نعلم جميعاً أن شركة آبل Apple تعمل دائماً على دعم أجهزتها بأحدث وسائل الحماية التي من المفترض أن تساعد على منع الوصول إلى بيانات الأجهزة إلا من قبل المسؤول عن الجهاز.
بالنسبة لطريقة رمز المرور، فإن الشركة تسمح باختيار رمز مكون من 4 أو 6 أرقام لقفل الجهاز ولكنها تعطي 10 محاولات فقط لإدخال هذا الرمز قبل أن يتم تشفير بيانات الجهاز.
وهي طريقة من شأنها حماية الجهاز من أي وصول غير مصرح به، فعشر محاولات إدخال خاطئة لهذا الرمز تعني أن هناك شخص ما يحاول الوصول إلى جهاز شخص آخر.
لكن بحسب الباحث الأمني Matthew Hickey فإن هنالك طريقة أو ربما من الأفضل تسميتها بثغرة تسمح بتجاوز الحد المفروض على عدد المحاولات أثناء إدخال رمز المرور.
Apple IOS <= 12 Erase Data bypass, tested heavily with iOS11, brute force 4/6digit PIN's without limits (complex passwords YMMV) https://t.co/1wBZOEsBJl – demo of the exploit in action.
الأمر الذي يسمح بتجريب عدد هائل من الاحتمالات المختلفة التي قد يكون أحدها مطابقاً لرمز قفل الجهاز، والجدير بالذكر أن الثغرة موجودة حتى على أحدث نسخة من نظام التشغيل iOS 11.3.
عندما يبدأ المستخدم في إدخال المحاولات المختلفة لتجربة رمز المرور، فإن هنالك جزء من الهاتف يسمى الجزء الآمن مهمته هو تتبع عدد المحاولات التي يتم تجربتها في إدخال الرمز وفرض قيود زمنية تعمل على الإبطاء من إدخال هذه المحاولات.
في الحقيقة يمكن الالتفاف على هذا الجزء الآمن مع استخدام هجوم القوة العمياء أو brute force attack.
فبدلاً من إدخال رموز المرور في وقت واحد والانتظار بعد كل إدخال يقول Hickey أنه يجب عليك إرسال إدخالاتك في سلسلة طويلة جداً من المدخلات.
سيؤدي ذلك إلى تجاوز الحد المفروض على رمز المرور وسيقوم الهاتف بمعالجة كافة إدخالات رمز المرور وتجربتها.
كل ما هو مطلوب لاختراق الآيفون كابل Lightning، ويتم بعدها إرسال جميع الرموز المكونة من أربعة أرقام من 0000 إلى 9999 بدون مسافات في حال كان رمز مرور الهاتف مكوناً من 4 خانات.
عندما يكون جهاز الآيفون متصلاً، فإن إدخال لوحة المفاتيح له الأسبقية على ميزة الحد من محاولات إدخال الرمز للهاتف.
وبالتالي، فإن استخدام هذا الهجوم يؤدي إلى تجربة رموز المرور المكونة من أربعة أرقام التي قمت بإدخالها وإلغاء قفل الهاتف قبل أن يتم تشفير الجهاز.
لكن نظراً لأن جهاز الآيفون يستغرق من ثلاث إلى خمس ثوانٍ لمعالجة كل رمز مرور، فستحتاج إلى ساعة واحدة لتخطي 100 رمز مرور مختلف فقط.
وعلى الرغم من أن هذه الطريقة ستعمل أيضاً مع رموز المرور المكونة من ستة أرقام من خلال تشغيل جميع الاحتمالات بين 000000 و 999999 في وقت واحد إلا أن الأمر سيستغرق أسابيع حتى يتم إكمال المهمة.
في وقت سابق من هذا الشهر، علمنا أن نظام التشغيل iOS 12 سيتضمن وضع تقييد المحتوى عبر منفذ الهاتف، والذي يعمل على منع استخدام المنفذ لأي غرض آخر إلا الشحن إذا لم يتم فك قفل الهاتف خلال الساعة الماضية.
