حقق متجر آبل Apple الرسمي (آب ستور) App Store إيرادات بقيمة 64 مليار دولار في عام 2020، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 28 في المائة عن إيرادات عام 2019 والمقدرة بـ 50 مليار دولار.
ويمثل هذا النمو قفزة هائلة في الإيرادات لمتجر التطبيقات حيث كانت الزيادة المقدرة بين عام 2018 وعام 2019 تقدر ب 3.1 بالمئة فقط.
ومن الصعب معرفة السبب الدقيق لارتفاع النمو، ولكن من المحتمل أن يكون له علاقة بانتشار جائحة كوفيد COVID-19 المعروفة باسم كورونا، حيث بقي الناس في منازلهم وحملوا الكثير من الألعاب والتطبيقات.
تعتبر هذه الأرقام تقريبية بعض الشيء، لأن آبل Apple لا تبلغ عنها بنفسها.
حيث أنها تقدم تقارير عن بياناتها المالية، لكنها تجمع الأموال التي تجنيها من متجر App Store مع إيرادات خدماتها الأخرى مما لا يتيح الحصول على إيرادات المتجر بشكل منفصل.
هذه الأرقام المنشورة هي نتيجة تحليلات قام بها موقع CNBC بناء على حسابات معينة، وذلك بالاعتماد على الأرقام التي تنشرها آبل رسمياً كل عام والتي تتضمن مقدار الأموال التي دفعتها للمطورين منذ إنشاء متجر التطبيقات عام 2008.
حيث استخدم CNBC ذلك لحساب رقم إيرادات App Store عن طريق طرح رقم العام الماضي من رقم هذا العام، ثم حساب النسبة التي تأخذها آبل.
بغض النظر فإننا نستطيع تأكيد أمرين: الأول هو نمو عائدات App Store قليلاً هذا العام، والثاني أنها حصلت على الكثير من الأرباح لها وللمطورين.
وكما هو معروف فإن آبل تحصل على نسبة 30 في المائة من معظم الأموال الواردة إلى متجر التطبيقات، حيث تمثل عائدات بمليارات الدولارات، على الرغم من وجود واستثناءات.
من غير المحتمل أن يكون لذلك تغيير كبير في تقديرات الإيرادات، حيث قدر المحللون أن حوالي 95% من إيرادات المتجر تأتي من حوالي 2 في المائة فقط من مطوري التطبيقات.
حصلت آبل Apple على براءتي اختراع تصف إضافة شحن لاسلكي ثنائي الاتجاه إلى أجهزتها، وتتضمن براءات الاختراع، التي رصدها موقع Patently Apple لأول مرة رسومات تُظهر جهاز MacBook يشحن أجهزة مختلفة، بما في ذلك هاتف iPhone و آيباد iPad وساعة آبل الذكية Apple Watch، بالإضافة إلى رسومات لأجهزة iPad و iPhone تفعل الشيء نفسه.
تُظهر براءة الاختراع جهاز MacBook مستقبلي يشحن iPhone و Apple Watch
إذا كان هذا يبدو مألوفاً فذلك لأن العديد من صانعي الهواتف الآخرين أطلقوا أجهزة ذات تقنية شحن لاسلكي عكسي مماثلة.
على الرغم من اختلاف ما قدمت شركة آبل قليلاً، حيث ووفقاً لصور براءة الاختراع، فإنه يمكن استخدام غطاء MacBook أو مسند راحة اليد أو لوحة التتبع لشحن جهاز iOS متوافق مع الشحن اللاسلكي.
يوضح هذا المخطط الأجهزة التي يتم شحنها على غطاء MacBook
المشكلة التي تدعي براءات الاختراع حلها هي مشكلة عدم وجود منافذ كهرباء كافية أو شواحن أو عدم وجود أي مصدر كهربائي متاح على الإطلاق.
ونصت براءات الاختراع على أنه “على الرغم من وجود موصلات وكبلات معيارية ، قد يحتاج كل جهاز إلى مصدر طاقة منفصل أو مخصص للشحن. في بعض الحالات قد يكون امتلاك مصادر طاقة منفصلة لكل جهاز عبئًا على الاستخدام و / أو التخزين و / أو النقل “.
هناك أوقات أخرى يمكن أن يكون فيها هذا النوع من التكنولوجيا مفيداً، على سبيل المثال، إذا نفذت بطارية ساعة آبل الذكية Apple Watch أو سماعاتها اللاسكية AirPods ولم يكن هناك إمكانية لشحنها عبر شاحنها فسيكون من المفيد أن تكون قادراً على شحنها بواسطة هاتف الآيفون الخاص بك.
جهاز MacBook يشحن جهاز iPad الذي يشحن هاتف iPhone والذي بدوره يشحن ساعة Apple Watch.
وبالمثل ستكون القدرة على شحن هاتف الآيفون من جهاز ماك خياراً متاحاً وخاصة إذا كانت شركة آبل Apple تتجه حقًا نحو هاتف آيفون iPhone بدون أي منفذ.
في الوقت الحالي ، يتم تصنيع أجهزة MacBook و iPad من الألومنيوم، وهو غير متوافق مع الشحن اللاسلكي. إذا أرادت Apple تضمين تقنية الشحن اللاسلكي العكسي هذه في أجهزتها، فسيتعين عليها تغيير هذا التصميم.
ويمتلك العديد من منافسي آبل بالفعل تقنية الشحن اللاسلكي العكسي، وسيكون من المثير رؤية آبل تدخل هذه المنافسة.
ونستمر معكم في رصد آخر التسريبات فيما يتعلق بهذه السماعات، وآخر ما انتشر هو معلومات جديدة تمت مشاركتها على تويتر Twitter بواسطة حساب WalkingCat.
أهم ما كشفته هذه التسريبات هو سعر السماعات والتي قالت أنها ستكون بسعر 199 دولار عند الإطلاق مما يجعلها أرخص بـ 80 دولار من سماعات Bose QuietComfort Earbuds، والتي تعتبر من أفضل السماعات في مجال إلغاء الضوضاء النشط.
ستأتي سماعات سامسونج الاحترافية الجديدة بمعيار IPX7 وبالتالي هي مقاومة للغبار والماء، ووقت استماع يصل إلى 8 ساعات، يمكن تمديده حتى 28 ساعة مع علبة الشحن.
كما نشر حساب WalkingCat مخططا لمقارنة المواصفات عبر جميع سماعات سامسونج اللاسلكية.
كما شارك أيضاً صورة تكشف عن المزيد من المواصفات مثل وجود مكبر صوت 11 ملم ومكبر صوت 6.5 ملم، بالإضافة إلى وجود ميزة الصوت المكاني التي تشبه سماعات آبل Apple.
المنشور المحذوف هو بوست عبر صفحة سامسونج الرسمية على فيس بوك، تم نشره في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكان يتضمن صورة محول الشحن مع التسمية التوضيحية “مُضمن مع جالاكسي Galaxy”.
وقالت آبل Apple وقتها إنها أزالت الشاحن من العلبة من أجل تقليل النفايات الإلكترونية، مشيرة إلى أن معظم المستخدمين يمتلكون بالفعل وحدة شحن سابقة، إنها خطوة جيدة بالتأكيد ومن المؤكد أنها أفضل على المدى الطويل، خاصة وأن مصنعي الهواتف الآخرين يتخذون نفس القرار.
إلا أنه من الجدير بالذكر، هو قيام آبل Apple بتضمين كابل USB-C إلى Lightning في الصندوق، وهو كابل يفتقر معظم مستخدمي الآيفون إلى محول الشحن الخاص به، عكس سامسونج Samsung التي وفي حال عدم تضمينها الشاحن كاملاً، فسيكون على الأقل مع كابل USB-C إلى USB-C الذي سيعمل مع أجهزة الشحن التي ضمنتها سامسونج Samsung على الأجيال السابقة من الهواتف الذكية.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تحذف فيها سامسونج Samsung إعلاناً ساخراً بعد نشره حيث حذفت سابقاً الإعلانات التي تسخر من عدم احتواء آيفون إكس iPhone X على مقبس سماعة الرأس، وذلك بعد أن أطلقت جالاكسي نوت Galaxy Note 10 بدون مقبس سماعة رأس أيضاً.
قال إيلون ماسكElon Musk الرئيس التنفيذي لشركة تسلا Tesla أنه أراد بيع الشركة لصالح شركة آبل Apple قبل سنوات، وذلك خلال “أحلك الأيام” التي مرت بها الشركة بعيد طرح الموديل 3 من هذه السيارة، إلا أن الرئيس التنفيذي لآبل تيم كوك قد “رفض” حضور الاجتماع حتى.
حيث أشار أيضاً إلى أن تسلا Tesla كانت تساوي وقتها حوالي عُشر ما هي عليه الآن، حيث تمر شركة السيارات الكهربائية حالياً بأوقات جميلة، مع ارتفاع أسعار أسهمها، والذي حولها إلى صانع السيارات الأكثر قيمة على هذا الكوكب، بعد أن كانت تعاني في عام 2017 مع إسرافها الكثير من الأموال وإنتاجها الضئيل نسبياً.
During the darkest days of the Model 3 program, I reached out to Tim Cook to discuss the possibility of Apple acquiring Tesla (for 1/10 of our current value). He refused to take the meeting.
وسعت شركة آبل Apple قبل سنوات إلى دخول عالم السيارات الكهربائية وذاتية القيادة، ولكن حتى هذا الأسبوع كان يُعتقد أنها تركز فقط على تطوير البرامج والتقنيات الأخرى التي يمكن بيعها لشركات تصنيع السيارات الأخرى.
لكن يوم الإثنين الماضي ذكرت وكالة رويترز أن شركة آبل العملاقة قد أعادت تركيزها على صناعة سيارة كهربائية ذاتية القيادة للمستهلكين لتكون متاحة بحلول عام 2024.
وأحد الأسباب التي دفعت آبل Apple إلى دخول عالم التصنيع هو إحرازها تقدماً في اختراق كبيراً فيما يتعلق بالبطارية، حيث تعمل شركة Apple على تطوير بطارية ليثيوم فوسفات الحديد التي يمكن تعبئتها بشكل أكثر إحكاماً في حزمة بطارية السيارة، مما يقلل من الوزن مع زيادة كثافة الطاقة المحتملة.
إلا أن ماسك قد أشار على موقع تويتر يوم الثلاثاء إلى أن تسلا تستخدم بالفعل بطاريات فوسفات الحديد في بعض السيارات التي تصنعها في الصين.
أعلنت شركتي كوالكوم Qualcomm وجوجل Google أنهما ستعملان على توسيع مشروع (Project Treble)، وهو مشروع جوجل Google الطموح متعدد السنوات.
ويهدف المشروع إلى تبسيط تحديثات نظام التشغيل بحيث يسهل على مصنعي أجهزة الأندرويد ترقية هواتفهم أو أجهزتهم اللوحية إلى إصدارات أندرويد Android الجديدة، دون القلق بشأن إمكانية توافق البرامج الخاصة بمجموعة شرائح كوالكوم Qualcomm.
الهدف النهائي من ذلك هو تسهيل حصول المستخدمين على أحدث إصدار من أندرويد Android على هواتفهم (وهو أمر غير مضمون دائماً)، والتأكد من أن شرائح كوالكوم Qualcomm الموجودة في الجهاز، ستدعم أربعة إصدارات لنظام التشغيل أندرويد Android (الإصدار الأصلي مع ثلاثة إصدارات جديدة)، بالإضافة إلى أربع سنوات من التحديثات الأمنية.
وهو بالتأكيد قفزة هائلة إلى الأمام مما تقدمه معظم هواتف أندرويد Android عادةً، مثل هذا العمل الفذ، إذا تم تحقيقه بالفعل، من شأنه أن يجعل الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android أقرب إلى هواتف آيفون iPhone من آبل Apple والتي تحصل على دعم البرامج طويل المدى.
المهم هو أن الأمر سيستغرق بضع سنوات حتى نتمكن من معرفة الفوائد، التي يخلقها هذا البرنامج لتسريع دورة تحديث أندوريد Android أو إطالة عمر الجهاز مع أربع سنوات من التحديثات الأمنية.
