سامسونج ستعتمد على شركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

قامت شركة سامسونج Samsung مؤخراً بإغلاق آخر مصانعها المتواجدة في الصين والمخصصة لصناعة الهواتف المحمولة.

لكن الشركة الكورية العملاقة لم تخرج بالتأكيد من السوق الصيني، فما زال هذا السوق يمثّل واحداً من أهم الأسواق العالمية لسامسونج وغيرها من الشركات.

ولكن بسبب اشتداد المنافسة في ذلك السوق ودخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة مثل شاومي Xiaomi وتعاطف المستخدمين الصينيين مع هواوي Huawei في أزمتها فإن سامسونج وجدت نفسها في موقف صعب.

وبالتالي عملت على خفض تكاليف الإنتاج في هذا السوق وأغلقت آخر مصنع لها، لكن هذا لم يأت دون خطة مستقبلية تضمن فيها الشركة استمرارية وجود اسمها في الصين.

بحسب التقارير فإن الخطة الجديدة هي أن تسند سامسونج مهمة تصنيع بعض هواتفها الذكية إلى الشركة الصينية Wingtech والتي ستكون مخصصة بالدرجة الأولى للسوق والمستخدم الصيني.

وإذا كانت خطة سامسونج الخاصة بالعام القادم 2020 تتضمّن إنتاج 300 مليون هاتف ذكي، فإن الشركة الصينية المذكورة ستتولى مهمة تصنيع 60 مليون هاتف أي خمس الإنتاج الكلي.

والجدير بالذكر أن شركة Wingtech الصينية كانت قد عملت سابقاً على إنتاج هواتف ذكية للشركات الأخرى مثل هواوي وشاومي وأوبو وقد أثبتت نجاحها الأمر الذي يفسّر اعتماد شركة بحجم سامسونج عليها.

وتلجأ سامسونج في مثل هذه الحالات إلى شركات صينية لتلبية الطلب في السوق المحلي لأن مثل هذه الشركات تكون قادرة على خفض تكاليف الإنتاج واستيراد القطع اللازمة أكثر من تصنيع تلك الهواتف خارج الصين ثم شحنها إلى البلاد.

كما وتسمح لسامسونج بخفض أسعار هواتفها الذكية في السوق الصيني، الأمر الذي يساعدها على تحسين قدرتها التنافسية في ظل هيمنة شاومي وهواوي وغيرهما على السوق.

سامسونج كانت قد أكّدت أن الهواتف المصنّعة بواسطة الشركة الصينية ستحمل نفس الجودة المعهودة وستتم عملية الإنتاج تحت إشراف سامسونج بشكل كلي.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

شاومي احتفلت ببيع 100 مليون هاتف في الهند

لم يعلم معظمنا بوجود شركة باسم شاومي Xiaomi قبل 5 سنوات، لكن الآن هي واحدة من أسرع الشركات نمواً على الإطلاق والمرشّح الأكبر للدخول في المثلث الذهبي الخاص بشركات الهواتف المحمولة.

أثبتت الشركة نجاحها الهائل في الصين وهو الموطن الأصلي لها، وتوسعت مؤخراً لتصل إلى الأسواق الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط وبدأت بغزو العالم.

لكن ربما النجاح الأكبر على الإطلاق للشركة كان في الهند، حيث يعتبر السوق الهندي من الأسواق النامية التي تحتاج إلى هواتف منافسة في أسعارها ومواصفاتها.

علمت شاومي هذا الأمر منذ دخولها السوق للمرة الأولى في عام 2014، وركّزت الشركة على طرح هواتف منافسة إلى حد كبير في هذا السوق واستطاعت أن تزيح شركة بحجم سامسونج Samsung هناك.

مؤخراً أعلنت الشركة بأنها استطاعت بيع 100 مليون هاتف ذكي في السوق الهندي في الفترة الممتدة من الربع الثالث من عام 2014 حتى شهر تموز من العام الحالي.

حيث ساهمت هواتف الشركة من سلسلتي Redmi A و Redmi Note بالوصول إلى هذا الرقم بشكل كبير من خلال تقديم هواتف منافسة إلى حد بعيد.

وانتقلت مؤخراً الشركة الصينية للمنافسة في الهواتف الرائدة من خلال إطلاق ما يسمى بقاتل تلك الهواتف من الشركات المنافسة الأخرى، مثل Pocophone F1 العام السابق و K20 Pro العام الحالي.

إذاً ماذا يمكن للشركة أن تفعل احتفالاً بهذا الرقم في الهند؟ الجواب بسيط: ستفعل كما يفعل جميع نجوم بوليوود في الأفلام الهندية .. هيا لنرقص!

شاهد الفيديو التالي:

https://twitter.com/XiaomiIndia/status/1169872994857914371

مقالات قد تعجبك:

لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

تعاون بين شاومي وأوبو وفيفو لتطوير نظام لمشاركة الملفات

تعمل ثلاث من أكبر شركات صناعة الهواتف الذكية في الصين معاً على بروتوكول جديد لنقل الملفات اللاسلكية ليعمل على نقل الملفات بين أجهزتهم، الشركات الثلاث هي شاومي Xiaomi و أوبو Oppo و فيفو Vivo.

سيعمل النظام الجديد على دمج خدمة المراسلة بين واجهات الشركات الثلاث، MIUI من شاومي و ColorOS من أوبو و FuntouchOS من فيفو.

وسيعتمد النظام الجديد على فكرة التراسل من نظير إلى نظير بالاستفادة من حقيقة أن الشركات الثلاث تستخدم نظام الأندرويد، وذلك بحسب ما نشره حساب MIUI التابع لشركة شاومي.

سيستخدم البروتوكول تقنية البلوتوث لإقران الأجهزة، ويجب أن يكون قادراً على نقل الملفات بسرعة تصل إلى 20 ميجابايت / ثانية، مما يشير إلى أنه يستخدم الواي فاي مثل نظام AirDrop الخاص بشركة آبل Apple.

ويقول منشور شاومي أنه يمكن لمصنّعي الهواتف الذكية الآخرين التقدم بطلب للانضمام إلى الثلاثي المتحالف حالياً، مع العلم أن إصدار النسخة التجريبية من الخدمة سيأتي بحلول نهاية هذا الشهر.

حاولت جوجل Google إطلاق خدمات على غرار AirDrop لنظام الأندرويد في الماضي مع نجاح متفاوت.

حيث تضمنت النسخة 4.0 من نظام الأندرويد عام 2011 ميزة Android Beam ، اعتماداً على تقنية NFC لإقران الأجهزة، لكن هذا سيتم إلغائه بدءاً من نظام أندرويد Q القادم.

تمثل الشركات الثلاث حوالي نصف سوق الهواتف الذكية الصيني، تحديداً 49 بالمائة في الربع الأخير وفقاً للبيانات الحديثة من Counterpoint Research.

مما يعني أن لديهم قاعدة مستخدمين ضخمة مما يسمح بالاستفادة الكبيرة من قبل مستخدمي هواتف الشركات الثلاث، في حين يبقى السؤال فيما إذا كانت هواوي Huawei ستنضم لهذا التحالف بوصفها أضخم شركة صينية للهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

هاتف Galaxy S9 حصل على لون أزرق متدرج جديد

افتتحت شركة هواوي Huawei عصر الألوان المتدرجة للهواتف المحمولة منذ بداية العام الحالي عند إعلانها عن الهاتف P20 Pro الذي جاء بنسخة ذات لون خلفي متدرج يتغيّر مع انعكاس الضوء.

انتشرت هذه الفكرة ببطء في بداية الأمر، لكن عندما وصلنا إلى منتصف العام الحالي تبيّن أن إقبال المستخدمين على شراء الأجهزة ذات اللون المتدرج قد ازداد بشكل واضح.

لم يبق الأمر خاصاً بشركة هواوي فترة طويلة، حيث قامت العديد من الشركات الصينية بإنتاج العديد من الهواتف الرائدة والمتوسطة بألوان متدرجة جذابة، وباتت تلك الألوان من عوامل جذب المستخدمين في الصين.

اتخذت شركة سامسونج موقفاً حذراً من هذا النوع من الألوان، حيث لم تصدر هاتف Note 9 بنسخة ذات لون متدرج على الرغم من انتشار تلك الألوان في وقت إصدار الجهاز.

لكن على ما يبدو فإن الشركة قد غيّرت رأيها منذ إطلاق هاتف A9 2018 المعروف بأول هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العالم، حيث جاء الهاتف بنسختين متدرجتين في اللون، الأولى زرقاء والأخرى وردية.

وعلى عكس شركة هواوي التي تستخدم عدة ألوان متدرجة ومتداخلة بشكل قوي في أجهزتها، اختارت سامسونج أن تكون أكثر هدوءاً في تدرج الألوان.

نجاح الفكرة في هاتف A9 2018 والمراجعات الإيجابية التي تلقاها الهاتف فيما يخص التدرج الهادئ في اللون شجّع الشركة على نقل الفكرة إلى أجهزتها الرائدة.

حيث عادةً ما تهدف الشركة إلى إطلاق نسخ جديدة من هواتفها الرائدة بألوان مميزة وملفتة لإعادة تنشيط مبيعات تلك الهواتف في الأسواق.

وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن لون أزرق متدرج جديد لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر S9 Plus، وتم إطلاق اسم Ice Blue على اللون الجديد.

هذا اللون يعتمد على تدرج متناقص في درجة اللون من الأعلى إلى الأسفل، حيث يبدأ اللون بدرجة زرقاء سماوية في الحافة العليا من واجهة الهاتف الخلفية، تستمر بالتناقص في درجتها حتى تتحول للأبيض في الحافة السفلى.

وبحسب التسريبات السابقة، فإن الشركة ستبدأ باستعمال الألوان المتدرجة بشكل رسمي في العام القادم، حيث من المتوقع رؤية اللون Ice Blue لهاتف Galaxy S10، أو ربما يتم إضافة المزيد من الخيارات المتدرجة.

الجدير بالذكر أن النسخة المتدرجة باللون من هاتف Galaxy S9 حصرية في الوقت الحالي للسوق الصيني، وهي تكلّف ما يعادل مبلغ 790 دولار أمريكي بالنسبة لهاتف S9 ومبلغ 930 دولار بالنسبة لهاتف S9 Plus.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟

سامسونج قد تستعين بشركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

يعاني عملاقا الهواتف المحمولة الأمريكي والكوري من تدهور خطير في المبيعات في واحد من أهم الأسواق العالمية إن لم يكن أهمها وأضخمها بالفعل.

بالتأكيد نحن نتحدث عن وضع كل من شركة آبل Apple وشركة سامسونج Samsung في السوق الصيني، حيث يشهد ذلك السوق منافسة نارية بين الشركات المحلية العملاقة والمتوسطة والشركات الخارجية.

قبل أيام، اضطر الرئيس التنفيذي لشركة آبل Tim Cook للسفر إلى الصين من أجل الإشراف المباشر على عمليات بيع هواتف الآيفون الجديدة في البلاد ضمن مراكز الشركة الرسمية.

في حين أن الوضع لا يبدو أفضل تماماً بالنسبة لشركة سامسونج التي بدأت تعاني من ارتفاع تكاليف التصنيع والتطوير مقابل انخفاض في مبيعات هواتفها في الصين وتراجع حصتها السوقية.

التقارير الأخيرة والمطلعة على خطط الشركة تحدثت مؤخراً عن احتمال قيام سامسونج بتوقيع اتفاقية مع شركة صينية محلية من أجل إنتاج بعض هواتف Galaxy المخصصة للصين.

حيث يمكن أن يساعد هذا الأمر في نقطتين أساسيتين بالنسبة لسامسونج، الأولى هي أن الشركة الصينية قد تكون أفضل من يقدّم هاتف مخصص للسوق الصيني نفسه بسبب خبرتها في هذا السوق وفي طريقة جذب المستخدمين.

أما النقطة الأخرى فهي خفض التكاليف الكبيرة التي تتكلفها الشركة في عمليات التطوير والتصنيع خاصةً مع الأنباء التي تتحدث عن نيّة سامسونج إغلاق بعض مصانعها في الصين، الأمر الذي يصعب من مهمة إنتاج هواتف جديدة.

أبرز الأسماء المرشحة لمهمة تصنيع هواتف سامسونج هي شركة Wintech، والتي تكون قد وقّعت اتفاقيتها الجديدة فعلاً مع سامسونج كما ورد في بعض الأخبار مؤخراً.

ومن المعروف أن هذه الشركة هي المسؤولة عن تصنيع هواتف شركة شاومي Xiaomi التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة واستطاعت الاقتراب بشكل غريب من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مبيعات الهواتف المحمولة.

كما أن الأمر الذي قد يؤكد التعاون بين سامسونج و Wintech هو ظهور بعض النماذج المسربة للهاتف القادم من شركة سامسونج والمخصص للسوق الصيني.

بحسب الصور فإن الهاتف يحمل الاسم الرمزي Galaxy Phoenix، لكن من المتوقع أن يتم إطلاقه في السوق الصيني تحت اسم Galaxy A6S.

ومن خلال إلقاء النظرة الأولى على النماذج المسربة، فلا يمكن التفكير بها إلا على أنها هواتف لشركة شاومي، خاصة مع الحواف الأمامية الملونة والتي كانت سوداء اللون دائماً في جميع هواتف Galaxy السابقة.

أضف إلى ذلك التدرج اللوني في الواجهة الخلفية والذي أصبح من العلامات المميزة للهواتف الجديدة هذه الأيام ومن وسائل الجذب الفعالة للزبائن في السوق الصيني.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية مؤكدة عن التعاون المشترك بين الشركتين، كما أننا لا نملك أخباراً مؤكدة عن موعد إطلاق  هذا الهاتف وفيما إذا كان مخصصاً للسوق الصيني فقط أو ستتوافر منه نسخة عالمية.

لكن بالتأكيد فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد هذه التفاصيل والحصول على معلومات جديدة حول هواتف أخرى قد يتم إنتاجها من قبل الشركة الصينية المذكورة تحت اسم العلامة التجارية Galaxy.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

أول هاتف محمول مع ذاكرة رام 10 جيجابايت قادم قريباً

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية هذا العام عن نسخة خاصة من هاتف P20 Pro تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كما وأعلنت سامسونج Samsung الكوريّة عن توفّر هاتفها الرائد Note 9 بنسخة تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و نصف تيرابايت من التخزين الداخلي.

في الحقيقة لم يعد استخدام ذاكرة رام بسعة 8 جيجابايت أمراً مميزاً جداً أو يُنظر له على أنه طفرة حقيقية في صناعة الهواتف المحمولة التي بدأت تتطور بسرعة قياسية خلال العامين السابقين.

لكن اليوم لدينا أخباراً جديدة عن قرب إطلاق أول هاتف محمول في العالم بذاكرة رام 10 جيجابايت، وهذه المرة ليس من العملاقين العالميين هواوي أو سامسونج.

إنها شركة Oppo الصينية، حيث كان من المتوقع أن نحصل على أول هاتف بهذه السعة من ذاكرة الرام من قبل شركة صينية، بسبب وضع المنافسة الشديدة جداً في ذلك السوق المتسارع.

لم تعلن الشركة عن هذا الخبر بشكل رسمي، لكن الأمر أصبح رسمياً بالنسبة لهيئة الاتصالات الصينية TENAA المسؤولة على المصادقة على كل هاتف محمول قبل إطلاقه في البلاد.

حيث عرض الموقع الخاص بالهيئة المواصفات التفصيلية لنسخة جديدة من الهاتف الأنيق Find X من شركة Oppo، ومن ضمن المواصفات المعلنة يمكن ملاحظة أن الهاتف القادم سيحمل معه 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.

عرض المواصفات الخاصة بالهاتف على موقع الهيئة يعني قرب إطلاق الجهاز بشكل فعلي في الأسواق، وبالتالي نظراً لعدم وجود أخبار مشابهة من قبل شركة أخرى فقد يصبح هاتف Find X أول هاتف محمول في العالم بهذه السعة من ذاكرة الرام.

هل نحن بحاجة فعلاً لامتلاك هاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت؟

يشير الكثير من الأخصائيين والمحللين إلى أن هذه السعة الكبيرة غير مطلوبة في المرحلة الحالية، حيث أن ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت قادرة على إعطاء الحاجة الفعلية التي يريدها أي مستخدم.

لكن من المتوقع أن Oppo تريد الحصول على دعاية وتسويق من خلال إطلاق النسخة الجديدة من الهاتف، أضف إلى ذلك الحصول على لقب الأول عند الحديث عن هذه السعة الكبيرة في ذاكرة الرام.

قد يتم الكشف عن الهاتف قبل نهاية العام الحالي، وبالتالي فإننا نتوقع أن بعض الشركات الصينية الأخرى ستبدأ باستخدام 10 جيجابايت من ذاكرة الرام بدءاً من العام القادم للبقاء ضمن المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

حل مشكلة الذاكرة الممتلئة لأجهزة أندرويد القديمة بنقل التطبيقات بشكل صحيح
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

شاومي أصدرت مساعدها الصوتي Xiao AI ، تعرف عليه

عرضت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيديو مترجم إلى اللغة الإنجليزية للإعلان عن المساعد الصوتي Xiao AI.

وهو مساعد صوتي تم تصميمه خصيصاً لهواتف شاومي، وعلى ما يبدو فإن المساعد الصوتي الجديد مشابه إلى حد كبير لسيري Siri ومساعد جوجل Google، ولكنه مصمم بشكل واضح للسوق الصيني.

وقال متحدث باسم شركة شاومي أن المساعد الصوتي Xiao AI متوافر على الهاتف الرائد الأحدث للشركة Mi Mix 2S.

مع إمكانية استخدامه على هواتف الشركة الأخرى مع تحديث النسخة الصينية من واجهة MIUI.

في الوقت الحالي، لا يتوافر المساعد الصوتي Xiao AI في الهند أو أي من المناطق الأخرى خارج الصين حيث تتمتع الشركة بحضور قوي.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة Xiaomi أعلنت مؤخراً عن شراكة مع مايكروسوفت Microsoft قد تتضمن في مرحلة ما تكامل مساعد صوت Cortana مع مكبر الصوت Mi AI.

مع العلم أنه يمكن لهواتف شاومي في الهند استخدام مساعد Google وهو بالطبع غير متاح في الصين على الإطلاق ولكنه يعمل الآن باللغة الهندية بالإضافة إلى الإنجليزية.

 

مقالات قد تعجبك:
مراجعة هاتف شاومي الجديد Mi Mix 2S
شاومي تكشف عن جهازين جديدين بشاشة 18:9 وبسعر يبدأ من 120 دولار
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
مليوني مستخدم لسبوتفاي يتهرّبون من الإعلانات