رئيس آبل اعترف بقلقه من منافسة سامسونج وقوّتها

نعلم جميعاً أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung تمثّلان القوتين الأكبر في عالم صناعة الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، خاصةً بعد تراجع هواوي بسبب أزمتها مع الحكومة الأمريكية.

في نهاية العام الحالي، سيصل التنافس بين هاتين القوتين إلى درجاته القصوى، حيث لدى سامسونج جهازها الرائد Note 10 ولدى آبل تشكيلة هواتف ستكشف عنها خلال الشهر القادم.

لكن هل من الممكن فعلاً أن تكون آبل خائفة من التنافس مع سامسونج في هذه الفترة؟ بالطبع فإننا لا نتخيل بأن نحصل على مثل هذا التصريح من آبل، ولكن يوم الأمس حدث هذا الأمر بالفعل وعلمنا به عن طريق الرئيس الأمريكي!

بدأت القصة عندما اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك على طاولة العشاء في يوم الجمعة الماضي، وتناول الطرفان عدداً من الأمور المتعلقة بالحرب التجارية الحالية بين الصين والولايات المتحدة.

وبعد انتهاء اللقاء وعودة الرئيس الأمريكي إلى واشنطن، تحدّث ترامب مع مجموعة من الصحفيين من وكالات متعددة مثل Bloomberg و CNBC و Fox News عن مجريات اللقاء مع رئيس آبل.

وبحسب الرئيس ترامب فإن تيم كوك قلق من قوة شركة سامسونج في الوقت الحالي، حيث اضطر إلى الاعتراف بهذا الأمر من أجل إقناع الرئيس الأمريكي بضرورة عدم فرض رسوم إضافية على القطع المستوردة من الصين.

وقال ترامب أن تيم كوك أوضح له بأن فرض تعريفات جمركية على منتجات آبل التي يتم تصنيعها في الصين سيؤدي إلى عرقلة المنافسة مع سامسونج.

يتابع ترامب فضح مجريات حديثه ويقول:

لقد التقيت مع تيم كوك، لدي الكثير من الاحترام له، حيث تحدّث معي حول التعريفات الجمركية، وأحد الأشياء التي أثارها هو أن سامسونج هي المنافس الأول، لكن سامسونج لن تتأثر بالرسوم الجمركية لأنها تقع في كوريا الجنوبية.

ويتابع ترامب:

قال لي تيم كوك أنه من الصعب على آبل دفع الرسوم الجمركية إذا كانت تتنافس مع شركة جيدة للغاية مثل سامسونج، وعندما سألته عن قوّة المنافس قال لي إنه منافس جيد جداً.

بالطبع فإن سامسونج لن تتأثر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ولن يتم فرض رسوم جمركية على منتجاتها لأنها تتمركز في كوريا الجنوبية.

بينما يتم تجميع معظم منتجات آبل في الصين وستخضع لضريبة استيراد إضافية بنسبة 10 بالمائة في وقت لاحق من هذا العام في حال لم يستثني ترامب منتجات الشركة من الرسوم الأخيرة.

كان على تيم كوك أن يعترف بخطورة الأمر في محاولة لإقناع الرئيس بضرورة إلغاء الرسوم الجمركية، وربما لم يرغب رئيس آبل بوصول هذا الحديث إلى الصحافة، لكن الأمر حدث بالفعل.

لم يتخد ترامب قراراً نهائياً بشأن منتجات آبل، لكن في حال استمرت تلك الرسوم فإنه من المتوقع أن تزداد أسعار بعض منتجات آبل مثل ساعة Apple Watch وسماعات AirPods.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

هواوي ستسرّح المئات من موظفيها في الولايات المتحدة

نشرت صحيفة The wall Street Journal تقريراً قالت فيه أن شركة هواوي Huawei الصينية تستعد الآن لتسريح المئات من موظفيها الذين يعملون في مكاتبها وأفرعها في الولايات المتحدة الأمريكية.

كان لدى الشركة أزمة كبيرة مع الحكومة الأمريكية بعد أن وقّع الرئيس دونالد ترامب أمراً حظر فيه الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي، الأمر الذي أثّر على صناعة الحواسيب والهواتف المحمولة بشكل كبير في الشركة.

قبل أسابيع، وخلال لقاء الرئيس الأمريكي مع الرئيس الصيني في اليابان على هامش قمة مجموعة العشرين، اتفق الطرفان على مجموعة من التسويات التجارية العالقة والتي كان أهمها موضوع هواوي.

خرج الرئيس ترامب بعد الاجتماع ليعلن أن الشركات الأمريكية ستعمل على استئناف كامل علاقاتها التجارية مع شركة هواوي دون مشاكل.

على الرغم من ذلك، ما زالت هواوي تعيش أجواء الأزمة حتى الآن، حيث بقيت مستمرة بالعمل على نظام التشغيل الخاص بها ووعدت بأنه سيكون أسرع من الأنظمة المنافسة.

أما بالنسبة لمكاتبها وشركاتها الفرعية في الولايات المتحدة، فعلى ما يبدو فإنها ستشهد تقليصاً كبيراً في عدد الموظفين بعد ورود عدة تقارير أكّدت نية الشركة تسريح الموظفين.

تخطط هواوي لتسريح العاملين في شركة تابعة للأبحاث تدعى Futurewei Technologies، والتي تدير عدداً من معامل البحث.

يقال أن الشركة ستسمح لبعض الموظفين الصينيين بخيار الانتقال إلى الصين للبقاء داخل الشركة في حين يبدو أن بعض الموظفين قد تم إخطارهم بالفعل بأنه سيتم التخلي عنهم، مع خطط تسريح موظفين آخرين في المستقبل القريب.

قد يكون لدى الشركة معطيات ما زالت مجهولة بالنسبة لنا، وقد يكون حل الأزمة الأخيرة ليس إلا تحسناً صغيراً في العلاقات التجارية بين البلدين، لذلك فإن التوتر الأمريكي – الصيني قد يعود مرة أخرى للأسف.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد

الولايات المتحدة شنّت هجمات إلكترونية واسعة على إيران

ذكر موقع Yahoo news أن الولايات المتحدة الأمريكية قد شنّت هجمات إلكترونية انتقامية واسعة على مجموعة من الأهداف الإيرانية يوم الخميس الماضي.

وقد أكّدت مجموعة من المصادر الإخبارية مثل صحيفة The Washington Post وصحيفة The New York Times ووكالة Associated Press وقوع الهجمات الرقمية في ذلك اليوم.

حيث قالت تلك المصادر بأن الهجوم الرقمي قد تم تنفيذه بعد أن أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر، وجاء الهجوم في نفس اليوم الذي تراجع فيه ترامب عن تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف إيرانية.

وقد تصاعدت حدّة النزاع بين الحكومتين الإيرانية والأمريكية في الوقت الأخير بسبب الهجمات التي تم تنفيذها على مجموعة السفن التجارية في المنطقة، حيث أرادت الحكومة الأمريكية تنفيذ الهجوم الرقمي للرد على تلك الهجمات.

بحسب تقارير الصحف المذكورة فإن الهجوم الأمريكي استطاع أن يشلّ أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية الإيرانية بالإضافة إلى أنظمة مراقبة الصواريخ الإيرانية، لكنه لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح.

وقد استغرق التخطيط لتلك الهجمات الرقمية عدة أسابيع بحسب المعلومات التي تم الكشف عنها، وهي ليست المرة الأولى التي تأخذ فيها الحرب بين دولتين الشكل الرقمي والإلكتروني، وبالأخص الولايات المتحدة.

حيث يُعتقد أن الحكومة الأمريكية قد ساهمت في تطوير برمجيات Stuxnet التي هاجمت أجهزة الطرد المركزي النووية في إيران، وفي عام 2016 وضعت الولايات المتحدة خطة يمكن استخدامها ضد البنية التحتية لإيران، على الرغم من أن الخطة قد تم تعليقها.

لا يُعرف المدى الكامل للهجمات الإلكترونية لهذا الأسبوع ولا فعاليتها بشكل كامل حتى الآن، ولكن من المحتمل أنه قد يكون هناك المزيد من هذه النزاعات القادمة.

حيث من المتوقع أن ترد إيران بهجمات مماثلة، الأمر الذي دفع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى إعلان حالة الطوارئ مع زيادة التحذيرات من تلك الهجمات التي يمكن أن تستهدف المراكز الحساسة والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة.

تعكس تلك الأخبار توجه الدول العظمى للاستغناء عن الحروب التقليدية التي تحتاج إلى الصواريخ والطائرات، وعلى ما يبدو فإن مستقبل الحروب سيكون رقمياً بالكامل وستكون آثاره مدمّرة إلى حد لا يمكن تصوّره.

مقالات قد تعجبك:

ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

الفيزا الأمريكية ستتطلب الكشف عن حساب فيسبوك والشبكات الأخرى

أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً جديداً طلبت من خلاله من جميع المتقدّمين للحصول على تأشيرة الدخول (الفيزا) الأمريكية بالكشف عن حساباتهم على شبكة فيسبوك Facebook وغيرها من الشبكات الاجتماعية.

وقد صرّح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لموقع Hill.TV بأنه سيُطلب من معظم المتقدمين للحصول على تأشيرة بما في ذلك الزوار المؤقتون إدراج معرّفات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم في قائمة منسدلة مع معلومات شخصية أخرى.

سيكون لدى المتقدمين خيار القول بأنهم لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي إذا كان هذا هو الحال، لكن المسؤول أشار إلى إنه إذا قام المتقدم بالكذب حول هذا الموضوع فإنه سيواجه عواقب وخيمة في أمر الموافقة على الفيزا.

في الوقت الحالي، لا تشمل القائمة التي تطلب إدراج مواقع التواصل الاجتماعي إلا الشبكات الرئيسية مثل شبكة فيسبوك، لكن المسؤول قال أن المتقدمين قريباً سيُطالبون بإدراج جميع المواقع التي يستخدمونها.

يرى مسؤول وزارة الخارجية بأن هذه خطوة مهمة إلى الأمام في إجراء فحص دقيق للرعايا الأجانب الذين يسعون للدخول إلى الولايات المتحدة.

حيث تعتبر الحكومة الأمريكية أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون منبراً رئيسياً للنشاط الإرهابي أو الأنشطة المحظورة داخل البلاد.

وبهذه الطريقة، تأمل الحكومة بالحصول على معلومات إضافية حول المتقدمين للحصول على التأشيرة مما يخفف من حالات دخول الإرهابيين والأفراد الخطرين بحسب تعبير وزارة الخارجية.

وتأتي هذه الخطوة كتنفيذ متأخر لسياسة جديدة وضعها الرئيس ترامب تعمل على تشديد التدقيق بشكل أكبر على موضوع المهاجرين والزائرين للبلاد، الأمر الذي لم يوافقه عليه بعض أفراد السلطة الأمركية.

لكن على ما يبدو فإن القرار الآن في طريقه للتنفيذ مع الوعود بإضافة المزيد من الأسئلة والتي تُجبر زائر الولايات المتحدة على تقديم معلومات شخصية عنه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

الصين اقترحت على ترامب استخدام هاتف من هواوي بدلاً من الآيفون

قامت مؤخراً صحيفة The New York Times الأمريكية الشهيرة بنشر تقرير انتقدت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدامه هواتف آيفون من شركة آبل Apple دون توفير الحماية المطلوبة.

وقالت الصحيفة أن الرئيس ترامب ومن خلال استخدامه لهواتف اعتيادية فإن ذلك يمنح كل من الصين وروسيا فرصة ذهبية للتنصت والتجسس على مكالمات الرئيس وخططه المستقبلية.

واستغربت الصحيفة في تقريرها قيام ترامب باستخدام هواتف خلوية في حين يوفّر له البيت الأبيض مجموعة من الخطوط الأرضية التي لا يمكن اختراقها أبداً من أي جهة أجنبية.

عكس الهواتف المحمولة التي تعتمد على تقنية نقل الإشارة بين أبراج التغطية، الأمر الذي يسمح للجهات الخارجية بالتقاط الإشارة وفك شيفرتها والتنصت على المكالمات الواردة والصادرة.

وادعت الصحيفة أن لديها مصادر أكدت امتلاك الرئيس ترامب لثلاثة هواتف آيفون، حيث تم حماية اثنين منهم ببعض الشيفرات والخوارزميات في حين أن الهاتف الثالث هو هاتف اعتيادي لا يختلف عن مئات الملايين من أجهزة الآيفون الأخرى بشيء.

وهو ما يسبب مشكلة كارثية برأي الصحيفة، خاصةً وأن الهواتف المحمولة للشخصيات الرئاسية والسياسية الكبيرة تُعتبر الخيار الأول لأي جهة خارجية تريد التجسس.

الردود على تقرير الصحيفة كانت طريفة، وأوّلها من الصين، حيث قالت Hua Chunying المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية:

إذا كانوا يعتقدون بأننا نتجسس عليهم، فإننا نقترح على الرئيس ترامب تبديل هاتف الآيفون الخاص به بهاتف آخر من شركة هواوي.

حيث تعمّدت المتحدثة السخرية من التقارير التي نشرتها الصحيفة بهذه الطريقة بعد قيام الحكومة الأمريكية بمنع شركات الهاتف المحمول في أميركا من دعم هواتف هواوي، الأمر الذي منع انتشارها في البلاد.

وقد قامت شركة خدمات المحمول AT&T في أميركا بالترويج لهاتف Mate 10 Pro في اتفاقية مع شركة هواوي لإدخال الهاتف إلى الولايات المتحدة العام الماضي، لكن شركة AT&T انسحبت في اللحظة الأخيرة بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية.

ومع استمرار قوانين الحظر الأمريكية فإن مجموعة هواتف Mate 20 التي أثارت إعجاب العالم قبل أيام هي في الحقيقة لا يمكن استخدامها في الولايات المتحدة، الأمر الذي أزعج الكثير من الأمريكيين.

بالنسبة للرئيس ترامب وفي ردّه على الصحيفة فإنه وقع مجدداً في الأخطاء والتناقضات التي غالباً ما يضع نفسه بها من خلال تصريحاته وأقواله.

حيث غرّد الرئيس على تويتر غاضباً وقال أن تقرير الصحيفة كاذب وأنه نادراً ما يستخدم الهواتف الخلوية وهواتف الآيفون، لكن الطريف في الأمر أن التغريدة نفسها تم نشرها بواسطة هاتف آيفون!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟

تويتر اختبرت ميزة اقتراح أشخاص لإلغاء متابعتهم

كثيراً ما نسمع عن جهود الشركات التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي باقتراح خوارزميات وطرق وميزات جديدة من أجل زيادة التواصل والتفاعل بين المستخدمين، آخر هذه الجهود كانت من قبل فيسبوك على سبيل المثال.

لكن بالنسبة لـ تويتر Twiteer فيبدو أن الأمر معاكس تماماً، فالشركة تطوّر ميزة جديدة تقترح على المستخدمين قائمة من الأشخاص لإلغاء متابعتهم.

هذه الميزة كانت قيد الاختبار خلال الفترة الماضية، وتم الانتهاء منها، وبحسب تصريحات الشركة فإن عملية الاختبار جرت على مجموعة من المستخدمين الذين تم عرض قائمة من الأشخاص كاقتراح لإلغاء متابعتهم.

كان الاختبار يركّز على رد فعل المستخدمين، وفيما إذا كانوا يرغبون فعلاً بإلغاء متابعة بعض الأسماء التي تم اقتراحها عليهم.

يتم اختيار الحسابات التي تُوضع في قائمة المقترحين لإلغاء المتابعة بحسب درجة التواصل بين المستخدم وهؤلاء الحسابات.

حيث تريد الشركة أن تركّز على مفهوم التواصل الفعلي بين المستخدمين، وبالتالي عملت على مراقبة الحسابات التي لا يحدث تواصل فيما بينها لتقترح عليها لاحقاً عملية إلغاء متابعة.

على سبيل المثال عندما تقوم بمتابعة حساب ممثل أو فنان ما، ولا يحدث أي تفاعل من قبلك على تغريدات ومشاركات هذا الحساب، فإن تويتر سيقترح عليك هذا الحساب لإلغاء متابعته.

بالطبع فإن الأمر سيكون مجرد اقتراح، ولن يتم تنفيذ إلغاء المتابعة إلا إذا قمت بذلك فعلاً.

من غير الواضح فيما إذا كانت تلك الميزة الجديدة لها علاقة بأزمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الشركات التقنية، حيث اعتاد الرئيس الأمريكي على توجيه الاتهامات لتلك الشركات بأنها غالباً ما تكون متحيّزة بحسب الأيدلوجيا السياسية.

ووصل الأمر إلى التهديد بالرد على هذا التحيز كما حدث في الأزمة الأخيرة بين الرئيس وشركة جوجل Google.

تويتر لم تكن استثناءً، حيث ضمّها الرئيس الأمريكي إلى قائمة الشركات المتهمة بالتحيز السياسي وعرض المعلومات السلبية عن بعض الأطراف والأحزاب السياسية في البلاد.

من المحتمل أن تويتر تريد تنظيم عملية عرض التغريدات على موقعها بشكل أفضل، وبالتالي فهي تسعى من خلال هذه الميزة إلى تذكير المستخدمين بإمكانية إلغاء متابعة الحسابات التي لم يتفاعلوا معها.

مقالات قد تعجبك:

هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟

الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها

بعد الفضيحة الأخيرة التي هزّت شبكة فيسبوك Facebook بأكملها، شركة Cambridge Analytica تعلن عن إفلاسها وإغلاقها.

تم نشر الخبر في وقت سابق من قبل صحيفة The Wall Street Journal، وقالت الشركة في بيان صحفي أن مجموعة SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها قد أعلنت عن إفلاسها.

وأن إجراءات الإفلاس سوف تبدأ قريباً في Cambridge Analytica، وقالت الصحيفة أن الشركة الأم SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها لتحليل البيانات سيتم إغلاقها أيضاً.

شركة Cambridge Analytica التي اكتسبت شهرة من خلال العمل على تحليلات البيانات لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسية، غمرها الجدل في الفترة الأخيرة.

وذلك بعد تقارير تفيد بأنها حصلت على بيانات عن الملايين من مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق اختبار شخصية يبدو للوهلة الأولى أنه غير ضار.

أثار هذا الكشف جلسات استماع حكومية في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأجبر مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي.

وبسبب ذلك استقال Alexander Nix الرئيس التنفيذي لشركة Cambridge Analytica.

وعلى ما يبدو فإن هجوم الصحافة والإعلام على الشركة كان كبيراً جداً والمسبب الرئيسي لإفلاس الشركة، حيث قالت الشركة في بيانها: إن حصار التغطية الإعلامية أدى إلى إبعاد جميع عملاء وموردي الشركة تقريباً.

لكن الشركة واصلت في بيانها الدفاع عن نفسها في مواجهة الجدل وقالت إن التحقيق الداخلي لم يثبت ارتكاب أي مخالفات، ويتضمن بيان الشركة ما يلي:

على مدى الأشهر القليلة الماضية، كانت Cambridge Analytica موضوع العديد من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الشركة لتصحيح الأمر، فقد تم تحقيرها والهجوم عليها لأسباب عديدة ليست مرتبطة بالأنشطة غير القانونية فحسب.

 

مقالات قد تعجبك:
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
تويتر قام أيضاً ببيع بيانات المستخدمين لـ Cambridge Analytica
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

 

ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعبر تغريدة له على حسابه الشخصي في موقع تويتر أن مايك بومبيو Mike Pompeo المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية سيحلّ محل السكرتير ريكس تيليرسون Rex Tillerson في وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال أحد المسؤولين في وزارة الخارجية لشبكة CNN أن تيليرسون علم بذلك من تويتر!

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الرئيس ترامب بإقالة أحد كبار أعضاء إدارته دون أن يعرف الشخص المُقال بذلك بشكل رسمي.

ففي الصيف الماضي تم إبلاغ مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كامي James Comey بنبأ إقالته أثناء إلقاءه خطاب في مكتب وكالة التحقيق الفيدرالي في لوس أنجلس، حيث ظهر خبر الإقالة على شاشات التلفاز أثناء بث الخطاب!

https://twitter.com/UnderSecPD/status/973554432926511105

وقبل أن يستلم ريكس تيليرسون منصب وزير الخارجية الأمريكي، كان  الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة ExxonMobil لأكثر من عشر سنوات بقليل، وقد لقي نبأ تعيينه كوزيراً للخارجية معارضة كبيرة لم يسبق لوزير خارجية آخر قد واجهها خلال الخمسين سنة الماضية.

بالنسبة لمايك بومبيو، وقبل أن يستلم إدارة وكالة الاستخبارات المركزية كان عضواً جمهورياً في الكونغرس عن ولاية كنساس، وقد دعا بومبيو وبشكل علني في السابق إلى إلغاء اتفاقية إيران النووية وخلع كيم جونغ أون من منصب زعيم كوريا الشمالية.

مع العلم أن جينا هاسبل Gina Haspel هي التي ستحل محل بومبيو كمديرة لوكالة الاستخبارات المركزية، وهي محامية قديمة في الوكالة.

وكانت قد أشرفت على عمليات تعذيب اثنين من الإرهابيين المشتبه بهم في مركز اعتقال تابع لوكالة الاستخبارات في الخارج، لتسعى فيما بعد إلى تدمير أشرطة الفيديو الخاصة بهذا التعذيب، وكانت هاسبل نائب مدير وكالة المخابرات المركزية منذ شهر شباط.

تجدر الإشارة إلى أنه سيتعين على كل من بومبيو وهاسبل الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل حصولهما على المناصب الجديدة رسمياً.

 

مقالات قد تعجبك:
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية