المدراس الصينية استخدمت ملابس ذكية لتتبع طلابها

تقوم المدارس الصينية الآن بتتبع الموقع الدقيق لطلابها باستخدام ما يُسمّى الزي الذكي المجهز بالرقائق الإلكترونية، وذلك بهدف التشجيع على تحقيق معدلات حضور أفضل خلال الفصول الدراسية وفقاً لما أوردته صحيفة The Global Times.

يحتوي كل زي ذكي على شريحتين إلكترونيتين موجودتين على الكتفين، حيث يتم استخدامها من أجل تتبع وقت ومكان دخول الطلاب إلى المدرسة أو الخروج منها.

فضلاً عن تزويد تلك المدراس بمجموعة واسعة من برمجيات التعرف على الوجه وخاصةً عند المداخل للتأكد من أن كل طالب يرتدي الزي المناسب له وللحفاظ على الانضباط داخل المدرسة الواحدة.

الزي الرسمي الذكي قابل للغسيل أيضاً، وعلى الرغم من التكنولوجيا الذكية وفقاً لشركة Guizu Guanyu Technology التي طورت الأزياء الذكية فإن كل زي يمكن أن يتحمل ما يصل إلى 150 درجة مئوية و 500 غسلة.

هناك أيضاً ميزات إضافية، على سبيل المثال ووفقاً لتقرير من Epoch Times، يمكن للرقائق اكتشاف ما إذا كان الطالب نائماً في الفصل الدراسي، كما يستطيع الطلاب إجراء الدفعات المالية الإلكترونية باستخدام التعرف على الوجه أو البصمة الإضافية لتأكيد الشراء.

يتم استخدام الزي الرسمي في 10 مدارس في منطقة مقاطعة Guizhou في الصين، ويبدو أنه تم استخدامه ضمن نطاق محدود قبل عدة سنوات من الآن.

فبحسب ما ذكره Lin Zongwu مدير مدرسة رقم 11 في منطقة Renhuai أن أكثر من 800 طالب في مدرسته كانوا قد ارتدوا الزي الذكي منذ عام 2016.

وبينما يهدف الزي الرسمي إلى تشجيع الحضور، يبدو أنه لا يوجد شيء يمنع المسؤولين من استخدامه لتتبع الطلاب خارج المدرسة، على الأقل من الناحية التكنولوجية، وهو أمر مثير للقلق بالتأكيد.

على الرغم من أن مدير المدرسة المذكورة سابقاً كان قد أكّد أن المسؤولين عن تشغيل التقنية ومراقبتها لا يقومون باستعمالها خارج حدود المدرسة أبداً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

الصين بدأت بتنفيذ مشروع لتوفير الإنترنت لجميع دول العالم

أطلقت الصين قبل أيام قمراً صناعياً للتجريب كجزء من مشروع Hongyun، وهو نظام للاتصالات ذات النطاق العريض منخفض المدار ومؤلف من عدد من الأقمار الصناعية، وانطلق الصاروخ ضمن عملية إطلاق ناجحة أدت إلى دخوله إلى المدار المحدد سابقاً.

وباعتباره أول قمر صناعي لمشروع Hongyun، فإن الإطلاق الناجح يدل على التقدم الكبير الذي حققته الصين في رسم خرائط نظام الاتصالات التي تعتمد على الأقمار الصناعية حسبما ذكرت الشركة الصينية للعلوم الفضائية CASIC.

كما وأضافت الشركة أن الصين ستعمل على استكمال مراحل المشروع وإطلاق المزيد من الأقمار الصناعية ذات المدارات المنخفضة.

صُمم مشروع Hongyun ليكون بمثابة شبكة للنفاذ إلى الإنترنت ذات النطاق الترددي العريض، ومن المتوقع أيضاً أن يجلب المشروع إمكانية الوصول إلى الإنترنت إلى المناطق النائية في الصين.

لكن الهدف الأكبر للمشروع لن يكون الصين فقط، بل هنالك خطة لتوفير الإنترنت إلى أكبر عدد ممكن من دول العالم حيث ستكون الأولوية للدول والمناطق التي لا تستطيع الاتصال بالإنترنت حتى الآن.

وسيتم الاعتماد من أجل ذلك على مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية التي يمكن أن تدور في مدارات محددة منخفضة وقريبة بالارتفاع من كوكب الأرض.

علماً أن الخطة الأولية تقترح إطلاق 4 أقمار صناعية بحلول عام 2020 في حين يجب الوصول إلى العدد الكامل من الأقمار الصناعية التي يطلبها المشروع في نهاية عام 2025.

ومن المتوقع أن يثير هذا المشروع بعض المشاكل عندما يبدأ بتوفير الإنترنت خارج حدود الصين، مثل مشاكل مراقبة الإنترنت من قبل الحكومة والشركات الصينية ومسائل الخصوصية واختلاف قوانين الإنترنت بين بلدان العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

رجل صيني ألقى نقوداً من سطح بناء للترويج للبيتكوين

إذا أردت الترويج لشيء ما فهنالك العديد من الطرق التي يمكنك اتباعها للفت نظر الناس حول ما تريد، لكنك لا تستطيع الصعود إلى سطح أحد المباني لترمي رزم نقدية وتدفع الناس لالتقاطها وجمعها من أجل الإعلان لشيء ما، على الأقل في الصين!

حيث ألقت الشرطة الصينية مؤخراً القبض على أحد الرجال الأثرياء المسمّى مليونير البيتكوين والذي قام بترويج من نوع غريب من أجل دفع المستخدمين للاستثمار في العملة الرقمية المشفرة بيتكوين.

هذا الترويج تمثّل بصعود الرجل Wong Ching-Kit إلى سطح مبنى في هونج كونج وقام برمي رزم نقدية من فئة 100 دولار هونج كونج (12 دولار أمريكي) مباشرةً إلى الشارع.

وبسبب وقوع سطح المبنى في أحد المناطق الفقيرة في المدينة، فقد تدافع العديد من الأشخاص لجمع الرزم النقدية التي تم رميها مما تسبب بحالة من الفوضى في الشارع أسفل المبنى.

وكان هنالك العديد من الأشخاص الذين انتظروا سقوط الأموال من السماء بعد أن أعلن مليونير البيتكوين عن طريقته الجديدة في الترويج على شبكة فيسبوك، وكتب على حسابه أن السماء ستمطر أموالاً.

من غير الواضح حالياً مقدار المال الذي تم رميه، لكن صحيفة South China Morning Post قالت أن الشرطة تمكنت من الاستيلاء على 6000 دولار من دولارات هونغ كونغ (770 دولار أمريكي).

يدير Wong Ching-Kit صفحة على فيسبوك مشكوك فيها إلى حد ما، حيث أنها موّجهة نحو المستثمرين في العملات الرقمية وفي عملة البيتكوين بشكل خاص.

وكانت هذه الصفحة قد قامت بعرض مجموعة من الإعلانات الغريبة التي تروّج للعملات الرقمية وتدفع المستخدمين للاستثمار فيها.

أفكار الرجل الغريبة لم تكن لتنتهي عند رمي المال من سطح البناء لو لم تقم الشركة باعتقاله، حيث كان يخطط لتوزيع بطاقات مجانية لتناول وجبات من الطعام في أحد المطاعم المحلية القريبة في اليوم التالي.

لكن الشرطة الصينية وبعد حادثة رمي المال قامت باعتقاله أثناء خروجه بسيارة فاخرة، ولم تستبعد السلطات المحلية إجراء المزيد من الاعتقالات بسبب الحادثة حيث أن تلك العملية تضمنت بالتأكيد أكثر من شخص واحد.

أما بالنسبة للذين قاموا بجمع المال الذي تم رميه، فإنه وللأسف سيضطرون إلى إعادته للشرطة التي حذّرت من جمعه ووعدت بمعاقبة من قام بذلك إن لم يقم بإعادة المال المجموع.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

تطبيق WeChat سيكون جاهزاً لإدارة الفنادق الذكية في الصين

اشترك التطبيق الأكبر والأكثر شعبيةً في الصين WeChat مع مجموعة فنادق InterContinental العالمية في مشروع هو الأول من نوعه لافتتاح فندق ذكي في شنغهاي.

حيث يمكن للمستخدم استعمال تطبيق WeChat لحجز الغرفة التي يريدها في الفندق، وتسجيل الدخول إلى الفندق عند الوصول إليه أول مرة، حيث تعتمد الفكرة الجديدة على التعامل مع الهاتف وكأنه بطاقة المستخدم الشخصية.

فبدلاً من أن يستعمل المستخدم بطاقته أو أوراقه الثبوتية الأخرى لإنجاز مرحلة الحجز الفندقي، سيتمكن من استعمال هاتفه المدعوم بالتطبيق المذكور لإنجاز كل ما يريده وبدون مساعدة الموظفين.

وتعمل شركة Tencent المطوّرة للتطبيق على تطوير وتنفيذ تجارب الفنادق الذكية منذ عام 2014، ولكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها استعمال تقنية التعرف على الوجوه من أجل عمليات الحجز الفندقي.

عادةً، تطلب منك الفنادق في الصين التقاط صورة لوجهك وتقديم هوية حكومية ليتم مسحها ضوئياً ونسخها قبل أن تتمكن من الدخول إلى غرفتك عند قيامك بالحجز في الفندق.

لكن مع أفكار Tencent الجديدة وتدعيم تطبيق WeChat بالتقنيات والتكنولوجيا اللازمة، فإن عملية تسجيل الدخول إلى الفندق ستتم من خلال التعرف على الوجه دون المرور بالخطوات التقليدية السابقة.

وإذا كنت تعتقد أن مهمة التطبيق ستكون خاصة من أجل الحجز الفندقي والقيام بعملية تسجيل الدخول فأنت مخطئ، حيث سيمكنك الاستفادة من ميزات التطبيق حتى بعد الوصول إلى غرفتك.

حيث يمكن للمستخدمين طلب خدمة الغرف، وتسديد المدفوعات، وتحديد إعدادات تكييف الهواء في الغرفة، وتحريك الستائر وضبط شدة الإضاءة والمزيد من الخدمات الأخرى من خلال التطبيق.

أيضاً يمكن لأي مسافر قام بالحجز في الفندق الذكي أن يستعمل التطبيق من أجل طلب الطعام، وكل ما يحتاجه هو أن يقوم بمسح وجهه من خلال التطبيق في منطقة تناول الطعام حتى يتم تقديم الوجبة المخصصة إليه.

أما إذا قام أحد المسافرين بحجز جناح خاص من الفندق، فهنالك خدمة توفير خادم شخصي يمكن استدعاءه في أي وقت على مدار اليوم ومن خلال تطبيق WeChat.

الاستفادة من التطبيق ستمتد حتى اللحظة الأخيرة من تواجد المستخدم في الفندق، حيث يمكن الاستفادة من ميزات التطبيق من أجل عملية تسجيل الخروج أو المغادرة من الفندق وتسليم المفتاح الإلكتروني.

سابقاً، تم دمج WeChat في العديد من مجالات التجارة في الصين، بما في ذلك المطاعم ومراكز التسوق، لكن الجديد مع الفندق الذكي في شنغهاي هو أن التطبيق سيستخدم التكنولوجيا من أجل تقديم تجربة فندقية كاملة من لحظة الحجز وحتى لحظة المغادرة.

الجدير بالذكر أن الفنادق الذكية في الصين التي تم إنشاؤها من خلال شراكات مع شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Baidu و Alibaba أصبحت شائعة على نحو متزايد منذ العام الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات مشاهدة الفيديو للأطفال
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟

الصين استخدمت مذيع الذكاء الاصطناعي لقراءة النشرات الإخبارية

كشفت وكالة أنباء الصين Xinhua التي تديرها الدولة النقاب عن مذيع يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث أن المذيع الجديد هو عبارة عن تجميع لمواد رقمية مأخوذة من لقطات لمذيعين بشريين وباستخدام أصوات مركبة.

ليس من الواضح تماماً ما هي التكنولوجيا المستخدمة في إنشاء المذيع الجديد، ولكنها تتوافق مع أحدث الأبحاث التعليمية في مجالي الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

ويبدو أن وكالة Xinhua استخدمت لقطات من المذيعين البشريين كطبقة أساسية في صناعة المذيع الرقمي، ثم تم استخدام أجزاء متحركة من الفم والوجه لتحويل المتكلم إلى مذيع افتراضي.

من خلال الجمع بين الصورة والصوت المركب، تستطيع وكالة Xinhua برمجة المزيد من المذيعين الرقميين لقراءة الأخبار بطريقة أسرع بكثير من استخدام تقنيات CGI التقليدية بواسطة الحاسوب.

ووفقاً لتقارير من وكالة الأنباء Xinhua وصحيفة South China Morning Post فقد تم إنشاء اثنين من المذيعين الرقميين، أحدهما للبث باللغة الإنجليزية والآخر باللغة الصينية بالتعاون مع شركة محركات البحث المحلية Sogou.

وقالت وكالة Xinhua أن المذيع الرقمي لديه إمكانيات لا نهائية يمكن استعمالها لتوليد وقراءة تقارير إخبارية في أي وقت من اليوم على شبكات التلفزيون والويب والهواتف المحمولة.

من الواضح أن التكنولوجيا لها حدودها، ففي مقاطع الفيديو الموجودة نهاية المقالة يكون من الواضح أن نطاق تعبيرات الوجه محدودة والصوت تم إنتاجه بشكل مصطنع.

لكن بالمقابل فإن أبحاث التعلم الآلي في هذا المجال تحقق تحسناً سريعاً وليس من الصعب تخيل مستقبل قريب لا يمكن تمييز المذيعين الرقميين فيه عن المذيعين البشريين.

في حال لم تكن هذه التجربة عابرة، وتم تطوير العديد من الفرق الإخبارية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في مجال إعداد التقارير الإخبارية وقراءتها في النشرات اليومية فإن هذا سيثير المشكلة المتعلقة بالحاجة للوظائف البشرية.

حيث دخل الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة في الكثير من المجالات والأعمال التي كانت تُسند قبل فترة قصيرة إلى أشخاص بشريين يعملون في وظائفهم الاعتيادية مع رواتبهم الدورية.

لكن التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي والذي لم يعد بإمكان أحد أن يوقفه أصبح المهدّد الأول للوظائف البشرية، بحيث لم يعد مستبعداً أن تتسبب التقنيات الذكية بفصل الموظفين البشريين من أعمالهم نتيجة عدم وجود حاجة إليهم!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
ما هو نظام التشغيل ؟

الصين اقترحت على ترامب استخدام هاتف من هواوي بدلاً من الآيفون

قامت مؤخراً صحيفة The New York Times الأمريكية الشهيرة بنشر تقرير انتقدت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدامه هواتف آيفون من شركة آبل Apple دون توفير الحماية المطلوبة.

وقالت الصحيفة أن الرئيس ترامب ومن خلال استخدامه لهواتف اعتيادية فإن ذلك يمنح كل من الصين وروسيا فرصة ذهبية للتنصت والتجسس على مكالمات الرئيس وخططه المستقبلية.

واستغربت الصحيفة في تقريرها قيام ترامب باستخدام هواتف خلوية في حين يوفّر له البيت الأبيض مجموعة من الخطوط الأرضية التي لا يمكن اختراقها أبداً من أي جهة أجنبية.

عكس الهواتف المحمولة التي تعتمد على تقنية نقل الإشارة بين أبراج التغطية، الأمر الذي يسمح للجهات الخارجية بالتقاط الإشارة وفك شيفرتها والتنصت على المكالمات الواردة والصادرة.

وادعت الصحيفة أن لديها مصادر أكدت امتلاك الرئيس ترامب لثلاثة هواتف آيفون، حيث تم حماية اثنين منهم ببعض الشيفرات والخوارزميات في حين أن الهاتف الثالث هو هاتف اعتيادي لا يختلف عن مئات الملايين من أجهزة الآيفون الأخرى بشيء.

وهو ما يسبب مشكلة كارثية برأي الصحيفة، خاصةً وأن الهواتف المحمولة للشخصيات الرئاسية والسياسية الكبيرة تُعتبر الخيار الأول لأي جهة خارجية تريد التجسس.

الردود على تقرير الصحيفة كانت طريفة، وأوّلها من الصين، حيث قالت Hua Chunying المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية:

إذا كانوا يعتقدون بأننا نتجسس عليهم، فإننا نقترح على الرئيس ترامب تبديل هاتف الآيفون الخاص به بهاتف آخر من شركة هواوي.

حيث تعمّدت المتحدثة السخرية من التقارير التي نشرتها الصحيفة بهذه الطريقة بعد قيام الحكومة الأمريكية بمنع شركات الهاتف المحمول في أميركا من دعم هواتف هواوي، الأمر الذي منع انتشارها في البلاد.

وقد قامت شركة خدمات المحمول AT&T في أميركا بالترويج لهاتف Mate 10 Pro في اتفاقية مع شركة هواوي لإدخال الهاتف إلى الولايات المتحدة العام الماضي، لكن شركة AT&T انسحبت في اللحظة الأخيرة بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية.

ومع استمرار قوانين الحظر الأمريكية فإن مجموعة هواتف Mate 20 التي أثارت إعجاب العالم قبل أيام هي في الحقيقة لا يمكن استخدامها في الولايات المتحدة، الأمر الذي أزعج الكثير من الأمريكيين.

بالنسبة للرئيس ترامب وفي ردّه على الصحيفة فإنه وقع مجدداً في الأخطاء والتناقضات التي غالباً ما يضع نفسه بها من خلال تصريحاته وأقواله.

حيث غرّد الرئيس على تويتر غاضباً وقال أن تقرير الصحيفة كاذب وأنه نادراً ما يستخدم الهواتف الخلوية وهواتف الآيفون، لكن الطريف في الأمر أن التغريدة نفسها تم نشرها بواسطة هاتف آيفون!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟

مستخدمو خدمات الدفع الإلكتروني تعرّضوا للسرقة عبر Apple ID

بوصفها الشركة الأكثر اهتماماً بأمان مستخدميها، يُنظر دائماُ إلى شركة آبل Apple بكثير من الاستغراب والغضب عند السماع بوجود ثغرات أمنية تهدد مستخدمي أجهزة الشركة.

وللأسف فإن تلك الثغرات لم تتوقف عن الظهور، بعضها تسبب بإزعاج المستخدمين، والبعض الآخر هدد أمان بياناتهم الشخصية، وآخر الأخطاء والثغرات المكتشفة استهدفت أموال المستخدمين.

حيث اضطرت شركة آبل إلى تقديم اعتذار رسمي بعد تعرض بعض المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال من خلال التحايل باستخدام Apple ID.

وذلك من خلال شركتين صينيتين للدفع الإلكتروني هما Alipay و WeChat Pay، حيث تُعتبر الشركتان المذكورتان من أهم وأكبر شركات الدفع الإلكتروني في البلاد.

الأمر الذي سبّب توجيه الكثير من الانتقادات لآبل من قبل الشركتين والمستخدمين الذين تعرضوا للسرقة، حيث تمكّن اللصوص من الوصول إلى حسابات المستخدمين والشراء عبر خدمات الدفع الإلكتروني المرتبطة بالحسابات.

شركة آبل ردّت عبر صحيفة The Wall Street Journal واعتذرت عن تعرض ما وصفتهم بالمجموعة القليلة من المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال عبر Apple ID.

ومع تأكيدها لاعتذارها الشديد، حمّلت الشركة المستخدمين المتأثرين قسماً من مسؤولية ما حدث نتيجة عدم تفعيلهم لميزة المصادقة الثنائية أو التحقق بخطوتين على حساباتهم.

وقد رفضت الشركة تقديم معلومات عن عدد المستخدمين المتأثرين، أو عن المبلغ الكلي الذي تم استخدامه من قبل اللصوص بعد سرقته من حسابات المستخدمين.

ووفقاً لمصدر مطلع على تفاصيل القصة، فإن الشركة ستعمل على تعويض المستخدمين المتأثرين بمبالغ مالية بديلة عن المبالغ التي تمت سرقتها منهم، وذلك خلال الأيام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

آبل حذّرت من ارتفاع أسعار منتجاتها بسبب الرئيس ترامب

قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.

من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.

حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.

بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.

وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.

حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.

لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.

لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.

حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.

حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

خلافات داخل جوجل بسبب خطة بناء محرك بحث خاضع للرقابة الصينية

وقّع حوالي ألف موظف من موظفي شركة جوجل Google على رسالة احتجاج على جهود الشركة لبناء نسخة من محرك البحث في الصين بحيث تكون هذه النسخة خاضعة للرقابة، وفقاً لصحيفة The New York Times.

وتدعو رسالة الاحتجاج إلى مزيد من الشفافية والنظر في قضايا حقوق الإنسان المعنية، حيث يتم استخدام مراقبة الإنترنت والتعاون مع الحكومات لإخماد الأصوات المنشقة وحتى تعريض المعلومات الشخصية الخاصة بالنشطاء للخطر.

تقول الرسالة: في الوقت الحالي لا نملك المعلومات المطلوبة لاتخاذ قرارات مستنيرة أخلاقياً حول عملنا ومشاريعنا ووظائفنا, … ،يحتاج موظفو جوجل إلى معرفة ما يقومون ببنائه.

بدأت القصة حديثاً، تحديداً في الثالث من هذا الشهر عندما تسربت معلومات تشير بأن شركة جوجل تعمل على تطبيقي بحث وأخبار خاضعين للرقابة الحكومية الصينية.

حيث تفرض القوانين الصينية على شركات الإنترنت الكبرى العاملة في البلاد أن يتم تطبيق سياسة مراقبة صينية صارمة عليها مقابل السماح لها بالعل.

الهدف النهائي هو إحياء نسخة من محرك البحث في البلاد خاضعة للرقابة، حيث أنه وبحسب ما ورد فقد بدأ العمل على التطبيقات في العام الماضي وظلت سرية من قبل الشركة.

رفضت جوجل التعليق على الأخبار التي تحدّثت عن عودتها إلى الصين، وذلك بعد أن قررت الشركة عام 2010 قطع علاقاتها مع الصين حيث فشلت محادثاتها مع بكين من أجل تشغيل نسخة غير مراقبة من محرك البحث.

اليوم، تبدو جوجل وكأنها تراجعت عن قراراتها السابقة واستسلمت لشروط الحكومة الصينية، الأمر الذي أغضب بعض موظفي الشركة الذين رفضوا بناء محرك بحث مُراقب.

من جهتها، كانت الصين مؤخراً سعيدة بعودة جوجل إلى الاستثمار داخل البلاد ووفق شروط الحكومة الصينية، لكن محرك البحث الرئيسي في الصين Baidu لم يكن سعيداً بتلك الأخبار التي تمثّل بدء كابوس المنافسة بالنسبة له.

السؤال هنا، ما الذي يدفع شركة بحجم جوجل إلى التخلي عن مبادئها السابقة والاستسلام للشروط الصينية؟

الجواب جاء مباشرةً من الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai تعليقاً على رسالة احتجاج الموظفين حيث قال أن المشروع الآن في المرحلة التحضيرية ولم يتم منح الموافقة النهائية بعد.

الرئيس التنفيذي دافع عن قرار العودة إلى الصين ضمنياً عندما قال أن الصين اليوم تمثّل خُمس سكان الكوكب، وأن مقاطعتها هو شيء من الجنون.

كما أكّد أن عودة الشركة إلى الصين تعني فائدة كبيرة لسكّانها، حيث ترغب الشركة في إحداث تأثير على الناس هناك من خلال تقديم خدمات الشركة وذلك كما تفعل في باقي أنحاء العالم.

في الوقت الحالي الذي تعيش فيه جوجل أزمة خلافات داخلية مع موظفيها وأخرى خارجية مع منتقديها من ممثلي حقوق الإنسان وحرية الإنترنت.

فإنها تبدو حتى الآن مستسلمة للإغراءات الصينية المتمثّلة بالبدء بالاستثمار في أكثر من 1.3 مليار مستخدم جديد قد يمثّلون أرباحاً طائلة وانتشاراً واسعاً للشركة على مستوى العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز