في الأسبوع الماضي، تسرّبت مجموعة من الصور الخاصة بالتصميم النهائي لهاتف Zenfone 6 الرائد من شركة آسوس Asus، ومؤخراً كشف الموقع الإيطالي HDBlog.it عن المزيد من الصور الخاصة بالهاتف المرتقب إلى جانب مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.
الغريب في الأمر هو ما اتفقت عليه جميع التسريبات السابقة، حيث يبدو أن الشركة اختارت مكاناً غريباً لوضع القطع الأمامي الصغير الخاص بالكاميرا الأمامية.
قبل أيام كشفت شركة OnePlus عن هاتفها الجديد OnePlus 6T مع قطع أمامي صغير يحمل الكاميرا الأمامية، حيث توضّع هذا القطع في منتصف الحافة العليا من الهاتف وهو المكان الطبيعي له.
لكن بالنسبة لشركة Asus فإن التسريبات السابقة كشفت عن قطع أمامي صغير منحرف كثيراً إلى الجهة اليمنى من الحافة العليا، والأسوأ من ذلك أنه لم يصل إلى نهايتها عند الزاوية اليمنى.
حتى الآن لا تتوافر معلومات عن سبب اختيار هذا المكان، لكن في الصور المسربة يظهر الهاتف وهو يعمل حيث تواجدت نسبة البطارية في الطرف اليميني من الشاشة بين الزاوية اليمنى والقطع.
في حين ظهرت باقي الرموز المتواجدة في هذه الجهة مثل قوة إشارة التغطية بعد القطع مباشرةً، لكن لماذا لم تضع الشركة ذلك القطع في المنتصف؟ حتى الآن لا توجد إجابة منطقية!
في الحقيقة لا يمكن التعامل مع هذه الصور على أنها الصور الخاصة بالنموذج النهائي الذي اعتمدته الشركة، فقد تكون مجرد صور لأحد النماذج التي كانت تختبرها الشركة.
من المقرر وبحسب المعلومات المتوافرة أن تعلن الشركة عن هاتف Zenfone 6 خلال المؤتمر السنوي العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة في الربع الأول من عام 2019 في مدينة برشلونة.
وحتى ذلك الوقت يمكن لنا أن نتأكد من صحة تلك التسريبات، كما يمكن لنا أن نتوصل لبعض المعلومات الإضافية حول الهدف الأساسي من اختيار هذا المكان الغريب للكاميرا الأمامية.
هذه الكاميرا التي أصبحت تمثّل كابوساً للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، حيث اختارت كل شركة طريقة ما من أجل إخفائها.
فرأينا خلال العام الحالي الكاميرا الأمامية المنبثقة لدى شركة Vivo والكاميرا المنزلقة لدى شركة شاومي وغيرها، وصولأ إلى خطط سامسونج لدمج تلك الكاميرا بالشاشة بعد أن قامت شركة Nubia مؤخراً بإلغائها نهائياً !
بدأت شركة آبل Apple مؤخراً بشحن هاتف الآيفون الأقل ثمناً iPhone XR بين تشكيلة هواتف الشركة هذا العام، حيث تميز الهاتف الاقتصادي بمواصفات وسعر أقل من النسختين Xs و Xs Max.
البداية كانت قوية جداً، حيث استقبل جمهور الشركة الهاتف الجديد بحرارة وكانت الطلبات الأولية عليه كبيرة مما أعطى صورة عن نجاح مبدئي للشركة في سياستها التسويقية الجديدة بعرض هواتف آيفون بمواصفات أقل.
لكن على ما يبدو فإن البداية القوية كانت مؤقتة ولفترة قصيرة اقتصرت على بداية إطلاق الهاتف في أيامه الأولى فقط، إذ سرعان ما انخفض الطلب بشكل مفاجئ على الهاتف الجديد.
ونشر يوم الأمس موقع Nikkei Asian Review تقريراً قال فيه أن شركة آبل أخبرت مجمعي هواتفها الذكية مثل شركتي Foxconn و Pegatron بوقف بعض خطوط الإنتاج الإضافية المخصصة للهاتف.
بالنسبة لشركة Foxconn فقد أعدت لأول مرة ما يقرب من 60 خط تجميع لطراز XR من شركة آبل، لكنها أصبحت تستخدم في الآونة الأخيرة حوالي 45 خط إنتاج فقط بعد قيام آبل بإخبارها بأنها لن تحتاج إلى عدد كبير من الشحنات.
وهذا يعني أن Foxconn ستنتج عدداً من الوحدات أقل بمئة ألف وحدة قبل بدء التخفيض لتعكس توقعات الطلب الجديدة، وهي نسبة أقل بـ 20٪ إلى 25٪ من النظرة المتفائلة الأصلية لعدد الهواتف المتوقعة.
ويبدو أن الوضع هو ذاته بالنسبة لشركة Pegatron التي اضطرت إلى إغلاق المزيد من خطوط الإنتاج وهي تنتظر الآن المزيد من التعليمات من شركة آبل.
كما طلبت شركة آبل من المجمّع الأصغر شركة Wistron أن يقف مكتوف الأيدي حتى الحصول على أوامر جديدة، حيث تقول المصادر أن الشركة لن تتلقى أي طلبات لهاتف iPhone XR في موسم الأعياد القادم.
وكان لدى شركة آبل توقعات كبيرة بأن يقوم جهاز iPhone XR بتشغيل شحنات ضخمة هذا العام، لكن التقارير الحديثة أظهرت ضعفاً واضحاً في الطلب وانخفاضاً مستمراً عن التوقعات.
وعلى ما يبدو فإن شركة آبل طلبت بدلاً من الهاتف الجديد المزيد من طرازات iPhone 8 و iPhone 8 Plus القديمة، وهي أرخص بنسبة 20٪ من سعر XR الذي يبلغ 749 دولاراً في الولايات المتحدة.
لم ترد شركة آبل على الأسئلة التي قام موقع Nikkei بإرسالها للاستفسار عن تلك التقارير، في حين امتنعت شركات Foxconn و Pegatron و Wistron عن التعليق على هذه الأخبار.
يوماً بعد يوم تزداد الأخبار المتعلقة بالهاتف المرتقب Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung والذي سيكون الهاتف الأهم خلال النصف الأوّل من العام القادم.
حيث تتميز هواتف سلسلة Galaxy S بكثير من التغطية الإعلامية ومتابعة الجمهور نظراً لأنها تأتي في بداية العام وتحمل معها التقنيات والأفكار الجديدة التي طوّرتها الشركة.
إلا أن هاتف Galaxy S10 سيأتي هذه المرة مع اهتمام استثنائي وبدرجة كبيرة نظراً لأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة، حيث ستعمل الشركة على تقديمه بشكل مختلف من حيث التصميم والمواصفات، أو على الأقل هذا ما نأمله.
بعد الأخبار السابقة التي كشفت عن توافر ثلاث نسخ من الهاتف المرتقب، اليوم صدرت تقارير جديدة تفيد بوجود اتفاقية تعاون بين شركة سامسونج وشركة كوالكوم Qualcomm.
التعاون الجديد لن يكون من أجل معالج كوالكوم الرائد لعام 2019، فهذا أمر اعتدنا عليه طيلة السنوات الماضية، لكن الأمر الجديد هو حصول سامسونج على مستشعر جديد لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة.
المستشعر الجديد سيكون مطوّراً من قبل شركة كوالكوم وسيكون أسرع وأكثر استجابة من أي ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة تم استعماله من قبل.
Compared to optical fingerprint sensors, the S10 ultrasonic fingerprint sensor is faster and has a larger recognition area, and 30% of the screens may be recognized.
تكمن المشكلة في المستشعرات المدمجة بالشاشة والمستخدمة حالياً أنها ليست بسرعة كبيرة جداً ولا تتميز بحساسية عالية، كما أنها متواجدة في مكان محدود جداً من الشاشة، الأمر الذي يجبر المستخدم على وضع اصبعه ضمن هذا المكان المحدد.
في حين تصف التقارير مستشعر كوالكوم الجديد Qualcomm Sense ID بأنه سيعمل بالأمواج فوق الصوتية وسيتميز بحساسية عالية وسرعة استجابة كبيرة، مع إمكانية أن يغطي المستشعر الجديد مساحة تُقدّر بحوالي 30% من مساحة الشاشة الكلية.
الأمر الذي يعطي راحة أكبر للمستخدم عند وضع اصبعه من أجل فك قفل الهاتف، علماً أن المستشعر الجديد سيكون حصرياً لسامسونج في النصف الأول من العام الجديد على الأقل.
الجدير بالذكر أن شركة سامسونج قامت قبل فترة قصيرة بتسجيل براءة اختراع لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يغطي كامل مساحة الشاشة دون تحديد منطقة معينة.
كما أنه من المتوقع أن يأتي هاتف Galaxy S10 بكاميرا أمامية مدمجة بالشاشة مما يساعد على إلغاء الحافة العليا وتقليل الحافة السفلية مما يسمح بتسجيل رقم قياسي جديد بالنسبة لاستغلال الواجهة الأمامية.
وكانت تقارير جديدة قد أفادت بانتهاء مرحلة التخطيط والدراسة الخاصة بالهاتف المرتقب وأن الشركة تضع حالياً اللمسات النهائية على هاتفها الجديد استعداداً للدخول في مرحلة الإنتاج الضخم.
معظم الأحيان ,قم باستخدام وضع أولوية فتحة العدسة Aperture Priority Mode :
عندما يرغب المصورون بالانتقال من وضع التصوير التلقائي للكاميرا لأول مرة , يظنّ الكثير منهم أنه يجب الانتقال إلى الوضع اليدوي التام ,للتحكم بإعدادات سرعة الغالق , قياس فتحة العدسة , والأيزو معاً لكلّ صورة !
إلاّ أنّ هذا المفهوم غير صحيح , إذ إنّ المصورين المحترفين لا يستخدمون عادةً الوضع اليدوي التّام Manual , بل يفضلون استخدام وضع أولويّة فتحة العدسة (Av أو A) !
بخلاف التقاط صورة لغرض أو كائن متحرّك , فإن سرعة الغالق بين 1/100th و 1/8000th جزء من الثانية , متطابقة تقريباً ( لن يظهر أيّ اختلاف في الصورة ) , فالأمر الذي يحدد حقاً كيف ستبدو الصورة التي تلتقطها هو فتحة العدسة ,
لأنها تؤثر على عمق الحقل أيّ مقدار الضبابية في الصورة , فهنا يظهر الاختلاف بين التقاط الصور الشخصيّة مثلاً (التركيز على الغرض أو الكائن أمام الكاميرا وإهمال الخلفية ) ,و تصوير المساحات الخضراء حيث ينبغي إظهار جميع عناصر المشهد الطبيعي …
أدر قرص الأوضاع Camera Dial إلى وضع A أو Av , ثمّ قم بتعيين فتحة العدسة التي تريد استخدامها , وابدأ التصوير , على الرغم من أنك لا تحدد بشكل مباشر سرعة الغالق , إلاّ أنه لا يزال بإمكانك التحكّم به عن طريق إعداد تعويض التعريض ExposureCompensation …
إعداد تعويض التعريض في الكاميرا الرقمية Exposure Compensation
عندما تقوم بالتقاط الصورة , تقوم الكاميرا باختيار الإعدادات التي تراها مناسبة للحصول على التعريض الصحيح للصورة , أيّ في وضع الالتقاط بأولوية فتحة العدسة Aperture Priority
تقوم الكاميرا بتعيين إعداد سرعة الغالق بشكل تلقائي بما يناسب ظروف الإضاءة المتوفّرة ( و تكون القيمة المحددة في معظم الأحيان قريبة إلى حدّ كبير من القيمة الصحيحة المثالية للالتقاط بنسبة 90% ) ,
إذا كنت تريد زيادة قيمة سرعة الغالق قليلاً عن القيمة المحددة , يمكنك تدوير قرص التعريض إلى الخلف للحصول على سطوع أقل للصورة ,
وبالمثل إذا أردت الحصول على سرعة غالق أبطأ أو أقلّ , فقم بتدوير قرص التعريض إلى الأمام ( زيادة قيمة التعريض ) للحصول على صورة أكثر سطوعاً ..
كذلك فإن وضع أولويّة فتحة العدسة Aperture Priority mode لا يسمح بالتحكم بقياس فتحة العدسة و حسب بل يسمح أيضاً بالتحكّم بقيمة حساسيّة الضوء ISO ..
بشكل عام يجب أن تقوم بالتقاط الصورة بأقل قيمة أيزو ممكنة , إلاّ أنك تستطيع زيادة قيمة حساسيّة الضوء قليلاً إذا أردت سرعة غالق أعلى دون تغيير في قياس فتحة العدسة !
إذاً هناك سبب وراء استخدام معظم المصورين الفوتوغرافيين الاحترافيين لوضع التصوير بأولوية فتحة العدسة , حيث ستتمكن في هذا الوضع من التحكّم بالوضع اليدوي بشكل مثالي دون احتماليّة أو فرصة للخطأ , لأنك وإن قمت مثلاً باختيار سرعة غالق خاطئة ستحصل بالتأكيد على صور لا فائدة منها ..
متى يجب اختيار الوضع اليدوي الكامل ؟
يمكنك اختيار الوضع اليدوي الكامل Full Manual في بعض الحالات :
عندما تريد التنسيق بين اللقطات التي تلتقطها , أيّ عندما تقوم بالتصوير في مكان لن يتغير كثيراً لنَقُلْ حفلة موسيقيّة ضمن قاعة مثلاً أو أي مكان مغلق آخر , لن تحتاج عندها لتغيير الإعدادات في كلّ لقطة , بالتالي و من أجل التقاط الصور بسهولة , استخدم وضع الالتقاط اليدوي الكامل Full Manual ..
إذا كانت كلّ الإعدادات مهمّة , هناك بعض حالات التصوير التي يرغب فيها المصورون بتعيين جميع الإعدادات بشكل يدوي , كالتصوير بتقنية التعريض الطويل , أو التصوير بتقنية HDR (High Dynamic Range Imaging) و غيرها .., فهنا ستحتاج لتعيين جميع الإعدادات يدوياً حتى تضمن تصوير المشهد بالطريقة الصحيحة .
إذا كنت تستخدم حامل ثلاثي القوائم (ترايبود) : عندما تقوم ببذل الجهد لتثبيت الكاميرا على الترايبود و وضعه في مكان مناسب , ستفضّل أن تستغرق بضع دقائق إضافية لضبط إعدادات التصوير يدوياً حتى تحصل على اللقطة المثالية التي تريد .
بالطبع تستطيع استخدام الوضع اليدوي الكامل Full Manual متى تشاء , لكن و في معظم الأحيان يكون ضبط إعداد أولوية فتحة العدسة أبسط وأسرع و يعطي نتائج جيّدة .
لما لا أفكر باستخدام إعداد أولويّة سرعة الغالق ؟
قد يطرأ على ذهنك هذا السؤال كثيراً , بما أن وضع أولويّة سرعة الغالق يشبه إلى حدّ كبير إعداد أولويّة فتحة العدسة فيما عدا أنك تقوم بتعيين قيمة محددة لسرعة الغالق (بدلاً من فتحة العدسة ) و قيمة الأيزو ثمّ تترك الكاميرا تحدد تلقائياً قياس فتحة العدسة المناسب ,
إلاّ أنّك ستجد من خلال التجربة أن هذا الإعداد لن يعمل بشكل جيّد في معظم الحالات , لأنه و كما ذكرنا سابقاً لن يظهر تأثير الاختلاف في قيم سرعات الغالق المرتفعة على الصور التي تلتقطها ,
وإذا كنت تريد استخدام قيمة منخفضة لسرعة الغالق , فستجد الوضع اليدوي الكامل أفضل من أولوية سرعة الغالق في هذه الحالة !
مع بداية العام 2018، وضعت شركة شاومي Xiaomi هدفاً متمثّلاً ببيع 100 مليون هاتف ذكي خلال هذه السنة، حيث كانت تأمل الشركة بالوصول إلى هذا الرقم مع نهاية العام.
مؤخراً، أعلن Lei Jun الرئيس التنفيذي للشركة عن وصول شاومي لهذا الهدف قبل شهرين من الموعد المحدد، حيث استطاعت الشركة بيع 100 مليون هاتف مع نهاية الشهر العاشر من العام.
يُعتبر هذا الأمر إنجازاً كبيراً للشركة بالوصول إلى الهدف السنوي المحدد قبل فترة كبيرة من الخطة المرسومة، وهذا يعني أن العام الحالي سينتهي مع أكثر من 100 مليون هاتف مباع وهو ما يمثّل تجاوزاً لتوقعات الشركة نفسها.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة في كلمة ألقاها في منتدى Zhong Guan Cun Forum في العاصمة الصينية بكين أن هدف شركته تحقق في اليوم السادس والعشرين من شهر تشرين الأول عندما تم شحن الهاتف رقم 100 مليون في الساعة 11:23 مساءً.
وكانت الشركة قد ظهرت بنتائج ممتازة خلال إحصائيات العام، كان آخرها في تقرير شركة IDC لبحوث السوق حول عدد الهواتف المباعة خلال الربع الثالث المنتهي حديثاً.
حيث أظهرت الشركة في هذه الإحصائية وغيرها من التقارير نمواً مستمراً وسريعاً جداً، الأمر الذي وضعها في المرتبة الرابعة عالمياً بعد الثلاثة الكبار آبل وسامسونج وهواوي.
ويعتقد الكثير من المحللين أن الشركة باتت جاهزة للمنافسة على مركز ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالمياً، لكن هذا الأمر مرتبط أيضاً بالشركات المتواجدة حالياً في تلك المراكز.
وبالتالي فإن أي انخفاض مفاجئ وكبير في مبيعات شركة ما من الشركات الثلاثة الكبيرة فإن شاومي ستكون جاهزة للدخول مباشرةً إلى الترتيب خاصةً بعد أن احتلت المركز الأول في مبيعات السوق الهندي وهو من أكبر الأسواق العالمية.
الجدير بالذكر أن الشركة استطاعت السيطرة على الفئتين المتوسطة والرائدة في الهواتف المحمولة، وزاد تميّزها في الفئة الرائدة بعد إعلانها عن هواتف بالغة القوة مثل Black Shark Helo أول هاتف في العالم مع 10 جيجابايت من الذاكرة.
بالإضافة إلى هواتف عائلة Mi 8 التي سجلت رقماً قياسياً في المبيعات، إلى جانب الهاتفين الأنيقين Mi Mix 2s و Mi Mix 3 والذي تميّز كل منهما بتصميم مع واجهة كاملة دون حواف ودون قطع أمامي.
ولا يمكن أن ننسى هاتف Poco F1 من العلامة التجارية الجديدة للشركة والذي يُعتبر الآن أرخص هاتف يمتلك معالج كوالكوم الرائد Snapdragom 845 بتكلفة 300 دولار فقط.
بعد كشفها عن الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة خلال الربع الثالث، أعلنت شركة أبحاث السوق IDC مؤخراً عن تقريرها الخاص بإحصائيات مبيعات الأجهزة اللوحية خلال الربع الأخير المنتهي.
الوضع لم يتغير، حيث سجّلت مبيعات تلك الأجهزة اللوحية انخفاضاً مستمراً للربع السادس عشر على التوالي، وبالتالي أصبح من الواضح أن إقناع المستخدمين بتلك الأجهزة بات أصعب أكثر من أي وقت مضى.
على ما يبدو فإن المستخدمين فضّلوا خلال السنوات الأخيرة البقاء على هواتفهم المحمولة أو الانتقال إلى الحواسيب الشخصية دون إعطاء فرصة للأجهزة اللوحية التي اجتهدت الشركات بالإعلان عنها وتقديم العروض الخاصة بها.
وعلى الأغلب فإن امتلاك غالبية الأجهزة المحمولة في الفترة الأخيرة لشاشات كبيرة تجاوزت معظمها حجم 6 بوصة ساعد على التقليل من شأن الأجهزة اللوحية التي لطالما تميزت بقدرتها على الإنتاجية في العمل بسبب شاشاتها.
ما زال البعض يفضّل الأجهزة اللوحية للأعمال المكتبية أو أعمال التصميم، وحتى للاستخدام الترفيهي ومشاهدة المحتوى والوسائط المتعددة، أو لاستخدامها من قبل الأطفال من أجل الترفيه أو التعلم.
لكن حتى بعد ستة عشر ربعاً متتالياً فإنه لا يوجد أي دليل على قدرة تلك الأجهزة أن تعود لمكانتها التي كانت عليها قبل سنوات.
بالنسبة للإحصائيات التي تم الكشف عنها من قبل IDC نلاحظ بوضوح إشارة الانخفاض في العمود الذي يدل على قيمة التغير في مبيعات الأجهزة مقارنةً مع نفس الربع من العام الماضي.
شركة هواوي Huawei الوحيدة التي استطاعت أن تسجّل زيادة في مبيعات أجهزتها اللوحية مقارنةً بالربع الثالث من العام الماضي، وهي متواجدة في المركز الرابع بعد أن باعت 3.2 مليون جهاز لوحي.
الصدارة كما في الربع الماضي كانت لشركة آبل Apple التي تبدو قادرة أكثر من غيرها على إثارة إعجاب الجمهور من خلال أجهزة الآيباد التي تعلن عنها، حيث استطاعت بيع 9.7 مليون جهاز آيباد خلال الربع الأخير المنتهي.
هذا العدد من المبيعات ضمن للشركة السيطرة على أكثر من ربع سوق الأجهزة اللوحية في العالم، رغم أن العدد يمثّل انخفاضاً بنسبة 6.1% من إحصائيات الربع الثالث العام الماضي، مع وجود أمل بتحسين الوضع الربع القادم بعد الإعلان عن جهاز الآيباد الأخير.
سامسونج Samsung التي أعلنت في وقت سابق عن Galaxy Tab S4 و Tab A 10.5 لم تستطع زيادة مبيعاتها عن إحصائيات نفس الفترة من العام الماضي، حيث باعت خلال الربع الأخير 5.3 مليون جهاز لوحي.
شركة أمازون Amazon تواجدت خلف سامسونج وآبل في المركز الثالث حيث باعت 4.4 مليون جهاز لوحي وقد سجّلت أصغر نسبة انخفاض في المبيعات، حيث لم تنخفض إحصائياتها عن العام الماضي إلا بنسبة 0.4%.
بالنسبة إلى شركة لينوفو Lenovo فقد تواجدت بالمركز الخامس بعد أن باعت 2.3 مليون جهاز لوحي، في حين أن كل ما تبقى من شركات حول العالم استطاعت بيع 11.5 مليون جهاز لوحي.
تقرير IDC كشف عن العدد الإجمالي للأجهزة اللوحية المباعة حول العالم خلال الربع الأخير المنتهي، حيث يُقدّر العدد بـ 36.4 مليون جهاز بعد أن كان حوالي 40 مليون جهاز خلال الربع الثالث من عام 2017.
تستعد شركات الاتصالات اللاسلكية حول العالم لعصر جديد من تقنية الاتصال وذلك مع بدء استخدام شبكات الجيل الخامس 5G، وهو الجيل التالي من الشبكات الخلوية التي تعد بتوفير سرعات تنزيل أسرع للمستهلكين.
كما تستعد الشركات المصنعة للأجهزة المحمولة من أجل الإعلان عن الأجهزة المتوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات، حيث سيكون لدى الشركات الكبيرة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei أجهزة داعمة لشبكات 5G.
لكن بالنسبة لشركة آبل Apple فإن الموضوع يبدو متأخراً قليلاً مع صدور تقرير جديد يقترح وصول أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس في عام 2020.
منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) الموافقة الرسمية لشركة آبل لتجربة تقنية الجيل الخامس في العام الماضي، لذلك من الواضح أن التأخير ليس له علاقة بالحصول على الموافقة.
لكن التقارير الأخيرة ذكرت أن سبب التأخير الأساسي هو عدم إمكانية الحصول على مودم الاتصال الداعم لتقنية الجيل الخامس قبل هذه الفترة، حيث أن شركة إنتل Intel هي من ستقوم بصناعة المودم.
المودم المرتقب هو Intel 8161 5G حيث لم تكن آبل راضية عن مشكلة الحرارة الناتجة عن استخدام المودم، وبالتالي تم الاتفاق بين الطرفين أن تأخذ إنتل المزيد من الوقت للحصول على تبديد أفضل للحرارة.
ولم تخفي التقارير الأخيرة حقيقة أن آبل تركت الاتصال مفتوحاً مع شركة MediaTek حول الحصول على مودم 5G منها في حال لم تتوصل إنتل إلى الحل الذي يرضي آبل.
تبدو آبل متأخرة قليلاً عن شركات هواتف الأندرويد المنافسة، بسبب رفضها التعاون مع شركة كوالكوم Qualcomm بعد الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين، لذلك تجد آبل نفسها مجبرة للعمل مع إنتل أو البدائل الأخرى.
لكن من المؤكد أنه سيزداد الضغط على شركة آبل وعلى هواتف الآيفون التي تنتجها عندما تبدأ الشركات المنافسة مثل سامسونج وهواوي وحتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي و OnePlus بإصدار الهواتف المتوافقة مع شبكات 5G.
لذلك فإن آبل مطالبة الآن بالحصول على وعود جدّية من إنتل أو الانتقال إلى شركة أخرى لضمان أن أول هاتف آيفون داعم لشبكات الجيل الخامس لن يتأخر إلى ما بعد عام 2020.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- SPIES IN DISGUISE
https://www.youtube.com/watch?v=LSSGHvzMY60
البداية هذه المرة ستكون لطيفة مع فيلم أنيمشن جديد مع نجوم كبار، تبدأ القصة عندما يقع حدث كبير ويجعل العالم بأسره عُرضة للخطر، يصبح لزاماً على لانس ستيرلينج أفضل جاسوس خارق في العالم أن يتحد مع مخترع الأدوات والتر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مغامرة جميلة.
العمل من إخراج Nick Bruno و Troy Quane ويشارك في الأداء الصوتي النجم Will Smith تاريخ العرض: العام القادم
2- ISN’T IT ROMANTIC
ناتالي مهندسة معمارية في مدينة نيويورك تعمل بجد حتى تصبح ملحوظة وصاحبة مكانة في عملها، تسوء الأمور أكثر عندما تقع ناتالي – الساخرة دوماً – في الحب، تستغرق ناتالي في الحب حتى يغيب وعيها عن كل شيء آخر، وعندما تستفيق تجد أن حياتها أمست أسوأ كوابيسها على الإطلاق.
العمل من إخراج Todd Strauss-Schulson وتلعب Rebel Wilson دور البطولة تاريخ العرض: الرابع عشر من شباط العام القادم
3- BLUE MY MIND
دراما فانتازيا من هنغاريا، حيث تواجه ميا البالغة من العمر 15 عاما تحولاً هائلاً يدعو إلى التشكيك في وجودها بالكامل حيث أن جسدها يتغير جذرياً، وعلى الرغم من المحاولات اليائسة لوقف العملية، فإنها سرعان ما تضطر إلى القبول بأن الطبيعة أقوى بكثير منها.
العمل من كتابة وإخراج Lisa Brühlmann وبطولة Luna Wedler و Zoë Pastelle Holthuizen تاريخ العرض: الثالث عشر من تشرين الثاني – في أميركا
4- THE QUAKE
ومن هنغاريا إلى النرويج، لدينا عمل جديد يتحدث عن آثار الزلزال الذي حصل في عام 1904 والذي بلغت شدته 5.4 درجة على مقياس ريختر في مدينة أوسلو وكان مركزه في صدع تحت الأرض، حيث يقع هذا الصدع تحت العاصمة النرويجية، هناك الآن دلائل تشير إلى أننا يمكن أن نتوقع زلزال كبير في المستقبل في أوسلو.
