط مستوياته، يمكنه أن يجيب على الأسئلة.

يمكنك أن تسأل أشياء بسيطة مثل “ما هي عاصمة سورية؟” أو “كم عمر فراس الخطيب؟” عند إجراء بحث في جوجل Google على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف، فغالباً ما ترى مربعاً أعلى النتائج يعرض الإجابة.

يعد مساعد جوجل Google Assistant أكثر فائدة عندما يتعلق الأمر بالنتائج الشخصية. إذا سمحت له بالوصول إلى حساب جوجل Google والخدمات الأخرى، فيمكنه توفير أكثر من مجرد معلومات عامة.

على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل عما إذا كان لديك أي أحداث في التقويم، والحصول على توقعات الطقس المحلية، وإرسال رسائل نصية، والمزيد.

يعد مساعد جوجل Google Assistant مفيداً أيضاً بشكل لا يصدق مع الأجهزة المنزلية الذكية. يمكنه التواصل مع عدد من العلامات التجارية الشهيرة للمنزل الذكي، بما في ذلك Philips Hue و SmartThings و Nest و Ring و WeMo وغيرها الكثير.

بالطبع، فإنه يتصل أيضاً بمنتجات جوجل Google الأخرى مثل كروم كاست Chromecast.

بعد توصيل أي من هذه الأجهزة، يمكنك التحكم فيها عبر مساعد جوجل Google Assistant. هذا يعني أنه يمكنك قول “مرحباً جوجل، أطفئ الأنوار” والعديد من الأوامر الأخرى المتاحة.

شيء آخر يأتي مع المنزل الذكي هو تطبيق Google Home على أجهزة (Android / iPhone / iPad)، والذي يصبح المحور المركزي لجميع الأجهزة.

الأجهزة المادية ليست سوى جزء واحد من مكتبة المهارات الواسعة في مساعد جوجل Google Assistant.

يمكنه أيضاً الاتصال بالتطبيقات وخدمات الويب. يمكنك استخدامه لإنشاء قائمة البقالة، وقراءة الوصفات بصوت عالٍ، والاستماع إلى محطات الراديو أو عناوين الأخبار، وغير ذلك الكثير.

يمكن لمساعد جوجل Google Assistant أيضاً القيام بكل هذه الأشياء على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه فتح التطبيقات على جهازك، وقراءة الإشعارات بصوت عالٍ، وإجراء المكالمات، وإرسال النصوص، والمزيد.

حتى بدون كل مكبرات الصوت الذكية والأجهزة المنزلية، يعد مساعد جوجل Google Assistant أداة مفيدة.

القائمة الكاملة لإمكانيات مساعد جوجل Google Assistant طويلة جداً ولا يمكن تغطيتها هنا. لن يستخدم معظم الأشخاص حتى نصف الأشياء التي يمكنهم القيام بها. لكن الشيء العظيم في ذلك، هو أنه من المحتمل أن يفعل شيئاً مفيداً لأي شخص.

هل مساعد جوجل يستمع لك دائماً؟

أحد أكبر المخاوف بشأن مساعد جوجل Google Assistant هو مدى الاستماع إليك. عندما تفكر في كيفية عمله، فمن المنطقي أنه يستمع دائماً. فإذا لم يكن كذلك، فكيف سيسمع أوامرك الصوتية؟

الشيء الجيد هو أنك لست مضطراً لاستخدام أمر OK Google لتشغيل مساعد جوجل Google Assistant. الأجهزة التي تعتمد على الإدخال الصوتي (مثل مكبرات الصوت الذكية) تتطلب ذلك، لكن العديد من الأجهزة الأخرى لا تتطلب ذلك.

ومع ذلك، إذا كنت تستخدم الأوامر الصوتية لتنبيه مساعد جوجل Google Assistant، فهو دائماً يستمع إليك. لكن الشيء المهم هو أنه لا يقوم بالتسجيل دائماً.

يسجل مساعد جوجل Google Assistant فقط عندما يسمع أوامر OK Google أو مرحباً جوجل Hey Google.

إنه مشابه لكيفية فهم الكلاب للغة. يمكن تدريبهم على التعرف على أسمائهم والأوامر الأخرى. لديهم أيضاً آذان، لذلك بينما يسمعون كل ما تقوله، فهم في الواقع لا يفهمون سوى بضع كلمات.

يستمع مساعد جوجل Google Assistant دائماً، ولكن ما لم تستخدم الكلمات السحرية، فلن يسجل أو يفهم أي شيء تقوله.

ضوابط الخصوصية في مساعد جوجل:

حتى عندما تعلم أن مساعد جوجل Google Assistant لا يسجل كل شيء، فقد تظل غير مرتاح لما يقوم بتسجيله.

الخبر السار هو أن جوجل Google لديها العديد من الأدوات لمساعدتك في التحكم في ما يحفظه مساعد جوجل Google عنك.

يمكنك أيضاً استخدام مساعد جوجل Google Assistant لحذف نشاطك. فيما يلي بعض الأمثلة على الأوامر التي يمكنك استخدامها للقيام بذلك:

  • “مرحباً جوجل، قم بحذف محادثتي الأخيرة”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي اليوم”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي هذا الأسبوع”.

للتعمق أكثر، تفضل بزيارة صفحة نشاط المساعد في حسابك على جوجل Google. هناك خيارات لحذف نشاطك تلقائياً بعد 3 أو 18 أو 36 شهراً.

إذا كنت قلقاً بشأن الخصوصية، فإن استخدام هذه الأدوات يمكن أن يتيح لك الاستفادة من ميزات مساعد جوجل Google Assistant، مع الحفاظ على بعض التحكم فيما يسجله.

يعد مساعد جوجل Google Assistant منتجاً قوياً ومعقداً للغاية، مما يجعله مفيداً بشكل لا يصدق ومقلقاً في نفس الوقت.

يمكن أن يجعل حياتك أسهل بالتأكيد، ولكن سيتعين عليك تقديم بعض التنازلات المتعلقة بالخصوصية. الأمر متروك لك لمعرفة ما إذا كانت هذه المقايضة تستحق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تعديل الرسائل المرسلة في تيليجرام
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد

أداة الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور الضبابية أظهرت تحيزاً عرقياً

إنها صورة مثيرة للجدل توضح ما يمكن تسميته بالتحيّز المتأصل في أبحاث الذكاء الاصطناعي. تم إدخال صورة منخفضة الدقة لباراك أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة، في خوارزمية مصممة لتوليد الوجوه لصور مبكسلة، وظهرت النتيجة رجل أبيض!

إنه ليس أوباما، وإذا قمت بتطبيق نفس الخوارزمية لإنشاء صور عالية الدقة للممثلة Lucy Liu أو عضوة الكونجرس Alexandria Ocasio-Cortez من صور منخفضة الدقة، ستبدو الوجوه الناتجة بيضاء بشكل واضح.

وكما ورد في إحدى التغريدات الشهيرة نقلاً عن مثال صورة أوباما: “هذه الصورة تتحدث عن مخاطر التحيز في الذكاء الاصطناعي”.

ولكن ما الذي يسبب هذه النتائج وما الذي يخبروننا به حقاً عن تحيز الذكاء الاصطناعي؟

أولاً، نحتاج إلى معرفة القليل عن التكنولوجيا المستخدمة هنا، البرنامج الذي يولد هذه الصور هو خوارزمية تسمى PULSE، والتي تستخدم تقنية تعرف باسم رفع مستوى (ترقية) معالجة البيانات المرئية Upscaling to process visual data.

Upscaling أو الترقية هي مثل التكبير والتحسين التي تراها في التلفاز والأفلام، ولكن على عكس هوليوود، لا يمكن للبرامج الحقيقية إنشاء بيانات جديدة من لا شيء.

فمن أجل تحويل صورة منخفضة الدقة إلى صورة عالية الدقة، يجب على البرنامج ملء الفراغات باستخدام التعلم الآلي.

في حالة PULSE، فإن الخوارزمية التي تقوم بهذا العمل هي StyleGAN، والتي تم إنشاؤها بواسطة باحثين من شركة إنفيديا NVIDIA.

على الرغم من أنك ربما لم تسمع عن StyleGAN من قبل، فمن المحتمل أنك على دراية بعملها. إنها الخوارزمية المسؤولة عن جعل هذه الوجوه البشرية الواقعية جداً التي يمكنك رؤيتها على مواقع مثل ThisPersonDoesNotExist.com؛ وجوه واقعية جداً لدرجة أنها تُستخدم غالباً لإنشاء ملفات شخصية وهمية لوسائل التواصل الاجتماعي.

ما تفعله PULSE هو استخدام خوارزمية StyleGAN لتخيل النسخة عالية الدقة من المدخلات المبكلسة (ضبابية على شكل بكسلات). وهي لا تفعل ذلك من خلال تحسين الصورة الأصلية منخفضة الدقة، ولكن من خلال إنشاء وجه عالي الدقة جديد تماماً، بحيث عندما يتم بكسلته (تحويله إلى بكسلات كبيرة)، سيبدو نفس الوجه الذي أدخله المستخدم.

هذا يعني أنه يمكن تطبيق الخوارزمية الترقية وإنتاج كل صورة بعدة طرق، بنفس الطريقة التي تصنع بها مجموعة واحدة من المكونات أطباق مختلفة من الطعام.

ولهذا أيضاً يمكنك استخدام PULSE لمعرفة ما يبدو عليه رجل Doom ، أو بطل Wolfenstein 3D، أو حتى الرموز التعبيرية التي تبكي بدقة عالية.

لا يعني أن الخوارزمية تبحث عن تفاصيل جديدة في الصورة كما هو الحال في التكبير والتحسين؛ ولكن بدلاً من ذلك، يخترع وجوهاً جديدة استناداً إلى بيانات الإدخال.

كان هذا النوع من العمل ممكناً نظرياً لبضع سنوات سابقة من الآن، ولكن، كما هو الحال غالباً في عالم الذكاء الاصطناعي، وصل إلى جمهور أكبر عندما تمت مشاركة نسخة سهلة التشغيل من الكود عبر الإنترنت في نهاية هذا الأسبوع. وذلك عندما بدأت التفاوتات العرقية في الظهور.

يقول منشئو PULSE أن الاتجاه واضح: عند استخدام الخوارزمية لتوسيع الصور المنقطة، غالباً ما تولد الخوارزمية وجوهاً ذات ميزات قوقازية.

كتب منشئو الخوارزمية على Github:

يبدو أن خوارزمية PULSE تنتج وجوهاً بيضاء بشكل متكرر أكثر بكثير من وجوه الأشخاص الملونين، من المرجح أن هذا التحيز موروث من مجموعة البيانات StyleGAN التي تم تدريبها، على الرغم من أنه قد تكون هناك عوامل أخرى لا ندركها.

بمعنى آخر، نظراً للبيانات التي تم تدريب StyleGAN عليها، عندما تحاول ابتكار وجه يشبه صورة الإدخال المنقطة، يتم تعيينها افتراضياً على الميزات البيضاء.

هذه المشكلة شائعة للغاية في التعلم الآلي، وهي أحد أسباب أداء خوارزميات التعرف على الوجه بشكل أسوأ على الوجوه غير البيضاء والأنثوية.

غالباً ما تنحرف البيانات المستخدمة في تدريب الذكاء الاصطناعي نحو الرجال الديموغرافيين البيض، وعندما يرى البرنامج البيانات ليست في هذه الديموغرافية، فإن أداءه يضعف. ليس من قبيل الصدفة، فالرجال البيض هم الذين يسيطرون على أبحاث الذكاء الاصطناعي.

في الواقع، إن هذه الصورة المفردة أثارت خلافات شديدة بين أكاديميين ومهندسين وباحثين في الذكاء الاصطناعي.

على المستوى الفني، بعض الخبراء ليسوا على يقين من أن هذا مثال على تحيز مجموعة البيانات، حيث يقترح عالم الذكاء الاصطناعي Mario Klingemann أن اللوم يقع على خوارزمية اختيار PULSE نفسها، بدلاً من البيانات.

يلاحظ Klingemann أنه كان قادراً على استخدام StyleGAN لتوليد المزيد من النتائج غير البيضاء من نفس صورة أوباما المنقطة، كما هو موضح أدناه:

تم إنشاء هذه الوجوه باستخدام نفس المفهوم ونموذج StyleGAN نفسه ولكن طرق البحث المختلفة لـ Pulse، كما يقول Klingemann، الذي يقول إنه لا يمكننا الحكم على خوارزمية من عينات قليلة فقط.

وقال:

ربما هناك الملايين من الوجوه المحتملة التي ستختزل جميعها إلى نفس النمط المبكسل وكلها صحيحة على حد سواء.

بالمناسبة، هذا أيضاً هو السبب في أنه من غير المرجح أن تستخدم مثل هذه الأدوات لأغراض المراقبة. الوجوه التي تم إنشاؤها بواسطة هذه العمليات خيالية، وكما توضح الأمثلة أعلاه، ليس لها علاقة تذكر بالحقيقة الأساسية للمدخلات. إنها ليست مثل العيوب التقنية الضخمة التي منعت الشرطة من تبني التكنولوجيا في الماضي).

ولكن بغض النظر عن السبب، تبدو مخرجات الخوارزمية متحيزة، وهو أمر لم يلاحظه الباحثون قبل أن تصبح الأداة متاحة على نطاق واسع.

وفي تصريح لـ Deborah Raji، باحثة في الذكاء الاصطناعي، قالت أن هذا النوع من التحيز نموذجي جداً في عالم الذكاء الاصطناعي.

حقيقة أن بعض الباحثين يبدو أنهم حريصون على معالجة جانب البيانات فقط من مشكلة التحيز هو ما أثار جدالات أكبر حول صورة أوباما.

أصبح كبير علماء الذكاء الاصطناعي في فيسبوك Yann LeCun نقطة مضيئة في المحادثات بعد أن غرد رداً على الصورة قائلاً إن أنظمة ML متحيزة عند انحياز البيانات، مضيفاً أن هذا النوع من التحيز يمثل مشكلة أكثر خطورة في منتج منتشر من ورقة أكاديمية المعنى الضمني: لا تقلق كثيراً بشأن هذا المثال بالذات.

العديد من الباحثين، من بينهم راجي، اعترضوا على تأطير LeCun، مشيرين إلى أن التحيز في الذكاء الاصطناعي يتأثر بالظلم والتحيزات الاجتماعية الأوسع.

وأشار آخرون إلى أنه حتى من وجهة نظر تقنية بحتة، فإن مجموعات البيانات العادلة غالباً ما تكون غير ذلك.

على سبيل المثال، ستكون مجموعة بيانات من الوجوه التي تعكس بدقة التركيبة السكانية للمملكة المتحدة بيضاء في الغالب لأن المملكة المتحدة بيضاء في الغالب.

إن أداء خوارزمية تم تدريبها على هذه البيانات أفضل على الوجوه البيضاء من الوجوه غير البيضاء. وبعبارة أخرى، لا يزال بإمكان مجموعات البيانات العادلة إنشاء أنظمة متحيزة. (في سلسلة رسائل لاحقة على تويتر Twitter، أقر LeCun بوجود أسباب متعددة لتحيز الذكاء الاصطناعي).

صرحت راجي أنها فوجئت أيضاً بتصريح LeCun بأن على الباحثين أن يقلقوا من التحيز أقل من المهندسين الذين ينتجون أنظمة تجارية، وأن هذا يعكس نقص الوعي في أعلى مستويات الصناعة.

تقول راجي: Yann LeCun يقود مختبراً صناعياً معروفاً بالعمل على العديد من مشاكل البحث التطبيقي التي يسعون بانتظام إلى إنتاجها، أنا حرفياً لا أستطيع أن أفهم كيف لا يعترف شخص في هذا المنصب بالدور الذي يلعبه البحث في وضع معايير للنشر الهندسي.

عندما تم الاتصال بها بشأن هذه التعليقات، أشار LeCun إلى أنه ساعد في إنشاء عدد من المجموعات، داخل فيسسبوك Facebook وخارجه، والتي تركز على عدالة وسلامة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يتم بناء العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي التجارية مباشرة من بيانات وخوارزميات البحث دون أي تعديل للتفاوت العرقي أو النوعي، الفشل في معالجة مشكلة التحيز في مرحلة البحث يديم فقط المشاكل القائمة.

وبهذا المعنى، فإن قيمة صورة أوباما ليست أنها تكشف عن خلل واحد في خوارزمية واحدة؛ إنها توصل، على مستوى بديهي، الطبيعة المنتشرة لتحيز الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، فإن ما تخفيه هو أن مشكلة التحيز أعمق من أي مجموعة بيانات أو خوارزمية، إنها مشكلة منتشرة تتطلب أكثر من الإصلاحات التقنية.

كما رد أحد الباحثين، Vidushi Marda، على تويتر Twitter على الوجوه البيضاء التي تنتجها الخوارزمية: هذه ليست دعوة إلى التنوع في مجموعات البيانات أو الدقة المحسنة في الأداء، إنها دعوة لإعادة النظر بشكل أساسي في المؤسسات والأفراد الذين يقومون بتصميم هذه التقنية وتطويرها ونشرها في المقام الأول.

مقالات قد تعجبك:

واتساب أضاف ميزة الملصقات المتحركة إلى النسخة التجريبية ثم أزالها
إصدار جديد قادم لسلسة ألعاب Crash Bandicoot بعد أكثر من 20 عاماً!
خدمة الدفع الجديدة في واتساب توقفت في البرازيل
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

أمازون استخدمت الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التباعد الاجتماعي داخل منشآتها

كشفت شركة أمازون Amazon، التي تتم مقاضاتها حالياً بسبب فشلها المزعوم في حماية العمال من فيروس كورونا COVID-19، عن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تقول إنها ستساعد الموظفين على اتباع قواعد المباعدة الاجتماعية.

يجمع برنامج مساعد المسافة Distance Assistant الخاص بالشركة بين شاشة التلفزيون وأجهزة استشعار العمق وكاميرا مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لتتبع تحركات الموظفين وإعطائهم ملاحظات في الوقت الحقيقي (الفعلي).

عندما يقترب العمال أكثر من ستة أقدام (تقريباً 1.83 متر) من بعضهم البعض، تومض الدوائر حول أقدامهم باللون الأحمر على التلفاز، مما ينبّه الموظفين إلى ضرورة الانتقال إلى مسافة آمنة متباعدة. كما الأجهزة مستقلة، مما يعني أنه يمكن نشرها بسرعة عند الحاجة ونقلها.

تقارن أمازون النظام بفحوصات السرعة الخاصة بالرادار التي تعطي للسائق ملاحظات فورية على قيادته.

وقال Brad Porter -نائب رئيس شركة Amazon Robotics- في منشور له:

تم اختبار المساعدين (يقصد البرامج) في عدد من مباني الشركة، وتخطط الشركة لطرح مئات أخرى في مواقع جديدة في الأسابيع المقبلة.

والأهم من ذلك، تقول أمازون أيضاً إنها ستعمل على توفير مصادر مفتوحة لهذه التكنولوجيا، مما يسمح للشركات الأخرى بتكرار هذه الأجهزة ونشرها بسرعة في مجموعة من المواقع.

أمازون Amazon ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم التعلم الآلي بهذه الطريقة، حيث أن عدد كبير من الشركات التي تقدم تحليلات ومراقبة بالفيديو بالذكاء الاصطناعي أنشأت أدوات مماثلة للتباعد الاجتماعي منذ بدء تفشي الفيروس التاجي Covid-19.

تحولت بعض الشركات الناشئة أيضاً إلى حلول مادية، مثل أجهزة شبيهة بأساور تستخدم إشارات البلوتوث لاستشعار القرب ثم الطنين أو الصفير لتذكير العمال عندما يخالفون إرشادات المباعدة الاجتماعية.

على الرغم من أن هذه الحلول ستكون ضرورية للعمال للعودة إلى المرافق المزدحمة مثل المستودعات، إلا أن العديد من خبراء الخصوصية قلقون من أن إدخالها سيؤدي إلى تطبيق مستويات أكبر من المراقبة.

ستنتج العديد من هذه الحلول بيانات تفصيلية عن تحركات العمال طوال اليوم، مما يسمح للمديرين بتعقب الموظفين لمراقبة الإنتاجية، ولن يكون أمام العمال أي خيار سوى أن يتم تعقبهم بهذه الطريقة إذا أرادوا الاحتفاظ بعملهم.

ستؤدي مشاركة أمازون في هذا النوع من التكنولوجيا إلى إثارة الشكوك، حيث يتم انتقاد الشركة في أغلب الأحيان بسبب ظروف العمل القاسية في منشآتها.

في عام 2018، حصلت الشركة على براءة اختراع لسوار من شأنه تتبع حركات العمال في الوقت الحقيقي، وتوجيه ليس فقط المهمة التي يجب عليهم القيام بها بعد ذلك، ولكن إذا كانت أيديهم تتحرك نحو الرف أو الصندوق الخاطئ!

يوحي وصف الشركة لمساعد المسافة Distance Assistant بأنه وحدة قائمة بذاتها تتطلب فقط تغذية تيار، وهي لا تخزن أي بيانات حول حركة العمال.

مقالات قد تعجبك:

ليغو Lego أطلقت مجموعة Mindstorms الجديدة لبناء الروبوتات
جوجل أطلقت مجموعة أجهزة لتشغيل خدمة ستاديا على التلفاز
لعبة جديدة من بوكيمون تحوّل تنظيف الأسنان إلى مغامرة
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

مايكروسوفت أنهت عمل بعض موظفيها لاستبدالهم بالذكاء الاصطناعي

تقوم مايكروسوفت Microsoft بإقالة عشرات الصحفيين والعاملين في مجال التحرير في أخبار مايكروسوفت Microsoft News ومؤسسات MSN.

يعتبر إقالة الموظفين جزءاً من إجراءات مايكروسوفت Microsoft للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لاختيار الأخبار والمحتوى المقدم على MSN.com ، داخل متصفح Microsoft Edge ، وفي تطبيقات أخبار مايكروسوفت Microsoft News المتنوعة للشركة.

يعد العديد من العمال المتأثرين جزءً من قسم SANE (البحث والإعلانات والأخبار وإيدج Edge) من مايكروسوفت Microsoft ، ويتم التعاقد معهم كمحررين بشريين للمساعدة في اختيار القصص Stories.

يقول المتحدث باسم مايكروسوفت Microsoft في بيان: “مثل جميع الشركات، نقوم بتقييم أعمالنا بشكل منتظم”. “يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة التوظيف في بعض الأماكن من وقت لآخر، والعكس في أماكن أخرى. هذه القرارات ليست نتيجة الوباء الحالي “.

بينما تقول مايكروسوفت Microsoft أن عمليات الإقالة من العمل ليست مرتبطة بشكل مباشر بجائحة فيروسات كورونا التاجية الحالية، فقد تضررت الشركات الإعلامية في جميع أنحاء العالم بشدة بسبب انخفاض عائدات الإعلانات عبر التلفزيون والصحف والإنترنت.

كما أن عملية الإقالة بين وظائف أخبار مايكروسوفت Microsoft News أثرت أيضاً على بعض فرقها الدولية.

حيث تفيد صحيفة The Guardian أن حوالي 27 موظف تم إقالتهم في المملكة المتحدة بعد أن قررت مايكروسوفت Microsoft التوقف عن توظيف البشر لتنظيم المقالات على صفحاتها الرئيسية.

تعمل مايكروسوفت Microsoft في مجال الأخبار منذ أكثر من 25 عاماً، بعد إطلاق MSN عام 1995. وعند إطلاق أخبار مايكروسوفت Microsoft News قبل عامين تقريباً، كشفت مايكروسوفت Microsoft عن وجود “أكثر من 800 محرر يعملون من 50 موقعًا حول العالم“.

تتجه مايكروسوفت Microsoft تدريجياً نحو الذكاء الاصطناعي في أخبار مايكروسوفت Microsoft News في الأشهر الأخيرة، وتشجع الناشرين والصحفيين على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أيضاً.

كما تستخدم مايكروسوفت Microsoft الذكاء الاصطناعي للبحث عن المحتوى ثم تقوم بمعالجته وتصفيته وحتى اقتراح صور للمحرر البشري لإقران المحتوى.

كانت مايكروسوفت Microsoft تستخدم المحررين البشريين لتنظيم أفضل الأخبار من مجموعة متنوعة من المصادر لعرضها على أخبار مايكروسوفت Microsoft News و MSN و Microsoft Edge.

مقالات قد تعجبك:

تطبيق جديد استنسخ تيك توك وتفوق عليه وأصبح الأفضل بين التطبيقات
إيلون مسك ربح للتو 780 مليون دولار تقريباً من شركة تيسلا
إكس بوكس سيريس إكس Xbox Series X سيشغل الألعاب القديمة بشكل أجمل من السابق
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

الذكاء الاصطناعي نجح في صناعة دواء لعلاج الوسواس القهري

استطاع الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة أن يدخل العديد من المجالات وأن يبدع فيها بكل تأكيد، ولا سيما المجالات المتعلقة بالتشخيصات الطبية.

حيث أثبتت خوارزميات الذكاء الاصطناعي أنها قادرة في بعض الأحيان على إعطاء تشخيص دقيق بقدر التشخيص الذي يعطيه طبيب مختص، أما في بعض الأحيان الأخرى فقد تفوق تشخيص الذكاء الاصطناعي على تشخيص الطبيب نفسه!

اليوم يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرر الدخول في فرع جديد من المجال الطبي، وهو فرع تركيب الأدوية المخصصة لحالات علاجية مختلفة.

حيث أعلنت شركة تركيب الأدوية Exscientia عن أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها قد نجح في تركيب دواء مخصص لعلاج الوسواس القهري.

وبحسب الشركة فإن خوارزميات الذكاء الاصطناعي اختبرت على مدى 12 شهراً جميع التركيبات العلاجية المستمرة ووصلت في النهاية إلى التركيب الأفضل.

في حين أن العملية كانت لتستغرق 4 سنوات ونصف فيما لو تمت بالطريقة التقليدية من خلال الأطباء البشريين المختصين.

وكانت مهمة خوارزميات الذكاء الاصطناعي البحث في قاعدة بيانات ضخمة من التركيبات العلاجية الممكنة والعديد من العوامل الأخرى مثل الجينات الوراثية للمريض، حتى تم التوصل في النهاية إلى دواء DSP-1181.

وفي مقابلة مع وكالة BBC الإخبارية قال Andrew Hopkins الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية أنه كان على خوارزميات النظام الذكية أن تتخذ ملايين القرارات بمفردها في عملية البحث عن التركيب العلاجي الناجح.

سيبدأ اختبار الدواء بشكل فعلي خلال الشهر القادم، وإذا أثبتت التجارب نجاح العقار الجديد فهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي قد نجح في الدخول إلى فرع جديد من فروع الطب.

الأمر الذي يرسم ملامح المستقبل القريب حيث سيزداد الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وسيخسر المزيد من البشر وظائفهم بكل تأكيد بعد أن يتم الاستغناء عنهم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يواجه فيروس كورونا؟

أصبح من الواضح أن العام الجديد 2020 لا يريد أن يبدأ بداية جيدة أو هادئة، نحن ما زلنا في الشهر الأول فقط والأخبار السيئة والمخيفة تزادا يوماً بعد يوم من إشاعات الحرب العالمية الثالثة إلى حرائق استراليا وصولاً إلى الأمراض والأوبئة.

حيث أعلنت الصين قبل أيام حالة الطوارئ في مواجهة فيروس كورونا الذي يُشتبه أنه انتقل من الحيوان إلى الإنسان ومن ثم بدأ رحلته المخيفة بالانتقال من انسان إلى آخر في حالات عدوى سريعة الانتشار.

سجّلت الصين آلاف الحالات المؤكدة الخاصة بالفيروس الخطير وظهرت حالات أخرى في العديد من البلدان لا سيما في آسيا بالإضافة إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

تبدأ أعراض المرض بالظهور بشكل مشابه لحالات الزكام الشديد لكن سرعان ما تتحول إلى أعراض خطيرة قد تنتهي بالموت وهو ما حصل بالفعل مع أكثر من 50 حالة في الصين.

اليوم يقف العالم مستنفراً كل جهوده من أجل محاولة إيقاف انتشار الفيروس، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في هذا الأمر؟

بحسب العلماء والمختصين فإن الجواب هو نعم، حيث أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون لها دور في معالجة الحالات المصابة، وإنما أهميتها تبرز في مكان آخر.

في مثل هذه الحالات يكون عامل الوقت هو أحد أهم العوامل التي يجب دراستها، وفي حالة انتشار فيروس خطير مثل هذه الحالة فإن السؤال دائماً سيكون هو أين سيظهر المرض غداً؟

من أجل الإجابة على هذا السؤال بدأ العلماء بالاعتماد على خوارزمية BlueDot التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل التنبؤ بأماكن انتشار الفيروس.

تعتمد الخوارزمية الجديدة على متابعة التقارير العالمية بشكل تلقائي وبمختلف اللغات ومن مناطق مختلفة حول العالم بالإضافة لمتابعتها لشبكات ومنتديات الأمراض والأوبئة.

المشكلة الأهم التي تواجهها الخوارزمية هو أن مركز انتشار المرض يقع داخل الصين، حيث تبدو الحكومة الصينية أكثر تشدداً في موضوع مشاركة البيانات والأرقام الصحيحة مع أطراف خارجية.