ستعتمد شركة كوالكوم Qualcomm هذا الأمر للأجهزة المستقبلية التي ستعمل بـ شرائح سناب دراجون Snapdragon 888 القادمة (من المقرر أن تصل إلى الهواتف في أوائل عام 2021).
كما وعدت جوجل Google أن جميع شرائح كوالكوم Qualcomm التي سيتم إطلاقها على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد Android 11 ستستفيد من دعم البرامج الموسع هذا، ولكن لا يوجد حتى الآن أي ذكر لشركات تصنيع الشرائح الأخرى خارج كوالكوم.
وهذا بطبيعة الحال لا يضمن أن الشركات المصنعة ستلتزم بتقديم مجموعة كاملة من تحديثات نظام أندرويد Android والأمان. ومع ذلك، ستكون هناك عقبات أقل أمام إمكانية توفير هذه التحديثات.
يذكر أنه في الوقت الحالي فإن هواتف بيكسل Pixel الخاصة بجوجل وبعض هواتف سامسونج الرائدة تحصل على ثلاثة سنوات من تحديثات نظام التشغيل وتصحيحات الأمان.
أعلنت آبل مؤخراً عن إطلاق التحديث iOS 14.3 مع العديد من الميزات، والتي من ضمنها ترقية لمساعد آبل سيري Siri أعطته القدرة على تشغيل عينات صوتية حقيقية عند الطلب.
فمثلاً اسأل سيري “يا Siri ، كيف يبدو صوت القط ؟” وسيبدأ تشغيل مواء القط، كما سيقوم بعرض صورة أيضاً عند الاستخدام على هواتف آيفون iPhone أو أجهزة الآيباد iPad .
وللمقارنة فقط حصل مساعد Google على مثل هكذا ميزة منذ بضع سنوات.
لم تعلن Apple عن عدد الأصوات التي تمت إضافتها، لكنها أضافت عدد كبير من الحيوانات والمركبات والآلات الموسيقية، بالمقابل يبدو أن أصوات الطبيعة، مثل الرعد أو الشلال غير مدعومة.
ومن المثير للاهتمام، أنه يحتوي على عينات أصوات لسلالات مختلفة من الكلاب.
كما جربت قناة CNBC الأمريكية هذه الميزة مع عدد قليل من الحيوانات الأخرى، بما في ذلك قطة منزلية وأسد ونسر وغيرها.
كما قام سيري Siri أيضاً بتشغيل العديد من أصوات السيارات، وصافرة القطار وصوت الطائرة.
ويعد الصوت الذي يتم تشغيله من Siri صوت واقعي.
قد تكون الميزة مفيدة أيضاً إذا كان لديك أطفال، الذين يسألون دائماً عن أصوات الأشياء.
قالت مهندسون في شركتي كلاود فلير Cloudflare وآبل Apple إنهم طوروا بروتوكول إنترنت جديد من شأنه أن يغلق أحد أكبر الثغرات في خصوصية الإنترنت والتي لا يعرف الكثيرون وجودها.
البروتوكول الجديد الذي يطلق عليه اسم Oblivious DNS-over-HTTPS، أو ODoH اختصاراً، يجعل من الصعب على مزودي الإنترنت معرفة المواقع التي يزوروها المستخدم.
لفهم هذا الموضوع بداية يجب علينا إلقاء نظرة سريعة حول آلية عمل تصفح مواقع الويب، حيث في كل مرة تذهب فيها لزيارة موقع ويب، يستخدم المستعرض الخاص بك محلل DNS لتحويل عناوين الويب إلى عناوين IP رقمية يمكن قراءتها آلياً لتحديد موقع صفحة الويب على الإنترنت.
لكن هذه العملية غير مشفرة، مما يعني أنه في كل مرة تقوم فيها بتحميل موقع ويب ، يتم إرسال استعلام DNS بشكل واضح. وهذا يعني أن محلل DNS، والذي قد يكون مزود الإنترنت الخاص بك ما لم تكن قد قمت بتغييره – يعرف مواقع الويب التي تزورها.
هذا الأمر ليس جيداً لخصوصيتك، خاصة وأن مزود الإنترنت الخاص بك يمكنه أيضاً بيع سجل التصفح الخاص بك للمعلنين.
أضافت التطورات الأخيرة مثل DNS-over-HTTPS (أو DoH) التشفير إلى استعلامات DNS، مما يجعل من الصعب على أي هاكر اختطاف استعلامات DNS وتوجيه الضحايا إلى مواقع الويب الضارة بدلاً من موقع الويب الحقيقي .
لكن على الرغم من ذلك فما زال لدى محللي نظام أسماء النطاقات DNS إمكانية رؤية موقع الويب الذي تحاول زيارته، ولمنع ذلك فقد تم تطوير بروتوكول ODoH.
ويعمل هذا البروتوكول عن طريق تقديم خادم وكيل بين المستخدم وبين خادم DNS. يعمل الوكيل كوسيط ، ويرسل طلباتك إلى خادم DNS، ويعيد استجاباته دون إخباره مطلقاً بمن طلب البيانات.
بعبارات بسيطة، يقوم ODoH بفصل استعلامات DNS عن طالبها، مما يمنع محلل DNS من معرفة هوية المستخدم.
وآلية عمل هذا البروتوكول بسيطة حيث يقوم باستخدام وكيل وسيط بين مستخدم الإنترنت وموقع الويب الذي يريد زيارته، ونظراً لأن استعلام DNS مشفر، لا يمكن للخادم الوكيل رؤية ما بداخله، ولكنه يعمل كدرع لمنع محلل نظام أسماء النطاقات من رؤية الشخص الذي أرسل الاستعلام للبدء به.
بمعنى آخر، يضمن بروتوكول ODoH أن الوكيل الوسيط فقط هو الذي يعرف هوية مستخدم الإنترنت لكنه لا يعرف المحتوى المطلوب، وأن محلل DNS (شركات الاتصال) يعرف فقط موقع الويب المطلوب، لكنه لا يعرف المستخدم الطالب له.
وقال نيك سوليفان Nick Sullivan، رئيس قسم الأبحاث في Cloudflare: “ما يُقصد به ODoH هو فصل المعلومات حول من يقوم بالاستعلام وما هو الاستعلام”.
وأضاف سوليفان إن أوقات تحميل الصفحة مع استخدام ODoH “لا يمكن تمييزها عملياً” عن DoH ويجب ألا تسبب أي تغييرات كبيرة في سرعة التصفح.
ونوَه سوليفان إلى نقطة هامة لنجاح مهمة بروتوكول ODoH، وهي ألا “يتواطأ” الوكيل الوسيط ومحلل DNS، حيث لا يتم التحكم فيهما من قبل نفس الكيان.
قال سوليفان إن عددًا قليلاً من المنظمات الشريكة تقوم بالفعل بتشغيل وكلاء، مما يسمح للمتبنين الأوائل بالبدء في استخدام التكنولوجيا من خلال محلل DNS 1.1.1.1 الحالي في Cloudflare.
ولكن سيتعين على معظمهم الانتظار حتى يتم إدخال ODoH في المتصفحات وأنظمة التشغيل قبل أن يتم استخدامه، وقد يستغرق ذلك شهور أو سنوات، اعتمادًا على المدة التي يستغرقها حصول ODoH على شهادة قياسية من قبل فريق عمل هندسة الإنترنت.
كشفت شركة آبل Apple عن سماعاتها الجديدة فوق الأذن والمتمتعة بميزة إلغاء الضوضاء ، وذلك بعد أسابيع من الشائعات، حيث أطلقت عليها الاسم سماعة AirPods Max.
مواصفات سماعة AirPods Max
تأتي السماعات بتصميم متميز، بمواصفات رائعة، ولكن بسعر مبالغ به كثيراً، وقد بدأت الطلبات المسبقة عليها وستكون مطروحة للبيع في 15 ديسمبر/كانون الأول.
وتتميز هذه السماعات بالعديد من الخصائص مثل ميزة إلغاء الضوضاء النشط (ANC)، والمكافئ التكيفي Adaptive EQ والصوت الخاص عالي الدقة.
وتكون السماعات مدعومة بشريحة H1 الخاصة بشركة آبل Apple، وذلك للحصول على تجربة صوت لاسلكية ممتازة من خلال تقنية بلوتوث Bluetooth 5.0.
تتوفر سماعة AirPods Max بخمسة ألوان: الرمادي والفضي والأزرق السماوي والأخضر والوردي، كما تتميز بما تسميه آبل Apple “تصميماً صوتياً مخصصاً” مع نظام تشغيل 40 ملم “يوفر صوتاً عميقاً ثرياً، ونطاقات متوسطة دقيقة، وصوتاً نقياً ونظيفاً حتى يمكن سماع كل نغمة.” وذلك بحسب كلمات آبل.
وجلبت آبل Apple عدداً من الميزات التي ظهرت لأول مرة في خط سماعات AirPods، مثل ميزة EQ التكيفي، ووضع الشفافية،والصوت المكاني، ومشاركة الصوت.
بالإضافة إلى ميزة Digital Crown، المستوحاة من تصميم ساعة Apple Watch، والذي تقول Apple إنها “توفر تحكمًا دقيقاً في مستوى الصوت، والقدرة على تشغيل الصوت أو إيقافه مؤقتاً وتخطي المسارات والرد على المكالمات الهاتفية أو إنهائها وتنشيط Siri”.
ويتم تنشيطها عن طريق نقرات مفردة ومزدوجة وثلاثية أو الضغط مع الاستمرار، مما يجعل مفتاحاً واحدا يحمل العديد من المهام، يوجد أيضاً زر مخصص للتحكم في الضوضاء يقوم بالتبديل بين وضع إلغاء الضوضاء النشط ANC ووضع الشفافية Transparency الذي يقوم بتضخيم صوت البيئة المحيطة.
قامت Apple بتجهيز سماعة AirPods Max بأجهزة استشعار بصرية يمكن استخدامها للكشف عن وضع السماعة، حيث تقوم بإيقاف الصوت مؤقتاً بشكل تلقائي، عند إزالتها عن الأذن، واستئناف التشغيل عند إعادة وضعها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المستشعرات تمنح سماعة AirPods Max الكثير من البيانات حول موضع رأس المستخدم، وهو ما تستفيد منه Apple لميزات الصوت المكاني Spatial Audio والتكيفي Adaptive EQ.
حيث يقوم وضع Adaptive EQ بضبط الصوت في الوقت الفعلي اعتماداً على الختم الموجود على الأذن، ومصدر الصوت وظروف الضوضاء المحيطة.
أما الصوت المكاني فقد يكون مألوفاً بالفعل لمستخدمي iPhone و iPad، حيث يوفر تجربة غامرة تشبه المسرح من خلال وضع مصادر الصوت فعلياً وديناميكياً في الفضاء.
يهدف الصوت المكاني إلى العمل مع المحتوى المسجل بتنسيقات 5.1 و 7.1 و Dolby Atmos ويستخدم الجيروسكوب ومقياس التسارع داخل AirPods Max، بالإضافة إلى ضرورة تواجد هاتف iPhone أو حاسب iPad متوافق كمصدر صوتي.
توفر سماعة AirPods Max عمر بطارية يصل إلى 20 ساعة ويتم شحنها عبر موصل Lightning من آبل Apple، وليس USB-C. (تبيع آبل Apple محول Lightning إلى 3.5 مم منفصل بقيمة 35 دولار للاستماع السلكي).
ويوفر الشحن لمدة خمس دقائق فقط 90 دقيقة من وقت التشغيل، كما هناك أيضاً “حافظة ذكية” لـ AirPods Max تضعها تلقائياً في حالة طاقة منخفضة.
تكون سماعة AirPods Max مزودة بما مجموعه تسعة ميكروفونات، ستة تستخدم فقط لإلغاء الضوضاء النشط وواحد لالتقاط الصوت مع اثنين آخرين لخدمة المهام المزدوجة.
بطبيعة الحال، من أجل الحصول على تجربة كاملة من AirPods Max، يجب استخدامها مع أنظمة iOS 14.3 و iPadOS 14.3 و MacOS Big Sur 11.1 و watchOS 7.2 و tvOS 14.3 أو أحدث.
بهذه الطريقة، يمكنك الحصول على ميزات مثل الاقتران السريع السلس، والتبديل التلقائي بين الأجهزة، ومشاركة الصوت بين جهازي AirPods وإمكانيات Siri التي تعمل دائماً.
في الواقع، لا تذكر المواصفات الرسمية أي توافق مع المنتجات غير التابعة لشركة Apple.
سعر سماعة AirPods Max
يبلغ سعر سماعة AirPods Max هو 549 دولار في الولايات المتحدة، و 600-629 يورو في أوروبا، و549 جنيهًا إسترلينيًا في المملكة المتحدة و 59900 روبية هندية في الهند.
فيديو يوضح أبرز ميزات سماعة AirPods Max الجديدة من آبل
أفادت تقارير صحفية أن شركة آبل تقوم بتطوير معالج جديد معتمد على ARM يحتوي على ما يصل إلى 32 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية CPU، والتي يمكن أن تظهر في إصدار جديد من حواسيب ماك Mac الخاصة بالشركة في أواخر العام القادم 2021.
ويمكن أن يظهر المعالج أيضاً في حاسب ماك برو Mac Pro جديد “بنصف الحجم الحالي” وذلك في عام 2022.
وإلى جانب ذلك، تفيد التقارير أيضاً أن الشركة تعمل على تطوير تصميمات وحدة المعالجة المركزية بما يصل إلى 16 نواة عالية الأداء، وأربع نوى موفرة للطاقة مخصصة لإصدارات جديدة من ماك بوك برو MacBook Pro و iMac.
وعلى الرغم من أن شركة Apple تعمل على تصميم معالج مع 16 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية، إلا أن بلومبيرج أشارت إلى أنها قد تختار إصدارها مع تمكين ثمانية أو 12 نواة فقط، وذلك اعتماداً على كيفية سير الإنتاج الضخم.
ويمكن أن تصل المعالجات الجديدة في وقت مبكر من ربيع عام 2021، كما وستتميز تصميمات Apple Silicon المستقبلية أيضاً بوحدات معالجة رسومات GPU مع ما يصل إلى 128 نواة متخصصة.
تأتي أخبار المعالجات القادمة في الوقت الذي أصدرت فيه آبل Apple مؤخراً أول أجهزة ماك Mac الخاصة بها والتي تعمل برقائقها الخاصة.
وكانت شركة آبل قد أعلنت مؤخراً عن حاسب MacBook Air و MacBook Pro و Mac mini الجديدة والتي تعمل بشريحة M1 الخاصة بالشركة ، والتي تتميز بوحدة معالجة مركزية بأربعة أنوية عالية الأداء، وأربع أنوية عالية الكفاءة.
ومع ذلك، تواصل أجهزة الشركة الأكثر قوة مثل Mac Pro استخدام رقائق إنتل Intel، حيث قالت شركة آبل إنها تنوي تحويل مجموعة أجهزة Mac بالكامل لتعمل بشرائحها الخاصة خلال العامين القادمين.
بالإضافة إلى زيادة عدد نواة وحدة المعالجة المركزية، أفادت بلومبرج أن شركة آبل تعمل أيضاً على شرائح مع المزيد من نوى وحدة معالجة الرسومات GPU.
بينما تأتي شريحة M1 الحالية إما بسبعة أو ثمانية أنوية GPU، فإن آبل Apple تختبر حالياً نماذج ذات 16 و 32 نواة، كما تعمل على شرائح تصل حتى 128 نواة.
وقبل إعلان شركة آبل Apple عن تحولها إلى المعالجات القائمة على ARM، ذكرت بلومبرج أنها كانت تعمل على معالج مزود بوحدة معالجة مركزية تضم ثمانية نوى عالية الأداء وأربع نوى موفرة للطاقة، لكن لم يتم الإعلان رسمياً عن معالج بهذه التركيبة الدقيقة من النوى.
لقد أثارت أول أجهزة ماك Mac القائمة على ARM إعجاب الجميع وذلك بفضل الجمع بين كفاءة الطاقة والأداء، ولكن من المرجح أن تكون مطابقة قدرات أجهزتها الأكثر قوة التي تعتمد على إنتل Intel مثل Mac Pro تحدياً أكبر بكثير.