سيؤدي ذلك إلى منع أجهزة فك القفل مثل GrayKey من استخدام منفذ الهاتف لتعطيل حد رمز المرور على الآيفون.
مع العلم أن شركة Grayshift التي تقف وراء جهاز GrayKey قالت أنها تمكنت من هزيمة وضع تقييد المحتوى عبر المنفذ.
إذا كان هذا صحيحاً، فإن ذلك سيعيد الكرة إلى ملعب آبل حيث يعمل كل فريق بجد ليبقى متقدماً بخطوة على الأقل على الطرف الآخر.
وضع تقييد المحتوى في iOS 12 لن يلغي فعالية الثغرة التي اكتشفها Hickey لكنه سيزيد من تعقيد الأمور بشكل أكبر، إذ يتم منح ساعة واحدة فقط لاستغلال الثغرة وتجريب عدد قليل من الرموز.
توقعنا أيضاً أن نجد العديد من الميزات التي نحبها في نظام تشغيل أندرويد Android و نفتقدها في أنظمة تشغيل iOS، و لكن ذلك لم يكن صحيحاً ، وهو ما سنتكلم عنه في مقالنا هذا !
إليك نظرة عن قرب على عدد قليل من الأشياء التي يمكن لنظام أندرويد Android فعلها والتي لن تجدها على أجهزة آيفون iPhone ، حتى بعد الترقية الأخيرة إلى نظام التشغيل iOS 12 الذي تم إطلاقه هذا الخريف.
ولكن قبل أن نتابع في الشرح واستعراض الميزات ، دعونا أولاً نوضح شيئاً : لا نقصد بهذا المقال أن نشعل حرباً بين حزبي نظامي أندرويد Android و iOS.
وليس في نيتنا القول إن نظام أندرويد Android أفضل من نظام iOS لأن ذلك ليس ضحيحاً أبداً. فكلا نظامي التشغيل رائعان ، ولكل واحد جمهوره ومحبيه، ولكل واحد ميزاته الخاصة.
تعددية المستخدمين Multiple Users ووضع الضيف Guest Access
إذا كان لديك جهاز أندرويد Android يعمل بنظام لولي بوب Lollipop Android 5.x أو إصدار أحدث، فيمكنك تسليمه إلى شخص آخر، ويمكن لهذا الشخص تسجيل الدخول والوصول إلى تطبيقات الجهاز ومعلوماته وما شابه – كل ذلك دون العبث بالحساب الأساسي على الهاتف.
و إذا كنت ترغب فقط في السماح لشخص ما بمراجعة هاتفك دون القلق بشأن جميع معلوماتك الشخصية و أدواتك التي تظهر متمركزة وأمامية عندما تستخدم جهازك، فيمكنك أيضاً استخدام وضع الضيفGuest Mode.
يؤدي هذا بشكل أساسي إلى إطلاق نسخة مخزنة من أندرويد Android دون الحاجة إلى تسجيل الدخول ، مما يسمح لشخص ما باستخدام هاتفك للقيام بمهام بسيطة مع الحفاظ على خصوصية معلوماتك.
الأمر يختلف إذا كنت ترغب في السماح لشخص ما باستخدام جهازك الآيفون iPhone ، فهنا لا يسعك فعل شيء ، يجب عليك تسليم جهازك الآيفون كما هو.
بالطبع هنا يمكن للمرء أن يجادل بأنه أساساً لا توجد حاجة حقيقية إلى وجود ميزة وضع الضيف Guest mode أو الوصول متعدد المستخدمين Multi-user access على الهواتف الذكية نظراً لكون هذه الأجهزة مصممة في المقام الأول لتكون أجهزة مستخدم واحد .
وهذه حجة جيدة. لكن وخصوصاً مع الأجهزة اللوحية Tablets، فحتى لو لم يتم تطوير ميزات الوصول متعدد المستخدمين/ وضع الضيف مطلقاً على أجهزة آيفون iPhone ، فقد تكون هذه الميزات مفيدة للغاية على أجهزة آيباد iPad.
الوصول المباشر عبر USB ونظام الملفات File System
إذا قمت بتوصيل جهاز أندرويد Android بجهاز كمبيوتر ، فيمكنك الوصول مباشرة إلى جميع الملفات والمجلدات الموجودة داخل وحدة التخزين المحلية بنفس الطريقة عند توصيل أي محرك أقراص آخر Drive بجهازك الكمبيوتر.
لكن إذا كنت تفعل الشيء نفسه مع جهاز iOS ، فأنت بشكل أساسي تحصل على وصول إلى محتويات الكاميرا فقط.
ينطبق الشيء نفسه على تطبيقات مدير الملفات File managers المثبتة على الجهاز. يأتي نظام التشغيل iOS مزوداً بمدير ملفات مميز ، ولكنه محدود للغاية ، ولا يعرض سوى الملفات الحديثة Recent ولا يتيح إمكانية وصول حقيقي للملفات.
وعلى العكس من ذلك ، إذا قمت بتثبيت مدير ملفات على نظام التشغيل أندرويد Android – وهناك العشرات منها في متجر جوجل بلاي Play Store – فستتمكن من الوصول الكامل إلى قسم التخزين بأكمله.
و يمكنك أيضاً قص الملفات ونسخها ونقلها وحذفها كما تشاء ، تماماً كما يمكنك فعله على جهاز الكمبيوتر.
هذا مفيد بشكل خاص من أجل محركات الأقراص ووسائط التخزين الخارجية External drives. على نظام التشغيل أندرويد Android ، ما عليك سوى وضع محرك الأقراص في هاتفك واستخدامه (والذي قد يتطلب دونجل Dongle) .
ولكن على نظام iOS ، يتطلب كل محرك تطبيق خاص به لإدارة الملفات. و هي عملية معقدة ومربكة أكثر مما ينبغي.
تخصيص الشاشة الرئيسية Home Screen Customization
على نظام التشغيل iOS ، يمكنك نقل الأيقونات وتجميعها في مجلدات. و هذا بالطع أمر مفيد ، ولكن ليس مفيداً بقدر ما يمكن أن يكون.
فعلى نظام أندرويد Android ، على سبيل المثال ، لا يمكنك تجميع الرموز فقط معاً في المجلدات ، بل إعادة تصميم لكيفية عمل الشاشات الرئيسية عن طريق إضافة الأدوات Widgets التي تضع معلومات مفيدة في المكان الذي تحتاج إليه.
و أكثر من ذلك ، هناك عدد كبير من التطبيقات الخارجية المتوفرة في متجر جوجل بلاي Play Store مع مجموعة كبيرة من الميزات التي تتيح لك التحكم في تخطيط الشاشة الرئيسية. يمكنك تغيير حجم الأيقونات وحجم الشبكة Grid وغير ذلك الكثير.
هناك حتى مجتمعات بأكملها مخصصة لتيادل المعلومات و الأفكار حول تصميم الشاشة الرئيسية وتعدد الاستخدامات. الاحتمالات هنا لا حصر لها – إذا كنت تستطيع التفكير فيها ، يمكنك تطبيق ذلك على نظام أندرويد Android.
الخيار في تحديد التطبيقات الافتراضية Default Apps
إذا قمت بتنزيل متصفح جديد على أندرويد Android ، فيمكنك تعيينه كخيار افتراضي لفتح الروابط. وينطبق نفس الشيء على تطبيق لوحة المفاتيح ، وتطبيق المراسلة ، والشاشة الرئيسية ، وتطبيق الهاتف ، والمساعد الرقمي ، والمزيد. وأنت قادر على تغيير هذا كما تراه مناسباً.
على نظام التشغيل iOS ، فإنك تبقى عالقاً مع ما يتقدم إليك بشكل أساسي على الجهاز. أي يمكنك تنزيل متصفحات أخرى ، ولكن لا يمكنك تعيينها كمتصفحات افتراضية. نفس الشيء ينطبق على لوحة المفاتيح.
