شهد سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في عدد الأجهزة المباعة، وتراجعت الحصص السوقية لأغلب الشركات وخاصة الكبيرة منها.
ولكن إذا ما أردنا إلقاء نظرة على عملية بيع الهواتف التي جرت خلال شهر أيار الماضي، فإن مؤسسة CounterPoint المتخصصة في بحوث السوق لديها التقرير اللازم.
حيث أصدرت هذه المؤسسة إحصائية للهواتف العشرة الأكثر مبيعاً خلال الشهر المحدد، والمرتبة الأولى لصالح الشركة العملاقة آبل لكن ليس بفضل هاتف آيفون X كما يتوقع البعض.
مصدر الصورة: counterpoint
احتل هاتف iPhone 8 المركز الأول في قائمة العشرة الأكثر مبيعاً مع 2.4% من مبيعات السوق، في حين اكتفى هاتف iPhoneX بالمركز الثالث، وهاتف iPhone 8 Plus بالمركز الخامس.
هذا يعني أن آبل استطاعت التواجد في ثلاثة مراكز ضمن المراكز الخمسة الأولى بنسبة 6.8% من مبيعات السوق خلال شهر أيار.
أما المنافس التقليدي لشركة آبل وهي بالطبع الشركة الكورية سامسونج Samsung فقد تواجدت في القائمة من خلال أحدث هواتفها الذكية الرائدة.
هاتف Galaxy S9 Plus في المركز الثاني وهاتف Galaxy S9 في المركز السادس، بمجموع 4.5% من مبيعات الهواتف خلال الشهر.
وتثبت هذه القائمة مدى السيطرة التي يفرضها الثنائي آبل وسامسونج على سوق الهواتف المحمولة في العالم، لكن هذا لم يمنع من دخول شركات أخرى الترتيب العام لمبيعات الهواتف.
الشركة الصينية التي تسجّل أسرع معدل نمو في الوقت الحالي شاومي XIAOMI استطاعت أن تحتل المركز الرابع من خلال هاتف Xiaomi Redmi 5A بنسبة 2.2% من مبيعات السوق.
وسجلت شركة هواوي Huawei حضورها بفضل المبيعات التي تم تحقيقها من هاتف P20 Lite وهو هاتف متوسط وليس من الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة مثلما هو الحال لدى آبل وسامسونج.
شركتا Oppo و Vivo حجزتا لنفسيهما مكاناً ضمن القائمة، وذلك بفضل التخفيضات المغرية لأسعار الأجهزة في الفترة الأخيرة.
إذا أردنا الحديث عن أفخم هواتف شركة هواوي Huawei وأعلاها سعراً فلا بد أن نفكّر تلقائياً بالأجهزة التي تحمل العلامة التجارية Porsche Design.
حيث تحمل هذه الهواتف أفضل المواصفات وأكثرها تطوراً، وآخرها كان هاتف Huawei Mate RS Porsche Design الذي تم الإعلان عنه مع بداية هذا العام ومع سعر مرتفع جداً بطبيعة الحال.
لكن حتى Mate RS جاء مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام فقط، وهي سعة ممتازة طبعاً لكن قد يستغرب البعض من أن الشركة أعلنت مؤخراً عن هاتف مع ذاكرة رام تبلغ 8 جيجابايت!
سعة الذاكرة الجديدة والكبيرة جداً لم تكن في هواتف Porsche Design الراقية، بل سجّلت أول ظهور لها مع شركة هواوي في هاتف Honor 10 GT الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
يُعتبر هذا الهاتف وكأنه نسخة مطابقة لهاتف Honor 10 الذي تم الإعلان عنه في الصين في شهر نيسان الماضي، ولكن هذه النسخة التي تحمل المقطع GT ستضم بداخلها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.
الإعلان عن الهاتف حدث في الصين، وهو أمر طبيعي جداً نظراً للمنافسة المشتعلة في السوق الصيني بين شركات الهواتف المحمولة ومحاولة التميّز بأرقى المواصفات.
حتى أننا اعتدنا على قيام بعض الشركات الكبرى بطرح نُسخ مخصصة من هواتفها للسوق الصيني، وغالباً ما يتم التركيز في هذه النسخ على ذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلية.
بالنسبة لهاتف Honor 10 GT فهو يأتي مع مواصفات مشابهة جداً لهاتف Honor 10، لدينا شاشة LCD بقياس 5.8 بوصة وبدقة 2280 * 1080بيكسل.
ويأتي الهاتف مع ماسح لبصمات الأصابع مدمج مع الزر الرئيسي في الواجهة الأمامية، وتحتوي هذه الواجهة على قطع في الحافة العلوية وكاميرا أمامية بدقة 24 ميجابيكسل.
المعالج هو الأحدث من هواوي Kirin 970 مع بطارية بسعة 3400 ميللي أمبير، أما في الواجهة الخلفية فنلاحظ وجود كاميرا مزدوجة بدقّة 16 ميجابكسل و 24 ميجابكسل.
بالنسبة للمنافذ لدينا منفذ سماعة رأس 3.5 ملم ومنفذ USB من النوع C يدعم الشحن السريع.
من المقرر أن يتم عرض الهاتف للبيع في وقت لاحق من هذا الشهر في الصين في اليوم الرابع والعشرين، وحتى الآن لم يتم الإعلان عن السعر الرسمي بعد.
لكن نظراً لما يتمتع به الهاتف الجديد من مواصفات مماثلة لهاتف Honor 10 فإننا نتوقع سعراً أعلى بقليل من سعر Honor 10 الذي يبلغ حالياً حوالي 400 دولار.
لم تكشف الشركة عن أية معلومات فيما إذا كان الهاتف الجديد سيبقى حصرياً للسوق الصيني أم سيحظى بإطلاق عالمي في وقت لاحق.
قدّمت شركة هواوي Huawei هذا العام هاتفها الرائد P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، مما مثّل نقلة نوعية في صناعة الهواتف المحمولة وتزويدها بأقوى المواصفات.
ومع إمكانية اتباع بعض الشركات نفس النهج في هواتفها القادمة، فإن الضغط يزداد على العملاقين الذان يفرضان سيطرتهما على سوق الهواتف المحمولة في الوقت الحالي : سامسونج Samsung و آبل Apple.
بناءً على ذلك لم نستغرب ورود عدة تقارير تفيد بأن كل من الشركتين تفكران بتضمين ثلاثة كاميرات خلفية بدلاً من كاميرتين وذلك في هواتفهما القادمة.
وفي حين أنه من المنطقي التفكير بأن سامسونج ستترك هذا التغيير الكبير إلى هاتف الذكرى العاشرة العام المقبل Galaxy S10، فإن الأمر مختلف قليلاً بالنسبة لآبل.
فعملياً لا يوجد ما يمنع شركة آبل تقديم النموذج الثلاثي في الكاميرات في آيفون هذا العام، وهو ما تحدث عنه تقرير موقع The Korea Herald حيث يدعي أن الشركة ستقدم ثلاث كاميرات في هاتف iPhone X Plus.
بالنسبة لشركة هواوي وفي هاتفها P20 Pro كان لدينا كاميرا رئيسية بدقة 40 ميجابكسل وكاميرا مونوكروم بدقة 20 ميجابكسل وكاميرا ثالثة تيليفوتو بدقة 8 ميجابكسل.
Huawei P20 Pro
لكن ليس من الواضح ما الذي ستفعله الكاميرا الثالثة في حال تم تضمينها في هواتف آبل أو سامسونج، حيث يعتقد البعض أن كاميرا آبل الثالثة سيتم استخدامها لتحسين ميزة التقريب.
وإذا اتفقت التقارير الأخيرة على تضمين كاميرا ثالثة في هواتف آبل القادمة، فإنها اختلفت في تحديد موعد تقديم الميزة الجديدة.
حيث تشير تقارير أخرى إلى أن آبل قد تؤجل مشروعها إلى عام 2019 والذي سيتحول على ما يبدو إلى عام الكاميرا الثلاثية.
بجميع الأحوال سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت للحصول على المزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع، لكن بشكل عام من الجيد رؤية احتدام المنافسة بين الشركات على تقديم أفضل الميزات دون تأخير.
نأمل فقط أن لا ينعكس ذلك سلباً على أسعار الهواتف القادمة!
أعلنت شركة هواوي Huawei رسمياً عن الهاتف P20 Pro، حيث احتل مكانه كجهاز رائد جديد للشركة بالإضافة إلى كونه واحداً من أكثر الهواتف إثارةً لهذا العام.
يتميز هاتف P20 Pro بشيئين لم يسبق أن ظهرا على أي من الهواتف السابقة، الأول هو نظام كاميرا ثلاثية العدسات، أما الثاني فهو لون مميز جديد يتغيّر بحسب كيفية التقاطه للضوء.
حيث أظهر هاتف HTC U11 العام الماضي شيئاً مشابهاً من ناحية اللون، إلا أن شركة هواوي قامت بتطوير الفكرة ليظهر اللون بشكل متدرج وليعكس عدة ألوان متداخلة في نفس الوقت.
بالحديث عن نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، أضافت هواوي عدسة ثالثة إلى الواجهة الخلفية من هاتف P20 Pro، هذه العدسة هي بدقة 8 ميجا بيكسل وتسمح بتقريب بصري Optical Zoom 3X أو تقريب هجين hybrid zoom 5X.
في حين لا يزال الإعداد التقليدي لشركة هواوي في التقاط الصور من خلال جمع البيانات من مستشعر عدسة مونوكروم للونين الأبيض والأسود ومستشعر عدسة للصور الملونة.
ولكن هذه المرة فإن عدسة المونوكروم ستكون بدقة 20MP أما عدسة الصور الملونة فتأتي بدقة هائلة تبلغ 40 ميجا بكسل مع التقنية رباعية البكسل التي تسمح بتوليد لقطات أكثر وضوحاً وأكثر سطوعاً بدقة 10 ميجا بكسل.
حيث سبق ورأينا هذه التقنية في الماضي على أجهزة مثل Nokia Lumia 1020 و بكسلاتها الفائقة، أحد هذه البكسلات الرباعية في هاتف P20 Pro يصل حجمه إلى 2µm.
وهو قياس ضخم بالنسبة لهاتف ذكي، في حين أن جهاز Pixel 2 من Google على سبيل المقارنة يبلغ حجم البكسل 1.4µm، علماً أن جهاز P20 الذي يحتوي على مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجا بيكسل يأتي مع حجم 1.55µm
تم التقاط هذه الصورة بواسطة هاتف P20 Pro
من الواجهة الخلفية للجهاز، نرى أن لغة تصميم الهاتف تجنّبت دمج الكاميرا الثالثة مع الإطار الخاص بالكاميرتين الرئيسيتين في الهاتف، كما نلاحظ أن العدسة الثالثة المضافة لا تعاني من بروز مزعج كما هو الحال في الكاميرتين الرئيسيتين.
ولم تعمل الشركة هذا العام على إضافة مثبت بصري OIS إلى نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، فعلى ما يبدو أن الشركة مقتنعة بالتثبيت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أو AIS كما تسمّيه.
والذي سيكون كفيلاً بالمحافظة على ثبات الأجسام التي يجري تصويرها بالأوضاع العادية أو من خلال تصوير الفيديو وحتى في التقريب الأكبر 5X.
كما وقدّمت الشركة مجموعة من التقنيات الجديدة التي تسمح باستخدام الهاتف كأداة تصوير احترافية، مثل نظام ضبط تلقائي للصورة الذي يعتمد على مزيج من تقنيات الليزر وكشف الوجه وتحديد معلومات العمق والتباين.
كما ويتواجد نظام تركيز تنبؤي يسمى ب 4D لضمان بقاء الأجسام المتحركة عشوائياً – مثل حركة الزهرة وسط الرياح – في بؤرة التركيز.
تقنيات الذكاء الاصطناعي التي رأيناها في أجهزة الشركة العام الماضي ازدادت تطوراً هذا العام، وهي ليست الآن من أجل التعرف على الطعام فقط، وإنما لمعرفة نوع الطعام الذي يتم تصويره.
حيث عملت الشركة مع مصوّري الطعام من جميع أنحاء العالم، والآن عندما تكتشف كاميرا الهاتف نوعاً معيناً من المأكولات، فإنها ستطبّق التعديلات الأنسب لمعالجة الصور.
بالانتقال إلى الكاميرا الأمامية فإنها تأتي بدقة 24 ميجا بيكسل مع استخدام تقنية Light Fusion حيث تتواجد الكاميرا في الجزء العلوي من شاشة الهاتف.
الشاشة في هاتف P20 Pro بحجم 6.1 بوصة وبدقة FHD+ من نوع OLED، أما في هاتف P20 فتكون الشاشة أصغر حجماً 5.8 بوصة ومن نوع LCD.
وعلى الرغم من أن هاتف P20 Pro هو الهاتف الأول من سلسلة P الذي يدعم إلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه Face Unlock إلا أن التقنية تعتمد على الكاميرا فقط وليس على حسّاس العمق الأكثر تطوراً كما هو الحال في هاتف iPhone X.
كل من هاتف P20 Pro و P20 يأتي مع قطع في أعلى الشاشة بشكل مشابه إلى حدٍ ما لهاتف iPhone X، وأصبح من المعروف أن ذلك القطع لا يلقى الترحيب المطلوب من جميع المستخدمين.
ومن أجل ذلك اختارت شركة هواوي أن تقدّم ما يشبه الخدعة لإخفاء هذا القطع من خلال عرض شريط أسود أعلى الشاشة على جانبي القطع لتظهر الحافة العلوية من الهاتف وكأنها قطعة واحدة لكن مع إمكانية عرض الإشعارات.
وهي خدعة ستعمل بشكل رائع على هاتف P20 Pro كون الشاشة من نوع OLED لكن مع شاشة الـ LCD في هاتف P20 فقد تبدو الميزة أقل جودة.
في الجهة السفلية من واجهة الهاتف سنلاحظ وجود زر الرئيسية Home ما زال موجوداً بناءً على رغبة المستخدمين كما تدّعي الشركة.
حيث تم دمج مستشعر بصمات الأصابع مع هذا الزر، وكما هو الحال في هاتف Mate 10 Pro فإن الهاتف الرائد الخاص بالشركة لهذا العام لا يملك منفذ سماعات الرأس 3.5 mm.
بالحديث عن المواصفات الداخلية، يأتي هاتف P20 Pro مع معالج Kirin 970 مع بطارية ضخمة بسعة 4000 mAh و 6GB من ذاكرة الرام.
أما أرقام الهاتف P20 فتبدو أقل مع بطارية بسعة 3400 mAh و 4GB من ذاكرة الرام، أما سعة التخزين الداخلية البالغة 128GB فهي متوافرة ضمن الجهازين.
ميزة الشحن اللاسلكي غير موجودة في أجهزة الشركة لهذا العام، علماً أن كل من الهاتفين يأتي مع أحدث واجهة من الشركة EMUI مع أحدث نسخة من نظام التشغيل أندرويد Android 8.1 Oreo.
إعلان الشركة الأخير لم يقتصر على الهاتفين السابقين، إذ تم الإعلان عن هاتف بمواصفات مرتفعة باسم Porsche Design Huawei Mate RS.
ويأتي بشاشة 6 بوصة بدقة 2880*1440 مع خيارات لذاكرة التخزين الداخلي بين 256GB و 512GB مع مستشعر بصمات الأصابع مدمج بالشاشة بالإضافة إلى وجود مستشعر بصمات آخر في الجهة الخلفية، أما بالنسبة لباقي المواصفات فهي ذاتها الموجودة في هاتف P20 Pro.
هاتف P20 سيكون متاحاً للشراء منذ اليوم بمبلغ 649 يورو أما هاتف P20 Pro فسيكون متاحاً في السادس من شهر نيسان القادم بمبلغ 899 يورو.
ليتبعه هاتف Mate RS في الثاني عشر من شهر نيسان لكن بمبلغ أعلى بكثير يصل إلى 2095 يورو بالنسبة لنسخة 512GB.
على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei مصممة على العمل مع أبعاد الشاشة الجديدة 18:9 ليس فقط مع أجهزتها الرائدة وإنما مع أجهزتها المتوسطة أيضاً، أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الإعلان الرسمي عن هاتف Y9 2018 من الشركة وهو من الفئة المتوسطة.
يمتلك الهاتف الجديد شاشة بقياس 5.93 بوصة بدقة FHD+ مع نسبة أبعاد طول إلى عرض 18:9، ويأتي الهاتف مع معالج Kirin 659 ثماني النواة ومع 3GB من ذاكرة الرام و 32GB من ذاكرة التخزين الداخلي.
ما يميّز الهاتف الجديد هو بطاريته الضخمة التي تبلغ سعتها 4000mAh وهذا لا يعني بالضرورة أن الهاتف سيكون سميكاً، فسماكته تبلغ 7.9mm فقط، أما إذا أردنا الحديث عن الكاميرات فالهاتف يمتلك كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13MP + 2MP، وكذلك الأمر مع كاميرا أمامية مزدوجة بدقة 16MP + 2MP مما يعني أن الهاتف مزوّد بأربع كاميرات.
ويأتي الهاتف مع الإصدار الأخير من نظام التشغيل أندرويد Android 8.0 Oreo مع واجهة EMUI 8.0، علماً أن الهاتف مصنوع من المعدن ويمتلك ماسح بصمات الأصابع على الواجهة الخلفية.
الألوان المتوافرة للهاتف الجديد هي الأزرق والأسود والذهبي، مع عدم وجود تفاصيل رسمية حول الأسعار، لكن بعض الشائعات اقترحت أن السعر سيكون قريباً من 200 يورو، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف متوافر حالياً فقط في تايلاند لكن الشركة ستعمل على إطلاقه في بقية أنحاء العالم في وقت قريب جداً.
بدأت تتوضح أكثر المعلومات المسرّبة عن هواتف شركة هواوي Huawei القادمة قريباً، حيث تم مؤخراً تسريب صورة للهواتف من قبل الصحفي التقني Evan Blass يظهر فيها كل من هاتف P20 و P20 Pro إن صحّت الأسماء، والمميز في الصورة المسربة هو ظهور قطع الشاشة الشهير الخاص بهاتف آيفون X، وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي ستنضم لقائمة الشركات التي تعتمد على هذا القطع في الشاشة، مع العلم أنه من المتوقع أن تكون الأبعاد المستخدمة هي 18:9.
بحسب المعلومات الواردة من Evan Blass فإن هاتف P20 Lite سيكون بشاشة بحجم 5.6 بوصة بدقة 1080*2250 ومع ماسح بصمة متواجد في الجهة الخلفية، وسيتم استعمال المعالج Kirin 659 ثماني النواة مع 4GB من ذاكرة الرام و 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، أما البطارية فمن المتوقع أن تكون بسعة 3520mAh وسيعمل الهاتف الجديد بنظام Android 8.0 Oreo.
وكانت الشركة قد ألمحت في أكثر من مناسبة أن نظام الكاميرات الثلاث سيُستخدم في إحدى الهواتف على الأقل، قد يكون هاتف P20 Pro، وفي حال كان هذا صحيحاً فإن هاتف P20 سيأتي مع كاميرا خلفية مزدوجة.
الإعلان الرسمي سيكون يوم 27 من شهر آذار في حدث خاص بالشركة.
أصبح الهاتف الرائد الأخير لشركة هواوي Huawei والمعروف باسم Mate 10 Pro متاحاً للطلب المسبق في الولايات المتحدة على الرغم من عدم توصل الشركة لأي اتفاق مع شركات الاتصالات في البلاد، ونتيجةً لذلك فإن الشركة أوقفت كتابة المراجعات الزائفة على صفحة طلب الهاتف من مواقع الانترنت.
المراجعات الزائفة للهاتف وخاصة على موقع Best Buy كانت نتيجة طلب شركة هواوي هذا الأمر على موقع فيسبوك، ففي 31 كانون الثاني قامت الشركة بنشر منشور على إحدى المجموعات في موقع فيسبوك والتي تحوي على أكثر من 60 ألف مشترك، المنشور كان يطلب من المشتركين كتابة تعليقات ومراجعات على الصفحة المخصصة لطلب الهاتف بشكل مسبق على موقع Best Buy مقابل الحصول على فرصة تجريب الهاتف الجديد، بعد فترة تم حذف المنشور لكن هنالك لقطة شاشة له قبل أن يتم حذفه.
على موقع Best Buy يوجد حالياً 108 مراجعة للهاتف، 103 من هذه المراجعات تمت كتابتها في يوم 31 كانون الثاني أو بعد ذلك اليوم الذي طلبت فيه الشركة كتابة المراجعات الزائفة، والغريب في الأمر أن معظم التعليقات والمراجعات المكتوبة تشير بشكل واضح إلى أن أصحابها لم يقوموا بتجريب الجهاز أو اختباره، لكن تم إعطاء المنتج أعلى تصنيف ممكن وهو النجوم الخمس.
أحدهم كتب التعليق التالي: لا استطيع الانتظار حتى أحصل على هذا الهاتف وأبرهن للناس كم هو رائع، في حين كتب الآخر: هذا الهاتف يبدو رائعاً وجميلاً وأتمنى الحصول على فرصة لتجربته.
يبدو أن شركة هواوي قد راهنت على التقييم المرتفع للمنتج والحصول على خمس نجوم في سبيل دفع الزبائن لمزيد من الثقة والإعجاب بهاتفها الرائد ولتحقيق المزيد من المبيعات، وهذا بالمجمل أمر جيد لكن استخدام المراجعات الزائفة والتعليقات غير الصحيحة هو أمر مخالف لسياسة موقع Best Buy التي تمنع كتابة التعليقات والمراجعات التي تحتوي إعلانات أو عروض أو أسماء مواقع أخرى، وللأسف فإن المراجعات الموجودة على صفحة الهاتف يمكن تصنيفها تحت بند المراجعات الإعلانية والتجارية والتي لم يقم أصحابها بتجربة الهاتف على أقل تقدير.
ويدخل هاتف Mate 10 Pro إلى السوق الأميركي مع الكثير من المشاكل في الوقت الحالي، حيث أن الهاتف غير مدعوم من قبل أي شركة اتصالات كما أن العديد من قضايا الأمن والثقة تم إثارتها حول عمل الشركة، بالإضافة إلى الدعوة القضائية التي تم رفعها من قبل شركة Cisco والتي اتهمت شركة هواوي بسرقة الكود المصدري إلى جانب اتهامات عديدة بالتجسس لصالح الحكومة الصينية.
هذه المشاكل والعقبات دفعت شركات الاتصالات في الولايات المتحدة مثل AT&T و Verizon بسحب وإلغاء اتفاقها المبرم مع هواوي والذي كان ينص على دعم الشركات المذكورة لهاتف Mate 10 Pro وبيعه في الأسواق الأمريكية، الأمر الذي أسفَ له الرئيس التنفيذي في هواوي وقال أنه خسارة لكل من الشركة الصينية والشركات الأميركية، لكنه سيكون خسارة أكبر للزبون الأميركي.
أوضحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لبناء شبكات اتصال من الجيل الخامس التي توصف على أنها فائقة السرعة، وذلك على الرغم من نشر مذكرة في وقت سابق ألمحت إلى أن الفكرة قيد البحث والتطوير لدى الإدارة الأمريكية.
القضية التي تم طرحها سابقاً كانت لأحد المسؤولين في مجلس الأمن القومي، عندما طلب من الحكومة الأمريكية تطوير شبكات قطاع الاتصالات في البلاد بهدف تجنّب التهديدات الصينية بالتجسس على المصالح المحلية.
لكن عدداً من مسؤولي البيت الأبيض قالوا أن الاقتراح لم يُرفع إلى الجهات العليا وهو مجرد جزء من مجموعة خطط قد يجري تبنيها في وقت لاحق، أو قد تُلغى تماماً!
وكان رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة Ajit Pai قد عارض بشدّة فكرة تطوير شبكات الجيل الخامس في البلاد، وقال في بيان خاص: إنني أعارض أي اقتراح للحكومة الفيدرالية ببناء وتشغيل شبكات الجيل الخامس على مستوى البلاد، وأضاف أن الدرس الرئيسي المستفاد من تجربة تطوير قطاع الاتصالات على مدى العقود الثلاثة الماضية هو أن السوق – وليس الحكومة – مَن يدفع للابتكار والتطوير.
وكان Ajit Pai قد نصح الحكومة الأمريكية بإتاحة الموجات اللاسلكية المعروفة بإسم الطيف بشكل أكبر للشركات التجارية مثل AT&T و Verizon بهدف تطوير شبكات الجيل الخامس في وقت لاحق، معتبراً أن أي جهد حكومي لتطوير مثل هذه الشبكات سيكون انحرافاً خطيراً عن سياسات البلاد المرسومة لبناء مستقبل شبكات الجيل الخامس.
مجلس الأمني القومي ليس إلا طرفاً واحداً من عملية صنع القرار التي تتضمن عدة أطراف، وعلى ما يبدو بأن المذكرة التي تدعو لبناء الشبكات المتطورة لم تلقى الآذان الصاغية اللازمة في البيت الأبيض الذي يركّز على بدائل تكنولوجيا أخرى.
هذه المذكرة والاقتراح الذي تحمله يعكسان بصورة واضحة القلق الأمريكي من النفوذ الصيني الذي يتخذ التكنولوجيا والاتصالات وسيلة جديدة لتحقيق أهدافه كما تدّعي الجهات الأمريكية، ولم تكن تلك المذكرة الدليل الأول على هذا القلق، فمنذ فترة ليس بالبعيدة تم حظر أجهزة الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE من الاستثمار داخل الولايات المتحدة دون توضيح كافٍ حول الأسباب التي دفعت بهذا الحظر.
أعرب المشرعون الأمريكيون عن قلقهم البالغ منذ فترة طويلة من المخاطر الأمنية المحتملة من العلاقات المزعومة بين الحكومة الصينية و الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE، وتحقيقاً لهذه الغاية قام ممثل تكساس Mike Conaway بتقديم مشروع قانون في الأسبوع الماضي يسمى “قانون الدفاع عن الاتصالات الحكومية الأمريكية” والذي يهدف إلى حظر الوكالات الحكومية الأمريكية من استخدام الهواتف والمعدات من الشركتين المذكورتين.
ومن شأن مشروع القانون الجديد أن يمنع الحكومة الأمريكية من شراء واستخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية و الخدمات من الشركات المحظورة، وذكر بيان تم نشره حول القانون أن التكنولوجيا القادمة من الصين تشكل تهديدا للأمن القومي، وأن استخدام المعدات الصينية سوف يسمح للمراقبة الصينية بالدخول إلى جميع جوانب الحياة الأمريكية.
ويستشهد البيان بالمخابرات الأمريكية ومسؤولي مكافحة التجسس الذين أعلنوا حسب معلوماتهم أن Huawei شاركت معلومات خاصة بمستخدميها مع القادة والمسؤولين الصينيين، ونبّه إلى أن أعمال الشركة وأنشطتها في الولايات المتحدة آخذة بالنمو، مما يمثل خطراً أمنياً إضافياً.
مشروع القانون سبّب بعض المشاكل لشركة Huawei، التي انهارت شراكتها في الأسبوع الماضي مع AT&T ، هذه الشراكة التي كانت ستعطي الشركة القدرة على بيع هاتفها الرائد الجديد Huawei Mate 10 Pro في الولايات المتحدة من خلال AT&T.
لكن هذا الاتفاق بين الطرفين الأمريكي والصيني لم يعجب المشرعين الامريكيين الذين بعثوا برسالة تحذيرية عاجلة الى لجنة الاتصالات الفيدرالية في كانون الأول الماضي وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.
ولم يكن مشروع القانون الحادثة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تتعلق بمخاوف أمنية من استخدام منتجات شركات أجنبية تابعة لدول لا تعتبر صديقة للحكومة الأمريكية، ففي الصيف الماضي، أبلغ رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية الرئيسية الست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن لديهم مخاوف بشأن استخدام المنتجات الأمنية من Kaspersky Lab ، في حين أصدر مركز الأمن الوطني في المملكة المتحدة توجيهات جديدة على منتجات الشركة الروسية، مشيراً إلى مخاوف متعلقة بالحكومة الروسية.
وكانت الحكومة الاسترالية قد سبقت نظيرتها الأمريكية بفرض حظر على شركة Huawei منذ عام 2013 بحيث تم منع الشركة من العمل على شبكة النطاق العريض الوطنية في البلاد، وعلى الرغم من أن Huawei نفت باستمرار كامل الادعاءات بالعمل مع الحكومة الصينية إلى أن ذلك لم يقنع الكونغرس الأمريكي الذي قال في تقريره لعام 2011 أن المسؤولين في الشركة فشلوا في تقديم أدلة من شأنها أن تقدّم إثباتات مطمئنة.
شركتا Huawei و ZTE كانتا الهدف القديم للحكومة الأمريكية منذ زمن طويل، ولا شك أن هذا الموضوع متعلق بالدرجة الأولى بالعلاقات غير المستقرة بين الحكومتين الصينية والأمريكية، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح سابق له الحكومة الصينية صراحةً بالمساس بنزاهة الأعمال التجارية الأمريكية وبمحاولة التجسس على أسرار الأمن القومي الأمريكي.
بعد النجاح الذي حقثقته سلسلة غالاكسي إسGalaxy S8 هذا العام ، تستعد سامسونج Samsung للكشع عن الجيل الجديد من أجهزة الفلاغشيب الخاصة بها إس9 S9 و إس9 بلس+S9 قريباً جداً في شهر كانون الثاني للعام المقبل بحسب المسرب الشهير إيفان بلاس Evan Blass في تقرير كتبه على موقع VentureBeat.
حيث ستقوم الشركة بتسريب بعض المواصفات في معرض الإلكترونيات الاسهلاكية CES 2018 في يناير/كانون الثاني.
و بالحديث قليلاً حول المواصفات المتوقعة للجهاز القادم و الذي يحمل الاسم الكودي ستار ون Star 1 و ستار تو Star 2 فمن المحتمل أن تحمل هذه الأجهزة تصميماً مماثلاً للأجهزة السابقة إس S8 و إس 8 بلس +S8 مع نفس نوع الشاشة سوبر أميلوليد و بنفس القياس 5.8 بوصة و 6.2 بوصة على التوالي .
و لكن بالمقابل فإن هذه الأجهزة سوف تكون بمواصفات داخلية محدثة حيث من المحتمل أن تكون بمعالجسناب دراغون Snapdragon 845 (أو بشريحة إكسينوس Exynos مماثلة وذلك لمناطق معينة كما هي العادة ) .و ستستخدم سامسونج تقنيات التصنيع 10 نانومتر من أجل تصنيع هذه المعالجات
بالنسبة للفروقات بين الجهازين الجديدن فستكون الرام أو ذاكرة الوصول العشوائية لجهاز إس 9 بلس +S9 هي 9 غيغا بايت مقارنة مع 4 غيغا لجهاز S9 كما سيحمل جهاز +S9 كاميرا خلفية إضافية بشكل مشابه لجهاز نوت 8 Note . و أما الذاكرة الداخلية فستكون نفسها لكلا الجهازين : 64 غيغا بايت مع دعم بطاقة ذاكرة ميكرو إس دي MicroSD
و سيحمل الجهاز سماعات ستيريو من تصنيع AKG مع الإبقاء على منفذ سماعات الرأس ذي المقاس 3.5 ملم .
بالنسبة لقارئ بصمة الإصبع فسيكون في الخلف أسفل الكاميرا .
أخيراً ، تخطط سامسونج لإصدار نسخة جديدة من DeX (ديكس هو جهاز يمكن من وصل الهاتف بشاشة وجعله كحاسب لاستكمال العمل عليه) والتي تتيح وصل الهاتف بالجهاز بشكل مسطح واستخدام الشاشة إما كلوحة لمس لمؤشر الفأرة أو كلوحة مفاتيح افتراضية على الحاسب .
و يبقى علينا أن ننتظر الأسابيع القادمة لنرى فيما لو كانت سامسونج ستتفوق على منافسيها و الذين أعلنوا عن أجهزتهم الفلاغشيب في وقت متأخر هذا العام بما فيها هاتف غوغلGoogle بيكسل Pixel 2 و هاتف هواويHuaweiميت 10 Mate و 10 برو Mate 10 Pro و هاتف إتش تي سي HTCيو 11 بلس +U11 و ون بلس OnePlus بهاتفها 5T بالإضافة إلى هاتف آبلApple الجديد الآيفون إكسiPhone X
و بعد الكشف الأولى عن الجهاز في كانون الثاني القادم فإنه يتوقع أن تقوم الشركة بالإعلان الرسمي عن الهاتفين الجديدين مع كل التفاصيل في شهر آذار كما فعلت مع هاتف إس 8 و سيكون متاحاً للبيع بدءاً من شهر نيسان .