اتخذت شركة سامسونج Samsung موقفاً حازماً من موضة القطع الأمامي التي انتشرت بشكل كبير بين الهواتف المحمولة هذا العام، حيث تميزت أجهزة الشركة الكورية بأن شاشاتها لم تُقتطع طيلة الفترة الماضية.
لكن مع اقترابنا من الدخول في عام 2019 فإن الحواف الأمامية لم تعد مقبولة حتى لو كانت صغيرة الحجم نسبياً، وإلغاء هذه الحواف سيكلّف الشركة الكثير من المال مما قد يسبب مشكلة في هواتف الفئة المتوسطة التي يجب أن تبقى ضمن مجال معين من السعر.
لذلك قررت سامسونج الانتقال إلى موضة جديدة في التصميم كشفت عنها لأول مرة في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل فترة قصيرة، حيث تم الإعلان عن أربعة تصاميم لشاشات هواتف الشركة المستقبلية.
تشترك التصاميم الجديدة جميعها بأنها تلغي مفهوم الحواف وتستخدم طريقة بديلة للقطع الأمامي المتعارف عليه حالياً، وكانت أكثر التصاميم غرابةً من بين التصاميم المعلن عنها هو شاشة infinity-O.
يوم الأمس كشفت الشركة في الصين رسمياً عن هاتف متوسط جديد من سلسلة A بالاسم Galaxy A8s ويُعتبر هذا الهاتف أول جهاز يحتوي في واجهته الأمامية ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية، وهي الفكرة التي تعتمد عليها شاشات infinity-O.
تبيّن لاحقاً أن هذا التصميم لن يكون خاصاً بسامسونج، فشركة هواوي Huawei تحضّر للكشف عن جهازها القادم Nova 4 بنفس التصميم تقريباً وهو ما كشفت عنه الصور المسربة.
بالنسبة لـ A8s فهو يمتلك واجهة بمظهر جديد بدون حافة علوية ومع حافة سفلية نحيفة جداً، في الزاوية العليا من جهة اليسار يتواجد ثقب في الشاشة يحمل بداخله الكاميرا الأمامية.
أبعاد الهاتف 158.4 ملم طولاً و 74.9 ملم عرضاً وبسماكة 7.4 ملم ووزن 173 غرام، وهو مصنوع من الزجاج من الجهة الخلفية مع حواف من الألمنيوم، ولا يمتلك أي معيار لمقاومة الماء والغبار.
تمثّل شاشة الهاتف أحد التغييرات الكبيرة التي اعتمدتها الشركة في جهازها الجديد، حيث لدينا هذه المرة شاشة LCD وليس شاشة Super AMOLED التي لطالما تميزت بها الشركة.
الشاشة كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2340 وهي بكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 كما أنها تغطّي 84.7% من مساحة الواجهة الأمامية.
استخدمت الشركة معالجاً قوياً من الفئة المتوسطة من شركة كوالكوم وهو Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 616، ويتوافر الهاتف بخيارين 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية ثلاثية ومشابهة للتركيبة المتواجدة في هاتف A7 2018، حيث لدينا عدسة رئيسية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7، وعدسة ثانوية بدقة 10 ميجابكسل للتصوير بزاوية عريضة، وعدسة ثالثة بدقة 5 ميجابكسل من أجل العزل.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في الثقب تبلغ دقتها 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن لكل من الكاميرا الأمامية والخلفية تصوير فيديو بدقة FHD دون توافر خيار تصوير فيديو 4K على ما يبدو.
المفاجأة الأكبر من نوعها هو أن الهاتف الجديد لا يمتلك منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس الذي لطالما تميّزت به سامسونج، الأمر الذي يرفع من فرصة قدوم نموذج واحد على الأقل من عائلة الهاتف المرتقب Galaxy S10 بدون المنفذ الشهير أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3400 ميللي آمبير وهي تدعم الشحن السريع.
سيتوافر الهاتف الجديد في الصين باللونين الرمادي والأزرق مع لون ثالث مميز هو الأخضر، ولا توجد معلومات مؤكدة فيما إذا كان الهاتف سيشق طريقه إلى أسواق عالمية أخرى أم سيبقى مخصصاً للصين.
كما أن المعلومات المتعلقة بسعر الهاتف ما زالت غامضة حتى الآن حيث لم تكشف الشركة عن أية معلومات حول هذا الأمر.
من المقرر أن تكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها المتوسط الجديد Galaxy A8s والذي سوّقت له الشركة سابقاً ضمن إعلان قصير وصورة أظهرت واجهته الأمامية بدون حواف.
سيستخدم الهاتف الجديد شاشة Infinity-O التي تم الإعلان عنها مؤخراً مع ثلاثة أنواع أخرى من الشاشات في مؤتمر سامسونج للمطورين.
يتميز هذا التصميم الجديد بأنه لا يحتاج إلى حافة عليا من أجل الكاميرا الأمامية، لأن هذه الكاميرا ستتوضع في فتحة أو ثقب متواجد في الزاوية العليا اليسرى من الهاتف.
المفاجأة لم تكن استخدام هذا النوع التصميمي من الشاشات في الهاتف الجديد، بل أن نوع الشاشة هو من شكّل تغييراً كبيراً في استراتيجية سامسونج التي اعتدنا عليها.
فهذه الشاشة ستكون من نوع LCD وليس من نوع AMOLED التي تنتجها شركة سامسونج نفسها، وسيتم الاعتماد على شركة BOE الصينية من أجل توفير الشاشات الجديدة.
بالتأكيد لا ترقى شركة BOE إلى مستوى شركة سامسونج وشاشاتها ذات الألوان الجميلة، ولا حتى إلى شاشات OLED التي تنتجها شركة LG.
لكن الشركة أثبتت جدارتها في الفترة الأخيرة وأقنعت هواوي بالاعتماد عليها من أجل توفير شاشات OLED لهاتفها الرائد الأخير Mate 20 Pro.
جرت العادة أن تستخدم سامسونج شاشات الـ AMOLED الخاصة بها في جميع هواتفها المتوسطة، بل واستخدمت تلك الشاشات في الهواتف الاقتصادية أيضاً.
لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد خفض تكلفة إنتاج هواتفها من أجل عرضها بأسعار أقل وقادرة على منافسة الشركات الأخرى، وسيساعد الانتقال إلى شاشات الـ LCD على خفض تلك التكلفة.
لن يؤثر هذا التغيير على مستوى هاتف Galaxy A8s من الناحية التنافسية، خاصةً وأنه هاتف متوسط وليس هاتف رائد، والأغلبية الساحقة من الهواتف المتوسطة من باقي الشركات تستعمل شاشات LCD.
لكن بشكل عام سيمثّل هذا التغيير صدمة لمحبي شاشات AMOLED والذين اعتادوا على الحصول عليها دوماً مهما كانت فئة الهاتف الذي سيقومون بشرائه من سامسونج.
وفقاً للمعلومات الأخيرة، ستمتلك شاشة الهاتف الجديد ثقباً في الزاوية بقطر 6.7 ملم، ويُقال أن سامسونج ستستخدم هذا الثقب في هاتف Galaxy S10 أيضاً لكن سيكون أصغر حجماً وبقطر 3 ملم فقط.
فيما يتعلق بالمواصفات الداخلية لـ Galaxy A8s، فقد أشارت التسريبات السابقة إلى معالج Snapdragon 710 إلى جانب نظام Android 9 Pie مباشرةً من العلبة وبطارية بسعة 3000 ميللي آمبير.
وسنكون مضطرين للانتظار حتى وقت الإعلان الرسمي حتى نتأكد من تلك المعلومات وحتى نحصل على معلومات إضافية فيما يتعلق بالتوافر والأسعار.
أعلنت شركة سوني Sony قبل ساعات عن أحدث هواتفها الرائدة لهذا العام، حيث تم الكشف رسمياً عن الهاتف Xperia XZ3 وسط اهتمام ضعيف نسبياً من قبل المتابعين.
ضعف الاهتمام جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أهمها هو وضع الشركة الكارثي فيما يخص سوق الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر وسط منافسة ناريّة من الشركات الصينية وغير الصينية.
أضف إلى ذلك عدم وجود أي تحديث كبير في الهاتف الجديد، حيث أن الفروقات التي يختلف بها عن الهاتف Xperia XZ2 يمكن عدّها على الأصابع وكان أهمها وأكبرها الشاشة.
لأول مرة، استخدمت سوني شاشة من نوع OLED منحنية من الطرفين، وهي بحجم 6 بوصة، وبدقة 1440*2880 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، حيث أن نسبة الأبعاد 18:9.
في الحقيقة يُنتظر من الشاشة أن تقدّم أداء عالي المستوى وأن تعرض ألوان خلابة حيث سيساعدها على ذلك كثافة البكسلات والدقة المرتفعة.
من حيث التصميم، الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ومغطّى بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5 مع إطارات من الألمنيوم على جوانب الهاتف.
يبلغ طول الهاتف 158 ملم وعرضه 73 ملم مع سماكة معقولة إلى حد ما 9.9 ملم، في حين أن الهاتف لا يُعتبر خفيفاً إذ يبلغ وزنه 193 غرام.
الواجهة الأمامية تبدو مقبولة فيما يخص حجم الحواف، ولكنها مازالت بعيدة تماماً عن التصاميم الحديثة التي رأيناها في الفترة الأخيرة، أما الواجهة الخلفية فلا يمكن لأحد تفسير موقع ماسح البصمة الذي يتوسّط الواجهة!
يعمل الهاتف كما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة هذا العام مع المعالج Snapdragon 845 من شركة Qualcomm، أما معالج الرسوميات فهو Adreno 630.
من الغريب جداً أن نقرأ الرقمين 4 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام و 64 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي وذلك بالنسبة لهاتف من فئة الهواتف الرائدة.
حيث أصبحت تلك السعات مخصصة لهواتف الفئة المتوسطة، والأكثر غرابةً أنه لا توجد خيارات أخرى أعلى فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، لكن لحسن الحظ أنه يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.
لم يطرأ على الكاميرا الخلفية أي تحديث بالنسبة للكاميرا التي رأيناها على هاتف XZ2 فهي مازالت مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 19 ميجابكسل مع فتحة f/2.0 وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K لكن بنسبة 30 إطار في الثانية الواحدة وليس 60 إطار، كما يمكنها تصوير مقاطع فيديو بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
الكاميرا الأمامية تبلغ دقتها 13 ميجابكسل، وهو تطوير عن كاميرا XZ2 الأمامية التي كانت بدقة 5 ميجابكسل فقط، أما فتحة العدسة فهي f/1.9 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو لكنه يفتقد إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، والجدير بالذكر أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هنالك زيادة طفيفة في سعة البطارية عن السعة التي كانت موجودة في XZ2، حيث أصبحت السعة 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0.
من الأمور المميزة التي يمكن ملاحظتها في الهاتف هو أنه سيأتي مع أحدث نظام أندرويد من جوجل Android 9.0 Pie.
وقالت الشركة في مؤتمرها اليوم الخاص بالإعلان عن الهاتف الجديد أنه تمت إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هاتف XZ3، كما تم تدعيمه ببعض الميزات الجديدة.
على سبيل المثال سيؤدي النقر على جانب الهاتف إلى عرض قائمة جديدة مليئة بالتطبيقات التي يتوقعها نظام الهاتف بأنها ستكون التطبيقات التي تريد فتحها والعمل عليها.
هناك أيضاً ميزة Smart Launch التي تكتشف متى يتم رفع الهاتف أفقياً وذلك لتشغيل تطبيق الكاميرا بشكل سريع والتقاط صورة للمشهد.
للأسف فإن هذه الإضافات لا يمكن الاعتماد عليها تماماً في الانتقال من الرقم 2 إلى الرقم 3 في السلسلة، حيث أن التغييرات الحقيقية تقتصر على شاشة الهاتف فقط.
وهنا نتساءل عن خطة الشركة! أو إذا كان لديها خطة أصلاً! فالمنافسة في سوق الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى، والابتكار والتطوير في تلك الصناعة لا يمكن أن تتوقف، فهل يمكن لسوني أن تصمد في هذه العاصفة؟
من المقرر طرح الهاتف في شهر تشرين الأول القادم بسعر يبلغ 900 دولار أمريكي.
لطالما ارتبطت الهواتف الرائدة التي تعمل وفق أحدث المعالجات بأسعار مرتفعة جداً وصل بعضها إلى 1000 دولار، مما حوّل حلم امتلاك هاتف بمعالج رائد بالنسبة إلى مسنخدم بميزانية محدودة إلى حلم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيلاً.
منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامة تجارية جديدة Pocophone جاءت من أجل تحقيق هذا الحلم، ووعدت الشركة بتقديم هاتف رائد بسعر منافس إلى درجة كبيرة، واليوم تم الإعلان عن أول هواتف العلامة التجارية الجديدة وهو Pocophone F1.
على عكس المراجعات السابقة، هذه المرة نفضّل أن نبدأ بسعر الهاتف، نظراً لأنه ميّزة لم نتوقع أن نراها مسبقاً، فسعر الهاتف كما تم الإعلان عنه هو ما يعادل 300 دولار فقط، ونعلم جميعاً أن هذا السعر هو خاص بالهواتف المتوسطة وليست الرائدة!
حسناً، على ماذا يمكن أن تحصل من مواصفات مقابل 300 دولار فقط؟
يأتي هاتف Pocophone F1 بأبعاد 155.5 ملم * 75.3 ملم، وهو بسماكة 8.8 ملم ووزن 180 غرام، تغطي الواجهة الأمامية طبقة حماية زجاجية في حين أن الجسم الخلفي من البلاستيك.
شاشة الهاتف بحجم 6.18 بوصة ومن نوع IPS LCD بنسبة أبعاد 18.7:9 وهي تغطي 82.2% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية، تمتاز الشاشة بأنها بدقة 1080*2246 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
وكما هو متوقع فإن الهاتف يعمل بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 وهو أمر رائع حقاً أن نرى معالج هواتف الألف دولار يعمل داخل هواتف سعرها أقل من ثلث هذا السعر.
يمكن الحصول على سعة تخزينية داخلية 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت مع سعة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع توافر خيار آخر بسعة 256 جيجابايت من التخزين الداخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.12 ميكرو متر مع مستشعر لتحسس عمق المشهد.
يمكن للكاميرا الخلفية أن تصوّر فيديو بدقة 4K بنسبة 30 إطار في الثانية، وتتميز هذه الكاميرا مثل معظم كاميرات الهواتف الرائدة هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المصوّر وضبط الإعدادات المناسبة.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، وهي متواجدة ضمن قطع أمامي في الواجهة الأمامية.
يتميز الهاتف بوجود بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، وهي بالطيع تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 مما يجعل الهاتف هو الخيار المثالي لمن يبحث عن قوة الأداء وعمر البطارية الطويل.
على الجهة الخلفية يتواجد ماسح بصمة الإصبع، كما ويمتلك الهاتف لحسن الحظ منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ USB من نوع Type-C.
ولأن الأداء العالي يحتاج إلى نظام تبريد متطور فقد أضافت شاومي نظام التبريد السائل للمحافظة على حرارة المكونات الداخلية للهاتف، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو يعمل بنظام Android 8.1 أوريو مع واجهة المستخدم MIUI 9.6.
من الواضح أن شركة شاومي تخلّت عن الكثير من الأمور حتى تستطيع تقديم الهاتف بهذا السعر، فهنا لا توجد شاشات أموليد عالية الدقة كما هي شاشة نوت 9، وليس لدينا الزجاج الفخم من الخلف وبدون معيار مقاومة للمياه والغبار.
أيضاً لا يُنتظر من كاميرات هذا الهاتف أن تتفوق على كاميرات الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى ولا حتى أن تنافسها أساساً.
لكن الفكرة الواضحة، معادلة الأداء العالي + البطارية الضخمة + السعر المناسب هي العنوان الرئيسي للهاتف الذي ستعتمد عليه الشركة في تسويق هاتفها ضد هواتف الألف دولار.
في الوقت الحالي فإن خطة الشركة هي طرح الهاتف في الهند الأسبوع القادم بسعر يبدأ من 300 دولار بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يرتفع هذا السعر مع الخيارات الأخرى الأعلى والتي يكون أقصاها النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بسعر يصل إلى 430 دولار.
الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاح خطة شاومي الجديدة للسيطرة على أسواق الهواتف المحمولة، كما أن التقارير الرسمية للمبيعات خلال الفترة القادمة ستكشف فيما إذا شكّل الهاتف تهديداً حقيقياً للأجهزة الرائدة ذات السعر المرتفع أم أن مبيعات تلك الأجهزة لم تتأثر حقاً بهذه الخطة.
قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.
بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.
إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:
التصميم:
لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.
وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.
حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟
يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.
ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!
الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.
جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.
الشاشة:
عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.
الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.
وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.
الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.
المواصفات الداخلية:
بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.
في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.
وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.
يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!
اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.
وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.
لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.
حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.
وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.
تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.
الكاميرا:
لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.
وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.
العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.
وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.
كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.
القلم:
يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.
يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.
ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.
يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.
على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.
كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.
المساعد الرقمي Bixby:
حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.
يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.
وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.
كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.
لعبة Fortnite على الأندرويد:
اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.
وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.
وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.
حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.
لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.
التوافر والأسعار:
سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.
لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.
أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.
في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.
لم تكن سامسونج راضية عن مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.
منذ حوالي ستة أشهر قامت شركة شاومي XIAomi بتحديث هاتفها الذكي الأنيق Mi Mix بالكامل وقدّمت النسخة الجديدة منه باسم Mi Mix2، لكن الشركة أعلنت يوم الأمس عن آخر تحديث لهذا الهاتف حيث يأتي باسم Mi Mix 2S.
ليس من المفاجئ أن نرى الشركة تحتفظ بتصميم العام السابق نفسه لـ Mi Mix 2S وذلك لأن التصميم يُعتبر مميزاً بالفعل ونال عدة جوائز في السابق.
وعلى عكس التصميم هناك بعض التحديثات البارزة التي غيّرت بمواصفات الجهاز عن نسخته السابقة، بما في ذلك معالج جديد وشحن لاسلكي ونظام كاميرا مزدوج جديد.
وسيكون جهاز Mi Mix 2S متاحاً في الصين اعتباراً من الأسبوع القادم، على أن يتوافر في مناطق أخرى خلال الفترة المقبلة.
أحد مؤسسي شركة شاومي Lei Jun قال خلال حدث إطلاق الهاتف في شنغهاي أن شركته تسعى للتفوّق على هاتف iPhone X من شركة آبل Apple.
وذلك من خلال تقديم مواصفات أقوى بسعر أقل بكثير، وبالفعل فإن سعر هاتف Mi Mix 2S تقريباً بنصف سعر هاتف iPhone X، حوالي 527 دولار أمريكي.
لا يزال الهاتف مصنوعاً من الألومنيوم والسيراميك، على الرغم من أن الشركة لا تخطط لإنتاج إصدار خاص كامل من السيراميك كما فعلت في Mix 2.
في الجهة الخلفية يوجد ملف شحن لاسلكي جديد يدعم مواصفات Qi وسوف يرافقه قاعدة شحن لاسلكية اختيارية جديدة من الشركة، ويُعتبر هاتف Mi Mix 2S هو أول هاتف من شاومي يدعم الشحن اللاسلكي.
كما أنه يدعم الشحن السريع بتقنية QuickCharge 3 من كوالكوم Qualcomm من خلال منفذ USB-C، لسوء الحظ لا يمتلك Mix 2S أي مقاومة للماء على عكس العديد من الهواتف الذكية المتميزة الأخرى المتوفرة الآن.
يحل نظام الكاميرات المزدوجة الجديد محل الكاميرا الفردية التي رأيناها في Mi Mix2، وتتوضّع الكاميرا المزدوجة في الزاوية العليا اليسرى من الواجهة الخلفية مثلما هو الحال في هاتف iPhone X.
ويتألف النظام المزدوج من مستشعرين كل منهما بدقة 12 ميجابيكسل، أحدهما يأتي بعدسة واسعة الزاوية، والآخر بعدسة تيليفوتو وتقول الشركة أن الكاميرا الرئيسية ذات الزاوية العريضة هي أفضل كاميرا يتم استخدامها على الإطلاق.
كما أنها تتميز بتركيز تلقائي بتقنية Dual-Pixel، مع تثبيت بصري بأربعة محاور، وبكسلات أكبر من تلك الموجودة على جهاز الاستشعار المستخدم في Mi Mix 2، وتأتي فتحة العدسة في الكاميرا الرئيسية بحجم f / 1.8، في حين تستخدم الكاميرا المقربة فتحة عدسة f / 2.4.
طورت الشركة في هاتفها الجديد برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الكاميرا على التقاط أفضل الصور، والذي يقال أنه يحسّن الميزات المتعلقة بالكاميرا مثل وضع البورتريه ووظائف تجميل الوجه.
ويأتي الهاتف الجديد بواجهة MIUI 9.5 مع أحدث نسخة من نظام الأندرويد Android 8.0 Oreo.
في الداخل، يعمل الهاتف الجديد مع معالج Snapdragon 845 من شركة كوالكوم، مزوّداً بـ 6GB أو 8GB من ذاكرة الرام.
أما البطارية فتأتي بسعة 3400mAh وهي نفس السعة المستخدمة في هاتف Mi Mix2، أما ذاكرة التخزين الداخلي فستكون متوافرة ضمن خيارات 64GB أو 128GBأو 256GB.
من الجهة الأمامية، لا يمكن تمييز تصميم Mi Mix 2S عن تصميم Mi Mix 2، فهو يحتوي على شاشة LCD بمقاس 5.99 بوصة.
في الزاوية اليمنى السفلى من الحافة السفلية للهاتف تتواجد الكاميرا الأمامية التي تأتي بدقة 5 ميجابيكسل، وسوف يتوفر Mi Mix 2S في نسخة سوداء مع خطوط مزينة باللون الذهبي أو بنسخة بيضاء مع خطوط فضيّة.
أعلنت شركة هواوي Huawei رسمياً عن الهاتف P20 Pro، حيث احتل مكانه كجهاز رائد جديد للشركة بالإضافة إلى كونه واحداً من أكثر الهواتف إثارةً لهذا العام.
يتميز هاتف P20 Pro بشيئين لم يسبق أن ظهرا على أي من الهواتف السابقة، الأول هو نظام كاميرا ثلاثية العدسات، أما الثاني فهو لون مميز جديد يتغيّر بحسب كيفية التقاطه للضوء.
حيث أظهر هاتف HTC U11 العام الماضي شيئاً مشابهاً من ناحية اللون، إلا أن شركة هواوي قامت بتطوير الفكرة ليظهر اللون بشكل متدرج وليعكس عدة ألوان متداخلة في نفس الوقت.
بالحديث عن نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، أضافت هواوي عدسة ثالثة إلى الواجهة الخلفية من هاتف P20 Pro، هذه العدسة هي بدقة 8 ميجا بيكسل وتسمح بتقريب بصري Optical Zoom 3X أو تقريب هجين hybrid zoom 5X.
في حين لا يزال الإعداد التقليدي لشركة هواوي في التقاط الصور من خلال جمع البيانات من مستشعر عدسة مونوكروم للونين الأبيض والأسود ومستشعر عدسة للصور الملونة.
ولكن هذه المرة فإن عدسة المونوكروم ستكون بدقة 20MP أما عدسة الصور الملونة فتأتي بدقة هائلة تبلغ 40 ميجا بكسل مع التقنية رباعية البكسل التي تسمح بتوليد لقطات أكثر وضوحاً وأكثر سطوعاً بدقة 10 ميجا بكسل.
حيث سبق ورأينا هذه التقنية في الماضي على أجهزة مثل Nokia Lumia 1020 و بكسلاتها الفائقة، أحد هذه البكسلات الرباعية في هاتف P20 Pro يصل حجمه إلى 2µm.
وهو قياس ضخم بالنسبة لهاتف ذكي، في حين أن جهاز Pixel 2 من Google على سبيل المقارنة يبلغ حجم البكسل 1.4µm، علماً أن جهاز P20 الذي يحتوي على مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجا بيكسل يأتي مع حجم 1.55µm
تم التقاط هذه الصورة بواسطة هاتف P20 Pro
من الواجهة الخلفية للجهاز، نرى أن لغة تصميم الهاتف تجنّبت دمج الكاميرا الثالثة مع الإطار الخاص بالكاميرتين الرئيسيتين في الهاتف، كما نلاحظ أن العدسة الثالثة المضافة لا تعاني من بروز مزعج كما هو الحال في الكاميرتين الرئيسيتين.
ولم تعمل الشركة هذا العام على إضافة مثبت بصري OIS إلى نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، فعلى ما يبدو أن الشركة مقتنعة بالتثبيت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أو AIS كما تسمّيه.
والذي سيكون كفيلاً بالمحافظة على ثبات الأجسام التي يجري تصويرها بالأوضاع العادية أو من خلال تصوير الفيديو وحتى في التقريب الأكبر 5X.
كما وقدّمت الشركة مجموعة من التقنيات الجديدة التي تسمح باستخدام الهاتف كأداة تصوير احترافية، مثل نظام ضبط تلقائي للصورة الذي يعتمد على مزيج من تقنيات الليزر وكشف الوجه وتحديد معلومات العمق والتباين.
كما ويتواجد نظام تركيز تنبؤي يسمى ب 4D لضمان بقاء الأجسام المتحركة عشوائياً – مثل حركة الزهرة وسط الرياح – في بؤرة التركيز.
تقنيات الذكاء الاصطناعي التي رأيناها في أجهزة الشركة العام الماضي ازدادت تطوراً هذا العام، وهي ليست الآن من أجل التعرف على الطعام فقط، وإنما لمعرفة نوع الطعام الذي يتم تصويره.
حيث عملت الشركة مع مصوّري الطعام من جميع أنحاء العالم، والآن عندما تكتشف كاميرا الهاتف نوعاً معيناً من المأكولات، فإنها ستطبّق التعديلات الأنسب لمعالجة الصور.
بالانتقال إلى الكاميرا الأمامية فإنها تأتي بدقة 24 ميجا بيكسل مع استخدام تقنية Light Fusion حيث تتواجد الكاميرا في الجزء العلوي من شاشة الهاتف.
الشاشة في هاتف P20 Pro بحجم 6.1 بوصة وبدقة FHD+ من نوع OLED، أما في هاتف P20 فتكون الشاشة أصغر حجماً 5.8 بوصة ومن نوع LCD.
وعلى الرغم من أن هاتف P20 Pro هو الهاتف الأول من سلسلة P الذي يدعم إلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه Face Unlock إلا أن التقنية تعتمد على الكاميرا فقط وليس على حسّاس العمق الأكثر تطوراً كما هو الحال في هاتف iPhone X.
كل من هاتف P20 Pro و P20 يأتي مع قطع في أعلى الشاشة بشكل مشابه إلى حدٍ ما لهاتف iPhone X، وأصبح من المعروف أن ذلك القطع لا يلقى الترحيب المطلوب من جميع المستخدمين.
ومن أجل ذلك اختارت شركة هواوي أن تقدّم ما يشبه الخدعة لإخفاء هذا القطع من خلال عرض شريط أسود أعلى الشاشة على جانبي القطع لتظهر الحافة العلوية من الهاتف وكأنها قطعة واحدة لكن مع إمكانية عرض الإشعارات.
وهي خدعة ستعمل بشكل رائع على هاتف P20 Pro كون الشاشة من نوع OLED لكن مع شاشة الـ LCD في هاتف P20 فقد تبدو الميزة أقل جودة.
في الجهة السفلية من واجهة الهاتف سنلاحظ وجود زر الرئيسية Home ما زال موجوداً بناءً على رغبة المستخدمين كما تدّعي الشركة.
حيث تم دمج مستشعر بصمات الأصابع مع هذا الزر، وكما هو الحال في هاتف Mate 10 Pro فإن الهاتف الرائد الخاص بالشركة لهذا العام لا يملك منفذ سماعات الرأس 3.5 mm.
بالحديث عن المواصفات الداخلية، يأتي هاتف P20 Pro مع معالج Kirin 970 مع بطارية ضخمة بسعة 4000 mAh و 6GB من ذاكرة الرام.
أما أرقام الهاتف P20 فتبدو أقل مع بطارية بسعة 3400 mAh و 4GB من ذاكرة الرام، أما سعة التخزين الداخلية البالغة 128GB فهي متوافرة ضمن الجهازين.
ميزة الشحن اللاسلكي غير موجودة في أجهزة الشركة لهذا العام، علماً أن كل من الهاتفين يأتي مع أحدث واجهة من الشركة EMUI مع أحدث نسخة من نظام التشغيل أندرويد Android 8.1 Oreo.
إعلان الشركة الأخير لم يقتصر على الهاتفين السابقين، إذ تم الإعلان عن هاتف بمواصفات مرتفعة باسم Porsche Design Huawei Mate RS.
ويأتي بشاشة 6 بوصة بدقة 2880*1440 مع خيارات لذاكرة التخزين الداخلي بين 256GB و 512GB مع مستشعر بصمات الأصابع مدمج بالشاشة بالإضافة إلى وجود مستشعر بصمات آخر في الجهة الخلفية، أما بالنسبة لباقي المواصفات فهي ذاتها الموجودة في هاتف P20 Pro.
هاتف P20 سيكون متاحاً للشراء منذ اليوم بمبلغ 649 يورو أما هاتف P20 Pro فسيكون متاحاً في السادس من شهر نيسان القادم بمبلغ 899 يورو.
ليتبعه هاتف Mate RS في الثاني عشر من شهر نيسان لكن بمبلغ أعلى بكثير يصل إلى 2095 يورو بالنسبة لنسخة 512GB.