طالما تتوفر خيارات متعددة ، يجب أن تكون هناك طريقة لتحديد أي منها تفضل استخدامه كخيار أساسي.
الشاشة دائماً مشغلة للحصول على معلومات سريعة
هناك شيء مُرضٍ تماماً حول إمكانية إلقاء نظرة سريعة على هاتفك والاطلاع على الوقت والتاريخ والإشعارات وغير ذلك الكثير دون الحاجة إلى لمس الشاشة. هذه ميزة جديدة نسبياً لنظام أندرويد Android ، ولكنها ميزة لا تقدر بثمن بعد التعود عليها.
تحتوي العديد من هواتف أندرويد Android الجديدة ، مثل Pixel 2 و Galaxy S9 ، على شاشات العرض التي تعرض معلومات سريعة التوهج. يمكنك بالطبع إيقاف تشغيلها إذا لم تعجبك ، حتى أن سامسونج تتيح لك إمكانية تخصيصها أو ضبطها بحيث يتم تعطيلها تلقائياً في وقت معين (مثل الليل).
أقرب شيء لهذه الميزة ستحصل عليه على نظام التشغيل iOS هو Rise-to-wake التي تؤدي إلى تشغيل الشاشة عند التقاط الهاتف. هذا مفيد ، ولكن مجرد إلقاء نظرة سريعة على هاتفك دون أن تضطر إلى رفعه هو أمر ألطف.
دعم تعددية النوافذ Multi Window لتحقيق تعددية المهام Multitasking
بدءاً من إصدار أندرويدنوغا Android Nougat -7.x ، نفّذت جوجل Google القدرة على تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة.
وعلى الرغم من أن ذلك لا يبدو شيئاً قد تحبذ استخدامه (لماذا تريد تشغيل تطبيقين على شاشة الهاتف الصغيرة ؟! ) ، فهي ميزة مفيدة عندما تحتاجها.
على سبيل المثال ، يمكنك فتح الملاحظة التي دونت فيها قائمة مشترياتك في تطبيق الملاحظات وفتح تطبيق الآلة الحاسبة الخاصة بك للقيام بالعمليات وحساب التكلفة للمشتريات، ستقوم بذلك في نفس الوقت و بسرعة، عوضاً عن الانتقال بين التطبيقين.
بالإضافة إلى ذلك ، هذه الميزة تصبح أكثر فائدة على الجهاز اللوحي حيث الشاشة أكبر.
الآن ، تتوفر هذه الميزة على نظام التشغيل iOS – ولكن فقط على أجهزة iPad. وهي ميزة منطقية ورائعة جداً على الشاشة الأكبر في الجهاز اللوحي ، ولكن أيضاً لا تخطئ تقدير هذه الميزة على الهواتف، فهي ميزة منطقية للغاية خاصة إذا كنت تستخدم جهازاً من طراز Plus.
أعلنت شركة آبل Apple اليوم عن ميزة جديدة لتحديث iOS 12 الرئيسي القادم في خريف هذا العام، هذه الميزة هي مشاركة الموقع التلقائي للمتصل مع مركز خدمات الطوارئ عند الاتصال بهم.
إن الغرض من هذه الميزة المضافة هو تقليل أوقات الاستجابة للطوارئ من خلال تبسيط عملية جمع المعلومات.
حيث يُعتبر تحديد موقع المتصل بخدمة الطوارئ من أصعب المراحل وأكثرها حساسية في الظروف الطارئة، نظراً لعدم قدرة المتصل على تحديد موقعه بدقه أو عدم قدرته على ذكر الموقع نتيجة الوضع الطارئ.
وقد لاحظت شركة آبل أن ما يقرب من 80% من مكالمات الطوارئ في الولايات المتحدة يتم إجراؤها من جهاز جوّال.
حيث أن البنية الأساسية القديمة جعلت من الصعب على مراكز الطوارئ الحصول بسرعة على موقع المتصل.
ستعمل شركة آبل على تطبيق الميزة في مرحلتها الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتم التعرف على موقع المتصلين من هواتف الآيفون إلى مراكز الطوارئ 911 المنتشرة في البلاد.
يعتمد هذا التغيير في تحديث iOS 12 على نظام يدعى HELO والذي تم إطلاقه في عام 2015، وسيتم دمجه مع البرامج الحالية على أنظمة مراكز عديدة من مراكز الطوارئ 911 بمساعدة شركة RapidSOS المخصصة للطوارئ.
وقال Rob McMullen رئيس الجمعية الوطنية لرقم الطوارئ: هذا من شأنه تسريع نشر الجيل التالي من مراكز 911 للجميع.
وقد أكدت الشركة في إعلانها اليوم أن مشاركة الموقع للمتصل بخدمة الطوارئ لن تتعارض مع قواعد الشركة الصارمة فيما يتعلق بحماية بيانات المستخدمين.
حيث قالت الشركة تعليقاً على هذا الموضوع أن البيانات المتعلقة بموقع المستخدم ستُستخدم فقط من أجل الإسراع بتقديم الخدمة اللازمة إليه، ولن يتم استخدامها لأي غرض آخر غير طارئ.
كانت التوقعات والتقارير السابقة تشير إلى أن شركة آبل Apple ستقوم بالتركيز والاهتمام على موضوع الأداء في تحديث النظام iOS12 أكثر من أي شيء آخر.
وعلى ما يبدو فإن هذه الأخبار كانت صحيحة إلى درجة كبيرة كما تبيّن للجميع مع الإعلان الرسمي عن تحديث iOS12 خلال مؤتمر آبل السنوي للمطورين WWDC.
على خشبة المسرح الذي يستضيف أعمال مؤتمر الشركة السنوي، صعد Craig Federighi نائب رئيس قسم البرمجيات في الشركة ليخبرنا أن الأداء قد تضاعف مع iOS12.
أما بالنسبة للميزات الجديدة، اكتفت الشركة بإضافة بعض الميزات الهامة والإضافات الفريدة لتحسين تجربة العمل على النظام الجديد، وسيكون باستطاعة الجميع اختبار تلك الميزات مع توافر التحديث رسمياً هذا الخريف.
نستعرض هنا أهم الميزات الجديدة والإضافات الهامة في تحديث آبل السنوي لنظام iOS:
الأداء ثم الأداء ثم الأداء:
أرادت آبل جعل نظام iOS الجديد أسرع بشكل أكبر من أي وقت مضى، لا سيما عند اختبار التحديث الجديد على أجهزة الآيفون والآيباد القديمة.
حيث قال Federighi أنه في اختبارات الشركة للنظام الجديد على iPhone 6 Plus، فإن التطبيقات يتم تشغيلها أسرع بنسبة 40%، ولوحة مفاتيح النظام تظهر أسرع بنسبة 50%.
حتى فتح الكاميرا أصبح أسرع بنسبة 70%، حيث من الواضح أن آبل تعمل على تسريع كل الأمور لمجموعة كاملة من الأجهزة التي سيصلها تحديث iOS 12.
كما وتركز الشركة أيضاً على الأوقات التي تكون فيها الأجهزة تحت الأداء الثقيل، وتَعِد الشركة بأن تكون أجهزة الآيفون و الآيباد أسرع وأفضل في تحقيق الأداء الأمثل مع إطالة عمر البطارية.
ميزة SCREEN TIME :
بشكل مشابه لما تفعله شركة جوجل، تحاول شركة آبل مساعدة المستخدمين على تحقيق توازن أفضل وأكثر صحة بين هواتفهم وأجهزتهم من جهة وحياتهم الشخصية من جهة أخرى.
ستوضح ميزة Screen Time الجديدة في نظام التشغيل iOS 12 مقدار الوقت الذي تقضيه على جهازك والوقت الخاص باستخدام كل تطبيق على حدى.
كما ويمكن مطالبة الميزة بتنبيهك في حال قمت باستعمال تطبيق أو لعبة ما لوقت أكثر من الذي تم تحديده، كما وستوفر لك الميزة ملخصاً أسبوعياً لعادات الاستخدام الخاصة بك.
تجميع الإشعارات:
صورة متحركة لميزة تجميع الإشعارات، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
تتخذ شركة آبل خطوة كبيرة ومتأخرة لإصلاح حالة الإشعارات الفوضوية، حيث سيدعم نظام التشغيل iOS 12 الإشعارات المجمّعة.
وبالتالي ستتمكن من التفاعل مع أو تجاهل الإشعارات المتعددة من التطبيق نفسه في وقت واحد، كما تمنح آبل المستخدمين مزيداً من التحكم والسيطرة على التطبيقات المسموح لها بإرسال الإشعارات.
ستظهر الإشعارات الهادئة – كما تصفها الشركة – في مركز الإشعارات، كما أن تلك الإشعارات لن تصدر أصواتاً مزعجة ولن تقاطع عملك أبداً.
ميزة Memoji المحدثة عن ميزة Animoji :
تتوسع قائمة شخصيات ميزة Animoji التي ظهرت لأول مرة مع iPhone X العام الماضي لتضم شخصيات أخرى، ومع نظام iOS 12 سيكون بإمكان Animoji اكتشاف حركة اللسان وتقليدها.
لكن التقدم الأكبر هو ميزة Memoji، والتي تمكنك من إنشاء شخصيات لها مظهر مشابه لمظهرك الخاص، مع اختيار لون البشرة وتسريحة الشعر وبالطبع ستكون قادرة على تقليد كل حركات وجهك.
الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد سبقت آبل بالإعلان عن هذه الميزة في هاتف Galaxy S9 بداية العام، لكن يبدو أن آبل وسعت عملها على الميزة الجديدة.
المكالمات الجماعية على FaceTime :
صورة متحركة لميزة المكالمات الجماعية، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
سيكون تطبيق دردشة الفيديو من آبل قادر قريباً على استضافة أكثر من مجرد محادثات فردية، حيث سيعرض نظام iOS 12 جلسات FaceTime الجماعية التي يمكن أن تتضمن ما يصل إلى 32 شخصاً.
سيتم دعم المكالمات الجماعية على FaceTime عبر iOS و MacOS، وعندما يكون هناك عدة أشخاص في المكالمة سيزداد حجم نوافذ الفيديو عند التحدث بينما تتقلص عند الصمت، كما ويمكن استخدام رموز Animoji و Memoji أثناء المكالمات.
تجارب الواقع المعزز أصبحت أفضل:
عملت آبل مع شركة Pixar على امتداد ملفات جديد تم تصميمه خصيصاً لتطبيقات الواقع المعزز، يُطلق على ذلك اسم USDZ.
وقد تم الإعلان عن عدد من الشراكات مع عدة شركات وجهات خارجية، بما في ذلك Adobe و Autodesk و Sketchfab، وذلك للعمل على دمج وبناء التطبيقات حول الامتداد USDZ.
تطبيق Measure للقياس:
تم استخدام الواقع المعزز الذي يعمل بنظام iOS 12 لاستخدامه على الفور في تطبيق جديد من آبل يسمى Measure، وكما يوحي الاسم يتيح لك التطبيق قياس الأشياء أو الجدران المحيطة بك بدقة.
يمكنك وضع الكائن الذي تريد قياسه في إطار الكاميرا، ليقوم التطبيق بقياسه، حيث تقدم العديد من تطبيقات الخارجية هذه الوظيفة بالفعل باستخدام حزمة ARKit.
تطبيق الصور:
سيعرض تطبيق الصور في نظام التشغيل iOS 12 تلقائياً اقتراحات البحث، وستقترح علامة تبويب جديدة اسمها For You الفلاتر والتأثيرات التي قد ترغب في تطبيقها على الصور التي تم التقاطها.
كما وسيقدم تطبيق الصور أيضاً اقتراحات المشاركة الفورية، حيث تُعتبر الكثير من هذه الميزات الجديدة هي محاولة واضحة من آبل للالتحاق بـ Google Photos.
تغيير iBooks ليصبح Apple Books:
قامت شركة آبل بإعادة تسمية تطبيق الكتب الإلكترونية الخاص بها من iBooks إلى Apple Books، ومع تغيير الاسم يأتي تغيير آخر في التصميم ليركز على قابلية الاكتشاف.
حيث يتم تسهيل استكشاف عناوين جديدة وتصفح المزيد من المخططات، والمجموعات المنسقة، والعروض الخاصة.
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت جوجل Google أن نظام الأندرويد القادم Android P سيتم تطويره مع التركيز على ما يمسى الرفاهية الرقمية.
حيث سيتم تضمين لوحة تحكم جديدة للمستخدم تهدف إلى منح الأشخاص طريقة سهلة لمعرفة مقدار الوقت الذي يقضونه على الجهاز و داخل التطبيقات الفردية.
كما وسيتم عرض مجموعة من الاحصائيات مثل عدد المرات التي قام المستخدم بفتح هاتفه على مدار اليوم.
اتضح مؤخراً أن شركة آبل Apple تعمل على شيء مشابه جداً، حيث ستقدم الشركة في تحديثها الرئيسي القادم iOS 12 ميزة Digital Health التي ستتواجد في قائمة الإعدادات.
ومثل الكثير من الجهود التي تبذلها جوجل، فإن الميزة الجديدة عند آبل ستتضمن سلسلة من الأدوات التي ستحدد كيفية إنفاق وقتنا على أجهزة الآيفون و الآيباد.
حيث توجد بالفعل بعض طرق للقيام بهذا الأمر حالياً، على سبيل المثال يمكنك الانتقال إلى إعدادات بطارية جهاز الآيفون والنقر على التطبيقات لمعرفة المدة التي تم استعمال التطبيق فيها.
لكن وضع كل هذه البيانات معاً في موقع مركزي ضمن ميزة واحدة يُعد تجربة أفضل وأكثر فائدة للمستخدمين.
استناداً إلى جدول آبل المعتاد، من المرجح أن يتم إصدار نظام التشغيل iOS 12 للمستهلكين في شهر أيلول القادم، بعد بضعة أسابيع فقط من طرح Android P إلى هواتف Pixel من جوجل وغيره من الأجهزة.
لذلك يمكن القول أن الشركتان اللتان تقفان وراء أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة الرائدة حالياً تحاولان مساعدة المستهلكين على تحقيق توازن أكثر صحة بين التقنية والحياة.
ومن ضمن الأخبار المسربة عن النظام الجديد، سيكون نظام iOS 12 تحديثاً يعطي الأولوية للاستقرار والسرعة والاستجابة أكثر من التركيز على تقديم الميزات الجديدة أو عمليات إعادة التصميم الرئيسية.
حيث كان نظام التشغيل iOS 11 في العام الماضي مثقلاً بالمراجعات السلبية والشكاوى حول الأداء والاستقرار والأمان.
نشرت شركة آبل Apple الأسبوع الماضي إعلاناً جديداً لهاتفها الرائد آيفون إكس، حيث يعرض الإعلان ميزة فك قفل الهاتف عبر التعرف على الوجه بتقنية FaceID.
لكن الإعلان أظهر أحد الأخطاء التي يعاني منها نظام iOS 11، حيث يظهر نص رسالة iMessage خارج المكان المخصص له بطريقة مزعجة.
وعلى الرغم من أنها مشكلة صغيرة نسبياً لكن الشركة قررت إصلاحها في الإعلان من خلال إعادة تصوير المشهد الذي يحتوي على الخطأ بطريقة ما دون الحاجة إلى إعادة نشر الفيديو من جديد على يوتيوب.
ليس من الواضح ما إذا كان هذا يعني أن الشركة تخطط الآن لإصلاح الخطأ في تحديث iOS 11.3 القادم، ولكن على الأقل أصبحنا متأكدين بأن الشركة تعلم بهذه المشكلة.
الخطأ كما ظهر في الإعلان قبل إصلاحه
بعد إصلاح الخطأ في الإعلان
الجدير بالذكر أن نظام التشغيل iOS 11 تضمّن عدداً من أخطاء واجهات المستخدم، بما في ذلك النص غير المنتظم في App Store ومشاكل دوران شاشة الهاتف.
حيث تفيد التقارير بأن شركة آبل ستركز على الموثوقية والأداء في نظام التشغيل iOS 12 أكثر من تركيزها على الميزات الجديدة، كما وتشير بعض التقارير إلى نيّة الشركة تأخير بعض ميزات iOS الرئيسية، وستعمل على إصلاح الاخطاء الحالية.
يجب أن يعني ذلك أن الشركة لن تضطر إلى تعديل إعلاناتها في المستقبل لتفادي هذه الأنواع من أخطاء نظام التشغيل iOS 11 الشائعة بدرجة كافية للظهور في إعلان تلفزيوني.
إذا كنت من المعجبين بإعلان شركة آبل Apple الأخير عن هاتفها الرائد iPhone X، فلا بد أنك لم تنتبه للخطأ الصغير في الرسوميات (Animation) الذي ظهر خلال الإعلان.
وعلى الرغم من أن الخطأ يبدو صغيراً إلا أنه غير مقبول ضمن إعلان تجاري من المفترض أن إنتاجه تم بدقة عالية.
الخطأ الذي ظهر في الإعلان يتمثّل بهبوط نص رسالة iMessage من المكان المخصص لظهوره بطريقة مزعجة، حيث لاحظ هذا الخطأ المحرر Benjamin Mayo والذي عبّر عن استغرابه من عدم ملاحظة هذا الخطأ قبل نشر الإعلان.
خاصةً أنه قام بالحديث عن هذه المشكلة بالتحديد في الرسوميات ضمن تقرير أرسله إلى الشركة، في الحقيقة إن هذه المشكلة هي واحدة فقط من مجموعة مشاكل ازدحم بها نظام التشغيل iOS 11.
مثل مشاكل واجهة المستخدم في تطبيق الموسيقى، والنص غير المنسّق في متجر App Store، أضف إلى ذلك بعض المشاكل في تدوير شاشة الهاتف.
وعلى الرغم من أن هذه المشاكل تبدو بسيطة بالنسبة لمشاكل الثغرات الأمنية التي تصدّرت عناوين أخبار الشركة في الفترة الأخيرة، إلا أنها تضيف تجربة سيئة للمستخدم مع النظام، حيث بدأت الشكاوى تزيد حول هذه المواضيع ليس فقط في الفترة الأخيرة، وإنما منذ النسخة iOS 7 من نظام تشغيل الشركة.
هنالك مؤشرات على أن شركة آبل ترغب بالتركيز على الوثوقية والأداء في نظام التشغيل القادم iOS 12 أكثر من التركيز على إضافة الميزات الجديدة، كما تحدثت بعض التقارير عن نيّة الشركة تأجيل بعض الإضافات الرئيسية لنظام iOS، وهي تخطط الآن لإزالة الأخطاء من برمجياتها.
نأمل أن ذلك سيؤدي بدوره إلى عدد أقل من الثغرات المحرجة التي تسبب انهيار أجهزة آيفون، بالإضافة إلى عدد أقل من أخطاء الرسوميات ومشاكل واجهة المستخدم التي ظهرت بوضوح خلال الفترة السابقة، وسنكتشف ذلك على الأرجح عندما نسمع المزيد عن iOS 12 في شهر حزيران القادم.
الفيديو التالي يعرض الإعلان كاملاً والذي يحتوي على الخطأ: