انتهت شركة سامسونج Samsung هذا العام من إضدار هواتفها من الفئة الرائدة، وبدأت التحضير والتجهير لهاتفها القادم في عام 2020 والذي سيكون من سلسلة Galaxy S.
الاسم الأولي للهاتف كما يتم تداوله هو Galaxy S11 والأخبار والتسريبات المبدئية أشارت إلى أن أهم ما يميز الهاتف سيكون كاميرته الخلفية.
علمنا سابقاً من بعض التسريبات أن سامسونج ستستعمل مستشعر بدقة 108 ميجابكسل في كاميرا هاتفها الرائد القادم، حيث كنا نتوقع أن المستشعر المقصود هو المستشعر الذي أعلنت عنه هذا العام.
فقد تم إنتاج هذا المستشعر بالتعاون مع شركة شاومي Xiaomi التي استعملته في هاتفين من هواتفها حتى الآن، وهما هاتف Mi Mix Alpha وهاتف CC9 Pro والذي سيصل إلى الأسواق العالمية باسم Mi Note 10.
لكن بحسب تغريدة من المسرب التقني الشهير Ice Universe فإن سامسونج ستتجه لاستعمال نسخة مجدّدة من ذلك المستشعر في الهاتف القادم.
The Galaxy S11 has a high probability of using a new 108MP sensor.
يبدو هذا الأمر منطقياً إلى حد ما، حيث أن المستشعر الحالي ظهر وكأنه مخصص لهواتف شركة شاومي أو الهواتف المتوسطة من سامسونج من سلسلة Galaxy A في حال قررت سامسونج استعماله بالفعل.
الأمر الذي يجعل من غير المنطقي استعمال هذا المستشعر مجدداً في هاتف رائد وهام بحجم هاتف Galaxy S11، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى اتجاه الشركة لإصدار نسخة محدثة منه.
في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات عن طبيعة التحديثات المضافة إلى المستشعر الجديد، وقد يشمل هذا الأمر تحسين قدرته على جمع الضوء وتحسين آلية عمله في البيئات العاتمة.
وتنضم هذه الأخبار إلى أخبار وتسريبات سابقة أجمعت على أن كاميرا الهاتف القادم قد تكون على مستوى جديد كلياً من المنافسة.
خاصةً مع تطور الكاميرات إلى درجة كبيرة في الهواتف المنافسة من هواوي Huawei أو آبل Apple أو حتى شاومي، وقد تلجأ سامسونج إلى زيادة مواصفات كاميرا هاتفها من أجل تحسين قدرته على المنافسة.
يبدو أن شركة هواوي Huawei تعمل على جهاز لوحي جديد، ويبدو أن هذا الجهاز متقارب إلى حد كبير لجهاز شركة آبل Apple آيباد برو iPad Pro.
وذلك وفقاً للتسريبات التي نشرها موقع 91Mobile ثم أعاد موقع Android Central نشرها مؤخراً، ويبدو أن الاختلاف الأكبر مع جهاز آبل هو الكاميرات الخاصة بجهاز هواوي اللوحي الجديد.
حيث سيحتوي جهاز هواوي اللوحي على كاميرا خلفية ثنائية العدسة وشاشة مثقوبة تحتوي على كاميرا أمامية، مما يجعله أول جهاز لوحي مع ثقب في الشاشة للكاميرا.
وقد يعتمد الجهاز اللوحي الجديد من هواوي المصطلح Pro من شركة آبل، حيث قال المدون التقني الشهير Evan Blass أنه سيحمل الاسم Huawei MatePad Pro.
الجهاز اللوحي قد يحتوي على لوحة مفاتيح مغناطيسية مثل لوحة المفاتيح الذكية من آبل، لكننا لا نعرف ما إذا كان سيتم تضمين لوحة المفاتيح في علبة الجهاز أم لا.
يبدو أيضاً أن هناك قلم جديد سيتواجد في الجزء العلوي من الجهاز اللوحي، ربما عن طريق آلية مغناطيسية مثل قلم Apple Pencil على جهاز iPad Pro.
يشير موقع 91Mobile إلى أن الصور المسربة تظهر أن الجهاز لا يحتوي على مستشعر لبصمات الأصابع، لذلك ربما تستخدم هواوي مستشعر لبصمات الأصابع داخل الشاشة أو نوعاً من تقنيات التعرف على الوجه.
يمكننا أن نتوقع أن الجهاز اللوحي سيحتوي على مواصفات من الفئة الرائدة مع معالج Kirin 990 SoC وهو أحدث وأسرع معالج من الشركة والذي يحتوي أيضاً على مودم 5G مدمج.
وقد يتم تزويد الجهاز اللوحي بما يصل إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و بطارية كبيرة، علماً أنه تم طرح الجهاز اللوحي السابق من الشركة باسم MediaPad M6 في شهر حزيران الماضي.
هذا هو الحل الأسهل الذي تلجأ إليه بعض الشركات الغير قادرة على إيقاف موجة
التسريبات الهائلة التي تدفقت إلى شبكة الإنترنت والتي تتعلق بأجهزتها القادمة.
جوجل Google واحدة من أسوأ الشركات حفاظاً على سرّية أجهزتها، لذلك كانت مضطرة للكشف رسمياً عن تصميم هاتف Pixel 4 قبل 4 أشهر من الإعلان الرسمي.
حسناً يبدو أن OnePlus مضطرة لهذا الحل أيضاً، حيث قام Pete Lau الرئيس التنفيذي لشركة OnePlus بنشر صورة لتصميم الهاتف OnePlus 7T في منتدى OnePlus، ويبدو إلى حد كبير مشابه للتسريبات.
حيث
سيتم استخدام منطقة دائرية للكاميرات الخلفية تحتوي بداخلها على 3 عدسات، كما تعطي
الصورة نظرة جيدة على التدرج اللوني الأزرق الجديد، والذي وصفه Lau بأنه سطح لامع أملس مع إشراق معدني لامع.
هناك
تسريبات كثيرة وصفت بالدقيقة أبلغت عن المواصفات الخاصة لتلك الكاميرات الثلاث:
حيث أن العدسة الرئيسية ستكون بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.6.
في
حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 16 ميجابكسل مع
مجال رؤية بزاوية 117 درجة، أما العدسة الثالثة فهي للتقريب البصري بقوة 2X Optical Zoom.
المواصفات
الأخرى ستتضمن المعالج Snapdragon 855 Plus مع شاشة بمعدل تحديث 90 هرتز وهو الأمر الذي
كان حصرياً بالنسخة Pro
من هاتف OnePlus 7
في النصف الأول من العام.
الصورة الرسمية التي نشرها رئيس الشركة وكما هو واضح لا تعرض واجهة الجهاز الأمامية، وبالتالي ليس لدينا معلومات مؤكدة فيما إذا كانت الشركة ستستعمل القطع الأمامي أو الآلية المنبثقة من أجل الكاميرا الأمامية.
حدث
الشركة القادم لن يتضمن الإعلان فقط عن الهاتف OnePlus 7T بل سيكون لدينا هاتف آخر
أكثر قوة بالاسم OnePlus 7T Pro، وعلى الرغم من أن رئيس الشركة لم ينشر صورة
رسمية له إلا أن التسريبات الخاصة بالهاتف أصبحت شبه مؤكدة.
حيث
اختارات الشركة على مايبدو التصميم الكلاسيكي للكاميرات الخلفية التي تصطف بشكل
عمودي مع تأكيد وجود الآلية المنبثقة من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية.
بدأت شركة شاومي Xiaomi الصينية بتوزيع الدعوات الخاصة بحدثها القادم والذي يُعتبر الأهم للشركة وواحداً من أهم الأحداث التقنية في النصف الثاني من العام.
السبب في ذلك هو أن
الحدث الخاص بالشركة سيتضمّن الإعلان عن هاتف Mix 4 الذي أثار الكثيرمن الضجة في الفترة الماضية بسبب التسريبات التي
كشفت عن مواصفات بالغة القوة.
بالإضافة إلى الكشف
عن النسخة الأكثر قوة والتي تأتي بالاسم Pro من هاتف الشركة الرائد Mi 9 الذي تم إطلاقه في الربع الأول من العام.
وقبل الخوض في تفاصيل الهواتف التي سيتم الكشف عنها، فإن موعد حدث شاومي القادم هو في 24 الشهر الحالي، لذلك احفظ هذا اليوم وتأكّد من العودة إلينا من أجل الحصول على تغطية شاملة.
البداية من نجم الحدث
Mix 4 أو ربما Mix 5، حيث تحمل الدعوة اسم Mix 5G ولا وجود للرقم 4، الأمر الذي دفع بالبعض للاعتقاد أن الشركة
ستتجاوز الرقم 4 لتستخدم الرقم 5 وهو توقيت مناسب لاستخدام هذا الرقم للدلالة على
شبكات الجيل الخامس.
وكانت التسريبات
السابقة قد اقترحت مجموعة من المواصفات تم وصفها بأنها الأكثر قوة في الهواتف
الأخيرة، بدءاً من الشاشة التي ستكون من نوع AMOLED وبمعدل تحديث 90 أو 120 هرتز وبدقة 2K.
مروراً بالمعالج حيث ستستخدم
الشركة النسخة Plus من معالج كوالكوم الأكثر قوة Snapdragon 855 ومع قدر كبير من ذاكرة الرام وذاكرة التخزين
الداخلي التي قد تصل إلى 1 تيرابايت.
وصولاً إلى الكاميرات
الخاصة بالهاتف، حيث سيكون هاتف شاومي القادم أول هاتف على مستوى العالم مع مستشعر
بقوة 108 ميجابكسل، وهي أكبر دقة متواجدة في السوق في الوقت الحالي.
لا تسريبات مؤكدة عن سعة البطارية، لكن هنالك تأكيدات بأن سرعة الشحن السلكي ستكون مميزة جداً مع إمكانية تزويد الهاتف بتقنية 40 واط على الأقل، ولن نستغرب من تضمين أشرع شاحن لاسلكي في العالم مع الجهاز الجديد.
وبالتالي هناك توقعات
كبيرة بأن يكون هاتف Mix القادم هو واحد من أكثر
هواتف العام تميزاً، رغم أنه وبشكل غريب لا تتوافر صورة مسربة لتصميمه النهائي.
أما بالنسبة لهاتف Mi 9 Pro فهو النسخة المحدثة الأكثر قوة من هاتف Mi 9 السابق، حيث سيتم تزويد النسخة الجديدة بمودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
التحديثات لن تقف هنا، فهنالك احتمالية أن يحصل Mi 9 Pro على شاشة بدقة أكبر وبطارية بسعة أكبر مما هو متواجد في الوقت الحالي في هاتف Mi 9.
أمنيتنا الوحيدة أن تحافظ الشركة على سياسة التسعير المناسبة التي تنتهجها قياساً إلى الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى، وهو الأمر الذي ننتظر معرفته في يوم 24 أيلول.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
ما هي الفترة التي تحتاجها حتى تقوم عادةً بتبديل هاتفك المحمول؟
لا شك إنه سؤال كبير لا يمكن الإجابة عليه بشكل متشابه من قبل الجميع، حيث غالباً ما تعتمد الإجابة على درجة اهتمام الشخص بعالم الهواتف المحمولة وبقدرته المادية وبرغبته في التبديل.
لكن بشكل عام، نستطيع
القول أن دورة الترقية للهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل، على الأقل بحسب
الدراسة الإحصائية التي قامت بها Strategy Analytics في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أن
الدراسة قد تمت على المستخدمين الأمريكييين إلا أنها تشير بشكل أو بآخر إلى حال
مشابه لدى بقية المستخدمين حول العالم.
في الأعوام السابقة،
كان المستخدم يحتاج إلى 24 شهراً بالمتوسط من أجل تبديل الهاتف الذكي، لكن بحسب
التقرير الإحصائي الجديد فإن الرقم ارتفع ليصبح 33 شهراً.
تختلف النتائج إذا ما تمت المقارنة بحسب اسم الشركة، على سبيل المثال يميل مستخدمو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple إلى الاحتفاظ بهاتفهم بالمتوسط 18 شهراً.
في حين أن مستخدمو هواتف Galaxy من سامسونج Samsung قد يحتفظون بهواتفهم لفترة أقل نسبياً تبلغ 16.5 شهراً.
وكذلك هو الحال
بالنسبة لعمر المستخدم، حيث تختلف النتائج بحسب العمر إذ غالباً ما يميل الأشخاص
الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للاحتقاظ بهواتفهم لفترة أطول.
بعكس المستخدمين
الشباب الذين قد يميلون للتبديل بشكل أسرع، كما قد تتأثر الأرقام السابقة بحسب
اهتمامات المستخدمين أو بحسب قوة الهواتف الجديدة أو العوامل المتعلقة بالأسعار أو
الحالة المادية.
لكن بشكل عام، ما الذي يدفع باتجاه أن تكون دورة الترقية للهواتف الذكية
أطول من قبل، ولماذا قد يرغب المستخدم بالاحتفاظ بهاتفه لفترة أطول؟
السبب الأساسي في ذلك هو اقتراب مواصفات الهواتف المحمولة أكثر فأكثر لتصل إلى السقف في الوقت الحالي، بحيث أصبحت الهواتف الجديدة قوية لدرجة تكفي للصمود لفترات أطول.
وهو أمر أصبحت الشركات مجبرة عليه بسبب اشتداد المنافسة بين تلك الشركات
بطريقة جنونية، وقد يكون عدد العدسات المضافة أكبر مثال على ذلك.
انتقلت الشركات بشكل جنوني من إضافة العدسات المزدوجة إلى الثلاثية
والرباعية وحتى الخماسية في بعض الهواتف فضلاً عن إضافة مستشعرات بدقة هائلة.
المعالجات والشاشات والميزات وحتى التصاميم أصبحت متشابهة جميعاً ضمن الفئة
الواحدة، الأمر الذي دفع المستخدم في النهاية إلى الحصول على الهاتف الذي يلبي كل
رغباته ولم يعد بحاجة إلى التطوير.
قبل أيام، تم الإعلان عن الوصول لرقم قياسي في مبيعات هاتف Honor 8X بحيث أصبح الهاتف الأكثر نجاحاً ومبيعاً للشركة الفرعية Honor التي تتبع لشركة هواوي Huawei.
لذلك على ما يبدو فقد
ضاعفت الشركة من تركيزها على النسخة الجديدة من الهاتف التي ستصل قريباً باسم Honor 9X في محاولة لتكرار النجاح المميز لنسخة العام الماضي.
الإعلان عن الهاتف
سيتم في اليوم 23 من الشهر الحالي، لكن قبل الوصول إلى يوم الإعلان وبعيداً عن
التسريبات، لدينا هنا الصورة التشويقية الأولى التي نشرتها الشركة لزيادة حماس
المتابعين.
يأتي الهاتف كما نرى
في الصورة بألوان متدرجة مميزة كما هو الحال في الغالبية العظمى من الهواتف التي
يتم إطلاقها في الوقت الحالي.
لكن المميز في الهاتف
هو أن التدرجات اللونية تأخذ شكل حرف X في إشارة واضحة إلى طريقة
تسمية هواتف السلسلة، والمعاينة الأولية للتصميم تبدو جميلة.
في الصورة المنشورة تظهر 3 عدسات خلفية مصطفة بشكل عمودي في زاوية الهاتف، وهو أمر غريب نظراً إلى تسريب مواصفات الهاتف على أنه يحمل عدستين خلفيتين فقط.
لكن مع ورود بعض
المعلومات التي تفيد بإطلاق الهاتف ضمن نسختين، أساسية Honor 9X ونسخة أقوى Honor 9X Pro، فإن الأمر أصبح واضحاً
بشكل أكبر.
من المتوقع أن الصورة
المنشورة من قبل الشركة هي للهاتف صاحب المواصفات الأقوى حيث سيأتي مع ثلاث
كاميرات خلفية، في حين قد تحمل النسخة الأساسية نفس التصميم لكن مع مواصفات أقل.
ومع أن المواصفات
سنتعرف إليها بالتفصيل بعد أيام قليلة في حدث الإعلان، إلا أنه أصبح من الواضح أن
الهاتف سيمتلك معالج Kirin 810 الجديد الخاص بالشركة مع
شاشة كبيرة الحجم قد تصل إلى 6.59 بوصة.
من الملاحظ أيضاً أن الهاتف لا يضم مستشعراً لبصمات الأصابع في الواجهة الخلفية، الأمر الذي يوضّح أن الشركة قررت تضمين المستشعر في الشاشة، في النسخة Pro على الأقل.
للحصول على المراجعة التفصيلية الكاملة والخاصة بأحد أهم هواتف الفئة المتوسطة في هذه الفترة، يمكنك العودة إلينا في يوم الإعلان.
نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.
حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.
وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.
في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.
من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.
وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.
الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.
أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.
وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.
بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.
المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.
حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.
بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.
لا يمكن تجاهل النجاح الذي سجّلته هواتف سلسلة Galaxy M الجديدة التي بدأت شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن هواتف متوسطة تحت اسمها.
حيث حققت السلسلة بعض النجاح في الفئة التي لطالما وجدت فيها سامسونج صعوبة
بالغة في المنافسة ضد الشركات الصينية التي تبدو أكثر خبرة في كيفية جذب زبون
الفئة المتوسطة.
غيّرت الشركة سياستها في تلك الفئة، ودعمت سوق الهواتف المتوسطة بمجموعة من
هواتف Galaxy M
و Galaxy A
التي أظهرت هواتف سامسونج بمظهر جديد ساعد على جذب المزيد من المستخدمين.
يوم الأمس، أضافت الشركة عضو جديد إلى هواتف 2019 المتوسطة، وهو هاتف Galaxy M40 الذي تخلّى تماماً عن قطع الشاشة الصغير وانتقل لاستخدام ثقب جانبي على طريقة الهواتف الرائدة من سلسلة Galaxy S.
يتميّز الهاتف الجديد في واجهته الأمامية بحافة سفلية صغيرة، أما في الخلف فيمكن ملاحظة الكاميرات الخلفية الثلاث متوضّعة بشكل عمودي في الجهة الجانبية، يبلغ طول الهاتف 155.3 ملم أما عرضه 73.9 ملم مع سماكة 7.9 ملم ووزن 168 غرام.
شاشة الهاتف بحجم 6.3 بوصة وهي من نوع IPS LCD وبدقة
1080*2340 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19.5:9.
الشاشة محمية بطبقة حماية Corning Gorilla Glass من طراز غير
معروف، وتتميز تلك الشاشة بأنها تعمل على تقنية الاهتزاز لإصدار الصوت الذي يخرج
من الهاتف، وبالتالي فهي تعمل كمكبر صوت.
ينبض داخل الهاتف معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon
675
المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، ويمكنك
الحصول على ذاكرة رام بسعة 4 أو 6 جيجابايت مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة
التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع حجم بكسل
0.8 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
يبلغ حجم البكسل في العدسة الثانية 1.12 ميكرومتر في حين أن البعد البؤري
12 ملم، أما العدسة الثالثة فهي تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر بدقة 5 ميجابكسل
وبفتحة F/2.2.
الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD،
في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30
إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، لكن من المفاجئ أن منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس قد اختفى من الهاتف، منفذ الـ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 15 واط، ويعمل
الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie وبواجهة OneUI الجديدة للشركة.
سيتوافر الهاتف بلونين مختلفين من الأزرق، في حين أن سعره سيبدأ من 288 دولار أمريكي، لكن لا معلومات عن السعر والتوافر في الأسواق العربية حتى الآن.
كما هو متوقع، فقد أطلقت شركة شاومي Xiaomi اليوم الجيل الجديد الرابع من سوار اللياقة البدنية الخاص بالشركة تحت اسم Mi Band 4 في الصين.
ويُعدّ السوار الجديد خلفاً للسوار Mi Band 3 الشهير الذي تم إطلاقه في أيار
من عام 2018 والذي حقق نجاحاً كبيراً حيت تم بيع أكثر من مليون نسخة منه في الهند وحدها.
الجيل الجديد من السوار هذا العام امتلك شاشة ملونة أكبر
وميزات محسّنة وأكثر ذكاءً من ميزات الجيل الماضي، حيث ستحصل في Mi Band 4 على شاشة AMOLED
ملوّنة وأكبر بنسبة 39.9% من شاشة الجيل السابق.
يدعم Mi Band 4
اتصال NFC
ويمكن استخدامه لإجراء عمليات الدفع الإلكتروني من خلال AliPay و WeChat
Pay،
ويتميّز بأنه مقاوم للماء حتى عمق 50 متر.
يتضمن السوار الجديد مستشعراً عالي الدقة ومكوّن من 6 محاور للتعرف بذكاء
على أنواع التمارين الرياضية التي يمارسها المستخدم.
على سبيل المثال سيتعرف السوار على ممارسة رياضة السباحة وسيكون قادراً على
تحديد نوعية تمرين السباحة فيما إذا كانت سباحة بطن أو سباحة ظهر أو سباحة حرة
والأنواع الأخرى من هذا التمرين.
كما يمكن للسوار تتبع 6 أوضاع رياضية مختلفة مثل الجري الداخلي
والجري في الهواء الطلق والسباحة وركوب الدراجات والمشي.
يدعم السوار الجديد المساعد الصوتي Xiao AI والذي يمكن استخدامه للتحكم في منتجات شاومي، حيث يمكن ضبط السوار
لتنفيذ أوامر معينة مثل تشغيل الموسيقى بعد إعطاء أمر صوتي محدد لكن ذلك مخصص
للصين وباللغة الصينية فقط.
بالنسبة للأسعار فسيتوافر السوار بطرازين، الطراز الأول
تبلغ تكلفته 25 دولار أمريكي فقط، في حين أن الطراز الآخر تبلغ تكلفته 33 دولاراً.
وهنالك طراز ثالث باسم Avengers
Limited Edition
مع أشرطة ملوّنة ومشبك معدني للمعصم ويبدو أكثر أناقة ولكن بسعر أعلى يصل إلى 51
دولاراً.