العمل من إخراج John Andreas Andersen وبمشاركة Kristoffer Joner و Hang Tran تاريخ العرض: الرابع عشر من كانون الأول
5- BETWEEN WORLDS
جو سائق شاحنة عاثر الحظ، تطارده ذكرى زوجته المريضة وطفله. يلتقي جولي وهي امرأة موهوبة روحياً، تجنده لمعاونتها في إيجاد روح ابنتها الغائبة بيلي ، لكن تثبت روح زوجته ماري أنها الأقوى، فتستحوذ جسد جولي عازمة أن تسوي أمورها المعلقة مع الحياة من خلال جسدها.
العمل من كتابة وإخراج Maria Pulera وبطولة النجم Nicolas Cage مع Penelope Mitchell تاريخ العرض: الحادي والعشرون من كانون الأول
6- THE HOUSE THAT JACK BUILT
وإلى عالم الرعب والتشويق، لدينا عمل جديد يروي قصة جاك القاتل المتسلسل اﻷمريكي خلال حقبة السبعينات، وحياته على مدار 12 عاماً من منظوره الخاص، والجرائم البشعة التي ارتكبها خلال هذه الفترة الزمنية، حيث يتعامل مع كل جريمة قتل جديدة يرتكبها بوصفها عمل فني.
العمل من إخراج Lars von Trier وبطولة Matt Dillon و Bruno Ganz تاريخ العرض: الثامن والعشرون من تشرين الثاني
7- THE WANDERING EARTH
يُعدّ هذا العمل واحداً من أهم وأضخم الإنتاجات السينمائية في الصين لهذا العام، وهو فيلم خيال علمي بإنتاج كبير ويتحدث عن قصة كوكب الأرض بعد اختفاء الشمس وخروج مجموعة من رواد الفضاء الشجعان إلى الفضاء الخارجي لاكتشاف كوكب جديد للحياة لإنقاذ ما تبقى من الجنس البشري.
العمل من إخراج Frant Gwo وبطولة Guangjie Li و Chuxiao Qu تاريخ العرض: في شهر شباط العام القادم
8- TRUE DETECTIVE
https://www.youtube.com/watch?v=btoZfxs0pE0
المسلسل الشهير سيحصل على موسم عرض جديد، حيث يأخذ المسلسل الطابع البوليسي في حلقاته، ويعمل على التحقيق في جرائم وقضايا شائكة وصعبة، وسنتابع قضية جديدة عندما تم البدء بالتحقيق في قضية اختفى فيها طفلين في أوزاركس في الثمانينيات.
العمل من إعداد Nic Pizzolatto ومن إنتاج HBO تاريخ العرض: كانون الثاني من العام القادم
على ما يبدو فإن إدارة فيسبوك Facebook أصبحت جادّة أكثر من أي وقت مضى في قضية استثمار التطبيقات الشهيرة التي تمتلكها من أجل جني المزيد من الأموال، وربما البداية ستكون من تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp.
حيث قال Chris Daniels نائب رئيس شركة واتساب خلال إحدى الفعاليات في العاصمة الهندية أن خدمة المراسلة ستبدأ قريباً بعرض الإعلانات، وأن المكان المخصص لعرض تلك الإعلانات سيكون في ميزة القصص اليومية.
هذا يعني أنه وبمجرد بدء تطبيق الأمر بشكل رسمي، فسيشاهد مستخدم واتساب مجموعة من الإعلانات التجارية عندما يقوم بفتح الصور ومقاطع الفيديو التي قام أصدقائه بنشرها في ميزة القصص اليومية.
تم إطلاق ميزة القصص اليومية إلى تطبيق واتساب في مطلع العام الماضي ضمن خطة فيسبوك التي تضمنت إضافة الميزة إلى التطبيقات التي تمتلكها مثل إنستغرام وفيسبوك مسنجر.
تسمح هذه الميزة للمستخدم بإضافة صور أو مقاطع فيديو مع العديد من الملصقات والنصوص والرموز التعبيرية التي يمكن إضافتها، بحيث تبقى تلك الصور أو مقاطع الفيديو متاحة للمشاهدة لمدة 24 ساعة.
حققت الميزة نجاحاً كبيراً في جميع تطبيقات فيسبوك، حتى أنها تفوقت على صاحب الميزة تطبيق سناب شات، وزاد عدد المستخدمين الذين تفاعلوا مع الميزة من خلال إضافة أو مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو.
كانت إدارة فيسبوك تفكر باستمرار بكيفية استثمار هذا النجاح من أجل كسب المزيد من المال، حيث لم تجد أفضل من فكرة عرض الإعلانات التجارية من خلال ميزة القصص اليومية.
سمعنا هذه المقترحات من قبل، ولكن على ما يبدو فإن إدارة فيسبوك اصطدمت حينها برفض قاطع من قبل مؤسس واتساب Brian Acton الذي استلم رئاسة شركة واتساب بعد الاستحواذ عليها من قبل فيسبوك.
في العام الماضي، خرج Brian Acton من فريق فيسبوك واستقال من منصبه كرئيس شركة واتساب، حيث تبين لاحقاً أنه كان على خلافات حادة مع مسؤولي فيسبوك من أجل العديد من القضايا والأفكار المختلفة.
مع خروج Brian Acton يبدو أن الطريق أصبح ممهداً لتطبيق فكرة الإعلانات التي خططت لها إدارة فيسوك منذ زمن، وبالتالي فإن موعد وصول هذه الإعلانات بات قريباً على الرغم من عدم تحديد أي موعد رسمي لذلك.
من الأمور المحرجة لأي شركة كانت ظهور مشاكل في أجهزتها الرائدة التي سوّقت لها كثيراً وتحدّت من خلالها باقي الشركات وراهنت كثيراً على قوة تلك الأجهزة وفخامتها.
شركة هواوي Huawei الصينية المعروفة بأسلوبها المبالغ في الإعلان والتسويق واعتمادها على الأرقام والمقارنات، تعيش اليوم وسط أزمة بعد ظهور مشكلة مزعجة في هاتفها المدلل Mate 20 Pro الذي وظّفت له الشركة حملة إعلانية ضخمة.
الهاتف المتطور والأنيق والمزدحم بالميزات والتقنيات الجديدة بدأ يعاني من أيام قليلة من ظهور ضوء أخضر غريب في شاشته وخاصة في منطقة الحواف المنحنية.
حيث ازدحمت المنتديات والشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة بمشاركات المستخدمين الغاضبين الذين تفاجأوا بظهور الضوء الأخضر في شاشات أجهزتهم الجديدة.
التزمت شركة هواوي الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن بعد ازدياد عدد التقارير التي تحدّثت عن المشكلة، اضطر مدير منتديات الشركة في المملكة المتحدة إلى إصدار بيان عام لم يقدّم أي فائدة حقيقية للمتأثرين بالمشكلة.
حيث جاء في البيان:
يستخدم جهاز Mate 20 Pro شاشة OLED مرنة رائدة في الصناعة تتميز بحواف منحنية ذات تصميم خاص للحصول على تجربة بصرية محسنة وحمل مريح، هذا قد يؤدي إلى تغيير اللون عند النظر إليه من زوايا مختلفة.
في ظروف الإضاءة الخافتة للغاية وعندما يكون سطوع الشاشة منخفضاً جداً أو عند استخدام خلفيات داكنة، يمكن أن تكون هذه الاختلافات كبيرة، إذا أثرت هذه التغيرات على الاستخدام العادي، فإننا ننصحك بأخذ الهاتف إلى مركز خدمة عملاء معتمد للحصول على المساعدة.
على الرغم من أن البيان السابق لم يكن رسمياً ولم يصدر بشكل مباشر عن الشركة، إلا أنه أثار غضب المستخدمين باعتبار أنه قام بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية للشاشات المنحنية من نوع OLED.
يبدو أن المشكلة تظهر عندما تكون الخلفية رمادية داكنة أو في بعض الحالات عندما تكون بيضاء، كما أنها مرتبطة أيضاً بسطوع الشاشة، فإذا كنت في بيئة مظلمة فإن التغير في اللون يصبح مرئياً إلى حد كبير وهو موجود فقط حول الحواف.
ووفقاً للمستخدمين، فإن المشكلة منتشرة على نطاق واسع بين الأجهزة المزودة بشاشات OLED من شركة LG، في حين أن الأجهزة المزوّدة بشاشات من شركة BOE لا تعاني من مشكلات مماثلة.
مساء يوم الأمس، أصدر فرع الشركة الرسمي في فنلندا بياناً رسمياً قال فيه أن الأجهزة المتأثرة بالمشكلة سيتم استبدالها ضمن المركز، وطلب من المستخدمين الذي يعانون من ظهور الضوء الأخضر اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة.
من المتوقع أن تعلن المراكز الرسمية في باقي الدول عن بيانات مماثلة، حيث أن ازدياد أعداد الشاشات المتضررة لن يسمح للشركة بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية.
وبالتالي ستجد الشركة نفسها مجبرة على الخروج ببيان رسمي موحّد، لكن قد يكون سبب التأخر بإصدار البيان هو التحقيقات التي تجريها الشركة لمعرفة السبب الحقيقي وراء ظهور المشكلة.