لذلك يقول العلماء المشرفون على تطوير الخوارزمية أنه لن يكون هنالك اعتماد كبير على المعلومات المقدمة من الحكومة الصينية الرسمية، بل سيتم محاولة جمع المعلومات من النشطاء المتواجدين على الأرض.

يمكن للخوارزمية في حال حصلت على المعلومات الكافية أن تتنبأ بشكل صحيح بالمنطقة التالية التي سيبدأ انتشار الفيروس فيها، وهو أمر هام جداً من أجل فرض الإجراءات الوقائية السريعة ومحاولة تخفيف عدد الضحايا قدر الإمكان.

تعتمد الخوارزمية الذكية أيضاً على مراقبة حركة المسافرين حول العالم وخاصة المسافرين من الصين أو من الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة مؤكدة.

حيث تتم مراقبة حركة المطارات العالمية وعملية قطع التذاكر وحركة السفر العالمية لإصدارات تنبيهات مبكرة إلى المناطق المرشح أن يظهر فيه الفيروس.

يصف العلماء الخوارزمية الذكية بأنها الطريقة الأفضل لمواجهة انتشار الفيروس ولتخفيف عدد الإصابات، ويأمل المطورون لتلك الخوازرمية أن تساعد على تجنب وقوع كارثة وأن تمنع من تحول الفيروس إلى وباء يصعب السيطرة عليه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

خوارزميات جوجل الذكية أفضل من الأطباء في تشخيص سرطان الثدي

تعمل شركة جوجل Google على تطوير ذكاء اصطناعي لمساعدة الأطباء في التعرف على سرطان الثدي وفقاً لما جاء في بحث نشرته مجلة Nature اليوم.

وقالت الشركة بأن هذا النموذج الذي يمسح صور الأشعة السينية المعروفة باسم صور mammograms قد قلل من عدد التشخيصات السلبية بنسبة 9.4 في المئة.

اليوم، يُعد سرطان الثدي هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء، حيث يتجاوزه فقط سرطان الرئة في القوة والانتشار بشكل عام.

الاكتشاف المبكر هو أفضل دفاع لدى معظم الناس في تحديد وعلاج المرض، ومع أن تصوير منطقة الثدي بالأشعة السينية هي أداة الكشف الأكثر شيوعاً إلا أنها تفتقد إلى عدد كبير من الحالات الخاصة.

في الدراسة التي مولتها جوجل استخدم الباحثون تصوير الثدي بالأشعة السينية لأكثر من 25000 امرأة في المملكة المتحدة و 3000 امرأة في الولايات المتحدة.

ووفقاً لمدونة جوجل فقد قام الفريق أولاً بتدريب الذكاء الاصطناعي على فحص صور الأشعة السينية ثم البحث عن علامات الإصابة بسرطان الثدي عن طريق تحديد التغييرات في المنطقة المصورة.

في نهاية المطاف، تمكنوا من تقليل نسبة التشخيصات السلبية الخاطئة بنسبة 9.4 في المئة وخفض نسبة التشخيصات الإيجابية الخاطئة بنسبة 5.7 في المئة للنساء في الولايات المتحدة.

في المملكة المتحدة حيث يقوم اثنان من أخصائيي الأشعة بالتحقق من النتائج قلل النموذج التشخيصات السلبيات الكاذبة بنسبة 2.7 في المائة وقلل من التشخيصات الإيجابيات الخاطئة بنسبة 1.2 في المائة.

هذا يعني أن أداء نموذج جوجل الذكي في التشخيص بات أفضل من الأطباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معاً.

ومع ذلك فإن النظام لم يكن مثالياً 100% حيث فشل في تحديد حالات إصابة بالسرطان كان الأطباء البشريين قد أشاروا إليها، وبالمقابل حدث العكس أيضاً.

لذلك حرصت جوجل على تأطير هذا المشروع كمشروع سيساعد أخصائيي الأشعة بدلاً من استبدالهم، حيث أن الجمع بين تشخيص النموذج وتشخيص الطبيب يمكن أن يعزز النتائج الإجمالية.

المشروع جزء من جهود جوجل المستمرة للتوسع في مجال الرعاية الصحية، حيث كان للشركة مجموعة من المشاريع التي تهدف من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